PDA

View Full Version : رأيتُ في المنام أني أُقبّلُكْ ..



جارة الوادي
19-08-2009, 02:02 PM
http://www.mbc66.net/upload/upjpg/YS771379.jpg (http://www.mbc66.net/upload/)



شيئان في الحياة يضطر الإنسان إلى تجرعهما برغم مرارة المذاق (الدواء) وَ (الصداقة القسرية القهرية) *
أُضيف أنا إلى ذلك (الحقيقة المرّة) فتصبح ثلاثة أشياء .. !


غالباً لا أُردد كلماتك المأثورة إلا كما أُريد أن تسمعها مني نيابةً عنك ..
أتحدثُ إليك كثيراً تخيّل لي نبرتك الرزينة , أُشنّف سمعي ..
وأنكسر !


كيف استطيع أن امسك روحي فلا تُحلق إليك ..
كيف أستطيع أن أتجاوزك إلى الآخرون !


سأُراودُني بالتحليق .. بالسمو كأنت دائماً
ألتحفُ رحمة ربي ..أطلب الجنّة .. حيثُ تكون برحمته ..
أنت والدي فقط وأنا كل الأشياء التي تبحث عنك .. تفتقدك !


أبي أنت الأوحد الذي أتمنى أن يسمعني كما يجب ويأخذني حيث الدفء والأمان ..
مازلت أتعثر حين أتلو قصائدك وأغص حين أرى صورتك ..
أشياء كثيرة أُمارِسُها .. تتوارى بحضرتك ..
رغمي ورغم عبثي إلا أنها لاتجروء !


نحنُ معاً نناقش الحقيقة ونبحثُ عنها .. نتفق ونختلف ..
تفخرُ بي ..
وَ .. أُحبُك .. !


كيف لي أن أُعيد لي توارزني ووقاري حين يترحمون عليك
كيف لي أن أُرتّب أعوامي القادمة دون حضرتك .. !


بكل الأفكار المرتعشة والهواجس المخيفة آثرت أن أغض النظر عن الحقيقة وأبقى كما أنا
كما عهدتني ..
كنت أظنه تشاؤماً .. شيئاً يمت إلى الحاسة الكاذبة بصلة ..
كل ذلك لم يكن ..
قد لا أُصدِقُني _أنا_ حين يراودني إحساسي السيئ ذاك
يلمّح لي فقدُك يُهيئُني لحسن ضيافته ..
رأيتك تحتضر وقمت فزعة ولم أُخبر أحداً لطالما رسخوا بذهني ( الرؤية بين جناحي طائر .... )
حفظت ذلك في سري كما أنت في صدري ..
أُصبت بالشرود وعيناي مافتئت ترف كطفلة آوت إلى فراشها وطرأت لها قصة العجوز سيئة الطباع !


أُمسّدُ جبينك , تغرورق عيناي ( أحقاً ستموت ؟! )
أنتفض من سريرك .. أنفض أفكاري السوداء ولست أدري إن كان ثمة لون للفكرة أيضاً .. !
أُعاود تبديد يومي كما ينبغي لا كما أحب ..
وأواجه خيبة النفي ولا أتجاوز حنيني إليك ..

جارة الوادي
19-08-2009, 02:04 PM
كل مظاهر الحياة تجرني صوب فقدك .. وأتذوق مرارته في كل لحظة أُريدُك فيها بجانبي ..
أتطلعُ إلى السماء مكانك الأثير .. وبصوت يتحشرج بالبكاء أُناشِدُها السلام عليك !

لغبائي رُبما .. أُحاول أن أثني أمي عن تذكرك .. لا أريد أن أرى دموعها .. دويُ قلبها يُفجّرُ أركاني ..

سوسو إبنة أختي تلك التي تُشبهني كثيراً في مثاليتها , منطقها , بعض أفكارها ..
سألتني ذات مرّة لمَ تتعمدين قطع حديث والدتك أحياناً دعيها تقص الخيبة كما كانت دعيها تخرج مافي نفسها ..
أواه ياسميّة ألا تلاحظين نبرة صوتها المبحوح .. حروفها المختنقة فقداً
ياعزيزتي أنا ببساطة لا أُريدها أن تتذكر الماضي ..
- حتماً لن تنساه ..
- لها أن تتحدث ولكن ليس في حضرتي على الأقل !

قد يبدو الأمر مضحكاً , مربكاً ربما ..
أتوارى عن ناظريها أُحكم إغلاق باب غرفتي وأجهش بالبكاء ..
تختبيء بعيداً تضم رأسها الواهن بكلتا يديها وتنتحب _ بعيداً عني _ !


ساعتُك تلك _المزعجة_ على حد قولي سابقاً وعندما أقول سابقاً فأنا لا أعني الآن إطلاقاً ..
أحببتُها .. نعم أحببتُها وهاهي تُزيّن الكوميدنا بجوار رأسي ..
سجادة صلاتك قد اهترئت تبحث عن جبينك ينز الطهر في قلبِها .. أُصلّي عليها وأدعو لك ..

لازلت أتذكر ذلك اليوم بعد أن أجريتُ عمليّة جراحية بسيطة وحينما ناديت أتيتُك ملبية ..
لا أنسى قفزتك من سريرك : إنتِ شجابك روحي ارتاحي وناديلي أُمّك ..
انتشيتُ لإيثارك راحتي وحزنت لضعف حالك وتدليلك إياي ..
وبعباطة : أبوي العملية في حلقي مو برجولي آمرني ؟!
استريحي يابتني الله يهديك
هكذا أنت دائماً تؤثر الآخرين حتى في أصعب أحوالك .. !

هاتفي الآن يرن
تذكر : موعد الإبرة الشهرية الشريرة : (
أوَ تدري :
تلك الإبرة الإبرة الخرقاء لم أعُد آبه لها منذ رحيلك لم تشُك جلدي مرة !
كنتَ حريصاً على أن أتعاطاها بانتظام كما أمر الطبيب حتى بعد أن كبرت وأخبرتك أن بوسعي الإعتماد عليّ وأنني مسؤولة عن كل تصرفاتي
وأن هاتفي الأحمق لن يتوانى عن إشعاري بموعدها كل شهر ..
ولكنك كنتَ الأحرص !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:05 PM
أشكر الله كثيراً أن أمي لا تعي من القراءة إلا أنني أُحبُها ..
وإلا انفطر قلبها ..
تُداهمني كل ضحى .. الوقت الذي أُحب أن أُجالسك إياه نحتسي القهوة نتشاطر الشعر والروايات ..
وبلهجة حادة : نامي مُبكراً كي تؤدين صلاة الظهر في وقتها أم أنكِ تودين قضائها كعادتك .. !
أُومئُ برأسي أن نعم ..
أبتسم , استلطِفُها ببلاهه وأعضل الدمع ..

ألا زالت تغارُ مني ومن إيثارك إياي ومن الأحاديث التي لا تُبدِدُها إلا بحضرة صغيرتك المدللـه ..
لربما أنها تغبطني على ذلك _شممتُ رائحة _ .. !



سألتني صديقتي ذات ضحى : ماذا تفعلين الآن ؟!
_ أبد أكتب رسائل لوالدي .
_ امممم خاطرة ؟
_ تسيل الدموع قسراً
خاطرة ؟! بل خواطر شتى أثقلت هاتفي المثخن ياعزيزتي !
والدي ’
أنت أسمى وأكبر من أن أختصرك في رسالة , حبك يسري في كل مكان حتى في ذرات الهواء التي تملأوني
الحب لا يعرف حدوداً لا يعرف مكاناً , يظل يسير في كل الإتجاهات ويستحوذ كل الأمكنة ..

جارة الوادي
19-08-2009, 02:06 PM
يقولون أن الراحلون إلى السماء لايعودون أبداً ..
يحاولون ترسيخ هذه الحقيقة في ذهني يُعيدونها تكراراً ومراراً , في الصحف , المجلات
المنتديات , وفي المجالس ..


إلا أنني حين أختلي بك نتجرد منها ونسخر منهم !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:07 PM
كل أحلامي وأنا نائمة
أنني أُحدّثُك , أُطمئنك , أُرّبي الأمن والأحلام حول سريرك , أسندك بكلتا يدي وأنا في قمة السعادة وفي ذروة البهجة بك
أُخبرك وكلي فرح وبصوت متهدج :
أبوي إنت ما راح تموت , هكذا يقول الطبيب , تجاوزت مرحلة الخطر !
أبتي لا تخشى الموت لن يجيئ لأخذك , سأبقى إلى جانبك _ثق بي _ ..

*
*
*

ذات حلم رأيتُني إلى جانبك كعادتي أُداعب جبينك المعطار , أحدّثُك بشقاوة لذيذة_ تُحِبُها_
تبدو متألماً تتشبث بي ..
أغرس أصابعي الصغيرة بين أصابعك اللدنة وأضغط راحتي براحتك ..
وأميلُ صوب جبينك الطاهر
أُقبّله !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:08 PM
لا أتخيل مائدة الإفطار بدونك , بدون صوت مذياعك المرتفع عن بكرة أبيه ..
ننتظر الأذان لِنُردد سوياً ( اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا )
ساعات العصر الأخيرة قبيل الغروب ستبكيك , ستكون خاوية من رواحك ومجيئك
تطمئن هل قمنا بفرز التمور كما يجب هذه لِـ .... وهذه لِـ ........ إلخ
كنا نؤكد لك وكلنا امتعاض من أننا فعلنا وأن الخادمة باتت تعي جيداً دورها وأن الأمور ستكون على خير ما تقصد ولكنك كنت الأسمى قصداً .. !

وماذا عن السمبوسك ؟!
هل الملح زيادة هذه المرة أيضاً ياحبيبي ؟
وماذا عن العاشرة ؟!
العاشرة تحديداً بعد التراويح لا أظن أنني سأحمل إليك صينية الحساء المخصص ولن أضطر للبحث عن أجهزة قياس السكر والضغط
فقط سأُلقي عليك التحية من بعيد ..
أيضاً لن يأتي عمي هذه الساعة كعادته ليطمئن عليك كما كان يفعل !

أوتدري : لن ننتناول الفطور بنفس الحجرة التي اعتدناها سوياً
سُنغيّر المكان لنخفف وطأة الفقد , ليت أمي تستجيب , سأُقنعها جاهدة ..
كُنا كثيرون بك والآن سأجلس وإياها وحيدتين على مائدة تقتات فقدك !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:09 PM
أحب حديثي عنك وأخافُه ..
أتوه حين أتحدث عنك , أتعرى بين يديك بمخاوفي وهواجسي وحتى خزعبلاتي !
الكلمات تتصارع والعبرات تخنقني ..
أحبه _ حديثي عنك _ يُريحني , يجمع أشتاتي , ينتشلني من محيط الإحتضار !

*
*
*

صورتك العتيقة بت لا أحب تقصيها ..
فأفقد توازني !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:10 PM
أبتي أوما علمت : تاله كبرت وأكملت عامها الأول بدون أن ترى من خبرك شيئاً غير أمها التي تشبهك كثيراً ولكم أنني أغبطها على ذلك ..
متيقنةٌ من أنك ستُحبُها كثيراً لو رأيتُها وهي تجد السير _حبواً_ وتمارس عبثها اللذيذ
مؤكد ستُحِبُها كثيراً ولكن ليس أكثر مني على أحسن حال ..
إن فعلت فسأحزنُ كثيراً ولن أُحدّثُك وسأهجرك ملياً ..
فاحذر أن تفعل .

*
*
*


إبنة أخي ذات الـ خمس أعوام تنظر صوب سريرك الذي لم يعد موجوداً أصلاً
بلا شك تفتقدك تسألني عنك :
- نجوى وين أبوي ؟
تستشعر انتفاخة صدري وضموره البطيء تستشعر أنفاسي المتقطعة وقد حارت إجابة ..
تهمس :
- أبوي في الجنة , إنتِ تبغين تروحين عنده ؟
-آه يا غلا لاتنكأين قلبي فالدم يبحث عن منفذ في وريدي !

جارة الوادي
19-08-2009, 02:11 PM
قبل أيام قليلة أخذنا _أنا وأمي_ نّعطّر أفواهنا بذكرك والحديث عنك وساقنا الشوق إلى تفاصيل جلساتنا
ردود الأفعال , ضحكاتنا وكل شيء ... إلى آخره !

قاطعتها ببلاهه : لِمَ كُنتِ تُصرين على مخالفته أحياناً وفي أمور قد لا تحتمل رأياً آخر ؟!
أم أنكِ تتسمين بعناد ورِثتُهُ عنكِ !

وعلى السليقة أجابتني ببراءة وبالحرف الواحد ( ما كنت أعرف إنه بيموت ) !!!

_ اممممم هكذا إذن !
لم تكوني على علم بموته , ترددت إجابتها في داخلي وازدادت عيناي غرقاً ووجهي شحوباً
ولازال يرن في اذنيّ ابتهالها إلى الله بأن يغفرَ لها ويُبلّغُها رضاك !


أبتاه
أغفر لنا إن لم نكن لطيفين معك في لياليك الأخيرة
وماقبلها ..



آخر المرافئ :
أبَتِي
تعذّبنيْ الحقيقةُ دائماً
وبوسْطِ صدري لو علمتَ قبورُ
أتَعوْدُ يوماً
كي أُريكَ دفاتري
وبها من الحرف الحزينِ سطورُ
وأريكَ ألعابي
وعُشَّ حمامتي
تدري ...؟
وعندي يا أبي عصفورُ *

الأمير نزار
19-08-2009, 03:03 PM
منذ زمن وأنا أشتاق لأن أقرأ نصوصا كهذه
كقراءة اولى
قد بلغ الفكر ذروته هنا....
دمت ودام القلم ينزف إحساسا
الأمير نزار

قس بن ساعدة
19-08-2009, 07:19 PM
جارة الوادي
جميل حد الألم
جميل حد الدمع
لا تحرمينا هذه الطلة البهية
تحياتي

مارك توين
20-08-2009, 12:32 AM
أوأنا أقرأ أحسستُ بمرور الفصول جميعها .. ربما كان الربيع غائباً
جميلٌ حد الدهشة ...
جارة الوادي شكراً على أمواج حلمك هذا المساء

ساري العتيبي
20-08-2009, 12:44 AM
وتأتي مع رمضان ذكرياته !

رحم الله أباكِ


مبكي ماهنا .. وبديع !

التنائي
21-08-2009, 12:18 AM
نعم وأنا ايضا انتظرت كثيرا لأقرأ جمال كهذا ....اكثر من راااائع
رحم الله اباك وجبر الله قلوبكم واسكنها الرضا والسكينه

كل عام وانت بخير ..

جارة الوادي
27-08-2009, 08:45 AM
منذ زمن وأنا أشتاق لأن أقرأ نصوصا كهذه
كقراءة اولى
قد بلغ الفكر ذروته هنا....
دمت ودام القلم ينزف إحساسا
الأمير نزار

الأمير نزار يا أول الغيث ..
بل يا وابلاً أنهمر أملاً في مأساتي ..
ملأني هطولك !

فـ
حللت أهلاً ..

:rose:

غيد
27-08-2009, 10:07 AM
وماذا عساني أقول أمام هذا الأدب السامي ..

والتسلسل في الذكريات .. ورثاءُ يُمزقُ الحشى

رائعة جدا ..

جارة الوادي ..

وحرفٌ مُبهر بمنتهى الألم

تقديري بود

غيـد

سراديب
27-08-2009, 05:53 PM
فليرحمه الله ويسكنه فسيح جناته،ويجبر بخواطركم..
رااائعة،جميلة ومبكية..أجدني أكمل كل سطر لا أستطيع الإيقاف..
فليدم قلمك معطاء وقلبك مدرارا..علّك تسقيننا بعضا من غيث!
دمتي بحب..

جارة الوادي
02-09-2009, 09:25 AM
جارة الوادي
جميل حد الألم
جميل حد الدمع
لا تحرمينا هذه الطلة البهية
تحياتي

البهي هو ثنائك الذي أضاء المتصفح أخي الأنيق ..

قس بن ساعدة ’
شكراً كأنفاس الوادي !

جارة الوادي
02-09-2009, 09:31 AM
أوأنا أقرأ أحسستُ بمرور الفصول جميعها .. ربما كان الربيع غائباً
جميلٌ حد الدهشة ...
جارة الوادي شكراً على أمواج حلمك هذا المساء

امممممم

وربما أنك صادق الإحساس ..
أو تعلم يا مارك ’
سألتني إحداهن عن عمري قبيل أيام ..
أخبرتها أنني في خريفي الأول بعد إثنان وعشرون ربيعاً !

والربيع حتماً لايكون إلا في قرب من نحب !

الأنيق مارك توين ’
حضورك أورق الوادي وماحوله ..

شكراً لا تُحد .. !

جارة الوادي
02-09-2009, 09:37 AM
وتأتي مع رمضان ذكرياته !

رحم الله أباكِ


مبكي ماهنا .. وبديع !

ويلومونني ويدّعون بأنني أستجلب الحزن وأستحضره !
ياللبلاهة ..

هللا أخبرتهم كيف تأتي الذكريات وتُساق زمراً سيدي الشاعر..

شكراً لهطولك أخي ساري
وشكراً على الورود البيضاء في حديقة ذائقتك..

دمت وتحيّة ’

زهرة الوادي
02-09-2009, 12:54 PM
جارة الوادي

كلماتكِ االهبت جمر الذكريات في خافقي

حقاً ان اليُتْمَ مصيبة، لا يشعر بها إلا من فقد بها احد عينيه أو كلتاهما

أسأل الله ان يتغمّد موتانا بواااااسع رحمته وان يجمعنا بهم في جنات النعيم

اللهم آميــــــــن

حالمة غبية
02-09-2009, 01:36 PM
جمالٌ ينشب في القلب .. ينزع غلالة الحزن عن النفس
ويدع الدمع ينهمر .....
أرجعتني الى ثلاثٍ من السنين مضت .. وعيشتني نفس تفاصيلك هنا ..

جارة الوادي .....

رحم الله والدك
وسلم قلمك الراقي والجميل ....

هبوب النسيم
03-09-2009, 12:58 AM
نعم وأنا ايضا انتظرت كثيرا لأقرأ جمال كهذا ....اكثر من راااائع
رحم الله اباك وجبر الله قلوبكم واسكنها الرضا والسكينه

كل عام وانت بخير ..

جيفارا العربي
04-09-2009, 03:39 AM
جارة الوادي
والاسم وحده يكفي

ولو قلت جارة القمر لكان
جميل جدا ما خطته أناملك هنا

هذا وإن تشي يمنحك على هذه الرائعة لقب الرفيقة فاقبليه

دمت بود
تحيات تشي لك

جارة الوادي
08-09-2009, 09:58 AM
نعم وأنا ايضا انتظرت كثيرا لأقرأ جمال كهذا ....اكثر من راااائع
رحم الله اباك وجبر الله قلوبكم واسكنها الرضا والسكينه

كل عام وانت بخير ..

الروعة تكمن في الغيم الذي أتى بك ..
كل عام وأنت إلى أقرب
وَشكراً لا تُحد لرحيق الدعاء الذي أعشب أرضي الجدبا ..

جارة الوادي
08-09-2009, 10:01 AM
وماذا عساني أقول أمام هذا الأدب السامي ..

والتسلسل في الذكريات .. ورثاءُ يُمزقُ الحشى

رائعة جدا ..

جارة الوادي ..

وحرفٌ مُبهر بمنتهى الألم

تقديري بود

غيـد


عزيزتي غيد ’
السمو ماكثاً بين عينيك الجميلتين تقرأ لي ..

شكراً لدفء يدك المصافحة
وحقوق الود محفوظة ’

:rose:

جارة الوادي
08-09-2009, 10:05 AM
فليرحمه الله ويسكنه فسيح جناته،ويجبر بخواطركم..
رااائعة،جميلة ومبكية..أجدني أكمل كل سطر لا أستطيع الإيقاف..
فليدم قلمك معطاء وقلبك مدرارا..علّك تسقيننا بعضا من غيث!
دمتي بحب..

سمعَ الله لمن دعى وأمّن ..
عزيزتي الجميلة سراديب ’
شكراً كأنفاس الوادي
وَ
حللتِ أهلاً
:rose:

خولة
10-09-2009, 02:37 AM
يا إلاهي ..
يا جارة الوادي ما الذي فعلته بي..!
استغرقتني حروفك .. جدا
جدا ..
وأوجعتِ قلبي بأشياء كثيرة ..

وأشعر أني لو قلت أكثر .. ساجرح جمال/صدق ما هنا ..

تغمده الله برحمته يا جميلة ..
وجعل الفردوس الأعلى مثواه الأخير ..

صالح بن حسين
14-09-2009, 12:25 PM
يقولون أن الراحلون إلى السماء لايعودون أبداً ..
يحاولون ترسيخ هذه الحقيقة في ذهني يُعيدونها تكراراً ومراراً , في الصحف , المجلات
المنتديات , وفي المجالس ..


إلا أنني حين أختلي بك نتجرد منها ونسخر منهم !


يارب ...

جليسة الاحزان
14-09-2009, 11:19 PM
أوتدري : لن ننتناول الفطور بنفس الحجرة التي اعتدناها سوياً
سُنغيّر المكان لنخفف وطأة الفقد , ليت أمي تستجيب , سأُقنعها جاهدة ..
كُنا كثيرون بك والآن سأجلس وإياها وحيدتين على مائدة تقتات فقدك !
حبيبتي جارة الوادي والقلوب لقد قلبتي المواجع في صدري وأنا مثلكِ أحمل حزني معي .
احساسٌ جميل لدرجة الألم,,الله يرحم أموات الجميع ويصبر قلبك الصغير.....

مضيع طريقه
15-09-2009, 02:31 AM
كم هي رائعة سطورك ياجارة الوادي .. رائعه وجميلة

أكملي بارك الله فيك

ولك من أعماق قلبي تحيه جميلة

بيلسان..
15-09-2009, 04:01 AM
جميلة كلماتك
ورقيق هو لفظك
ألا رحمه الله يا جارة الوادي
وألهمك من لدنه الصبر والسلوان

تحياتي ودمت بود..

جارة الوادي
27-09-2009, 04:19 AM
جارة الوادي

كلماتكِ االهبت جمر الذكريات في خافقي

حقاً ان اليُتْمَ مصيبة، لا يشعر بها إلا من فقد بها احد عينيه أو كلتاهما

أسأل الله ان يتغمّد موتانا بواااااسع رحمته وان يجمعنا بهم في جنات النعيم

اللهم آميــــــــن

فعلاً اليتم مصيبة ياعزيزتي وياليت قومي يعلمون !
لا أدعي أن اليتيم لا يضحك ملء فمه أحياناً ويرقص حزناً أحياناً أُخر ..
والحياة تسير ..
ولكن الغصة محلّها القلب والقلب فقط .. !

زهرة الوادي ’
شكراً لكوثر دعائك وغيث مرورك ..
تحيّة تليقُ بمقدمك ياغالية ’

جارة الوادي
27-09-2009, 04:27 AM
جمالٌ ينشب في القلب .. ينزع غلالة الحزن عن النفس
ويدع الدمع ينهمر .....
أرجعتني الى ثلاثٍ من السنين مضت .. وعيشتني نفس تفاصيلك هنا ..

جارة الوادي .....

رحم الله والدك
وسلم قلمك الراقي والجميل ....

التفاصيل آهِ منها ..

ثلاث مرّت ياعزيزتي !
أثق أن قلبك لم ولن يسلاه مامرّت السنون وتعاقبت والغصة التي في القلب لن تبرأ ..
اللهم الهمنا الصبر واربط على قلوبنا ..

الجميلة حالمة ’
تحيّة كأحلام الصبايا ..
وَ
ودٌ يليق ’

جارة الوادي
27-09-2009, 04:30 AM
نعم وأنا ايضا انتظرت كثيرا لأقرأ جمال كهذا ....اكثر من راااائع
رحم الله اباك وجبر الله قلوبكم واسكنها الرضا والسكينه

كل عام وانت بخير ..

الجميل هو غيم حضورك ..
والأجمل رحيق دعائك الطيّب ..
والله يسمع ..

هبوب النسيم ’
.. عيدُك جنّة ..

جارة الوادي
27-09-2009, 04:34 AM
جارة الوادي
والاسم وحده يكفي


ولو قلت جارة القمر لكان
جميل جدا ما خطته أناملك هنا


هذا وإن تشي يمنحك على هذه الرائعة لقب الرفيقة فاقبليه


دمت بود
تحيات تشي لك


الفاضل تشي ’
حضورك أورق في خافقي سوسنة ..
كن بخير كثير وعيدُك دهشةٌ وفرح ..

جارة الوادي
11-10-2009, 01:24 PM
يا إلاهي ..
يا جارة الوادي ما الذي فعلته بي..!
استغرقتني حروفك .. جدا
جدا ..
وأوجعتِ قلبي بأشياء كثيرة ..

وأشعر أني لو قلت أكثر .. ساجرح جمال/صدق ما هنا ..

تغمده الله برحمته يا جميلة ..
وجعل الفردوس الأعلى مثواه الأخير ..

العزيزة ليلك ’
أولاً: أعتذر عن الآلام التي حرّضتها بكتابتي ..
هي الرؤيا لا أكثر, صدقيني !

وَ
أسأل المولى أن يديم كوثر الأمل في دورق روحك ..
ثمّ إنني تضوعتُ فرحاً لمرورك ياعزيزتي

تحيّة ’

جارة الوادي
11-10-2009, 01:27 PM
يارب ...


آميـــــــن .....

جارة الوادي
11-10-2009, 01:33 PM
أوتدري : لن ننتناول الفطور بنفس الحجرة التي اعتدناها سوياً
سُنغيّر المكان لنخفف وطأة الفقد , ليت أمي تستجيب , سأُقنعها جاهدة ..
كُنا كثيرون بك والآن سأجلس وإياها وحيدتين على مائدة تقتات فقدك !
حبيبتي جارة الوادي والقلوب لقد قلبتي المواجع في صدري وأنا مثلكِ أحمل حزني معي .
احساسٌ جميل لدرجة الألم,,الله يرحم أموات الجميع ويصبر قلبك الصغير.....

أقولُ عذراً ..
الجميلة هي مواساتك ياعزيزتي جليسة الأحزان
خلّي أملك بالله كبير ..
أسأل المولى أن يُبدل كل أحزان قلبك أفراح وأمال وأشياء جميلة كأنتِ ..


لكِ بستاناً من شجر الأماني الحلوة ’

جارة الوادي
11-10-2009, 01:34 PM
كم هي رائعة سطورك ياجارة الوادي .. رائعه وجميلة

أكملي بارك الله فيك

ولك من أعماق قلبي تحيه جميلة

الروعة هي مطر قرائتك أخي الكريم مضيع طريقه ..
لكَ بستاناً من شجر التحايا ’

جارة الوادي
11-10-2009, 01:41 PM
جميلة كلماتك
ورقيق هو لفظك
ألا رحمه الله يا جارة الوادي
وألهمك من لدنه الصبر والسلوان

تحياتي ودمت بود..

الجميل هو شذى مرورك ياعزيزتي بيلسان ..
الله يسمع منك ويرحم ضعفنا ..

شكراً كأنفاس الوادي’

:rose:

ساري العتيبي
11-10-2009, 01:55 PM
لو كان الأمر بيدي لو ضعته في جداريات

من أجمل النصوص هنا .. وظلم حين يتجاهلونه

ابوالدراري
11-10-2009, 03:46 PM
جميل جداً ياجارة الوادي ..
دخلت بنية القراءة ..
وإذ بي أتورط بالنص فأعيشه كل كلمة ..

هادئ ماكتبت ..
ساكن كالحزن ..
متحرك كالألم ..

ولولا خطآن نحويان لما وازاه شئ في يومي القصير !

أخوك الممتن من زمان .

عائدَة
11-10-2009, 06:37 PM
أيتدانَى الحُزنُ لروحِ جارَةِ الوادِي كُلّما رغِبْ ؟.
لا يا جارَة. وإن أشعلتِ شمعة الرّضا دوماً فلن تجترئ العتمَةُ أن تقترِبَ مِنكَ، فافعلي.

مُلئت أيّامُكِ بالرّضا فيوضَاً، وسلِمتِ . ( :rose: )

رعشة قلب
11-10-2009, 07:04 PM
يا جارة الوادي بكيت وعادني ما يوقظ الأحزان من نجواكِ


أنا جارتك في دنيا الحزن..
أبي .. رحل عنا ذات فقد
لم أكن طفلته المدلله .. ولكني كنت دوماً أتساءل : أمي أم هو الأحب إليّ ؟

بعد أن نخر المرض منه حتى النخاع
بات الموت سحابة قاتمه تسد الأفق أمام أعيننا أينما اتجهنا
ثم هطلت أحزانا تغسل كل فرح مر بنا
ساعة ضحىً اعتاد أن يغتسل فيها ويزيّن لمسجد الجمعة
صعدت روحه إلى بارئها متوضئة بدعواتنا وقرآن تلوناه

أمي .. الحبيبة الصابرة .. كان القدر رفيقاً بقلبها
......... لحقت به بعد سبعة اشهر
وانفتح باب للحزن تلفحنا ريحه للساعة

ألم أقل لك إني جارتك في الحزن

سقا الله روحك أفراحاً تدوم

ساري العتيبي
11-10-2009, 07:08 PM
أيتدانَى الحُزنُ لروحِ جارَةِ الوادِي كُلّما رغِبْ ؟.
لا يا جارَة. وإن أشعلتِ شمعة الرّضا دوماً فلن تجترئ العتمَةُ أن تقترِبَ مِنكَ، فافعلي.

مُلئت أيّامُكِ بالرّضا فيوضَاً، وسلِمتِ . ( :rose: )


حمد لله على سلامتك يا عايدة !

واضح
11-10-2009, 07:43 PM
..

قسما أن في النص حزنا لو يعلمون عظيم ..

بكل وضوح هنا قرأت قلبا صادقا ..

بعض ما كنت اقرأه .. كنت أركض في قراءته خوفا من أن يعلق الحزن في قلبي .. لكنني وقعت فيه ..!

نسخة للجداريات مع عزائي لجارة الوادي ..

كان الله في عونكم ..

و شكرا كثيرا لهكذا حرف

..