PDA

View Full Version : ملحمة الوجود..(رحلتي من الهروب إلى المشكاة)



إبن محمود
08-12-2009, 11:22 PM
ملحمة الوجود
(رحلتي من الهروب إلى المشكاة)



هل يمكن أن تصبح الحرية عبئا ثقيلا على الإنسان لا يستطيع تحمله.. وأمرا يحاول الهروب منه...أليس هناك أيضا إلى جانب الرغبة الفطرية بالحرية رغبة غريزية بالانقياد والاستسلام.........
.. للحرية معنى مزدوج للإنسان: أنه قد تم إطلاق سراحه من قيود الطبيعة وأصبح فردا ولكنه في نفس الوقت أصبح معزولا ، عاجزا ، وأداة لأغراض خارج نفسه مغتربا عن نفسه والآخرين ، وهذا يقوض ذاته، ويضعفه ويخيفه ، ويجعله مستسلما لأنواع جديدة من العبودية"



إريك فررم..الهروب من الحرية



"وأما العبد فلا يفتح له باب الملكوت ولا يصير ملكوتيا إلا ويبدل في حقه الأرض غير الأرض فيصير كل داخل تحت الحس والخيال أرضه .....
ولكن لما تساوت الأشياء كلها على نمط واحد في الشهادة على وحدانية خالقها ارتفع التفريق وخفي الطريق: إذ الطريق الظاهر معرفة الأشياء بالأضداد فما لا ضد له ولا تغير له تتشابه الأحوال في الشهادة له. . فلا يبعد أن يخفى ويكون خفاؤه لشدة جلائه والغفلة عنه لإشراق ضيائه...."

أبو حامد الغزالي..مشكاة الأنوار






هي بذرة سقطت بفردوس فنى
إذ هُزَّ غصن الوجد يوما فانثنى



وهوت عن الأشجار آخر نجمة
كانت بذاك الغصن تلتمس السنا



لملمت بعضي تاركا طيفا أبى
في غير أطلال لها أن يقطنا



ورحلت في شعب الزمان مخلّفا
في اللازمان فتى جميلا موهنا



باق على الأطلال يصرخ باسمها
فيجيبه رجع الصدى ليست هنا



ودعته طيفا ذوت ألوانه*
إذ زاغ ضوء الشمس عنه وانحنى



ونزلت حيث هو ’القرار’ إذا أنا
خُيّرت بين المنزلين لأُسجَنا



خيرت بين تجرد وتفرد
فاخترت بينهما المقام الأوهنا



أودعت في الفردوس ثم هجرته
وتخذت من بيت العناكب مسكنا



فنسيت أسماء أنا عُلِّمتُها
تأبى بذاكرة ’الأنا’ أن تُفطََنا



أطلقت في لجج الظلام جوانحي
وهجرت صدرا غيره لي ما حنا



ومضيت أحترف الحياة فلم أعد
لسحابة الأحلام استسقي المنى



هبت تبعثرني الرياح كأنني
تمثال قش في الخواء استوطنا*



وتمر تحصد ما زرعت يد السنين
فلا جنان لها أفيء ولا جنى



تجري بي الأيام لا أجري بها
وتعيدني حيث ابتدأن بمنحنى



وتصب لي الأقدار أقداح الجوى
حتى لقد أدمنت من يدها الضنى



وتلوّح الدنيا بسوط همومها
أُصلى به متمردا أو مذعنا



هذا لقيت من الحياة وبؤسها
نرضى بقسوتها ولا ترضى بنا



فتكاد تسبق للوليد يد الردى
وكأنه بقماطه قد كُفّنا



نغدو بأللهم منها عافنا
ونفيء باللهم منها هب لنا



ونقارع الدنيا وليس بمبدَل
حرف على الألواح كان مُدوّنا



فقضيت أوطارا ولم أنل المنى
وطفقت أقطف من جنا ما زُيّنا



وزهدت فيما قد جنيت و جزته
والنفس كان مقدرا أن تفتنا



سيزيف إختر صخرة ترقى بها
أوليس أبحر لا بلغت المأمنا**



تتشكل الآمال إذ نسعى لها
وتُفتت الأحلام إن سيقت لنا



ما زال من قابيل فيّ خطيئة
لم أدر كيف هي الطريق لتدفنا



أُثقِلت من وزر الحياة سلاسلا
وأمِرتُ أن أرد الصراط مُقرَّنا
ِ
ومشيئة الأقدار تسبقني إلى
رأي بما قد كان لا قد كُوِّنا



تتمكن الأهواء مني ما تشاء
فلم أكن يوما أنا المتمكنا



أنا حيِّز لا شكل لي وأنا الذي*
لم يدر كيف بها وفيم استؤمنا



هذا كتاب الكون أقرأه فلا
أدري – لجهل أو لظلم - ما عنى



قد مُكِّنت مني الخطايا إذ أنا
بالأرض لا بالنفس كنت مُمَكّنا



وأنا كحامل حتفه في كفه
أو فارس ورد الطعان ليُطعَنا



فتجنبته يد الردى لكنه
لم يبق شبر فيه إلا أُثخِنا



حتى إذا اشتد الظلام وجدت قلبي
نحو ذاك الطيف مشتاقا رنا



نزلت بروحي دمعة للقائه
كالطفل بادر بالبكاء ليُحضَنا



أدركت لحظتها بأني طيفه
وسمعت قلبي فيه يخفق إذ دنا



وتبعته لما مضى عبر المدى
وأشار لي بيديه أن هيا بنا



فإذا بصوت من بعيد قد دنا
لحداء عيس بالرحيل مؤذِّنا



ويعود ظلي يكتسي ألوانه
كالغيم أبحر في الغروب فَلوِّنا



إذ ذاك شُقَّت ملء روحي بذرة
ونمت بقلب خلت أُبدِلَ معدنا



نَفَثَت به سر النشوء كأنه
من ذات طين الخلق عاد ليُعجَنا



مدت إلى رحم الزمان جذورها
فإذا بأوردتي تَشَعًّبُ أغصنا



وسبحتُ في الأفلاك نجما سائرا
وجعلت من أبراجها لي موطنا



واستوطنت بي الكائنات جميعها
فحضنتها متبصرا متيقنا



وتوحدت فيَّ العناصر إذ بدت
مشكاة أنوار تضاء بها الدنا



وابيضت العينان من وهج الرؤى
فتفتحت ذرات روحي أعينا



وأحالني وجد التوحد روضة
ونما على جدران روحي سوسنا



ألقى مفاتيح الرؤى في جعبتي
فعلمت ما في الذات كان مُخزّنا



وجعلت استجلي المعاني صرفة
لم تختزلها مفردات بيننا



وكُتبتُ في سفر التوحد نقطة
فَبِها ابتدأت وسفر روحي عُنوِنا



أوتيت أسرار الحروف وصنتها
والسر فتح فاض حتى يعلنا



والسر لا يخفيه بعد مناله
لكنه بجلائه قد بُطِّنا



والنور من نورين منه أو به
والعلم مما فاض لا ما لقنا



ما عاد بي ركب الزمان وإنما
هي بذرة لما نمت صارت أنا



* مقتبسة من قصيدة "الخاوون" لـ تي. إس. إليوت.
** في الأساطير اليونانية حكمت الآلهة على سيزيف بالارتقاء بصخرة كبيرة لقمة جبل لتعود وتتدحرج للسفح ويعود يرتقي بها ثانية..وأوليس هو بطل ملحمة الأوديسة المحكوم بالتيه عبر بحار العالم.



ابن محمود (جهاد إبراهيم)
http://abyat.com/poet.php?id=17128

شذى الايام
08-12-2009, 11:39 PM
لم أقطف من مزجها ثمرا .... لأنها أقوى من الاقتباس ...
قراءة أولى وهنا :
فكر يرتقي إلى أرفع المستويات وثقافة محكمة
وأكاد أقسم أن الخروج من هذه الديار في ملحمتك هذه بعد دخولها جريمة ..!!
لي عود للنص ووقفة مطولة ..
ودام سحر فكرك أخي ..

عبدالله بركات
09-12-2009, 01:19 AM
وتمر تحصد ما زرعت يد السنين
فلا جنان لها أفيء ولا جنى


ابن محمود

أجمل ما قرأته لك ........ نفس طويل وصور محكمة وخيال خصب وجزالة ألفاظ وسلاسة رهيبة
هكذا فليكن الشعر وإلا فلا
وكما قالت شذى الخروج من هذه الملحمة جريمة

دمت مبدعا حد الجنون

نوف الزائد
09-12-2009, 01:57 AM
أطلقت في لجج الظلام جوانحي
وهجرت صدرا غيره لي ما حنا



ومضيت أحترف الحياة فلم أعد
لسحابة الأحلام استسقي المنى



هبت تبعثرني الرياح كأنني
تمثال قش في الخواء استوطنا

|

جميلة وكثيراً..
تشكر عليها..

.

المنطيق
09-12-2009, 11:34 AM
ابن محمود:
بات شاغلي انتظار كل جديد لك ..
لله در شاعر كمثلك
(والعلم مما فاض لا ما لقنا) أرى أن هذه فيها نظر ولا يصح فيها التعميم.
ثم إنه حماك الله وزادك بسطة في العلم والفهم.
دمتَ متألقا.

ام الاولاد
09-12-2009, 05:40 PM
أوتيت أسرار الحروف وصنتها
والسر فتح فاض حتى يعلنا



والسر لا يخفيه بعد مناله
لكنه بجلائه قد بُطِّنا



والنور من نورين منه أو به
والعلم مما فاض لا ما لقنا

لا يكون هذا إلا من قول العارفين، وإني أخالك منهم

فتح الله عليك

وجيه أبو العلا
09-12-2009, 06:47 PM
في كل مرة أقرؤها أعود لأقرأها
لكنني



"لملمت بعضي تاركا (روحا) أبى
في غير( أفنان) (هنا) أن يقطنا"

إبن محمود
09-12-2009, 11:44 PM
لم أقطف من مزجها ثمرا .... لأنها أقوى من الاقتباس ...
قراءة أولى وهنا :
فكر يرتقي إلى أرفع المستويات وثقافة محكمة
وأكاد أقسم أن الخروج من هذه الديار في ملحمتك هذه بعد دخولها جريمة ..!!
لي عود للنص ووقفة مطولة ..
ودام سحر فكرك أخي ..

شذى الأيام

كنت دائما أقول لكل سحابة متنزل..وكان أول متنزلي لديك..وكلما زاد هذا المتنزل علوا زاد نصيبه من مطر السحابة...

زدت علوا على علوك

إبن محمود
09-12-2009, 11:49 PM
وتمر تحصد ما زرعت يد السنين
فلا جنان لها أفيء ولا جنى


ابن محمود

أجمل ما قرأته لك ........ نفس طويل وصور محكمة وخيال خصب وجزالة ألفاظ وسلاسة رهيبة
هكذا فليكن الشعر وإلا فلا
وكما قالت شذى الخروج من هذه الملحمة جريمة

دمت مبدعا حد الجنون

أهلا بالصديق الرقراق الجميل

في ملحمة الوجود الداخل مولود والخارج مفقود.....وهذه سنة الحياة
ولكن يبقى ألق من هم مثلك مضييئا جميلا يبعث على الطمأنينة في هذا العالم القلق

مع أرق تحية أيها الصديق

خـريـف
10-12-2009, 12:27 AM
لملمت بعضي تاركا طيفا أبى
في غير أطلال لها أن يقطنا




ورحلت في شعب الزمان مخلّفا
في اللازمان فتى جميلا موهنا




باق على الأطلال يصرخ باسمها
فيجيبه رجع الصدى ليست هنا


ومضيت أحترف الحياة فلم أعد
لسحابة الأحلام استسقي المنى



هبت تبعثرني الرياح كأنني
تمثال قش في الخواء استوطنا*



تتشكل الآمال إذ نسعى لها
وتُفتت الأحلام إن سيقت لنا

يا سيدي
ما مر بيتٍ على مدى بصري إلا وبُعث لهُ من أعماقي ألفُ صدىً
لربما كتبت القصيدة أنت
ولكن لم تعش فيها كما عِشتُ أنا
تعفرتُ بقصيدتك حتى خِلتُ أني جُزءٌ قُد مِنها


حقاً إستمتعتُ بما لقيت هُنا

أدم الله يراعكِ أخي إبن محمود ..

سعيد الكاساني
10-12-2009, 12:37 AM
مثلُ هذهِ النصوصِ نَعضُّ عليها بالنَّواجذ يا ابنَ محمود !!
الإبحارُ المُتقن في ملحمةِ الوجودِ فنٌّ بحدِّ ذاتِهِ فكيفَ بِالذي استطاعَ أن يخرجَ لنا الدررّ من هَذا الإبحار !

وقوفي كانَ طويلاً هنا لأن الجمالَ متعبٌ بحقْ ...
دمتَ بخير ....

إبن محمود
10-12-2009, 09:22 AM
أطلقت في لجج الظلام جوانحي
وهجرت صدرا غيره لي ما حنا



ومضيت أحترف الحياة فلم أعد
لسحابة الأحلام استسقي المنى



هبت تبعثرني الرياح كأنني
تمثال قش في الخواء استوطنا

|

جميلة وكثيراً..
تشكر عليها..

.

روح و بوح

شكرا لمررورك الجميل...

ابن محمود

عبدالمنعم حسن
10-12-2009, 09:33 PM
الشاعر الأروع/ ابن محمود..

رحلة أفلاطونية في محيط النفس قرأت ملكوت الحياة الداخلية باستقصاء وأتت على كل التفاصيل واستوفت جل الدقائق..

خطواتك في هذه التجربة ثابتة، وريشتك صادقة، وأداتك مكينة، وشعورك لطيف يقظ..

هكذا تقرأ الذات وتكتب، وبهذه الصيغة المتقنة يسطر الشعر وتنشر المعاني..

خرجت من هذه المحلة بوجود آخر وانطباع لايحيط به وصف..

كن دائما هكذا سيدي الفاضل.

الأمير نزار
11-12-2009, 02:07 AM
قرأتها عدة مرات
ولكن أكن بحالة جيدة لتلقي الشعر فلم أستطع الرد عليها
لأن نصا كهذا بحاجة لأكثر من مجرد شكر أو تسجيل حضور
ربما أعود بإذن الله حين تتحسن الحالة النفسية لدي قليلا
الامير نزار

إبن محمود
11-12-2009, 12:21 PM
ابن محمود:
بات شاغلي انتظار كل جديد لك ..
لله در شاعر كمثلك
(والعلم مما فاض لا ما لقنا) أرى أن هذه فيها نظر ولا يصح فيها التعميم.
ثم إنه حماك الله وزادك بسطة في العلم والفهم.
دمتَ متألقا.


الصديق المنطيق
إني لأسعد حين أرى إسمك فلمثل من هم بذائقتك يكتب الشعر
أما العلم الفائض فهو العلم اللدني..ولا يقارن به علم آخر
مع أرق تحية

إبن محمود
11-12-2009, 12:24 PM
أوتيت أسرار الحروف وصنتها
والسر فتح فاض حتى يعلنا



والسر لا يخفيه بعد مناله
لكنه بجلائه قد بُطِّنا



والنور من نورين منه أو به
والعلم مما فاض لا ما لقنا

لا يكون هذا إلا من قول العارفين، وإني أخالك منهم

فتح الله عليك

والسر لا يخفيه بعد مناله
لكنه بجلائه قد بُطِّنا

شريف محمد جابر
11-12-2009, 08:00 PM
الشاعر الحبيب: ابن محمود

كنتُ دائمًا أقول إنّ الشعر الذي يحوي بين سطوره قيم إنسانيّة كبرى تخص أكبر عدد من البش هو الشعر الذي يتربع في القمّة!

وقصيدتك هذه تعتبر من هذا النوع.. ولكن لا أدري يا أخي ماذا حدث لي في الآونة الأخيرة حتى وجدتُني أنقلب على رأيي ذاك.. صرتُ أستاء من إدخال الفلسفة في الشعر بعمقها.. قرأتُ القصيدة قراءة أولى وأنا أدرك أنّني أحتاج إلى قراءات أخرى حتى أدرك معانيها وأسبر أغوارها، بتُّ أعتقد أنّ الشعر الأحلى هو الشعر الذي يلتهمهُ القارىء بنشوة في القراءة الأولى ولا يملّ منه في قراءات أخرى حتى تُفتح له أبواب مختلفة في المعنى والشعور..

هذا مجرّد رأي لي..
ولكن رغم ذلك فأنا أشكرك جزيلا على عمقك وجهدك في إخراجك لنا هذه الملحمة التي أحسبها ذات قيمة عالية وأحسبها فريدة في مراميها وأسرارها.. وجميل أن تستلهم بعضها من الإمام الغزالي الذي أفاض في تلك المعاني كثيرًا ووقف الكثير ممّا دوّنه عليها.

دمتَ مبدعًا وجميلا..
أخوك: شريف

هناك في السماء
12-12-2009, 12:08 AM
إبن محمود, من مدة لم أقرأ في أفياء شعراً بكل هذا القدر من الحكمة و الفكر الناضج و الراقي
وقفت كثيراً عند أكثر من بيت. شكراً جداً بحجم ما أسعدتني الليلة و أكثر.

منار القيسي
12-12-2009, 03:40 AM
حرف توّجه الفكر.,
مغزول بكل ألق فوق سطور من ذهب.,
ارق واعبق تحية لهذا القلم الزاخر بالابداع
وهذه المشاعر المفعمة بالصدق
مع وافر تقديري واحترامي
تقبل مروري.,
منار القيسي

إبن محمود
12-12-2009, 05:12 PM
لملمت بعضي تاركا طيفا أبى
في غير أطلال لها أن يقطنا




ورحلت في شعب الزمان مخلّفا
في اللازمان فتى جميلا موهنا




باق على الأطلال يصرخ باسمها
فيجيبه رجع الصدى ليست هنا


ومضيت أحترف الحياة فلم أعد
لسحابة الأحلام استسقي المنى



هبت تبعثرني الرياح كأنني
تمثال قش في الخواء استوطنا*



تتشكل الآمال إذ نسعى لها
وتُفتت الأحلام إن سيقت لنا

يا سيدي
ما مر بيتٍ على مدى بصري إلا وبُعث لهُ من أعماقي ألفُ صدىً
لربما كتبت القصيدة أنت
ولكن لم تعش فيها كما عِشتُ أنا
تعفرتُ بقصيدتك حتى خِلتُ أني جُزءٌ قُد مِنها


حقاً إستمتعتُ بما لقيت هُنا

أدم الله يراعكِ أخي إبن محمود ..

خريف

أقولها لك بصدق..منذ ابتدأت بنشر أعمالي في هذا المنتدى لم اقرأ تعليقا أو إطراء سعدت به كما سعدت بما كتبته أنت هنا..لأني أرى أن ذروة الشعر والشاعرية تكمن في الوصول إلى المفاتيح الإنسانية المشتركة التي تجمعتا كبشر..وقولك أنك عشت القصيدة رغم أني أنا كاتبها يعني أنني وصلت لأحد هذه المفاتيح..ولا يشرفني شيء أكثر من ذلك.

مع خالص التقدير

إبن محمود
13-12-2009, 10:50 AM
في كل مرة أقرؤها أعود لأقرأها
لكنني



"لملمت بعضي تاركا (روحا) أبى
في غير( أفنان) (هنا) أن يقطنا"

أخي الشاعر وجيه

بل المنزل منزلك ونحن الضيوف..فأهلا وسهلا بك
سعدت بزيارتك

مع التحية

إبن محمود
15-12-2009, 11:39 AM
مثلُ هذهِ النصوصِ نَعضُّ عليها بالنَّواجذ يا ابنَ محمود !!
الإبحارُ المُتقن في ملحمةِ الوجودِ فنٌّ بحدِّ ذاتِهِ فكيفَ بِالذي استطاعَ أن يخرجَ لنا الدررّ من هَذا الإبحار !

وقوفي كانَ طويلاً هنا لأن الجمالَ متعبٌ بحقْ ...
دمتَ بخير ....

أخي سعيد
أشكر لك مرورك وإطراءك وآمل أن أكون من مستحقيه..
وكما قلت فإن الإبحار متعب..ولا يقلل من تعبه إلا البوح..وخصوصا بأذن من يقدر هذا التعب أو من سار في هذا الدرب
مع تقديري و شكري لك

ابن الازمع
15-12-2009, 11:54 AM
ماتشوف إن العنوان كبير على مقاس القصيدة؟؟

ملحمة حتة واحدة

جريرالصغير
15-12-2009, 08:33 PM
جميلة كمعلقة يا غريبا كصالح في ثمود

خمسة وخمسون زهرة من حمر النغم

اجترأت على قطفها كلها حبة حبة

قرأتها وأعجبت بقدرتك على خوض المنطق بهذه البراعة

وابيضت العينان من وهج الرؤى * فتفتحت ذرات روحي أعينا

نفس جميل هنا وقرة عين

وآخرها آثرها

وهو البيت الواحد والخمسون :

ما عاد بي ركب الزمان وإنما * هي بذرة لما نمت صارت أنا

وهي راقية فنا ، رائقة صورا

كتبها شاعر يعرف أدواته جيدا

ولها شجن يورطنا معك في الحزن خلسة

غرقت في أمل وحلم وحسرة في آن



لم تبعد هي عن حسك لقدرتك على مراوحتها بألفاظ سهلة وبعمق أيضا

أهنئ على روعتها ونقاء شذاها

امتلأت بنسائم المنطق والماورائيات والفلسفة بجدارة محيرة

وهو موضوع يصعب طرقه

لكن لا أخفيك يا بن محمود

مضيت معك في الدرب ونعست غير مرة

سفرك شاق ومضن يا صاحبي

والعيب في لا فيها ولا ريب

فهو نص جدير بالتأمل والاحترام

لكنها دخلت في الفلسفة فلم أكد أراها ، وصالحت روح الشعر على دخن

أسلمت للشعر ولكنها تمارس التقية واللع يعلم نيتها


ولا أدري هل ضعفي أنا جعلني أشعر أني قرأت شيئا يشبه النظميات بشكل !

أم أنك في توغلك في الفلسفة فقتني بأوجاعك على اتباعك !

أم أنك حقا فعلت ما أنت متهم به !

إحساسي الذي يكذب كثيرا ..

يقول إني أقرأ نصا يتشبه بألفية ابن مالك ، فشعوري ذهب عني

فهي في نظري وصف جميل رائع ودقيق ، لكنها نظم بعضها لا كلها

وهناك وقفات أستفهم عنها :

سيزيف إختر صخرة ترقى بها * أوليس أبحر لا بلغت المأمنا

فكلمة ( اختر ) تاهت مدلولا عني

فقد كنت تحدث عن ذاتك ، ثم صرت تخاطب سيزيف

فمن الفاعل في الماضي ( أبحر ) ؟

أم أنها فعل أمر ، فتكون ركيكة التركيب ! لست أدري يا بن محمود!

وليس كل النص كما أدعي ، فههنا عاطفة جائشة :

تتشكل الآمال إذ نسعى لها * وتفتت الأحلام إن سيقت لنا

ما زال من قابيل في خطيئة * لم أدر كيف هي الطريق لتدفنا

وأجد ضعفا في السياق إرضاء للوزن أحيانا ، كقولك :

حتى إذا اشتد الظلام وجدت قلبي * نحو ذاك الطيف مشتاقا رنا

فكلمة نحو ضعقت الفعل رنا ، و( إلى ) أجمل ، ولكنه الوزن

وأحيانا بسبب القافية ، كقولك :

ويعود ظلي يكتسي ألوانه * كالغيم أبحر في الغروب فلونا

ولا شك في أن الغيم يُلوّن ، وسبحان من لونه !

لكنها لفظة متكلفة لإرضاء القافية

ولو قلت ( تلونا ) لكان أجمل في رأيي

كما أنها ذات حشو في بعض أبياتها ، كقولك :

واستوطنت بي الكائنات جميعها * فحضنتها متبصرا متيقنا

فآخر كلمتين بمعنى واحد ، تقريبا

أما :

مدت إلى رحم الزمان جذورها * فإذا بأوردتي تشعب أغصنا

فدليلي على أن صاحب الناص شاعر نفيس

أشكر لك تثقيفي على أي حال

وإن كنت أطاولك وأنازعك فعذرا

كرم الله وجهك

"اسماء"
16-12-2009, 06:04 PM
هذه المرة الثانية التي يستوقفني ابداعك بعد طول غياب ويجبرني ان اكتب بعد ان صدأ لوح الكتابة عندي..
اخر مرة كتبت ردا في الساخر على ما اذكر كان ردا على قصيدة لك ..
واليوم اجدني مجبرة ان اكتب
جميل و راق ما قرأت هنا
لك الشكر الجزيل ودمت بخير..

إبن محمود
17-12-2009, 02:11 PM
الشاعر الأروع/ ابن محمود..

رحلة أفلاطونية في محيط النفس قرأت ملكوت الحياة الداخلية باستقصاء وأتت على كل التفاصيل واستوفت جل الدقائق..

خطواتك في هذه التجربة ثابتة، وريشتك صادقة، وأداتك مكينة، وشعورك لطيف يقظ..

هكذا تقرأ الذات وتكتب، وبهذه الصيغة المتقنة يسطر الشعر وتنشر المعاني..

خرجت من هذه المحلة بوجود آخر وانطباع لايحيط به وصف..

كن دائما هكذا سيدي الفاضل.

صديقي الشاعر عبد المنعم حسن

أولا يسعددني مرورك و يثلج صدري جميل قولك.. فأنت من نخبة النخبة وخاصة الخاصة وليس سهلا أن يرتقي شعر ليرضي ذائقتك..

ثم أني كنت أرجو- وأنا متأكد أنك قد فعلت- أن تلاحظ العلاقة بين "مصيرك" و "رحلتي" والتي رغم التناقض بينهما (حيث تقدم أنت الإرادة وأهمشها أنا) إلا أن النتيجة بالضرورة واحدة

تقبل خالص محبتي وتقديري
أخوك جهاد

إبن محمود
17-12-2009, 02:25 PM
قرأتها عدة مرات
ولكن أكن بحالة جيدة لتلقي الشعر فلم أستطع الرد عليها
لأن نصا كهذا بحاجة لأكثر من مجرد شكر أو تسجيل حضور
ربما أعود بإذن الله حين تتحسن الحالة النفسية لدي قليلا
الامير نزار

الأمير نزار

في البداية أشكر لك مرورك الجميل وأسأل الله أن يزيل ما بك من غمة و أن يبقيك لنا في أقضل حال.
وثانيا فإني أعتبر "لاتعليقك" هذا مشاركة إيجابية وقد زادني لك تقديرا فوق تقدير
وثالثا فإني لا زلت متأملا أن تفيدني بتحليلك و حتى نقدك.

مع أرق وأجمل تحية أيها الأمير

القارض العنزي
17-12-2009, 04:08 PM
نفحات صوفية جميلة هنا قليل من يدرك كنهها

و رحلة بين جنبات النفس قليل من عاد منها سالما متيقنا

كنت باذخا هنا فشكرا لك

تحياتي

إبن محمود
18-12-2009, 01:20 PM
الشاعر الحبيب: ابن محمود

كنتُ دائمًا أقول إنّ الشعر الذي يحوي بين سطوره قيم إنسانيّة كبرى تخص أكبر عدد من البش هو الشعر الذي يتربع في القمّة!

وقصيدتك هذه تعتبر من هذا النوع.. ولكن لا أدري يا أخي ماذا حدث لي في الآونة الأخيرة حتى وجدتُني أنقلب على رأيي ذاك.. صرتُ أستاء من إدخال الفلسفة في الشعر بعمقها.. قرأتُ القصيدة قراءة أولى وأنا أدرك أنّني أحتاج إلى قراءات أخرى حتى أدرك معانيها وأسبر أغوارها، بتُّ أعتقد أنّ الشعر الأحلى هو الشعر الذي يلتهمهُ القارىء بنشوة في القراءة الأولى ولا يملّ منه في قراءات أخرى حتى تُفتح له أبواب مختلفة في المعنى والشعور..

هذا مجرّد رأي لي..
ولكن رغم ذلك فأنا أشكرك جزيلا على عمقك وجهدك في إخراجك لنا هذه الملحمة التي أحسبها ذات قيمة عالية وأحسبها فريدة في مراميها وأسرارها.. وجميل أن تستلهم بعضها من الإمام الغزالي الذي أفاض في تلك المعاني كثيرًا ووقف الكثير ممّا دوّنه عليها.

دمتَ مبدعًا وجميلا..
أخوك: شريف

أخي العزيز شريف

لعلك تستغرب إن قلت لك أنني كنت وما زلت أتفق معك في رأيك حول ضرورة التبسط بالشعر والتركيز على الشعر الغنائي كآخر ملاذ لهذا الفن الذي يحمل في طياته تاريخ وحضارة هذه الأمة..وخصوصا في ظل تراجع شعبيته أمام الفنون المرئية والمسموعة الأخرى, ودونك محاوراتي مع الشاعر الفذ عبد المنعم حسن والتي أدافع فيها عن هذا الموقف
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=139525
وكما يمكن ملاحظته من جل مشاركاتي في هذا المنتدى حرصت على تقديم ما سهل هضمه من الشعر الغنائي (طبعا دون تضحية باللغة أو القيمة الجمالية).
ولكن لكل قاعدة استثناء وإن لم يكن مقصودا..فأنا حين بدأت بكتابة هذه القصيدة أردت تناول تجربة عاطفية حدثت في مرحلة متشابكة الأحداث والأفكار وكثيرة التقلبات من حياتي الخاصة, وبالتالي وحين غصت بهذا الجب من نفسي طغت علي الكثير من تلك الأفكار فكتبتني القصيدة ولم أكتبها..ويقيني أن أي تجربة خاصة وخصوصا ما يتعلق منها بالعاطفة هي محصلة وانعكاس لمجموعة من العوامل الذاتية والخارجية والتي لا يمكن فصلها عن التجربة ذاتها وقي هذه الحالة طغى السياق على الموضوع فاستسلمت له.

أرجو أن أكون قد وضحت وجهة نظري لك أيها الأخ العزيز فللحديث شجون

مع خالص الشكر والتقدير

جهاد إبراهيم

مـحمـد
18-12-2009, 05:03 PM
قصيدة من العيار الثقيل ..
عبور أول ..

لســت أنـا..
18-12-2009, 05:22 PM
أوتيت أسرار الحروف وصنتها
والسر فتح فاض حتى يعلنا

وأنــا أشهــد ... هنيئا لي ... وجودك هنــا

حد الجنون
19-12-2009, 06:56 AM
:

إبن محمود .. ليست المره الأولى التي أقرأ فيها لك ، وفي كل تجربه نصيّه أراك أجمل من ذي
قبل ..
إبداع ، أستوقف الجماهيرر وأكتظ المتصفح بمتذوقي طرحك .. وجمهوره ، وهاأنا أنتظر الفرصه
لأسجل كلمات إعجابي بحروفك النخبويه ...

متابعين ..:rose:



:


:

إبن محمود
20-12-2009, 10:19 AM
إبن محمود, من مدة لم أقرأ في أفياء شعراً بكل هذا القدر من الحكمة و الفكر الناضج و الراقي
وقفت كثيراً عند أكثر من بيت. شكراً جداً بحجم ما أسعدتني الليلة و أكثر.

هناك في السماء
شرفني مرورك وسعدت لسعادتك..وأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنك شعرا وفكرا
مع أرق تحية

إبن محمود
20-12-2009, 10:28 AM
حرف توّجه الفكر.,
مغزول بكل ألق فوق سطور من ذهب.,
ارق واعبق تحية لهذا القلم الزاخر بالابداع
وهذه المشاعر المفعمة بالصدق
مع وافر تقديري واحترامي
تقبل مروري.,
منار القيسي

أخي منار

شهادتك أيها الشاعر الجميل بألف شهادة...ومن مثلك يطلب الرأي ولمثلك تصاغ الحروف..وما الإبداع إلا بمتلقيه

أشكر لك مرورك أيها الشاعر المميز

إبن محمود
22-12-2009, 06:17 PM
ماتشوف إن العنوان كبير على مقاس القصيدة؟؟

ملحمة حتة واحدة

أخي الكريم

أظن -والله أعلم- أنه التبس عليك في مفهوم "العنوان"!!! ( ولا أظنك جزته)..فعنوان المنزل ليس المنزل نفسه بل موقعه..وعنوان القصيدة ليست القصيدة نفسها بل موضوعها..فمثلا قصيدة الأطلال ليست حجارة ومنازل دارسة بل مجموعة من الحروف في مجموعة من الكلمات في مجموعة من ألأبيات عن الأطلال..وكذلك فأن قصيدة " ملحمة الوجود" هي قصيدة عن ملحمة الوجود وليست الملحمة ذاتها .
تأكد أنني أتعاطف معك في حل هذه المعضلة الفكرية المحيرة..أعانك الله وأعاننا

إبن محمود
22-12-2009, 06:51 PM
جميلة كمعلقة يا غريبا كصالح في ثمود

خمسة وخمسون زهرة من حمر النغم

اجترأت على قطفها كلها حبة حبة

قرأتها وأعجبت بقدرتك على خوض المنطق بهذه البراعة

وابيضت العينان من وهج الرؤى * فتفتحت ذرات روحي أعينا

نفس جميل هنا وقرة عين

وآخرها آثرها

وهو البيت الواحد والخمسون :

ما عاد بي ركب الزمان وإنما * هي بذرة لما نمت صارت أنا

وهي راقية فنا ، رائقة صورا

كتبها شاعر يعرف أدواته جيدا

ولها شجن يورطنا معك في الحزن خلسة

غرقت في أمل وحلم وحسرة في آن



لم تبعد هي عن حسك لقدرتك على مراوحتها بألفاظ سهلة وبعمق أيضا

أهنئ على روعتها ونقاء شذاها

امتلأت بنسائم المنطق والماورائيات والفلسفة بجدارة محيرة

وهو موضوع يصعب طرقه

لكن لا أخفيك يا بن محمود

مضيت معك في الدرب ونعست غير مرة

سفرك شاق ومضن يا صاحبي

والعيب في لا فيها ولا ريب

فهو نص جدير بالتأمل والاحترام

لكنها دخلت في الفلسفة فلم أكد أراها ، وصالحت روح الشعر على دخن

أسلمت للشعر ولكنها تمارس التقية واللع يعلم نيتها


ولا أدري هل ضعفي أنا جعلني أشعر أني قرأت شيئا يشبه النظميات بشكل !

أم أنك في توغلك في الفلسفة فقتني بأوجاعك على اتباعك !

أم أنك حقا فعلت ما أنت متهم به !

إحساسي الذي يكذب كثيرا ..

يقول إني أقرأ نصا يتشبه بألفية ابن مالك ، فشعوري ذهب عني

فهي في نظري وصف جميل رائع ودقيق ، لكنها نظم بعضها لا كلها

وهناك وقفات أستفهم عنها :

سيزيف إختر صخرة ترقى بها * أوليس أبحر لا بلغت المأمنا

فكلمة ( اختر ) تاهت مدلولا عني

فقد كنت تحدث عن ذاتك ، ثم صرت تخاطب سيزيف

فمن الفاعل في الماضي ( أبحر ) ؟

أم أنها فعل أمر ، فتكون ركيكة التركيب ! لست أدري يا بن محمود!

وليس كل النص كما أدعي ، فههنا عاطفة جائشة :

تتشكل الآمال إذ نسعى لها * وتفتت الأحلام إن سيقت لنا

ما زال من قابيل في خطيئة * لم أدر كيف هي الطريق لتدفنا

وأجد ضعفا في السياق إرضاء للوزن أحيانا ، كقولك :

حتى إذا اشتد الظلام وجدت قلبي * نحو ذاك الطيف مشتاقا رنا

فكلمة نحو ضعقت الفعل رنا ، و( إلى ) أجمل ، ولكنه الوزن

وأحيانا بسبب القافية ، كقولك :

ويعود ظلي يكتسي ألوانه * كالغيم أبحر في الغروب فلونا

ولا شك في أن الغيم يُلوّن ، وسبحان من لونه !

لكنها لفظة متكلفة لإرضاء القافية

ولو قلت ( تلونا ) لكان أجمل في رأيي

كما أنها ذات حشو في بعض أبياتها ، كقولك :

واستوطنت بي الكائنات جميعها * فحضنتها متبصرا متيقنا

فآخر كلمتين بمعنى واحد ، تقريبا

أما :

مدت إلى رحم الزمان جذورها * فإذا بأوردتي تشعب أغصنا

فدليلي على أن صاحب الناص شاعر نفيس

أشكر لك تثقيفي على أي حال

وإن كنت أطاولك وأنازعك فعذرا

كرم الله وجهك



أخي جرير الصغير

أشكر لك هذا المرور المتأني وما حمله من إطراء
أما إجابتي على ملاحظاتك النقدية والتي يسعدني طرحها ونقاشها فكما يلي:
- أظنك التبست عليك كلمة "أوليس" (وهوإسم شخصية أسطورية يونانية) فقرأتها أوَليسَ (صيغة تساؤل من ليس ) وبالتالي سألت عن الفعل والفاعل ..وللتوضيح فإنه من الشائع في الأدب اعتبار شخصيات الأساطير اليونانية نوازع داخل الإنسان والتعامل معها شعريا على هذا الأساس وهو ما يجيب على الشق الآخر من التساؤل إذ أن المخاطب هو سيزيف أو أوليس داخل النفس البشرية المتأملة.
-لا أظن هناك ضعفا لغويا في عبارة " رنا نحو" .. وقد أكون مخطئا
-أما التبصر والتيقن فالفرق بينهما - وخصوصا في هذا السياق - أساسي وكبير فالأولى من باب المعرفة والثانية من باب الأيمان

مع الشكر والتقدير

قس بن ساعدة
23-12-2009, 12:30 PM
جميلة حقا

قراتها مرتين

لانها راقتني اولا

ثم ثانية لاقول لك روعة

تحياتي

إبن محمود
24-12-2009, 12:55 PM
هذه المرة الثانية التي يستوقفني ابداعك بعد طول غياب ويجبرني ان اكتب بعد ان صدأ لوح الكتابة عندي..
اخر مرة كتبت ردا في الساخر على ما اذكر كان ردا على قصيدة لك ..
واليوم اجدني مجبرة ان اكتب
جميل و راق ما قرأت هنا
لك الشكر الجزيل ودمت بخير..

آذنتنا بعودة أسماء...رب ثاو يراد منه البقاء

أولا أهلا بعودتك ويشرفني أن أكون سببا لها
ثانيا لوح الكتابة لا يصدأ وإن ظنناه كذلك..لكنها هموم الحياة ومشاغلها..أنا توقفت عن الكتابة ربع قرن وجلوت لوحي و روحي مرة أخرى فلا تقنطي

مع وافر الشكر والتحية

إبن محمود
24-12-2009, 01:00 PM
نفحات صوفية جميلة هنا قليل من يدرك كنهها

و رحلة بين جنبات النفس قليل من عاد منها سالما متيقنا

كنت باذخا هنا فشكرا لك

تحياتي

أخي القارض العنزي

وأقل من ذلك من ذاق حلاوتها واطمأنت نفسه لها..ويسعدني أيها الأخ العزيز أن تكون من أول من تعرف على هذه الرموز وأرجو أن تكون ممن فتح الله عليهم فيها

مع خالص التقدير

ظميان غدير
26-12-2009, 07:17 PM
ابن محمود
قصيدة رائعة .وجدانية نابعة من ذاتك وكأنها موجهة لذاتك
سرني قراءتها والتجول في أنحاء مشاعرك
تحيتي
ظميان غدير

مصطفى الخليدي
26-12-2009, 08:02 PM
من أجمل ماقرأت لك
نص عميق يحمل في طياته الكثيروالكثير
سلمت أخي

إبن محمود
28-12-2009, 01:38 PM
قصيدة من العيار الثقيل ..
عبور أول ..

اخي محمد
وحدسي أنك قارئ من العيار الثقيل..
أهلا بك عبورا اولا وثانيا...
مع المحبة والتقدير

إبن محمود
28-12-2009, 01:41 PM
أوتيت أسرار الحروف وصنتها
والسر فتح فاض حتى يعلنا

وأنــا أشهــد ... هنيئا لي ... وجودك هنــا


بل هنيئا لي ولكل من يحب الأدب والشعر وجودك ووجود من هم مثلك بيننا

إبن محمود
30-12-2009, 10:17 AM
:

إبن محمود .. ليست المره الأولى التي أقرأ فيها لك ، وفي كل تجربه نصيّه أراك أجمل من ذي
قبل ..
إبداع ، أستوقف الجماهيرر وأكتظ المتصفح بمتذوقي طرحك .. وجمهوره ، وهاأنا أنتظر الفرصه
لأسجل كلمات إعجابي بحروفك النخبويه ...

متابعين ..:rose:



:


:

حد الجنون

قد اخجلت تواضعي...ولا يشرفني أمر أكثر من ذلك..آمل أن أكون دائما عند حسن ظنك

أخوك جهاد إبراهيم

إبن محمود
30-12-2009, 10:20 AM
جميلة حقا

قراتها مرتين

لانها راقتني اولا

ثم ثانية لاقول لك روعة

تحياتي

وأشكرك مرتين

الأولى لمرورك الجميل

والثانية لإطرائك العليل

مع أرق تحية

إبن محمود
03-01-2010, 01:47 AM
ابن محمود
قصيدة رائعة .وجدانية نابعة من ذاتك وكأنها موجهة لذاتك
سرني قراءتها والتجول في أنحاء مشاعرك
تحيتي
ظميان غدير

ظميان غدير

ويشرفني يا نهر موسيقى الشعر المتدفق أن تجري في أرضي

مع أرق تحية

إبن محمود
03-01-2010, 01:51 AM
من أجمل ماقرأت لك
نص عميق يحمل في طياته الكثيروالكثير
سلمت أخي

بلا وطن

أسعدني مرورك أيها الشجي الجميل...وإن لم يهطل غيثي بأرضك فأين سيفعل!!!

مع خالص المحبة

جريرالصغير
06-01-2010, 10:13 PM
أخي جرير الصغير

أشكر لك هذا المرور المتأني وما حمله من إطراء
أما إجابتي على ملاحظاتك النقدية والتي يسعدني طرحها ونقاشها فكما يلي:
- أظنك التبست عليك كلمة "أوليس" (وهوإسم شخصية أسطورية يونانية) فقرأتها أوَليسَ (صيغة تساؤل من ليس ) وبالتالي سألت عن الفعل والفاعل ..وللتوضيح فإنه من الشائع في الأدب اعتبار شخصيات الأساطير اليونانية نوازع داخل الإنسان والتعامل معها شعريا على هذا الأساس وهو ما يجيب على الشق الآخر من التساؤل إذ أن المخاطب هو سيزيف أو أوليس داخل النفس البشرية المتأملة.
-لا أظن هناك ضعفا لغويا في عبارة " رنا نحو" .. وقد أكون مخطئا
-أما التبصر والتيقن فالفرق بينهما - وخصوصا في هذا السياق - أساسي وكبير فالأولى من باب المعرفة والثانية من باب الأيمان

مع الشكر والتقدير

زادك الله علما

هنئت والله أن أفدت منك

وجميل وجود مثلك ننهل من معينه

أسعدك الله ولا أبعدك يا صديقي

إبن محمود
08-01-2010, 01:31 PM
زادك الله علما

هنئت والله أن أفدت منك

وجميل وجود مثلك ننهل من معينه

أسعدك الله ولا أبعدك يا صديقي

وزادك الله من فضله أدبا وألقا
وكم هو جميل محاورة المتميزين فكرا وأدبا ممن هم بمنزلتك
سعدت وأسعدت

سياب من عمان
09-01-2010, 07:29 PM
يا الله.. لله درك يابن محمود.. صدقني كلما ادخل المنتدى أقرأ القصيدة..
جميلة..

إبن محمود
12-01-2010, 07:16 PM
يا الله.. لله درك يابن محمود.. صدقني كلما ادخل المنتدى أقرأ القصيدة..
جميلة..

سياب عمان..وأنعم به من لقب جميل

شرفني مرورك ويسعدني حسن تلقيك..وأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنك

أخوك جهاد