PDA

View Full Version : ..........



محمد العموش
26-10-2009, 08:38 PM
أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي


دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ


فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ


تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي


تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ


ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي


أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي


لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ


أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ


لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ

عمر بكور
26-10-2009, 08:47 PM
جاري القراءة

لكن أتسائل أين ذهبت قصيدة "مسج" ؟؟!!

عمر بكور
26-10-2009, 09:10 PM
كما اعتدنا عليك أيها العموش
قصيدة كمتاهةٍ تهتُ بها وبجمالها

وبما أنني مبتدئٌ في الشعرِ فيحق لي أن أتسائل..
كيف ابتدأت بمخاطبة الذات الإلهية وانتهيت بمخاطبة المعشوقة

أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي

ثم

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ


ومن هو الذي إلى جنبك في نواها على الفراش :3_2:
(لم أستطع تركيب معنى البيت)

تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

وكيف شبهتَ الحُزنُ بالجليدِ مع العِلم أن الحُزنَ يُشَبّه بالنار المستعرة

والبردُ بالطمئنينة كـ (قُرة عين) وما إلى هنالك...

أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

تساؤلات أحبّ من خلالها أن أغرف ماستطعتُ من دروس
(كطالب ثانوية عامة يغرفُ من أستاذه) )k

وكما وعدتَ...

رائعة من روائع الغزل التي طالما افتقدنا لها منك يا صاحب النبوءة

مدهشٌ أنت يا أخي ..

أخوكـ..

أبو معاذ الخريف
26-10-2009, 10:46 PM
أهلين محمد :

في العموم أبياتك هذه المرة جيدة ... لكن تظل المعاني فقيرة ...ثم يمكنك أن تلحظ أن بعض تلك المعاني امتطت تراكيب مهتزة !

دعني أخبرك ببعض الملاحظات الأساسية :
أنت قلت : أمت قلبها ..... في الوقت الذي أردت موتها فإن التعبير بموت القلب لن يفيدك كعاشق !
خاصة أنك تزعم أنها أحرقت ...
ثم إن صلبك فوق الشوق لا معنى له ....لو كان فوق البعد - مثلا - لكان أقرب ....

في البيت الثاني :
جعلت الموج كخبط الضرير ... ومع أنك ستقول إنه موج شوقك إلا أنك لم توفق هنا .... فما سيكون خبط ضرير في معركة مقارنة بالموج !

دعوت في البيت الأول ثم تراجعت في الثالث ... فلم يكن لدعوتك الأولى مكان .... ولو أنها هي التي فعلت لكان أقرب وأنسب لها ولك ... وهن الداعيات الرجاعات !

ثم إن تبريرك للتراجع عن إمضاء الدعوة جاء بائسا مكرورا !

وشوقاك الأول للوجه ( جسد ) والثاني للفراش ! ( جسد ) ولم تبق للروح مكان فاذهب ونم بجانب صخرة جميلة وستكفيك المؤونة !

بقية الأبيات جاءت مفككة ومهترئة كثيرا ...

المنية في الدرب ... إكمال لفظي
معصما عاصما من النوم ... ( يصلح للطلاب أيام الاختبارات لأنهم يبحثون عما يعصمهم من النوم .... ) ما هذا !!
ودعتني إلى كربي .... ما هذه الحبيبة التي تودعك إلى كربك .... وكم المسافة !


محمد ...

كن بخير .... ستكتب أفضل من هذا .... لكن :

اجعل نصك قريبا غاليا حبيبا إليك .... لا تسلمه للمفردات والتراكيب بسهوله .... اعتن به ....

سيكون بخير

وداعا

محمد العموش
26-10-2009, 11:02 PM
كما اعتدنا عليك أيها العموش
قصيدة كمتاهةٍ تهتُ بها وبجمالها

وبما أنني مبتدئٌ في الشعرِ فيحق لي أن أتسائل..
كيف ابتدأت بمخاطبة الذات الإلهية وانتهيت بمخاطبة المعشوقة

أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي

... الخطابُ واحدٌ يا أخي الجميل ، دعاءُ بائسٍ ، ورجاءُ مفلسٍ من الصبر ، والموضوع هو المحبوبة
ثم

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ


ومن هو الذي إلى جنبك في نواها على الفراش :3_2:
(لم أستطع تركيب معنى البيت)

تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

... ليس إلى جانبي أحدٌ ، لأنّ معنى البيت ببساطة أنني لا أنامُ يا أخي ، فأنا موزَّعٌ بين شوقين : شوقٌ إلى وجهِ المحبوبة ، وشوقُ الفراش إلى جنبي الذي لم يمسهُ منذ الرحيل ، وفرقٌ كبيرٌ بين تركيبيْ : إلى جانبي الذي فهمتَهُ أنت وبين جنبي الذي عنيتُهُ أنا
ثم هذا سيمرُّ معك في الفصل الثاني من المنهاج :3_2:

وكيف شبهتَ الحُزنُ بالجليدِ مع العِلم أن الحُزنَ يُشَبّه بالنار المستعرة

اووووه يا عمر ، أما علمتَ - حتى علمياً - أنّ للجليد فعلُ النار ، وهو أشدُّ من لفحِ النار

والبردُ بالطمئنينة كـ (قُرة عين) وما إلى هنالك...

أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

تساؤلات أحبّ من خلالها أن أغرف ماستطعتُ من دروس
(كطالب ثانوية عامة يغرفُ من أستاذه) )k

وكما وعدتَ...

رائعة من روائع الغزل التي طالما افتقدنا لها منك يا صاحب النبوءة

مدهشٌ أنت يا أخي ..

أخوكـ..

تقبلْ شكري الـ بحجمِ روعةِ شعورك ، وصادقِ أُمنياتي بحجمِ حزني

أخوك : العموش

أنستازيا
27-10-2009, 02:11 AM
:rose::rose:

أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي

دعاء عاشق أكل اليأس قلبه ،
على قلب ضنّ عليه بذرة شوق تحاكى شوقه !

دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ

فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ

دعاء فى غيبوبة غضب
كدعاء أم على وليدها وقلبها يقول "بعيد الشر عنك"
دليل فطرى على شدة الحب.

تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

هذه رائعة جداً ،
تصوير تمزقك بين شوقك لها وشوق الفراش إلى جنبك .

تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ

ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي

أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ

تيه ، وتلاشى ، وفوضي ، وغربة
شعرتُ أنك كـ ريشة سابحة فى المدى
ترفعها وتنزلها الرياح كما تشاء !

أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

حروق الجليد .. أشد قسوة من حروق النار ..
جميلة جداً ومبتكرة .

لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ

آمنية الختام .. ورجاء شاعر .


محمد العموش :rose:

وأسوار الدهشة تعلو وتعلو أمام حرفك الفاره الجمال :rose:

بدون نقطة !
27-10-2009, 08:58 AM
الكبير كما يسميك الأمير
" المتنبوش " ..
قرأتها على عجل ..
سأعود لأستزيد ..

تحية /

محمد العموش
27-10-2009, 09:47 AM
أهلين محمد :

في العموم أبياتك هذه المرة جيدة ... لكن تظل المعاني فقيرة ...ثم يمكنك أن تلحظ أن بعض تلك المعاني امتطت تراكيب مهتزة !

دعني أخبرك ببعض الملاحظات الأساسية :
أنت قلت : أمت قلبها ..... في الوقت الذي أردت موتها فإن التعبير بموت القلب لن يفيدك كعاشق !
خاصة أنك تزعم أنها أحرقت ...
ثم إن صلبك فوق الشوق لا معنى له ....لو كان فوق البعد - مثلا - لكان أقرب ....

في البيت الثاني :
جعلت الموج كخبط الضرير ... ومع أنك ستقول إنه موج شوقك إلا أنك لم توفق هنا .... فما سيكون خبط ضرير في معركة مقارنة بالموج !

دعوت في البيت الأول ثم تراجعت في الثالث ... فلم يكن لدعوتك الأولى مكان .... ولو أنها هي التي فعلت لكان أقرب وأنسب لها ولك ... وهن الداعيات الرجاعات !

ثم إن تبريرك للتراجع عن إمضاء الدعوة جاء بائسا مكرورا !

وشوقاك الأول للوجه ( جسد ) والثاني للفراش ! ( جسد ) ولم تبق للروح مكان فاذهب ونم بجانب صخرة جميلة وستكفيك المؤونة !

بقية الأبيات جاءت مفككة ومهترئة كثيرا ...

المنية في الدرب ... إكمال لفظي
معصما عاصما من النوم ... ( يصلح للطلاب أيام الاختبارات لأنهم يبحثون عما يعصمهم من النوم .... ) ما هذا !!
ودعتني إلى كربي .... ما هذه الحبيبة التي تودعك إلى كربك .... وكم المسافة !


محمد ...

كن بخير .... ستكتب أفضل من هذا .... لكن :

اجعل نصك قريبا غاليا حبيبا إليك .... لا تسلمه للمفردات والتراكيب بسهوله .... اعتن به ....

سيكون بخير

وداعا

أبا معاذ : سأُجيب عن تساؤلاتكِ جميعها ، مقابل وعدٍ كالذي قطعتَهُ لساري العتيبي ... تعرفه صح ؟؟ سأكونُ ممتناً لك لو فعلتَ ذلك
سأنتظرُ هذا الوعد مكتوباً وموثقاً لأجيبَ عن تساؤلاتكِ .
مع السلامة

حسنان
27-10-2009, 10:00 AM
أیها الشاعر الجمیل تحدثت بما یختلج فی صدری وکفی

خالد الحمد
27-10-2009, 05:01 PM
المدهش محمد العموش
زفرة وأي زفرة ودعوة على الحبيب ثم إنابة بطريقة بديعة لايكتبها
إلاّ المُدهش محمد العموش
صبر وتجلّد لأن الليل طويل ومحمد مُقمر
لقد راق لي حسن التخلّص في القصيدة

ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي
هذا ليس من بنات فكر العموش لأنه خافت الضوء
والأمر في هذا القول مرجعه ذوقي الهرم

قفل القصيدة فائق وفخم وهو من فئة 12 سلندر:)
فقد كان الختام مسكا

ورد هولندي وبخور جاوي

ساري العتيبي
27-10-2009, 05:20 PM
تربت يداك يا عموش !

كنت أراودُ ثغر الحرف من ثلاثة أيامٍ عن رعشةِ شفة الحزن فيه .. كالتي تجدها في حزن الطفل عندما يقلب شفته السفلى !

ثم وجدتك كتبت في الحزن هنا

أوَ تدري ؟

لابدّ من حزنٍ وتفيُّحِ جوى !
لا شيئ أستر لكبرياء دمعي من حضن قصيدة
حين تصبح القافية قبلتنا ونحن قبلتها .. كلانا يستسقي الآخر أن يجهش
فيا ليت شعري أيُّنا أرخى المدامعَ أولا ؟ !!




جميل يا صديقي كما دوما

رغم أني مللتُ الساخرَ ولم أبرح


ساري العتيبي

! جندي محترم !
27-10-2009, 05:47 PM
إهلاً بِكَ محمد يا أباطرةُ الجنون ويا جنرالات الشعر :biggrin5:
إننا نحنُ الجنود المحترمين جئنا جمعاً وفُراداً نحيّيك يا أباطرة ، بِشعرك الكويّس :u:

ليلى للابد
27-10-2009, 08:48 PM
راااااائعة ...
وأجمل القصائد ..ما كانت بدون عنوان

شريف محمد جابر
27-10-2009, 09:03 PM
أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ



لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ

أولاً.. هذه قد أستعيرها في مكان ما أو مناسبةٍ ما..
فاسمح لي!

ثانيًا: أنتَ جميل وعذب.. وقد أيقظتَ مواجعي هنا

أخيرًا: لا زلتُ بانتظار عودتك :)

الدرة11
27-10-2009, 10:09 PM
دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ

لعل خافقك كان اوسع من البحر..فوسع هذا الخبط لضريرٍ في وسط معركة..بل واحتمله..
صورة جميلة..وما أقسى عذابات الشوق !!
.


فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ

الحمد لله أن تراجعت هذه المرة..ولعلك في المرات القادمة تتخلص نهائياً من مثل هذه دعوات..
والحمد لله ان لوثة الحب لم تؤثر أكثر من ذلك..!


تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

الشوق الأول معتاد..والثاني معتاد أيضاً ولكنه ظهر بقالبٍ جميل جداً..والشعراء يقولون ما لا يفعلون
وتحق لهم المبالغة.!



تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ

بيت جميل جداً يا عموش..توقفت عنده كثيراً..تبرأت خطاك من جميع الدروب وفضلت دربها المهلك ؟!



أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي

وإني لأفتح عيني حين أفتحها..على كثيرٍ ولكن لا أرى أحدا !! ( من الذاكرة ولعله صحيح ؟ )



أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

أتمنى ألا تفعل ذلك...فالحزن وجفاف القلب سيكون أكثر ضماناً لهكذا إبداع في الاستمرارية ( أنانية قارئة !! )

أتردد كثيراً في تدوين عبارات مديح لشعرك...فستظل قاصرة مهما اجتهدت.!

همسة أخيرة : لماذا فضّل العموش ان يخرج هذه الرائعة بدون اسم ؟!!
تصورت بعض أسباب ورأيت انّه من غير المناسب تدوينها..
ولكني متاكدة أن أحدها ليس صحيحاً..

غيداء سلام
27-10-2009, 10:39 PM
وهل ثمة تشبيه اجمل من الذات الالهية للعشاق....إنهم بالفعل كذلك
قصيدة اكثر من رائعه:i:

غيداء سلام
27-10-2009, 10:41 PM
هذا دليل على انه عاشق ............من الدرجه الاولى

هناك في السماء
27-10-2009, 11:55 PM
ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي


أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي


ما أجملك يا محمد

حالمة غبية
28-10-2009, 12:20 AM
قصيدةٌ رائعة ...

ومن دُرر كلماتها ...

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ

الشاعر محمد العموش ...

شكرا لك ... ولجميل شعرك

يا سيدي
28-10-2009, 01:21 AM
اخي محمد :
دائما ما أقرأ في صمت لقصائدك وما أجمل القراءة لك ولغرورك الذي يليق

أمتعتني بروحك العاشقة

وأطربتني بعذوبة العشق حين يفيض شعر

شكرا لك

محبتي

يامسافر وحدك !
28-10-2009, 01:38 AM
أنتَ أسطولٌ من المشاعر لا تفصله حدود عن شطآنِ ذاكرتنا الموغلة في الحزن ...
دمت جميلاً

محمد العموش
28-10-2009, 09:11 AM
:rose::rose:


أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي

وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي


دعاء عاشق أكل اليأس قلبه ،
على قلب ضنّ عليه بذرة شوق تحاكى شوقه !


دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ


فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ


دعاء فى غيبوبة غضب
كدعاء أم على وليدها وقلبها يقول "بعيد الشر عنك"
دليل فطرى على شدة الحب.


تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي


هذه رائعة جداً ،
تصوير تمزقك بين شوقك لها وشوق الفراش إلى جنبك .


تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ


ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي


أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي


لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ


تيه ، وتلاشى ، وفوضي ، وغربة
شعرتُ أنك كـ ريشة سابحة فى المدى
ترفعها وتنزلها الرياح كما تشاء !


أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ


حروق الجليد .. أشد قسوة من حروق النار ..
جميلة جداً ومبتكرة .


لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ


آمنية الختام .. ورجاء شاعر .



محمد العموش :rose:


وأسوار الدهشة تعلو وتعلو أمام حرفك الفاره الجمال :rose:


سـموَّ الأميرة :
أقطعُ لكِ وعـداً أن أظلَّ أكتب ، فهل يكفي هذا لأقولَ شكراً ؟؟

محمد العموش
28-10-2009, 09:13 AM
الكبير كما يسميك الأمير
" المتنبوش " ..
قرأتها على عجل ..
سأعود لأستزيد ..

تحية /



انتهى دوامكَ أمسِ على ما أظنّ الساعة 2 ظهراً ، وقد مرّ وقتٌ كافٍ لتشرفني بالعودة ... صح ؟؟:z:

فيضُ تحايا لمرورك في أي وقتٍ:rose:

محمد العموش
28-10-2009, 09:16 AM
أیها الشاعر الجمیل تحدثت بما یختلج فی صدری وکفی


اختصارٌ حكى الكثير أيها الجميل ، سـرّني أنني شاركتُكَ بعضَ المعاناة

ثمّ إنّ حرف " الياء " عند حرف " d " الإنجليزي:3_2:

محمد العموش
28-10-2009, 09:20 AM
المدهش محمد العموش
زفرة وأي زفرة ودعوة على الحبيب ثم إنابة بطريقة بديعة لايكتبها
إلاّ المُدهش محمد العموش
صبر وتجلّد لأن الليل طويل ومحمد مُقمر
لقد راق لي حسن التخلّص في القصيدة

ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي
هذا ليس من بنات فكر العموش لأنه خافت الضوء
والأمر في هذا القول مرجعه ذوقي الهرم


قفل القصيدة فائق وفخم وهو من فئة 12 سلندر:)
فقد كان الختام مسكا


ورد هولندي وبخور جاوي


أبا عليٍّ !!!
الأمرُ في المعصم والعاصم في البيت على ما قلتَهُ واللهِ ، ولكنْ لو رأيتَ فتنةَ ذلك المعصم حين لوّحَ بالوداع لعذرتَ أخاك

حقولُ زعترٍ بريٍّ من سهول الغور الأردني ، وحدائقُ
" دحنونٍ " من جبال عجلون ، وقطفةٌ أولى من نعنع المفرق

أبا عليٍّ ... اشتمنا يا أخي ولكن تواصلْ مع نزفنا بضماداتك الفاخرة

محمد العموش
28-10-2009, 09:28 AM
تربت يداك يا عموش !

كنت أراودُ ثغر الحرف من ثلاثة أيامٍ عن رعشةِ شفة الحزن فيه .. كالتي تجدها في حزن الطفل عندما يقلب شفته السفلى !

ثم وجدتك كتبت في الحزن هنا

أوَ تدري ؟

لابدّ من حزنٍ وتفيُّحِ جوى !
لا شيئ أستر لكبرياء دمعي من حضن قصيدة
حين تصبح القافية قبلتنا ونحن قبلتها .. كلانا يستسقي الآخر أن يجهش
فيا ليت شعري أيُّنا أرخى المدامعَ أولا ؟ !!




جميل يا صديقي كما دوما

رغم أني مللتُ الساخرَ ولم أبرح


ساري العتيبي


العتيبي ساري :
أوَ تدري ؟

لابدّ من حزنٍ وتفيُّحِ جوى !
لا شيئ أستر لكبرياء دمعي من حضن قصيدة
حين تصبح القافية قبلتنا ونحن قبلتها .. كلانا يستسقي الآخر أن يجهش
فيا ليت شعري أيُّنا أرخى المدامعَ أولا ؟ !!

... أعلمُ يقيناً أنّ المشنوقَ أعلاهُ جزءٌ مما تهمهمُ به قصيدةً قادمةً ، وسننتظرُها هنا.

أما الساخر ، فأنا واللهِ مثلُكَ ، مللتُ منه جداً ، ولكنه أشبه ما يكون " بالتدخين " ، نقررُ في لحظةِ " قرفٍ " أن نتخلص منه ، ونلقي بعلبة السجائر من نافذة السيارة ، ومع أولِ موقفٍ عصيبٍ أو عصبيٍّ ، نتوجهُ إلى أقرب بقالةٍ ونشتري علبةً جديدةً ، ونفرحُ لأننا لم نلقِ الولاعة مع علبة السجائر

ساري العتيبي : هل تقَدِّرُ النساءُ ما نعاني ونكتبُ ؟؟!!!

أنا داري
28-10-2009, 01:33 PM
ويح النساء ...
لكم وودت لو كان الساخر للرجال.

و ... أنا داري

محمد العموش
28-10-2009, 07:50 PM
إهلاً بِكَ محمد يا أباطرةُ الجنون ويا جنرالات الشعر :biggrin5:
إننا نحنُ الجنود المحترمين جئنا جمعاً وفُراداً نحيّيك يا أباطرة ، بِشعرك الكويّس :u:


سأطلبُ منك على سبيل الرجاء أن تذكر لي مفرد " أباطرة " :3_2:
ثمّ إنه يبدو أنك جنديٌّ محترمٌ بالفعل
تستحقُّ ترقيةً إلى ضابط صف على عباراتك الكويسة
أهلاً بك في معسكر الجنون والوجع

محمد العموش
28-10-2009, 07:52 PM
راااااائعة ...
وأجمل القصائد ..ما كانت بدون عنوان


اختيارُ العنوان للقصيدة يوازي صعوبة اقترافها
ليلى للأبد ، أهلاً بكِ للأبد

محمد العموش
28-10-2009, 07:54 PM
أولاً.. هذه قد أستعيرها في مكان ما أو مناسبةٍ ما..
فاسمح لي!

ثانيًا: أنتَ جميل وعذب.. وقد أيقظتَ مواجعي هنا

أخيرًا: لا زلتُ بانتظار عودتك :)


تشرفها تلك الأبيات التي تختارها دون غيرها
سأكتبُ دائماً إن كان البوحُ يلقى شيئاً من حزنك ويثيرهُ

أهلاً بك ألفاً:rose:

عبدالله بركات
28-10-2009, 10:23 PM
لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ



المجنون ابداعا خيو
أعذر أخاك الصغير على تأخره فهو بعيد عن أفياء منذ أسبوع ... ولعلها بعض أمور شغلتني جعلتني أتخلف عن المقطورات الأول من قطار المارين بهذه الواحة الغنَّاء ...
لقد ارتويت - وأنا الظمآن للشعر - من عذوبة مغناك .. ورقة احساسك .. وقد احترقت - وأنا الغائب عن من أحب - شوقا على إيقاع نار حنينك ....
فيا حبيب أخاك إنني لن أفي جمال ما اقترفت يداك من سحر حقه مهما قلتُ من عبارات الثناء ..
ثم إنني أحب أن أطلب منك أن تُشفق على سريرك المشتاق لى جنبك فلا تحرمه منك وكن رفيقا بك فكم أخشى عليك من فرط السهر ونار الجوى ...
محبتي ال لا حدود لها ....

دمت أخوي..

عبدالله المشيقح
29-10-2009, 02:23 PM
أخي الغالي محمد

ماعهدتك ضعيفاً .
كانت عموشياتك تحمل الأنفة والعزة .

ألهذه الدرجة نضعف أمامهنّ !


ومع ذلك لم يخلُ النص من بصمة العموشيات
لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ

هذا هو العموش .



دمت متعب الشعراء والنقاد .

تحياتي

أبو معاذ الخريف
29-10-2009, 02:40 PM
ومن أخبرك يا صديقي أنني وعدت أحدهم فكذب عليك ... !

ومن أفهمك أن ما كتبته لك تساؤلات !

ومن همس في أذنك ساخرا ليعلمك أني سأنتظر ردك ....!

صديقي محمد :

كتبت لك ملاحظات أساسية .... خذ بها إن شئت .... ودعها إن أردت ...

في الأخير أنا أنفقت لك من وقتي .... صدقني لن أهتم لو أنك تعاميت عنها ورددتها .... أنت من ستبقى تراوح مكانك ...

ولا يغرك كثرة المصفقين ... ولتتأكد .... فخربش ذات مساء أية كلام ثم انظر كيف سيعيدون التصفيق والهتاف ... وسيخرجون من بين حنايا كلماتك المازحة كنز غلامي الخضر !!

وداعا محمد ...

وسلم على أخيك ساري .

حسنـاء
29-10-2009, 03:39 PM
^
الخريف
بتفكرنى بواحد هنا اسمه ابن الأعرابى
أنت كمان عامل نفسك مبعوث العناية الانترنتيه؟

في الأخير أنا أنفقت لك من وقتي .... صدقني لن أهتم لو أنك تعاميت عنها ورددتها .... أنت من ستبقى تراوح مكانك ...

قاتل الله الغرور يا أبا العلاء المعرى .

لا تؤاخذنى يا صاحب الموضوع (العموش)
أصل عندى حساسية من الناس ذولا , نلقاهم متفشيين هالأيام.

محمد العموش
29-10-2009, 05:42 PM
دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ

لعل خافقك كان اوسع من البحر..فوسع هذا الخبط لضريرٍ في وسط معركة..بل واحتمله..
صورة جميلة..وما أقسى عذابات الشوق !!
.


فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ

الحمد لله أن تراجعت هذه المرة..ولعلك في المرات القادمة تتخلص نهائياً من مثل هذه دعوات..
والحمد لله ان لوثة الحب لم تؤثر أكثر من ذلك..!


تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

الشوق الأول معتاد..والثاني معتاد أيضاً ولكنه ظهر بقالبٍ جميل جداً..والشعراء يقولون ما لا يفعلون
وتحق لهم المبالغة.!



تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ

بيت جميل جداً يا عموش..توقفت عنده كثيراً..تبرأت خطاك من جميع الدروب وفضلت دربها المهلك ؟!



أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي

وإني لأفتح عيني حين أفتحها..على كثيرٍ ولكن لا أرى أحدا !! ( من الذاكرة ولعله صحيح ؟ )



أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

أتمنى ألا تفعل ذلك...فالحزن وجفاف القلب سيكون أكثر ضماناً لهكذا إبداع في الاستمرارية ( أنانية قارئة !! )

أتردد كثيراً في تدوين عبارات مديح لشعرك...فستظل قاصرة مهما اجتهدت.!

همسة أخيرة : لماذا فضّل العموش ان يخرج هذه الرائعة بدون اسم ؟!!
تصورت بعض أسباب ورأيت انّه من غير المناسب تدوينها..
ولكني متاكدة أن أحدها ليس صحيحاً..



ذات النطاقِ الأخضر البهيِّ :

الحمد لله أن تراجعت هذه المرة..ولعلك في المرات القادمة تتخلص نهائياً من مثل هذه دعوات..
والحمد لله ان لوثة الحب لم تؤثر أكثر من ذلك..!

يميناً بعد هذا اليوم لن أدعوَ .... لأنني ببساطةٍ على أُهبةِ الموت

أما بالنسبةِ لهمستكِ : فصدقيني إنّ اختيار عنوان النص أصعبُ من اختيارِ اسمٍ لمولودٍ أنجبتهُ أمهُ بعد عقمِ عشرِ سنين ، ودَّتْ لو سمّتْـهُ بكلّ الأسماء التي تعبِّرُ عن لهفتها وحبها له

ويبقى أنني أستردُّ عافيتي ورأسَ مالي والأرباح في القصيدة من تعليقٍ كهذا الذي تركتِـهِ

شكراً كالربيعِ الذي تكتبين بلونه

محمد العموش
29-10-2009, 05:45 PM
هذا دليل على انه عاشق ............من الدرجه الاولى


بل صدقيني من درجةِ رجال التمرد

شكراً للإطراء

محمد العموش
29-10-2009, 05:48 PM
ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي


أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي


ما أجملك يا محمد


بعضُ الثناء يلجُ في القلبِ مباشرةً ، ومنها قولُكَ :
ما أجملك يا محمد

شعرتُ بصدقها واللهِ وإن كنتُ لستُ متأكداً من استحقاقي لها

شكراً يا محمد :rose:

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 06:06 PM
اشتقت لك يا جنرال عموش
واشتقت لشياطينك..:gogo:
دائماً يذكرني شعرك بالتمرد على الشعر وهذا هو " الأسلوب " أسلوبك أنت
ولكنني أعتب عليك أنك تكتب رشاً ولا تؤمن بمذهب الـ دِراكاً
وخصوصاً في الشعر العمودي الذي يُستحب فيه النحت على طريقة مايكل أنجلو
أعتقد لو انك صبرت على هذه الأبيات وشربت فنجانين إضافيين من النسكافيه قبل نشرها لأتيت بقصيدة فوق الروعة.
ولكن من قال أنني على حق في هذه النصيحة الرفاقية ؟
ربما كنت أهلوس من مفعول الكافيه الخالية من الـ ئين والحمد لله..:p

على كل حال كنت مشتاقاً إليك
وأحببت أن أثقل دم شوية:biggrin5:

محمد حسن حمزة
29-10-2009, 08:29 PM
بوح لا يجيده الا شاعر متمكن

ايها الشاعر الرائع

لله أبوك على هذا البوح وهذه المشاعر
وهذا الإبداع وهذا التألق

كل الود والاعجاب

وتقبل تحياتي وتديري :rose:

بدون نقطة !
29-10-2009, 08:49 PM
انتهى دوامكَ أمسِ على ما أظنّ الساعة 2 ظهراً ، وقد مرّ وقتٌ كافٍ لتشرفني بالعودة ... صح ؟؟:z:

فيضُ تحايا لمرورك في أي وقتٍ:rose:



:) آسف لتأخري ...
و بعد :


أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي

دعـوتُ وموجُ الشـوقِ في بحرِ خافقي
كخـبطِ ضـريرٍ تـاهَ في ساحةِ الحربِ

فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِِِّّ




رائعة هي العودة عن الدعاء للأحباب ..
كقول الأخت " أنستازيا " دعاء الأم على وليدها / ولدها " ..:)


تنازعـني شـوقان ... شوقٌ لوجهِهـا
وشـوقُ فراشـي في نواهـا إلى جنبي

ولسـتُ بناسٍ معصـماً كـان عاصماً
من النـومِ لمَّـا ودَّعتني إلى كــربي



تأملتها كثيرا ..
هي / أنت ، المعصم العاصم ، حالك / الفراش ..

همسة : لو أتيت بالبيتين متتابعين لكان أكثر وقعا .. ألا ترى ذلك ؟ :) ..


لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ




هنا .. صمتُّ كثيرا ..
كثيرا جدا .. !


أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ

لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ



كبير أنت ..
كبير جدا ..
همسة أخرى : نسخة للروائع :)

أيها الكبير " المتنبوش "





تحية /

خولة
30-10-2009, 01:23 AM
شكوتها لله .. ثم تراجعت ...
وبعد هجست مع نفسك .. وشكوت حالك بعدهها.. ولم تجرؤ على الدعوى مرة أخرى .. لا عليها .. ولا لك ..!

وعندما وجهت لها حديثك .. خرجت رقيقة ساحرة ..!

كانك تثبت .. إعتذارا آخر بعد الأول بهيئة فنية..

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ




وهنا .. ظهرت بعض أنانية الشعراء ..!

لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ

هذه القيصدة فريدة من نوعها ..
كما أنت ..داهية شعر ..

شكرا عموش بالقدر الذي تعاني هنا :sgrin:

تحيتي

هناك في السماء
30-10-2009, 01:48 AM
بعضُ الثناء يلجُ في القلبِ مباشرةً ، ومنها قولُكَ :
ما أجملك يا محمد

شعرتُ بصدقها واللهِ وإن كنتُ لستُ متأكداً من استحقاقي لها

شكراً يا محمد :rose:


والله قلتها صادقاً ووالله إنك تستحقها. كان ليشرفني أن يكون اسمي محمد لكن و لسوء حظي فهو ليس كذلك :( عموماً لا بأس أن تناديني بهذا الإسم إن أردت إلى أن يحكم الله لي بالإفصاح عن اسمي.


في أمان الله :rose:

الأمير نزار
30-10-2009, 03:04 AM
محمد
أيها الجميل
حين يعزف أباطرة الجنون
لا يستطيع جنرال مثلي سوى الانصات
وحين تأمر بالتقدم سأكون أول الشهداء في حفل الجمال هذا
ثم أي شوق هذا الذي يعصف بك
ويلك إن قتلك الشوق لأقتلن به ألف قصيدة....
ثم إنه لتحرسك الملائكة وخمس فصائل من كتائب الجن خاصتي
الأمير نزار

محمد العموش
30-10-2009, 01:33 PM
قصيدةٌ رائعة ...

ومن دُرر كلماتها ...

لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ

الشاعر محمد العموش ...

شكرا لك ... ولجميل شعرك




إن كانت الأحلامُ غباءً فسجليني أكبرهم
ثمّ إنّ دقة اختياركِ من القصيدةِ لعلامةٌ أصيلةٌ على اصالةِ ذائقتكِ

شكراً بحجم الأحلام التي لا تتحققُ

محمد العموش
30-10-2009, 01:36 PM
اخي محمد :
دائما ما أقرأ في صمت لقصائدك وما أجمل القراءة لك ولغرورك الذي يليق

أمتعتني بروحك العاشقة

وأطربتني بعذوبة العشق حين يفيض شعر

شكرا لك

محبتي


يا سيدي ... الذين يقرأون شعري بصمتٍ هم الذين يحمّلونني عبء المبالغة في تحسينها
وحين يعبرون عن صمتهم بالحروف فإنهم يستوجبون شكري
شكراً يليقُ بحرفك

بالغ الود

محمد العموش
30-10-2009, 01:38 PM
أنتَ أسطولٌ من المشاعر لا تفصله حدود عن شطآنِ ذاكرتنا الموغلة في الحزن ...
دمت جميلاً


لأنك بحرٌ من الذائقة تراني كذلك
ولأنك تسافرُ وحدك في سماوات الجمال تخبرنا عما لا نراه

دمتَ بتألقٍ

Marguerite G
30-10-2009, 10:32 PM
أمِـتْ قلبَـهـا يا ربّ قد أحرقـتْ قلبي
وقـد طال فوقَ الشوقِ يا سـيدي صَلبي




فلا تسـتجبْ يا ربّ دعـوةَ عـاشـقٍ
فـذي زفـرةُ المصروع من لوثةِ الحُبِّ




تبرأتُ مِـن دربٍ يقــودُ لغيـرهـا
خطـايَ... ولو أنّ المنيَّـةَ في الدربِ




أكَـلِّـمُ صحبـي لا أرى وجـهَ واحدٍ
فيفضحُـني صوتي وينكرُنـي صحبي


لأنَّكِ ليـلُ الشـعر في وهـجِ غربتي
أُطَرِّزُ ثوبَ الحُـبِّ من فاتنِ الشُـهْبِ


أذيبي جليدَ الحزن عن وجــهِ مبدعٍ
وروِّي جفافَ القلبِ من كفِّـكِ العذبِ


لأزرعَ في جفنيـكِ بـذرةَ شــاعرٍ
وتزهرَ أبيـاتي على ربــوةِ الهُدْبِ


دائما يراودني الحنين لحرفك،رغم غيابي وأعبائي، ما أسرّني حين أعود لأقرأ جمال حرفك،ونسق إبداعك.

محمّد العموش،دام الشعر والعشق في محرابك.




ماريّا