PDA

View Full Version : ذاتٌ أمامَ المِرآة...



إبراهيم الطيّار
27-10-2009, 01:46 AM
ذاتٌ أمامَ المِرآة...



- يا مرآتي

يا مرآتي

هل في هذا العالمِ قلمٌ..

يكتبُ أجملَ من كلماتي ؟

يطلعُ كالجنِّي الأزرقِ..

حينَ تهزُّ الرِّيحُ دواتي

يرقصُ فوقَ السَّطرِ..

ويقفزُ..

أو يتشقلبُ كالسِّعلاةِ

ينفثُ شعراً

ينفثُ نثراً

يتلوَّنُ مثلَ الحرباءِ..

ويتلوَّى مثلَ الحيَّاتِ

ينفشُ كالطَّاووسِ الذَّيلَ..

ويتبخترُ بينَ الأبياتِ

ويصيحُ كديكٍ حبشيٍ..

ذاتي..

يا ذاتي..

يا ذاتي



******



= يا شاعرُ..

يا عبدَ الذَّاتِ

يا مَنْ تبحثُ عَنْ أوهامكَ في مرآةِ

انفخُ رأسكَ بالسيلكونِ..

وزيِّنْ وجهكَ كمراهقةٍ..

بالألوانِ وبالفُرشاةِ

وانحتْ جسمكَ كالإغريقِ..

رخاماً مفتولَ العضلاتِ

واعرض ذاتكَ فوقَ المنبرِ..

وتعرَّى كالمَحظيَّاتِ



تبـَّاً لكَ..

تبـَّاً للشِّعرِ..

وتبـَّاً لي..

ولكلِّ حياتي

فأنا مِنذُ عرفتكَ يوماً..

لم أهنأ يوماً بحياتي

فاشهدْ..

وانقلْ عنّيْ الآتي

سوفَ أحطِّمُ نفسيْ الآنْ..

فلا تجمعَ أبداً ذرَّاتي

.....

...



- يا مرآتي !!

يا مرآتي !!

أينَ أمارسُ بعدَ اليومِ " عِبادةَ ذاتي "

وأرى حُسني..

" مثلَ جميعِ الحسناواتِ "

...

....

= لا تقلق يا " بعدَ حياتي "

حاول أن تتأمَّلَ ذاتكَ..

في بللور المطبخِ مثلاً..

أو في طنجرةِ التيفالِ..

أو....

المِقلاةِ



27 – 10 - 2009





بنت لحظتها
بنت الـ...
نُشرتْ على حائط الحي
ونُشرت على حبل غسيل بيت الجيران
وأشعلت بها والدتي المدفأة :p

بدون نقطة !
27-10-2009, 08:54 AM
لم أقرأها بعد ..
أو بالأصح قرأت المقطع الأخير ما بعد " = " ..
سأعود بعد الدوام .. إن عدت ..

المقعد الأول .. :)

تحية /

فاطمة البتول
27-10-2009, 09:15 AM
قصيدة طريفة و مميزة
و لكن إن كان هذا حال مرآة الشاعر ..فما هو حال مرآتها..:rolleyes:
بالتوفيق الدائم....

Lovesome
27-10-2009, 09:59 AM
:xc:

ماذا حصل يا إبراهيم ؟؟ هل كنت في المطبخ عندما كتبتها ؟؟ وبعدين .. إنتو عندكم مرآة في المطبخ :cd:!!
إبراهيم ... ثائر دائما , صادق دائما ... جميل معظم الوقت :z:

الغيمة
27-10-2009, 10:33 AM
واو يا إبراهيم
أنت هنا مختلف وجميل..
المثير في الأمر أنني البارحة كنت قد بدأت قصيدة فيها حوار مع المرآة..
وشتان بين المرآتين..وشتان بين السؤال الذي طرحته أنت والأسئلة التي طرحتها أنا..
لعلي أنتهي منها قريبا..ولو أنني أقضي أشهرا في القصيدة الواحدة حتى أظهرها لكم أيها الرائعون..
وربما ماتت ولم تخرج إلى النور
دعواتك يا عاشق ذاتك..وكلنا ذلك الشاعر..

ابن أبي فداغة
27-10-2009, 10:38 AM
يعني مفهومة وسلسة ومتسلسلة وبسيطة ،
شاعر ساخر !
أنا لا أقرأ كثيراً في المنتدى يا أبو خليل ، لكني أقرأ كل ما تقترفه يدك من شعر ..
ومتل ما بيقولو ( منّيتي على حالي ) يعني أنا لا أمن عليك أن اسمتعتُ بما تكتب !
شكراً لك

أمل الصومال
27-10-2009, 05:41 PM
في بللور المطبخِ مثلاً..
أو في طنجرةِ التيفالِ..
أو....
المِقلاةِ

.
.


على الأقل ستطعم جوعك وهو الأهم من عبادة الذات
:biggrin5:
جميلة وممتعة جداً ياطيّار
سلمت يداك

مصطفى حامد
28-10-2009, 10:20 PM
الصديق الغالى العزيز الذى هجرنى ولا ادرى لماذا؟؟!
اخى ابراهيم طيار افتقدك ..
جديد انت هنا جدا حد الاعجااااااااااااااااااااب
جميل جدا كعادتك يا ابراهيم.
هنا انت شاعر مختلف بطعم مختلف ونكهة مختلفة.
احبك فى الله .
كن بالجوار اخى.
تحياتى

عبدالله بركات
28-10-2009, 10:52 PM
واو يا ابراهيم ( على قولة الغيمة )

حوارية رائعة بين الشاعر والمرآة .. هي أقرب إلى بوح ذاتي بين متناقضين داخليين .. حالة انفصام بين الذات الحالمة الشاعرة وبين الأخرى المريضة بالواقعية ..
جعلتني أشعر وكأنني أمام مسرحية أشاهدها بأم عيني
فعلا أنت مذهل أيا كان ما تكتبه ..
ثم لا تقلق يا بعد حياتي فهناك ألوف المرايا الأخرى ... ولا ضير بطنجرة التيفال أو المقلاة ..

المهم هو ممارسة الطقوس الشعرية ..........


* صحي وينك من زمان لك خاي ... والله اشتقتلك ..

..

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 05:22 PM
لم أقرأها بعد ..
أو بالأصح قرأت المقطع الأخير ما بعد " = " ..
سأعود بعد الدوام .. إن عدت ..

المقعد الأول .. :)

تحية /


أهلاً بك قبل الدوام وبعده..
المقطع الأخير هو الزبدة وبالتالي لم يفتك شيء من الفيلم :p
سلامي وودي

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 05:24 PM
قصيدة طريفة و مميزة
و لكن إن كان هذا حال مرآة الشاعر ..فما هو حال مرآتها..:rolleyes:
بالتوفيق الدائم....

السلام عليكم
وشكراً لك..
المرايا تتطابق أما الوجوه فلا وبالتالي فلا مآسي في العلاقة بين المرايا
نجد المآسي عادة في العلاقات فيما بين الوجوه وفيما بينها وبين المرايا..
أدامك الله..مع التحية والسلام

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 05:27 PM
:xc:

ماذا حصل يا إبراهيم ؟؟ هل كنت في المطبخ عندما كتبتها ؟؟ وبعدين .. إنتو عندكم مرآة في المطبخ :cd:!!
إبراهيم ... ثائر دائما , صادق دائما ... جميل معظم الوقت :z:

السلام على الصديق العنبري الجميل والأخ الغالي
لم أكن في المطبخ..كنت في غرفتي..ولكنني لا أخفيك أنني استعنت بالمرآة حيناً وحيناً بغطاء الطنجرة و المقلاية لكي أدخل الجو الشعري في البعد الماورائي السابع للأشياء :)
ولكن المشكلة أن مقلاتي ألمنيوم وليست ستانلس وبالتالي فقد كانت الصورة غائمة جزئياً.

الجميل حضورك يا رفيق
تحية من القلب :rose:

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 05:33 PM
واو يا إبراهيم
أنت هنا مختلف وجميل..
المثير في الأمر أنني البارحة كنت قد بدأت قصيدة فيها حوار مع المرآة..
وشتان بين المرآتين..وشتان بين السؤال الذي طرحته أنت والأسئلة التي طرحتها أنا..
لعلي أنتهي منها قريبا..ولو أنني أقضي أشهرا في القصيدة الواحدة حتى أظهرها لكم أيها الرائعون..
وربما ماتت ولم تخرج إلى النور
دعواتك يا عاشق ذاتك..وكلنا ذلك الشاعر..

السلام على الغيمة
بصراحة كنت أنتظر مثل هذا التعليق في شأن " مختلف " ..
كنت أريد وأحاول أن أكون مختلفاً منذ مدة طويلة ..فلا بد من تعديل المسارات لتصحيحها أو لاكتشاف مسارات جديدة موازية للمسار الأصل.
وقد سعدت كثيراً بهذه القصيدة رغم أن ملامحها الفنية عادية مقارنة بما كتبت سابقاً.
ولكن الموضوع مختلف.
والأهم من كل هذا أنني استعدت رشاقتي في السخرية وعفرتت قليلاً على الأوراق بعد طول هدوء :62d:
بالنسبة لمرآتك فسأكون مع المنتظرين وبين المستقبلين الأوائل إن شاء الله
حياك الله أيتها الشاعرة الغيمة
دعائي لك

إبراهيم الطيّار
29-10-2009, 05:38 PM
يعني مفهومة وسلسة ومتسلسلة وبسيطة ،
شاعر ساخر !
أنا لا أقرأ كثيراً في المنتدى يا أبو خليل ، لكني أقرأ كل ما تقترفه يدك من شعر ..
ومتل ما بيقولو ( منّيتي على حالي ) يعني أنا لا أمن عليك أن اسمتعتُ بما تكتب !
شكراً لك

يعني أن يقول سيد السلاسة والبساطة والوضوح صديقي الرائع مصطفى أنها كذلك..
فإنها شهادة كبرى سأحتفي بها طويلاً
ومن دواعي فخري وسروري أن تقرأ نعواتي وخربشاتي وهذياني :2_12:
أما عن ما يقولون..فمنّيتي على حالي أنا لأن البيت بيتك يا مصطفى

الله يديمك يا غالي :rose:

بدون نقطة !
29-10-2009, 09:02 PM
أهلاً بك قبل الدوام وبعده..
المقطع الأخير هو الزبدة وبالتالي لم يفتك شيء من الفيلم :p
سلامي وودي



مرحبا أخي إبراهيم ..
آسف لتأخري ..
هي عادتي أن أقرأ النهاية أولا ..
هي ما يدل دائما أن هناك الكثير من الأشياء الجميلة في ما سأقرأ ..
و أنها مستمرة حتى النهاية ..
و هنا و الله أسرتني المقلاة :) ..

ثم إن " عبادة ذاتك " جميلة جدا ..
ننتظر ما ستخبرك به المقلاة .. و الطنجرة ..

تحية /

عبدالله سالم العطاس
30-10-2009, 07:25 PM
استمتعت هنا كالعادة يا إبراهيم

دمت جميلا !

إبراهيم الطيّار
11-11-2009, 05:55 AM
في بللور المطبخِ مثلاً..
أو في طنجرةِ التيفالِ..
أو....
المِقلاةِ

.
.


على الأقل ستطعم جوعك وهو الأهم من عبادة الذات
:biggrin5:
جميلة وممتعة جداً ياطيّار
سلمت يداك


المشكلة أن الذي يحب ذاته لا يشبع مهما أكل منها :p
حياك الله يا أمل الصومال

إبراهيم الطيّار
11-11-2009, 05:57 AM
الصديق الغالى العزيز الذى هجرنى ولا ادرى لماذا؟؟!
اخى ابراهيم طيار افتقدك ..
جديد انت هنا جدا حد الاعجااااااااااااااااااااب
جميل جدا كعادتك يا ابراهيم.
هنا انت شاعر مختلف بطعم مختلف ونكهة مختلفة.
احبك فى الله .
كن بالجوار اخى.
تحياتى

على راسي أيها الصديق والأخ الرائع
لم أهجر صديقي يوماً أتابع من خلف الكواليس وأتعلم منك الكثير.
شكراً لرأيك في خصوص " النكهة المختلفة " كنت أبحث عن مثل هذه النكهة
أحبك الله يا مصطفى وأحب مصر
دمت بود وخير
:rose:

إبراهيم الطيّار
11-11-2009, 06:01 AM
واو يا ابراهيم ( على قولة الغيمة )

حوارية رائعة بين الشاعر والمرآة .. هي أقرب إلى بوح ذاتي بين متناقضين داخليين .. حالة انفصام بين الذات الحالمة الشاعرة وبين الأخرى المريضة بالواقعية ..
جعلتني أشعر وكأنني أمام مسرحية أشاهدها بأم عيني
فعلا أنت مذهل أيا كان ما تكتبه ..
ثم لا تقلق يا بعد حياتي فهناك ألوف المرايا الأخرى ... ولا ضير بطنجرة التيفال أو المقلاة ..

المهم هو ممارسة الطقوس الشعرية ..........


* صحي وينك من زمان لك خاي ... والله اشتقتلك ..

..

تشتاق لك العافية أخي عبد الله
مشتاق إليك وأنت دائماً في القلب يا رفيق
ليست تلك المرة الأولى التي أهشم فيه المرآة..لأن المرايا غالباً ما تكذب علينا وعندما نكتشف أنها كذلك عادة نكون في قمة الغضب منها فتقع الواقعة :h:

أفدتني كثيراً في رأيك حول " كأنني أمام مسرحية ".
لطاما كنت أطمح إلى نقل القارئ إلى قلب الحدث
شكراً لرأيك يا عبد الله
دمت برعاية المولى
:rose:

محمد قمر
11-11-2009, 11:08 PM
جميل ومبدع كعادتك
أعاذنا الله وإياك من عبادة الذات فهى المهلكة

شريف محمد جابر
12-11-2009, 12:51 AM
لا أدري من يكون عبد الذات من الشعراء!

لعلّكَ تفلسفُ القضية مثلي..! لا تحبّ ذلك.. أهااا..! أعلم.. ولكن أعرض عليك الأمر فقط!

ما أتعس الذات العابدة لذاتها!

دمتَ للشعر.. وحفظ الله لنا ذاتك الشاعرة..
أخوك: شريف

حلمٌ نقيّ
12-11-2009, 06:43 AM
لربما هذه أول مرة سأعلق على قصيدة للشاعر الرائع ( ابراهيم طيار )
قرأت لكَ كثيراً في موسوعةْ أدبْ
أنتَ ساخرٌ جدّاً
وشعركَ منساب وذو معانٍ قويّةْ .. ومؤلمة
لكَ عمقٌ شعريٌّ رائعْ

لا أدري حقيقةً ماذا أقول ؟!
لكنني أشعر بالسعادة لمجرد أني أضعُ التعليقَ لكْ

دمتَ شاعراً ..
.
.
آلاء

بَرَد
12-11-2009, 07:14 AM
ظريفة
وموسيقى عالية مرحة
لله درك .

إبراهيم الطيّار
13-11-2009, 01:58 AM
مرحبا أخي إبراهيم ..
آسف لتأخري ..
هي عادتي أن أقرأ النهاية أولا ..
هي ما يدل دائما أن هناك الكثير من الأشياء الجميلة في ما سأقرأ ..
و أنها مستمرة حتى النهاية ..
و هنا و الله أسرتني المقلاة :) ..

ثم إن " عبادة ذاتك " جميلة جدا ..
ننتظر ما ستخبرك به المقلاة .. و الطنجرة ..

تحية
/

ومرحباً بك أخي بدون نقطة
الأمور بخواتيمها كما يقولون..
وعن المقلاة فما زلت أضحك منها حتى الساعة كلما قرأتها أو تبادرت إلى ذهني
أما عن عبادة الذات فلا كانت إذاً..لقد قتلتها منذ زمن بعيد ودهستها كفلتر لفافة التبغ :sgrin: والحمد لله
ولكن القصيدة لها قصة أخرى لا تتعلق بذاتي الذاتية :p

ألف شكر لك حضورك وحضورك
حياك الله يا رفيق

إبراهيم الطيّار
13-11-2009, 01:59 AM
استمتعت هنا كالعادة يا إبراهيم

دمت جميلا !

حياك الله أستاذ عبد الله
وزادك من فضله
ألف شكر وود

إبراهيم الطيّار
13-11-2009, 02:01 AM
جميل ومبدع كعادتك
أعاذنا الله وإياك من عبادة الذات فهى المهلكة

السلام على الصديق الغالي الشاعر / محمد قمر
اشتقت إليك يا رفيق
آمين..اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين

حياك المولى يا صديقي
دمت بخير