PDA

View Full Version : أقوال " غير " مأثورة / عنّي !



مدى ~
27-07-2009, 03:51 PM
؛

هُنا ؛ سأكتبُ حروفاً نقشتُها على سفينةِ وحدةٍ مخروقة ..
وجدارُ عزمٍ يُريد أن ينقض ..

وجبينُ غلامٍ كُتِبَ على جوازهِ " مسلم " .. يلفظُ أنفاسهُ الأخيرة ..


إلا أنّ الجزيرة طمنتنا - مشكورة -
بأنّ جوازه يختلف عن جوازنا ..


~


سأبقى هنا أثرثر حتى أتأبّطَ الـ " غير " وأرحل عن دُنياكم ..

مدى ~
27-07-2009, 03:55 PM
(1)


نحنُ لن نجتمع على ضلالة أبداً ..
ولكن متى نجتمع !




(2)


عاداتنا هي أبوابنا , فمن يطرق " الشباك " لن يسمع جوابا ..
فأتونا من أبوابنا !




(3)


لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !





(4)


الآن ؛
وبعد أن سقطت بغداد ..
آمن بأنّ مُوالاة الكفار كُفر ..
وهل نفعَ فرعون إيمانهُ حين أدركهُ الغرق !





(5)


" الفقر .. أشدّ الملهيات "


ولايزال الفقر لعبة الطغاة !
ولا تزال " لقمة العيش " كحزمة البرسيم المُعلقة بعصا على عنق بهيمة ..
تظل تجري خلفها ..
وكلما إزدادت عدواً كلما إزدادت بعدا ..
فلا هيَ بالتي ظفرت بها وأكلتها ولا بالتي إلتفتت إلى غيرها ؛
تماماً كما يُريد سيدها ..

ولا يزالون يركضون / جائعون !

مدى ~
27-07-2009, 03:58 PM
(6)


إنّ حفظ دقيق الأمُور وصغير الأحداث , وتذكر أخطاء الناس وهفواتهم ينكت في القلب " الحقد " ..
وإنّ الحقد يتمسكن في بداية الأمر بلبُوس الجروح التي لا تُنسَ ..
فإذا ما تمكّن من القلب ألحّ عليه بالإنتقام والمعاملة بالمثل ..

فانسَ ما استطعتَ إلى النسيانِ سبيلاً ..




(7)


إشتاقَ إليك !

فطلبكَ بأقداره .. حتى تأتيه بكلك ..
وتُناجيه بدعائك ..
وتغتسل بالدموع من وعثاء الدنيا ..




(8)



الإساءة بعد الإحسان تمحقه ... كما تمسح الممحاة آثار القلم !

ولإن تعتزل الناس وتكفيهم خيرك قبل شرك ؛ فلا يذكروا منكَ شيئاً ولا يذكروك ..
خيراً من أن تُسدي إليهم معروفاً يتبعهُ أذى ..




(9)



المؤمن يرى الله في تصعّد الحق , وفي نكوص الباطل , وفي نصرة المستضعفين , وفي رزايا الظالمين ..
ولكل شيء حكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه ..





(10)




إن العلاقات الإنسانية بين البشر من شأنها تذليل الكثير من العقبات في التواصل العملي فيما بينهم ..
لأنّ الإفراط في الجدية يقتل روح / متعة العمل !

مدى ~
27-07-2009, 04:00 PM
(11)


ذنبنا أنهم شاركونا الوسادة ..
ومسحوا على رؤوسنا ,
يقصُون علينا حكاية السلحفاة والأرنب ..
فصرنا نرى في الهوان والضعف طريقاً معبداً لنصرٍ وهمي ,
ليس لهُ أية وجود إلا في حكايا الأطفال !




(12)


بين الأسى والأُنس .. تهذيب نفس !
فـ ابن تيمية في السجن .. وجنته في صدره , وكليوبترا ملكة مصر .. وإنتحرت !

نحنُ لا نملك تغيير الظروف المُحيطة بنا , إلا أننا نستطيع تهذيب نفوسنا التي تتعاطى مع الأحداث ..
بحيث نتقبّل .. نتكيّف .. ثم نتعلّم ونواصل الطريق ..




(13)

ستقُوم الساعة ..
وسنراهم يركضون خبلاً مجانين ؛
كالذي يتخبطهُ الشيطانُ من المس !

وسيفضحهم الله على رؤوس الأشهاد ,
إذ لا بشوت ولا حصانة ولا محسوبيات أمام الحق ..
ولن يجدوا من يبيعهم فتوى ,
ولا من يشرون منه أسماءاً يُشرعنونَ بها مُعاملاتهم زوراً وبهتاناً ..
حتى يخدعوا الناس !
وإنّ من الناس من ينخدع من تلقاءِ نفسه وهواه ..

أوليسَ البيعُ مثل الربا !




(14)


التعامل مع من يرى في العناد قوة شخصية وثقة ؛ وَعِر للغاية !
لأن كل وسائل الإقناع والتنازل ستضيع بين عدم الفائدة وزيادة الداء ..




(15)


تصرفاتنا الإرتجالية وردات فعلنا اللامسئولة التي لا نُبالي بها ونستملحها في لحظات عابرة ؛
سنكتشف تنحينا البيّن عن الصواب والعقل حين نشرع في جني النتائج ..

مدى ~
27-07-2009, 04:02 PM
(16)

الموت .. هو الرسالة التي لن تعيها جيداً حتى يُكتب إسمك في خانة " المرسل إليه " !



(17)


تبذل الكثير من الجهد في الإصلاح بين المُتخاصمين من الأحبة , ولكنك تُفاجأ حين تُدخَل قسراً في معمعة الإتهامات وتُجعَل طرفاً فيها ..
لأن البعض يُجري عليك حكم " العاملين عليها " !




(18)



كان - رحمهُ الله - يجلس بين اخوته أمام التلفاز , وما أن يستقروا على برنامجٍ ما إلا ويقول أنه قد شاهده منذُ زمنٍ طويل ..
حتى أنّ المباراة تُعرض على الهواء مُباشرة فيقول أنهُ يعرفها ..

أعتقد أنهُ لو كان بيننا الآن وقال بأنهُ قد سمِعَ نشرة الأخبار منذُ زمن لما وَسِعَ أحدٌ منّا أن يُكذبه !





(19)


سيأتي علينا اليوم الذي سننظر فيه إلى ما نحنُ منخرطين فيه الآن من أعمال وسنحكُم عليها بـ الصحة أو الخطأ ..
وسيسهل علينا حينها الحكم والتقدير , كما نفعل الآن حيال تجاربنا السابقة (!)
فـ كلما طالت المدة بين الإنسان وبين الحدث ( التجربة ) كلّما خفت المشاعر التي تربطهُ بها ..
وصار للعقل النصيب الأكبر في الحكم ..

سنشعر بالحزن حين نتخيّل أن ما نقوم بهِ الآن ونبذل فيه الوقت والجهد سيكُون ضمن قائمة الأخطاء !




(20)

قلتُ لها :


أخبرينا بأن الأوضاع تمام ..
وأن المسلم والآخر يعيشون في وئام ..
وأن هناك بعض الناس غاويين هم وغم .. ومشاكل !

أخبرينا بأن " مبرورة " الآسيوية تقول : شيعة مافي كويس ..
والقدس المدينة المقدسة ،
وأن أحفاد الصحابة لايعلمون - حتى الآن - بأن الأقصى معلق في الهواء !

أخبرينا بأن ‏"‎‏ انفلونزا الخنازير " في حرم مكة فقط وليس في أسواقها ..
وأن " ريما " الصغيرة رسمت اليوم في كراستها الكعبة وحولها رجل وامرأة ؛ كاشفة عن وجهها ..
قلت لها : غطي وجهها ..
فقالت : لا .. هذه إيرانية !
ففي مكة تشعرين لوهلة أنك في طهران .. وأخواننا هناك ليس لهم مسجد !
وحجاج غزة لن يحجوا إلا بالنظام !

قولي لنا بأن أخبار أخواننا في الصين .. كذبة ..
وأن مقاطعتهم ضرب من المزح ..
وأن الرجوع إلى عصر الخيمة والبعير هو مايريده " المطاوعة " !
فارفعوا صوت الطرب واتركوهم في سذاجتهم يعمهون ..

إكذبي علينا بكل الألوان ..
وإحتسبي أجر إدخال السرور إلى قلوبنا ..
فإنما الأعمال بنيات أصحابها ، والإيمان في القلب ..
والدين يسر !
والضرورات والموضة و " كل الناس تسوي كذا " تبيح المحرمات ..

طمنينا بأن برميل النفط مهما انخفض سعره فلن يكون أرخص منا !
فإنا أرخص الأشياء ثمنا على وجه الأرض ..
ولن يغلبنا في ذلك أحد !

وأن هموم المسلمين بحاجة إلى جواز سفر - كجوازنا - حتى تهبط في قلوبنا ..

وأن مشاريع الإنحلال في بلادنا ريعها للخير ..
فلا تتحدثِ عن أصحابها .. ولا عن دينهم ..
فإنهم يصلون الفجر في المسجد ،
ويبكرون إلى الجمعة ..
ويصلون الضحى بعد قراءة الكهف ..
وكل الناس فيها خير !

أخبرينا بأن أبنائنا وبناتنا يبتعثون - كعربون صداقة - إليهم في كل عام ..
ويرجعون لنا محملين بالكثير .. إلا الشيء الذي أرسلوا من أجله !

ولازلنا نبتعث ..

طمأنينة
27-07-2009, 04:29 PM
أُصغي بدهشة ,,, ونهم

... كل الخير

صدى ظله
27-07-2009, 05:35 PM
سبقك بها غكازي. .


هذا العنوان مطابق لرسالة عظيمة قام بتأليفها الحبر الشيخ: غازي بن عبد الرحمن القصيبي، في مجلد لطيف. . اعتنت به ونشرته دار تهامة "الإسلامية!".

كان الأليق والأجمل والأفعل كلها أن تشير إليه ولو من طرف خفي. .

أتمنى أن لا تكابر.

مدى ~
27-07-2009, 06:38 PM
الكريمة / سجينة فكر !
أهلاً بكِ .. أنرتِ



سبقك بها غكازي. .


هذا العنوان مطابق لرسالة عظيمة قام بتأليفها الحبر الشيخ: غازي بن عبد الرحمن القصيبي، في مجلد لطيف. . اعتنت به ونشرته دار تهامة "الإسلامية!".

كان الأليق والأجمل والأفعل كلها أن تشير إليه ولو من طرف خفي. .

أتمنى أن لا تكابر.


كثيراً ما يُعَنوِن الكُتاب موضوعاتهم بأقوال مأثورة وحكم وعبارات رنانة منتشرة بين الناس أو حديث أو آية .. بيت من الشعر , عنوان قصيدة .. دون الإشارة إلى صاحبها من طرفٍ خفيْ أو ظاهر !
لأنها معروفة .. هذا غير أنّي أضفت إلى العنوان ( عنّي ) حتى يُفهم بأنها أقوال لي مختلفة عن أقوال القصيبي ..
ولا أنكر بأنه لو خطر على بالي مثل هذه المداهمة لآثرتُ السلامة وأشرت إليه ..
كما أن الإكثار من مشاهدة الأفلام البوليسية مضرٌ بالصحة !


/

" هامش غير مهم "

"سبقك بها عكازي" غيرت اسم الصحابي عكاشة - رضي الله عنه - ولم تُبين بأن العبارة مُقتبسة من حديث !!!


" من فمك أُدينك "

صدى ظله
28-07-2009, 12:52 AM
كثيراً ما يُعَنوِن الكُتاب موضوعاتهم بأقوال مأثورة وحكم وعبارات رنانة منتشرة بين الناس أو حديث أو آية .. بيت من الشعر , عنوان قصيدة .. دون الإشارة إلى صاحبها من طرفٍ خفيْ أو ظاهر !
لأنها معروفة .. هذا غير أنّي أضفت إلى العنوان ( عنّي ) حتى يُفهم بأنها أقوال لي مختلفة عن أقوال القصيبي ..
ولا أنكر بأنه لو خطر على بالي مثل هذه المداهمة لآثرتُ السلامة وأشرت إليه ..
كما أن الإكثار من مشاهدة الأفلام البوليسية مضرٌ بالصحة !


/

" هامش غير مهم "

"سبقك بها عكازي" غيرت اسم الصحابي عكاشة - رضي الله عنه - ولم تُبين بأن العبارة مُقتبسة من حديث !!!


" من فمك أُدينك "


لست في ذات المعركة، ولا في ذات الفيلم، ولا في ذات الحديقة، ولا في ذات المؤلـَف، ولا في ذات الجريمة، ولا في ذات الذات. .

أن تأتي على فكرة لا تتردد كل عصر في كل مسجد في كل مدينة في كل مؤلف. . وتنطلق بها في أرجاء الأزقة وتطوف هذا لي وما أظن الفكرة خافية، فإن هذه أقل ما يقال عنها "وقع حافر على الحافر" تدان عليه أدبيًا، وهو تلطيف جميل لمصطلح "السرقة من غير حرز" التي توجب التعزير دون الحد. .

أن تأتي بعد هذا كله وتحاول أن تقارن نفسك بصعلوك، وتترحم على نفسك وتوجد لها مخرجًا وبلون غامق، وتدين الآخرين بألوان باهتة كحججك، فهذا في عرف القانون يعتبر محاولة التفاف تستحق عليها الإحالة إلى تأديب لجان المخالفين في إدارة المحامين في وكالة الوزارة للشؤون القضائية في وزارة العدل في مجلس الوزراء في حكومة ضميرك الهارب.

أن تأتي وتقف لتقول: أستغفر الله، سنقول: اللهم اغفر له، وسيستجيب ربنا بعفوه وكرمه.

Marguerite G
28-07-2009, 01:54 AM
(11)

(14)


التعامل مع من يرى في العناد قوة شخصية وثقة ؛ وَعِر للغاية !
لأن كل وسائل الإقناع والتنازل ستضيع بين عدم الفائدة وزيادة الداء ..
.

عدم الفائدة؟
أو زيادة الداء، يصبّان في مجرى واحد، في عقل شخص واحد...وياله من داء..
أتابع،بألم.
تحيّاتي.

مدى ~
28-07-2009, 02:20 AM
(21)

يقول الدكتور مصطفى السباعي : " ليلك نهارُ غيرك .. وليل غيرك نهارك "

وأقول :

" خريفكَ ربيع غيرك .. وخريف غيرك ربيعك ! "

فحلول الكروب على البشر سبيلاً يقصده المُفرِّجون لينالوا عظيم أجره ..
ونزول الهموم على المهمومين ؛ جائزة لمن يسعى إلى التنفيس عن أصحابها ..

والدّين لمن يقضيه ..
والعَيْ لمن يُعالجه ..
والحاجة لمن يمشي فيها ..

والجهلُ أرضٌ يبذرُ فيها المعلّمون " زكاة علمهم " ..

وكلُ نقصٍ في هذا الكونِ الفسيح هو فرصةُ عطاءٍ لمن يُكمّله ويُتمِّم نقصانه ..
ومن زاوية أخرى نقول : مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد !




(22)

إنّ المَساس بالشخص أهون وأخف من المساس بالفكرة , وعلى صاحب الرسالة أن يصمُد ويُنافح من أجل اكمال المسيرة ومواصلة الطريق ..

لا بأس من أنْ يقف لمُراجعة الحسابات وترتيب الأوراق على أن يعود أكثر قوة وأشدّ صلابة .. هذهِ المدة تعتمد على قدرة تحمله ومقدار صموده , والمواصلة هيَ دليل الإيمان الحقيقي بالفكرة !
بعد كل مرحلة وأُخرى سيرى بأنهُ صارَ أقوى , وبأنّ قاعدته استحالت أرضاً صلبة ليسَ من السهل حفرُها ..
إلى أن يصل إلى المرحلة التي يمُر فيها على العقبة فلا يأبه بها !
عندها سيصل بهِ النُبل وكرم الأخلاق إلى أن يدعو بالخير لكُل من وقف في طريقهِ وأعاقهُ يوماً ما , لأنهُ زاد من تمسكهِ وثباتهِ على مبدئه ..
يموت الشخص وتبقى فكرته حية .. فاتركوا أفكارنا وانشغلوا بنا !




(23)


في خضم انخراطنا بيومياتنا الروتينية ؛ تغشانا الثقة المفرطة بالنفس , يخلقها لنا الشيطان فنزعم أننا في مأمن منه ومن مكره ..
مع أننا قد نكون غارقين بما يُحب بلَبوس آخر نحب ظاهره ولا ندرك باطنه !




(24)

الوضوح والشفافية طريق مخرجهُ التصديق والقوة والثبات وكلّما كان الإنسان أكثر وضوحاً وأدق تعبيراً كلما كان أكثر قبولاً وأشد تأييداً ..




(25)

مسكينة هي تلكَ الفكرة التي يُنادي بها من لا يعرف للأسلوب وجهاً ولا ظهر , ومسكين ذاكَ الفكر حين يعتنقهُ سيئو الأخلاق فيشوهوا صورته وينفروا منه ..
وياحسرةً على الحق حين نرفضه لأنه لم يصلنا بالوسيلة التي نُحب .. حتى نقبل بهِ ونسلّم !

مدى ~
28-07-2009, 02:27 AM
الأخ / صدى ظله !

يبدو أنك تعتقد بأنّ سابقة اللفظ في العنوان للقصيبي .. راجع معلوماتك !
وبالنسبة للمقارنة ؛ فهذا تحليلك ونظرتك للموضوع ..
فكرتك / نصيحتك وصلت .. شكراً لك !
أتمنى أن نتجاوز العنوان إلى صلب الموضوع ..

أهزوجه
28-07-2009, 02:54 AM
شكرا لذلك الزخم ..

استمتعت بما قرأت ..

استمر .. وإن عدت فسأعود ..

مودتي

صدى ظله
28-07-2009, 11:53 AM
الأخ / صدى ظله !

يبدو أنك تعتقد بأنّ سابقة اللفظ في العنوان للقصيبي .. راجع معلوماتك !
وبالنسبة للمقارنة ؛ فهذا تحليلك ونظرتك للموضوع ..
فكرتك / نصيحتك وصلت .. شكراً لك !
أتمنى أن نتجاوز العنوان إلى صلب الموضوع ..


ذلك ما كنا نبغ، فلا ترتد على أثرك.

تونا
28-07-2009, 04:27 PM
جميل

ما أزال هنا بانتظار المزيد ... فلا تطل الغياب

Abeer
28-07-2009, 09:13 PM
.

اختيار جميل للعنوان يا مدى .. وكلمة " عنّي " تفسر كل شيء لمن يريد أن يفهم عنك ِ
*وفرق بين أن أفهم الشيء عنك
*وبين أن أريد للشي أن يكون مفهوماً على الشاكلة " س " ! ، ويأبى إلا ذلك عليك .. وإلا فالأمر ما أراد ! .
الأولى فهم .. والثانية استنطاق !
وأنا هنا أحاول أن أفسّر فكرة عامة ناسب أن تكون هنا .. لا أناقش أحداً بعينه ! ،
فمن أراد أن يأخذ ومن أراد أن يدع ولكل وجهة هو موليها
وسيكون في وسع الجميع أن يستبقوا الخيرات إن أرادوا صلاحاً !



ثم أما بعد يا مدى ..
فهذا متصفح كجنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين !
فليكن لك أجر المنفقين : ) .
- حتى أنني أستغرب كيف لي أن استطعت أن أصل إلى هنا وحولي زحام
بالكاد تلتقطين بث تفكيرك ! -


كوني بخير .

.

مدى ~
29-07-2009, 03:02 PM
(26)

نحنُ متفقون على الغاية ولكننا نختلف ونتنوع في الوسائل .. والمشكلة أننا نظل نتخاصم ونتعارك ويُشكك بعضنا في صدق بعض .. والبعيد لا يشعر / يفهم القريب , والمنظر الساعي للأفضل لا يثق / يعين المجرب ..
ولو أنصت إليه أو عاش معه لقال بقوله وعمل به ..

والعدو ماضٍ في طريقه !




(27)

إنّ المرأة إذا تزوجت صار سقف طموحها وغاية مناها أن تكون الأعلى في عين زوجها , والأغلى في قلبه ..
فيصير شغلها الشاغل أن تعرف كيف يقرأ النساء !

ولذلك فإنّ كثيراً من الفتيات الواعيات الطموحات حين يرتبطن بشباب عاديين فإنهنّ يتقوقعن حول الموضة والمكياج وتحضير الكابتشينو ..
فرأس مال الزواج ؛ حسن الإختيار ..




(28)

الحكيم ؛ يحكم بالصواب , والعاقل يعمل به ..




(29)

هناك من الناس من يُبدع في مجالٍ معين , ويكون صاحب بصمة مميزة , في حين أنه إذا خرج عن مجاله .. كَثُرَ زللـه , وجلّ خطأه .. وتشتت , فـ تتمنى أنهُ ما خرج !
ولذلك كان التخصص سبباً في زيادة الإبداع وجودة الإنتاج ..
ولذلك أيضاً يُردد العامة " سبع صنايع والبخت ضايع ! "




(30)


أفكارنا العذراء والتي مازالت حبيسةً العقول يجب أن نحرص عليها ونحميها من آراء الآخرين وتأثيراتهم , لاسيما إذا كانت غضة طرية .. ولم تختمر بعد !
كما يجب علينا أن نتأنى جيداً في طلب المشورة .. لأن عرضها على من لا يسعهُ إدراكها سيؤدي إلى تشويهها قبلَ الولادة (!)

وأحد الفضلاء يقول " ترويض الأحلام أشق من قتلها " .

مدى ~
30-07-2009, 02:51 PM
(31)


في هذه المدينة ( الصيدليات ) أكثرُ عدداً من ( صالونات الحلاقة ) .. وإذ كان الناس يتندرون في سالف العهد بقول أن لكل رأس في هذه المدينة حلاقاً خاصاً ؛ صارَ لزاماً عليهم أن يقولوا الآن أنه أصبح لكل نفس في هذه المدينة صيدليتان !

تُحِس لوهلة بأنّ الناس هنا يأكلون الدواء أكثر من الغذاء , فتستبد بك الوساوس والشكوك .. وتشعر بالإختناق , تُحِس بدبيب الميكروبات وقرصات الجراثيم تسري في حلقك , يُهيّأ لك بأن الأجواء هنا ملوثة .. والأمكنة ملوثة , والمكاتب والأسواق والعربات , والناس جميعهم مرضى .. وكأنهم صناديق من المرض تمشي على الأرض ..

والأطباء يُحبون أن تشيع الأوبئة في الذين لم يُصابوا فيها بعد .. حتى تنتعِش سوقهم وتتسع حقول تجرِباتهم ويستغنوا عن الفئران ببني آدم ..

ويظل يُخطّىء بعضهم بعضاً ..
فالطبيب والخياط ومزينة النساء ؛ عمالٌ ثلاثة لا يفترُ بعضهم عن قدح صاحبه في ذات المهنة ..
يُزكي نفسه بـ الانتقاص من علم / قدر أخيه !
إلى الحدّ الذي تتمنى فيه أن يُضاف الإمتناع عن الغيبة إلى قَسَم المهنة ..

جميع الصيدليات هنا تحملُ اسماً واحداًً , وكأنّ صاحبها قد اشترى المدينة كاملة , واحتكر أزقتها لنفسه ..
أمورٌ عدة تحدث في هذه المدينة تجعلك على يقين من أنّ كثيراً من الصفقات والأعمال هنا تُحاك من تحت الطاولة المخملية !

مدى ~
30-07-2009, 09:00 PM
(32)


الإلتقاء بالناس الجدد المُختلفين عنّا - تنوعاً - باللسان والعادات , والتعرف على بعض التفاصيل الجديدة عنهم ؛ يُشعرك بالمعنى الحي لـ ( تعارفوا ) ..
ويبقى الثناء واللطف دِهان العلاقات الجديدة ..

جنان تلمسان
31-07-2009, 12:08 AM
لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !
هذه تكفيني ..وتكفي من سيختبرني وقد يخسرني
لكن لنحذر من غير المجدي التنصل من بشريتنا ,,

جنان تلمسان
31-07-2009, 12:11 AM
لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !
هذه تكفيني ..وتكفي من سيختبرني وقد يخسرني
لكن لنحذر من غير المجدي التنصل عن بشريتنا ,,و بالمقابل لانعزي انفسنا ونحن نتمرغ في الحماقات بمقولة أنا بشر ..نحن مطالبون بالتوازن
تحياتي إلى آخر ثرثرة تختم بلاإله إلاالله محمد رسول الله

مدى ~
31-07-2009, 03:42 PM
(33)

العجلة آفة العمل وخصيمة الإتقان .. والسعي للكمال يشنُق العجلة ويطيل الأمد .. حتى يتسلل الملل إلى النفس ويتمكّن العجز منّا فنقف , أو نغير الوجهة !
وليس هنالك ما هو أفضل من " الوسطية " في جل الأمور ..




(34)

إنبثاق المستجدات في الغياب يورث شعوراً غريباً لا أجيد وصفه , لا سيما إذا كانت في أمكنة تأنس إليها النفس وتحبها ..
ربما يشابه شعور من يستيقظ من النوم متأخراً فيدخل على أهله فيجدهم غاربين في الضحك ..
سيحس بأنه قد فاته الكثير !

صفاء الحياة
31-07-2009, 04:58 PM
" الفقر .. أشدّ الملهيات "

حقيقي دائما

...
لله درك

مدى ~
31-07-2009, 10:03 PM
(35)


قبلَ عشرون عاماً .. إحتفل الألمان بسقوط جدار برلين !
وفتحوا بسقوطهِ عهداً جديداً .. مدينةً وشعباً ..

حينها كنّا صغاراً , جداً ..
كبرنا .. وهانحنُ نرى جدراناً عربية تُشيّدُ هنا وهناك ..
كم سننتظر من عام حتى تسقط !




(36)


نحنُ لانتعلّم من أخطائنا حتى نصل إلى مرحلة لا يُمكننا فيها تطبيق ما تعلمناه !

إسم
31-07-2009, 10:52 PM
/// فانس ماإستطعت إلى النسيان سبيلا /// ..!

بنت سمي الخليل.. أم حفيدة العقل.. إلى ألا مدى أبدعي كي تغتسل ذاكرتنا من وعثاء

الكلمات .

حالمة غبية
31-07-2009, 11:37 PM
تقول هنا : حفظ دقيق الأمُور وصغير الأحداث , وتذكر أخطاء الناس وهفواتهم ينكت في القلب " الحقد " ..
رائع ... والأروع منه حفظ كلّ ما أنتجه فكرك النيّر هنا أيضا ليثبت في القلب حكمةً جميلة ..

مدى ..... سلمت يداك

خولة
01-08-2009, 03:28 AM
قطوفك دانية من العقل والقلب سويا ..
والحقيقة جميعها راقتني ..

فشكر يليق بجمالك ..

وتحية ..

حسن البناوي
01-08-2009, 07:32 AM
- سلامي لصباح ٍ جعلني أقرأك ,
أقوالك هنا تشبه إلى حد بعيد " الصدف الجميلة " ,
ثمينة جداً
, و لا تشبه غيرها !
هذا المتصفح بوابة للحكمة , وللإنسان في آن ,
ود لاينقطع :rose:

مدى ~
01-08-2009, 09:45 PM
(37)

لله در زلاّت اللسان كم كشفت من حقائِق !




(38)

تحتَ سَطوَة الأقوى , وجبرُوت الأقدَر , يُطلِق المظلُوم صرخاتِه المكتُومه فلا يَأبه بِها ويتخوّف من مآلِها إلاّ من أنصَتَ إليها ..
كالبَرق تماماً !
لا يخافه إلا من أبصره ..
وأمّا من غضّ الطرف عنه ؛ فإنّهُ ينام قريرَ العَين !




(39)

هُناك أشخاص تسترسِل بالحديث معهُم , وترتاح لمجلِسهم ,
وإن حالت تضارُب الأزمِنة وإختِلاف الأمكِنة بين كَثير اللِّقاءات بينكُما..
ولكنّها تتخِذ لها بالقلب حيّزاً !
وهُناك أشخاص على العكس تماماً ,
تراهُم دائماً ولكنّ المسافات بينكُما بعيدة !




(40)

المرونة للعلاقات .. كزيوت التشحيم للآلات !

صفاء الحياة
02-08-2009, 02:55 AM
لله در زلاّت اللسان كم كشفت من حقائِق !
أجل ، زلات اللسان هي حقائقنا المطمورة تحت طمي الرضا / ينبشها السخط فتخرج عارية ، حتى نحن يصدمنا عريها فنختبيء خلف استار الاعتذار .
لله درك مدى / تابعي ~

(سلام)
02-08-2009, 03:19 AM
سعيد أن هناك من يكتب وبهذه الطريقة وبهكذا فكر .
وسعيد أني اقرأ له .
تابع ونحن نتابع

ســما✿
02-08-2009, 05:28 AM
جميل’’

متابعة.

مدى ~
02-08-2009, 08:35 PM
(41)

عند كل إنسان نقطة فاصلة في حياته لا يستطيع بعد تجاوزها أن يعُود كما كان قبلها ..
نخسر حين لا نُدرك ذلك عند إتخاذنا للقرارات !




(42)

لكل منا مسرحه الخاص به وكواليسه !
ومن المؤكد بأنه ثمة إختلافات بينهما تتباين بحسب شفافية ووضوح كل منا ..
غالباً ماتكون الكواليس هي الأسوأ ، كالمسرحية تكون أكثر إتقاناً من ماسبقها من تدريبات ..
وهناك من تكون كواليسه أجمل كالمسرحية - أيضاً - فما خلف كواليسها يضحكنا أكثر ، ولذلك فنحن نشغف مشاهدتها بشدة ..
المزعج عندما يكون هناك تناقض بين مايظهر على مسرح الشخص وما يدور خلف كواليسه ..
والمزعج أكثر حينما تتابع الإثنين معاً !

مدى ~
02-08-2009, 08:49 PM
(43)

لأهل " الأحساء " سجايا تميزهم عن الخلق ، وبقلوبهم من الطيبة والنقاء مايسمو بهم عن البشر ..
فإن زينهم الدين ، حسبتهم ملائكة يمشون على الأرض !




(44)

متى يحس الإنسان بأنه تغير !
حين لا يحفل بأمور كانت تعني له الكثير في وقت ما ..
بخيرها وشرها ..

جنان تلمسان
02-08-2009, 10:28 PM
تلقي النصوص يخضع للذوق والمزاج -شئنا أو أبينا -
ووالله لأني أغبطك على هذا القلم الجليل وجلالته من بساطة العبارات المنتقاة بعيدا عن ضوء اللغة الحداثية المقرفة التي تمجها الرزانة
ما وجدتك تقول أو تقولين :
الإنبعاج القلقي المنطلق من سطوة الوجع المفصلي على ...أرأيت كيف هي
مبهرة اللغة الحداثية ابهارا نزقيا ..
أصفق لهذه الحكم وهذه اللغة المنسابة من جداول الفضيلة ....
بالله عليكم ماذا صنعت الفلسفة الموغلة في الغموض بالأدب دللته وحدبته ثم أطلقته ماردا يكسر كل ما اعترضه ..
الكتابات التي تنطلق من حنايا القلق - وما أكثرها في الساخر - كتابات غرف ليس من حقها أن تلقى للجميع ..
متى نكف عن الاستخفاف بعقول المتلقين ومتى نكف عن مصادرة وقت الآخرين لقراءة خباينا باسم الإبداع ..
أقف لست ضد السير وضد تجارب الآخرين ..لكن امنحني لؤلؤة في الصدفة ..
تحياتي وعذرا إن كنت أستغليت حيزكم لينفث هذا المصدور ..
رعاكم الله ...أنا هنا إلى أقصى مدى ,,,لأجل ذلك

قس بن ساعدة
03-08-2009, 11:30 AM
جميل
لا اجد له غير هذا
اعذرني

مدى ~
03-08-2009, 06:03 PM
(45)

الجهل آفة عظيمة ..
والطيبون كـ الأحجار الكريمة .. نادرة !
والخجل حجر عَثرة في طريق كل من اتّصفَ به ..




(46)

في الخريف تحطّ أوراق الأشجار عن أغصانها , حتى تغدوا صفراً منها !
إلا أنّ الأشجار تظلّ شامخة كأن لم يصبها بأس , لرسوخ جذورها وإنتصابها في الأرض , ثمّ تعود تُزهر ربيعاً من جديد ..
وتدبّ فيها الحياة مرةً أُخرى ..

مدى ~
03-08-2009, 06:06 PM
سعيدةٌ أنا بهذا الكرم السّاخري !
أجدني في غاية الأنس والمسرة لهذه المتابعة الكريمة .. شكري يمتد لكل من مرّ من هنا .. فرداً فرداً ..

جعلني الله - تعالى - عند حسن الظن ..

عُـلا
04-08-2009, 02:13 AM
لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !

أعتقد أن اختبارهم أفضل من وجودهم بأقنعة زائفة

سـ أمر بإستمرار

شيء !
04-08-2009, 12:56 PM
هذا الكلام - جميل -
ويستحق القراءة والحفظ أيضاً ، وهذا من نوادر ما نجدة في الساحة الأنترنتية

بارك الله فيك مدى !

أحمد بن موسى
04-08-2009, 01:52 PM
بديع .. بديع .. بديع

مدى ~
04-08-2009, 02:58 PM
(47)

الحي لا يُؤمَن عليه : التعلم والتغيير .. والفتنة !




(48)

ربما لم يعد الإنسان بحاجة لأن يُقال له " مد رجليك على قدر لحافك "

فالجو حار .. والكهرباء مقطوعة ..
والمظلوم لا ينام !

نوف الزائد
05-08-2009, 01:54 AM
ولو كانت حكم مأثورة عني لكان أوصل ..
شكراً لك بحجم السماء ..
نقيَّة ..

.

الحنين
05-08-2009, 01:03 PM
قبلَ عشرون عاماً .. إحتفل الألمان بسقوط جدار برلين !
وفتحوا بسقوطهِ عهداً جديداً .. مدينةً وشعباً ..

حينها كنّا صغاراً , جداً ..
كبرنا .. وهانحنُ نرى جدراناً عربية تُشيّدُ هنا وهناك ..
كم سننتظر من عام حتى تسقط !



هم يسقِطون جدران وهموم وخلافات وأزمات،، ونحن نسقِط أخلاق وقيم ومباديء كي نبني جدران بين الوطن الواحد والأسرة الواحدة ،نخلق أزمات وضغائن بين الشركاءوالاحِبـة..
تجولي بين حدود دولهم التي اتحدت وسترين أن لا فرق بين بلد وآخر، ثقافة واحترام وتبادل خبرات،، ونحن لا زلنا نناقش توحيد عملة كي نتحد حقيقة!!


غريب قمة التناقضات ، فنحن من نعتنق الدين الاسلامي وليس هم!



مدى قلمك لا ينفذ مداده أبدا..
مع الود:nn

مدى ~
05-08-2009, 11:32 PM
(49)


الحاجة !
وضع يجعلك تضع ثقتك بمن لا تعرف ..
ويخيب ظنّك بمن تعرف ..




(50)

تفسير الرؤى !
علمٌ يجعلك تفغر فاهك أمامهُ بلا شعُور ..
وتتمنى أن تخلُد إلى النوم سريعاً , لتحلُم فيُدلى إليك تعبيره ..

مدى ~
06-08-2009, 03:34 PM
.


(51)

حين يبذل الإنسان جهداً ما يسره أن يسمع كلاماً حسناً من الآخرين .. أو لا يسمع شيء على أقل إحتمال , إلا أنّ " كفران العشير " يشعل الغيظ في قلب صانع المعروف ؛ فيُفسد صنيعه بيديه ..
تماماً كما تفعل الدجاجة ببيضها !


.

زهرة البنفسجْ
07-08-2009, 12:19 AM
الحاجة !
وضع يجعلك تضع ثقتك بمن لا تعرف ..
ويخيب ظنّك بمن تعرف ..




صدقت ِ كثيرا ً ,,,

مدى ~
07-08-2009, 04:17 PM
.


(52)

كان الجاهلي يصنع صنمه بيديه .. ثم يعبده , حتى إذا ضاقت به السبل وغلبته شهوة البطن ؛ أكل ربه وصنع له فيما بعد رباً آخر ..
نحنُ ليس لدينا الآن أصناماً تُعبد , إلا أننا أبتلينا بأفكارٍ يسميها صحبنا " ليبرالية " وما هي إلا صيحاتٌ جاهلية .. تصنعها الأهواء وإن ادعوا أنها تقربهم إلى " الحرية " زلفى ..
فإذا ما تعارضت مع غاياتهم الدنيئة ابتلعوها ومشوا في غيهم يعمهون !


.

مدى ~
07-08-2009, 04:20 PM
.

(53)

لكل إنسان إهتمامات وميول وأفكار " غير قابلة للعرض " , خصوصاً إن كان الحديث في حضرة من لا يُقيم لها وزناً .. فإذا ما وجد من يُشاطره همه إبتسم وإنفرط في حديثه .. وكأنه يعرفه منذُ زمن ..


.

عائدَة
07-08-2009, 06:26 PM
والمظلوم لا ينام !
الظالِمُ يفعَلْ .

الجميلَة مَدى ، أكثَرُ ما يُعجبني هنا أنَّ باستطاعتَكِ أن تجعلي من الحرفِ مُديَةً تجرَحْ .
تابِعي مَدى .. فإنَّ لديكِ صفةً رديفةً أخرى لما أخبرتُكِ للتوِّ بهِ ، أنتِ تملكينَ الفكرَ والتنظيمْ ، واللغة .

جميلة . أشكركِ جمَّاً .

مدى ~
08-08-2009, 12:51 AM
.


(54)

الأعور بين الكفيفين ؛ حاد البصر بعيد النظر ..



.

جنان تلمسان
08-08-2009, 01:43 AM
مدى :
في الجزائر مثل شعبي يقول :
الله يجعلني غابة والناس حطابة
ويقال لمن يخالق الناس بخلق حسن وينتصف لهم من نفسه ..
**
الغابة تستيقظ كل ليل تتفقد جنباتها لا تبكي غنائم الحطابين
بل تشكر غنائم لا زالت في بطنها
تضرب صفحا عما مضى
تدرك ان رحمها ولود
فتخلد للنوم
فالفجر يحمل أهازيج الغنائم
وبراعم الولدان
مع الحب والتقدير

ليتني معي !!
08-08-2009, 03:21 AM
لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !


مبدعة ..
سلمك الله

مدى ~
08-08-2009, 05:00 PM
.



(55)

وإنّ من المفارقات العجيبة الجديرة بالتأمل / التعلم أن يصيح أطفالنا المتقلبين في الراحة والرفاهية والدلال من الملل وضيق الصدر .. بينما يجد أطفال غزة لهم أنساً في لعبة مغامرات قتالية وصواريخ وهمية وطائرات ورقية ..

فوق الركام !




( 56)


حين تكتشف سراً ما ، قد خبأهُ عنك صاحبه وصار يحوم بك حوله بغباوة خبيثة !
ثم إكتشفته بدون بحث أو تتبع .. وكأنما سقط جزء الجريمة المفقود معترضاً طريقك
- لأنه مامن جريمة كاملة ! -
وكأنه قد تدلى أمامك حبل الكذب لقصره !

تتوقف لبرهة لتأمل تلك الأحداث - السابقة - فتترجمها ،
فتجد بأنها تأتي موافقة تماماً لذاكَ السر المُكتشف ، فتشعر بأنها كانت جلية واضحة ،
ولكنها كانت بحاجة إلى قليل من ( سوء الظن ) حتى يفك شفرتها !

كم نحن بحاجة لسوء الظن - أحيانا - حتى نفهم الواقع !



.

عائدَة
09-08-2009, 01:53 AM
الجميلَة "مُدى" ، إذ -كما أخبرتُكِ- هكذا أنتِ .
ولو أنَّني أطمَعُ في أن تُكمِلي ، ولكنَّ هذا لا يمنعُ من نسخِ هذا لجداريات الرّصيفْ ،
وإن أكملتِ ، فسنضمّ بقيّة القصاصاتِ الجارحة لأخواتِهَا يا حلوَة ، اتّفقنا ؟. أشكركِ جمَّاً مَدى .

مدى ~
11-08-2009, 04:00 PM
^

مازالَ ليلي طويل أيتها العائدة !
وما زلتُ خجلى من كرمك آل ساخر ..

الجمال إحساس ينبع من الداخل .. ينعكس من البواطن فيراه الناس فيمن حولهم .. وكذلك الطيبة والصدق والوفاء ؛
وكما علمونا " كلٍ يرى الناس بعين طبعه " : )

شكراً للجميع هنا ~

.

مدى ~
11-08-2009, 04:04 PM
.

(57)


" كن أنت .. على سجيتك "

حين نتأمّل ردات فعلنا الكلامية التلقائية ؛ سنضحك كثيراً على بعضها ونُحرج من آخر , ونتمنى لو يسعنا مسحها من عقول الآخرين أو تعديلها ..
البعض يُبالغ في المراجعة والمحاسبة الذاتية على أمور تافهة لا تستحق الوقوف عليها .. فضلاً عن تقديم الاعتذار , وقد يُفاجأ بأنّ الطرف الآخر قد نسي الأمر وأنهُ هو من قام بتذكيره ..
فالتدقيق والإنخراط في اللولوة على كل شاردة وواردة عادة سيئة تفقد الإنسان العفوية والراحة عند الحديث والإحتكاك بالناس ..
كما أنّ كثرة الإعتذار على صغائر الأمور تورث المهانة وتجلب السآمة والملل في نفوس الآخرن ..



.

مدى ~
11-08-2009, 04:07 PM
.

(58)

إني أرى في تهليلهم قوة ..
وفي تكبيرهم عزة ..
وفي طوافهم إعتصام ..

وإني لأشم عبق ماضينا التليد وأراه محفوراً في قسمات وجوه العجائز ..
وأرى نور مستقبلنا المشرق ساطعاً / متجسداً في شقاوة الصغار ؛
المضطبعين بالرداء والمختمرات بالحجاب ..

وإننا - نحنُ الشباب - القنطرة !

وكان حقاً عليه نصرنا ..


.

مدى ~
11-08-2009, 04:09 PM
.

(59)

هناك من الناس من يؤثرون ويوجهون من فوق الأرض وهم تحتها ,
ويُديرون الحياة ويصنعون الأحداث وهم أموات ..
ويُذاع صيتهم ويسطع نورهم أشد مما كانوا أحياءاً ..

ملاحقتهم ومهاجمتهم ترغيبٌ في أفكارهم ,
وقتلهم إعلانٌ عنهم ..

هؤلاء لا يموتون أبداً !
لأنهم كتبوا وصياتهم بدمائهم الطاهرة ,
ففاحت رائحة العزة والكرامة .. حتى عانقت السماء ..


.

فاصلة
11-08-2009, 04:32 PM
جميل جداً .. بارك الله فيك يا مدى :)

مدى ~
13-08-2009, 04:01 PM
.

(60)

وسيظل " التسامح " من خصال الكبار ..
وسيظل الضعاف منا ينظرون إليه كما ينظرون إلى النجوم في أعلى السماء ..
ويحدثون به أنفسهم ويمنونها به ، حتى يظنون أنهم له مالكون ، فإذا ماحانت ساعة التطبيق أذعنوا للشيطان ..
وإنسحبوا صاغرين !

ولا يسامح إلا عظيم ..

.

مدى ~
13-08-2009, 04:05 PM
.

(61)

مطالعة الكتب ؛ نزهة لنا في عقول كتابها ..

والنقاشات ؛ مادة منظفة تزيل الأقنعة عن الذخائر الفكرية والأخلاقية .. فتتضح لنا الرؤية ..


وإنّ من العبث أن تتناقش مع البعض أو تختلف معهم .. ولا بأس أن تبتسم وتلتزم الصمت إن لم يعجبك الحديث ؛ لا سيما مع أولئك الذين يريدون أن يجدوا لهم في كل دهليز " فلة حجاج " !



.

مدى ~
14-08-2009, 04:41 PM
.


(62)

حينَ تُشحَذ النصيحة فلا تأتي إلا مُتأخراً ..
بعدَ فوات الأوان !
يكون وجودها مؤلماً للغاية ..
كمن يصِلهُ الطبيب بعدَ أن فارق الحياة ..


.

الأمير نزار
14-08-2009, 10:36 PM
لو أملك الإذن بتغيير عنوان الموضوع لحذفت كلمة غير ......
لقد كنت هنا بقمة الإنسانية والروعة....
شكرا للفكر وللقلم
الأمير نزار

مدى ~
15-08-2009, 02:36 PM
.

(63)


وراء كل عمل دافع ؛ عُلِمَ مُحركهُ أو جُهِل ..
وأمامهُ غاية ؛ عَظُمَ شأنها أو صَغُر ..

وليسَ هنالك أعمالٌ من دونهما !



.

مدى ~
17-08-2009, 02:21 PM
.

(64)

وفي كل يوم يزيد لدينا رصيد القصص التي تكشف لنا صغر الدنيا وتلاقي مآرب الناس فيها , لنتأكّد بأنّ إخفاء بعض الأمور عن البعض - لأي نيةٍ كانت - لا يعدو كونهُ مغامرة غير مأمونة العواقب ..
وإن الأسرار هي أمور مهتوكة الستر متى ما ضاق صدر صاحبها عنها ,
وأنّ كتمان الحوائج التي يُشاركك في قضائها غيرك .. عبث !
لأن معاونة الآخرين ؛ طريقها إلى النور ..


.

مدى ~
18-08-2009, 08:27 PM
.

(65)


مشاعرنا تجاه الآخرين ليست معادلة رياضية متساوية الطرفين !
يستحيل أن تكون كذلك ..
ويتعب / يُستنزف كثيراً من يسعى للمساواة بينهما ..

كثيرٌ منّا يبذل للآخرين حباً وينتظر منهم حباً مكافئاً .. ويعتبر مادون ذلك من الخيانة أوالتقصير ..
وذات المطالبات تحصل في المصارحة والبذل والعطاء ..
وغيرها من الأقوال والأعمال والمشاعر , غير أنني أرى أنّ الأولى والثانية - بإجبار النفس - مقدورٌ عليها .. بخلاف الأخيرة (!) لأننا لا نملك التحكم بأمُور القلوب ..

نحنُ نظن أنّ طرفي أي علاقة إنسانية يجب أن تتساوى بينهُما العطاءات ..
حتى تكون علاقة صحية / سليمة / سوية , وهذا من المثالية الغير موجودة إلا في أحاديث الأمنيات ..

لايوجد علاقة / تواصل بين اثنين إلا وبينهما مُفيد ومُستفيد , تحديد الغلبة لمن تحكمها الظروف , وفلسفة الطرفين الأخلاقية والنفسية ..

إذن ؛ لا تثريب على المقصرين / الجاحدين ! - والذين نراهم كذلك -



رؤية - مريحة - خلصتُ إليها مُتأخراً ..


.

مدى ~
20-08-2009, 03:42 PM
.


(66)



يُخطىء من يظن أن الخطأ لا يُعالجه خطأ آخر (!) ليسَ شرطاً أن نتبع قانون نيوتن في ذلك .. إلا أنّ الخطأ - والذي نعتبرهُ خطأ في الحالات السوية - قد يكون الحل الأمثل والأصح للتعامل مع بعض المشكلات ..


أيقنت بهذهِ الحقيقة بعد تجربة شخصية .. تبعهُ إقرار وموافقة من إحدى الصديقات , تأمّلت بعد ذلك في عقاب المخلّفون عن الغزوة والمرأة الناشز فوجدت بأني لم أكتشف شيئاً جديداً ! فهوَ توجيه ربّاني وسلوك نبوي قبلَ أن يكُون تجربة شخصية ..

وهُناك مثل دارج عند العامة يقول " ما يفل الحديد إلا الحديد "



.

عائدَة
20-08-2009, 06:17 PM
وإنّ من العبث أن تتناقش مع البعض أو تختلف معهم .. ولا بأس أن تبتسم وتلتزم الصمت إن لم يعجبك الحديث ؛ لا سيما مع أولئك الذين يريدون أن يجدوا لهم في كل دهليز " فلة حجاج " !

أليسَ كذلك ؟.
جميلٌ هذا النّثارُ جداً ، اختلفنا معَهُ أو وافقْناهْ ، لكنَّهُ نثارٌ مُستفزّ لنفكِّرْ . ويحتاجُ عودَة . لن أنسى هذا .
شُكراً .. مُمتدّ هذا المدى أكثرُ بكثيرٍ ممّا كنتُ أعتقدْ .

مدى ~
21-08-2009, 05:34 PM
.



(67)

إنقطاع الإتصال عن الأحبة لا يعني القطيعة ؛ مادامت الدعوات قائمة والقلوب شاهدة ..
فلكل واحدٍ منّا شأنٌ يُغنيه - بعض الوقت - عن صاحبه !


متشوقة جداً لعودتكِ " عائدة "

.

مدى ~
27-08-2009, 07:02 AM
.


(68)

رحمكَ الله يابن الخطاب .. حين طُعنت غدراً فلم يهنأ لكَ بالاً حتى عرفت عدوّك .. فحمدت الله أنهُ لن يحاجك أمام الله بـ " لا إله إلا الله " ..
فعلى المؤمن الحصيف أن يعرف حال عدوّه مع ربه قبل أن يُناصبه العِداء .. وإني لأعجب ممّن اتخذ من أهل العلم والدين والجهاد أعداءاً له .. كيف يهنأ له بال !



.

مدى ~
28-08-2009, 03:39 AM
.


(69)

حين ينقطع التواصل الإنساني بين البشر بعد أن كان تواصلاً دائماً ينتاب دقائق اللقاء الأول فتورٌ بسيط .. فيضيع الكلام , وتكثر النظرات والبسمات .. ثم نندمج بعدها ونُعيد قديم الأجواء كما كانت في سالف العهد ..
نتعجّب أحياناً من أنفسنا ؛ إلا أنّ الإنقطاع يحدث فجوة بسيطة ينتج على إثرها الخجل المبدئي والتشتت وضياع ( السواليف ) ..




.

خالد أيوب
28-08-2009, 05:39 AM
بئر لا قرار له

عميقة كلماتك

تحتاج الكثير من الإصغاء

الكثير من الغوص فيما نتعامى عنه

طاب قلمك ويومك

مدى ~
28-08-2009, 10:46 PM
.


(70)

قد يتوفّر لك الحصول على " المعلومة " في مكانٍ ما ..
إلا أنه لا يُوفّر لك الأمان لدفع زكاتها !




.

مدى ~
29-08-2009, 06:56 AM
.

(71)

" الحِدّة سلاح ذو حدٍ واحد "

حين يمتلك الإنسان القوة / القدرة في العمل .. وينتهج سبيل " الجد " فيه ؛ عليه أن يلين في القول .. لأن الحدّة في القول والعمل ثقيلة على نفس البشر !



.

مدى ~
29-08-2009, 11:24 PM
.

(72)

" تُبعَث الأسرار بين الأحياء بموت أصحابها "


ولنا في قصة ابني آدم نموذجاً للصراع الأزلي بين الحق والباطل .. وعلاقة الظالم بالمظلوم .. يُظهر لنا حيرة القاتل وعجزه عن مواراة سوءة المقتول وستر خطيئته ..
ولذلك يتفنن المجرمون دائماً في تنفيذ جرائمهم ويجانبون ذلك في مسح آثارها أو تأويلها ..
فيُكشف أمرهم !

وكلُّ ظالم كذاب سيُكشف أمره عاجلاً أم آجلا ..



.

مدى ~
30-08-2009, 11:44 PM
.

(73)

الحياة أغلى من أن نحصرها في رضى شخص ليس لرضاه أي عنوان !


.

مدى ~
31-08-2009, 09:00 PM
.

(74)

من أعظم " الأماني " تلك التي تزفها " المنايا " .. وما يهِن أصحابها !




.

مدى ~
01-09-2009, 11:43 PM
.

(75)



حين تطلب من صغيرٍ أن يُقبّلك .. تجد بأنهُ تلقائياً يُعطيك خدّه ..
ليس لأنه لم يسمعك / يفهمك ؛ ولكنه اعتاد منك - أنت - أن تُقبّله !

وكذلك الكبار ؛
حين تقوم علاقة بين طرفين أحدهُما يُعطي والآخر يأخذ .. لن يستجيب طرف لمُطالبات الآخر بحقوقه في نهاية المطاف ..
لأنهُ استمرأ الأخذ ..


.

مدى ~
09-09-2009, 10:49 PM
.

(76)



إثنان لا ينساهما التاريخ , أبداً .. " الصامدون " و " الخونة " !


.

مدى ~
11-09-2009, 08:21 AM
.


(77)

نحنُ من دون أن نتكلّف أو نستقصد .. نجد بأننا نصف بالحكمة والعقل والرأي السديد - وبكل تلقائية - لمن يُشاطرنا الرؤى والأفكار ..


.

مدى ~
16-09-2009, 02:07 AM
.

(78)

" بلع المفتاح " إشارة إلى إنتهاء الأمر والحسم فيه .. ولذلك كانت لقطة تتكرر أمامنا حين كنّا صغاراً كثيراً في الأفلام الكرتونية ؛ للدلالة على إستحالة إطلاق سراح المسجون ..

وكذلك الأفكار ؛
فهناك من الأفكار مالا نُفكّر - إطلاقاً - في وضعها على طاولة النقاش .. لأننا قد تشربناها حدّ اليقين , إلى الحد الذي نبلع فيه المفتاح قبل أن نخوض أي نقاشاً لا نبتغِ منه سوى إثبات صحتها ؛ وليسَ المُفاضلة بينها وبين ماهوَ ضدّها ..


.

مدى ~
16-09-2009, 02:08 AM
.

(79)

وتضطر لأن تبتلع " كلمة الحق " وتسكت على مضض حين تُحاط بكاذب وحاقد ونمام - لا يضره أن يبيع رخيص الكلام ولا يقبض الثمن .. المهم أن يمشي به في الأرض , وليس هنالك من يتبين خبره - ,
وصاحبِ حق تُريد أن تدفع عنه ولا تضمن ألا ينقلب عليك !


.

مدى ~
16-09-2009, 02:09 AM
.

(80)

جرّب أن تحكي موقفاً لمجموعة من الناس دون تبيين رأيك بأي إيحاءات صوتية أو فعلية .. وتأمل في تعليقات الناس وتحليلاتهم , ستتعلم كثيراً !
ستُلاحظ كيف يغوص البعض في عمق الحدث ويتناوله بحكمة وعقل .. وكيف يقرأه آخرون بسطحية بالغة .. وكيف يُعطيك ثالثهم تعليقاً بعيداً للغاية ؛ إلى الحد الذي تشك بأنه يُعلق على كلامك !
ومنهم من يكون بين هذا وذاك ..

وعرضها على الأطفال لذيذ وممتع ..


.

مدى ~
17-09-2009, 06:45 AM
.

(81)



ليسَ هنالك " ظالم " قوي !
غير أنهُ وجد من هوَ أضعف منه ؛ فطغى ..

يخرج الإنسان من بطن أمه حراً .. فيختار العبودية !
أو أنهُ يُدرِك ؛ فيجد بأنها قد أُختيرت له ..


.

مدى ~
17-09-2009, 06:46 AM
.

(82)


وبدلاً من أن يكتب عن الكفار الذين سلبوا المسلمين أمنهم وعرضهم وأرواح ذويهم .. راح يشتم الإرهابيين - على عدو الله وعدوه - الذين جنّدوا أبناءهم وحرموهم - بزعمه - من براءة الطفولة وهنائها ..

مسكين ؛ لا يعلم بأنّ النساء هناك يُنجبن أطفالهنّ رجالاً !


.

مدى ~
17-09-2009, 06:47 AM
.

(83)


لا بأس يا صاحبي أن نُخطىء في حق بعضنا البعض ونُجرح ونتعارك .. فنستريح ثم نُواصل المسير أصحابا ..
كما يفعل الأطفال !
ما دمنا لا نفقه فنون المُصارحة والعتاب ..


.

مدى ~
30-09-2009, 10:07 PM
.

(84)


نستغرب من ثقة البعض المُفرطة بأنفسهم المُقصرة وتنقية سا حتها من كل حق أو عتب أو تقصير تجاه الآخرين .. وتصنيف كل ما يبذله لهم الغير تكرماً وتفضلاً وبطيب نفس تحت خانة الحقوق المُستحقين لها وجوباً !

التعامل مع أصحاب تلك الشخصيات يتطلب تجاوز الكثير من المواقف والإغضاء عن أخرى , وإرغام النفس على الوصُول لمستوى عالٍ من التسامح والبذل لله - تعالى - والبعد عن المُقابلة ..
حتى تستمر العلاقة إن كان لا بُد من استمرارها ..


.

مدى ~
30-09-2009, 10:11 PM
.

(85)


الإتكاء على شخص مُتذبذب ضعيف في بعض المواقف المهمة ؛ صفقة معلومة الخسارة قبل بدئها .. لا يُقويها قوة حجة ولا حين بيان ..
فبئس الصاحب الرعديد الذي لا ينفع قربه ولا يؤمن بعده ..
ولذلك كان انعدام " السند " خيرٌ من ردته !


.

مدى ~
01-10-2009, 11:15 PM
.

(86)


ظنّ الجُهال يوماً بأنّ " الحق " قد أصابهُ الكبر وله ذرية ضعفاء لا يستطيعون الذود عنه أو الدعوة إليه .. وأنّ السجون والمعاقل والأغلال ستحد من انتشاره وتعريف الناس به ..
فتجبروا وعاثوا في الأرض الفساد ؛ وجعلوا أعزة القوم - في سجونهم - أذلة !
وحالوا بين دعاة الحق والباحثين عنه ..

ماعلموا بأنّ الحق لا يؤوده شيء , وأنهُ نافذٌ إلى القلوب النقية الباحثة عنه وإن حاول الظلم - عبثاً - أن يحجبه ؛ كما ينفذ الضوء عبر الزجاج المصقُول إلى الحجرة الظلماء .. وإن أُوصدت الأبواب وغُلِّقَت أقفالها !


.

مدى ~
02-10-2009, 10:18 PM
.

(87)


" دَعُوه ؛ فإنّ لصاحب الحق مقالاً "

من ميزة الحقوق أنها تُطلب ولا تُتسوّل , وتُعطى ولا يُتصدّق / يُمَن بها ..
ولذلك يتجاوز المُنصفون من الناس حدّة صاحب الحق وغلظته ؛ ويتجردون للسعي الحثيث على رد المظلمة ..


.

مدى ~
03-10-2009, 04:28 PM
.

(88)

يكفينا أن نعرف بأنّ لبعض بني آدم طبائع لا تجتمع ونفوس لا تتآلف .. وطوياتٌ متناحرة ! , لنُترجم تلك الصدامات الإجتماعية التي لا نجد لظاهرها أي مُبرر أو سبب ..


.

مدى ~
05-10-2009, 03:03 PM
.

(89)

لُعِن بنو إسرائيل في التوراة والإنجيل والزبور .. والفرقان ؛ حين ماتت قلوبهم وتركوا التناهي عن المُنكر , وقد جُعلت تلك الشعيرة مناط الإستخلاف وقرينة التمكين .. فمن يسعى لإقتلاعها أو وأدها فهو لا يفعل شيء سوى التعجيل بنهايته !


.

مدى ~
05-10-2009, 03:03 PM
.

(90)


نظلم الناس كثيراً حين نُطالبهم بأن يكونوا نُسخ متعددة لشخصيات معينة نرى بأنها الأفضل وفق مقاييس خاصة بنا , أو فإنه لا ملاذَ لهم من الإسقاط على مشرحة المُقارنات ..

.

مدى ~
05-10-2009, 03:04 PM
.

(91)


الأشخاص الذين يجتهدون في البحث عن المآتم والأحزان ويجلدون في افتعالها ؛ لا يستحقون منّا الرحمة أو التعاطف .. لأنهم لن ينتهوا عنها , ولن تكون - رحمتنا - سداً منيعاً / أخيراً لأوهامهم !

" التجاهل " هو الأفضل لعلاجهم وانتشالهم من تلك المنعطفات السلبية دون مواجهات أو صدامات قد تُضاف إلى قائمة الأحزان لاحقاً ..

.

مدى ~
06-10-2009, 03:24 PM
.

(92)

إنّ سياسة " عبد المأمُور " التي تُكرسها كلياتنا العسكرية وتعمل بها , وجعل لغة الشتائم والهوان هي لغة التواصل بين كل رئيس ومرؤوسه آفة إنسانية خطيرة ..
تُنتج أناساً يقبلون العبودية والظلم والهوان بكل رحابة صدر ؛ وكأنهُ من ضروريات الحياة .. وتجعل العلاقة بين كل طرفين عبودية وتجبّر .. وهكذا تنقلها من جيل إلى آخر !
وتؤصّل ثقافة تعطيل العقل وعدم تحكيم الضمير تحت مظلة " هم أبخص " والتي تتردّد على مسامعنا كثيراً كلما انتقد مُنتقد أو اعترض آخر ..

.

مدى ~
06-10-2009, 03:24 PM
.

(93)


إن الأمة بحاجة لمن يُمثلها في ميادين العلم والإنتاج أكثر من حاجتها لمن يقف بإسمها في ميادين اللعب واللهو والفن !
ولذلك كان حرياً بمن يهتم برفعة شأن الأمة أن يجلد في التحريض للإهتمام والبذل في الميادين المؤثرة حضارياً .. وألا ينغمس في خلق تبريرات واهية للإسراف في البذل لما دونها من الميادين تزلفاً أو اقتناعاً ..


.

مدى ~
09-10-2009, 07:34 PM
.

(94)

" وشاورهم في الأمر "

هكذا خاطب الله - تعالى - من لا ينطق عن الهوى يوم أحد .. يوم خرج إلى القتال مكرهاً ؛ نزولاً عند رغبة أكثر المسلمين .. وبالرغم من نتيجة غزوة أحد وما انتهت إليه من نتائج تؤلم كل مسلم إلا أن الله أنزل هذه الآية ترسيخاً وتوثيقاً لهذا المبدأ الإسلامي العظيم وإن آلت الأمور إلى ما آلت إليه في نهاية الغزوة ..
إلا أنّ الشورى يظل مبدأ إسلامي راسخ لا تزحزحه أو تقدح فيه إخفاقات العاملين به أو حصائد أعمالهم ..

مبدأ " الشورى " يُعزز الشعور بالإنتماء , ويزرع الإحساس بالمسئولية , ويُنمّي الثقة بالذات , والإعتراف بالوجود ..
ويؤكّد على إحترام الإنسان وإشراكه في صناعة القرار الذي سيخضع لهُ طوعاً ؛ لأنه جزء لا يتجزأ من هذا القرار ..


.

مدى ~
09-10-2009, 07:40 PM
.

(95)

المُتشابهات بين البشر مصدر جاذبية قوي ؛ لو تنبّه له " نيوتن " لما انشغل بالتفاحة وانجذابها نحو الأرض ..
يعدها البعض حباً مجهُول الهوية , ويعتبرها آخرون عصبية ؛ وأراها تجاذباً فطرياً بريئاً ..

إلا أنّ الزواج أمراً مُغايراً , العلاقة فيه تكاملية أساسها " التفاهم " , فالميثاق الغليظ والمودة والرحمة التي وعد الله بها ؛ أسباباً كافية كفيلة بالإخلال بقانون الجاذبية !

.

مدى ~
10-10-2009, 02:42 PM
.

(96)

تصرفاتنا العقلانية والتي تعكس مدى احترامنا للآخرين ؛ طريقاً معبداً يُفضي إلى التربع على قلوبهم , فالأسوياء من البشر تكفيهم الإيماءات الأخلاقية التي تُشعرهم بصدق إنسانيتهم وعِظَم مكانتهم عند غيرهم .. ليكونوا مدينين لهم بالكثير ..

.

مدى ~
11-10-2009, 03:21 AM
.

(97)

قد يُكابر المرء أو يُدافع عن موقفٍ اتخذه أو فعلٍ همّ به أو رأيٍ عبّر عنه ما استطاع إلى ذلكَ سبيلا .. أمام كل مُعترض ! , إلا أنه يسكت حين تُحيط به نصائح والديه الصادقة / المُشفقة ؛ فينساق لها طوعاً وبراً ..

.

مدى ~
12-10-2009, 03:28 AM
.

(98)

يقف لينتظر الإمام عند باب المسجد مُعاتباً في كل مرة يدعو فيها على اليهود أو النصارى دون أن يخص " المُعتدين " منهم , وينصرف بسلام حين يدعو الإمام على من ضلّ من إخوانه بدعاء المُعتدين من الكفار !

يخشى في الأولى أن يصِل ذاك الدعاء إلى أذن كافرٍ يرجو تأليف قلبه أو مسلمٍ ذويه على غير ملة الإسلام .. فيُحزنه ذلك , بينما لا يعنيه أمر من أُمِرَ بالرحمة بهم والذلة عليهم كثيراً !


.

صفاء الحياة
12-10-2009, 04:18 AM
.

(98)

يقف لينتظر الإمام عند باب المسجد مُعاتباً في كل مرة يدعو فيها على اليهود أو النصارى دون أن يخص " المُعتدين " منهم , وينصرف بسلام حين يدعو الإمام على من ضلّ من إخوانه بدعاء المُعتدين من الكفار !

يخشى في الأولى أن يصِل ذاك الدعاء إلى أذن كافرٍ يرجو تأليف قلبه أو مسلمٍ ذويه على غير ملة الإسلام .. فيُحزنه ذلك , بينما لا يعنيه أمر من أُمِرَ بالرحمة بهم والذلة عليهم كثيراً !


.
اقتناصة مؤلمة .

مدى ~
13-10-2009, 04:36 AM
.

(99)

ما بال أقوامٍ يسرقون الكلام خفية من صدورنا قبل أن ننطق به !
فيصيغون أفكارنا ويتحدثون بأحب الأقوال إلينا ..
غير أنّها لهم ..

لولا انعدام البيّنة وفقر الشهود لطالبناهم بالقصاص ..



- لسان حالنا عند القراءة لبعض من نحسبهم من الصادقين -.

Recee Faisal
13-10-2009, 05:41 AM
\\ ..

(100)

.. تكتمل بعد اعادة فرض تلكـ الأقول ..
على أنها ممجدة لـ كل الأزمان .. و مأثورة لـ مدى~

على أمل أن ألتمس الإذن منكـ .. لـ أقوال غير مأثورة عني ..
فهل لـي ذلكـ ..؟

مدى ~
14-10-2009, 11:53 AM
^

لكم ما أردتم آل ساخر , إن كنتم أردت أن تنزعوا الـ " غير " إكراماً لي .. فافعلوا !
عظيم الإمتنان لمتابعتكم ..

(100)

احترام مشاعر الآخرين وإهتماماتهم " صنعة " لا يُتقنها إلا أولئك الذين يحملون في دواخلهم مخزون كبير من المشاعر والأحاسيس وقدرٍ عالِ من الإنسانية تؤهلهم للتعاطي مع الآخرين كما لو كانوا يُشاطرونهم ذات الهمّ والقضية !
وهم أوفرُ الناس حظاً بمحبة الناس ؛ لأنّ الكثير يعتبرهم نصفهم الذي يبحثون عنه ..

.

مدى ~
14-10-2009, 11:30 PM
.

(101)

يأبى البعض إلا أن يقتل فرحتك بـ"حدّة " عند محاولتك إشراكه بأي أمر مُفرح بالنسبة إليك .. ثم أنت تندم على إخباره وتعزم على الإحتفال لوحدك في قادم الأيام .. ثمّ تصلك بشارة جديدة ومن فرط بهجتك تنسى .. ويئد ! , وهكذا ..

.

Recee Faisal
14-10-2009, 11:42 PM
\\ ..

مهما كان مسمى هذه الأقوال .. فقد يكون بعضها ..
مُلامس الواقع ويُخطى بطرقاته .. والبعض يُنافي ويرجع لأزمان آتية
أو ماضية .. لا أعلم فمن مُنطلقها آتت أحكامنا .. فالقليل منها يفي بالغرض ..

مقولة قد تؤثر لي ..
" لا تبتسم كثيرا لـ أقوال أو أفعال غيركـ .. فقط اجعل من نفسكـ
شخص يصنع الإبتسامه لهم " ..

شكراً مدى~ ..
و تحملي وقعي على صفحاتكـ ..

مدى ~
15-10-2009, 09:49 PM
.

(102)


ويُحدثني عن التاريخ ..

فأقول :

أخبر التاريخ بأن السحابة التي كان يُداعبها المسلم بكت على حاله .. إذ تهطل في داره وخراجها عند جاره !
أخبره بأن الراعي في صنعاء قد صار معتازاً .. وأنّ أرملة العراق ينام صغارها بلا عشاء ..

أخبره أن " معاوية " قد صعد المنبر وقال مالا يرضي الله .. فلم يرد عليه أحد ،
فمات - قلبه - وعاش بين الأحياء ميتا ..
أخبره أن هناك من ابتدع في التشريع رفداً ثالثاً ؛
يُمليه من لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..

أخبره أن " أبو لؤلؤة " صار لنا خليلا ..
وأنّا قد تبرأنا من خالداً وجنده .. ومايصنعون !

حدّثه عن الخندق المدفون ، والوصية المعلّقة .. والعولمة !

أخبره أنّ " أبا ذر " قد سكت عن قول الحق ودسّهُ في أذن معاوية ..
فصار عالماً مخملياً ..
وأنّ ابن حنبل وضع محنته في خانة الإختلاف المعتبر .. والفروع !

قل لهُ بأنّ الفاروق قد آخى بين الحق والباطل .. وأنّ الصديق عفى عن المرتدين وماسكي الزكاة ..
أخبره بأنّ " مالك " ـاً قد شدّ الرّحال إلى الرشيد طاعةً لأمره ..

قل له بأنُ حرب مؤتة تهلكة .. وأحد إنتحار .. وما بدر إلا أحلامُ العصافير ..

أخبره أنّ " أهل الذمة " قد صاروا ملوكاً في بلادنا .. وأنّ أبناءنا عبيداً في سجونهم يقتلون ..
أخبره أنّ كلّ واحدٍ من رجالنا يصرخ " لستُ أعمى ولا أعرج وما مسني من مرض " فتضرب أبواب المعاقل في وجوههم ..

اسأله أن يرفع قلمه عنّا .. فليس على " المقيّد " حرج !



.

Recee Faisal
16-10-2009, 05:55 AM
\\ ..



" الذي ينتظر من الناس أن يدفعوه ، لـن يستطيــع أن يصل إلى رأس الجبل ( القمة ) "

مدى ~
16-10-2009, 09:43 PM
.
(103)


" الشجاعة تغلب الكثرة ! "

تُبعَث القلّة المُصلحة لتحرير الكثرة ورد أملاكها والدّفاع عن حقوقها , وتُسلّط القلة الطاغية فتستعبدها وتنتهك حرماتها وتتجبّر عليها ؛ والدنيا دُوَل ..
وهكذا .. تظل الجماهير رهينة لغلَبة أيّ القلّتين !

.

مدى ~
17-10-2009, 07:38 PM
.

(104)

يجب ألا نيأس حين تخيب ظنوننا وتتقطّع حبال آمالنا وأحلامنا المُعلقة بمن لا تُؤمن عليهم الفتنة ! , وألا تُحكِم علينا " الهزيمة النفسية " قبضتها .. فنقول : هلكَ الناس .. وضاع الحق .. وماتت الهمم ؛ بقلوبنا وإن لم تنطق بها ألسنتنا ونجهر بها ..
فللدين ربٌ يحميه .. غالبٌ على أمره ولو كره المرجفون ..

.

مدى ~
20-10-2009, 12:34 AM
.

(105)

يستشري الكسل والخمول في خلايا الجسم فيشعر الواحد منّا بالضعف والعجز المُوهن عن القيام إلى الصلاة كمن قضى دهراً شاقاً دون أي إغفاءة ..
فإذا ماجاهد نفسه وانتصر عليها بعد حينٍ فصلى .. نشط , وكأنّما فرّ من عقال !

.

مدى ~
21-10-2009, 01:27 AM
.

(106)

يُحيط بكُل إنسان " أدوار " إجتماعية وجودها مهم للغاية في حياته كالأب , الأم , الأخ , الأخت , الزوجة , الصديق , المعلم ..
إلتفافهم حوله يُشعره بالإستقرار الإجتماعي , والأمان العاطفي .. والإرتواء الحسّي , وفقدان أحدهم يُشعره بالحاجة إليه والتوتر لا سيّما في المواقف والأزمات التي يحتاج فيها إلى صنفٍ بعينه ..
نقص بعض هذه العلاقات عند البعض وتوفرها عند آخر " أرزاق " من عند الله سبحانه قبل كل شيء .. يتبعها ظروف الشخص وقدرته على البحث عن / الإحتفاظ بـ هذه العلاقات ؛ والرضى والتكيّف هو الملاذ بعد كل شيء ..

.

مدى ~
22-10-2009, 04:32 AM
.

(107)

نظرة الناس إليك ؛ عدسة شفافة رقيقة .. لا يُرتَق جرحها ولا يُجبَر كسرها ..

.

مدى ~
23-10-2009, 09:54 PM
.

(108)

وحدها العاطفة هي من تجعلنا نُخطىء مُبكراً فنتخذ للبعض - في قلوبنا - مقاعداً ليسوا أهلاً لها , ثمّ نزعُم أننا تعلمنا فنُؤخر آخرين لـ مقاعد دون قدرهم بسببها .. فنُخطىء أخرى ؛
ونكتشف ذلك متأخراً ..

.

مدى ~
24-10-2009, 12:43 PM
.

(109)


ولا تزال الحواجز التي يبنيها الناس فيما بينهم والمسافات التي يقطعونها اختياراً وهروباً من مواجهة بعضهم عند الإختلاف ؛ لا تزيدهم إلا نفوراً وبغضاً .. وليس كالمُصارحة سبيلاً للتخفيف والتوفيق ..

.

مدى ~
25-10-2009, 09:01 PM
.

(110)

صاحب الجرح .. لا فرق لديه بين أن تنكأ جراحه وتعبث بها أو أن تحُوم حول حماها ..
فهوَ في كلا الحالتين نازف !

.

مدى ~
27-10-2009, 01:47 AM
.

(111)

في لحظةِ ما -!- قد يتمنى الإنسان أن لو كان عامياً قُحاً , آخر حدود ما يصله من جديد الأخبار " هوشة " في بيت جاره السّابع حدثت صباح اليوم عند تقسيم مصروف العيال .. وأقدم معلومة غير ظاهرة للناس يكتنزها في عقله " وجبة جدّه المُفضلة " وقصة حمار أبيه الأعرج , لا يعرف عن العالم الآخر إلا صورٌ ملونة تُحشر غصباً في وجه كل الصحف التي تمسح بأوراقها أمه الغبار عن زجاج النافذة ! , قد يرى الصور في سلة المهملات بعد أن تقضي والدته حاجتها منها ؛ فيُبصرها وقد استحالت صوراً ملطخة بذرات الغبار وسائل التنظيف وكأنما سقطت في وحلِ الذل والمهانة .. والظلم , رُبما يخطر على باله بأنهم أُناس مُسحت بكرامتهم ومروءتهم الأرض .. ورُبما لا يتعدى فكره حدود أنها مُجرد " جريدة مُتسخة " وعليها كلماتٌ وصور ..

يمُر عند البقّال عصراً ليبتاع بعض الحاجيات .. عند طاولة المُحاسِب علبة معدنية صَدِئة كُتِب على ظهرها " تبرعات لأطفال الأقصى " فيضعُ في فمها بعض المال ويهمس مُطأطئاً : ولرجالها ونسائها أيضاً .. يتبرّع بعفوية دون أي حملات شعبية أو توجيهات ملكية .. أو إذن !

في المساء يفتح المصحف فيمُر على آية يخشع لها قلبه .. وتدمع عينه تُذكّره بأخوة لهُ في الدين ضُيّق عليهم ولا يدري عن دقيق حالهم خبراً ولا عن تفصيل ظلمهم علماً .. إلا أنهُ يرفع يده فيدعوا لكل المسلمين بعاجل تحقيق وعد ربهم لهم بالتمكين .. ويَمُر بأُخرى فيرفع يدهُ ثانية ليدعوا بتحرير الأقصى دون أن يعلم أيضاً عن جديد سيء أوضاعه وتعلقه في الهواء .. هو لا يحتاج أن يطلب منه أحد أن يدعو لإخوانه , ولا أن تومض له الجزيرة بعاجلٍ دموي ليحيا قلبه .. ويتذكّر فيدعوا !
هو بكُل بساطة مُسلم مُرتاح البال هادىء الطبع ساكن السريرة , يؤدّي ما عليه دون أن يُقحِم / يُقحَم بصراعات ليس لهُ فيها إلا الترقب من بعييييد ..


.

مدى ~
31-10-2009, 04:58 AM
.

(112)



ينعم الأطباء بأجواء إيمانية عظيمة .. يُغبطون عليها , فبين أيديهم تُبعث حياة جديدة تنبثق من حياةٍ أخرى هيَ جزءٌ لا يتجزأ منها .. وبين أيديهم تتوقف حياة .. وتتعثر أخرى .. ثم تسري بها الحياة من جديد وتُواصل المسير ..
لحظاتٌ بسيطة .. وكلماتٌ شفيفة .. ونتائجُ أشعة ؛ تُوقع في القلب مالا تفعله ألف ألف محاضرةٍ وعظية !

من حكمته - سبحانه - أن جعل لكل داءٍ دواء , ومن حكمته أن دلّنا على بعضها وأخفى عنّا بعضها , ولم يدع " علمُ الدواء " سبيلاً أكيداً وحيداً للعلاج ..فهناك من يُعالج فيشفى وهناك من يُعالج - بذاتِ العلاج - ويبلى ؛ لـ تظل قلوب العباد معلّقة بربّ الدواء ..

.

مدى ~
01-11-2009, 03:01 AM
.

(113)



" .. سرّهُ خيرٌ من علانيته "

تُعَد هذه العبارة حسنة من حسنات القوم , ومزية من مزاياهم .. وسعيدٌ هوَ من كانت من نصيبه وتمثلها حياً فعُرفت عنه ميتاً ..
لا يُوجد أحد إلا ويتمنى أن يصِل إلى هذا الحد من التُقى والإخلاص .. إلا أننا ولبشريتنا نضيق ونتألّم حين يُسيء البعض بنا الظن فيُواجهوننا بسيلٍ عارمٍ من التُهم والمثالب , لأنهم جهلوا جانبنا المُشرق وظنوا أننا كما نبدو لهم " كل الكتاب " ..
ومن حق الجميع ألا يكونوا كتاباً مفتوحاً للجميع ..

.

مدى ~
04-11-2009, 03:23 AM
.

(114)


تعلمت .. أنّ تمثل القيم الإسلامية والتخلق بأخلاقها دون التزوُّد بـ " مستوى إيماني " كافي يدعم السير في هذا السبيل الشاق , ويمد الإنسان بتواصل روحاني مع الله - تعالى - حتى يحس بأنّ جسده يتعامل مع البشر وروحهُ معلقة بربهم متذوقة لحلاوة الإيمان الذي يُغذيه وينعكس عليه تلقائياً عند كل فعل وكل أذى يُصيبه .. فلا تأبى نفسه زيادة العطاء مع فقر التجاوب وجفاء الناس وفاقة الخلق ؛ فإنه يعُود وبالاً على صاحبه !
لأننا حين نستقبل الدعوات بأحاسن الأخلاق والمبادرة وزيادة الإحسان في قوالب دينية ونعمل بها دون قناعة حقيقية وداعم إيماني قوي يُؤهلنا لذلك ويعيننا عليه ؛ فإننا نخدع أنفسنا وإن تظاهرنا بخلاف ذلك .. لنجد بأننا مع طويل الضغط و وثقيل الكبت ننفجر وننتكس على أعقابنا ونتطرف في المسير ؛ وهو ما يُعبر عنه بـ " الثورة " لأننا في بادىء الأمر لم نُحسن ونتنازل إلا خضوعاً لضغوطات إجتماعية , أو ضعفٍ في الشخصية , أو انكساراً نفسياً لا يُطيق المواجهة أو المُطالبة بالحقوق !

ولذلك على المُوجهين والدعاة أن يجلدوا في تقوية الجانب الإيماني في الناس ثمّ يدعوهم بعد ذلك للتخلُّق بأخلاق الأنبياء وسجايا الصالحين ..


.

الباسق
04-11-2009, 07:51 PM
صمتاً فقد نطقت مدى بكل جميل !

مــيّ
04-11-2009, 09:14 PM
http://img10.glitterfy.com/graphics/33/white_rose.gif

نقيّة كــقلبك،وفِكرك..وروحــــك.

شكـــرا

(مـــيّ)

مدى ~
05-11-2009, 01:00 PM
.

(115)

حين أقول أنّ " سلمى " فشلت في صُنع الحساء ذاتَ وليمة .. فلا داعي أن تُخبرني عن إتقانها للمعجنات وتفننها في صنع الحلويات .. وإبداعها اللامتناهي في المقليات , ولا أن تُحدثني عن تصفيفها الدقيق للملاعق وترتيبها الأنيق للصحون ونظافة بيتها وتهذيب أولادها وحسن تدبيرها للأمُور ؛ لأنّ ذلك لن يمحي عنها الفشل في صنع الحساء في تلك الوليمة ..

.

مدى ~
07-11-2009, 03:30 AM
.

(116)

" .. وفي الصمت قوة ! "

من الأفضل أن تبتسم ولا تعبأ بالأمر كثيراً حين يُحاول البعض إثارة موضوعات وافتعال تعليقات وآراء غير مقبولة عرفاً وشرعاً بطريقة معينة ليُثير استفزازك ويستمتع برؤيتك وأنت غاضب .. لا تُعلّق وستجد بأنّ شكله قد بدا مضحكاً حين خيّبت آماله ولم تفعل ماكان يرسم عليه ..

.

مدى ~
09-11-2009, 05:09 PM
.

(117)



ألمحُ في عينيها آثارُ " عقل " .. تلُفها مسحة من الهيبة والرزانة .. وبقايا إحتشام !
وماضٍ بريء لازال يُلاحقها من أفواه قريباتها في كلِّ مرة تجلس إليهنّ وتتحدث عن فكرها الغير مُكتمل ,
حين علموها أبجديات " الحضارة " وأساسيات " التطور " لم يُخبروها كيف تنزع جذور الحياء من صميم قلبها , وكيف تحدّ النظر وتُقطب جبينها في وجه من يُحاججها .. فيُوشك أن يغلبها , لم يُسعفوها بجوابٍ تقوله في الحلال البيّن والحرام ؛ حينَ لا تجد منهما فكاكاً .. تركوها مشدوهة .. مُشتتة , تضحك لا تدري كيف السبيل إلى اللحاق بهم ..

ما أكثر المُغرّر بهم ..

.

مدى ~
11-11-2009, 01:54 AM
.

(118)

" اذهب فقد أفتيتَ نفسك "
بعض الحقائق ؛ يكفي لتبيينها أن تُومئ إليها من بعيد ..

.

مدى ~
11-11-2009, 07:37 PM
.

(119)


احتمالية عثورك على بعض مفقوداتك المهمة تقل كلما جلدت في البحث عنها أكثر , وتزداد حين تنشغل عنها بأشياء أخرى ..

.

مدى ~
13-11-2009, 12:24 PM
.

(120)

وُضِعَ الحاكم ليصُون الدين من عبث مُتبعيّ الشهوات , فإذا وُضِعَ الدين ليصُون الحاكم من مُقارعة الصادقين ؛ وقعت الفتنة !

.

مدى ~
14-11-2009, 09:30 PM
.

(121)

قد يُدرك المُخطىء مكمن الخطأ في قوله أو فعله بعد نصيحةٍ ناصح أو تنبيه آخر .. إلا أنّهُ بحاجة إلى مُواصلة الخطأ - والعِناد - قليلاً حتى يرفع عن نفسه الحرج في قَبول النصح أوالعمل به ..
لأنّ عقلهُ الباطن يُترجم التسليم / التغيير بأنه الإقرار الصريح بمقارفته للخطأ , ووقوع الناس عليه .. ولأفضليتهم أسدوا لهُ النصح .. ولضعفهِ قَبِل ..
وما ذاكَ إلا نتاج تربيتنا !

وتجديدُ النصح مع كل خطأ .. يُطيل أمد الإنتصاح ..

.

أوزانْ..!
15-11-2009, 02:43 PM
جَميلة و تستحقُ الإحترام , مَا هوَ المأثور في هذا النص , أو هذهِ النصوص تحديدًا ؟
يقودنا هذا التساؤل إلى دراسة المرحلة الشُعورية لِ الكاتبِ قبل إقتناعه بما كتبتهُ قبلَ كِتابته , كيفَ يشعرُ ؟
بل كيفَ يرى بأي عين وكيف يختارُ أقلامه ليكتب ؟
ما حبرها ؟ أدمُ حبرُّ ؟ أ الروحُ ؟ أ الأبجديةُ ؟ :g:

مدى ~
15-11-2009, 11:31 PM
.

(122)


كل النعم التي يهبها الله - تعالى - للمرء بحاجة إلى زكاة تحفظها وتزيد من بركتها .. وإلا صارت وبالاً على صاحبها !
فالقدرة على الكتابة .. نعمة , والصوت الحسن نعمة , وكذلك المال والعلم والجاه .. فإن لم يُفيّئها - صاحبها - تحتَ ظلال رضى الله وخدمة عباده ؛ صارت في أحسن الأحوال هباءً منثوراً ..

.

ثَبْت
16-11-2009, 10:47 AM
(3)


لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !

ولا زلنا نخسر ..
رائع ما كتبتِ ..

وخرأناطفشانه!
16-11-2009, 12:35 PM
(16)

سيأتي علينا اليوم الذي سننظر فيه إلى ما نحنُ منخرطين فيه الآن من أعمال وسنحكُم عليها بـ الصحة أو الخطأ ..
وسيسهل علينا حينها الحكم والتقدير , كما نفعل الآن حيال تجاربنا السابقة (!)
فـ كلما طالت المدة بين الإنسان وبين الحدث ( التجربة ) كلّما خفت المشاعر التي تربطهُ بها ..
وصار للعقل النصيب الأكبر في الحكم ..

سنشعر بالحزن حين نتخيّل أن ما نقوم بهِ الآن ونبذل فيه الوقت والجهد سيكُون ضمن قائمة الأخطاء !





..





!!!
حين كتبت هذه الكلمات لم تكن عقلا فقط
بل روحا تتألم
ماحقيقة خيباتنا حينها!!


.

مدى ~
20-11-2009, 11:23 PM
.

(123)



المُشكلة حين يقوم أحد بنقد أي مشروع إصلاحي فينظر إليه على إعتبار أنهُ المشروع الإصلاحي / الإسلامي الأوحد .. والذي يتحتّم عليه أن يحيط بكافة القضايا ويسد جميع الثغرات , وينتشل المسلمين من غياهب الضياع إلى مصافّ النصر والتمكين ؛ أو ينسفه خلفَ البهرجة الإعلامية أو الحظوظ الدنيوية ..

ومن العدل والواقعية .. والذكاء ؛ ألا يزيد عن أن يراه جزء من مشروع الإصلاح الأم الذي يتوجّب على الجميع المُساهمة فيه .. كلٌ بحسبه , فيُقوّمه في حدودهِ ويجتهد لإتمام النقص فيه وسدّ الخلل ..

مدى ~
22-11-2009, 04:39 PM
.

(124)


يجد المُخطىء لنفسهِ في إخبار غيره بالخطأ الذي قام بهِ أنساً وأماناً , مع علمهِ المُسبق بمُخالفة أو غضب من سيُخبره بذلك .. إلا أنهُ يلتمِس بإخباره تخفيفاً على نفسه من الهم والتفكير في عواقِب الخطأ .. ومشاركة وجدانية يحتاجها وإن تُرجمت في اللوم والعتاب ..
ولذلك نقع في حيرة من البعض حين يُطلعوننا على مالا نحُب معرفته عنهم بعدَ أن ينتهوا منه .. ولا ينتهوا عن فعلهم !


.

مدى ~
22-11-2009, 04:41 PM
.

(125)

الناس بحاجة لمن يحيي في قلوبهم لذة " الترك لله " أكثر من حاجتهم لمن يجتهد في ترجيح الأقوال وتبيين الخلافات ..

.

مدى ~
02-12-2009, 10:19 PM
.

(126)


الثقة في التربية لابد أن يُصاحبها الحرص والمُتابعة ..
وإلا كانت إهمالاً بلبوسٍ آخر !

.

مدى ~
02-12-2009, 10:21 PM
.

(127)

ومن عجيب طبائع بعض البشر أن تجد فيهم من يتقرب ويتزلف ويتتبع سبل رضا من يزدريه ويجفل منه .. في حين أنه قد يُمارس نفس الدور مع من يتودد إليه , وهذا هوَ حال من يبيع كرامته بثمنٍ بخس , ويستمرىء الذل ويأنس بالمسكنة والشقاء ..

وقديماً قالوا : اللي يبينا عيّت النفس تبغيه .. واللي نبيه عيّا البخت لا يجيبه !

.

مدى ~
02-12-2009, 10:23 PM
.

(128)


يَحسُن ببعض المُخطئين أن يكتموا الأسباب التافهة والمُبررات السقيمة التي صاغوها بسوء ظنهم , وزيّنتها لهم أنفسهم عمّن أخطأوا في حقهم , وأن يزفوا إعتذارهم مبهماً .. خيراً لهم من أن يجرحوا أحبتهم مرّتين !

.

Abeer
03-12-2009, 03:15 PM
،

مساؤك خير يا مدى ..

..

مدى ~
04-12-2009, 12:56 PM
.

(129)


لابد لمحدود القدرة وقاصر النفوذ , وضعيفِ التأثير أن يضبط تفاعلهُ مع القضايا والشئون الأعلى من طاقته والأوسع من حدود محيطه وتدبيره .. وألا تستنزفهُ - عاطفياً - مُجريات الأمور وتفاصيل الأحداث فتحصرهُ في ردود الأفعال الغير فعّالة , والتفريغ العاطفي , والتنفيس الكلامي وتصرفه عن التعامل بعقلانية , والبناء الذاتي والعمل لنصرة قضاياه من بعيد أو قريب .. مع الوعي بأنّ كبير القضايا لا يملك التأثير المُباشر عليها إلا من هم داخل دائرتها ! وللبقية التأثير من بعيد ..

.

مدى ~
06-12-2009, 11:43 AM
.

(130)

كانت العرب تُجيّش الجيوش وترفع رايات الحرب إن مسّ الأعداء رسله قبائلها بسوء ، ولا يزال إلى وقتنا الحاضر يستمد كل رسول هيبته ممّن أُرسِلَ عنه ،
فكيف يعذلوننا في حب محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو رسولُ ربنا !


.

تَرَفّ
06-12-2009, 08:31 PM
من أجمل ما قرأت بالساخر حتى الان ..
مدى لا نَضِبَ مدادك , لكِ طن من القرنفل :)

مدى ~
07-12-2009, 01:38 PM
.

(131)

كيف لاتخجل نفوسنا المقصرة أن تجلد في البحث عن الحيل التي تنفذ بها من تنفيذ أمر "ربها" بترخيصٍ من " عبد " وتهوينٍ من آخر ؟
لمَ يكون التودّد والتقرُّب إلى البشر بصغيرِ الفعلِ وكبيره حباً ، بينما يكُون ذلك تشدداً إن كان تجاه ربهم ؟
مابالُ الحرص على الدنيا والحذر والبعد عمّا قد يضرها يُمَلّح بـ " من خاف سلم " ويُعَد ذكاءً وحكمة ، بينما يكون البُعد عن حِمى الشبهات وسوسة وتعقيد ؟

لماذا نعيشُ تناقضاً ذريعاً في أحوالنا بين السماء والأرض !؟

.

مدى ~
08-12-2009, 05:12 PM
.

(132)

حين لا تُفرّق هل يتحدّث المُتحدّث عن " الفكرة " ليُثني على " شخص " .. أو يتحدّث عن " شخص " ليُثني على " فكرة " .. فلا تسمع له !

.

مدى ~
10-12-2009, 11:11 PM
.

(133)
السلطة والمال هما الحقان اللذان كفل الإسلام تداولهما بين الناس رضاً وعدلا , ولم يجعلهما حكراً على أفراد أو طبقة أو حزب معين .. وهما عَصَبا الحياة ومناط العدل أو الجَور .. وهُما أبرز الحقوق في عهد من أُمرنا بالعَض على سُنّتهم بالنواجذ , وهما الحقّان المسلوبان لاحقاً ؛ بالتأويل تارة وبالإكراه تارةً أُخرى !

.

مدى ~
15-12-2009, 02:52 AM
.

(134)

أوسع الناس خيالاً أشدُّهم حزناً على أرض الواقع , إذ أنهم يرسمون لهم عالماً وردياً يتملكون فيه أدوات التأثير كافة ثمّ يصدمهم الواقع بأطرافٍ مًتعددة متشابكة تُشاركهم صناعة الأحداث .. تتفاوت قدرتهم على التأثير بتنوع الأمكنة وإختلاف الأزمنة .. وموقعهم من إعرابها ,
أتُراها تخف صدماتنا من الواقع بتقليص مساحة الخيال أو تغيير وجهته !

.