PDA

View Full Version : ساذجة جداً و"الإسلام اليوم" .. نصّ الحوار بالمجّان !



رَمَادُ إنْسَان
24-10-2009, 04:17 PM
.
حوار آخر. "الإسلام اليوم" توالي اعتقال أفراد المعتقل الحرفيّ الكبير هذا. المثير في الأمر هذه المرّة ، التدخّل الشخصي من قبل الأستاذ "صالح الفوزان" ، مدير عام مؤسسة الإسلام اليوم ، ورئيس التحرير. ليقوم بالحوار مباشرة ، وهذا الكمّ السرديّ الكبير ، لحوارٍ أبعد النجعة عن الواقعيّة ، لكنّه هيّأها لمزيد من تخيّلات وتأمّلات أدبيّة مثلى ..

الحوار بالنصّ ، والصور – التي تقول المجلة بكونها من عدسة هاجر الشريف أيضاً - ، والرابط ، والمفاجآت أيضاً – هنالك أكثر من فقرة فاجأتني كثيراً - ، وكلّ شيء ، تمّ تجمعيه هنا. شكراً لكم ، ولمتابعتكم ..

إلى الحوار:


كاتبة سعودية في الـ 21 يقرأ لها أكثر من 30 ألفاً..
هاجر الشريف: إنْ لم أحصُل على جائزةِ نُوبل فأنا "غبيّة"
حوار/ صالح حمود الفوزان

- لا تكتُبْ في الصّحافة. إنّهُم أسوأُ أنواعِ المُجرِمين
- اكتب عن طِفلةٍ عربيّةٍ حافيَةٍ تُلَمِّعُ أحذيَةَ سُيّاحِ أوروبّا؛ ولا يرَونَها !
- كانَت لديّ فُرَصٌة للترشُّحِ لمنصبِ السّيناتور بدلَ هيلاري كلينتون
- دم المبتدئين قهوة أمركية يرتشِفُها رُؤسَاءُ التَّحرِيرِ
- مُحمّد، أفضلُ ما حدثَ لي منذُ صيفِ أغسطُس عام 1988 م


البحث عن معلومة تخصُّ أديبًا عربيًّا، لم يعد بالأمر ذي الصعوبة، في عالم يجيش نقاده كعسكر احتياطيّ للشعر، وتجيش أنديته كدكاكين إعلان لثقافة ترضي غروره. كل الذي عليك أن تضع اسم أديب تريده في محرك بحث "أجنبي" لتكتشف "أكوام" حوارات قد يزيد عددها على عمر أيام الشاعر، وعدد أبيات قصيده، وعدد خيبات الأدب العربي نفسه، ولذا لم تعد حوارات الأدب والأدباء ذات أثر كبير وفاعل، أو زخم تشد إليه رواحل الغاوين في كلّ وادٍ. فالأديب الذي لن تجده على صفحة الجريدة، ستجده باسمًا على غلاف المجلة، والذي لن يبتسم ثمة، سيكون بالتأكيد في لقاء تلفزيونيّ موسع، أما إن افتقدته هناك، فستبصره في موقعه الخاص، يشذب ما استجدَّ من صوره وقصائده وحواراته ومعاركه، وأحيانًا شاربه، وبقايا غليونه.
لذا كان على (الإسلام اليوم)، أن تنتقي بعناية من تحاور، وأن يكون ضيوفها مطلوبين، لم يستسلموا بعدُ لغواية الصحافة من قبل، وكما أنّ لكلّ مرة "أوّل مرة"، فهي أول مرة تستضيف شبكة الإسلام اليوم فتاة سعودية في لقاء موسَّع يمتد لصفحات مكتظة باكتشافات اللغة، وألبومات الصور، وروغانِ المعنى. "هاجر بنت سعود الشريف"، بدأت كنموذج للفتاة المتفوقة، حدّ أن تأتي الأولى على مستوى التحصيل الدراسي للمملكة العربية السعودية في دفعتها، والذي غالباً ما يشي لنا بكون الكائن المتفوق لا ينشغل بأمر سوى تحصيله الدراسي، إلا أنك ستجد في كتابتها مفارقة تنأى بك عن متخيل الكائن المتفوق، للكائن المعايش المصور المجايل الآخذ المعطي، والتقديم لشيء مثل هذا، قدر ما يزيد الأمر وضوحًا، قدر ما يهبه غموضًا، ماذا يمكن أن تقول عن أديب في بلاد عربية، لم تنعم عليه السلطة بوسام من الدرجة الأولى، ولا العاشرة، ولم يتسنّ له الحصول على جائزة نوبل، ولو كعربيّ للسلام، رغم كون الضيفة الكاتبة، تصّر على "أحقيّة" حصولها على هذه الجائزة التي لا تساوي لديها كثيرًا كما تقول. وأيضاً لم يحصل على عضوية مجلة شعر من قبل مثلاً ..
ستكون الأسئلة بمثابة شفرات تفتح أبواب خزائن اللغة والصور المتعاقبة، وليس المطلوب أن تجد إجابة ذكية – كل الإجابات كانت قريبًا من ذلك - ، الصعوبة أن تجد سؤالاً أذكى، وهو ما بدا صعبًا مع أديبة تحترف المراوغة والكتابة الساخرة كحيلة لغوية تتبدّى في ثنايا كلّ انعطافة إجابتيّة هنا. وتمارس الجرحَ من الوريد إلى الوريد، وتختار أقنعتها التي تريد، لتكون واضحة كجرح للتوّ ابتدأ نزيفه..
المولد : على قارعة 1988 م.
القناع : تحت معرف ساذجة جدًّا.
الأقبية : الإقلاع / أيلول / الساخر / الملاذ.
إذًا لا تزال ترفع إصبعها المحتزّ كطالبة خجلى في آخر القاعة، ومتفوقة في أول نقطة من ذاكرتها تستجمع فوضويتها في تكويم عباءتها تحت أروقة جامعة الملك فيصل بين اللغويات التطبيقية جناح اللغة الإنجليزية..
أخذت من أمِّها عصاميتها، والتي خرجت من الباب الأمامي لكي لا تنحني من الباب الخلفي.. ومن والدها معرفة الوجوه الملطَّخة بالجريمة والخداع والبراءة، واغتيال الحقيقة المشوّهة في فم المجرمين وتحت دموعهم.. هو قاضي التمييز المرشح، ورئيس إحدى المحاكم..
أرادت أن تجرِّب المركز الثاني، فجاءت ثانية من أصل خمسة إخوان..
الشهر الأول من زواجها مضى، ومعه بقايا رومانسية تمثَّلت في توقيف العابرين من أجل جثمان زهرة ملقاة. دمغات الأحذية على أديم الزهرة، كلفها عمرًا مثقلاً بمفردات الدهس والطرقات المشرعة ..




تدوينة عن نفسك
في مُجمَلي، كاتِبةٌ بَليدة، تشرَبُ الحِبرَ، وتأكُلُ الورَقَ، وتنامُ معَ الأفكارِ السيّئَة!. فِعلاً لا أعرِفُ ما هيَ التّفاصِيلُ الصّغيرةُ في حياتِي -والتي ستُهِمّ الآخرين- لا سيما أنّني لا أكترِثُ بتفاصِيلِهم!. فهل تكونُ الأشياءُ المُعتادةُ -كسنةِ ولادَتي؟ عددِ إخوتِي؟ هواياتِي التي لمْ أقُم بها مُطلقاً؟ أينَ أسكُنُ، وما هيَ حالتِي الاجتماعيّة؟- كلُّها أشياءُ مُملّةٌ ويملِكُها الجَميع!. ولا أعرِفُ شَيئاً يجدُرُ بي قولُهُ بشَرطِ أنْ يجعلَنِي أبدُو جميلةً في نظَرِ الآخَرِين؛ سِوى أنّني شيءٌ آخرُ مِثلُهُم؛ أتمنّى وأحلُمُ وأُخطِّطُ وأتحَذلَقُ وأفشَلُ وأظنُّ أنّ الآخرينَ في محطّةِ القِطَارِ ينظرُونَ إليّ إذا سرَحُوا بخيالِهِم في المِقعَدِ المُجاوِرِ لي!، وأحياناً أُفتَنُ بنفسِي، وأحياناً أمقتُها كما يفعلُ الآخرُون تمَاماً، أُحاوِلُ دائِماً ارتداءَ حِذاءٍ فارِهٍ؛ لأنّني أعتقِدُ بأنّ الكُلّ سيُلاحِظُ ذلكَ الحِذَاءَ، ويتحدّثُ عنهُ طوالَ حياتِهِ الفارِغَة، لديّ حِذاءٌ واحِدٌ بشِعٌ ومُسطَّحٌ للمشَاويرِ القصِيرَةِ التي لا يرَانِي فيها أحَدٌ سِواي، ومِن هُنا أدركتُ حقيقةً بَشِعَة: أنّني أهتمُّ برأي الآخرينَ عنّي أكثرُ ممّا أهتمُّ برأيي. مُحزِنٌ أنْ يكونَ السّؤالُ عنّي ويتحوّلَ فجأةً إلى الأحذِيَة!.

هل من السهولة -دون ضغوط ما- تحوُّل الحديث من الذات إلى "الحذاء". ماذا عن الطبقات المسحوقة، المهمشة، كيف يمكن أن تتدون ذواتها بناءً على هذه النقطة ؟
بالمُناسبَة، الحِذاءُ ليسَ دائِماً شيئاً مُهيناً وينمُّ عن السَّحقِ والتّهميشِ كما تُحاوِلُ صياغتَه، أو على الأقلّ لم يعُد كذلِك. في هذهِ الأيّامِ تُوجَدُ أحذيةٌ سِعرُها أكثرُ ممّا يُوجدُ في رصِيدي بخمسِ مرّات!، وأسماءُ مصمِّمي الأحذيةِ أصبحَت أكثرَ شُهرةً وجاذِبيّةً من أسماءِ روّادِ الحركة الرومنطقيّة في الأدبِ العالميّ. الأحذيَةُ ثقافةٌ عالميّةٌ توضّحُ لكَ كيفَ يُمكنُ للدّعايةِ أن تُحوِّلَ أكثرَ الأشياءِ حقارةً لتكونَ بهذا القدرِ من الأهميّةِ والجمَال!. هل ضلّلتُك؟.

النص الأول الذي أحدث صخباً لديك / أوجدك في مرآة الآخرين ومرآة نفسك ؟ ( حديث ذكريات المتوسط / الثانوي/ الجامعة).
لا يُوجَدُ نصٌّ مُعيّنٌ حَظِيَ بهذا الشّرَف!، وحتّى لو وُجِدَ أمامَ عينيّ نصٌّ أو موقِفٌ كفِيلٌ بتحوِيلِ حياتِي فإنّني مِنَ البلاهةِ بِمكانٍ لِيمُرَّ من تحتِ أنفِي مُباشَرَةً دونَ أن أنتَبِه، كانَت لديّ فُرَصٌ عظِيمَةٌ ليسَ آخرَها النّفيُ معَ نابليُون بونَابرت إلى سَانت هيلانة، أو الترشُّحِ لمنصبِ السّيناتور بدلَ هيلاري كلينتُون –والتي كنتُ لأتخطَّاها تماماً-، ولكنّني أفتقِدُ إلى الاستِيعابِ والتّركيزِ المُناسِب لكَي أخطفَ فُرَصِي العظيمةَ من فمِ القدَرِ مُباشَرة. لقَد ضيّعتُ فُرَصاً كثيرةً – ربّما أكثرَ من عدَدِ المرّاتِ التي قالَت فيها سارا بايلن شيئاً غبيّاً أيّامَ انتِخابات 2008- وانظُر بنفسِكَ إلى النّتيجةِ المؤسِفَة!.

الإجابة أعلاه، حوت أربعة أسماء أجنبية، ثلاثة أشخاص، ومكان. هل عقدة "الخواجة" تمر من هنا ؟
لماذا لا تعترِفُونَ وحسب! أنّكُم تشعرُونَ بالغَيرةِ لأنّ هيلاري كلينتون تظهرُ في التّلفازِ، وتتّخذُ قراراتٍ هامّة، وسارا بايلن تتصرّفُ بغباءٍ أمامَ كاميرات الإعلام، ولكنّها على الأقلّ أمامَ كاميرات!، بينَما أكبرُ إنجازاتِ نورة وحصّة وهُدى هو إقناعُ والدِهُنّ بالسّماحِ بعباءةِ الكتفِ بدون تطرِيز!. فقَط اعترِفُوا؛ وستشعرُونَ بالرّاحَة!. تحسَّنُوا قليلاً؛ وستجِدُونَ أسماءَكُم "العربيّةَ" تُطرحُ كأمثلةٍ على النُّبلِ والشّجاعةِ في مُقابلاتٍ هامّة في السي إن إن، والبيت الأبيض، وليسَ فقط في إجابةِ شخصٍ مسكينةٍ مثلي! أنا التي لم أفعَل شيئاً سوى مُتابعةِ السي بي إس الأمريكيّة، وحفظِ بعضِ الأسماء الأجنبيّة، وإعادةِ طرحِها هُنا لكي أكونَ أكثرَ عصريّة!، هذهِ هيَ الموضَة، ولا ذنبَ لي.

أثناء الكتابة هل هناك جمهور \ شخصيات \ تحضر \ تحدث تأثيراً \ تغيِّر مجرى الكتابة لدى هاجر ؟
في البدايةِ كتبتُ, ولمْ أكُنْ سِوى أنا وسلَّةِ مُهملات، كنّا نتحدَّثُ طوالَ اللَّيلِ عن نصوصيَ البشِعَة!، ودائِماً ما كانَت تتذمّرُ منّي، وتقُولُ إنّها تُفضّلُ أنْ تكونَ عندَ مدخَلِ حمّامٍ عمُوميٍّ في محطّةِ بنزينٍ مأهُولَةٍ بالعمَالةِ، على أنْ تُضطرّ للعيشِ معَ حقارةِ نصُوصي كلّ يوم!. وفي أحدِ الأيّامِ وجدتُ النافِذةَ مفتوحةً، وكانَ المنظرُ الذي خشِيتُ حدُوثَه: لقَد انتحرَت سلّةُ مُهملاتِي بعدَ أنْ قفزَت يائِسَةً من الشُّرفة!، ومنذُ ذلِكَ الحينِ وأنا أنشرُ نُصوصِي حتّى لا تنتحِرَ قُمامةٌ أُخرى. والحمدُ لله؛ فأنا لا أكتبُ للشَّكوى -وبدونِ ضغطِ أيّ جمهُورٍ مُسبقِ الإعدادِ، فالجمهُورُ لا يُشكّلُ لي هاجِساً سُلطويّاً-، ولا أُخبِرُ القُرّاءَ أبداً أنّني مُصابةٌ برشحٍ موسميٍّ مثَلاً أثناءَ تحضِيرِ نصٍّ، ولا أطلبُ منهُم دَيْناً إذا تراكمَتْ عليّ الفواتِيرُ الوطنيَّة (تلكَ التي ندفَعُها لأنّنا مواطِنونَ مُخلِصُونَ للشّرِكاتِ الوطنيّةِ, أوّلاً؛ ولأنّهُ ليسَ لدَينا خيار, ثانياً)، وأيضاً لا أفرِضُ على القرّاءِ تعريفةً ماليّةً للقراءةِ لي (وسيكونُ لطِيفاً لو فعلُوا؛ لا تُوجَدُ أشياءُ بالمجّانِ هذهِ الأيّام سوى الأشياءِ الرّديئَة!) رُغمَ خسائِرِ الوقتِ والطّاقةِ التي أتكبَّدُها من أجلِهِم!. لا بُدّ مِن بيعِ الكلام؛ فوحدها الأشياءُ التي يدفعُ لها النّاسُ تجِدُ منهُم الاحترامَ والاهتمَام!. الجمهُورُ لطِيفٌ معِي؛ -أشكُرُهُ كثِيراً- لكنّ اللّطفَ -مثلَ الشُّكرِ والمُبَاركَةِ والاعتِذار- أشياءُ واهيَةٌ؛ لا تُسدِّدُ مصارِيفَ الحيَاة!.




هل تنوين أن تاكلي خبزاً من بيع الكلام ؟
ليسَ نعَم. في الواقِعِ أطمحُ لما هوَ أكثرُ من الخُبز: امتلاكُ فيلاّ مُطلَّة على البحرِ في مدينةِ الملك عبد الله، شقّة فاخِرَة في الطّابقِ الرّابع والعِشرين بنافذةٍ كبيرةٍ تُطِلُّ على مدينةِ نيويورك في إحدَى عمائرِ دونالد ترامب السّكنيّة، هذا النّوعُ من الأشيَاء!.

للكاتب/ الأديب عادة تجربة مع الصحافة مع شرفها ومقصها.. هل هو لقاء حميمي ؟
إنْ لم تكُن تحمِلُ سكّيناً وتُهدّدُ بهِ أولئكَ الذين يقترِبُونَ منكَ، ويُحاوِلونَ اغتيال فكرتك، أو سجنَ كلامِكَ، فلا تكتُبْ في الصّحافة. إنّهُم أسوأُ أنواعِ المُجرِمين، ذوُو اللياقةِ البيضَاءِ المُرتفعةِ، والحذاءِ الإيطاليّ الثّمِين، والابتسامةِ اللاّمِعَة، أطبّاءُ الكلامِ الذينَ يقطعُونَ أنابيبَ الأوكسجينِ عن الحقائقِ، ويُعيدُونَهَا حسبَما تقتضِيهِ "مصلحةُ الجريدَة". المُحقّقونَ الذينَ يقطَعُونَ جُثّتكَ من المُنتصفِ بحجّةِ أنّكَ ستكونُ مادّةً جيّدةً لمقالةِ يومِ الخَميس!. إذا كنتَ كاتِباً مُبتدئاً فإنّ دمَكَ سيكُونُ بمثابةِ قهوةٍ أمريكيّةٍ يرتشِفُها رُؤسَاءُ التَّحرِيرِ بينَ الاستراحةِ والاستراحَة. أنَا لا أتحدّثُ عن كلّ الصّحُف، ولا عن مُقاطعةِ الكتابةِ فيهَا كُليّاً، ولكنّني أقُول -وببساطةِ طِفلٍ يخطُو ويسقُط- إنْ أردتَ أنْ يظلّ ضميرُكَ سلِيماً هُناك؛ فاقطعهُ، واحتفِظ بهِ في عُلبةٍ غير شفّافةٍ، وخبّئهُ في آخرِ دُرجٍ من المكتَب، واقفِل عليهِ قُفلتَين، واحرص على أنْ تفعلَ ذلكَ في النّهارِ إذ يكونُ معظمُ الموظّفينَ نائِمينَ على المكاتِب.

الواقع يخالف هذه الإجابة.. الصحفيون بائسون، لا مرتبات جيدة، مقارنة بالجندية مثلاً، ولا حقوق مكفولة، والمشهورون يوصدون أبوابهم. من أين جاءت الأحذية الإيطالية، وما سرّ تكرر الأحذية، خصوصاً كون الصحفيّ لا يمكن أن يُنظر إليه من حذائه على الأقلّ ؟
ليسَ لا. فالثّراءُ ليستْ هيَ القضيّةُ التي تحصلُ معَ الصّحفيين، فإلى الآن -والحمد للهِ- لم نسمَع عن صحفيّ أصبحَ غنيّاً، وفتحَ متجرَهُ الخاصّ لبيعِ الكلام، جميعهُم يتكدّسونَ معَ بعضِهم في جرِيدةٍ واحِدَة كعشرينَ بنغاليّ اعتمَرُوا في مكّةَ وسكَنُوا غُرفة صغِيرَة، وانظُر كيفَ يتصرّفُون!. كانَ لي اطّلاعٌ على بعضِ قضايا الصّحفيّين، وليس ما اطّلعتُ عليهِ كثير؛ كونِي خرَجتُ قبلَ أن أفقِدَ كلتا نعليّ في الدّاخِل!. ليسَ بدءاً من مُحاولةِ مُلتويةٍ لاستغلالِي واستِخدامِي كمحبرةٍ لكاتِبةٍ تحمِلُ شهادة PHD، حينَ اعتقَدتْ أنّني قد أتحوّلُ إلى مُستند (وورد) ولوحةِ مفاتيحَ تطلُبُ منها أعمالاً وتنفّذُها على وجهِ السُّرعة، وليسَ انتهاءً بتجربةٍ شخصيّةٍ سيّئة معَ "صحيفةٍ سعوديّةٍ شهيرةٍ" حينَ راسلتهُم بخصوصِ نشرِ مقالٍ نقديّ عن جامعَتي، وفوجِئتُ بتغييرِ عنوانِ المقال عن طريقِ مُديرِ تحريرِ الصّفحةِ إلى عنوانٍ تجريحيّ بالجامعة، ويخدِمُ توجُّه الصّحيفَة؛ ممّا سبّب لي حرَجاً وإشكالاً كبيراً؛ كونِي طالبةً مُنتسِبةً حدِيثاً للجامِعة, والأمثلةُ التي يتدَاولُها "النّاجُونَ" أكثر وأشدّ سُوءاً. بالطّبعِ هذا يتعلّقُ أكثر ببعضِ الرّؤوسِ الصّحفيّةِ الشّهيرةِ، وليسَ الصّحفيُّونَ المساكِين الذين ينتظِرُونَ دَورَ كلامِهِم في النّشر، ويعتقِدُونَ أنّهُم قالُوا أشياءَ هامّةً تختلِفُ عمّا قِيلَ بالأمسِ، وماذا سيُقالُ بعدَ يَومَين، ومعَ استِثناءٍ بدِيهيّ للطبقةِ الصّالِحَةِ أيضاً.
" شرفُ المهنةِ " في بعضِ الصُّحفِ يسمعُ بهِ بعضُ أولئكَ المُتحذلِقين؛ ويعتقِدُونَ أنّهُ شيءٌ لهُ علاقةٌ بشهادةِ حُسنِ السّيرةِ والسّلوكِ، والتي يملِكُون منها الكثيرَ منذُ أيّام الابتدائيّة!. عاهدتُ نفسِي ما إنْ يحدُثُ أمرٌ مثلَ هذا مُجدّداً إلا وسأحرِصُ بنفسِي على "جرجرةِ" المسؤولِ عن ذلكَ، ومُقاضاتهِ قانونيّاً، أو على الأقلّ ردم سُمعتِهِ في صحيفةٍ أُخرَى. مُشكلتُنا أنّنا سلبيّون؛ نسكُت، هذهِ هيَ المُشكِلَة.

" أُخبِرُكَ عن كاتِبٍ .. يفتحُ النّافذةَ ليلاً، ويصرخُ بأنّه عجزَ عن كتابةِ سطرٍ واحدٍ منذُ أيّام ! ولمْ يستيقظِ الكلام ! " هذه العبارة تجرنا للسؤال عن طقوس الكتابة لديك.. عن الأقلام الطيِّعة والأخرى التي تتكسَّر على حواف الورق.
للأسَفِ لستُ "إتكيت" حينَ يتعلّقُ الأمرُ بالكِتابةِ، وأكتبُ على أيّ شيء، وتحتَ أيّ ظَرف: قبلَ النّومِ بثوانٍ, في مقعدِ قطارِ التّاسعةِ صبَاحاً، بينَ مُحاضرتينِ، أثناءَ إعدادِ الشّاي، وفي غُرفةِ انتظارِ عيادةِ الحُنجرَة, ممّا يجعلُني أبدُو كخَرقَاء؛ حينَ يتعلّقُ الأمرُ بالحسّ الاجتماعيّ!. وأكتبُ.. خلفَ ورقةٍ مصوّرةٍ لبطاقةِ الأحوَال، في مُلاحظات الجوّال، على فواتيرِ محلاّتِ الملابِس، على أيّ سطحٍ صالحٍ للكتابَة. لذا؛ لا أرميْ أيّة ورقةٍ من الحقيبةِ حتّى وإن انتهَت فترةُ صلاحيّتِها. ومرّةً اضطّررتُ لإعادةِ بضاعةٍ من متجرٍ للملابسِ معَ بعضِ الحرَج؛ لأنّ الفاتورةَ التي يطلبُها المحلُّ كانت محشوّةً بالعِباراتِ القصيرةِ المفتُوحةِ، والمُقترَحةِ كعنَاوينَ لأحدِ نُصوصِي.

هل فوضوية الوقت والمكان، والأشياء المتلبسة بالأديب، وحالة الفوضى بتراكماتها أصبحت موضة يدعيها الكثير.. لماذا الفوضوية تحضر الآن في السِّيَر الذاتية بكثرة؟
سيكونُ جميلاً لو كانت إجابَتي وِفقَ المُوضَة؛ فلا يسرُّني أنْ أظهرَ بمظهرِ المُتخلّفةِ بعدّةِ سنواتٍ، أو القرويّةِ التي ليستْ مُطّلعةً على المُستجدّاتِ والأزياءِ العصريّةِ على السّاحة!، هذا أمر، والأمرُ الآخرُ يتعلّقُ بكونِ الفوضويّة ليسَت شيئاً جمِيلاً مُطلَقاً كما قد يعتقِدُ القارئ، رُغمَ أنّ الكاتِبَ يبذلُ جهداً لكي يجعلَ فوضاهُ تبدُو وكأنّها خلاّقة كشعرِ آينشتاين، وكأنّ آينشاتين لو مشّطَ شعرَهُ فستقِلُّ مصداقيّةُ عبقريّتِه!، لكنّكَ تتعامَلُ معَ جمهورٍ عاطِفيّ يُحبُّ أنْ يسمعَ هذهِ الأشياء، ويحِبُّ أن تقولَ لهُ إنّكَ كنتَ تحتضِرُ روحيّاً عندَ كِتابةِ هذا النصّ، بينما أنتَ قد كتبتَهُ وأنتَ تنتظِرُ طلبكَ من دومينوز بيتزا، ويعتقِدُ أنّ الفوضى المكانيّة والزّمانيّةَ للكاتِبِ جميلَةٌ، بينما لو رآها واقِعاً لرفضَ أن يقرأَ لهُ شيئاً بعدَ اليوم!، هيَ في الواقِع سيّئةٌ وبشِعَةٌ، وتجعلُ الآخرينَ من حولكَ يتأفّفونَ منكَ على الدّوام، ويضِيعُ منكَ باستمرارٍ كلّ ما كنتَ تكتبُه!. لكنّ الكِتابةَ الابتكَاريّة – وليسَ الأكاديميّة أو الاستنتاجيّة البحثيّة- والتي لا تلتزِمُ بنسَقٍ واضِحٍ، ولا بقارئٍ مُستهدَف، ولا ينتظِرُها مكتبُ رئيسِ تحرير، سيكُونُ عليها أنْ تكونَ فوضويّةً جِدّاً جِدّاً، وقلّما لا تكُونُ كذلِك ومعَ المُعظَم؛ لأنّ الرّغبةَ الكِتابيّةَ تحطُّ في صدرِكَ، وتنهَضُ عنهُ كحمامَة يُرعِبُها ويثيرُ توجّسها أيّة حرَكةٍ بسيطَة، بدونِ أن تقُولَ لكَ أهلاً أو معَ السّلامَة!.




قلتِ ذات ابتداء: " وحلُمت .. بأنْ أُنفَى من وطنٍ، تلوَ وطَن، فتحَقّقَ لي ذلكَ بتعديلٍ طفِيف: نُفِيتُ من المُنتدياتِ، وعِشتُ حياةَ المُشرّدِين !
سُحِبَت منّي الوظيفةُ المرمُوقَةُ تحتَ مُعرّفي ، فأصبحتُ أشتغِلُ في وظيفةٍ أُخرى بِمُرتّبٍ بسِيط ! . وتمّ تجمِيدُ ثروَتي – مِنَ المواضيعِ والرُّدودِ – فحرقَ ظهرِي خطُّ الإفلاس !
واضّطررتُ لتزويرِ جَوازِي، وتغييرِ هويّتي، والتسلّلِ بيوزرٍ جديدٍ إلى بلادِ الطّغيان !
إنّها حياةُ المنفَى والثوّار .. الإلكترونيّة !
حياةٌ لا يعرِفُ ميجابايتاتِها، ولا حتّى بايتاتِها إلاّ من عاشَها واقِعاً!"
ما الذي أعطتك إياه حياة المنفى والثوار الإلكترونية، وما الذي سلبته منك؟
في أوّلِ مرّةٍ نُفيتُ فيها من مُنتدى شعرتُ بأنّني أحمَد مَطَر، وحينَ نُفيتُ من مُنتدىً آخر شعرتُ بأنّني تشي غيفارا، وفي النّفي الثّالِث شعرتُ بأنّني أفضلُ منهُم جميعاً!، وفي المرّةِ الرّابعَة تبلّد لديّ هاجِسُ الشّعورِ بالبُطولَة. فالنّبذُ الذي تكرّرَ تجاهِي من ثلاثةِ مُنتدياتٍ أدبيّة، بالإضافةِ إلى المُنتدى الخاصّ بالجامِعَة, أخبرَني بكافّةِ اللّغاتِ والطُّرُقِ بأنّني أكرهُ السُّلطةَ وتكرَهُني، بل كأنّها تشمُّ وجُودِي كَيَدِ جاسُوسٍ يُسرَى إذْ تمتدُّ إلى ملفّ سرِّي خاصّ بالعدوّ، ككلبٍ مسعُورٍ يشعرُ بخطرِ شديدٍ وتوَقٍ أمامَ شطيرةِ لحمٍ مُسمّمة!.
منَحني النّفيُ المُتكرِّرُ حسّاً عالياً بالبلادَة، وإن نفَونِي إلكترونيّاً -ولله الحمدُ- فلا زِلتُ جبانةً في الواقِعِ؛ أبتسِمُ للسّائِلاتِ عنّي, وأُعطيهِنّ رقمَ هاتِفي، وأقُول بِلُطف "اتّصِلنَ في أيّ وقتٍ؛ أجَل، بعدَ العصرِ مُناسِب" وأنا كلّ يومٍ أنامُ بعدَ العصر!، وأعودُ للإنترنت حتّى أضطّهِدَ الآخرِين، أصرخُ فيهِم، وأُخبرَهم بأنّهُ لا يُوجدُ وقتٌ مُناسِبٌ للحديثِ مع سماحتِي!. وألبسُ جميعَ الأوشِحَة: فأنا أحيانَاً الأرستقراطيّةُ المنبوذَة، البُورجوازيّةُ المُفلِسَة، وأحيانَاً الفقيرةُ الهمجيّة، وأحيانَاً الغجَريّةُ التي تبِيعُ التّمائِمَ الرّخيصَةَ، أو الكلاسيكيّةُ التي تعتقِدُ أنّ العالَمَ لن يكونَ كما هُوَ بدونِ فرقةِ البيتلز، وكُلُّ ما لا يُمكِنُ تخيُّلُه!. لم أخسَر شَيئاً يُذكَرُ –سوى وقتٍ ليسَ بالثّمينِ جِدّاً-، ولكنّني لم أربَح شيئاً؛ وهذهِ بحدِّ ذاتِها خسارةٌ جسِيمَة!.

هذا التشكل الشخصاني، هل يعود لفوضى روحية، للبحث عن شخصية ملائمة للأذواق عموماً، ولما يطلبه الآخرون، أم للترف مثلاً ؟
مُقارنةُ مطر وغيفارا بشخصي المُتواضِع ليسَ إلاّ خُطّةً خبِيثةً منّي للتقرّبِ منهُم شيئاً فشيئاً, فشيئاً فشيئاً... ومعَ الوقتِ والتّكرارِ، ستعبرُ الأجيال، وسيترسّخُ في أذهانِ القُرّاءِ اسمي مُصاحباً لتلكَ الأسماءِ الشّهيرة، ومعَ السّنواتِ سيدخلُ اسمي التّاريخَ خِلسةً؛ لكونِهِ متواجِداً ومُرافِقاً لأسمائِهم في أكثر من ألفِ وثيقةٍ إنترنتيّة تاريخيّة!، ولن يعرِفَ أحدٌ أيّ شيءٍ عنّي باستثناءِ أنّني كنتُ بطلةً قوميّة، ولن يسألوا؛ فهذا كلّ ما يعرفهُ أكثرُ العرَبِ عن مُعظمِ رموزِ التّاريخ والمُقاومَة!.

القراءة بلغتين / العيش على ضفتين هذه المساحة كيف تتعايشين معها ؟
مِن أفضلِ ما حدثَ لي، الفُرصةُ السّانِحَةُ لقراءةِ الهمّ الإنجليزيّ، والهمّ العرَبيّ بالدّمِ والعَرَقِ اللّذينِ كُتِبَا به. ما الذي يُحرِّضُ الأديبَ الإنجليزيّ، وما الذي يُحرِّضُ الأديبَ العربيّ؟ هل هيَ "الإنسانيّة" وبالتّالي قضايا موحّدة؟، هل هوَ "المُجتمعُ" وبالتّالي قضايا مُتباينَة؟، هل هيَ "الذّاتُ" وبالتّالي قضايا مُتناقِضَة أوقاتاً، ومُتشابِهة في أوقاتٍ أُخرَى بشكلٍ مُخيف؟.
كنتُ ولا زلتُ أقولُ بأنّ الكاتِبَ الإنجليزيّ يملِكُ أرضاً أقلّ خصُوبةً من الكاتِبِ العربيّ في قضايا الوقتِ الرّاهنِ وبشكلٍ أخصّ: في مجالِ الحُزنِ والسُّخرية. فالكاتِبُ الأجنبيّ لا يستطِيعُ أنْ يكتُبَ عن الأخِ المسجونِ والتّهمةُ كلِمَة، عنِ الابنِ المُغتالِ والسّببُ الوقتُ الخاطِئ، عن الحُلُمِ العربيّ الذي يتسَاوَى فيهِ الخُبزُ الفاسِدُ والكرامَة، عن الأطفالِ تُخطَفُ أقدامُهم في الحَربِ، عن آخرِ فصلٍ حقيرٍ في حياةِ موظّفٍ سُعوديّ براتِبِ ألفٍ وخمسمئةِ ريال، عن عائلَةٍ تنامُ في الباحةِ جفّتْ حلُوقُها عطَشاً برُغمِ المطَر، عنْ عاطِلٍ يتسَاءلُ لو أنّ جِينَاته انحرَفتْ قليلاً، وأصبَحَ تحتَ اسمٍ نبيلٍ لكانَت حياتُهُ الآنَ ذاتَ قِيمَة!، عن طِفلةٍ عربيّةٍ حافيَةٍ تُلَمِّعُ أحذيَةَ سُيّاحِ أوروبّا؛ ولا يرَونَها، عن عُمّالِ النّظافة يكنِسُونَ أحلامَ الفُقرَاءِ التي خلعُوها عنهُم في الطّريق وفوقَ المقاعِد، حينَ أصبَحَ اليأسُ ساخِناً وسلِيطَاً داخِلَ الصُّدُور.
الكُتّابُ العرَبُ – ومن ضمنِهم أنا- مَحظُوظونَ بالعيشِ والكِتابةِ في هذهِ الزّبالة!.

الأدب المترجم، هل تكون دراسته سلباً على كتابات المبدع الأجنبيّ. بمعنى أن يُرمى كلّ إبداع لديه، بما يترجم من اللغة الأخرى.
التّرجمةُ قيّمةٌ, ولكنّها –أحيانَاً- تجعلُ الحُزنَ باهِتاً، ويضعُ مكياجاً رخِيصاً إمعانَاً في مُجاراةِ الألوانِ الحقيقيّةِ للعمَل الأصل.
إنّني حينَ أقرأُ بالإنجليزيّةِ أستلِذُّ بثورةِ الكاتِب وصرختِهِ الصّادِقَة، وليسَت صرخَة شخصٍ يُحاوِلُ أنْ يشُدّ حبالَهُ الصوتيّةَ جيّداً كي يُقلّدَ الصّرخةَ الأُولى!. فنيّاً؛ التّرجمةُ لديها الكثيرُ من الجمَالِ والقُبح, بل إنّني أُفتَنُ بالقراءةِ لعملٍ أدبيّ باللّغةِ الأمّ، وباللّغةِ المُترجمَة؛ لكي أكتَشِف ماذا يحدُثُ لنشوءِ الفِكرَةِ، وماذا ينسكِبُ منَ اللّغةِ، وماذا يُكسَرُ مِنهَا كخزَفٍ، وما الذي يبقَى عليهَا كندبةٍ، وما الذي يهربُ منَ العمَلِ المُترجَمِ فورَاً كخادِمَةٍ إندونيسيّةٍ اختفَتْ منذُ الأسبوعِ الأوّلِ، وما الذي يلتصِقُ في قاعِ العمَلِ كبُقعٍ لا تذهبُ معَ الغسيلِ قبلَ وبعدَ التّرجمة!. ولكنّها بالنّسبةِ للمُبدعِ الأجنبيّ، غيرُ ذاتِ أرقٍ؛ لأنّهُ لن يفهمَ على أيّةِ حالٍ ما وُضِعَ على لِسانِه ما لَم يَسأَل.
ومِن طرائفِ ما عُرِفَ عنْ أمانةِ التّرجمةِ والنّقل, "أنّ الدكتور عُمر عبد الكافي كانَ يُلقي محاضرةً دينيّةً في كندا باللّغةِ العربيّة, وحينَ انتهَى جمعَ حولَهُ الحاضرِينَ من غيرِ النّاطقينَ باللّغةِ العربيّة؛ وسألهُم: هل كانَت التّرجمةُ أمينةً؟ وهل أوصلَت كلّ ما قالهُ بدونِ تحرِيف؟ فردّ أحدُهم: لم تكُن أمينةً يا شيخ؛ فلقد ضحِكَ النّاطقونَ بالعربيّة ثلاث مرّاتٍ, ونحن ضحِكنا مرّة واحِدة فقط."

القراءة بلغة، والكتابة بلغة، من يضمن للقارئ الجاهل باللغة الأولى عدم نقل الصور من جريدة/ مبدع/ ألبوم/ قصاصة أجنبية. يعتبر هذا محفزاً لنقل صور جديدة على ذهنية القارئ وبيئته كما هي لغته. ما هو الرد على هذا ؟
للأسفِ لا تُوجدُ أيّة ضماناتٍ للقارئِ سوى الوقتِ الذي هزَمَ كثيراً من الكُتّابِ الذينَ كتَبُوا يوماً بدونِ ضمِير، كانَ عليهِم في مرحلَةٍ مّا أن يسقُطوا، لا بُدّ؛ لأنّهم لن يكتفُوا بسرقةٍ واحِدَةٍ، بل ستتسرّبُ اللذّةُ تلوَ اللذّةِ إلى نفُوسِهم إلى أن يُقبضَ عليهِم مُتلبّسينَ في يدِهِم سكّينةٌ تُقشّرُ اللّغةَ، وفي فمهِم بقايا من سُطوُرِ الآخرِين!. سمِعتُ مرّةً عن سقُوطِ كاتِبَةٍ كانت تكتُبُ كلاماً جميلاً، وتصوّرُ الحياةَ والموتَ بكاميرا، قيلَ وأُثبِتَ بأنّها سرَقتْ صورةَ فنّان أجنبيّ مغمُور، ومنذُ ذلكَ اليومِ وأنا أتقيّأُ كلّ ما قرأتُهُ لها، من كسبٍ حرام!، الحُزنُ أنّها قد تكونُ كتبتْ كلّ ما نعرِفهُ، وسرَقت شيئاً واحِداً فقط، الجمهُورُ نَسِيَ أو عفا، ولكنّني لَم أشأ تصديقَها بعدَ الآن!.

ما جدوى الكتابة إلى مجتمع يقودنا باستمرار إلى الأغلال. مجتمع أمّي، لا يقرأ، هل تؤمنين بالكتابة كفعل تطهّري خلاصي ربما ؟
أم كمفرّغ لشحنات إحباط يفرضها المجتمع.
لو أنّها كذلِك. الكِتابةُ خِلافٌ حادٌّ معَ ذاتِك؛ دائِماً مَا تخرجُ منهُ مركُولاً، وبكدماتٍ سوداءَ على العينِ، وأحياناً بأنفٍ مكسُور. لا أحدَ يربحُ معَ الكِتابَة؛ إذ تعِدُكَ بالشّهرةِ والعظَمةِ والخلُودِ، ولا تمنحُكَ إلاّ الوهمَ والفقرَ والهِستيريا. من يقُول إنّ الكتابةَ مُريحةٌ فإنّهُ يكذِبُ، أو أنّهُ لم يكتُب. الكِتابةُ إبريقُ قهوةٍ يغلِي في رأسِك، تشمُّ رائِحتَها القويّةَ في صدرِك، وتشرَبُها حادّةً بالرّغمِ من أنّ طعمَها لا يبدُو منطقيّاً!. الكِتابةُ ليسَت مَوتاً؛ لأنّ الموتَ شيءٌ مُريحٌ؛ لا يصرخُ في جوفِكَ، ويسمّيكَ فاشِلاً!. الكِتابةُ جرِيمةٌ علنيّةٌ شرِيفَة، وخُطّةٌ سِريّةٌ جبانَة، يُمارِسُها المكتئِبُونَ كحلٍّ يائسٍ أَخير قبلَ التّفكيرِ في الانتحَار!. لمَاذا بِحقّ؟.. لأنّ الكِتابةَ تحتاجُ إلى قضيّةٍ، والقضيّةُ تحتاجُ إلى تفكيرٍ حاضِر، والتفكيرُ في الأوضاعِ الرّاهنَةِ أسوأُ وأشنعُ عقوبةٍ يستطيعُ المرءُ تحمّلَها!. هل رأيتَ أحَداً يكتُبُ وهوَ يبتسِم، أو يضحَك؟، على العكسِ؛ الكُتّابُ -أثناءَ الكِتابة- تنعقِدُ حواجِبُهُم، وتتجعّدُ جِباهُهُم، وتُصبِحُ عيُونُهُم صغيرةً وحادّةً ومُخِيفَة؛ لأنّهُم يرَونَ أشياءَ بشِعَةً لا يعرِفُ عنهَا أحَد!. وتسألُ أيضاً.. لماذا نكتُبُ لمجتمعٍ مريضٍ مُحبِط، يستخدِمُ أحلامَنا كأعوادِ خِلالٍ بعدَ كلّ وجبةٍ من الذُلِّ والتّرَف؟. لأخبرَكَ بأنّ السُّعداءَ لا يكتبُون، والنّاجِحِينَ لا يكتبُون، والأذكياءَ أيضاً لا يكتبُون. لا يُمارِسُ الكِتابةَ إلاّ الشّخص المهزُوم والمنبوذ والضّعيف؛ لأنّهُ لو كانَ سعِيداً وطبيعيّاً –كالآخرِين- لخرجَ تحتَ الشّمسِ, وتحدّثَ معَ النّاسِ ومارسَ الحياةَ, بدَلاً من قضاءِ الوقتِ معزُولاً؛ في غرفةٍ ضيّقةٍ معَ خِردَةٍ لا تفهَمُ من الأقلامِ والورَق.

هل هذه الرؤية المأساوية للكتابة رؤية عادلة؟! أم أنَّ هاجر تخلع معطفها وتُلْبِسُه الآخرين؟!
ماذا عن أنيس منصور، هل ينعقد حاجباه آن الكتابة، فهد عامر الأحمدي ، خالد القشطيني، من محترفي الكتابة الباسمة ربما؟
لا أستطيعُ القولَ بأنّني رأيتُهم يعبَسُونَ، ولا تستطيعُ أنتَ أن تُثبتَ أنّكَ رأيتَهُم يبتسِمُون!. بالإضافةِ إلى أنّني لم أُغطِّ جميعَ أنواعِ الكِتابةِ والكُتّاب، ولَم أحكُم على سعَادَتِهِم أو تعاسَتِهِم بناءً على ما يكتبُون، ولو فعَلتُ لكانَ من الأجدَى بأن أقتَرِحَ أنّ كُتّاب السّيناريو في البرامِج الكوميديّة هُم أشخاصٌ لا يستطِيعُونَ أن يُتِمُّوا كتابةِ سطرٍ واحِدٍ من دونِ أن تدمعَ أعينُهم من الضّحِك!، بينما الأشخاصُ الذينَ يتعامَلُونَ معَ المشاعِرِ المُعقّدة (هبِ الرّوائيّون) فهؤلاءِ يشيبُونَ قبلَ موعِدهِم بعدّةِ ساعاتٍ كلّ يوم!. قد يكُونُ الكاتِبُ سعيداً في حياتهِ، ولكنّهُ عندَ الكتابةِ لا بُدّ أن يتلبّسَ أيّ حالةٍ شعوريّةٍ أُخرى غيرَ السّعادة؛ لأنّ السّعادة شعورٌ بسيطٌ وخفيفٌ، ويطفُو على سطحِ النّفسِ كانعكاس وجهٍ على بُحيرَة، بينما المشاعِرُ الأُخرى كالغضبِ والحُزنِ والاكتئابِ مُعقّدةٌ وعميقةٌ ومُتشابِكَةٌ معَ بعضِها ككُتلةِ شعرٍ على مشطِ امرأة؛ لذلكَ فهيَ أفضلُ مُرشّحةٍ للكتابةِ الرّوائيّةِ أو القصّصيةِ التي تنزَحُ إلى مُعالجةِ الظّواهرِ والمُشكلاتِ وتقصِّي الذات الإنسانيّة.

" لا أعترِفُ بعبارةٍ قُلتُها مضَى عليها عشر دقائِق ، لأنّ .. الأفكار .. النّفوسَ .. تتقلّبُ كما تتقلّبُ حبُوبُ القهوةِ عندَ "حمسِها"!
هل هاجر تكتب لمجرد الكتابة ؟.. هل الأفكار تتحات بهذه السرعة؟
أُحاوِلُ أنْ أُخلّصَ ضمِيري لا أقلّ!؛ لأنّني أعتقِدُ أنْ سيأتيَ عليّ يومٌ مُشرِقٌ أبيعُ فيهِ أفكارِي وأحلامِي ومبادئِي "بتبن". وحينَ يأتِي ذلكَ اليوم؛ لا أُريدُ منَ النّاسِ أن تُطالِبَني بديونٍ فكريّةٍ أو اجتماعيّةٍ أو أدبيّةٍ تعهّدتُ لهُم بتسديدِها -وتُحضِرُ جميعَ وثائِقي الخطيّةِ التي تُقِرُّ بذلِك-؛ لذا دائِماً ما أخبرُهُم ألاّ يُعوّلوا على أيّ كلامٍ قلتُهُ قبلَ عشرِ دقائِق، لأنّها أقصى فترةٍ أقبلُ فيها أنْ أسترِدّ منهُم أيّة بضاعةٍ مغشوشَةٍ أخذُوها منّي. وبعدَ العشرِ دقائِق -بحقّ الأمانةِ وشُرُوطِ المُسلِمين- لا يُحاسِبُني أحَد! .

هل الكتابة حبَّة عرق سرعان ما تنشف ونتبرأ من رائحتها؟ هل يقبل الجمهور كاتباً غير ملتزم ولا مسؤول عن كتابته ؟
أنْ أقولَ إنّني غيرُ مسؤولةٍ عمّا أكتُب هوَ أفضلُ بكثيرٍ من أن أقولَ لهُم بالأمسِ أشياءَ أكذِبُ فيها غداً!. أنْ أكونَ مُستهتِرةً وغير مُلتزمةٍ أمامَ القارئ هوَ أجملُ بكثيرٍ من أنْ أكونَ كاذِبَةً أو مُنافِقة تقولُ كلاماً ليست على استعدادٍ لتنفيذِه!. كثيراً ما قلتُ إنّني سأنقذُ معظمَ البشريّةِ من مشاكِلِها، ولكنّني لا أُريدُ حينَ لا يحدُثُ ذلكَ أنْ أُتّهمَ بالخيانة!، ثمّ إنّني لستُ مُفتياً ولا شَيخاً ولا طبيبةً لكي يكونَ في تغيُّرِ كلامِي شيئاً يستحِقُّ القَلق. الكاتِبَ الأدبيّ تحديداً ليسَ كاتِباً فِكريّاً، ولا كاتِباً خدَماتيّاً؛ ليكُونَ كلّ ما يقُولُه شيئاً يؤمِنُ بهِ أصلاً، الكاتِبُ الأدبيّ الذي ينوي أنْ يكونَ على قدرٍ كبيرٍ من الاحترافيّةِ سيعلَمُ أنّ عليهِ أنْ يقُولَ كلّ الجُملِ الاشتراكيّةِ والإسلاميّة، اليمينيّة والخائِنَة، وسيتلبّسُ كلّ الشّخوصِ المُشكِّكِ منها والمُؤمِن، الانتهازِيّ والبروليتاريّ؛ لأنَّهَا ببساطَةٍ مُتطلّباتُ عمَلِه. وتصدِيقُ هذهِ الشّخوصِ والنُّصُوصِ من قِبَلِ القارِئ وإسقَاطُها على الكاتِبِ لا تقِلُّ سذاجةً عن كُرهِ المُمثّل نيكولاس كيدج لأنّه مثّلَ دوراً شِرّيراً!. ومِمّا يطرَأُ لي بهذا الخُصوصِ ما حدثَ في بدايةِ عصرِ التّرجمةِ العربيّةِ للكُتُبِ اليُونانيّةِ، إذ وقَعَ المُترجِمُونَ على لفظةِ "مُمثِّل"، فهِمُوها ولكنّهُم لم يستَطِيعُوا إيجادَ كلمةٍ تُقابِلُها بالعربيّةِ بالمَعنَى سِوى كلمةَ "مُنافِق"!. فلِماذا تكونُ تصوُّراتُنا المبدئيّة دائِماً مُضحِكَة؟! بالإضافَة.. وما إن يُصبِحَ ما أتحدّثُ بهِ شيئاً مُهمّاً وقَطعيّاً ومؤثّراً على الجنسِ البشريّ ككُلّ، إلاّ وستجِدُني مُلتزِمَةً بهِ كما يلتزِمُ جُنديٌّ مُستقِيلٌ بالنّهُوضِ وإلقاءِ التحيّةِ على شبَحِ رئيسِه كُلّما مرَّ في رأسِه!.

كفتاة سعودية تهدف لإبداع كتابي، من تجده معها، ومن تجده ضدّها: المجتمع، الأسرة والأقرباء، الصحافة، البيئة الدراسية.
لكي أكتُب، لا بُدّ أنْ أفترِضَ أنّ الجميعَ ضِدّي -بمن فيهِم أنَا-، ولا أقيمُ لأحدٍ أيّ اعتبَارٍ أو تقدِيرٍ على حسابِ ما أعتقِدُ أنّهُ صَحيح. لا أُريدُ أنْ أتحوّلَ في أيّ نصٍّ أو ردٍّ أو رأيٍ إلى مقهى للأصدقاءِ, أو بطاقةِ تزكيةٍ للأقرباءِ, أو حتّى رصِيدٍ في البنكِ يضعُ فيهِ النّاسُ مدائِحَهُم ليأخذُوها منّي لاحِقاً!. ما إنْ أتخلّى عن ذلِكَ وأقيمُ صُلحاً "مُطلقاً" معَ الجميعِ حتّى أتحوّل إلى مهرجانِ صداقَةٍ، وأكتب بالشّموعِ، وأوزّع الكعكَ على القُرّاءِ، وأتخلّى عن جُوعِي الكِتَابيّ، ومِصداقيّتي- التي أفترِضُ أنّها موجُودةٌ عندِي وتحتاجُ إلى البحثِ فقط-، في مكانٍ مّا!.

أين هذا المكان ؟
وهل يخفف هذا من تبعة الإخفاق مثلاً، كون رضا الآخر ليس مطلوباً ؟
أمّا وبالنّسبةِ للمكان، فإنّهُ على الأرجحِ على بُعدِ عدّةِ دقائِقَ بالسيّارَة!.
وبناءً على ذاتِ المنطِق النّفسيّ الذي ينطلِقُ منهُ السّؤال؛ فإنّ الّلهث خلفَ رِضا الآخرِين أيضاً لن يُحسِّنَ من تبعاتِ الفشَل؛ وهذا مؤسِف!.


يتبع ..

رَمَادُ إنْسَان
24-10-2009, 04:21 PM
>
هل تضع فتاة سعودية عينها على: بوكر ، نوبل ، بولتيرز، في ظلّ عدم تمكّن رجال سعوديين من الحصول عليها؟
نعَم في أكثرِ من مرّةٍ قلتُ -وسأقُولُها مُجدّداً- إنْ لم أحصُل على جائزةِ "نُوبل" فأنا غبيّة وحمقاء، وتعالَ حاكِمني لاحِقاً!. أمّا الجوائِزُ العربيّةُ البسِيطَةُ فإنّها إحماءاتٌ أُمارِسُها أحياناً حتّى أتدرّبَ على كيفيّةِ الوقوفِ والسّلام؛ حتّى إذا ما رُشِّحتُ إلى جائزةِ نوبل أكونُ مُستعدّةً لها تماماً!.
ولا زِلتُ أدرِكُ أنّني -وبإمكاناتِي الحاليّة- لن أستطيعَ الفوزَ حتّى باشتِراكِ "شو تايم" من إكسترا، لكنّ والدي "يعرفُ شخصاً" في نوبل؛ وعدَنا بأنّهُ سيجتهِد لكَي أحصُل على الجائزةِ في عام 2091!. هكذا تسيرُ جميعُ أمُورِنا نحنُ العرَب: نعرِفُ شخصاً في المطَار، نعرِفُ شخصاً في الجوازات، نعرِفُ شخصاً في المُستشفى الحُكوميّ، نعرِفُ شخصاً يعرِفُ شخصاً هو صدِيقُ شخصٍ آخرٍ في السّلكِ الدّبلوماسيّ، نعرِفُ شخصاً يعرِفُ شخصاً صديقَ شخصٍ تربطهُ بشخصٍ آخرَ علاقة... إلخ!.


الجائزة كسبٌ ما، والجهد في الحصول عليها إثبات للتكسب بالكتابة. هل هذا ينزل من مثالية الكاتب وما يكتب ؟
على العالَمِ أنْ يتخلّصَ من تلكَ الخدعةِ في رأسِه، تلكَ التي تقُولُ إنّ على الكاتِبِ أنْ يكونَ فقِيراً مُعدَماً يكتُبُ للشّمسِ والقمَر وأبناءِ السّبيل، بدونِ أنْ يسألَ شيئاً، أو ينتظِرَ أيّ شيء!. الكاتِبُ مِثلُ أيّ شخصٍ آخر، في نهايةِ اليومِ عليهِ أنْ يأكُلَ وينَامَ وينتظِر الأحلام، وفي بدايةِ يومٍ آخرٍ عليهِ أنْ يبحثَ عن حصّتِهِ من السّعادَة. وما يُهمّ القارئَ الواعِي هيّ المادّةُ التي تقِفُ بينَ يديهِ من نتاجِ الكَاتِب الأدبيّ، فهيَ المحكّ الحقِيقيّ. عُرِفَ عن شكسبير أنّهُ كانَ تحتَ رعايةِ نبيلٍ يمدحُهُ ويأخذُ من مِنَحِه، وترَدّدَ عنهُ كثيراً أنّهُ كانَ يوجّهُ أجملَ قصائدِهِ الغزليّةَ إلى شابّ لم يُعرَف هل هوَ النّبيلُ نفسُهُ أمْ أنّ شكسبير كانَ مُعجباً بالرِّجال!. فهَل علينَا أنْ نُقلّلَ من قيمةِ شكسبير، أو أنْ نقُولَ لاحِقاً بأنّ شخصيّةَ هاملت أو زوجةَ ماكبث أو أوثيلّو ليستْ أحدَ أكثرِ الشُّخوصِ المسرحيّةِ إبدَاعاً؟. أذكرُ أنّ قارِئاً ما أسعدَني؛ حينَ قال: إنّهُ يُطبّقُ نظريةَ "موتِ المؤلّف" أثناءَ قراءةِ نصُوصِي، وهذا دائِماً سديدٌ لأيّ قارئٍ وأيّ كاتِبٍ لأنّهُ سيخلِّصُهُما من كثيرٍ من المتاعِب، مِنهَا وليسَ آخرها ملاحقةُ تُهَمِ السّعي ورَاءَ الشُّهرةِ أو التكسُّبِ المادِّي.


فجأة ما تظهر رواية على السطح / قصة / كتاب .. الخ يتناولها الكل.. يكتبون عنها.. تتوشَّح صفحات الجرائد بها..
يكتب عنها الكبار.. لكن هذا العمل بالمقاييس الفنيَّة لايستحق ذلك.. هل تنظرين لهذا الأمر على أنه حريَّة وشيء طبيعي ؟
أم هناك أبواب خلفية لها مفاتيح مختلفة ؟
مثلُ هذهِ الأعمالِ تَصدُرُ بطابعٍ دعائيّ وتِجاريّ، وبدونِ أيّةِ اعتباراتٍ أدبيّة، حتّى إنّ أصحابَها أنفسَهُم يُدرِكُونَ أنّها نزوةٌ شعبيّةٌ لن تلبثَ طويلاً على السّاحةِ، ولن تخدِمَ الفِكر أو الأدَب، ولا يُمانِعُون ذلك. قد يعتقِدُونَ أنّ المَوجَات الماليّةَ والمعنويّةَ السّريعةَ -قصِيرة المدَى- هي أكثرُ جدوىً من الكسبِ النّفسيّ الثّابِت، والقيمةِ الأدبيّةِ والفكريّة التي تتصَاعَدُ معَ الوقت. ربّما لأنّ الأخيرةَ شيءٌ يصعُبُ تحقيقهُ على أيِّ أحدٍ كما يصعبُ على هيفَاء وهبي أنْ ترتدِيَ فُستاناً لفيرُوز، أو تملكَ جِسمَ أُمّ كلثُوم وتقِفُ أمامَ الجمهُورِ ثابتةً بالمِنديل، وبعدَ ذلكَ تؤدّي أُغنيةً مُستساغَة!. وكُلّ شيءٍ ثمينٍ في الحياةِ لهُ مُحاولاتٌ أُخرى رخِيصَة!.


كتاباتك تخلو من طابعيّة الأنوثة غالباً ، تميل للذكوريّة أحياناً.. هل هنالك خوف من إفصاح الأنثى لديكِ عن همومها/ مطالبها؟
إنْ كانَت الأنوثةُ تعني أنْ أنتحِبَ على حقُوقي المُهدَرةِ في الوطَنِ كما تُهدَرُ مياهُ الصّرفِ الصّحيّ، وإن كانَت تعنِي أنْ أُطالِبَ بحقّي في قيادَةِ سيّارةِ "كابرس" ما قبلَ الألفيّةِ كونُها السّيارةُ الوحيدةُ في بيتِنا التي لا يرغَبُ بامتطائِها أحَد، فأجَل؛ أنا لا أكتبُ بأنُوثة!.
في العالَمِ أشياءُ أكثرُ أهميّةً من مشاكلِ المرأةِ السّعوديّة، المرأةُ السعوديّة جاءت، والمرأةُ السعوديّة ذهبَت، والمرأةُ السعوديّة تجشّأت، والمرأةُ السعوديّة ماتَتْ، وكأنّ العالَمَ فرِغَ من كلّ مشاكلِهِ الحقيقيّة ليلتَفِتَ إلى تلكَ المرأةِ التي لدَيها -في وضعِها الطّبيعيّ- سائِقٌ وخادِمَةٌ، وفي أسوأِ أحوالِها يُوجَدُ لديهَا ما تأكلُه!، وينسى العالمُ البقيّةَ الذينَ لا يعرِفُونَ ما هوَ السّائِقُ، وماذا يعنِي أنْ تكونَ هُناكَ خادِمَةٌ ترفعُ عنكَ الكأسَ، وتغسِلُ لكَ ملابِسكَ الدّاخليّة-سيعتقِدُونَ أنّها الجنّة-، بعضهُم أصلاً ينامُ في العرَاءِ، ولا يملِكُ ملابِسَ داخليّةً حتّى يُحضِرَ خادِمَةً لتغسِلَها له!. (في أحدِ شَوارِعِ البؤسِ يافِعٌ سعُوديّ يخرجُ للسّوقِ بملابسِهِ الدّاخليّة؛ وإنْ سُئِلَ قالَ بأنّهُ لا يُوجدُ لديهِ سوى ثوبٍ نظيفٍ واحِدٌ للمدرَسة!). هُناكَ عالَمُ جائِعٌ ومُكافِحٌ ومُناضِل، يصرُخُ بِنبرَةٍ واحِدةٍ ضِدّ الظُّلمِ والفَقرِ ونهبِ الشُّعوب، والمرأةُ السّعوديّةُ المُدلّلَةُ في الوادِي الآخَرِ تصرُخُ لوحدِها: "أبي أسُوق سيّارة، أبي أسافِر بدون محرَم، أبي أبي...إلخْ!." كم امرأةً سعوديّةً تعرِفُ –وأنتَ من بدَأ بفوضَى الأسئِلَة- أنها ناضَلتْ بحياتِها من أجلِ مبدأ أو قضيّةِ رأيٍ عامٍ لا تخصُّها؟، المرأةُ السعوديّةُ كثيراً ما تكونُ سطحيّةً ومُدلّلةً وأنانيّة!. معَ أنَّ المُشكلةَ الأساسيّةَ لدينا في السعوديّة هي الرّجُل وليست المرأة، فهو الشّخصُ المسكينُ الذي يحتاجُ إلى أطنانٍ من المُساعَدَة!؛ فقد تمَّ تدليلُه بشكلٍ مُفرِطٍ، وبأسوأ طريقةٍ مُمكِنَة؛ حتّى أصبحَ يعتمِدُ على الآخرينَ في إحضارِ كوبِ ماءٍ أو غسلِ مِلعقَة!.
هذا لا يعنِي طبعَاً أنّني ضِدّ قيادةِ السيّارةِ، وحقوقِ النّساءِ، وجميعِ الهُراءِ الترَفيّ المُصَاحِب، فأنا أنانيّةٌ –أيضاً- بطبعِي، وقد أجِدُ في نفسِي رغبةً يوماً بأنْ أقودَ درّاجةً ناريّة، ومنَ المؤسِفِ ألاّ يكونَ ذلِكَ من حقّي؛ ولكنّني أجِدُ مُشكلَتي تافِهةً وسخِيفةً مُقارنةً بشخصِ يرغَبُ أنْ يستيقظَ بدونِ أنْ يشُمَّ رائحةَ الموتِ السّاخنِ كلّ صبَاحٍ حينَ يُشرِعُ النّافِذَة، أو بأمٍّ تجوبُ الأحياءَ حتّى الغُرُوبِ كُلّ يومٍ؛ بحثَاً عن ابنِها الذي لم تُدرِكْ بعدُ أنّ بقايا قميصِهِ وجلدِهِ لا زالَت عالِقةً في عجَلاتِ دبّابةِ المُحتَلّ.
على أيٍّ، (وما شَأنِي بسخافةِ ما يكتُبون، وكأنّني أصبحتُ فجأةً لا أكتبُ بسخافَة). ولتذهبِ المرأةُ أيضاً ومصائِبُها إلى العدَم.
أنا سأجلِسُ، وسأضعُ رِجلاً على رِجل، وسيحدُثُ التغييرُ رُغماً عن سخافةِ القضيّة!.


الأنوثة المقصودة لا تعني المطالب الأنثوية، ماذا عن رقّة العبارة، لطف الصور، ورأفة الكلمات. لا يمكن أن يتصوّر أن "فدوى طوقان" تكتب بحدّية "الفرزدق" مثلاً ؟ المطالب شيء، ولغة المطالبة شيء آخر.
رقّةُ العبارة! رأفةُ الكلِمات! لا أعرِفُ ماذا تقترِحُ هُنا. هل تقترِحُ مثلاً أن يتمّ فصلُ القواميسِ للجنسَينِ حتّى في الكتابة؟!
فيكون هناك معجم للألفاظ الأنثويّة، والألفاظِ الذّكوريّة، وكتبٌ نقديّة أُخرى؛ تشرحُ بدقّةٍ ما هي التراكيبُ اللّغويّةُ الخاصّة بالأنثى، وما هيَ تلك التي تخصُّ الذكر!.
من الخطأ الفادحِ أن نقولَ إنّ لغةَ الكتابةِ لدى الأُنثى يجِبُ أن تختلِفَ عن لُغةِ الذّكر، وبعضُ الأشخاصِ يقعُونَ في خلطٍ عمِيق، بينَ كيفَ يجِبُ أن "تتصرّفَ" الأُنثى وكيف "تكتُب".. صحيحٌ أنّ المرأةَ مُطالبةٌ بالرقّةِ والرّأفة في التّعامُلِ والحدِيث...إلخ، على عكسِ الرّجلِ الذي سيكُونُ عليهِ التصرّفُ بحدّةٍ وحزم...إلخ، ولكنّ إسقاطُ هذهِ الصّفاتِ عليهِم في الكتابةِ أيضاً –وكثِيراً ما أُسقِطَت عليّ بالطّرِيقَة نفْسِها- أمرٌ ينمُّ عن رجعيّةٍ غيرِ واعيَةٍ، أو نظرةٍ شديدةِ القُصُور!.
لكِن -وبالمُقابِل-، من الصّوابِ أنْ نقترِحَ أنّ الكتابةَ الشّعريّةَ -مثَلاً- تحتاجُ لُغةً أخفّ وأكثرَ رقّةً من الكتابةِ السّاخِرَة ذاتَ الطّابعِ المُتسلِّط والحَادّ والمُستَهتِر، بغضّ النظَرِ عن معتنقِيها إناثاً كانُوا أم ذكُوراً، وهلُمّ جرا، هذهِ كانَتْ لتكونَ حجّةً جيّدة!.


اللغة الحديَّة الساخطة في كتاباتك / القاموس الذي يتلاشاه الآخرون ( فردة / حذاء / ركل ..إلخ) ما الذي أوجدها؟
النّومُ معَ قطَطِ الشّوارِع.. فِعلاً لا أعرِفُ ما الذي تتحدّثُ عنهُ.
أفترِضُ أيضاً أنّكَ على علمٍ جيّدٍ باتّفاقيّةِ العشر دقائقَ التي أبرِمُها معَ قُرّائيّ!.


(تولستوي / دوستويفسكي/ هوجو / همنغواي / بلزاك..) مالذي يمكن أن تقوليه للقارئ العربي عن هؤلاء غير أنهم عباقرة الأدب العالمي ؟
ليسُوا أكثرَ من رجالٍ عاديّينَ يشربُونَ القهوةَ، ويتواعَدُونَ في "ستار بكس" ويكذِبونَ على زوجاتِهم!. أحدُهُم قد يطارِدُ الفئرانَ بالسُّمِّ في العلّيّة, والآخرُ قد يتذمّرُ من سُرعةِ الإِنترنت, والثّالِثُ قد يواجِهُ أعطالاً مُستمرّة في حمّام الضّيوفِ في منزِلِه.. جميعُهم ينامُونَ على "مخدّة" ويسحَبُون الغطاء عن زَوجاتِهم، ويفرِكُونَ أعينَهُم حينَ يستيقِظُونَ للصّباح مثلما تفعَلُون تمامَاً. همنغواي "يُطقطِقُ" يوميّاً في سوق الأسهم، وبلزاك شخصٌ منطوٍ ومُصابٌ بذاتِ الرّئة، بينما تولستوي "تقاطّ" معَ ربعه -من ضمنِهم دوستويفسكي- في استراحَة، وماتُوا جمِيعاً قبلَ أن ينزل البلاي ستيشن2! .
وبعبارةٍ أُخرى أقلّ هَزلاً، يجِبُ نزعُ الرّداءِ المثاليّ أو الأسطورِيّ عن هؤلاءِ الكُتّاب، وإضفاءِ الطّابعِ الواقعيّ اليوميّ لأجلِ أمرَين: الأّوّل، لكَيلا يقرأَ القارئُ أعمالهَمُ باستسلامٍ تامّ, بل يشرعُ في مُمارسةِ القراءةَ النّقديّةَ لما كتبُوا بأريحيّة كامِلَة, وكأنّهُ يقرأُ رسالةً من ابنةِ جيرانِهِم، ويتقصّى مُرادَها ومغزاها!. الأمرُ الآخرُ؛ حتّى يستشعِرَ الكاتِبِ المُبتدئُ أنّ أساطير الأدبِ العالميّ هُم أشخاصٌ كانُوا مثلهُ يوماً ولا زالُوا.. يُصابُونَ بالرّشحِ, وقد يرتدُونَ -ذاتَ عجلةٍ- جواربَهُم بالمقلُوب!.


تعرية الرمز وتقزيمه، هل بقصد التحطيم لتسهيل الوصول.
وهل يعقل أن تكون في القطيعية المشتركة الصفات والمزايا أية فارقة تدل على سابقة ما. وهل يمكن حينها أن تقوم تنافسية ما إذا انعدمت الفوارق.
ربّما يُفهَمُ من بدايةِ سؤالِكَ أنّني كنتُ في إجابَتي السّابِقَةِ أُحاوِلُ الانتقاصَ من همنغواي وتولستوي لكي أصعَدَ على أكتافِهم! وسيكُونُ بطُوليّاً لو تمكّنتُ من القيامِ بذلك في إجابةٍ قصيرَة، وربّما أُحاوِلُ في الإجابةِ القادِمَة اغتيالَ فِرقةٍ من المارينز في العِراق!. ورُغمَ أنّني لم أكُن أريدُ سوى إبرازِ الجانِبِ الإنسِيّ الطّبيعيّ لهؤلاءِ الكُتّاب -إلاّ في حالِ استطعتَ إثباتَ أنّهُم ليسوا من ضمنِ فصيلتنا نحنُ البشَر، فهذا كلامٌ آخَر تماماً- إلاّ أنّ الافتراضَ في بدايةِ السّؤالِ لن يكونَ سيّئاً للغَاية. لكِن لحظَة!.. "القطيعيّة" لفظٌ يُستخدَمُ معَ تناسُخِ الأفكارِ والآراءِ بدونِ تبنّي أيّ سُلوك خاصّ، أو رأي مُخالِف للجماعَة، أو تبنّي نفس سلُوك الجمَاعة بدونِ حيازةِ أيّةِ رُؤيةٍ منطقيّة، أو إجابَةٍ تعليليّة مُقنِعَة للسّلُوك، وليسَ استخدامُ اللّفظةِ الوارِدَةِ سدِيداً لوَصفِ تشابُهِ التصرُّفاتِ الإنسانيّةِ البسيطة!. لا يُمكِنُنا -مثلاً- أنْ نقُولَ إنّهم كانُوا ينامُونَ وأعينُهم مفتوحةٌ كالسّمكِ؛ حتّى نُثبِتَ أنّهم مُختلِفُونَ عنّا، أو حتّى يُصنّفوا أنّهُم خارِجَ القطِيع!. لكِن -وللإجابة- فإنَّ هُناكَ مِنَ الجمهُور منْ يُنزِّهُ، أو في أقلّ الأحوالِ تُصيبُهُ تلكَ الصّدمةُ التي أصابَت عاشِقي مايكل جاكسون وأوجيه سمبسون عندما امتَثلا أمامَ المحكَمَة لِسماعِ التُّهَم!، بل إنَّ بعضَهُم رفضَها بكلّ جوارِحِه قائِلاً: لا يُمكنُ لشخصٍ رَقيقٍ يُغنّي "الأُغنيةَ الفُلانيّةَ" أنْ يكونَ قادِراً على ارتكابِ هذا الأمرِ الفظِيع!. هُنا تكمُنُ فائِدَةُ تعريةِ الرّمُوزِ -صغيرةً أو كبيرَةً كاَنتْ- من ثيابِها المهنيّةِ، وتذكِيرِنا دائِماً بجلدِها الإنسيّ -والذي قد يكونُ سيّئاً- تحتَ تلكَ الثّياب!.


يقال إن الكاتب يكتب رواية واحدة ثم يعيد تكرارها في أعماله اللاحقة هل تجدين لهذا موقعاً من الصحة، فيما تكتبين أو تقرأين ؟
قد يكونُ, ولكِن ليسَ بالضّرورةِ. إنْ عرّجنا بالتّساؤلِ على الفِكرةِ فإنّ الأفكارَ تُستهلَكُ، ويُعادُ تدويرُها؛ فليسَ ثمّةَ منطِقٌ في الاتّهامِ بتكرارِ الفكرةِ إلاّ إنْ كانَت تطابُقاً جينيّاً مُمِلاًّ. أمّا إن عرّجنَا على اللّغةِ والأسلُوبِ، فإنّ أيّ كاتبٍ فذٍّ سيكونُ عليهِ أنْ يتّبِعَ خطّاً مُميّزاً، ويجعلُ نصوصَهُ تنطِقُ بهِ قبلَ اسمِه -بشرطِ ألاّ يكونَ مُستنسَخاً عن كاتبٍ آخرَ-، فالأسلُوبُ المُكرَّرُ (والصّحيحُ أنْ نقولَ الثّابِت) الحَصرِيُّ للكاتِبِ ميزَةٌ، وليسَ انتِقاصاً من العمَل. بقيَ أنْ نقولَ: إنّ المبادئَ التي يحمِلُها الكاتِبُ، والقضايَا التي يعتنِقُها رُوحيّاًً -فتتكرّرُ في أعمالِه- خِصلةٌ نبيلَةٌ تُحسَبُ للكاتِبِ وليسَ ضِدّه. وأخيرَاً؛ تشابُهُ الشّخوصِ في الرّوايات وتكرّرُها أمرٌ سلبيّ أدبيّاً، ولكِنّهُ واقعيّ؛ فهل شعرتَ يوماً أنّ جميعَ من حولِكَ على تمايُزِهِم مُتشابِهُونَ حدّ التّناسُخ؟!. والكاتِبُ المُتمكِّنُ –بالمُجمَلِ- سيعرِفُ كيفَ يهزِمُ هذهِ التُّهمَةَ إذا وُجِّهَتْ إِليه.


من ترينه أثّر أكثر: المكتوب في فضاء الشبكة، أو ما تحمله أغلفة الكتب؟.
هذا النّوعُ من الأسئلةِ يترُكُ لكَ خيارَين, لكنّ الإجابةَ عليهِ تحتاجُ إلى سبعةِ أسباب؛ لذلكَ لا يُمكِنكَ حصرُ إجابتكَ بينَ "واحِد أو اثنَين", بسهولةِ إجابةِ زبونٍ لنادِلٍ خيّرهُ بينَ عصيرِ اللّيمونِ بالنّعناعِ، أو عصيرِ الفاكهةِ الاستوائيّة!، لكِن، وبالنّسبةِ للمُجتمعِ السّعوديّ –تحديدَاً- فلا قاعِدَة تنطِبقُ عليهِ سوى الشّاذة: فقد أثّرَ وزعزَعَ وقلّبَ وحفَرَ وردمَ الفضاءُ الشبكيّ جميعَ الموازينِ السّائدَة!. أصبحَ النّاسُ يتكلّمُونَ فِعلاً! ولا يُشيرونَ بأصابعِهم كالسّابِق، أصبَحت النّساءُ في المُنتدياتِ "مُشرِفاتٍ ومُراقباتٍ" على كلامِ الرِّجال، وقبلَ ذلِك لم يكُن يسمعُ لهُنّ صوتٌ سِوى أثَرِ فحيحِ الغسّالةِ، وضجِيجِ المكنسةِ الكهرُبائيّة!، ولأوّلِ مرّةٍ في حياتِهِنّ أصبحنَ يعرِفنَ "الماسنجر والإيميل والتّوبك" بعدَ أنْ كُنّ لا يفقهنَ سِوى "الكلوركس والتّايد والتنر" وبقيّةِ أدواتِ التّنظيف!. والأمرُ المُقلِقُ أنّ الشّعبَ السّعُوديّ إيّاهُ بدأَ يتمَادى ويُصبِح لهُ رأي مُخالِف!، هل تتخيَّلُ هذهِ الفظاعَة؟ أنْ يملِكَ شخصٌ مّا رأياً لا ينتمِي للحُكومة!، هذا الشّعبُ الفاسِدُ العَاقّ – لكَ أنْ تتخيّل– أصبحَ يشتكِي ويُطالِب، ما هذهِ السّخافات؟، يقُولونَ أيضاً إنّهُ بدأَ يتَسمّمُ بأفكارٍ هدَّامةٍ ودخِيلَةٍ تتمثّلُ في تطبيقِ حقوقِ الإنسانِ، وإنشاءِ دستورٍ للدولةِ التي ليسَت وراثيّةً أبداً، ولا غيرَ منطقيّةٍ أبداً، ولا فاشلةٍ أبداً. هل يُمكنكَ أنْ تلتقِطَ صُورةً أكثرَ وحشيّةً وبربريّةً من هذا الذي يحدُث!، لكِنّهُ هُراء.. في الهَواء.. وعلى المَاء، مجتمعُنا سيظلُّ قطِيعاً مُطيعاً قبلَ الإنترنت وبعدَه!، هل تعلمُ لِمَ؟ لأنّنا منذُ الوِلادة نحصُلُ على شهادةِ تطعيمٍ ضِدّ المُروءَة، ولأنّهم يختّنونَ ضمائِرَنا –أيضاً- في أيّامِ الوَضعِ الأُولى!.


ماذا تقرئين أكثر، ولماذا ؟
أكثرُ شيءٍ أقرؤهُ هيَ الأشياءُ التي أكتبُها!، وهذا للأسفِ حقيقيّ، فأنا لستُ قارِئةً جيّدةً، وما أقرؤهُ في الأدبِ عادةً يتعلّقُ بما أدرسُه، مُعظمُ مشروعاتي القرائيّة تمّ تأجيلُها لانشغالي الكامِل 24×7 بدِراستي ونومِي.


من كتابة الرواية ( في حالة وجود رواية تحت الإعداد أو فكرة) إلى المقالة إلى الشعر، وصولاً إلى أدب الثرثرة النتيّة أحياناً.. تبدين منحازة إلى أيّ نوع أدبيّ معيّن. هل هو خوف الإخفاق في الجزء ، فتتم تجربة الكلّ ، هل للفوضى دخل بذلك.
أنَا إلى الآنِ مُشرّدةٌ كتابيّاً، أعيشُ على نفقاتِ اللّغةِ، وأقتَرِضُ كلامِي من جميعِ الذينَ أدينُ لهُم بالصّمت!. أكتبُ بالطّريقةِ التي أُصفّفُ فيها خِزانتي: فوضَى إلى حدٍّ غيرِ منطقيّ، ومعَ الاعتيادِ على منظرِها الرثِّ يُصبِحُ الأمرُ مقبُولاً، ولاحِقاً أشعرُ بانتماءٍ غريبٍ وصادِقٍ لتلكَ الأشياءِ البشعةِ المتورّمَة!. كتبتُ الشّعرَ وكانَ رجُلاً بخِيلاً؛ لأنّ الشّعرَ في جُملَتِهِ يحتاجُ إلى شُعورٍ مُنظّمٍ كخُطواتِ ضابطِ أَمْن، وأنَا لديّ شُعورٌ بارِدٌ ومُعقّدٌ كقُلوبِ المُجرمِين. كتبتُ القصّةَ؛ فهربَت منّي الشّخوصُ واختبأتْ في مقطورةٍ مهجورةٍ، وتآمرَت وخطَّطَتْ لاغتيالِي؛ لأنّني -على حدّ زعمِها– رسمتُها ببشاعةٍ، وأعطيتُها حيَاةً ناقِصَة!. كتبتُ المقالَ؛ فتثاءبَ في المُنتصِف، وأخبرَني بأن أُغلِقَ الباب في طرِيقي للخرُوج!. ولم أُجرّب كتابةَ الرّوايةِ بعد؛ لأنّ الرّاوي يحتاجُ أنْ يرَى شيئاً عظِيماً ليكتُبَ عنه، وآخِرُ شيءٍ فارِغٍ رأيتُهُ هو أنا!.


صحيح أنه لابد أن نقتلع الجذور الفاسدة لتوطين الجديدة النافعة.. ولكن هل محاولاتك تلك للسير عن يمين الباصات، واختراق الحواجز، وعدم التزام قواعد المرور، ستؤدي إلى شيء في النهاية، أم أنَّ التغيير قدري- كما أشرتِ- سيحدث وإن لم تكوني مشاركة فيه؟!
الشّيءُ الوحيدُ الجميلُ في كونِ الكاتِبِ كاتِباً هوَ ميزةُ أنْ يدّعي أنّهُ شُجاعٌ ومُنفَتِحٌ، ويُسعى للتّغيير، بينما هوَ أكثرُ جُبناً من طِفلٍ تردّد في العبُورِ أمامَ سيّارةٍ مُسرِعَة، ومهمَا كانت النّتيجةُ في النّهايةِ -بشرطِ أن تُرضِي الجماهِير- يستَطِيعُ الكاتِبُ أنْ يدّعي أنّهُ كان يقصِدُها، وقضى كلّ عُمرهِ في تأييدِها!، وإذا كانَ من أنصارِ فكرةٍ أثبَتت فشلَها، يستطِيعُ أنْ يكتُبَ مقالاً جديدَاً يقُولُ فيه، أخبرتُكم بذلِك، لو أنّكُم استمعتُم فقَط!. وأنا -بطبيعةِ الحالِ- لا أخرجُ من هاتَينِ الحالَتين؛ فلا أخسَرُ أبَداً!.


هل كل الإبداعات السرديَّة الطويلة رآها كاتبها من نافذة الأشياء العظيمة؟
أليست القدرة الإبداعية أن نرى الأشياء العاديَّة بعينين غير عاديتين؟
سأقولُ بتواضُعٍ إنّني لستُ على علمٍ بخصائِصِ القُدراتِ الإبداعيّة، بينما في داخِلي أؤمِنُ بأنّني القُدرةُ الإبداعيّةُ نفسُها!. لكنّ السّؤالُ – بأيّةِ حالٍ- لا يختلِفُ عمّا أجبتُ به؛ فأن أرى شيئاً عظيماً لن يكونَ بالضّرورةِ عظيمَاً لأحدٍ سِواي، -وسأُحاوِلُ إقناعكَ والجمِيع بأنّني أمتلكُ عينينِ مُبدعَتين- مرّةً كنتُ على وشكِ ارتكابِ جريمةٍ أدبيّةٍ في حقّ زهرةٍ رقيقَة، أمسكتُها ونفضتُ عنها غبارَ أقدامِ المُسافرِين، ولم أعرِف ما هيَ، وماذا تفعلُ، وما اسمُها، ومن أيّ بلَدٍ جاءَتْ. أدركتُ حينَها أنّني لا أعرِفُ شيئاً عن هذه النّبتةِ الضّئيلَة، وهي لا تُعدّ شيئاً أمامَ هذا الكَونِ الهائِل. تلكَ الزّهرةُ علّمتني كم أجهَل، وكَم أحتاجُ لأعرِف، وكم هوَ من المُستحيلِ أن أعرِف. بالطّبع، كنتُ في ذلكَ اليومِ شخصيّةً رومانسيّةً وحالِمة؛ لأنّني كنتُ في شهرِ العسَل، أمّا الآنَ فأنا أدهسُ آلافَ الأشياءِ يوميّاً، ويسألُني الآخرُون عمّا أجهَل، وأدّعي أنّني أعرِفُ كلّ شيء!.


الرجل الأول في حياتك ..ماذا عنه ..هل لوّح لكِ ذات حزن من بين الحضور ؟
اسمهُ مُحمّد، وهوَ أفضلُ ما حدثَ لي منذُ صيفِ أغسطُس عام 1988 م أي منذُ ولادَتي!
مُحمّد.. ماذا يُمكِنُ أن أقولَ عنهُ سِوى.. أنّهُ يفُوقُني جمالاً في كُلّ شيء!. أتذكّرُ آخرَ كلامٍ قلتهُ له .. "أنتَ الرّجلُ خلفَ الكوالِيس، وأنا المُمثّلةُ الفارِغَةُ على المسرَح، يصفّقُونَ للتمثِيل، وينسَونَ الرّجلَ الذي كانَ السّبَب". إذا كنتُ في يومٍ مّا جميلةً أو شيئاً قريباً من ذلك، فإنّني أُخبركُم.. بأنّ زوجي مُحمّداً هوَ السّبب!.


*****

رَمَادُ إنْسَان
24-10-2009, 04:55 PM
.
"هذا" (http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-90-121675.htm)هو رابط الحوار ، مدرجةً معه الصور ، ..
وبتنسيق أفضلَ مما ارتكب هاهنا ، وأوضحَ ربما وأجلى.

! جندي محترم !
24-10-2009, 05:17 PM
لي عودة !

نـوال يوسف
24-10-2009, 05:33 PM
ممتنة لك جدا يا رماد، بينما الحوار يرقد في "حوارات فكرية" كنت أنا في "حوارات أدبية".
الحقيقة أنني لن أقول شيئاً جديداً، فقط مزيد من السحر رغم بعض الأسئلة المحبطة التي غطّت عليها الإجابات.
نراك إن شاء الله على منصّات التشريف يا هاجر.

انتروبيا
24-10-2009, 05:41 PM
شكرا لك يا رماد أن أدرجت هذا الجنون ..

والله يا هاجر ما انفك الاندهاش عن القفز في حضرة سطورك ..
ماشاء الله لاقوة إلا بالله

ليس حرف أدبي فقط بل فكري قانص وقادر على التفكير وتحليل صيده ..

لم تكن الفكرة لديك خالية من جسد اللغة ماشاء الله كلها متلبسة وتشعر بمكانها التي وضعتيه فيها

ومبارك لك على الزفاف ..

.
.

رندا المكّاوية
24-10-2009, 06:46 PM
الوالد قاضي تمييز .. اي ثنك انك من آل غالب ياهاجر .. رايت ؟!

الردود اميزنق مافي ذلك شك , مع اختلافي في بعض ماجاء فيها بالتأكيد .. والاختلاف في الرأي اكيد لا يفسد للود قضية ,,
والاسئلة بعضها اوكيه وبعضها سخيفة مافي ذلك شك .. اجل فيه احد يتفق مع كاتبة ويعمل معاها حوار فكري , وفي النهاية يسألها ايش حكاية كلمات " الركل والعض .. والذكورة والانوثة .. والمدري ايش شكلو ؟!
سوري لا تزعل اخونا الفوزان , باعتبار انك متواجد اكثر شيء في الساخر " حسب الاسئلة المطروحة على هاجر و30 الف قاريء " لا تجي تعصب علينا لا قدر الله ..
اتذكر اني كان نفسي اكتب سؤال للدكتور الغذامي , بس مشكلتي اني قرأت لطارق البشري المفكر المصري اكثر مما قرأت للدكتور الغذامي المفكر السعودي .. ولذلك اتردد كل يوم في مبادرة كتابة سؤال جيد يليق بفكر الغذامي .

ثم اني عرفت اشياء حلوة عن هاجر ..
انها لغويات تطبيقية , وانا فاكرة انها اظن ماستر بس مانذكر دا الشي هنا , غير انها اتزوجت في نفس الشهر اللي اتزوجت فيه من السنة اللي فاتت , وغير انو زوجها اسمو محمد لايك مي .. باختلاف انو اسم زوجي السابق ريتشارد الله يحفظه ليا .
اجل تتزوجي وماتعزمينا ؟! كان جيتينا جدة وكان كتبت باسمك جناح في ابراج الفارسي هدية شهر العسل ياشيخة !

شكرا للاسلام اليوم , ولهاجر .

النبأ العظيم
24-10-2009, 07:06 PM
واو.

عملا بنصيحتك فلن أتوجه بكلمة شكر واحدة لكِ، شكرا جزيلا ياااا محمد.

باذخ
25-10-2009, 01:39 AM
أعجبتني اللغة الساخرة في الحوار
الخروج عن الأشياء التلقائية , الحوارات المتكررة
الحوار بكامله جميل ومميز , لم يضيع كعادة الحوارات حول عمر الكاتبة ولون بيتهم وموديل السيارة
أيضا لم يأخذ منحى الضياع في تفاصيل فكرة يدور حولها الحوار بكامله
كان متنوعا في أسئلته وأجوبته ساخرا في قالبه , عنيفا في بعض زواياه

اتفق مع بعض الزملاء هنا أن الحوارأدبي أكثر من كونه فكريا
ربما خطأ مدخل إذ هو قريب من حوار الزميل سهيل ومع ذلك حوار سهيل وضع في القسم الأدبي
لكن هذا لاينفي جماله
شكرا هاجر . شكرا للإسلام اليوم

حكايات
25-10-2009, 02:00 AM
شكراً رماد انسان ..
اعجبتني فكرة " المجانية " في العنوان , ذكرتني بطريقة مراكز التسويق حين تضع صينية زجاجية كهديّة مجانية مع عبوة زيت العربي لإلهاء المتسوقين عن التفكير في مخاطر الكوليسترول :biggrin5:


هاجر الشريف شخص لابد أن تتوقف أمامه ولو قليلاً .. لا ينكر هذا منصف ..
موهوبة هي بشكل " خاص " ككاتبة .. مميزة كشخصية أكثر من تميّزها ككاتبة ..
يعجبني اسلوبها في الكتابة , واحرص ككثير غيري على قراءة كل ما تكتبه وهذه ميزة " هاجر "

قرأت الحوار في مجلة الاسلام اليوم , واستمتعت بالقراءة ..

سأغادر الآن مرغمة , رغم أن شهيتي مفتوحة للكتابة عن هاجر :)

لن أعلق على الجزء الأول من العنوان الذي يرغم القاريء على التفكير في حال الإسلام اليوم أكثر مما يفكر في " هاجر " , وإنما ربما أعود لمشاركة من يهتم بأمر آخر قرأته في الحوار ...!

بدرالمستور
25-10-2009, 02:21 AM
.
.

أهلاً رماد إنسان ..
لم أفهم ماعنيتَ بكلمة المجـّـان !
هل تعني أنـّـك إشتريت "العدد" وأهديته لنا أم أنـّـك "تمنن" علينا به ؟!
هل أنت بهذا .. تستكثر من أعضاء الساخر .. ومالذي سيكون أكثر من جلب هذا اللقاء .. :62d:

.
.

جارة الوادي
25-10-2009, 02:59 AM
ماهنا مشوّق جداً ..

لي عودة بإذن الله
وَ شكراً لرماد إنسان ’

لماذا؟
25-10-2009, 02:42 PM
لقاء ساخر وممتع ..
وإن بدا لي في الغالب أن كثيرا مما جاء فيه لا يعبر عن قناعات الكاتبة الحقيقية ..
شكراً للجميع ..

-

الفخ .. رانى
25-10-2009, 04:33 PM
هناك أدباء يكتبون بالشوكة و السكينة ، و لكن هاجر تكتب بالسكين فقط
حادة و هجومية و عندها استعداد فطرى لتحويل الأبجدية إلى قواطع وضروس
أعجبنى الفوزان ، فقد استطاع أن يلتقط حدة هاجر بذكاء حاد ، و راح بالحوار إلى حيث يريد و سمح للضيفة أيضاً أن تروح و تجىء ، كما ابتعد بمعلمة عالية قوى عن منطقة المنتديات و الخناقات و اللى عدى و فات و التى حاولت هاجر أن تقترب منها بسذاجة ..
مين بقى الفوزان فى الساخر ؟

فقرة الأديب الانجليزى و الأديب العربى تستحق من هاجر موضوعاً مستقلاً و شرحاً أكبر لتأثير الزبالة و دورها فى خلق مبدعين عرب ، و هل من المنظور اندثار الأدب الانجليزى فى ظل شارع بيلمع ؟ .. الفكرة عالية جداً بصراحة و حشاشة جداً .. و مناسبة لدخاخنى كأنا
بعض باقى الأفكار راعت فيها هاجر مرضى السكر ، و سواء كان هذا عن رحمة أو عن بخل أو عن ضيق ذات اليد إلا أن أسلوب الأفكار الأدبى كان جميلاً فى كل حال ..

شكراً للإسلام اليوم و لا شكراً للمسلمين اليوم

So,
25-10-2009, 06:47 PM
لقاء جميل جدا

و الأجمل انه طلّع لنا أعضاء كويسين من زمانات ما شفناهم :gg1:

النبأ العظيم
25-10-2009, 07:04 PM
هناك
أعجبنى الفوزان ، فقد استطاع أن يلتقط حدة هاجر بذكاء حاد ، و راح بالحوار إلى حيث يريد و سمح للضيفة أيضاً أن تروح و تجىء ، كما ابتعد بمعلمة عالية قوى عن منطقة المنتديات و الخناقات و اللى عدى و فات و التى حاولت هاجر أن تقترب منها بسذاجة ..



وحضرتك كنت تقرا اللقاء نفسه اللي انا قريته؟ ولا الظاهر تتخيل لقاء آخر في نافوخك؟
الفوزان هو الذي اقتبس مقطعا لهاجر تقول فيه بأنها نفيت من المنتديات، وحاك أسئلته على هذا الإقتباس.

بس الصراحة مو مصدق أن بين ساذجة والكتب/القراءة قطيعة، شخصيا أتخيلها من الفتيات ذوات الضفائر المربوطة بشرائط بيضاء، ونظارات طبية ذات إطار أسود وعدسات سميكة... يعني بالمختصر NERD

بس بشكل العام، اللقاء كان استعراضا لقدرات هاجر الأدبية/اللغوية أكثر من التعرف عليها عن قرب

مُجرد ايكو
25-10-2009, 07:38 PM
ساذجة

لا أعلم هل أبارك إنجازك..أم أتوقف قليلًا؛ لأخبرك أني غيرت رأيي بك ؟
وهذا شيء لن أفصّل فيه طبعًا، يكفي أن رأيي لا يهمك




:)

رندا المكّاوية
25-10-2009, 08:02 PM
معليش سندلو بدلوي مرة تانية لأنو شيئا ما يريد أن يتحدث ..

اخويا الفخ راني / ..

كما ابتعد بمعلمة عالية قوى عن منطقة المنتديات و الخناقات و اللى عدى و فات و التى حاولت هاجر أن تقترب منها بسذاجة ..
بالنسبة لمجموعة الاسئلة السخيفة لاخونا الفوزان فمامجموعه ثلاثة ارباع الاسئلة كانت تطرح نفسها على ساذجة بتسليط من المنتديات التي اقامت بها !!
وكلنا يعلم ان الركل والحذاء والردود القاسية لساذجة حدثت في الساخر وثارت حولها زوابع " ردود أخرى " اكثر من ما حدث في المنتديات الأخرى .
يعني اللقاء ماكان فكري على حد قول المجلة !! نعم اتخذت ساذجة اسلوبها الادبي في اجاباتها مافي ذلك شك كما عودتنا ولكن باستثناء ان يكون اللقاء فكرياً مع طارح الاسئلة .
وهو ماجعلني اقول متسائلة مالذي جعل المجلة تقيم هذا الحوار باعتمادها على جماهيرية ساذجة في الساخر فقط ؟! اين بقية الاسئلة التي تخبرنا من ساذجة ؟! كيف بدأت وكيف أنتهت ؟! البدايات الأدبية ؟! مصادرها الأولية الأدبية !؟ مشروعها الأدبي في النشر ؟! رأيها في الأدباء السعوديين الحاليين ؟! طيب في الوطن العربي ؟! للأسف اعتقد أن هذا اللقاء اساء لهاجر أكثر مما أضاف لها .
ثم اني اعترف ان الجزء الخاص بعباقرة الأدب امتعضت منه كما اضحكني .. وكما اعلنها هنا علانية انني لست مع هاجر فيما باحت به بخصوصهم , لا شيء يبدأ من المنتصف ولسنا اليسوع على أية حال .
ثم اني اعترف لسبب اجهله , أن لقاء سهيل اليماني اجمل واكثر فكريا و ظهر بصورة جميلة جداً من اللقاء الذي حدث مع ساذجة .. ولا اعلم السبب من هنا .. المضيف باسئلته أم أنا كقارئة على قد حالها .
هناك اشياء لم يتم احكامها بشكل جيد , وللحقيقة انا تائهة ولا أدري ماهي !!
ماهي ؟!

شكرا / رندا المكاوية برنامج اوبرا .

طمأنينة
25-10-2009, 08:19 PM
ليستْ مفردات هاجر هي الجميلة ولا تمكنها الواضح من اللغة
ولا براعتها في إقتناص الأشياء غير المنظورة هو ما يُميزها
هاجر مميزة بصدقها المفرط في عالم إدمن الأكاذيب

.
.
هاجر ,,, شيء جميل يذكرنا بالفطرة
إلى الأمام يا هاجر وفقكِ الله وسدد خطاكِ

كل الخير

النبأ العظيم
25-10-2009, 09:07 PM
رندا

حقيقة استوقفتني هذه الجملة " اللقاء أساء لهاجر أكثر مما أضاف لها"، وبقدر ما أثارت اشمئزازي، أرغب منك - بعد إذنك - أن توضحي نوع الإساءة التي تعرضت لها هاجر.

أما إعجابك باللقاء الذي أجرته نفس المجلة مع سهيل، فهو يفسر لي عدم تقبلك لهذا اللقاء. فلقاء سهيل هو من النوع التقليدي، الذي يسأل فيه المضيف ضيفه عن بداياته الأدبية، وخرابيش الطفولة، وكم مقاس حذاءه، ومطربه المفضل (طبعا بالنسبة لسهيل "طقاقته" المفضلة:crazy:) ونوع سيارته، وألوان غرفة نومه ........إلخ

أما لقاء هاجر فهو غير تقليدي، ليس لأن الفوزان أراد منه أن يكون كذلك، بل لأن هاجر كانت تحركه برغبتها، ولاحظي أن الفوزان سألها بداية السؤال التقليدي عن بطاقة الأحوال الشخصية -ياكرهي لهذا السؤال- فجاءت إجابة هاجر ذكية وساخرة، ولم تتطرق للحديث عن نفسها البتة g* بل استعرضت مخزونها الأدبي، ولهذا قلت في ردي السابق أن اللقاء سلط الضوء على هاجر الأديبة، وليس هاجر عضو الساخر الشهيرة، وليس هذا ذنب السائل، بل هي رغبة هاجر التي ربما تكره "الملاقيف".

فمن كان يبحث في اللقاء عن معلومات شخصية عن هاجر، وأين تسكن، ولون بيتها (هذا على إفتراض أن زوجها محمد ثري)، وموديل عباءتها، وماركة مكياجها ... فسوف يصاب بخيبة أمل.

ومن كان يبحث عن وجبة أدبية ساخرة دسمة، فاللقاء كان عامرا بما لذ وطاب. وأنا شخصيا أعجبني اللقاء لأني بصراحة لا يهمني من تكون هاجر، بقدر ما يهمني القراءة لما تكتبه.

عصيان
25-10-2009, 09:14 PM
الشكر موصولا للأخ رماد إنسان

اللقاء دون المستوى وعذرا لصراحتي الفجة , هاجر الشريف مازلت صغيرة السن لم تنضج تجربتها بعد ومع الأسف

الشديد نحن في المملكة العربية السعودية أصبح عندنا هوس نسائي كاتبة قاصة أديبة شاعرة ..نهتم بجنس المنتج

لا بجودة منتجه , احترم أراء الجميع ولكني أرى هاجر الشريف حاليا ظاهرة صوتية عالية فتاة سعودية حادة نزقة

تطوع اللغة تثير جدلا تكيل الشتائم فلفتت الانظار ,ولكن وبصدق شديد مردودها وانتاجها الفكري او الأدبي لا يرقى

أبدا لبراعتها اللغوية وذكاء أسلوبها , الأيام حبلى وأرجو من الله أن تنضج تجربتها لتقدم لنا شيئا ناضجا مترابطا

عميقا شيئاً لا يمت بصلة للظواهر الصوتية والفرقعات اللغوية ,وحلبات المصارعة اللغوية .

أبراج النسيم
25-10-2009, 09:38 PM
ثم اني اعترف لسبب اجهله , أن لقاء سهيل اليماني اجمل واكثر فكريا و ظهر بصورة جميلة جداً من اللقاء الذي حدث مع ساذجة .. ولا اعلم السبب من هنا .. المضيف باسئلته أم أنا كقارئة على قد حالها .

لسبب تجهلينه :p الفتنة نائمة يا سيدتي .!
لكن حقيقة لا أدري لمذا يقول لماذا أن اللقاء لا يعبر عن كثير من قناعاتها الحقيقية هل لإنها أخذت الكثير من الجهد لإظهار اللقاء بشكل معين حتى إن الصور إلتقطت بعدستها والإجابات جائت مرتبة كما لو كانت مقالة معدة سلفاً .

SaMi
25-10-2009, 10:09 PM
لسبب تجهلينه :p الفتنة نائمة يا سيدتي .!
لكن حقيقة لا أدري لمذا يقول لماذا أن اللقاء لا يعبر عن كثير من قناعاتها الحقيقية هل لإنها أخذت الكثير من الجهد لإظهار اللقاء بشكل معين حتى إن الصور إلتقطت بعدستها والإجابات جائت مرتبة كما لو كانت مقالة معدة سلفاً .

لا تدري :) الفتنة مازالت نائمة ياسيّد !
ربما أرادها أن تكون كما في الساخر جريئة وفوضوية أكثر , ولا حظت أنها ما ذكرت الساخر ولا بكلمة شكر لو من بعيد بما أن الفضل يعود له ..

صبا نجد ..
25-10-2009, 10:45 PM
دخلت الساخر من أجل هذا
بعد أن وصلني على البريد ..

شكرا هاجر ،
ولأني لن أتمكن من قراءته الآن فسأترك أثرا وآتي في وقت لاحق ..
وكويس إن الواحد مايشوف زين أقلها ماتحوم كبده بما إن مثل هذي المواضيع تثير الارتكاريا لدى البعض ع قولة انتروبيا "وجه يضحك "

رندا المكّاوية
26-10-2009, 12:05 AM
31 اكتوبر !!
عندي مصيبة لازم احضرها غصبا عني لاسباب لا احد يعلم بها غير الله , ولذلك لست على استعداد لاخسر لياقتي النفسية قبل حضورها اخاف تطلعي عفاريت هناك او افقد مخزوني العقلي لا قدر الله .
ولست هنا ايضا في مكان لاناقش المعلومات التي طرحتها هاجر فهذا ليس من شأني في شيء , غير اني اكره اللقاءات واتذكر اني تخليت عن ثلاث لقاءات من اياها منذ ولوجي للنت بكم ارنب .

ولكن بصراحة اخبرتكم رأيي المتواضع " اللي دايما يوديني في دهية" , ان اجوبة هاجر " اميزنق " , واختلف فيما ذُكر فيها , وكما ان اللقاء للاسف اظهر ساذجة كشخصية مضادة للمجتمع , وهذا شيء لا يُحمد لأي كاتب مهما كان أسلوبه الشخصي , ومهما كانت معتقداته الشخصية .
هذا شيء ..
شيء آخر لم أكن أبحث عن معلومات عن هاجر في اللقاء يا أخت النبأ العظيم , وبالرغم من ذلك عرفت الكثير مما فاتني !
أنها الثانية من خمسة أخوان , وانها تحب التصوير وفتوغرافية , وحتى نوع خطها وأسلوبه وتوقيعها الشخصي , وأن , وأن .. اشياء لا تهمني أبدا في أي لقاء فكري أدبي !
اللقاء فكري , أدبي , نعرف هاجر تحت معرف ساذجة ونعرف عن ماذا تتحدث في مقالاتها بكل تلك الأساليب الادبية الجميلة التي أظهرتها كأفضل كاتبة ساخرة في الساخر حتى الآن , ولكنني صدمت إذ أنني لم أجد " أي فكر " يخبرني من هي هاجر الشريف , غير انه اظهرها بمظهر المضاد للمجتمع !
لم أجد سؤال واحد يسألها عن المفاهيم والاشكالات من الحداثة إلى العولمة !! كونها استخدمت بعض اكثر الكلمات التي رفضها بعض القراء في مقالاتها !!
مهمتها الأدبية , تطلعاتها في المستقبل تحت خط الكتابة الأدبية المعاصرة ؟!
تعريفها للحركة الاجتماعية الادبية كعضو هي فيه او ضمنه الآن أو مستقبلاً ؟!
لقاء فكري ؟! راجعي أحد اللقاءات التي حدثت مع احد كتّاب الساخر , وقارني , أتخيل ان يبدا أحدهم معي سؤال لقاء فكري ويبدأ بسؤالي /
تتلقين تعليمك في امريكا , وقد تتعرضين لبعض الاختلافات الاساسية في الفهم بين الامريكان من جانب والمسلمين من جانب آخر , نتيجة الانقسام بين الطرفين منذ قرون والعلاقات التضادية السائدة , هل تعتقدين أن حشر كلمة الـ" أور" بدلاً من "أو" العربية تستطيع معالجة مشكلة هذه الاختلافات وصهر جليد الانقسامات الفكرية ؟!

ديك الساعة حقولو مو منك ورب الكعبة مين اللي قلك سوي معايا لقاء فكري !!

الخطّاف
26-10-2009, 12:06 AM
..
هذه هي المرة الثانية في حياتي التي أشتري فيها مجلة الإسلام اليوم ..
المرة الأولى كانت لما سمعت عن اللقاء اللي مع سهيل اليماني ، بالإضافة إلى هذه المرة مع لقاء ساذجة جدا .
اللقاء الأول قرأته في مغسلة السيارات ( مجسّم فيري ) ، أما هذا اللقاء فلقد قرأته وأنا أنتظر طلبي من بروست البيت ( مجسّم طربوش ) !
غسلت سيارتي بخمسطعش وشريت نص البروست بأربعطعش ، ولم يحصل أن رجعت للبيت ولقيت قدامي نص بروست مجاني أو قمت من بكرة ولقيت سيارتي مغسلة ببلاش ..
أما العددين فكانوا بعشرين ريالاً ، ريال ينطح ريالاً !
مختصر القول أني في كلا المرتين أجي وألقى اللقاء نازل بالمجان ( مجسّم جدار ) ..
المهم إني أبغى فلوسي من سهيل ومن زوج ساذجة المصون ( بدون مجسمات ) !

تبسم ضاحكا
26-10-2009, 12:48 AM
لقاء مشوق ..... ينقصه صورك ، لم يضعو صورة لك ؟

باذخ
26-10-2009, 02:15 AM
رندا المكاوية
لا اعرف حقيقة لماذا هذا التشنج هل الغيرة هنا تضرب أطنابها بين ردودك ثلاثة ردود في أقل من 24 ساعة وأقل من عشرين رد وصفحة ونص ياشييييخة خافي ربك
هل لأن هاجر أتت هنا بعدك بزمن وحصدت من النجومية ماجعلك تظهرين هنا كامرأة أولى لرجل يبحث عن الصغيرات
الحوار نزل في المجلة كما رأيتها دون أدنى تصنيف أي لم يوضع لا تحت الفكري ولا الأدبي
نزل في الموقع هناك بداية تحت التصنيف الفكري ثم بعد ساعات نقل للأدبي
هذه الجزئية يارندا أنه صُنِّف تحت الفكري وجعلك تنسفين الحوار كاملا لأنه بني على هذه الجزئية هذه كارثة نقدية بحقك
أيضا مسألة الحذاء والركل ومشتقاتها تدخل أحيانا ضمن دائرة الفكر العالمي حيث هناك أفكار محشورة في الجِزَم الله يعزك تنتظر من يركلها لو أن روبرتو كارلوس على نجوميته لحلق بها عليا عاليا حد السحاب
الفكر ياسيدتي يأتي في كل شيء متطفل على الأدب على السياسة على الاقتصاد على السخرية ذاتها بل على رندا المكاوية بعظمتها
كان من المفترض أن تتناسي التصنيف لتدخلي لدائرة الحوار دون أن تجري زوجك السابق ( ريتشارد ) قلب الأسد وأن الله يحفظه ليكا وأنا بدوري كمتعاطف بأن الله يرجعه لكِ ( زوج سابق + أن الله يحفظه ليكا = بجد ما بعرف كيف جاية كذا )

مداخلة الفخ راني كانت مميزة خاصة بشقها الثاني حيث دخل لمضمون الحوار ـ الأديب العربي والإنجليزي ـ أكثر من الشكليات والتي تعطي انطباعا عاما عن قراءة البعض السطحية للحوار
الشيء الذي خرجتُ منه في الحوار أن الحوار لم يأخذ دائرة التقليدية بمعنى أن السؤال الأول جاء كجس نبض لاتجاه الحوار كأن السائل يريد أن يتخلص من التقليدية والتي تجمع تحتها دائما شبق المستطلعين للآراء الشخصية كانت هاجر ذكية بأن لاتذوب تحت عباءة التقليدية فخرجت بالإجابة عن الشيء الشخصي لتتحدث عن الحذاء وأهميته الخ
وهنا أيضا أشير لما كتبه راندوم في موضوعه ومناقشته لما جاء في الحوار أكثر من سذاجة الأشياء السطحية

حتما لو طرحتِ بعض أسئلتك هنا على الأخت هاجر لن تخرجي بإجابات بالطريقة التي تنتظريها أي أن مثل هذه الأسئلة في حوار يتجه للسخرية هي أسئلة ساذجة لامعنى لها كثيرا هي لم تجب عن شخصيتها وعن تكوينها بالتحديد, وبالإجابة التقليدية تريدنها أن تجيب عن كيف بدأت وكيف تطورت.
تلك الأسئلة التي تصح أن تسأليها لأي ضيف يمكن أن تجري معه حوارا وهذه اسمها (بلادة الحوارات ) بالمناسبة بعض الأسئلة التي طرحتيها موجودة لكن بطريقة أكثر عمق

أيضا من الجيد أن مقدمة الحوار كانت جامعة للأشياء الشخصية التي ينتظرها البعض ولم تأتي من ضمن الأسئلة لكي لايضيع الحوار بهذه الأشياء البسيطة السطحية والتي ينتظرها البعض كما استفتحتِ فيها ردك بأن والدها قاض الخ ( أيضا لا أدري هل يمكن لوالد هاجر أن يقوم بعقد قِران بين فتاة سمراء من رمضاء مكة مع رجل أشقر وعيون خضراء يحمل اسم ريتشارد يتردد اسمه كثيرا في الساخر ) لايكون هو سبب الطلاق لاقدر الله

الشيء المضحك حقيقة حينما وضعتِ اسم المستشار طارق البشري بجانب الدكتور عبد الله الغذامي وهذا يدل على عقلية قاااااااااارئة من الدرجة الأولى إذ الكتفان تتزاحمان مايفرقهما هو فقط الجنسية بجد معلومة خطيرة
وهذا حقيقة ماجعلني أفرح كثيرا كثيرا على أنك لم ترتكبي لاقدر الله كارثة وتسألي الدكتور عبد الله الغذامي عن الجناح المسلح في الجماعات الإسلامية في بوركينا فاسو

أما مسألة حوار الأستاذ سهيل اليماني فمن الظلم حقيقة جرُّ سهيل كلما ورد اسم ساذجة جدا سهيل قامة أدبية ممتعة له السبق وله طريقته الكتابية التي لايشبهه فيها أحد ويُعد أحد الرموز الساخرة في الإنترنت
حوار سهيل هو الآخر كان ممتعا وله توجه ساخر آخر مختلف لايمكن أن يسحب الحواران بحبل واحد لمقصلة واحدة لمجرد أن الجهة التي أجرت الحوار جهة واحدة

المفترض المجلة فعلا تحتفظ بحواراتها وبعد فترة تنزلها إلكترونيا لتحفظ أحقية من يدفع
الخطاف خذ معاك واحد برضه دفع ولقى الحوار مجاني انت أخذت بروست وأنا صفت على فلافل واللي غسل سيارتي بنغالي المسجد
إلا على طاري بنغالي المسجد كان في المجلة مقال الظاهر لواحد اسمه الدليقان أو حاجة زي كذا عن الطوابير مقال ممتع وجاب طاري البنغالية وتغسيل السيارات
الظاهر هذا مما يخفف لوعة الخسارة

الفخ .. رانى
26-10-2009, 03:22 AM
الأخت النبأ العظيم :
انتى واقفالى عالواحدة ليه ؟
ما تسيبينا نمدح الفوزان بكلمتين يمكن ربنا ينفخ فى صورتنا و نطلع فى الفلافزيون
عموماً أنا عند رأيى : الفوزان اعلامى حاد الذكاء ، يعرف ماذا يلتقط و متى يتوقف ، أما هاجر فهى حادة العبارة و الفكرة .. و طيبة و لازم تتكلم و هى واقفة .. نفسى أسمعها بتتكلم وهى قاعدة
شطارة الفوزان انه وضع الكرسى و استغل رغبتها فى الوقوف دون أن يتهم بشىء

و على أى حال يحتمل أغير رأيى لو ربنا كرمها و بقت رئيسة تحرير لأى حاجة اليوم

الأخت رندا أخت الأخت نجاة
هاجر طيبة فعلاً .. و لا ينقصها إلا قليل من العمر و كثير من الخبرة الحياتية لتصنع شيئاً ليس بسيطاً لمجتمعها السعودى
أما سهيل فهو راجل جدع و كريم .. و فوق ذلك يؤمن بالقدر خيره و شره ..
المقارنة تظلم الطرفين يا رندا

رندا المكّاوية
26-10-2009, 03:41 AM
باذخ / ..
شكرا على العباطة وقلة الأدب ..
ويتضح من التعقيب أن مشكلتك عويصة في التفكير .
ثم أني لم أكن ضد هاجر بل معها , وثم أني اعلم تمام العلم من هو طارق البشري ومن يكون عبدالله الغذامي , لستُ تربية شوارع على أية حال , المشكلة فيما تعرفه أنت عن طارق البشري وفيما اقرأه أنا لطارق البشري , لذلك ياسخيف لم أتجرأ وأكتب سؤال لعبدالله الغذامي فأنا لا أعرفه كأديب .
ويحدث أن مايحدث لي الآن " أن الله يبتيليني بأغبياء مثلك تماماً" ماهو إلا بسبب عصياني لزوجي "حفظه الله اينما كان" , يتركني بين مكتب العمل والشاشة وحيدة أنتظر موعدة الطائرة القادمة , ولله درك ايها الكاذب أية ردود كتبتها في أقل من 24 ساعة ؟!
أما بالنسبة لحكاية الغيرة وشغل النسوان الذي أنت به عليم , فثق أن آخر همي هو الكتابة في الأنترنت والشهرة على حسابها , لست رندا ياصفيق إن فعلتُ ذلك !
بالمناسبة تم نقل الحوار للقسم الأدبي و أهنئ هاجر على ذلك , أخبرتك أني معها ولست ضدها كما خُيل لك وللآخرين .

ثم ايش دخل ذكر الحذاء في ربرتو كارلوس ؟!
وايش معنى تشعبطت فيّا وماتشعبطت في عصيان ؟!
حسبي الله ونعم الوكيل , مافي أمل في التخلص من الدلاخة !

***

الفخراني /
لا اقارن !!
كنت اتحدث فقط عن الصورة الأخيرة التي ظهر بها اللقاء فقط !
ثم لا ادري مادخل كلمة " طيبة " في الموضوع :S
< والله ماعصبت

! جندي محترم !
26-10-2009, 03:51 AM
الشطارة عامل وهمي يتشبث به البعض من أجل الثرثرة لا أكثر
وانحصار دهاء الفوزان وذكاءه كمشرف وهمي في الرصيف قد أعدّوه لحشر الأعضاء وحروفهم على ورق
ومن أجل ان يطلع أقوام آخرون يسألون لماذا أكل الفوزان التفاحة قبل طرح السؤال العشرميّة ؟

ومن الخبالة جدا تأويل الأشياء وإدخال مزاجات العالمين وحصر ردودهم تحت إبط الغيرة والحسد وبقيّة الخزعبلات
مشكلة الكاتب في الساخر .. يدخل إلى هذا المكان واثق الخطوة .. يمشي باتزان
حتى إذا علي وطأه .. تشبّث العابرون بسيقانه .. وأنقسموا إلى صفّتين .. منهم من أمسك بساقه الأيمن .. ومنهم من تجبره هواياته على أن يمسك بالساق اليسرى
وبدأ كلّ فريق بالسحب .. حتى إذا " فاصخوه " ، لم يعد يقدر على السير .. فلا هم الذين أعانوه بعد ذلك .. ولا هم الذين تركوا له قدميه ..
ليست المشكلة هنا بحد ذاتها
بل أنّ المشكلة تكمن في من يتنقل من اليمين إلى ذات الشمال ..
فليس له رأي محدد .. ولا فكرة ناضجة .. ولا نقد سليم
كلّ ما يدور في " نفوخه " .. هو أنه لمح الرؤوس محشورة فـ زجّ/جزّ برأسه بينها والله المستعان
وقال هذا رأسي أكبرها حجماً .. ونسي بأنّه أيضاً أكبرها تناحةً .. فليست كلّ "الطيس" مليئة
بل أغلبها فارغة .. مما يسهّل عملية رصها وإدخالها في بعض ..
هذا وإنه لـ شوكرن

ساخر عسكر
26-10-2009, 08:18 AM
ما شاء الله .. الشباب صارو دلالين كاتبات .. حاجة منتازه !

ابوالدراري
26-10-2009, 12:15 PM
من زمان عن ساذجه جداً ..

كل التوفيق هاجر .. كل السعد والمنى .

صدى ظله
26-10-2009, 02:35 PM
حكاية الغير/هـ. . سخيفة جدًا. .

"ليست على وزن ساذجة جدًا"

والله على ما أقول شهيد

ساري العتيبي
26-10-2009, 06:33 PM
منذ تأسيس الساخر حتى يومنا هذا ؛ كتب الشعراءُ هنا كثيراً .. وكثيراً جداً
غير أن ثمت نصوصاً نُحتت على جبين أفياء .. وارتشفت ترياق الخلود !
من بينها هذا النص : http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=137819 !

مقترفتُه فتاةٌ لم تجاوز السادسةَ عشرَ من عمرها بعد !!!
وتعدُ من نقاد أفياء العارفين بصنعة النقد .. والمتقنين لآلته ..

لعل الكثير منا في هذا العمر كان يتسلقُ أعمدةَ الكهرباء ... يرجمُ أبناء الحي المجاور بالحجارة !

وأيضاً ..
ليس بالضرورة أن نستمتع جميعاً بالاستحمام في ( رغوة الضوء )

يقول نيتشة في كتابه : هذا هو الإنسان : الكلمات الأكثر هدوءاً هي التي تستدرج الإعصار ، وإن كلمات تخطو على أرجل حمام لهي التي توجه العالم ! اهـ .

...


كان حواراً جميلاً .. غير أن المفاجأة كانت حين وجدنا الذين يشربون ضوء الشمس بالمجان في وطنٍ يقطرها على بنيه في عبوات ( الفواتير ) = وجدناهم يجيدون الحديث عن وجع شعبٍ مُدانٍ بجريمة ( الغنى ) ظلماً !





ساري

النبأ العظيم
26-10-2009, 07:07 PM
لعل الكثير منا في هذا العمر كان يتسلقُ أعمدةَ الكهرباء ... يرجمُ أبناء الحي المجاور بالحجارة !


ليس بالضرورة، يعتمد على تربية الشخص والبيئة التي خرج منها إلى حيز الوجود. فإن كنت يا أستاذ ساري ممن كان يتسلق أعمدة الكهرباء -وربما الأشجار- ويقذف المارة بالحجارة في طفولتك. فغيرك كان عقال والده يمنعه من اقتراف هذه السلوكيات الشاذة.

على كل لا أعرف كم تبلغ من العمر الآن، ولكن يبدو من كلامك بأنك جاوزت ال16 عاما. ومع هذا لا زلت تتسلق على ظهر غيرك وترمي الناس بحجارة مفرداتك ... وما أقساها.

قد أتفهم غيرة بعض الفتيات من هاجر -كرندا-، فالغيرة لديهن، كالأوكسجين، إن انقطعت/انقطع هلكن. أما أن يأتي ذكر يزعم أنه شاعر، ويمارس الغيرة النسائية بشكل مقزز لا تنافسه فيها أكثر النساء أنوثة -على إفتراض أن معدل الغيرة يتناسب طرديا مع معدل الأنوثة-، فهذا هو المستغرب -بل والمستهجن- عقلا ومنطقا!

تحية

رندا المكّاوية
26-10-2009, 08:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اتفهم غباء البعض رحمة مني , لكن ان يتعدى الامر الحدود وتربطونني بساذجة غصب فهذا لا اريده حقيقة من عقلي و من قلبي !
مشكلتي في الساخر انني اتعامل معه بطريقتين الأولى أنه لا يعنني والثانية أنني لا الزمه بمحبتي , وهذا نوع من الالتزام الذي احبه بين الصديق وصديقه .
لا أعرف فيه أحدا بشكل شخصي ولا يعرفني منه أحد بشكل شخصي , اتذكر انني اخبرت احدهم من انا بكامل قواي العقلية مرة واحدة فقط منذ ولوجي الساخر وشعرت بالندم ثم تبت , حتى أقرب الفتيات لي في الساخر لم أخبرها ولم استطع , احب ان يكون بيني وبين الاخرين في النت حدود !
ثم اسلوبي يختلف كثيرا عن ساذجة , واميل للمقالات الاجتماعية اكثر من المقالات الساخرة إلا إن كانت اجتماعية بالطبع , ساذجة تكتب بطريقة سهيل اليماني لذلك ربطت عفويا بين لقاءها ولقاءه !!
واعترفت انها كاتبة ممتازة في الساخر قبل الآن , فلا داعي لاسلوب الكيل بمكيالين رجاءً !
واضطررتموني أن أقول أنه من الغباء ان يصفني الغير بالغيرة من كاتبة صنعت معها مجلة الاسلام اليوم " لقاء" !!
مع احترامي لمجلة الاسلام اليوم فأنا أحمل في نفسي " قرفاً " من المجلات التي على هذه الشاكلة , وعذرا مجلة الاسلام اليوم , الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ولا يزعزع قيمة ساذجة عند الآخرين بالتأكيد !
وان كنت ممن سيشعر بالغيرة من ساذجة فعلا , فإني كنت سارشح لذلك اللقاء بدلا منها بنت أحمد ولست أنا !! كونها اسلامية وتجيد اللقاءات الفكرية !! أخبرتكم ببساطة أنني أحمل قرفاً كافيا في نفسي لا بأس به لهذا النوع من المجلات , وعليكم تقبل حقيقتي بفارغ صبر !
رجائي ان يتم الفصل في الامور بشكل موضوعي حتى لا اضطر للاقنور , لست في الساخر للمقاتلة , انا هنا في رحلة علاج تهمني .
شكرا

قبل مغادرتي وقبل ان انسى وباحترام شديد
النبأ العظيم / باذخ .. اقنور يليق بكما .. كملوا اكتشافاتكم برا عيوني .
هذا الرد مخفي لأنك قررت عقد هدنة مع رأسك ووضع باذخ في قائمة التجاهل
هذا الرد مخفي لأنك قررت عقد هدنة مع رأسك ووضع النبأ العظيم في قائمة التجاهل
ورجاء من الآخرين ان لا يضيف بغباء اسمي في تعقيبه , واعدكم اني لن اعود لهذا المتصفح ., ولا لأي متصفح يحدث لساذجة سواء بواسطتها او بغيرها .

رندا .

مضيع طريقه
26-10-2009, 08:56 PM
والله يارندا مابقي من الساخرين غير ساخره واحده هي انتِ

وبما أن مضيع طريقي لاأدري ماهو الموضوع وحتى لاأدري ردود الناس على ايش يردون

كل ماأفعله أبحث عن الأشياء الساخره وأعلق على شيئا منها احتراما لأسم المكان الذي نحن فيه فلم ارى في حياتي مكانا قط يجمع بين الجدية والسخرية السخرية عندي سخرية والجدية عندي جدية


اخوك

أوزانْ..!
26-10-2009, 09:23 PM
وفق الله السيدة هاجر الشريف لِ كُل خير
وَ وفق الجميع شُكرًا لِ صاحب الموضوع وَ تحية ..
ممتن ,

مُجرد ايكو
27-10-2009, 12:07 AM
الأخ / باذخ

لا يحتاج الأمر لكثير فهم، حتى نقول إنك شخص دخل خصيصًا للدفاع عن ساذجة
- على فكرة أنا أحتقر أي شخص يدافع عن شخص ما لمجرّد الدفاع -
في كل ردّ تحاول فيه إستنقاص رندا؛ تبدو ضئيلًا أكثر فأكثر
هل تتكلم عن الأدب ؟ عن الفكر ؟
وأنت في كلّ رد تحشر تلميحات أحب تسميتها بالمريضة جدًا
وللعلم أنا أكتب هذا الردّ؛ لأقول إني أكره الشخص الذي يحسب نفسه قويًا كلما كان أكثر دناءة !



طيّب ..
أنا أوافق رندا في معظم كلامها؛ ما رأيك ؟
أو لأقل : ما هي التلميحات التي ستقولها لي ههههي
لا أودّ حقيقةً أن يُصبح المكان موبوءًا بهكذا أشخاص..، لا يتواجدون إلّا بمعرفات جديدة، حتى يكون باستطاعتهم قول كل ما يريدون دون حياء من أنفسهم



إلّا صدق ..
لا تكون أنت محمّدُ ونحن لا ندري ؟
( أيقونة تضحك )

النبأ العظيم
27-10-2009, 12:31 AM
رندا

بودي أن أصدقك وأنت تحلفين -بالثلاث- بأنك لا تغارين من هاجر. ولكن التجربة أثبتت لي بأنك لست صادقة -ولن أقول كاذبة حتى لا تبدأي بالولولة والنحيب-. والتجربة علمتني أيضا بأن من يكذب مرة فلا بد أن يكذب مرتين وثلاثا حتى يكتب عند الله كذاباً.

تقولين بأنك لم تكوني تبحثين عن التفاصيل الشخصية لهاجر في اللقاء، بل كنت تمنين نفسك بلقاء فكري إلخ الهراء الذي لم تشبعي من ترديده، مع أن أول سطر من أول رد لك كان تطفلا و"لقافة" على حياة هاجر الشخصية:


الوالد قاضي تمييز .. اي ثنك انك من آل غالب ياهاجر .. رايت ؟!

وبعدين شوفي يا زوجة ريتشارد، جمل من عينة "أنا أقرف من مجلة الإسلام اليوم" "ولن أعمل لقاء مع الفوزان حتى لو طلب مني ذلك" "والمجلة هذي مو من بريستيجي" ........إلخ

هذه التصرفات يسميها العارفون، إستجداء ومحاولة رخيصة للفت الإنتباه. وأوقن بأنه لو طلبت منك مجلة ماجد أو غيرها من مجلات الأطفال إجراء حوار لطرت فرحا وأرفقت صورك في الحوار وصور ريتشارد وبقية العائلة الكريمة، فماله داعي هذا الإستهبال خصوصا وأن المجلة أصلا ماهي دارية عن هوا دارك ومستحيل تجري لقاء معك، ليس لعيب فيك طبعا، بل لأنك كاتبة عادية مكررة ولا جديد أو إبداع في ما تكتبينه.

أحلاما هانئة، ولا تنسي أن تبلغي سلامي للمحروس زوجك ريتشارد :p


===

على الهامش، توقعت أن أعود وأجد ردا لساري العتيبي. لكن يبدو أنه عالق على أحد الأعمدة الكهربائية في حارتهم من الظهر ومو عارف ينزل. :y:


===

الفخ .. راني

ياخي أنت عسل. بدل أن تظهر على فلافزيون الفضائية المصرية، أنا أعرض عليك أن تقدم لنا وصلة ضاحكة على فلافزيون الساخرهنا، خصوصا بعد أن انتهت الست رندا من تقديم وصلتها. ولا ندري أتعود أم لا!:p

نَزوَةٌ عابِرةْ
27-10-2009, 02:09 AM
باذخ و النبأ العظيم :

عليّ أنْ أشكُركمْ أولاً أيّها الحمقىَ ، فَلولاكمْ لَما استطعتُ أنْ أكتبَ الآنْ !
الذينَ لا يجيدونَ في الكِتَابَةِ سِوى القُبحْ ، هُم السُفهاءْ .. والواضعيْ أنفُسهمْ مَوضِعَ الدناءةْ ، كَيفَ لَهمْ لومُ من أساءَ بِهم الظَنْ ؟
إنّ جُودُ إنسانٍ غَيورٍ هو أكثَرُ استِصَاغَةً مِنْ وجودِ شَخصٍ سَافِلٍ - كَأنتُما - ، لا يُجيدُ سِوى البَصقْ
والشَخصُ الذي هوَ عِبَارَة عنْ مُستَودَعٍ للبَصقِ ، لا يتَهرّبُ مِنهُ الآخرونَ لِشَجاعَتهْ ، بَل لأنَّ رَائحَته نَتِنَة .
عِندَما تَستَبِقونَ عَلى أنّ يَكونَ لَديكمْ ورثاً مِنْ السَذاجَةِ تَماشِياً مَعَ مَنْ أغراكُم لِلمَجيءْ ، فَهذا طَلَبٌ وَاضِحٌ لِلشَتيمةْ
أنْ تَطلُبَ الشَتيمَةَ عَلناً كَمادّةٍ مُقَزّزَة لِتَعفيرِ العَقلْ ، وَدَليلً عَلى انسِلاخِ المُروءةْ والكَرامَةْ وسَكبِ ماءِ الوجهِ تَحتَ أقدَامِ العَابرينْ
يجعلُ مِنكَ مادةً بليدةً ، عاجزةً عنْ إدراكِ حُمقِها .


- رُبّما يَكفيْ مُؤقّتاً -

البـارع
27-10-2009, 02:44 AM
قال الحق جل وعلا
( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء . تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون. ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار )

لا حول ولا قوة إلا بالله

(سلام)
27-10-2009, 03:38 AM
في البداية<=== وهذا يعني أنه في نهاية .

أقول في البداية ألف مبروك لساذجة جداً لقاءها في المجلة .
ونحن سعداء أن يكون هناك من هو بهذا العمر ويستطيع أن يخط كلمات تجذب الأخرين لقراءتها .
ألف مبروك لا تعني إلا أن الشخص السعيد يجب أن يشارك فرحته ولو من باب المجاملة على أقل تقدير .
وسعادتنا هذه لا تعني أن من حقنا أن نسفل في الآخرين .
لم يجب على عضو الساخر أن يكون أما معي على طول الخط ويجل ويقدس كل ما أكتب أو يكون ضدي على طول الخط ؟
لم يكون كل شيء مشوه لمجرد أن هناك من كتب كلام فيه وجهة نظر عن شخص نحبه؟
لم القول أن هناك شيء يجب أن يراعى في كذا أو كذا ،دلالة على حقد دفين ؟
لم زج الأهل في مواضيع ليس لهم دخل فيها ؟
لما الحديث بالسوء عن الأمور الشخصية ؟
أليس عيباً . أن ندافع عن شخص ربما هذا الشخص لن يرضيه ما أقترفت يدانا في حق من تكلم فينا ؟

لم أجد إلا الاستغراب من الهجمة على الأخت رندا لمجرد أنها قالت وجهة نظر . حتى وإن جانبها الصواب من الناحية الإجتماعية أو أو أو .

لست في مقام ناصح . بقدر أني أقول أن مثل هذه التصرفات أمور ليست حكيمة على أقل التقديرات .
ولن أدخل في النوايا ولا في الأخلاق .
بعض من الأدب لن يضير .
سيتم اكتشاف هذا بعد عدة سنوات من الممارسة . فأحببت أن أختصر عليكم الطريق .
لست ضد أحد ولست مع أحد ولن يضيرني لو ذهب نصف أهل الأرض للجحيم .
فقط أحببت أن يكون هذا المكان نظيفاً بقدر الإمكان . حتى لو شاركت في يوم من الأيام في جعله متسخاً بعض الشيء . في فورات غبية تعلمت أنها غبية عقب ممارستها .

الحياة أقصر من أن نمارس فيها الأخطاء على أنها صواب .
وهي غير مجدية أن كانت بلا أخطاء نتعلم منها .

تعلموا أن ما تم هنا مجرد أخطأ سيتم تجاوزها لا محالة .
هذا ما أنا موقن منه .
فقط نحتاج لشجاعة و بعض الرغبة للتجاوز .

دمتم أصفى قلباً و أكثر حنكة .

روان عبد الملك
27-10-2009, 03:48 AM
باذخ / ..
شكرا على العباطة وقلة الأدب ..
ويتضح من التعقيب أن مشكلتك عويصة في التفكير .
ثم أني لم أكن ضد هاجر بل معها , وثم أني اعلم تمام العلم من هو طارق البشري ومن يكون عبدالله الغذامي , لستُ تربية شوارع على أية حال , المشكلة فيما تعرفه أنت عن طارق البشري وفيما اقرأه أنا لطارق البشري , لذلك ياسخيف لم أتجرأ وأكتب سؤال لعبدالله الغذامي فأنا لا أعرفه كأديب .
ويحدث أن مايحدث لي الآن " أن الله يبتيليني بأغبياء مثلك تماماً" ماهو إلا بسبب عصياني لزوجي "حفظه الله اينما كان" , يتركني بين مكتب العمل والشاشة وحيدة أنتظر موعدة الطائرة القادمة , ولله درك ايها الكاذب أية ردود كتبتها في أقل من 24 ساعة ؟!
أما بالنسبة لحكاية الغيرة وشغل النسوان الذي أنت به عليم , فثق أن آخر همي هو الكتابة في الأنترنت والشهرة على حسابها , لست رندا ياصفيق إن فعلتُ ذلك !
بالمناسبة تم نقل الحوار للقسم الأدبي و أهنئ هاجر على ذلك , أخبرتك أني معها ولست ضدها كما خُيل لك وللآخرين .

ثم ايش دخل ذكر الحذاء في ربرتو كارلوس ؟!
وايش معنى تشعبطت فيّا وماتشعبطت في عصيان ؟!
حسبي الله ونعم الوكيل , مافي أمل في التخلص من الدلاخة !


هل بقي شيءٌ في صندوق القمامة لم تخرجيه بعد؟ لم أقْرأ في حياتي من قبْل ردًّا لفتاةٍ فيه هذا الكمّ والنَّوع من الألفاظ السوقيَة.

هل تظنّون يا جمهور المعلّقين أنَّ الأخت ساذجة ... جدا ستستمتع برؤية مساحتها الهادئة وقد عاثت فيها أيديكم وأرجلكم فسادًا وإفسادًا ؟!

لا حوْل ولا قوَّة إلا بالله.

مزار قلوب
27-10-2009, 06:09 AM
كتاباتك تخلو من طابعيّة الأنوثة غالباً ، تميل للذكوريّة أحياناً.. هل هنالك خوف من إفصاح الأنثى لديكِ عن همومها/ مطالبها؟


إنْ كانَت الأنوثةُ تعني أنْ أنتحِبَ على حقُوقي المُهدَرةِ في الوطَنِ كما تُهدَرُ مياهُ الصّرفِ الصّحيّ، وإن كانَت تعنِي أنْ أُطالِبَ بحقّي في قيادَةِ سيّارةِ "كابرس" ما قبلَ الألفيّةِ كونُها السّيارةُ الوحيدةُ في بيتِنا التي لا يرغَبُ بامتطائِها أحَد، فأجَل؛ أنا لا أكتبُ بأنُوثة!.
في العالَمِ أشياءُ أكثرُ أهميّةً من مشاكلِ المرأةِ السّعوديّة، المرأةُ السعوديّة جاءت، والمرأةُ السعوديّة ذهبَت، والمرأةُ السعوديّة تجشّأت، والمرأةُ السعوديّة ماتَتْ، وكأنّ العالَمَ فرِغَ من كلّ مشاكلِهِ الحقيقيّة ليلتَفِتَ إلى تلكَ المرأةِ التي لدَيها -في وضعِها الطّبيعيّ- سائِقٌ وخادِمَةٌ، وفي أسوأِ أحوالِها يُوجَدُ لديهَا ما تأكلُه!، وينسى العالمُ البقيّةَ الذينَ لا يعرِفُونَ ما هوَ السّائِقُ، وماذا يعنِي أنْ تكونَ هُناكَ خادِمَةٌ ترفعُ عنكَ الكأسَ، وتغسِلُ لكَ ملابِسكَ الدّاخليّة-سيعتقِدُونَ أنّها الجنّة-، بعضهُم أصلاً ينامُ في العرَاءِ، ولا يملِكُ ملابِسَ داخليّةً حتّى يُحضِرَ خادِمَةً لتغسِلَها له!. (في أحدِ شَوارِعِ البؤسِ يافِعٌ سعُوديّ يخرجُ للسّوقِ بملابسِهِ الدّاخليّة؛ وإنْ سُئِلَ قالَ بأنّهُ لا يُوجدُ لديهِ سوى ثوبٍ نظيفٍ واحِدٌ للمدرَسة!). هُناكَ عالَمُ جائِعٌ ومُكافِحٌ ومُناضِل، يصرُخُ بِنبرَةٍ واحِدةٍ ضِدّ الظُّلمِ والفَقرِ ونهبِ الشُّعوب، والمرأةُ السّعوديّةُ المُدلّلَةُ في الوادِي الآخَرِ تصرُخُ لوحدِها: "أبي أسُوق سيّارة، أبي أسافِر بدون محرَم، أبي أبي...إلخْ!." كم امرأةً سعوديّةً تعرِفُ –وأنتَ من بدَأ بفوضَى الأسئِلَة- أنها ناضَلتْ بحياتِها من أجلِ مبدأ أو قضيّةِ رأيٍ عامٍ لا تخصُّها؟، المرأةُ السعوديّةُ كثيراً ما تكونُ سطحيّةً ومُدلّلةً وأنانيّة!. معَ أنَّ المُشكلةَ الأساسيّةَ لدينا في السعوديّة هي الرّجُل وليست المرأة، فهو الشّخصُ المسكينُ الذي يحتاجُ إلى أطنانٍ من المُساعَدَة!؛ فقد تمَّ تدليلُه بشكلٍ مُفرِطٍ، وبأسوأ طريقةٍ مُمكِنَة؛ حتّى أصبحَ يعتمِدُ على الآخرينَ في إحضارِ كوبِ ماءٍ أو غسلِ مِلعقَة!.
هذا لا يعنِي طبعَاً أنّني ضِدّ قيادةِ السيّارةِ، وحقوقِ النّساءِ، وجميعِ الهُراءِ الترَفيّ المُصَاحِب، فأنا أنانيّةٌ –أيضاً- بطبعِي، وقد أجِدُ في نفسِي رغبةً يوماً بأنْ أقودَ درّاجةً ناريّة، ومنَ المؤسِفِ ألاّ يكونَ ذلِكَ من حقّي؛ ولكنّني أجِدُ مُشكلَتي تافِهةً وسخِيفةً مُقارنةً بشخصِ يرغَبُ أنْ يستيقظَ بدونِ أنْ يشُمَّ رائحةَ الموتِ السّاخنِ كلّ صبَاحٍ حينَ يُشرِعُ النّافِذَة، أو بأمٍّ تجوبُ الأحياءَ حتّى الغُرُوبِ كُلّ يومٍ؛ بحثَاً عن ابنِها الذي لم تُدرِكْ بعدُ أنّ بقايا قميصِهِ وجلدِهِ لا زالَت عالِقةً في عجَلاتِ دبّابةِ المُحتَلّ.
على أيٍّ، (وما شَأنِي بسخافةِ ما يكتُبون، وكأنّني أصبحتُ فجأةً لا أكتبُ بسخافَة). ولتذهبِ المرأةُ أيضاً ومصائِبُها إلى العدَم.
أنا سأجلِسُ، وسأضعُ رِجلاً على رِجل، وسيحدُثُ التغييرُ رُغماً عن سخافةِ القضيّة!.


تمنيت لو أن هذه الفقرة ما غابت عن عين كل كاتبة سعودية في شتى الصحف !!
كما أن بقية الفقرات وتحديدا الإجابات جاءت في قالب مغاير كما لو بدت مخالفة لواقع الأسئلة من جهة و متفوقة عليها من جهة أخرى .
ففي أي حوار صحفي عادة ما تحمل الأسئلة عنصر المفاجئة وتحمل في طابعها -أحيانا- الاستفزاز أو الحرج المتعمد والمقصود ‘ وفي هذا الحوار انعكست الآية بالنسبة لي .
حوار جميل وممتع .

صبا نجد ..
27-10-2009, 06:17 AM
^
الصورة مخالفة
:p

..
بعض الكلام كان سيقال من يومين ،
ويقول أحدهم / وأمي قالت لي في يوم ولادتي لاتموت وباقي في صدرك كلام :rolleyes:

المهم /
جقيقة لا أعلم أي شعور أو إحساس يحس به من يتتبع عورات المسلمين / أو طرف علم عن شيء يخص "فتاة " أيا كانت ،
وبعد تتبعها يبدأ في نشر الأشياء ـ بغض النظر عن صحتها ـ ، وكأنه يقول أنا القوي أنا البطل أنا اللي عندي العلم !
يعني بعد الانغماس في الإحساس السابق يبدأ الشعور بالنشوة !!

وبعدين يعني ؟!
وآخر حلقة من المسلسل ؟!!
ـ بما أن الموضوع يتكرر في العلن كما هنا أو في الخفاء كما يدور في مسنجرات البعض !ـ

للمعلومية أيها الغافل ، والذي لك ربّ يجب أن تخافه في حقوق خلقه ، لاتظن أن أشباه الأوادم سيحترمونك ، وإن التهموا وتلقفوا مالديك .!
بل ويجب أن تعلم أن أصحاب العقول "يستجمون " على الطرف الآخر ..

المهم أنني لا أعلم متى سنتعلم " أن اللي في الشارع مثل اللي في بيوتنا !"
متى سنحترم التي في الشارع والتي في النت ، بل وعلى الطرف الآخر من الهاتف كأخت وبنت لنا ،
غير الاحترام يعني ، متى سنخاف عليها مثلما نخاف على أخواتنا ؟!!

المشكلة أننا نصرّح في تعاملنا هذا أو ذاك أننا لانخشى الله فيما بيننا وبين خلقه ،
أصعب الحقوق وأعظمها بعد حق الله سبحانه حق العباد !
حق العباد ياعالم ياهوه ، حق الله يغفره سبحانه بمشيئته ،
لكن ماذا عن حقوق العباد ؟!
الدين كفل للمسلمين حقوقهم بتحريم الغيبة والنميمة ،
بتحريم الحديث عمّا كان فيهم وماكانوا بعيدين عنه !!

المعلومات الغزيرة عن حياة فلانة ، والفصاحة اللغوية ، والمحادثات بأنواعها ، لن تنفعكم يوم لاينفع مال ولابنون !

فكروا بعقولكم لا بألسنتكم و"كي بورداتكم" !
وقبل كل شي خافوا على أنفسكم قبل ماتخافون على العالم اللي هنا ،
الجزاء من جنس العمل ،
لمن يؤمن بمنطقية
1+1=2

وفي الأخير ، وكـ طرفة ،
تذكرت واحد ـ في المدونة ـ يقولي مرة / "رح أتكلم بأدب ومو زي أسلوبك" ،
وشوي شوي تغيرت الأخلاق وختم الرد بـتهزيئة و "روحي للمطبخ" !
:171:

الأخلاق أشياء يحس بها الناس بقلوبهم مو حاجة يلمسونها بيدينهم !
واللي عنده منها ـ لو كيلو :biggrin5: ـ مو محتاج يقول أنا إنسان خلوق ، و "وش حليلي "

المهم إنه حياني الله ،
الله يحييكم !

ريحـان
27-10-2009, 07:33 AM
.
.
كان لقاء جميلاً .
أتمنى لهاجر المزيد من التألق .
.
.
.

نوف الزائد
27-10-2009, 07:46 AM
وينسى البعض أنه الكمبيوتر أو حتى الجوال اللي ندخل به عالم النت الشاسع , مماسيشهد علينا يوم القيامة بخيره وشره ..
بغيبة , نميمة , هتك عرض , مجون , خلاعة , اللي يكون راح يكون مكتوب علينا بالدقة وبالثانية عدى أن تشهد أيدينا وأرجلنا وألستنا ..

.

ويؤسفني أن يكون حظ "ساذجة جداً ,عاثر جداً ليكون باذخ والنبأ العظيم هم من سيدافع عنها ولو بكلمة وهنا أخبرهم أن يكفي , وأن يترفع أحدهم عن رد ما هذا لايعني بالمرة أنه يقضم أظفاره ويقتلعه الخوف "أكتبها على ظهر ورقة صفرا وألصقها على جباه كلاً منكما , والأمر الآخر لكل شخص حرية القراءة والتعبير والرؤية كمايرى لكن لا أن يزج بالكتاب الآخرين في زاوية ضيقة ليخبرهم أنهم " غاوين زحمة ..

.

اللقاء كان متفاوت جداً جداً , فإجابة منها تعلو بك والأخرى تخبرك أنها لاتزال في سن الواحد والعشرين من عمرها , كان مفاجئة بالفعل ومن الواضح أيضاً أنه مرتب بالدقة الباعثة على الملل , تماماً كالمسرحية المتقنة بدقة متناهية والمطلوب منها أن تكون ساخرة " هذا مالايعجبني في بعض حديث ساذجة جداً .
ولا أزال أرسل اللقاء لكل المنتديات التي انتمي لها وكل من هم معي على المسن , وسويت لها زحمة , لأني مدركة تماماً أنها حتى لو لم تكن على الوجه المطلوب منها حالياً لكنها ستكون شيئاً عظيما أكثر في يوم ما , فقط بعض الخبرة بعيداً عن الكتب والروايات , عالم حقيقي وستصعد أعلى.." لأني أرى طالع ومستقبل باهر ’

في لقاء ساذجة وفي لقاء سهيل كان الأمر ليس كما كنا نحلم أو نرغب , كلا الاسئلة جائت أكثر من سطحية وربما مكررة وأسئلة بعيدة كل البعد من اللعب بأعصاب المتلقي وإقتلاع الحديث منه عنوة , ربما يكون هو اتفاق مسبق على نقاط معينة وحدود لن يسمح لهم بتجاوزها , فجاء الأمر باهت نوعاً ما , بعيد عن الأسئلة التي كنا نرغب في معرفتها
ورغم كذلك بساطة الأسئلة إلا أنهما لم ينحدرا إلى مستواها بل حافظا على مستواهم الراقي والمبدع وكنا نطمح في أكثر ..

في ظني أن أسئلة الـ"عن قرب وكذلك الساعه الخامسة والعشرون ربما هي أجمل وأقرب وفيها عنصر مفاجئة ودهشة ولها طعم ..

الكثير من اللقطات راقت لي جداًً وخاصة ماكان يجول في صدري منذ الأزل وهو ماطرحته في الكاتب العربي والغربي والفارق بينهما , بالفعل الكتابة البليغة تحتاج لألم حقيقي يبرزها .

ولو جات متأخرة , لكن المهم توصل " ألف مبروك لك يا"هاجر اللقاء والزواج ," باقة ورد وبخور

.

! جندي محترم !
27-10-2009, 08:36 AM
.

باذخ والنبأ العظيم ..لقد إنّهُ شتموكم الحريم :3_2:

wroood
27-10-2009, 10:59 AM
الى الأعلى منها يا هاجر..
وبالتوفيق للجميع.

صبا نجد ..
27-10-2009, 01:56 PM
^
الصورة مخالفة
:p

..


ماعليه السهم كان للأخت روان
ماانتبهت لرد مزار قلوب :)

RandomAcceSS
27-10-2009, 02:24 PM
النبأ العظيم و شاكلته من السارين في شرايين الساخر يشبهون حذاء الطنبوري ...
أشياء رديئة لا يمكن الفكاك منها ... تستطيع أن تسميها " فئة الطنابير " ... تخرج لك في كل حين لتفسد عليك أشياءك الجميلة و تعرقل مشاريعك الصغيرة ... و تشوه وجه المكان .
غير أن حذاء الطنبوري كان أكثر شجاعة فهو لا يخرج إلا بصورته الحقيقية القذرة التي يعرفه كل الناس بها
و تقول القصة .. التي هي قصة أطفال بالمناسبة !!
الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد، وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلا، وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش , حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري

عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه , فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته , وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع , فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن , فتركها وسار في طريقه , فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات , فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات , وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك

ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه . كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه , فقال : لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري . فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري , فقرع الباب فلم يرد أحد عليه , فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة

بالطبع فهمتم ما الذي حدث …… لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء

عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء , ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات ,فقال : لعنك الله من حذاء . أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك

وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري , وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه

وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء , فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل , فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه , فنهره الطنبوري , فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل , فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها

فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته

بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع , فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء

ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد . فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري , وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور

مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس . فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود , فوجدوا حذاء الطنبوري فرفعوا أمره إلى القاضي , فحبسه وجلده على فعلته , وأعاد إليه الحذاء , فقال : لعنك الله من حذاء

فقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها . وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار , فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار , فأبلغوا الشرطة , فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار , وعندما سألوه عن السبب , قال : لأدفن الحذاء

وبالطبع عذرٌ غير مقنع , فحبسوه إلى الصبح , ثم رفع أمره إلى القاضي , فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء، فقال : لعنك الله من حذاء

فاهتدى أخيراً إلى طريقة …… ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه

صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام , وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير , وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء

من أخذها ؟؟

قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه , فلم يبق إلا حذاء الطنبوري

وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء

رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير , فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه , فقال : لعنك الله من حذاء

وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك

خرج إلى الصحراء , وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي , وجيء به إلى القاضي , فقالوا : قد عثرنا على القاتل

وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان , وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر , فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب , فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه، فاختبأوا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه

فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن، وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته، فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء

فقال للقاضي : يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل، وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء.
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb161191-123711&search=books

! جندي محترم !
27-10-2009, 02:28 PM
^
أنا قلت إنّك تغييرت يا رَجُل :biggrin5:

رندا المكّاوية
27-10-2009, 02:32 PM
للرد 45 / .. او اللي تحب تكون في صورة المشجع رقم تلاتة / ..

< تفكر وتشرب قهوة

ماكنت متخيلة والله !
بس على العموم اتز فاين , كل حاجة عبيطة ممكن تحصل في النت زي وجودك دحين بالزبط .
ودبي دي تمويه ولا ايش الحكاية ؟! هممم ؟
اقنور طبعا وكفى الله المؤمنين شر القتال .

! جندي محترم !
27-10-2009, 02:40 PM
# اصتفصار بصيط :
هو الآن لما الواحد يحط أقنور للواحد الثاني يطلع الرد 45 عنده نفس الـ 45 عندنا ؟
أو في إختلاف يعني خمستن واربعين بوجود المؤقنرين يعني هو نفس اللي نشوفه
أما في حالة إنّ المؤقنرين ما هم بموجودين فـ يعني إن ردي الأخير هو المؤقنر .. وأنا قسم ما سويت شي :(

رندا المكّاوية
27-10-2009, 02:49 PM
^
عفواًً !! ماكنت اعرف انو يكون فيه اختلاف في رقم الرد عند البقية .
اقصد العضو روان عبد الملك اكيد وليس أنت أو غيرك .

طراد الحربي
27-10-2009, 03:13 PM
مساء الخير

هنا ، وهناك وفي كل مكان أزمة حوار ، إنها مشكلة العالم العربي الذي لن تُحل .

هالني ما وجدته من رأي الأخت النبا العظيم حين ألصقت بـ رندا المكاوية صفة الغيرة والحسد .. الخ لمجرد أنها قالت رأيها في الحوار الذي اُجري مع ساذجة جداً !

طيب ..

أنا من المعجبين بقلم ساذجة جداً فهل لابد أن تكون آرائي نسخة طبق الأصل لما تقدمه - أي الثناء والمديح والاعجاب - وإلا تحولت إلى كتلة غيرة وحقد حين أختلف معها ؟!

الأخ RandomAcceSS غير معجب بطريقة التفكير التي تنتهجها الأخت النبأ العظيم ولكن رده يحمل الكثير من الإساءة إلى شخصها الكريم !

العربي لا يستطيع أن ينتقد النظام الاجتماعي أو الديني والسياسي دون أن توجه إليه تهمة الخيانة والعمالة وقبض الفلوس من جهات أجنبية خارجية !

الأخت رندا المكاوية والجميع ..

كونوا بخير

بنْت أحمد
27-10-2009, 03:59 PM
شوفي يا سذوجتي
أنا كنت أقرأ لك بعض المواضيع، وكنت أخرج منها قلقة عليك
السبب ؟
هو أني لا أتصوّر أنّك تفهمين الحياة إلى هذا الحد، فكنت أردد في داخلي كيف ستعيش باقي عمرها ؟
وعندما فتحت صفحة اللقاء ووجدت أنهم ابتدروه بقولهم : 21 !
قلت : يااااويلي ، بعد 21 !
ماذا أبقت لباقي عمرها إن كانت تفهمه وهي بهذا العمر، أتعس ما في الحياة أن تمارسها وأنت تفهمها !
فاغتممت أكثر
ولكن بمجرد أن أبحرت في الحوار،
شعرت حقاً بعمركِ وشبابكِ لا زال نضاحاً وسط حروفكِ
كنتِ فتيّة جداً !
وربّما هذا الذي أكثر الجدل حول حروفكِ،
اعتدنا أن تظهري بصورة الحكيمة في مواضعيكِ، وفي اللقاء كنتِ عفوية أكثر .. !
نقلتِ معركة تدور في ذهنكِ بين مجموعة صورهي ربّما أهداف، أحلام أو رغبات إلى الورق ..
ومما دل على عفويتك إسهابك المُطرد الممتع،
وابتعادكِ عن نقطة السائل في بعض الأحيان وهو مما يدل على انشغالكِ بذاتكِ وأفكاركِ أكثر من أفكاره لتعكسيها بصورة أدق وأجمل

هذا كل ما في الأمر، وهكذا وجدته،
المهم أني أحببتكِ في الثوبين، ووجدتكِ أنيقة !
لا أفضل أن يلبس الحكيم ثوب الحكمة في كل وقت،
لأنّه لو فعل ذلك لطُعنت حكمته،
مثالية الحكمة هي أن لا تتصرف بحكمة أحياناً بل تكون نفسك !


باختصار
تملكين الحرف، وجلّ زمامه !
وفقكِ الله ووهبكِ أكثر مما تتمنين


وإنتِ يا رنودة
آخرتها طلعتِ غيرانة
ويبون يحلفونج بعد :biggrin5:
يختي مدري من وين يجيبون هالحجج الكبسة الجهنمية !
أشوى ما قالوا تحلفين على المصحف
الأولى تقدرين تحلفين وتدبرين نفسج فيها
أما الثانية وهقة :biggrin5: !

النبأ العظيم
27-10-2009, 04:38 PM
أتفهم أن تأتي فتيات الحارة لهذا المكان ليشدوا من أزر صديقتهن المكاوية، مع أن أغلب ردودهن لا تعرف وش تبغي، لكن أن يأتي مطوع بو فرن ويحشر نفسه حشرا بين النساء فهذا ما لا أفهمه !!:xc:

بس أعجبتني الحركة الأكشنية الرهيبة لمطوع بو فرن، وهم يتميلح أمام الحريم فاردا عضلاته، وينزع حذاءه مدري شبشبه ليقذفه في وجوه العابرين.


===

المشكلة أن أغلب الذين جاءوا وشتموني لم يكلف أحدهم نفسه عناء قراءة ردودي، فقد كنت حريصا طوال الوقت ألا أشتم رندا أو غيرها في هذا الموضوع، إلا إن كان اتهامي لها بالغيرة يعد شتيمة في أعرافكم.

أعجب عندما يمنح البعض نفسه الحق في إبداء رأيه حول شخص ما وعندما يُرد عليه بناء على رأيه ذاك اللي ما يدري وش يبغي، يُتهم بأنه عميل للصهيونية والإمبريالية العالمية .. إلخ

لم أدخل لهذه الصفحة مدافعا عن هاجر، كما لم تدخل رندا - على قولتها - لهذه الصفحة مهاجمة لهاجر. ولكن كما يحق لها إبداء رأيها في شخص ما بناء على لقاء قرأته في مجلة تصيبها بالقرف ، يحق لي ولغيري إبداء رأيي في "رأيها" وتصرفها المقرف في الموضوع.

نعود لموضوع الشتم، وأطلب من كل من دق الصدر متهما لي بأني شتمت رندا، أن يقتبس لي من ردودي مواضع الشتم، ولا ينسى بالمرة أن يمر على ردودها ويعيد قراءتها ليعرف تماما من هو الذي لا يستطيع أن يكتب ردا دون أن يحشوه بجموعة من الشتائم.

وعودا على بدء << ما أعرف وش معناها بس دايم أسمعها على فلافزيون الفضائية المصرية:l:

لا تزال رندا تمارس الكذب، وكما قلت لكم سابقا أن من يكذب مرة سيكذب ثانية وثالثة، ولأني لا أخطئ أبدا :er:... كان لزاما على رندا التي وعدتنا ألا تعود لهذا الموضوع أن تعود وتثبت لكم بأنها تكذب وأني من الصادقين :u:



اعدكم اني لن اعود لهذا المتصفح ., ولا لأي متصفح يحدث لساذجة سواء بواسطتها او بغيرها .




===

جندي محترم

معليش، ناقصات عقل ودين .. وش نسوي لازم نتحملهم:y:

حـواء
27-10-2009, 04:46 PM
حوارٌ أنيق .. وإن وُجدت بعض الحواشي المرقّعة !
موّفقة جدًا يا ذات العشرون ربيعًا .

روح حائرة
27-10-2009, 04:56 PM
النبأ العظيم...
حقا و لم تتحملهن إذا كن ناقصات عقل و دين ؟؟ هل هن من أخوتك أو أهلك أو من بقية أقاربك؟؟ لم تحمل نفسك عناء التحمل و الصبر عليهن؟؟ لا تقل أنهن أخوات في الإسلام فمن طريقة حديثك و ردودك يتبين أنهن لسن كذلك.....
أتم الله عليك نعمة العقل..

أشواق،
27-10-2009, 05:24 PM
الحمدلله وصلت غايتي بعد أن " عديت كذا سيارة / بعضها مسوية حوادث"

هاجر /

اللهم صيباً نافعاً
/

لماذا؟
27-10-2009, 06:18 PM
للتو قرأت بعض الردود هنا ..
وحقيقة أني محبط أكثر مما ينبغي ، وليس لدي من الطاقة ما يكفي بعد هذا الاحباط لتتبع كل الردود وتشذيبها وتهذيبها !
كل عضو يضع رداً ـ هنا أو في اي مكان ـ هو يصنع فقط مرآة لوجهه ..
ردودكم هي المرايا التي تعكس وجوهكم ، وأنت أعرف بما ارتكبته أيديكم !
وأنا لم تعد تستهويني صناعة المرايا الكاذبة ، التي لا تظهر الوجه الحقيقي لكاتبها !
حين يكتب عضو ما باسمه الحقيقي ، وبشخصيته الحقيقية فليس من المروءة ولا من الرجولة ولا من الأخلاق في شيء أن نستغل كل ما نعرفه عن حياته الخاصة في الانتقاص منه أو تحقيره حتى في مواضيع لا علاقة لها بمن هو ولا من أي كوكب أتى ..
وهذا ينطبق على أي عضو ، لكنه في حال من يكتبون باسمائهم الحقيقة يكون الأمر أشد سخفاً وقلة مروءة !
وإن كان الساخر يحرص على كل أعضاءه المميزين الذين قدموا له شيئاً مميزاً فإنه لابد أن يكون أشد حرصاً على الذين وثقوا به وكتبوا باسمائهم الحقيقة وتحدثوا عن عوائلهم واسرهم باسمائهم ـ كرندا وهاجر ـ ، يجب أن يحمي الساخر هؤلاء من أن تكون اسماء أسرهم عرضة لكل عابث يكتب من خلف يوزر ..

أتمنى أن يكون النقاش ـ إن كان ثمة نقاش ـ عن ما جاء في اللقاء سلباً أو إيجاباً ، أما حياة الآخرين الخاصة فلا شأن لكم بها ولا تعني أي أحد هنا في شيء !
وإن لم يحدث هذا فستحذف ردود ويوزرات كثيرة والله المستعان !

-

خولة
27-10-2009, 06:32 PM
حوار ذكي وجميل ..
تستحق عليه هاجر الشكر ..
والمباركة إذا كانت تعنيها قصدي (المباركة ) ...
لأنو بصراحة ..
هي أعرفها .. قد قرأت لها ثلاث أو أربع مواضيع هنا ...
لكني عرفت مجلة الإسلام اليوم واطلعت على رابطها هنا ..!

شكرا للنقل .. رماد إنسان ..

حفظك الله هاجر الشريف بما حباك وزادك من فضله ..
استمتعت فعلا .

تحية ..

بدرالمستور
27-10-2009, 06:54 PM
.
.

ماش .. الديموقراطيـّـة غيـّـرتك يالماذا !
كنت أوّل تدخل بالمسحاة ولاّ إم عطيف وتشجر إم روس وهمـّـك سهلو .. !!
يعني المفروض .. النبأ السخيف وباذخ السخافة عادوا في أمشعب الساع !

.
.

المفروض أن لا يأتي أيّ أحد على ذكر مجلة ماجد بسوء أو إنتقاص .. هذا بيان للناس .. مجلة ماجد مجلة ممتازة .. !!
ممتازة .. !!
ممتازة .. غصبن على الجميع !!
دخلـَـت سنتها الواحدة والثلاثين .. وقدّمـَـت عتاولة إلى الساحة الأدبيـّـة ..
ماذا قدّمتم أنتم ؟!
تحدّثوا !!
ماذا قدّمتم أنتم ؟!
قاعدين لي فيذا تتمهزون .. بأشكالٍ غريبةٍ عجيبةٍ .. لذلك .. عليكم أن لا تتحدثون بهذا الكلام الذي موب طبيعي إطلاقاً !
إطلاقاً ..
عطني المجلـّـة ..

.
.

الست عنايات
27-10-2009, 07:06 PM
شكراً لك يا بدر على بادرتك الطيبة ..
والوفاء للمجلة وأبطالها بدايةً بماجد ومروراً بموزة وانتهاءً بكسلان جداً..


ثم شكراً أخرى للتذكير..
سأذهب تواً لشراءها قبل نفاد الكمية !

مضيع طريقه
27-10-2009, 08:12 PM
كيف كذا البارحه صفحتان والليله اربع
المواضيع الاخرى صفحاتها بيضاء كما هي جعل الله قلوبكم وقلب ساذجة ابيض

صبا نجد ..
27-10-2009, 08:53 PM
عذرا لماذا بس بنفسي شي وبقوله !

النبأ العظيم
لا أعلم إن كنت تعنيني في ردّك أو لا ،
لكن بما أني "محسوبة " ضمن الفتيات في هذا المكان / الحارة
فسأقول مالدي ..

بنات الحارة إن سمينا الساخر حارة ،
أو الموضوع أو أي شي تقصده أنت
أفضل بكثير أو قليل ـ لايهم ـ
من بعض الرجال الذين يقفون موقف المتفرج ،
أو الذين يستمتعون "بتناقل" الكلام عن فتيات الحارة !
أو حتى الذين يستعرضون معلوماتهم عن حياة "إني ون" في الوجود ،

مع العلم أن "المسلم أخو المسلم "

وعنّي تحديدا لم أقل أنك شتمت ،
لكنّك عرّضت بشخص يخصها كمحاولة السخرية ، أو لاستفزازها ،
أو بأي دافع كان لديك ..

وتحليلي لدافعك أو محاولة إثبات فهمي لدافعك ،
هو نفس الشيء الذي مارسته أنت معها وحاولت أن تفسّر ردودها ودوافعها !

وأخيرا :
وعندي سؤال عن حكم تفسير الأحاديث النبوية وفق الهوى ،
مع وجود المصادر التي يستقى منها التفسير الصحيح .

وعشان ماأظلمك ، إن علمت بتفسير لنقص الدين والعقل غير أن شهادتها لاتتم إلا بأخرى معها في أمر نقص العقل ،
وأنها لاتصلي أياما وتفطرها في رمضان في أمر نقص الدين ،
فأتنا بها جزاك الله خيرا ..

الهمـام
27-10-2009, 09:46 PM
[]لقاء ماتع ..

تذوقنا فيه طعما آخر للحبر

دمت أديبة يا ساذجة ومنك نستفيد ..

شكرا لجالب المقال[/B]

روح حائرة
27-10-2009, 10:22 PM
لم أكن أعرف أن ردي السابق سيضاف فقد كتبته على الجوال وأضفت الرد متوقعة كالعادة أنه لن تنجح عملية الإضافة كما حدث عشرات المرات من قبل ولكن للمرة الأولى يضاف الرد :62d:
فقط كنت أكتب لمجرد الكتابة لذا لم أهنئك حينها يا هاجر
بارك الله زواجك ووفقك في حياتك و إلى ما هو أفضل دائما :rose::rose:
تحياتي:rose:

مُحايدة
28-10-2009, 05:52 PM
وشُكراً للجميعِ بلا استثناءاتْ .

-

مواطنة كويسة
31-10-2009, 01:33 PM
يا ساذجة .. جداً .. شئ واحد لم يرقني ..

الأجابات المطولة المطولة المطولة .. اصابت القارئ بلوثة لاداعي لها ..

يقول احد اولائك الذين ترينه لا يستحق التمجيد .. [ حينما نطيل الكلام ..فهذا يعني ليس لدينا مانقوله] ..اظن بأصابتي للمضمون .. واظنه على حق ..


صديقتي فرأتك وهي لم يسبق لها القراءه واكتفت بـ [ثرثارة] ..

فقط اختصري المتاهات في اجاباتك .. نقطه في رصيد الذكاء اظنها ..

نخلة
31-10-2009, 05:41 PM
حوار جميل وممتع
مع أن المذيع غفل عن بعض النقاط التي تهمنا في الضيفة مثل ...كيف كانت بدايتها في الكتابة من أخذ بيدها إلى عالم الكتابة ...أسباب شراستها الغير منطقية تجاه من يمدحها أو يشيد بها ...
وهل شخصيتها مع صديقاتها مثل شخصيتها في المنتدى ...
ولكم كل الشكر

المها الحربي
04-11-2009, 01:32 PM
ليتك تتبنين قضية المرأة في المجتمع بما وهبك الله من قدرات
تمنياتي لك بالتوفيق

هــارون
06-11-2009, 10:01 PM
لقاء ساخر وممتع ..
وإن بدا لي في الغالب أن كثيرا مما جاء فيه لا يعبر عن قناعات الكاتبة الحقيقية ..
شكراً للجميع ..

-
أرجو ألا تحاول التهرب من سؤالي ..

قل قسم .

! جندي محترم !
06-11-2009, 10:08 PM
منتديات الساخر > المنتديات العــامة > أقوال أخرى > ساذجة جداً و"الإسلام اليوم" .. نصّ الحوار بالمجّان !

هذا القسم أول مرّه أشوفه
يقولون إنّه مقبرة المقالات واللقاءات :p

الفجرالساحر
07-11-2009, 09:15 PM
ساذجة جدا ...

هل الحروف التي تعلمناها هي ذاتها التي تلعبين على أوتارها ؟

أشك في ذلك ....

قرأت لقائك... مرة ومرتين وربما وصلت للكرة الخامسة , ومازال يشدني لقرائته

هاجر ,,

مازال الطريق أمامك موردا مخضرا ....

ابن الحج حيدر
10-11-2009, 08:10 PM
وكما هو الحال ..!
هناك من يستفيد من حماقة البعض هنا ..,

مهما كانت نوايا المجلة في إظهار هذه الظاهرة التي لا أستغرب وجودها في أيامنا ولا أي ظواهر أخرى ..
وأني قد صِمتُ عن البوح حتى ساعتي هذهِ وما أخرجتني ضارة أو نافعة إلا أنّي مكثتُ في دارِ التأمل حتى نَفرت من طَرْقِ البعض
هنا بجلافة تحت غطاء " قد صَنعَ فماذا صَنعت " ..!
فماذا صَنع صاحبكم " أيها النبأ العظيم ".؟
تكاد هذه اللغة أن تمارس حتى في الشارع , بدلاً من تَسلق أعمدة الكهرباء ..!

فتاة في الـ 21 يقرأ لها أكثر من 30 ألف
وليت المجلة ذكرت طبيعة القراء المتابعين لـساذجة , أو نحوهم واهتماماتِهم ..!
هذه الصفقة " بدأت بساذجة .. وتحولت بعد ذالك إلى "هاجر بنت الـ21 خريفاً ..!

حقيقة أنا لا أعرف التوجه الفكري لهذه المجلة , لأنني لم أقرأ لها من قبل ..!
كل الذي أعرفه أنها عرضت الكاتب " عبدالله القرني " قبل مُدة
وجاءت أخيراً " بهاجر" ساذجة سابقاً ..؟

نافذة من مقدمة الحوار ..
(لذا كان على (الإسلام اليوم)، أن تنتقي بعناية من تحاور، وأن يكون ضيوفها مطلوبين، لم يستسلموا بعدُ لغواية الصحافة من قبل )

ولم تذكر المجلة أي غواية عن هذا المُنتقى سوى أنها رَكزت على جائزة نوبل , وهيلاري كلينتون
وبعض الإجابات التي توضّح مدى هذا العالم الجديد والمنفوخ وأدب الأحذية وآخر صرخات الأسعار
العالمية لبعض الشركات أو بعض مزادات الأثرياء ..!

السؤال .؟
أين التوجه الفكري لهذا الكاتب ..؟
وهل يتسم هذا الفكر بطابع الأدب الإسلامي , وما مدى تأثيره أو تأثرهِ بالأدب الغربي ..!
وما معوقاته على الأدب الإسلامي أو طابع الأدب الإسلامي ..! وهل هناك عواقب لهذا المذهب الجديد أو الفكر الجديد ..
وهل هناك فائدة ملموسة من هذا التهجين ..؟
هـل تتحول بعض الشتائم الواردة من " هوليود " أو بعض الأحياء الغربية المحتضنة للزنوج إلى جزء من هذا الأدب الجديد ..؟
ما علاقة الكاتب\ـة " بالحداثة " أو ما مفهوم الحداثة في نظر الكاتب .؟
هل هناك معنًى سامي لهذا الأدب , وماذا سيقدم أصحاب هذا الأدب فيما بعد ..؟

نوافذ حول الكاتبة :
تقول الكاتبة العربية " هاجر " بعد أحد الأسئلة الذكية المستفزة عن التغريب والانبهار بالعجينة الغربية " عقدة الخواجات "


لماذا لا تعترِفُونَ وحسب! أنّكُم تشعرُونَ بالغَيرةِ لأنّ هيلاري كلينتون تظهرُ في التّلفازِ،
وتتّخذُ قراراتٍ هامّة، وسارا بايلن تتصرّفُ بغباءٍ أمامَ كاميرات الإعلام، ولكنّها على الأقلّ أمامَ كاميرات!، بينَما أكبرُ إنجازاتِ نورة وحصّة وهُدى هو إقناعُ والدِهُنّ بالسّماحِ بعباءةِ الكتفِ بدون تطرِيز!.

هاجر :_يحزنني يا أخية وبعض المنافحين عنكِ في هذا المقطع تحديداً بأن أتحدث معكِم بلغة العطف ..!
هل ما تصنعه هذهِ السيدة يعتبر قرارات مهمة ..؟
هل محو الهوية العربية المنتهجة تحت قرارات هذهِ السيدة وغيرها يعتبر إنجاز إنساني مشرف ..؟ على الأقل فهو مهم بالنسبة لكم , والله لأن نورة وحصة وطرف العباءة أشرف ممن ذكرتِ فأعيدي
الحسبة باركك اللـه .
وهذا الانبهار محمود عند المنبهرين بــ100 السنة الماضية ..؟ فهل تحفظين قصيدة أو مقال مُبهر لهذهِ السيدة ..؟
ورغم أنكِ قد اسلفت في وصفكِ لـ" سارا بايلن " بالغباء أقدمتِ ببعض النصائح لصانع الحوار بطريقة تثير الشفقة ..!
وفي الحقيقة أنا لا أعرف " سارا بايلن " إلا أن اعتقادي يميل في أنها " ممثلة " أو صاحبة قرار في البيت الأبيض وكلاهما سيان ..

فقَط اعترِفُوا؛ وستشعرُونَ بالرّاحَة!. تحسَّنُوا قليلاً؛ وستجِدُونَ أسماءَكُم "العربيّةَ" تُطرحُ كأمثلةٍ على النُّبلِ والشّجاعةِ في مُقابلاتٍ هامّة في السي إن إن، والبيت الأبيض،

^
سأترك التعليق للقرّاء ..!


هاجر ..
لدي الكثير والكثير ..
قد افتح نافذة أخرى للحوار بعد إجابتك على هذه الأسئلة الغبية ..! ولا بأس أن يجيب عنكِ أحد آخر
وأتمنى أن تكون هذه النافذة مَدخلاً للضوء وأن لا تُصبح نافذة لإدخال الشتائم والأحذية ..!
وأتمنى لكِ وللمدافعين عنكِ بالتوفيق ..!



..

Dr.Tenma
18-11-2009, 04:23 PM
ساذجة..

عندما أقرأ لها أشعر بأن الكلام كان مكتوبًا بالانجليزية ثم ترجم إلى العربية - طبعًا - مع وجود بعض الكلمات التي لا مرادف لها في العربية؛ لهذا تبقى على حالها..



كاتبة سعودية في الـ 21 يقرأ لها أكثر من 30 ألفاً..
هاجر الشريف: إنْ لم أحصُل على جائزةِ نُوبل فأنا "غبيّة"


لم تعجبني هذه العناوين..

لوهلة أحسست بأن من تتحدثون عنه قام بإنجاز حقيقي!


بالنسبة لأدب ساذجة فهو جميل جدًا.

" عين "
20-12-2009, 08:00 PM
.
حوار جميل , وليس كل جميل - بالضرورة - يعجبني !
وبالنسبة لـ هيلاري كلينتون , فصدقيني يا هاجر أولا تصدقيني .. على كيفك !
إنني لم أشعر تجاهها بالحسد أبدا ً ولا شيئا ً من الغيرة إطلاقا ً .. على مكانتها أو ظهورها بالتلفاز , فالكل صار يظهر بالتلفاز .. ( حتى الميت ....... )
ربّما أحسد ابنة جيراننا , لأنها تستلم مكافأتها الجامعية لتصرفها على " دلالها " ..
بينما أصرفها أنا " سدادا ً " لاحتياجات عائلة كاملة !
يمكن غيرتي على قدي .
وبالنسبة لمطالب المرأة السعودية .. فأنا أطالب بعدم تنفيذ أي مطالب لها , لأن ( ماعندها سالفة ) !
وشكرا ً
.
بوركت ِ ووفقك الله !

كشّاف
20-12-2009, 08:13 PM
لقاء من حيث اللغة جميل لكن من حيث الفكر والتفكير خالي الوفاض!
مشكلة الأخت ساذجة أنها بارعة حد الجنون في الكتابة والسخرية، لكنها لا تنتمي لهوية وفكر تعيش وتموت من أجله، أشبه ماتكون بثائرة من دون قضيّة!

مال
27-03-2010, 01:06 PM
حوار فخم

محاورة ذكية , طرحت لنفسها بقوة

لديها حضور جيد يبقي شياُ من عبقه في النفس

شكراً للجميع

فكره
17-09-2010, 03:14 PM
تستق التميز
والاشاده ///