PDA

View Full Version : إنّــحِّــنَّـــا .. *



قافية
16-09-2009, 06:13 PM
،
،
عندما كنت صغيراً كنت أسأل جدتي: أين تقع نهاية العالم.
وكانت تقول لي هناك.. خلف الجبل في آخر القرية.

لم أكن كالصغار أحلم أن أبلغ الجبل، ولم أشارك أطفال القرية يوماً في نسج الحكايا حول مغامراتهم التي قاموا وسيقومون والتي يرغبون أن يقوموا بها.
كنت أحب مسامرة الأطفال الهاربين على سفوح الجبال إلى حدود القرية، وللحق لم تكن الجبال من يشكل حدود القرية، كانت حدود القرية هي الأماكن المخيفة فقط.
أثناء سهراتنا الصيفية إلى جوار بيوت الرعاة، كان يشغلني جداً أن أفكر بكيفية العودة من طريق آخر، غير الطريق الذي سلكناه في المجيء، غير الطريق الذي ينحرف إلى اليمين قليلاً بموازاة الطريق الذي سلكناه في المجيء، وغير الطريق الذي ينحرف إلى اليسار قليلاً بموازاة الطريق الذي سلكناه في المجيء!
كنت أفكر بضرورة المشي إلى الأمام، الأمام البعيد جداً، كي أصل إلى بيتنا من الجهة الخلفية.

قطعت هذا الطريق الأمامي بخيالي كثيراً، لم أكمله يوماً، لكنني قطعت منه مسافات طويلة.
كنت أقابل كل الذين أحبهم في ذلك الطريق.. أحياناً كنت لا أقابل أحداً، لكنني بالطبع لم أسمح مرة للذين يضايقونني بالتواجد عليه.
تصدقت على فقير للمرة الأولى على ذلك الطريق..
جلست بجانب عجوز لا أعرفه للمرة الأولى على طرف ذات الطريق، ثرثرنا كثيراً، لا زلنا نثرثر كثيراً، ولم يمت ذاك العجوز بعد، لم يغير من جلسته، لم يتحرك وجهه، لم تتغير نظراته إلى الأمام، لم يضع مسندة خلفه، لم يتعرّق، ولم يكبر أكثر حتى اليوم.
حراثة جدي قدتها للمرة الأولى على ذلك الطريق، وقابلت فتاتي التي أحب هناك أيضاً.
لم ألتفت لها، لم أحدثها، لم تتنبه لوجودي ربما.
كان الأجمل في عقلي أن لا نتحدث، وحين كبرت عرفت أن الأجمل أن لا نلتقي في الأصل.
على أية حال كنت أتعامى عن وجودها أثناء قيادتي لحراثة جدي، رغم يقيني بأنها تحبني وتتظاهر بعدم رؤيتي فقط!
لا أنكر أيضاً أنني كنت أشعر بالفخر حين أمر من أمامها على تلك الحراثة، وأذكر أنني عدلت من جلستي مراراً وتظاهرت بالاهتمام في الطريق.
كانت قيادة الحراثة أمراً مهماً، وكانت فتاتي تعي هذا لا شك.
كان الأجمل في نفسي حين كنت أتخيلها ليلاً تتحدث لصديقاتها عن ذلك الطفل الذي يقود حراثة جده على طريق ترابي طويل.
ولفرط طفولتي، لم أمش يوماً على ذلك الطريق المتخيل ليلاً، كنت أسير نهاراً فقط، كل صوره مختزنة في عقلي نهاراً، لأنني واقعاً لم أبتعد عن بيتنا يوماً في المساء.

حين كان يتعب عقلي من المشي، كنت أشتاق كثيراً إلى الدخول مباشرة إلى غرفتي الصغيرة، كي أسحب الغطاء المحشو بالصوف على وجهي وأنام.
رائحة جدتي كانت ممزوجة بذلك الغطاء، كانت تجمع كل الملابس القديمة وبقايا القماش الزائدة عن خياطة ملابسنا وتحشوها في قراب لين ثم تخيطها ألحفة لنا.
في ليلة قررت أن أسهر حتى أذان الفجر.
كان قضاء الليلة سهراً هو غاية بحد ذاته، كانت أساطير الجن وأحاديثهم هي ما ينتظر الأطفال قبيل أذان الفجر.
رغم أني لم أكن أخشى أساطير الجن كثيراً، إلا أنني لم أفلح بسهولة في قضاء الليل سهراً.. عقلي يستسلم للنوم سريعاً على خوار البقرة التي تستيقظ كثيراً.
تلك البقرة - الكادحة - أدمنت الاستيقاظ ليلاً لتطمئن على نوم صغارها، وصغار أختها، وصغار ابنة عمها.

الأشياء في القرى محددة النهايات، لذا وجب علي أن أحدد أنساب بقرات جدتي.
بعد أن فندت العلامات الفارقة بين البقرات، قررت أن البقرة الثانية هي أخت الأولى، وأن الثالثة هي ابنة عمهما، وأن الثور أبوهم جميعاً!
لم يكن لديهن أزواج، كان الله يهبهن الذرية حين يقرر وحده دون أسباب.

يوماً استطعت أن أكمل الليل ساهراً، وحين فعلتها كنت كمن ظفر بمحبوبته للمرة الأولى، ثم استفاق نهاراً ينتظر من الكون أن يتفاعل مع حبه للحياة، ويضمر في نفسه - بنشوة - سر سعادته.
صبيحة تلك الليلة قمت بكل أعمالي بإتقان، درست القمح في سنابله بقوة، أكرمت البقرات في طعامهن، وبللت العلف للماعز قبل وضعه في الحظيرة، ذهبت إلى المسجد فور أذان الظهر..
لم أفكر في رمي الحجار على الإمام لأنه يطيل الصلاة بنا، في الحقيقة لم أفعلها يوماً..
كنت حين أتمنى الانتقام من أحدهم، أتخيل الأمر في عقلي بدقة، وأنفذه بحذافيره، كنت أضغط على أسناني من هول ما أكابده أثناء جلد من يغيظني في مخيليتي!
كنت أتخيل نظرات الهلع في أعينهم وهم يتلقون ضرباتي دون رحمة، وأكتفي بذلك.
وحتى أكون منصفاً، لم أفكر يوماً في ضرب امرأة أو طفلة، كنت أفكر بتلطيخهن بالوحل فقط.
وكنت أقرر في تلك اللحظات أن بناتي لن يكنّ يوماً مثلهن، سأتولى تربيتهن بحذر لألا يكن في هيأة أولئك اللاتي أكره.
حين كنت أتخيل حياتي متزوجاً، كنت أبدأ من المنتصف مباشرة.. أب متزوج حوله بنات وبنون، لم أفكر - وهذه تحسب لي - بأني تزوجت بفتاتي التي أحب في ذاك الطريق أم بغيرها.

لم أكبر يوماً - حين كنت صغيراً - إلا حين كنت أراني أباً بجانب أطفاله، لم أفكر ماذا سأدرس وفي أي مجال سأعمل.
تخيلت أيضاً أنني سأطلب من أبي وأمي أن يختاروا بيتي من بين بيوت إخوتي ليسكنوا فيه..
للحق أيضاً لم أتخيلني أطلب منهم، كانت الصورة تحويهم في كل مرة كجزء لا تكتمل إلا به.
أفكر الآن لو أنني - حين أيضاً كنت صغيراً - تخيلتني أطلب منهم، لفعلتها حين تزوجت وطلبت.
أفكر أيضاً لو أنني تخيلت يومها ماذا سأدرس، لما أضعت ثمانية أعوام بين ثلاثة جامعات.
وأنني لو حددت ماذا أريد أن أكون، لما أضعت من عمري آلاف الساعات ليلاً لأصل إلى إحدى النتيجتين: لم أعرف بعد ماذا أريد / أنا أعرف ما أريده لكنه خطأ.
وأنني لو تخيلت أطفالي صغاراً ولعبنا معاً، لوجدت الآن وقتاً أكثر للجلوس معهم.
لو قبلتهم أثناء نومهم - حين كنت صغيراً - لما ترددت قبل تقبيلهم اليوم خشية أن يستيقظوا.


يقال أن "لو" تفتح عمل الشيطان.
ولو أنني تعلمت هذا الأمر صغيراً لربما لم أُلوْلِوْ كبيراً.
اليوم أدفع ثمن كل الأشياء التي لم أتخيلها بصدق الأطفال وحرارة إصرارهم.


لا بأس.. على أطفال العالم أن يحذروا أثناء خيالاتهم..
أن ينتقوها جيداً.
،
،
نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !
.
.
قافية.



* العنوان مسروق من فم طفل.

هناك في السماء
16-09-2009, 06:24 PM
جميل والله :)

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
16-09-2009, 07:21 PM
.


كان الأجمل في نفسي حين كنت أتخيلها ليلاً تتحدث لصديقاتها عن ذلك الطفل الذي يقود حراثة جده على طريق ترابي طويل.

واقع لم يتسنّى ذكره بعد ..
تخيّلتك هنا مستلقياً على وسادتك بالساعات
تقلّب بطولاتك على لسانها .. وكم هو جميل أن يصيب الحدس

قافية .. أنت روائي سمول :biggrin5:
وجميل ما هنا كمشهد .. كن بخير :rose:

كويلو
16-09-2009, 07:44 PM
أها طلعت جنوبي يا صاح .



عندما كنت صغيراً كنت أسأل جدتي: أين تقع نهاية العالم.
وكانت تقول لي هناك.. خلف الجبل في آخر القرية.
سمعتها من قبل أظن من بدر المستور أو من سهيل اليماني >> يبدو أن كل الصغار هناك يعتقدون أن العالم ينتهي وراء الجبل :2_12:

الست عنايات
16-09-2009, 09:51 PM
نص بديع يا قافية


أفكر أيضاً لو أنني تخيلت يومها ماذا سأدرس، لما أضعت ثمانية أعوام بين ثلاثة جامعات.
وأنني لو حددت ماذا أريد أن أكون، لما أضعت من عمري آلاف الساعات ليلاً لأصل إلى إحدى النتيجتين: لم أعرف بعد ماذا أريد / أنا أعرف ما أريده لكنه خطأ

كأنك تصف حالي .. واذا سُئِلت خريجة اي قسم انتِ ؟
أجيب : كوكتيل اقسام / من كل قسم قطرة !!

هذه ضريبة السذاجة والعيون المغمضة :1))0:

الست عنايات
16-09-2009, 09:52 PM
نسيت اقول ..
العنوان عجزت عن تهجئته !

Marguerite G
16-09-2009, 10:25 PM
،
،
كنت أقابل كل الذين أحبهم في ذلك الطريق.. أحياناً كنت لا أقابل أحداً، لكنني بالطبع لم أسمح مرة للذين يضايقونني بالتواجد عليه.
جلست بجانب عجوز لا أعرفه للمرة الأولى على طرف ذات الطريق، ثرثرنا كثيراً، لا زلنا نثرثر كثيراً، ولم يمت ذاك العجوز بعد، لم يغير من جلسته، لم يتحرك وجهه، لم تتغير نظراته إلى الأمام، لم يضع مسندة خلفه، لم يتعرّق، ولم يكبر أكثر حتى اليوم.


حين كان يتعب عقلي من المشي، كنت أشتاق كثيراً إلى الدخول مباشرة إلى غرفتي الصغيرة، كي أسحب الغطاء المحشو بالصوف على وجهي وأنام.
رائحة جدتي كانت ممزوجة بذلك الغطاء،

الأشياء في القرى محددة النهايات، لذا وجب علي أن أحدد أنساب بقرات جدتي.



كنت حين أتمنى الانتقام من أحدهم، أتخيل الأمر في عقلي بدقة، وأنفذه بحذافيره، كنت أضغط على أسناني من هول ما أكابده أثناء جلد من يغيظني في مخيليتي!
كنت أتخيل نظرات الهلع في أعينهم وهم يتلقون ضرباتي دون رحمة، وأكتفي بذلك.
وحتى أكون منصفاً، لم أفكر يوماً في ضرب امرأة أو طفلة، كنت أفكر بتلطيخهن بالوحل فقط.

للحق أيضاً لم أتخيلني أطلب منهم، كانت الصورة تحويهم في كل مرة كجزء لا تكتمل إلا به.
أفكر الآن لو أنني - حين أيضاً كنت صغيراً - تخيلتني أطلب منهم، لفعلتها حين تزوجت وطلبت.

لم أعرف بعد ماذا أريد / أنا أعرف ما أريده لكنه خطأ.


يقال أن "لو" تفتح عمل الشيطان.
ولو أنني تعلمت هذا الأمر صغيراً لربما لم أُلوْلِوْ كبيراً.
اليوم أدفع ثمن كل الأشياء التي لم أتخيلها بصدق الأطفال وحرارة إصرارهم.


لا بأس.. على أطفال العالم أن يحذروا أثناء خيالاتهم..
أن ينتقوها جيداً.
،
،
نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !
.
.
قافية.



* العنوان مسروق من فم طفل.

كلماتك تداعب الإحساس رغماً عنه، وتفتح للمخيلة باب الحنين، ماذا لو..كلمةٌ تتردد بكثرة مؤلمة..وللطفولة وهجها حتّى في تخيّلاتها،أو ..استراق تخيّلاتها الذي يسكن داخلنا رغماً عنّا..أو حتّى نقلها..بهذه الرومانسيّة الخياليّة..

أمتعت مخيّلتي معك..جدّا

قافية...دمت كما تريد

حالمة غبية
17-09-2009, 12:08 AM
نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !

كم جميلةٌ ذكرياتك عن حياةٍ افترضها خيالك البعيد
ويا لخيال الأطفال من بحرٍ واسعٍ غزير ماؤه
قافية ..
دمت بكلّ خير

نـوال يوسف
17-09-2009, 12:54 AM
كانت تجمع كل الملابس القديمة وبقايا القماش الزائدة عن خياطة ملابسنا وتحشوها في قراب لين ثم تخيطها ألحفة لنا.

جدتي رحمها الله كانت تقوم بذلك.



نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !

a*

بيلسان..
17-09-2009, 01:53 AM
عندما كنت صغيراً كنت أسأل جدتي: أين تقع نهاية العالم.
وكانت تقول لي هناك.. خلف الجبل في آخر القرية.

ليست نهاية العالم فقط هي التي تقع خلف الجبل في آخر القرية..
أشياء كثيرة أكثر رعباً تستقر هناك..



نسيت اقول ..
العنوان عجزت عن تهجئته !
أنا أيضاً لم أستطع تهجة العنوان..


جميل ما تذكره عن طفولتك حتى ولو لم يكن منها...
تحياتي..

أنستازيا
17-09-2009, 02:44 AM
لم أفكر في رمي الحجار على الإمام لأنه يطيل الصلاة بنا، في الحقيقة لم أفعلها يوماً..
ما دُمت لم تفكر .. كيف جاءت على بالك ؟ < أضحكتنى هذه لأني تخيلتها بوضوح .

قافية :rose:

شكراً لك ..
فقد قرأت فى صفحتك شيئاً جميلاً.





عيدك مُبارك :rose:

جبار قاسم
17-09-2009, 04:09 AM
لقد حملتني الى هناك
الى موطن عشقي وصباي
لكنك نسيت الثلوج
ربما كان صيفاً
عيدكم مبارك

نوف الزائد
17-09-2009, 07:49 AM
وعندي جدة ..
أسألها كل يوم ومنذ الصغر " جدتي أين يمكن أن تكون بداية العالم .؟
لتخبرني أنها لم تجدها بعد ..

.

عائدَة
17-09-2009, 10:24 PM
هذهِ للمشهَدْ، أهلاً بكَ قافية.

أنستازيا
17-09-2009, 11:03 PM
^

قناص ماهر أنتِ .. a*
تأخذين كل جميل للمشهد حتى لا نخرج منه . :sunglasses2:

إليكِ يا عائدة :rose:

جليسة الاحزان
18-09-2009, 02:14 AM
وحتى أكون منصفاً، لم أفكر يوماً في ضرب امرأة أو طفلة، كنت أفكر بتلطيخهن بالوحل فقط
أي نوعٍ مِنَ الإنصااااااف هذا ؟؟؟؟؟ أُفكِرُ بتلطيخِهن بالوحلِ :ab:فقط
.ياااااا طيوب:sd:

خالد ...وكفى
18-09-2009, 05:11 PM
.

كلام طيب ..

طيب وهل تخيلتني صغيرا أنني أحببت يوما ما .. ثم انتهى هذا الحب .. ثم ظهر حب آخر .. ثم أنهوه مني غصبا و قهرا ..!

حسبنا الله ..

.

غيد
19-09-2009, 04:23 PM
نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !
قافية ..

ممكن تُسلّفني جزءٌ مِن " إبداع خيالك " الذي كتبت به ..؟
فقد كان لهُ إنجازٌ كبير على ذاكرتِنا ..
وما إن وصلت الكلمات في الإقتباس ؛
ترددت في كلامٍ كثير كنت أريد كتابتهُ هنا " أصلح الله أمري "

تُجيد الدقة في الوصف ( مشاهد أتمنى أعيشها ) ففيها نفحاتُ القرية النقية

تقديري بود http://www.shatharat.net/vb/images/icons/3.gif

غيـد

الظل العالي
19-09-2009, 05:57 PM
مشهد رائع ...تذكرني بطفولتي التي لا أريد ان أفارقهابعد...
أليست الطفولة جميلة ... لكن على كل ..لابأس بناونحن كبار حتى وإن لم نخطط لذلك...

لفتَ إنتباهي لشيء...
...حتى عدم وضع خطة للأمام يجعل من هذا الامام الـ(مجهول)... كالمغامرة ..وهكذا نقضي الحياة مثل الأطفال ...نمشي للأمام ,لنكتشف ما وراء الجبل ...لنبلغ المالانهاية ....فهل نلمسها يوما ...!

شكري......
وأقول ...مع قطرات الندى ..وما يحمله الورد من شذى ..
عيد مبارك وسعيد لكل رواد المنتدى..
..........الظل العالي

ابوالدراري
19-09-2009, 08:14 PM
هذا النص يستحق الكثير من التقدير ..

في القراءة الثالثة ومازلت مستمتعاً ..

دوموا بخير ..

كل عام وانت بخير قافية .

محمود الحسن
10-10-2009, 01:16 PM
نسيت أن أقول لكم:
عندما كنت صغيراً.. لم يكن يعنيني موقع نهاية العالم، ربما لأنني لم يكن لدي جدة لأسألها، ولم أقض طفولتي في قرية !

هو أنت كنت صغيراً في يوم ما؟

تقبّلني....:i:

غدير الحربي
10-10-2009, 09:35 PM
.

هيه يازميل , لقد كتبت هذه القصة لتتخلص منك لا أكثر , وهذا السر في أنه لا توجد عقدة للقصة , لأن العقدة الرئيسية هي في رأسك ( تطلطل ) دون إرادتك بين السطور ولا تبين , ولذلك يبدو أن هناك خطأ ما ! .
كنت لأخبرك بالمزيد لولا أن انسان يكتب بهذه الطريقة , هو انسان لا ينتوي شرح نفسه ولا قصته , ولا يكتب لأنه يريد أن يكتب بل لأنه مرغم أن يكتب , فغفوت عن شرح ما شعرت به اتجاه نصك .

.

جارة الوادي
15-10-2009, 09:16 AM
القراءة لك بحد ذاتها فآلللله >> هذه أيضاً من فم صغير و تُعبّر عن كثرة الإنبساط والمتعة : )

استمتعت بحق ومن زمن ليس بالقصير وأنا أتلصص على كتاباتك ..

وَ
عيدُكَ نقيّ كأحلام الصبايا ..

عائدَة
04-12-2009, 03:04 PM
..
هل على الأطفالِ حقاً أن يكونوا حريصين أثناء انتقائهم الأحلام ؟. وماذا عنّا نحنُ ؟.
حين تكون صغيراً ، فإنّ الأيادِي التي تمتدّ إليكَ منتشلة/مطبطبة/ مساعِدَة/ بحنوّ/ مداعِبة كثيرة . يصبِحُ عددها أقل بكثير حين تجدُ نفسك كبيراً "فجأة" !.


إلى مشاهِد رائعة ، وشكراً جزيلاً قافية .