PDA

View Full Version : و في السخرية عن الجنون مندوحة !!



RandomAcceSS
15-08-2009, 02:44 AM
صبوح :
لا تحاول أن تكون مثل فلان لأن فلاناً الآن يحاول أن يكون مثل فلانٍ آخر !

****
أكره التشبه بالآخرين لأنه يكلفني الكثير من الحسد و الحقد و التكلف و ضياع الوقت في تقمص دور الظلال . و كلما تشبهت بالآخرين تشتت شملك و تحولت إلى حرباء سخيفة تغير لونها لتوهم الحشرات أنها جزء من شجرة تبول عليها و هي واقفة تنتظر من ينخدع بها و يعاملها على أنها ورقة في غصن جميل فلا تجتز الأعين شخصيتها بنقد مستقل فتبقى شيء من شيء أكبر منه يعيش في صفات غيره و يتقي عيونهم المتفحصة بغدة الكذب الطبيعي التي تلون جلدها لتهرب من المارة الذين يتفقدون الأشياء الدخيلة و الغريبة و المنفصلة كشيء يقول ها أنا ذا !
عندما انتشر الرهاب الاجتماعي بين الناس في العصر الحديث فصار أحدهم يخشى الامساك بجوالة في الشارع و يخشى شرب فنجان القهوة بين الناس و تحول المجتمع إلى مصحة كبيرة يحاول كل شخص اختراع العلاج فيها بطريقته الخاصة , علمت حينها أن الكثير من السلوكيات إنما هي شيء كالرهاب الذي يستشري بين البشر لسبب غير مبرر و غير موجود أصلا و إذا به قناعة خوف تخالج القلوب و تشكل التصرفات و تفضح عقيدة " الكائن الإرادي " على وجوههم . الناس دائما يبحثون عن ما يخيف الآخرين ليخافوه و عن ما يسعد الآخرين ليسعدوا به , و إذا فقد الإنسان شيئا من هذه العقد الجماعية اضطربت نظرات الناس إلى هذا المنحرف. سألت نفسي : أليس الخوف من الحكومات و من الصدق و الصراحة و اقتحام حاجز " الطبيعي " ليس إلا رهابا آخر ورثناه من وجوه الآخرين الذين زرعوه على ملامحهم و في نبسات شفاههم المزرقّة خوفا من تجربة مهولة يسمعون عنها و لم يجربوها ؟ . من يخبرني أن انتشار سروال البرمودا ليس إلا رهابا آخر انتشر لسبب غير مبرر حتى صارت الفتاة تخشى أن تموت قبل أن تمشي به في الشارع و تتقي فتح خزانة ملابسها المليئة بثياب طويلة تثير بداخلها هلع الحمق و التخلف و كبيت الحرية ؟ . من يخبرني أن رونالدينو ليس رهابا آخر أيضا ؟ و أن نور و مهند ليسا بجرثومتين هربتا من مصحة عقلية كتب على بوابتها " مختبر تجارب جراثيم رهاب الإيتيكيت الاجتماعي " ؟؟ حتى صار العريس الكويتي يحجز لمائة ضيف على حسابه إلى القصر الذي مثل فيه مهند كذبته الجميلة في تركيا ليقيم حفل زفافه هناك خشية أن لا يكون سعيدا كما ينبغي لو أنه لم يفعل هذا !! .
لماذا تنتشر التفاهة بيننا على هذا النحو المخيف و كأنها وباء لا يقبل الوقاية منه ؟ . لماذا تصبح الأكاذيب زيا تقليديا نبحث فيها كل يوم عن لباس يكتسيه المجتمع بأسره و يتعارف على الخوف من تركه و معرة و نقص من يتجاهله ؟ . لماذا تبكي الفتاة الصغير خشية الذهاب إلى المدرسة لأنها تخشى أن يسألنها صديقاتها عن مسلسل باب الحارة فلا تجيب فيعرفن أنها لا يسمح لها بمشاهدته كبقية البنات المريضات ؟ . كنت في بداية زواجي و تحولي إلى " بيت مستقل " كلما دعوت صديقا إلى المنزل تصيبني حالة " رهاب المحاكاة " و تتردد على أذني عبارة " الناس كلهم يجيبون كذا ! الناس كلهم يقدمون للضيوف كذا و كذا ! الناس كلهم يشترون الحلويات لضيوفهم من المكان الفلاني ! " . أشعر بالرعب من أن أترك سخافة يمارسها الناس دون أن أشاركهم فيها لكي أكون لبقا و متحضرا و عارف الأصول !! . لم استطع تحمل ذلك و لا الاستمرار فيه و عندما دعوت صديقي " الأحيمر " للمرة الثانية قال : " تعشيني زي عشاك أول مرة جيتك بعد الزواج ؟ " فقلت : سأعشيك أفضل من ذلك ! . فقال ماذا ؟ . فقلت : " تبن !! " .
لقد أفسدوا علينا كل شيء ! , يقول لي أحد الأصدقاء , أنه قبل زواجه بشهرين خرج شيخ كان يتكلم سابقا في الأسهم و توحيد الفتوى فيها و إذا به يتكلم عن " العلاقات الجنسية بين الزوجين " و هو منفعل يفرك يديه و يجحظ بعينيه حتى ظننت أنه موشك على " فتوى هلكة " و هو يقول : " يا أخي الكريم فيه حركات !! فيه أشياء بين الزوجين يجب أن تراعى فيها مشاعر المرأة لكي تشعر بالتكافؤ في الفراش ! , فيه أشياء و حركات ما يعرفها كثير من الناس و جهل مطبق بهذا الشأن , لازم نعمل دورات زوجية قبل الزواج ! " . فيتكلم المذيع فيقاطعه منفعلا و هو يشير بإصبعه إليه حتى كاد يخرم أنفه : " فيه أمور و حركات يا أخي الكريم هذا ظلم فادح للمرأة !! " , و لعله قد ألف الآن كتابا بعنوان ( توحيد الحركات ) . و منذ تلك اللحظة و صاحبي مصاب بـ " رهاب الحركات !! " حتى أنه استشارني جديا بتأخير الزواج لأنه يخشى أنه ليس أهلا للزواج الآن و أنه " بعده صغير !! " . كل شيء الآن صار حكاية مستقلة و معقدا و مدسترا بشكل يثير الغثيان , و يكفي أن تحضر لمرة واحدة طلبات المنزل من السوق لتعرف أننا نسير نحو هاوية من رهاب المحاكاة و التفاصيل السمجة و بوقفة واحدة أمام أنواع صابون الأطفال في الصيدلية ستعلم أنك بحاجة لدرجة الماجستير في التسوق عما قريب فقط لتشتري لابنك الرضيع صابونا يغسل به مؤخرته ! .
و بعدها بمدة يأتيني صديق يقول بأنه حصل على دورة " أطلق العملاق المقيد " و أنه صار موهوبا في فن الاتصال الاجتماعي و أخذ ينصحني فقال : " إذا عندك مدير شرس و تهتز شخصيتك قدامه و تريد تكون قوي في مواجهته تخيل أنه يكلمك و في فمه رضاعة أو تخيله بدون سروال !! " , صدقني ستشعر بقوة و ترى كل الناس مثل الذباب ! , و قبل هذه النصيحة كنت أفرك أنف المدير كل يوم و لكن بعدها صار لدي شعور يقول بأن المدراء كائنات خطيرة حتى أنهم اخترعوا لمواجهتهم علما كاملا فصرت كلما رأيت المدير شعرت برغبة في تفقد سروالي و أنا محرج ! .
كل هذا لأننا ضعنا في محاكاة الآخرين فصرنا لا نملك شخصية صلبة نقف فيها في وجه الحياة و لهذا صار لزاما علينا أن نرى المدير برضاعة و الوزير بلا سروال , فالخوف ليس ناتجا من قوة شخصيتهم بقدر ما هو ناتج من ضعف شخصية هذا الآدمي الجديد الذي ابتلعته المدنية و حولته إلى حمار كادح نهارا و سارح ليلا و لا هم له إلا أن يفعل كما يفعل الناس في مسلسل من " رهاب المحاكاة " المقيت ! . حتى على مستوى الفكرة و التفكير و الخطاب تجد الناس يدخلون في أشياء غبية على نحو جماعي تماما كعقدة " نزعة القطيع " في ثيران الغابات الأفريقية , و آخر ما نابني من هذا أنني عندما ناديت صديقا كنت أراه رجلا بما يكفي لصناعة مفرداته و إذا به يرد بعبارة سخيفة منتشرة اليوم : " يا لبي قلبك !! " , فشعرت برغبة في التقيؤ !.


غبوق :
" نشكر الحكومة على هذا الربيع و العشب الكثير ! "
رجل بدوي بسيط يعبر بكلماته الخاصة عن الربيع في برنامج تلفزيوني

ثـورة الشـك
15-08-2009, 03:33 AM
مجرد النظر في مشاريع التجار الصغار تعرف أن عقلياتنا يبغالها أكثر من فورمات ..
صدقني أن الغثيان لاينتج إلا إذا كان هناك من يثيره !
فتخيل أنك تقف على دولة ليس فيها أي جديد نحن من نصنع الأسماء والناس الفاضيه عليها النشر
حتى الدعاية والإعلان أصبح ليس له دور أبداً طالما هناك من يتصف بصفات البغبغاء في التلقين
وطالما يوجد هناك أكثر من حامل للجوال فاضي ويبحث عن مقطع جديد لكي يتم النشر !
أنا في إعتقادي أن المسألة أصبحت دون النجاسه بقليل فطالما هناك من يردد في غرف البالتوك أشياء قذره ويسب ويسخط حتى وصل إلى أهله وهناك إقبال شديد على سماع مثل هذه النوعية
فعندها ستهون علينا أن نتصف ونتشدق في أكثر من كلمة على سبيل الإتيكيت
طالما الإتيكيت كلمة جميله وتحمل أشياء جميله مايضر أبداً
وطالما ننظر إلى الأشياء على أنها تقاليد برغم أنها أشياء تافهه فما يضر
أهم شئ الأخلاق نرى أنها إنحدرت وهناك من يشجع على ذلك
لعنة الله عليهم

م ش ا ك س
15-08-2009, 04:08 AM
الفاضل جميل / تطرقت لأشياء كثيرة سأنتقي منها هذه الحزئية ..


هذه هي ثقافة العيب التي أكرهها وأمارسها بنفس الوقت ..
أنا مثلك ياجميل دائماً أحاول أن اشعر نفسي بأن الأمر في سعه وأن الناس لا يتحكمون بما لا علاقة لهم به وأن لا عادات ولا تقاليد تحكمني إلا ما أنا مؤمن بأنها صحيحة " وتروق لي " وأنه ليس هناك داعي لأرى ماهي الأصول طالما أنني أميز بين الصواب والخطأ ..
دار حوار بيني وبين صديق لي تزوج قبل شهر والحوار كان قبل الزواج ..

هو :
ماذا أقول لها إن دخلنا منزلنا وجلسنا ؟ بماذا أتحدث؟ وماذا أفعل؟ وهل من اللائق أن أريها الهدايا التي قدمت لي في اليوم الأول وهل " يصلح" أن أقدم لها الصباحه قبل موعدها المحدد؟
أنا:
تحدث عما تريد أن تتحدث به واسألها عما تريد معرفته وافعل ماتريد فعله وأخبرها أن الحياة أبسط مما تعتقد وأن لا شيء في هذا العالم يحكم حرياتنا سوانا.
هو:
وهل ستفعل ذلك إذا تزوجت؟
أنا:
(طبعاً لا ) والسبب هو أني جبان .. وأطلب منك أن تفعل ذلك لأني لا أستطيع فعله
هو:
ومالذي ستفعله؟
أنا: سأسأل الآخرين عما يريدونني أن أفعله .




سلام يا رفيق .

مُجرد ايكو
15-08-2009, 04:26 AM
من المستحيل أن نستطيع إلغاء قانون المحاكاة بين البشر؛ لأنّه قانون إجتماعي نكتسبه تلقائيًا، فالطفل ليعرف كيف يعيش لا بدّ أن يُحاكي من حوله..وتقلّ درجة المحاكاه لديه كلّما كبُر أكثر، وبالنسبة للبالغين، فالأمر يكون لدينا على حسب قوّة الشخصيّة لدى الإنسان، وحسب إنفراديّتها، ووصفك لبعض الأمور البدهيّة بأنّها محاكاة غبيّة أمر غير صحيح!
فالجميع يحاكون دومًا، وهم يردّدون : ما شأننا بالآخرين ؟

أتذكّر ما حصل لي مع صديقة، كانت تقلّدني في كل شيء تقريبًا، حتى إن الزميلات أصبحن يخطئن في مناداتهن لنا من شدّ ما أصبحنا نتشابه :rolleyes:
في البداية كنتُ لا أعبأ بهذا الأمر كثيرًا، وأعتبره محض إعجاب وحبّ لشخصيّتي، ولكن لاحقًا حصلت الكثير من الأمور المؤلمة لها؛ لأنّها حاولت - بدل محاكاتي - أن تكون أنا ! رغم إختلاف شخصيتي عنها بشكل كبير وواضح .



ملاحظة :
لماذا لا نترفّع عن ذكر بعض الألفاظ البذيئة في مواضيع مفيدة كهذه ؟
لفظة سيّئة كـ " مؤخرة " أصبحت تُذكر في كل موضوع وبشكل مقزّز صراحةً !

أنا .. !
15-08-2009, 06:59 AM
صبوح : موضوع رائع :g:



غبوق : مشكور :rose:

" راندوم يسوي كذا " :y:

مزار قلوب
15-08-2009, 07:12 AM
فقط لتشتري لابنك الرضيع صابونا يغسل به مؤخرته ! .
عنه صلى الله عليه وسلم ..
"ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"

والبذيء هو الرجل الذي يصرح بالألفاظ المستقبحة مع إمكانية إيراد ذلك في قالب تعبيري آخر
دون أن يخدش ذوقي !!

صبوح :
هل تعلم أن .. مضمون هذا المقال يعتبر من الأشياء الجميلة التي شاهدتها لك.. باستثناء ما كتب أعلاه!

غبوق :
يالبى قلبك :z:

مزار قلوب
15-08-2009, 07:13 AM
صبوح : موضوع رائع :g:



غبوق : مشكور :rose:

" راندوم يسوي كذا " :y:



خربتها علي !! كان خليتنا ننسق مع بعض! أنت تقول صبوح.. وخل الغبوق علي!!:k:

dektator
15-08-2009, 09:39 AM
والله يا أخي الرد عليك يحتاج تفرّغ ..

لعل الله يعنني على هذا ..

كويلو
15-08-2009, 10:37 AM
بمناسبة المدراء الشرسين كان يحدثنا أستاذ في الإتصالات الإدارية وقد كان مستشار رئيس إحدى الشركات الكبرى أعتقد أنها جنرال إليكتريت إن لم تخني الذاكرة قال كان لدينا نائب مدير يحب التأمر وحتى عندما يريد مني شيئاً يقول لي إحضر إلى مكتبي !! بطريقة آمرة مع إني لا أعمل تحت إمرته أصلاً يقول فذات مرة دخلت عليه وانحنيت عليه وإتكأت بكلتا يدي على الطاولة قريباً جداً منه أي أنه صادر المسافة التي يشعر فيها بالأمان أو مايسمى بالمسافة الشخصية وقلت له هيا ماذا تريد !! قال إنه لم يستطع إستخدام اللهجة الآمرة معي حينها بل إنه لم يعد يعارضني إطلاقاً .
لا أنصح أحداً بتجربتها فليس الجميع يعملون لدى المدير مباشرة ونائب المدير يهايط عليهم :2_12:

أيمن الجعفري
15-08-2009, 10:54 AM
لمحة سريعة كانت كفيلة بإخباري بأن الذهب يبقى ذهباً

لكنها لا تكفي

أنت تحتاج كوب قهوة

جو هادئ

وتركيز كثير لكي أقرأك

لي عودة أن شاء الله، وحتى ذلك الحين

شكراً لك

:rose:

طمأنينة
15-08-2009, 11:22 AM
أهلا راندووم

سبحان الله كنت بالأمس أكتب عن جزء تطرقت له أنت وهو " أتكيت الضيافة "
وبراعة التمثيل و" فوبيا " إلا نكون بالمستوى اللائق والذي سيجعل منا حديث الساعة
طرقت أوتارا كثيرة في موضوعك هذا ولكل جزئية صغيرة تحدثت عنها
تحتاج منا إلى وقفة طويلة لذا ساترك لك ما جال بخاطري حول " الضيافة 2009 "
وبمشيئة الله لي عودة مرّة أخرى لان " السوالف بهذا الموضوع طويلة "

.
.


قَهقةٌ محزونةٌ ,,, تُخرسُ ضَحكات الفرحِ المَشلولِ
كلماتٌ باردةٌ وَ هزيلة
وجوهٌ تَبتسمُ رُغماً ,,,
الأنظارُ تُراقب الساعة
مَحبةٌ مُصطنعةٌ تُثلجُ دِفءَ اللقاءات المُفتعلة
وَ المُراد بِها تَرميم الأواصرِ المكسورة أبداً
بارعون ,,, كُلٌّ منهم أدى دوره بفشل باهر
وأقبل المشَهد الأخير ,,,
كان الجميعُ يَنتظرهُ بفارغِ الصبر
أفترقوا مجدداً ,,,, لِتبدأ المرحلةُ الأكثرُ إدهاشاً وَ تشويقا
يبدأ الأخ بأكل لحم أخيه ,,, والدماء تلوث وجهه
وهو سعيد ومبتسم لانه أثار بسمة عياله
وهو يلوك لحم أخيه !!!
يحدث هذا كلَ عيد يأتي ليفرض عليهم تبادل التحايا الحامضة ,,,
وعند وفاة شخص ٍ ما
تُجبر تلك القلوب المتنافرة على الإجتماع رُغما وتَمثيلا
وأيضا حين يَنزل على الصدور وحي المحبة
ولا ينزل الأخير إلا بمصلحة ,,, أو إثر ثراء هبط على المحبوب
أو منصب سيتحقق معه أماني من أوحي إليه !!
مشهدٌ أراهُ كثيراً في بيتنا وبيت جارنا " ابو مثنى "
وفي مسلسل سوري يستعرض الحُسن الشامي
و أيضاً في المسلسلات المصرية التي لا تخلو منها يسرى والفخراني ( أدام الله ظلهما )
وَ حتى في حكايات جارتنا الثرثارة التي تأتي لزيارتنا حاملةً معها كلّ أسرار البيوت المجاورة
وَ تَخرجُ من منزلنا لتذيع أسرارنا لمن هَتكتْ سرهم فوق فناجين قهوتنا قُبيل قليل
لست أجتماعية بما يكفي لأُقبل تلك الجارة الثرثارة
والتي تزورنا أربع مراتٍ باليوم كــ أيِّ مضادٍ حيوي
يَقتل فايروس السلام الذي نُصاب به حين تَغيب قليلاً
تَجتمع قريباتنا كل خميس يَقضي على أُمسيتي
التي أُخطط لها طوال الأسبوع لِتكون ليلة مُلهمة لحروفي
كي أكتبُ شيئا لا يرتدي زيّاً حزينا يُكّدر صفاء الصفحات
ولكن دون جدوى ,,,
لسنا غير إجتماعين أو قليلي الكلام ولكن عني معهم لا أجد ما يقال
أحتاجُ إلى إجتماع معهم يَبدأ بقفزة فرحٍ حين أعلم أنهم أتوا
أحتاج أن أفتح لهم باب البيت دون أن أُفكر بــ ماذا سيقولون لو
" كان بيتنا مبعثرا "
أو " كان مظهري غير مرتب وشعري منفوشا"
أو " أنني لم أطهو شيئا لائقا "
أحتاج إلى عناقٍ حارٍ تُنجبه أشواقي إليهم وأشواقهم لي
وَ ليس لروتينٍ عابرٍ نُلقي به التحايا كيفما أتفق ,,, أحتاجُ أن أؤمن بأنهم أحبة
وأن يؤمنوا هم كذلك بأني مُحبة لهم ..
أحتاج أن أسألهم عن الحال بحاجة الأطمئنانِ فعلا عنهم ,,
وليس إسقاطَ فرض ٍ " أتيكيتي "
أحتاج أن تَكون بسمتي عفوية وَ عريضة ولا أرادية
حين أنظر في وجوهم التي أشتاقها وأحبها
وَ ليست إبتسامة أرسمها مجبرة مع كلّ نظرةِ تَنبيهٍ من أُمي
حين يعتلي العبوس على وجهي الشاحب من جليد اللقاء
ما الضير أن أستقبلتهم بــ ملابسي العادية من غير أن أُضطر لأرتداء قطع من " المتجر الغالي "
التي تُريد الوالدة الأعلان عنه !
ما الضير أن قدمتُ لهم الماء والعصير بأكواب عادية دون أن أستعرض ما نملك من
أقداح ثمينة كي تشرح أمي منشأها وكيف أشترتها من الدولة الفلانية
ما الضير لو ضحكنا بهستريا على " خطأ لفظي " قالته أمي أو أحد الضيوف
وظللنا نكرره و نضحك عليه " بسخافة " وتنزل دموعنا من فرط " اللقافة "
كيف يخالف الفرح سياسة الأتكيت المبجل
لِمَّ علينا أن نجلس كالأصنام أمام ضيوف لا نطيقهم ولا نملك القدرة على مجاملتهم
وبالمناسبة ,,,, هم أيضا لا يطيقون الجلوس معنا والنظر لـ " .... وجوهنا "
ألن يكون منطقياً جدا أن نعتذر من بعضنا بأيِّ سببٍ كان حتَى لو كان وليد " وقاحة الحقيقة "
أليس ذلك أقل ضررا من إتمام تلك المسرحية الخانقة ...!!



لي عودة

نوف الزائد
15-08-2009, 12:49 PM
بالفعل هو كما ذكرت وأشد ..
الانحلال الشخصي والتناسخ ..

.

شكراً لك .

لَن أتـكَلَّم
15-08-2009, 12:56 PM
سُبحان الله ، أمس كنت أسمع مرحلة الخلاص الشخصي !
جزاك الله خيراً ..

من زمان واحنا نحاول نخالفهم - مع أنهم هم المخالفون - ونحصل تعليقات ونبلعها .. لكن ماذا نفعل ؟!

هم الصح واحنا الغلط ! h*

فاصلة
15-08-2009, 01:13 PM
و بعدها بمدة يأتيني صديق يقول بأنه حصل على دورة " أطلق العملاق المقيد " و أنه صار موهوبا في فن الاتصال الاجتماعي و أخذ ينصحني فقال : " إذا عندك مدير شرس و تهتز شخصيتك قدامه و تريد تكون قوي في مواجهته تخيل أنه يكلمك و في فمه رضاعة أو تخيله بدون سروال !! "



شيء مُحزن :(

محزن إنك تعدّ نفسك محترف وتقدّم دورات للغلابة عشان تعطيهم حلول غلبانة يقدرون يعرفونها من أنفسهم بس فاتت عليهم
ومحزن إن المتلقّي مقتنع بأنها " الحل اللي ما بعده" ..
والأشد حزناً و"حرقاً للخاطر" ذلك العملاق الذي لا ينطلق إلا أمام من في فمه "رضاعة مُتخيّلة"
محزن العيش على المسكّنات والله :(

RandomAcceSS
15-08-2009, 02:34 PM
مجرد النظر في مشاريع التجار الصغار تعرف أن عقلياتنا يبغالها أكثر من فورمات ..
صدقني أن الغثيان لاينتج إلا إذا كان هناك من يثيره !
فتخيل أنك تقف على دولة ليس فيها أي جديد نحن من نصنع الأسماء والناس الفاضيه عليها النشر
حتى الدعاية والإعلان أصبح ليس له دور أبداً طالما هناك من يتصف بصفات البغبغاء في التلقين
وطالما يوجد هناك أكثر من حامل للجوال فاضي ويبحث عن مقطع جديد لكي يتم النشر !
أنا في إعتقادي أن المسألة أصبحت دون النجاسه بقليل فطالما هناك من يردد في غرف البالتوك أشياء قذره ويسب ويسخط حتى وصل إلى أهله وهناك إقبال شديد على سماع مثل هذه النوعية
فعندها ستهون علينا أن نتصف ونتشدق في أكثر من كلمة على سبيل الإتيكيت
طالما الإتيكيت كلمة جميله وتحمل أشياء جميله مايضر أبداً
وطالما ننظر إلى الأشياء على أنها تقاليد برغم أنها أشياء تافهه فما يضر
أهم شئ الأخلاق نرى أنها إنحدرت وهناك من يشجع على ذلك
لعنة الله عليهم

يقول أنيشتاين : إذا خالفت النظرية الواقع , غيّر الواقع !


الفاضل جميل / تطرقت لأشياء كثيرة سأنتقي منها هذه الحزئية ..


هذه هي ثقافة العيب التي أكرهها وأمارسها بنفس الوقت ..
أنا مثلك ياجميل دائماً أحاول أن اشعر نفسي بأن الأمر في سعه وأن الناس لا يتحكمون بما لا علاقة لهم به وأن لا عادات ولا تقاليد تحكمني إلا ما أنا مؤمن بأنها صحيحة " وتروق لي " وأنه ليس هناك داعي لأرى ماهي الأصول طالما أنني أميز بين الصواب والخطأ ..
دار حوار بيني وبين صديق لي تزوج قبل شهر والحوار كان قبل الزواج ..

هو :
ماذا أقول لها إن دخلنا منزلنا وجلسنا ؟ بماذا أتحدث؟ وماذا أفعل؟ وهل من اللائق أن أريها الهدايا التي قدمت لي في اليوم الأول وهل " يصلح" أن أقدم لها الصباحه قبل موعدها المحدد؟
أنا:
تحدث عما تريد أن تتحدث به واسألها عما تريد معرفته وافعل ماتريد فعله وأخبرها أن الحياة أبسط مما تعتقد وأن لا شيء في هذا العالم يحكم حرياتنا سوانا.
هو:
وهل ستفعل ذلك إذا تزوجت؟
أنا:
(طبعاً لا ) والسبب هو أني جبان .. وأطلب منك أن تفعل ذلك لأني لا أستطيع فعله
هو:
ومالذي ستفعله؟
أنا: سأسأل الآخرين عما يريدونني أن أفعله .




سلام يا رفيق .

عليك بفوزية الدريع تربت يداك !!


من المستحيل أن نستطيع إلغاء قانون المحاكاة بين البشر؛ لأنّه قانون إجتماعي نكتسبه تلقائيًا، فالطفل ليعرف كيف يعيش لا بدّ أن يُحاكي من حوله..وتقلّ درجة المحاكاه لديه كلّما كبُر أكثر، وبالنسبة للبالغين، فالأمر يكون لدينا على حسب قوّة الشخصيّة لدى الإنسان، وحسب إنفراديّتها، ووصفك لبعض الأمور البدهيّة بأنّها محاكاة غبيّة أمر غير صحيح!
فالجميع يحاكون دومًا، وهم يردّدون : ما شأننا بالآخرين ؟

أتذكّر ما حصل لي مع صديقة، كانت تقلّدني في كل شيء تقريبًا، حتى إن الزميلات أصبحن يخطئن في مناداتهن لنا من شدّ ما أصبحنا نتشابه :rolleyes:
في البداية كنتُ لا أعبأ بهذا الأمر كثيرًا، وأعتبره محض إعجاب وحبّ لشخصيّتي، ولكن لاحقًا حصلت الكثير من الأمور المؤلمة لها؛ لأنّها حاولت - بدل محاكاتي - أن تكون أنا ! رغم إختلاف شخصيتي عنها بشكل كبير وواضح .



ملاحظة :
لماذا لا نترفّع عن ذكر بعض الألفاظ البذيئة في مواضيع مفيدة كهذه ؟
لفظة سيّئة كـ " مؤخرة " أصبحت تُذكر في كل موضوع وبشكل مقزّز صراحةً !

أشكر لك ذوقك و بالنسبة لما ورد ما كنت أظنه مقززا لذلك الحد ..
على العموم حصل خير و معليش !


صبوح : موضوع رائع :g:



غبوق : مشكور :rose:

" راندوم يسوي كذا " :y:



حياك


عنه صلى الله عليه وسلم ..
"ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"

والبذيء هو الرجل الذي يصرح بالألفاظ المستقبحة مع إمكانية إيراد ذلك في قالب تعبيري آخر
دون أن يخدش ذوقي !!

صبوح :
هل تعلم أن .. مضمون هذا المقال يعتبر من الأشياء الجميلة التي شاهدتها لك.. باستثناء ما كتب أعلاه!

غبوق :
يالبى قلبك :z:

يا لبي ذوقك !


والله يا أخي الرد عليك يحتاج تفرّغ ..

لعل الله يعنني على هذا ..

أنت مشغول دائما ! لا تكون تستلم خفارات ؟


بمناسبة المدراء الشرسين كان يحدثنا أستاذ في الإتصالات الإدارية وقد كان مستشار رئيس إحدى الشركات الكبرى أعتقد أنها جنرال إليكتريت إن لم تخني الذاكرة قال كان لدينا نائب مدير يحب التأمر وحتى عندما يريد مني شيئاً يقول لي إحضر إلى مكتبي !! بطريقة آمرة مع إني لا أعمل تحت إمرته أصلاً يقول فذات مرة دخلت عليه وانحنيت عليه وإتكأت بكلتا يدي على الطاولة قريباً جداً منه أي أنه صادر المسافة التي يشعر فيها بالأمان أو مايسمى بالمسافة الشخصية وقلت له هيا ماذا تريد !! قال إنه لم يستطع إستخدام اللهجة الآمرة معي حينها بل إنه لم يعد يعارضني إطلاقاً .
لا أنصح أحداً بتجربتها فليس الجميع يعملون لدى المدير مباشرة ونائب المدير يهايط عليهم :2_12:

يبدو أن خشمك ليس طويل و لهذا نجحت التجربة !



لمحة سريعة كانت كفيلة بإخباري بأن الذهب يبقى ذهباً

لكنها لا تكفي

أنت تحتاج كوب قهوة

جو هادئ

وتركيز كثير لكي أقرأك

لي عودة أن شاء الله، وحتى ذلك الحين

شكراً لك

:rose:

إذا لم تعد فسأعتبر أنك كذاب أو منافق !

RandomAcceSS
15-08-2009, 02:36 PM
سُبحان الله ، أمس كنت أسمع مرحلة الخلاص الشخصي !
جزاك الله خيراً ..

من زمان واحنا نحاول نخالفهم - مع أنهم هم المخالفون - ونحصل تعليقات ونبلعها .. لكن ماذا نفعل ؟!

هم الصح واحنا الغلط ! h*

بعدك في الخلاص الشخصي ؟
حالتك حرجة للغاية !

RandomAcceSS
15-08-2009, 02:39 PM
بالفعل هو كما ذكرت وأشد ..
الانحلال الشخصي والتناسخ ..

.

شكراً لك .

حياك الله


شيء مُحزن :(

محزن إنك تعدّ نفسك محترف وتقدّم دورات للغلابة عشان تعطيهم حلول غلبانة يقدرون يعرفونها من أنفسهم بس فاتت عليهم
ومحزن إن المتلقّي مقتنع بأنها " الحل اللي ما بعده" ..
والأشد حزناً و"حرقاً للخاطر" ذلك العملاق الذي لا ينطلق إلا أمام من في فمه "رضاعة مُتخيّلة"
محزن العيش على المسكّنات والله :(

فكيف اذا عرفت أن العملاق اطلق في دورة زمنها تقريبا ثمان ساعات !
هذا الجربوع المقيد !

بياع كلام
15-08-2009, 02:46 PM
الثقافة هاذه.. لا اعتقد انها سوف تكون في مجتمع بلاد ما بين البسطارين .. فمن اولى مميزات هاذا المجتمع ان تكون مهمة الاعلام التنوير وتوعية الناس وخلق ثقافة جديدة فنحن نعيش فعلا ( محنة ثقافة ) ..
شكرا استاذي راندوم ..

RandomAcceSS
15-08-2009, 02:58 PM
أهلا راندووم

سبحان الله كنت بالأمس أكتب عن جزء تطرقت له أنت وهو " أتكيت الضيافة "
وبراعة التمثيل و" فوبيا " إلا نكون بالمستوى اللائق والذي سيجعل منا حديث الساعة
طرقت أوتارا كثيرة في موضوعك هذا ولكل جزئية صغيرة تحدثت عنها
تحتاج منا إلى وقفة طويلة لذا ساترك لك ما جال بخاطري حول " الضيافة 2009 "
وبمشيئة الله لي عودة مرّة أخرى لان " السوالف بهذا الموضوع طويلة "

.
.


قَهقةٌ محزونةٌ ,,, تُخرسُ ضَحكات الفرحِ المَشلولِ
كلماتٌ باردةٌ وَ هزيلة
وجوهٌ تَبتسمُ رُغماً ,,,
الأنظارُ تُراقب الساعة
مَحبةٌ مُصطنعةٌ تُثلجُ دِفءَ اللقاءات المُفتعلة
وَ المُراد بِها تَرميم الأواصرِ المكسورة أبداً
بارعون ,,, كُلٌّ منهم أدى دوره بفشل باهر
وأقبل المشَهد الأخير ,,,
كان الجميعُ يَنتظرهُ بفارغِ الصبر
أفترقوا مجدداً ,,,, لِتبدأ المرحلةُ الأكثرُ إدهاشاً وَ تشويقا
يبدأ الأخ بأكل لحم أخيه ,,, والدماء تلوث وجهه
وهو سعيد ومبتسم لانه أثار بسمة عياله
وهو يلوك لحم أخيه !!!
يحدث هذا كلَ عيد يأتي ليفرض عليهم تبادل التحايا الحامضة ,,,
وعند وفاة شخص ٍ ما
تُجبر تلك القلوب المتنافرة على الإجتماع رُغما وتَمثيلا
وأيضا حين يَنزل على الصدور وحي المحبة
ولا ينزل الأخير إلا بمصلحة ,,, أو إثر ثراء هبط على المحبوب
أو منصب سيتحقق معه أماني من أوحي إليه !!
مشهدٌ أراهُ كثيراً في بيتنا وبيت جارنا " ابو مثنى "
وفي مسلسل سوري يستعرض الحُسن الشامي
و أيضاً في المسلسلات المصرية التي لا تخلو منها يسرى والفخراني ( أدام الله ظلهما )
وَ حتى في حكايات جارتنا الثرثارة التي تأتي لزيارتنا حاملةً معها كلّ أسرار البيوت المجاورة
وَ تَخرجُ من منزلنا لتذيع أسرارنا لمن هَتكتْ سرهم فوق فناجين قهوتنا قُبيل قليل
لست أجتماعية بما يكفي لأُقبل تلك الجارة الثرثارة
والتي تزورنا أربع مراتٍ باليوم كــ أيِّ مضادٍ حيوي
يَقتل فايروس السلام الذي نُصاب به حين تَغيب قليلاً
تَجتمع قريباتنا كل خميس يَقضي على أُمسيتي
التي أُخطط لها طوال الأسبوع لِتكون ليلة مُلهمة لحروفي
كي أكتبُ شيئا لا يرتدي زيّاً حزينا يُكّدر صفاء الصفحات
ولكن دون جدوى ,,,
لسنا غير إجتماعين أو قليلي الكلام ولكن عني معهم لا أجد ما يقال
أحتاجُ إلى إجتماع معهم يَبدأ بقفزة فرحٍ حين أعلم أنهم أتوا
أحتاج أن أفتح لهم باب البيت دون أن أُفكر بــ ماذا سيقولون لو
" كان بيتنا مبعثرا "
أو " كان مظهري غير مرتب وشعري منفوشا"
أو " أنني لم أطهو شيئا لائقا "
أحتاج إلى عناقٍ حارٍ تُنجبه أشواقي إليهم وأشواقهم لي
وَ ليس لروتينٍ عابرٍ نُلقي به التحايا كيفما أتفق ,,, أحتاجُ أن أؤمن بأنهم أحبة
وأن يؤمنوا هم كذلك بأني مُحبة لهم ..
أحتاج أن أسألهم عن الحال بحاجة الأطمئنانِ فعلا عنهم ,,
وليس إسقاطَ فرض ٍ " أتيكيتي "
أحتاج أن تَكون بسمتي عفوية وَ عريضة ولا أرادية
حين أنظر في وجوهم التي أشتاقها وأحبها
وَ ليست إبتسامة أرسمها مجبرة مع كلّ نظرةِ تَنبيهٍ من أُمي
حين يعتلي العبوس على وجهي الشاحب من جليد اللقاء
ما الضير أن أستقبلتهم بــ ملابسي العادية من غير أن أُضطر لأرتداء قطع من " المتجر الغالي "
التي تُريد الوالدة الأعلان عنه !
ما الضير أن قدمتُ لهم الماء والعصير بأكواب عادية دون أن أستعرض ما نملك من
أقداح ثمينة كي تشرح أمي منشأها وكيف أشترتها من الدولة الفلانية
ما الضير لو ضحكنا بهستريا على " خطأ لفظي " قالته أمي أو أحد الضيوف
وظللنا نكرره و نضحك عليه " بسخافة " وتنزل دموعنا من فرط " اللقافة "
كيف يخالف الفرح سياسة الأتكيت المبجل
لِمَّ علينا أن نجلس كالأصنام أمام ضيوف لا نطيقهم ولا نملك القدرة على مجاملتهم
وبالمناسبة ,,,, هم أيضا لا يطيقون الجلوس معنا والنظر لـ " .... وجوهنا "
ألن يكون منطقياً جدا أن نعتذر من بعضنا بأيِّ سببٍ كان حتَى لو كان وليد " وقاحة الحقيقة "
أليس ذلك أقل ضررا من إتمام تلك المسرحية الخانقة ...!!



لي عودة

يقول محمود درويش :
" القادمون إلى عزائي ..
عانقوني !
كسروا ضلعين و انصرفوا " .

كذلك الذين يزورون..
و الذين يزارون !
أكثر أصدقائي الآن لا يعينونني و لا يعنونني و لكنهم شيء يشبه رغيف الخبز و البيت و الفانيلة و السروال شيء فرضته الحياة بشكل تلقائي و لكي تكون انسانا سويا ينبغي أن يكون لك أصدقاء فلكي لا أكون منحرف أو موبوء أو مجنون فإني اتخذ حفنة من الأصدقاء أمارس عليهم علاقة الصداقة و أخبر الناس أن لي أصدقاء كدعاية اجتماعية و إلا فإني في الحقيقة أسر و أفرح و أستمتع بقراءة كتاب في طبائع الحشرات أكثر مما استمتع بالجلوس مع (( بعض )) أولئك القوم ! ..
و أعتقد أن فتور البساطة و " الطهر التلقائي " في العلاقات البشرية اليوم جعل الناس يتجهون لصداقة القطط و العصافير ! .
الزيارات الاجتماعية الآن ليست إلا " جولة تشييك " على الناس و أحوالهم و في الحقيقة أنني أتساءل أحيانا هل مازال الناس يضحكون سويا و يتحدثون بسعادة و يفتقدون بعضهم , عندها أفكر بزيارة أي أحد لأجري فحص سريري على عينة ما و في كل مرة أرجع و أنا أقول : " لازم نضحي بالمجتمع عشان الناس تعيش !! " .

RandomAcceSS
15-08-2009, 03:00 PM
الثقافة هاذه.. لا اعتقد انها سوف تكون في مجتمع بلاد ما بين البسطارين .. فمن اولى مميزات هاذا المجتمع ان تكون مهمة الاعلام التنوير وتوعية الناس وخلق ثقافة جديدة فنحن نعيش فعلا ( محنة ثقافة ) ..
شكرا استاذي راندوم ..

حياك الله .

lady -jan
15-08-2009, 03:14 PM
أضحك الله سنك يا أخ راندوم..

بين صبوح وغبوق سخرية تستحق عليها براءة إختراع من مجلس التصنيف الدولي للأمراض النفسية ...لقد أشرت لأنواع رهاب جديدة غير معروفة في كتاب التصنيف وإذا سمحت سأرسل لهم خبرا عنها,, ربما تضاف في الطبعة الجديدة....

علميا إضطراب الرهاب الإجتماعي منتشر بنسبة ليست بسيطة في مجتمعنا ...وكذلك في المجتمعات الأخرى..

ولكن الظاهرة المختلفة لدينا.. أن نسبته في الرجال أكثر إلى حد ما من النساء, عكس الدراسات الغربية..

ونشكر الحكومة على كل شئ..

وقبلها الشكر لك على موضوعك ..:rose:

ثـورة الشـك
15-08-2009, 03:23 PM
يقول أنيشتاين : إذا خالفت النظرية الواقع , غيّر الواقع !

يقول الشعب المصري (( الي مامعووووش مايلزمووووش ))

lady -jan
15-08-2009, 03:26 PM
أكثر أصدقائي الآن لا يعينونني و لا يعنونني و لكنهم شيء يشبه رغيف الخبز و البيت و الفانيلة و السروال شيء فرضته الحياة بشكل تلقائي ).


هل نسيت شيئا هنا !!..جيد تغيير بعض القناعات أحيانا..:)

مالانهاية
15-08-2009, 04:16 PM
تعرف يا قميل :2_12: ؟

ثمة من يكتبون على هذه الأرض الرؤوم ، يحاولون أحياناً التفوق على ما بداخلهم من أرواح نجسة
بتجربة الإنكباب على مواطن كتابية أخرى ، بغية الحصول على مصدر حرف جديد ، يبرهنون فيه لأنفسهم بأنهم جيدون ولا بأس ، وأن كل شيء يسير على أحسن ما يرام ، كما أن بإمكانهم السير على مراتع الكتابة الصادقة عن الخير والحق وعن الجمال أيضاً .

ولكن مع الأسف كانت التجربة تتسبب لهم دوماً بخيبة رجاء قاهرة ، بعد ان يرتطمون بفكرة أن أقلامهم قد بحت كذباً ولا تستوعب مسألة التجديد ، وأنها قد اعتادت تماماً الخوض في الوحل بالقدر الذي ارتاحت بالعبث فيه ، وأن خيار التغيير أصبح في حكم الصعب وربما المستحيل ، ولعله يشبه فكرة أن يشطح قرد في طموحاته لحد تجرده من قرديته ويحلم في أن يتماشى مع تقلبات الموضة حين يلهمه شيطان القرود بلبس ربطة عنق مثلاً !


ومن الواضح بشكل مخيف يا قميل أن عالم الكتابة اليوم قد بدأ يموج باتجاه الحقيقة الفجة ، وأنه قد بدأ يغرف من شخصية الكاتب ذاتها ليغدق بها على السياق العام للنص ، وبالتالي يسمو الصدق بنفسه هنا ليشكل منطلقاً إبداعياً متفراً لمن أراد أن يضرب على وتر رنان !

كلامي المتزن هذا جاء بعد أن قمت بتجربة قراءتك في موضوع (لقد بعت النوق يا جدي) والتي قبله ، ولا أكتمك أني وجدت عبثاً أني اقرأ نصاً ليس لك ، ممل وراكد لدرجة أني كنت أمرر بصري عليه ضمن وجبة كاملة من التثاؤب، قائلاً يا حسرتا على ما فرطت في جنب وقتي الثمين ! ومتسائلاً أيضاً في قرارة نفسي : أين صاحب المخبز في الحبكة ؟

ولشديد امتعاضي منه وددت أن أرفع بتقرير مسبوك إلى (لماذا) أشرح فيه عدم اقتناعي ورضاي بخدمات الساخر بحكم أنه مستشفى تخصصي محترم لعلاج الأمراض العقلية والبطنية والبلعومية هذا غير أنه مشهور بنزاهته في الآفاق الالكترونية ، وحتى لا يسخر مني الأخ لماذا قررت أن أستشهد بأن الكاتب الذي يملك المعرف (RANDOMACCESS ) غائب تماماً في موضوعه لقد بعت النوق يا جدتي ، وأنه لابد من التحري في أن يكون لاسمح الله قد وقع خطأ فادح في غرفة ولادة النصوص في الساخر قد يؤدي إلى تقبيح سمعة المكان وأهله وهذا آخر ما يرغب فيه الأخ المشرف بالتأكيد ، فربما أنهم ودون قصد كانوا قد وضعوا وليداً ليس لك في حجرك ، ووضعوا فلذة كبدك في حجر كاتبة حداثية أخرى غيرك مثلاً .

أخيراً فإني أبشرك أن هذا النص المعربد يا قميل وليدك الشرعي ، وإني أحلف شميناً أنه من صلبك ،
وإن لم تصدق شوف سبحان الله درجة التشابه الكبيرة بينكما .
جعله الله قرة عين لوالده ونفع به الإسلام والمسلمين ... آمين


المهنئون (مالانهاية) كما هي مقدمة من ........الخ !

;)

فراشه سعودية
15-08-2009, 06:00 PM
انسيت أننا جميعا بشرولكل مجتمع عادات وتقاليدمعروفه
فأن قمت بالإلتزام بها أحسنت وإن لم تقم فهو شأنك الخاص!!
لماذا تعقد الموضوع يارجل فالحياة أبسط !!

أستمتعت هنا بأسلوبك الراقي
دمت بخير..

dektator
16-08-2009, 12:01 AM
مذهب التقليد هو مذهب إنساني عريق ..
لا يمكن للمرء مهما بلغ من به الحال من منصب أو جاه أو مال أو علم أن يعيش بمعزل عن من حوله ..!
أذكر في مرة اني حدّتك عن هذا الأمر "التقليد " ، فأجبت بشكل مباشر وبلا تردد أن " جنهً من دون ناس ما تنداس "
نعم تتغير القناعات ، تتبدل ، يتأثر الإنسان بمن حوله ، حتى الرجل عندما يبلغ سناً متقدمه ويكون أميراً في قبيلته مثلاً
أو رجلاً حكيما يطلب الناس رأيه ربما تجده غير قادرٍ على مضاجعة زوجته الشابه التي " أهداها " له أحدهم فتجده يغيّر
بعضاً من قناعاته إما لفشل داخلي أو وصوله إلى قناعات زائفه ولكنها مقنعه بالنسبه له ..!
لا يمكن بحال من الأحوال في مسألة الأحوال الشخصيه البقاء على نمط معين مدى الحياة !
حتى الكلام العربي على سبيل المثال والذي أصبح محفوظاً فيما بعد بالقرآن ، تبدّل وظهرت مفردات أعجميه أصبحت فيما بعد ايضاً من صميم العربيه ومن يجهلها يقال عنه اعجمي !!

RandomAcceSS
16-08-2009, 03:00 AM
يقول الشعب المصري (( الي مامعووووش مايلزمووووش ))

إديها ميه تديك طراوه !!


هل نسيت شيئا هنا !!..جيد تغيير بعض القناعات أحيانا..:)

الذاكرة الجيدة أجود a*

تعرف يا قميل :2_12: ؟

ثمة من يكتبون على هذه الأرض الرؤوم ، يحاولون أحياناً التفوق على ما بداخلهم من أرواح نجسة
بتجربة الإنكباب على مواطن كتابية أخرى ، بغية الحصول على مصدر حرف جديد ، يبرهنون فيه لأنفسهم بأنهم جيدون ولا بأس ، وأن كل شيء يسير على أحسن ما يرام ، كما أن بإمكانهم السير على مراتع الكتابة الصادقة عن الخير والحق وعن الجمال أيضاً .

ولكن مع الأسف كانت التجربة تتسبب لهم دوماً بخيبة رجاء قاهرة ، بعد ان يرتطمون بفكرة أن أقلامهم قد بحت كذباً ولا تستوعب مسألة التجديد ، وأنها قد اعتادت تماماً الخوض في الوحل بالقدر الذي ارتاحت بالعبث فيه ، وأن خيار التغيير أصبح في حكم الصعب وربما المستحيل ، ولعله يشبه فكرة أن يشطح قرد في طموحاته لحد تجرده من قرديته ويحلم في أن يتماشى مع تقلبات الموضة حين يلهمه شيطان القرود بلبس ربطة عنق مثلاً !


ومن الواضح بشكل مخيف يا قميل أن عالم الكتابة اليوم قد بدأ يموج باتجاه الحقيقة الفجة ، وأنه قد بدأ يغرف من شخصية الكاتب ذاتها ليغدق بها على السياق العام للنص ، وبالتالي يسمو الصدق بنفسه هنا ليشكل منطلقاً إبداعياً متفراً لمن أراد أن يضرب على وتر رنان !

كلامي المتزن هذا جاء بعد أن قمت بتجربة قراءتك في موضوع (لقد بعت النوق يا جدي) والتي قبله ، ولا أكتمك أني وجدت عبثاً أني اقرأ نصاً ليس لك ، ممل وراكد لدرجة أني كنت أمرر بصري عليه ضمن وجبة كاملة من التثاؤب، قائلاً يا حسرتا على ما فرطت في جنب وقتي الثمين ! ومتسائلاً أيضاً في قرارة نفسي : أين صاحب المخبز في الحبكة ؟

ولشديد امتعاضي منه وددت أن أرفع بتقرير مسبوك إلى (لماذا) أشرح فيه عدم اقتناعي ورضاي بخدمات الساخر بحكم أنه مستشفى تخصصي محترم لعلاج الأمراض العقلية والبطنية والبلعومية هذا غير أنه مشهور بنزاهته في الآفاق الالكترونية ، وحتى لا يسخر مني الأخ لماذا قررت أن أستشهد بأن الكاتب الذي يملك المعرف (RANDOMACCESS ) غائب تماماً في موضوعه لقد بعت النوق يا جدتي ، وأنه لابد من التحري في أن يكون لاسمح الله قد وقع خطأ فادح في غرفة ولادة النصوص في الساخر قد يؤدي إلى تقبيح سمعة المكان وأهله وهذا آخر ما يرغب فيه الأخ المشرف بالتأكيد ، فربما أنهم ودون قصد كانوا قد وضعوا وليداً ليس لك في حجرك ، ووضعوا فلذة كبدك في حجر كاتبة حداثية أخرى غيرك مثلاً .

أخيراً فإني أبشرك أن هذا النص المعربد يا قميل وليدك الشرعي ، وإني أحلف شميناً أنه من صلبك ،
وإن لم تصدق شوف سبحان الله درجة التشابه الكبيرة بينكما .
جعله الله قرة عين لوالده ونفع به الإسلام والمسلمين ... آمين


المهنئون (مالانهاية) كما هي مقدمة من ........الخ !

;)

أنت هنا منطقي للغاية لولا شيء في نفس يعقوب !


انسيت أننا جميعا بشرولكل مجتمع عادات وتقاليدمعروفه
فأن قمت بالإلتزام بها أحسنت وإن لم تقم فهو شأنك الخاص!!
لماذا تعقد الموضوع يارجل فالحياة أبسط !!

أستمتعت هنا بأسلوبك الراقي
دمت بخير..

حياك الله

مذهب التقليد هو مذهب إنساني عريق ..
لا يمكن للمرء مهما بلغ من به الحال من منصب أو جاه أو مال أو علم أن يعيش بمعزل عن من حوله ..!
أذكر في مرة اني حدّتك عن هذا الأمر "التقليد " ، فأجبت بشكل مباشر وبلا تردد أن " جنهً من دون ناس ما تنداس "
نعم تتغير القناعات ، تتبدل ، يتأثر الإنسان بمن حوله ، حتى الرجل عندما يبلغ سناً متقدمه ويكون أميراً في قبيلته مثلاً
أو رجلاً حكيما يطلب الناس رأيه ربما تجده غير قادرٍ على مضاجعة زوجته الشابه التي " أهداها " له أحدهم فتجده يغيّر
بعضاً من قناعاته إما لفشل داخلي أو وصوله إلى قناعات زائفه ولكنها مقنعه بالنسبه له ..!
لا يمكن بحال من الأحوال في مسألة الأحوال الشخصيه البقاء على نمط معين مدى الحياة !
حتى الكلام العربي على سبيل المثال والذي أصبح محفوظاً فيما بعد بالقرآن ، تبدّل وظهرت مفردات أعجميه أصبحت فيما بعد ايضاً من صميم العربيه ومن يجهلها يقال عنه اعجمي !!

لم تختم بحل و لكنك زدت مشاكلا جديدة لما سبق !
حياك الله :rose:

مالانهاية
16-08-2009, 03:43 PM
أنت هنا منطقي للغاية لولا شيء في نفس يعقوب !

(( خبيث ! ))

الما شي
16-08-2009, 10:53 PM
أهلا بك
يقال على لسان كتاب لا اذكره هذه الساعة ،،
أن الله أوحى إلى داوود أن خالق الناس باخلاقهم ،،


وعلى هذا نسير ،،،
يبدوا أن العمار اخذ من فكر صاحبنا ،،

تحية لك ،، وأخرى لمشوار الرفيعة ،،

حالمة غبية
17-08-2009, 04:07 AM
RandomAccess
كل ما أتيت عليه هنا , نشكو ,لا بل و نتأفف منه ولكن ..ربما لشديد فوبيا محاكاة الآخرين
لانزال نفعله ويوميا لأنّا لو لم نفعل ما يحبه الناس , نقول ما يودون سماعه , نماشيهم في عاداتهم وفي حب مسلسلاتهم المفضلة وأشيائهم التافهة سنكون غير مواكبين للأحداث العالمية وقد نكون complicated بجدارة ..
مرةً سُئلت عن مسلسل باب الحارة المحلي ...قلت لا أحضره
عن المسلسلات التركية ان كنت أتابع احداها في احدى فضائيات المحاكاة الانبهارية بآخر ما توصلت له خطوط الموضة .. أجبت طبعا لا أراها البتّة
وتتالت الأسئلة ... ألا تحبين أو تجيدين شيئا من ال Pudding لنايجلا على قناة فتافيت وكانت اجابتي بلا أيضا..
انهمرت نظرات الاستنكار تضج من عيونهم .. أووف كم أنت متخلفة ..( so overrated )
وما أفعل ذلك وعن قصد الا لأني أكره التقليد وعندما أراهم الناس يتشابهون في لباسهم .. تصرفاتهم .. مفرداتهم الكلامية .. وحتى بأحاسيسهم ومشاعرهم , وكأن القلب واحد والهم واحد , أصاب بالغثيان .....


كم جميل أن تكون أنتَ أنت ولست بنسخة فوتوكوبي عن جارك أو زميلك الذي هو الآخر نسخة عن زميله الآخر


لا تحاول أن تكون مثل فلان لأن فلاناً الآن يحاول أن يكون مثل فلانٍ آخر !
قولك هنا يستحق أن يكون مثلاً جميلا .. وصارخاً

ملاحظة : قد أكون أكثرت من الانكيزية قليلا , لا لأقول أني أدرس تللك المادة مثلاً ولكن لأكون up to date

قاتل الله التقليد الّا ...في مكارم الأخلاق

شكرا لك .. موضوع جميل

خيره مسحوب
17-08-2009, 05:15 AM
صبوح :
فالخوف ليس ناتجا من قوة شخصيتهم بقدر ما هو ناتج من ضعف شخصية هذا الآدمي الجديد الذي ابتلعته المدنية و حولته إلى حمار كادح نهارا و سارح ليلا و لا هم له إلا أن يفعل كما يفعل الناس في مسلسل من " رهاب المحاكاة " المقيت ! . حتى على مستوى الفكرة و التفكير و الخطاب تجد الناس يدخلون في أشياء غبية على نحو جماعي تماما كعقدة " نزعة القطيع " في ثيران الغابات الأفريقية , [/B]
[CENTER]
غبوق :
" نشكر الحكومة على هذا الربيع و العشب الكثير ! "
رجل بدوي بسيط يعبر بكلماته الخاصة عن الربيع في برنامج تلفزيوني

حياك الله يا جميل
موضوعك متشعب وجميل
لكن الاقتباس بالأعلى يدعوني للسؤال
هل سبب تجهيل وتفاهة بعض شرائح المجتمع هو التحامه التام بالحياة المدنية ؟
علما ً أني أعلم أن وسائل التجهيل وصلت إلى غابات الأمازون ...
حياك الرحمن أخي الفاضل .
:rose:

عابره
17-08-2009, 10:06 AM
البشر لا يحبون الوصول للنهايه بسرعه لذلك هم يخترعون طرق كثيره حتى يظلو حائرين اي طريق افضل لنسلكه
لم يعد لشيء طريق واضح دون تفرعات !!

وما يحدث أن كل من يأتي يتحدث عن شيء تحدث فيه من قبله..ويضل هو يزيد وينقص من كلام من قبله !!

هناك الكثير من يتحدثون واكثر منهم من يصدق ما يسمع فهو اليوم يسمع لهذا ويصدقه وغدا يسمع لغيره وايضا
لايرى خطاءً بتصديقه !!

تقبل مروري ^ ^

علي حسن سلَوكة
17-08-2009, 10:30 AM
اشكرك بحجم صلابة الموقف وقدرتك الاقناعية هنا
جميل ان نكون هنا ليس مجرد هراء او تفريغ لهذيان يمارس اثناء الليل ونأتي به ليباع هنا
على هذه الصفحات
صدقني أنت رائع
تحياتي

RandomAcceSS
20-08-2009, 12:24 AM
أهلا بك
يقال على لسان كتاب لا اذكره هذه الساعة ،،
أن الله أوحى إلى داوود أن خالق الناس باخلاقهم ،،


وعلى هذا نسير ،،،
يبدوا أن العمار اخذ من فكر صاحبنا ،،

تحية لك ،، وأخرى لمشوار الرفيعة ،،

حياك الله يا ابا وهب !
يبدو الأمر كذلك , و هناك الآن معركة من أجل المرحلة الانتقالية القادمة إلى البيت الجديد بين الشباب من أجل الحصول على الغرفة أم حمام داخلي ! .
فمثلا أبو حميد " أخوي 4 سنوات " يتعلم الآن عبارات الترحيب لكي يصبح رجل البيت في الأيام التي تلي المرحلة الانتقالية .
صار يجلس عند الضيف إذا دخل لكي يودعه عند خروج و يقول " باي باي ! أبرك ثاعة !! " .
و بما أنه أخذ الأمور بالريوس فقد تعلم عبارات الترحيب بعد عبارات التوديع مثل " حيا الله هالوجه الفليح " من الفلاح !.
و لكن ربما تحت ضغوط المرحلة الانتقالية للبيت الجديد و الصراع الدائر حوله فقد اختلط الدكشنري عنده فدخلت عبارة " الله ياخذ وجهك " بعبارة " حيالله هالوجه الفليح " فصار يرحب بالضيوف قائلا " الله ياخذ هالوجه الفليح !! " .
على العموم بعد استشارة الدكتور الربيعة لفصل " الوجه الفليح " عن " الله ياخذ " قال بأن الحالة مستعصية و تحتاج لثلاث سنوات قادمة ! .
لكن أبو حميد مازال مستمر في المنافسة و قد وعد بأنه سيدخل الحمام بمفرده دون مساعدة أحد كدعاية انتخابية للحصول على وزارة " رجل البيت الأول " !!
و ما علينا !

RandomAccess
كل ما أتيت عليه هنا , نشكو ,لا بل و نتأفف منه ولكن ..ربما لشديد فوبيا محاكاة الآخرين
لانزال نفعله ويوميا لأنّا لو لم نفعل ما يحبه الناس , نقول ما يودون سماعه , نماشيهم في عاداتهم وفي حب مسلسلاتهم المفضلة وأشيائهم التافهة سنكون غير مواكبين للأحداث العالمية وقد نكون complicated بجدارة ..
مرةً سُئلت عن مسلسل باب الحارة المحلي ...قلت لا أحضره
عن المسلسلات التركية ان كنت أتابع احداها في احدى فضائيات المحاكاة الانبهارية بآخر ما توصلت له خطوط الموضة .. أجبت طبعا لا أراها البتّة
وتتالت الأسئلة ... ألا تحبين أو تجيدين شيئا من ال Pudding لنايجلا على قناة فتافيت وكانت اجابتي بلا أيضا..
انهمرت نظرات الاستنكار تضج من عيونهم .. أووف كم أنت متخلفة ..( so overrated )
وما أفعل ذلك وعن قصد الا لأني أكره التقليد وعندما أراهم الناس يتشابهون في لباسهم .. تصرفاتهم .. مفرداتهم الكلامية .. وحتى بأحاسيسهم ومشاعرهم , وكأن القلب واحد والهم واحد , أصاب بالغثيان .....


كم جميل أن تكون أنتَ أنت ولست بنسخة فوتوكوبي عن جارك أو زميلك الذي هو الآخر نسخة عن زميله الآخر


قولك هنا يستحق أن يكون مثلاً جميلا .. وصارخاً

ملاحظة : قد أكون أكثرت من الانكيزية قليلا , لا لأقول أني أدرس تللك المادة مثلاً ولكن لأكون up to date

قاتل الله التقليد الّا ...في مكارم الأخلاق

شكرا لك .. موضوع جميل

حياك الله

حياك الله يا جميل
موضوعك متشعب وجميل
لكن الاقتباس بالأعلى يدعوني للسؤال
هل سبب تجهيل وتفاهة بعض شرائح المجتمع هو التحامه التام بالحياة المدنية ؟
علما ً أني أعلم أن وسائل التجهيل وصلت إلى غابات الأمازون ...
حياك الرحمن أخي الفاضل .
:rose:
حياك الله أخي الكريم ..
المدنية باختصار هي تفريغ المحتوى المعنوي الخاص للأفراد من الأعراف و الدين لصالح " الانسان المواطن " و لك أن تتخيل ماذا ستخسر بهذه المعادلة !

البشر لا يحبون الوصول للنهايه بسرعه لذلك هم يخترعون طرق كثيره حتى يظلو حائرين اي طريق افضل لنسلكه
لم يعد لشيء طريق واضح دون تفرعات !!

وما يحدث أن كل من يأتي يتحدث عن شيء تحدث فيه من قبله..ويضل هو يزيد وينقص من كلام من قبله !!

هناك الكثير من يتحدثون واكثر منهم من يصدق ما يسمع فهو اليوم يسمع لهذا ويصدقه وغدا يسمع لغيره وايضا
لايرى خطاءً بتصديقه !!

تقبل مروري ^ ^
حياك الله

اشكرك بحجم صلابة الموقف وقدرتك الاقناعية هنا
جميل ان نكون هنا ليس مجرد هراء او تفريغ لهذيان يمارس اثناء الليل ونأتي به ليباع هنا
على هذه الصفحات
صدقني أنت رائع
تحياتي


صدقتك ..
شكرا لك !

إنسان جدّي
22-08-2009, 03:39 PM
كلام وجيه في غير محله ...

انت حاقد على المدنية ام على الملتصقين ب "مؤخرتها" ؟؟؟

*عذرا من المؤخرة على الصاق مدنيتنا بها طبعا ...

صافرة انذار
22-08-2009, 08:07 PM
.
.
.
هناك نوعين من العقول عقول تابعةليس لديها فكر يمنعها من التقليد واخرى قائدة تنتهج افكار نفسها وتتحصل على الجديد من المعلومات من خلال التجربة والبرهان الذاتي لها ..هذا الامر فلسفته لكن هكذا اشعر بوجود هذين النوعين ..

..لكن القائدة قليلة لذا دائما يتم تهميشها واستتفاه امرها وطريقة فكرها لذا تجد نفسها في حالة رهاب اجتماعي جراء طوفان مد الأمور التي لاتتقبلها ..يبدو ان التقليد سهل جدا لدى العقول التابعة التي لاتتصدى لاي فكرة تخالف منطقها بخلاف العقول الصادة ذات الفكر المستقل ..


موضوعك قيم قرأته مرارا وعلقت عليه وحذفت..حتى لا يغضب اللماذا علينا لأنو يحسب علي ردودي ..لكني اجدني اريد التعليق الان عنادا فيه


شكرا لك أخي المفكر ..لازال فكرك يجدد لنا ويوسع القاعدة المعرفية ..
.
.
.

حسن سيره وسلوك
24-08-2009, 10:57 PM
السلام عليكم
اذا كان هذا الموضوع لدخول خاطئ_ بالنص الحرفي عشوائي _ فبالله لعيك ما هوا لدخول الصحيح اذا ً
سبحان الله منذ فتره ليست بطويله كنت اكلم احدهم وت
رقنا لموضوع ان الناس في ...................
اصبحو يتزوجون ويغالون في الأعراس عشان الناس
ويسكنون ارقى الأماكن ويبون افخم البيت فقط عشان تفقع عيون الناس
وان درسو ابانئهم اختارو اغلى وارقى المدارس التي يفوق قسطها عن اقساط اغلب الجامعات
ولعلمك فمنهم من اختار مدرسه تتبع لنام دين آخر فقط لنها ارقى الموجود

وقد تجد بيت احدهم به غرفه استقبال الضويف _ المجلس_ قد كلفته مبالغ طائله وباقي البيت لا ياتي بنصف هذا السعر
لا اقتنع وقتها انه انسان مرتب وكشخه او انه يهتم بتعليم ابنائه
فمن كان كريما كان كريما بكل الأشياء ومن كان نظيفا ستراه نظيفا بكل وقت وبكل مكان
كفانا تصنع وركض وراء ما يشتهيه الناس وما تسير عليه الموضه وما يتاماشا مع الجميع
فلتكن انت كما انت او لاتكن

دمت

أندر النادر
23-09-2009, 06:20 AM
عميق أنت...
تسعدني القراءة لك...
كم أتمنى أن يعلم الجميع أن هاهنا مفكر...
دمت بود وعلى طاعة

chess_master
23-09-2009, 11:52 AM
كتبت ما أعانيه ووصفت ماأعيشه ولكن بإبداااااااااااع


خصوصاً لبى قلبك هذي جابت لي المرض أيام الجامعة ..


لذلك ..

لا لبى قلبك وشكرا لك

خابط عشواء
12-11-2009, 08:28 PM
التشبه هو في حد ذاته طعم وصعب بعد أن تأكل الطعام أن تلعن الطعم!
بل الطعام إن كنت فاعلا وهذا أيضا لا يجوز لأنك أنت من ابتعته!
وما دمت قد أصبحت وأغبقت معك؛ فسأكمل لأقول على سعيكم ترزقون .. واطلب طيب الطعام تذق أطيب الطعم.
بيئتنا لا ينقصها مزيد تذمر، وكذا الحياة لا ينقصها إلا عملاق فك قيده لبلبس مديره السروال فيستر عورته..

والسلام يا كرام