PDA

View Full Version : نقشٌ على ساعدِ الانتظَار



ساري العتيبي
29-12-2009, 12:06 AM
http://www.up-00.com/s3files/l6O36732.bmp





إذا جاءتْ ..




فقولوا : كان يهذي




ويسألُ ( هل يصونُ الليلُ عَهْدَهْ ؟! )






ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً




يعلقُهُ على الأغصانِ حدّهْ !






ويُصغي للفراغِ




كأنّ صوتًا




يقُدُّ الصّمتَ يصرخُ : ما أقدّهْ !!






ينادي: يا حبيبي الجرحُ عندي




يتمتمُ باكياً : لا جرحَ عندهْ







ويرسمُ غيمةً من غير ماءٍ




وينبتُ من شفاهِ الغيمِ وردةْ







يحاولُ حملَ رسْمتهِ فيبكي




ويلصقُ في ترابِ الرّسمِ خدَّهْ!







ويذروهُ ويسأمُ ثم يجثو :




(ألا كفٌّ معي حتى ترُدّهْ) !







يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا




كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !








يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا




ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ







ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها




فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!







إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً




ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!

مــيّ
29-12-2009, 12:27 AM
......................

ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً...
..
ويُصغي للفراغِ
...
ويرسمُ غيمةً من غير ماءٍ
...
يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !

ومن منّا لايفعل قل لي؟

يحاولُ حملَ رسْمتهِ فيبكي
ويلصقُ في ترابِ الرّسمِ خدَّهْ!
ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!

لتبقَ طفلا..يالعتيبيّ..

لنبقَ جميعا أطفالا..نعانق حلما و وهما..
لنصطف في ساحات انتظار باردة طـويلة..قيد حلم..
نغرق في حزن مثل هذا..بكلّ نبله...ونذرف جوهر إنسانيّتنا..في المحطّات الراحلة..

كمّ ألم أشجاني..لكَ الله

فقد الماء
29-12-2009, 12:30 AM
يا إلهي .. لقد أسرفت
ما هذا الترف الذي يرفل فيه حرفك !؟

ما أعذب شعرك وأرقه ...!!!

مبدع وكفى ...

تُشعر بذكاء جلي .. خطير

وملامسة لأسطح الكلمات وأبعادها الثلاثية ..
وكأنك لا تكتب بإصبعك الخامس !
وإنما تقحم جسد الكلمات على صفحة البوح ..

هنيئاً لك هذا التميز ...

شكراً ...
فعلاً ..


فقد ...

حالمة غبية
29-12-2009, 12:48 AM
ساري .. الشاعر

من حُلمك المتماهي خلف حدود الغيم اقتطفتُ حلماً .. يُغلي في القلب أنّة
..
يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا

ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ

ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها

فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!
..

وتهاوى القلبُ حالماً .. وأثر ابتسامةٍ من أسى تردُّ عن العين دمعة ..

:

رائعة ..

وفاء عرب
29-12-2009, 01:16 PM
قلم يمطر من بين أنامل الغيم عطرا
سلم القلم المضيء..

سعيد الكاساني
29-12-2009, 01:44 PM
الجميل جداً ساري ..

أنتَ شاعرٌ مطبوع يا ساري ومكانك هناك في شرفةِ الروائع ..! :62d:
ما يعجبني في شعرك أنكَ تكتب بعينِ القارئ وتُشعرُهُ بذاتهِ في النص ،


تنفجرُ من المطلعِ دائماً وتبدأ بارتفاع مستوى الدهشة بعد كلِ بيت !


***
ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً
يعلقُهُ على الأغصانِ حدّهْ !

ويُصغي للفراغِ
كأنّ صوتًا
يقُدُّ الصّمتَ يصرخُ : ما أقدّهْ !!


***

تحفةٌ فنية ، وإحساسٌ عالٍ ، وفيها من الحزنِ ما يُتدثَّرُ بِه في ليالي الشتاء ..


طربتُ جداً ... فشكراً يا شاعرَ الفخامة ..:rose:

Lovesome
29-12-2009, 02:10 PM
يعني إذا جاءت فسنحرم من الهذيان!!
وإذا دعونا عليك بطول الانتظار ... فسيتقطع قلبك (سلامتك).

طيب اقتراح !!

ما رأيك أن تخبرنا ماذا سيحدث إذا (جاء) أحدهم بعد طول انتظار:z:

ساري ... أنت قنبلة غير موقوتة.

عبدالله المشيقح
30-12-2009, 02:29 PM
من عادة الدهشة أن تبدأ بالعد التنازلي بعد كل قراءة لنص ما .
وإني وجدت الدهشة تتصاعد كلما أعدت قراءة هذا النص .
هنا روح ودوي وهدوء وسكينة هنا نص ينبض .
تحكم بالوافر باحترافية وقافية جميلة جذابة .
يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا



كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !

والله مايقول هذا البيت إلا شاعر كأنت .

ويذروهُ ويسأمُ ثم يجثو :



(ألا كفٌّ معي حتى ترُدّهْ)
في الشطر الأول وقفت البلاغة مذهولة تعبير عن ثلاث حالات أو افعال ببلاغة وبيان وكيف لا وساري من عاش تلك اللحظة وما أصعبها .

لا أملك إلا أن أقرأ نقوشك باحترام .

تحياتي .

شمس الإسلام
30-12-2009, 06:25 PM
رائعة من الروائع التي تثير بنفسي أحاسيسا
وتحثني على إيقاظ شيطان شعري النائم ..

قرأتها وطربت ..
وسأعيدها مرارا ..
فغيمتك أثارت شجون دمعي ..


تحياتي

منار القيسي
30-12-2009, 07:11 PM
ملحمة ...تناغمت حروفها مع ألحان مشاعرك الراقية
فكانت اللوحة ...
مكتملة التعبير
تحياتي
منار القيسي

شريف محمد جابر
30-12-2009, 09:12 PM
نص عميق ومحكم!
لا يبدعه إلا شاعر جميل..
رائع حدّ التطرّف..
تحيّتي..
شريف

مصطفى الخليدي
30-12-2009, 10:43 PM
تنقش قصائدك علي جدران القلوب بحرفنة مذهلة

شكرا لأنك تكتب

قس بن ساعدة
31-12-2009, 04:04 PM
طول عمرك بتبقى كبير يا ساري

تحياتي

نورس فيلكا
31-12-2009, 05:13 PM
يظلمك من يمر على حرفك ولا ينحنى شكرا لك ...
شكرا لك

وطأت أرض الياسمين
01-01-2010, 03:46 AM
أظنه نقش
لكن
علي جدار القلب
عقد من الياسمين لروعه قلمك
مودتي سيدي

أنـين
01-01-2010, 03:58 AM
شأنها شأن كل حروفك أخي
تتجاوز حدود التعليق بالثناء على الحرف و راسمه

دمت شاعر

ساري العتيبي
01-01-2010, 07:51 PM
......................

ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً...
..
ويُصغي للفراغِ
...
ويرسمُ غيمةً من غير ماءٍ
...
يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !

ومن منّا لايفعل قل لي؟

يحاولُ حملَ رسْمتهِ فيبكي
ويلصقُ في ترابِ الرّسمِ خدَّهْ!
ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!

لتبقَ طفلا..يالعتيبيّ..

لنبقَ جميعا أطفالا..نعانق حلما و وهما..
لنصطف في ساحات انتظار باردة طـويلة..قيد حلم..
نغرق في حزن مثل هذا..بكلّ نبله...ونذرف جوهر إنسانيّتنا..في المحطّات الراحلة..

كمّ ألم أشجاني..لكَ الله


أهلا مي ..

من عذب الحروفِ ما يكون على شفةٍ الجراح ملْحًا ..

أشكركِ



ساري

ساري العتيبي
01-01-2010, 08:04 PM
يا إلهي .. لقد أسرفت
ما هذا الترف الذي يرفل فيه حرفك !؟

ما أعذب شعرك وأرقه ...!!!

مبدع وكفى ...

تُشعر بذكاء جلي .. خطير

وملامسة لأسطح الكلمات وأبعادها الثلاثية ..
وكأنك لا تكتب بإصبعك الخامس !
وإنما تقحم جسد الكلمات على صفحة البوح ..

هنيئاً لك هذا التميز ...

شكراً ...
فعلاً ..


فقد ...


بل هنيئاً لي قارئة كأنتِ


أشكركِ


ساري

عمر بكور
01-01-2010, 08:27 PM
لا زلت متألقاً ساري

لازلت في قمة أفياء

:)

أسمر بشامة
01-01-2010, 08:56 PM
رائعة و هادئة و شجية ..
ساري أنتَ شاعرٌ يُخرج الإحساس من مكنوناته و يرسمه بدقة متناهية ..
خريدتك حرّكت فيّ الكثير ..
بارك الله بك يا أخي ..
دمتَ كما أنتَ ..
عميق مودتي

خولة
03-01-2010, 12:00 AM
إذا جاءتْ ..



فقولوا : كان يهذي



ويسألُ ( هل يصونُ الليلُ عَهْدَهْ ؟! )

تمهيد مخملي ..


ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً



يعلقُهُ على الأغصانِ حدّهْ !

أي قطف هذا للجمال..علقته على غصن الروح حدّه..!

كم أجدت تصوير الاستحالة هنا ..
بأن يقطف الوهم مع سابق الاصرار من مروج الريح !!ويُصغي للفراغِ



كأنّ صوتًا



يقُدُّ الصّمتَ يصرخُ : ما أقدّهْ !!

الصمت والصوت .. والفراغ المملوؤ بهما .. قيد قد ..!

ينادي: يا حبيبي الجرحُ عندي



يتمتمُ باكياً : لا جرحَ عندهْ

نداء شجي جدا .. وتمتمة موجعة ..
رغم عذوبة ورقته البيت المغلفة بالحزن..
لكنه بيت مختلف أوقفني كثيرا ..!


ويرسمُ غيمةً من غير ماءٍ



وينبتُ من شفاهِ الغيمِ وردةْ

هو رسم للحزن إذا ...!
جيد أنه أنبت ورده لا غيرها ..

يحاولُ حملَ رسْمتهِ فيبكي



ويلصقُ في ترابِ الرّسمِ خدَّهْ!

كم نرسم أحلاما ثم نعجز عن حملها ..!





ويذروهُ ويسأمُ ثم يجثو :



(ألا كفٌّ معي حتى ترُدّهْ) !

بيت ينبي عن نفسه .. يكفي أن نقرأه ونصمت ..!



يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا



كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !

قمة القسوة ..!






يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا



ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ

بيت محكم الصورة .. ومعبر عن الحالة جدا




ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها



فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!

واو .. جميل جدا




إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً



ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!

ويحك .. أي طفل هذا الذي يمزق أشده ..!!




مزيج رائع بين الحيرة ..والحزن الشفيف ..والشوق العذب جدا ..
رغم رأئحة اليأس التي عشعشت بين الأبيات .. لكنه يكاد يذوب بين جمال الابيات..


هذا نقش لا يتقنه غيرك فعلا ..على ساعد الجمال ..!

دمت بما حباك الله

جيلان زيدان
03-01-2010, 01:21 AM
بتّ أخشى على نفسي قراءتك ساري

غامض الفهم
03-01-2010, 03:52 AM
ساري

عذبه كلماتك بما حملته من عبير وعبقرير..

دمت بسلام
وأمان

جَـسَّـاس
03-01-2010, 12:40 PM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً



ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!


هذا ليس حبا يا ساري
هذا يتم طفل
ونهاية حياة
كم أنت بارع
تحياتي

ساري العتيبي
03-01-2010, 04:07 PM
ساري .. الشاعر

من حُلمك المتماهي خلف حدود الغيم اقتطفتُ حلماً .. يُغلي في القلب أنّة
..
يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا

ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ

ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها

فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!
..

وتهاوى القلبُ حالماً .. وأثر ابتسامةٍ من أسى تردُّ عن العين دمعة ..

:

رائعة ..


أتدرين يا حالمة ؟

الحلم حين يكون عظيما ورائعاً نخاف فقدانه حتى ونحن نرشفُ من سُلاف عينيه

كما نخاف من الموت حبا في الحياة

جميل أنك هنا



ساري

ساري العتيبي
03-01-2010, 05:18 PM
ويقطف من مرور الريح وهماً ! .. الوهم الذي نضج في الريح حد القطف .. يعلقه على الأغصان حدّه ! .. يقطف الوهم ثم يعلقه / ينشره على الأغصان علّ غلواءه يخبو .. أو كأنه قطفه من الريح جاهلاً مدى ألمه فلمّا استيئس منه علقّه على الأغصان / على الريح تأخذه كما أتت به .. ولعله الوهم اللذيذ! ..


ويصغي للفراغ !! .. هنا رأيت منظراً مهيباً .. لا يصغي أحد إلى الفراغ إلاّ وهو يطلبه صوته .. ثم جاءت تكملة البيت منسابة .. النزاع الأبدي بين الصمت والصوت .. يقده الصوتُ الصمتَ من يأس / ألم / خيبة / شوق / ... ثم حين تفضي به خيبته إلى خيبة أعظم .. وحين يجد ملاذه قد غلّق دونه الأبواب يصرخ ما أقده ! .. أي ملكة تلك التي تبروز كل بيت في إطار من ذهب .. لا خلط بين صورك يا ساري .. ولا أذكر أنني وجدت لك صورة خديجة أبداً !! ..


ينادي الصوت .. وكأني به هنا أنت يراود الصمت عن نفسه .. الصمت الذي رغم صمته يقد روح الصوت من شوق .. ينادي يا حبيبي الجرح عندي .. ياللشفافية ! .. وما أعذب النداء بحبيبي رغم الألم ..



ثم هذا البيت الخرافي الصورة .. الخرافي الدقة .. ويرسم غيمة من غير ماء !!! .. الغيمة الفارغة الوهمية .. لم يكثفها قيظ الشمس ولم تقاس حرّها .. وينبت من شفاه الغيم وردة !!!!! .. تلك الغيمة المكتظة بلا شيء سوى فراغ قاتل تنبت على شفاهها الورود .. الغيمة لا تسقي هنا وإنما تُسقى !!!!
لا أعلم أحداً أتى بها قبلك !!



يحاول حمل رسمته فيبكي .. ذاك المكتظ شجناً الممتلئ شغفاً .. يحاول جاهداً حمل شجنه / رسمته فيبكي .. والبكاء هنا حمّال أوجه .. لعله لم يستطع لهول ما حوته الرسمة ولعله لم يعلم إلى أين يحملها ولعله كلما حملها ازداد شجناً كيتيمة تحتفظ بصورة أمها في قلادتها .. ويبكي ويبكي .. ويلصق في تراب الرسم خده !!!!!! .. ياللتصوير يا ساري ياللتصوير .. يكفي الخيبة تعريفاً أن تعرف بهذا البيت ..





‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

ساري العتيبي
03-01-2010, 05:19 PM
قلم يمطر من بين أنامل الغيم عطرا
سلم القلم المضيء..


وسلم القارئ يا وفاء


ساري

ساري العتيبي
03-01-2010, 05:23 PM
الجميل جداً ساري ..

أنتَ شاعرٌ مطبوع يا ساري ومكانك هناك في شرفةِ الروائع ..! :62d:
ما يعجبني في شعرك أنكَ تكتب بعينِ القارئ وتُشعرُهُ بذاتهِ في النص ،


تنفجرُ من المطلعِ دائماً وتبدأ بارتفاع مستوى الدهشة بعد كلِ بيت !


***
ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً
يعلقُهُ على الأغصانِ حدّهْ !

ويُصغي للفراغِ
كأنّ صوتًا
يقُدُّ الصّمتَ يصرخُ : ما أقدّهْ !!


***

تحفةٌ فنية ، وإحساسٌ عالٍ ، وفيها من الحزنِ ما يُتدثَّرُ بِه في ليالي الشتاء ..


طربتُ جداً ... فشكراً يا شاعرَ الفخامة ..:rose:


كم أشجاني أيضا شهد حروفك في كؤوس المعاني هنا

أنتم شُرفة الروائع أخي أما هي فلا تساوي منفضةَ سجائري

كن بالقرب دوما فلقد أدمناك

ساري

كيف
03-01-2010, 05:33 PM
حرفك لذيذ يا بو عتَب ,
شكراً لك,

آم سآري
03-01-2010, 06:19 PM
ســــآري..
ماأجملك هُنا ...
فلسفه أدبيه شعريه ... هى أنت ..
بارك الله في أناملك ... ورقي فكرك إيها الطيب
تحيتي ...
أم سآري

مــيّ
04-01-2010, 08:30 AM
ويقطف من مرور الريح وهماً ! .. الوهم الذي نضج في الريح حد القطف .. يعلقه على الأغصان حدّه ! .. يقطف الوهم ثم يعلقه / ينشره على الأغصان علّ غلواءه يخبو .. أو كأنه قطفه من الريح جاهلاً مدى ألمه فلمّا استيئس منه علقّه على الأغصان / على الريح تأخذه كما أتت به .. ولعله الوهم اللذيذ! ..


ويصغي للفراغ !! .. هنا رأيت منظراً مهيباً .. لا يصغي أحد إلى الفراغ إلاّ وهو يطلبه صوته .. ثم جاءت تكملة البيت منسابة .. النزاع الأبدي بين الصمت والصوت .. يقده الصوتُ الصمتَ من يأس / ألم / خيبة / شوق / ... ثم حين تفضي به خيبته إلى خيبة أعظم .. وحين يجد ملاذه قد غلّق دونه الأبواب يصرخ ما أقده ! .. أي ملكة تلك التي تبروز كل بيت في إطار من ذهب .. لا خلط بين صورك يا ساري .. ولا أذكر أنني وجدت لك صورة خديجة أبداً !! ..


ينادي الصوت .. وكأني به هنا أنت يراود الصمت عن نفسه .. الصمت الذي رغم صمته يقد روح الصوت من شوق .. ينادي يا حبيبي الجرح عندي .. ياللشفافية ! .. وما أعذب النداء بحبيبي رغم الألم ..



ثم هذا البيت الخرافي الصورة .. الخرافي الدقة .. ويرسم غيمة من غير ماء !!! .. الغيمة الفارغة الوهمية .. لم يكثفها قيظ الشمس ولم تقاس حرّها .. وينبت من شفاه الغيم وردة !!!!! .. تلك الغيمة المكتظة بلا شيء سوى فراغ قاتل تنبت على شفاهها الورود .. الغيمة لا تسقي هنا وإنما تُسقى !!!!
لا أعلم أحداً أتى بها قبلك !!



يحاول حمل رسمته فيبكي .. ذاك المكتظ شجناً الممتلئ شغفاً .. يحاول جاهداً حمل شجنه / رسمته فيبكي .. والبكاء هنا حمّال أوجه .. لعله لم يستطع لهول ما حوته الرسمة ولعله لم يعلم إلى أين يحملها ولعله كلما حملها ازداد شجناً كيتيمة تحتفظ بصورة أمها في قلادتها .. ويبكي ويبكي .. ويلصق في تراب الرسم خده !!!!!! .. ياللتصوير يا ساري ياللتصوير .. يكفي الخيبة تعريفاً أن تعرف بهذا البيت ..

‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

جميل جدّا،محترم جدّا جدا ...ورائع.

جنون قلم
04-01-2010, 09:35 AM
يقال عن هذا شعر -يا ساري- جمال مضمخ بالأريج، والعبير، وسلوان الدنيا جميعاً.
تصاويرك الرائعة أضفت البهجة إلى قلبي، وأخرجتني من رتم كئيب، فلك الشكر.
قبلة على رأسك أيها الشاعر.

القارض العنزي
05-01-2010, 04:20 PM
بديع يا ساري

مشوار
05-01-2010, 10:31 PM
إذا جاءتْ .."كأنك حولت إذا الشرطيةإلى إذا الفجائية بمفاجأتك لنا بهذا المطلع المشوق..إذا جاءت ثم تقف ونقف معك نتساءل ونريد أن نعرف بسرعة ماذا سيحصل إن جاءت.. فنقفز بناظرنا سريعا إلى السطر الذي يليه..

فقولوا : كان يهذيلن أستقبلها ..فقد جننت بعشقها ..احكوا لها حكاية عشقي ماالذي حصل لي بعد غيابها..دعوها تتشوق ..دعوها تعلم عظم جنوني بها..قولوا لها كان يهذي..ولم يهذي خرفا إنما يهذي جنونا بها..لا تتوقع بأني كنت أنتظرها وأنا أحتسي فنجان قهوة مثلا ..أو وأنا أتصفح جريدة..بل قولوا كان يهذي... يااااااااااااااه ياساري لاأدري كيف أبلغك شعوري وأنا أقرأ وأنا أتأمل..أنت مجنوووووووون

ويسألُ ( هل يصونُ الليلُ عَهْدَهْ ؟! )





يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا

كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !





يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا

ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ




ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها

فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!




إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً

ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!هدوء وجنون تدفق وتأمللك ياساري..إذا جاء..فقولوا كان يهذي.. ففي أبياته سحر يهده..

طلب صغير لو تكرمت..تطرق للأبيات التي لم تتطرق لها في تعليقك..

ساري العتيبي
08-01-2010, 03:11 PM
يعني إذا جاءت فسنحرم من الهذيان!!
وإذا دعونا عليك بطول الانتظار ... فسيتقطع قلبك (سلامتك).

طيب اقتراح !!

ما رأيك أن تخبرنا ماذا سيحدث إذا (جاء) أحدهم بعد طول انتظار:z:

ساري ... أنت قنبلة غير موقوتة.


سأكون غيمةُ بجناحي شوق إذا جاء ولكنه يتغلى علينا ولا ادري لماذا ؟ ..

صديقي الجميل .. بل سأظل أهذي حتى تصبح أنفاسي قصائدَ وصمتي نغما



كم انت رائع


ساري

ساري العتيبي
08-01-2010, 03:21 PM
من عادة الدهشة أن تبدأ بالعد التنازلي بعد كل قراءة لنص ما .
وإني وجدت الدهشة تتصاعد كلما أعدت قراءة هذا النص .
هنا روح ودوي وهدوء وسكينة هنا نص ينبض .
تحكم بالوافر باحترافية وقافية جميلة جذابة .
يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا



كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !

والله مايقول هذا البيت إلا شاعر كأنت .

ويذروهُ ويسأمُ ثم يجثو :



(ألا كفٌّ معي حتى ترُدّهْ)
في الشطر الأول وقفت البلاغة مذهولة تعبير عن ثلاث حالات أو افعال ببلاغة وبيان وكيف لا وساري من عاش تلك اللحظة وما أصعبها .

لا أملك إلا أن أقرأ نقوشك باحترام .

تحياتي .


أخي عبد الله .. هبني قارئًا كأنت وخذ من الدهشة ما يشغل الشمس عن مطالعها


ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:18 PM
رائعة من الروائع التي تثير بنفسي أحاسيسا
وتحثني على إيقاظ شيطان شعري النائم ..


قرأتها وطربت ..
وسأعيدها مرارا ..
فغيمتك أثارت شجون دمعي ..



تحياتي


إنما الروعة بمروركم .. وحين تبعث القصيدة في قارئها شجن الحرف فهذا دليل حياة الحرف بها


أشكرك


ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:19 PM
ملحمة ...تناغمت حروفها مع ألحان مشاعرك الراقية
فكانت اللوحة ...
مكتملة التعبير
تحياتي
منار القيسي


الأستاذ : منار

أعجبني وصف الملحمة وإن كان مجازا


كم أنت راقٍ

أشكرك



ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:21 PM
نص عميق ومحكم!
لا يبدعه إلا شاعر جميل..
رائع حدّ التطرّف..
تحيّتي..
شريف


وحدّ التطرف أنا ممتنٌ لك بهيَ العبور

شريف .. أشكرك



ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:22 PM
تنقش قصائدك علي جدران القلوب بحرفنة مذهلة

شكرا لأنك تكتب


وشكرا ألف لأنك تقرأ


شاكرٌ لك أخي



ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:23 PM
طول عمرك بتبقى كبير يا ساري

تحياتي


الرائع قس

إنما يكون الكبير كبيرا في عيون الكبار

أشكرك أخي



ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:25 PM
يظلمك من يمر على حرفك ولا ينحنى شكرا لك ...
شكرا لك


بعض العبارات على اختصارها تهب الروحَ تذكرة نشوة

هذه منها

وشكرا ايضا لك


ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:28 PM
أظنه نقش
لكن
علي جدار القلب
عقد من الياسمين لروعه قلمك
مودتي سيدي



عقد الياسمين !!

قلادةٌ من حسنٍ وعنفوان !

أشكر لك روعة الهدية



ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:29 PM
شأنها شأن كل حروفك أخي
تتجاوز حدود التعليق بالثناء على الحرف و راسمه

دمت شاعر

أبهة مراسم مرورك تقريض من نور على الحرف وراسمه

أشكرك


ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:30 PM
لا زلت متألقاً ساري

لازلت في قمة أفياء

:)


شهادة سأنقشها على جبين القصيدة فاسلم أخي عمر


ساري

ساري العتيبي
10-01-2010, 05:32 PM
رائعة و هادئة و شجية ..
ساري أنتَ شاعرٌ يُخرج الإحساس من مكنوناته و يرسمه بدقة متناهية ..
خريدتك حرّكت فيّ الكثير ..
بارك الله بك يا أخي ..
دمتَ كما أنتَ ..
عميق مودتي


أخي الجميل أسمر ..

قالوا : ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة ووجدتهم صدقوا

وبرهان ذلك أن وجدت أنت صدق الاحساس وأثره على روحك الشفيفة

أشكرك



ساري

:: سور شائك ::
10-01-2010, 05:36 PM
كم انت شاعر بحق
ليس عندي كلام مناسب لما قراته من جمال
اشكرك كثيرا

د. طاهر سمّاق
11-01-2010, 07:42 PM
لا أدري .. أ ساري العتيبي أم كثير عزَّة؟؟
يلملمُ ترابات قبر؟؟

اللهم ردَّهُ .. بحقِّ المودَّة

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:09 PM
مزيج رائع بين الحيرة ..والحزن الشفيف ..والشوق العذب جدا ..
رغم رأئحة اليأس التي عشعشت بين الأبيات .. لكنه يكاد يذوب بين جمال الابيات..


هذا نقش لا يتقنه غيرك فعلا ..على ساعد الجمال ..!

دمت بما حباك الله

هو ذلك يا ليلك .. هو كذلك !

كان حزنا .. خوفا .. شوقا .. إحباطا .. عطشا .. كان كلَّ ما يصنعه الحب
رغم أنّ الوصال لم ينصرم حبلُه !

العشق الذي لا يصنع كلّ المواسم عشقٌ ميت ، ولو أسندنا جثته إلى جدار الوصال !


أشكركِ جدا


ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:11 PM
بتّ أخشى على نفسي قراءتك ساري



لا بأس يا جيلان لا بأس

لا معنى ولا طعم للحياة بغير مغامرات الخوف

أشكركِ



ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:12 PM
ساري

عذبه كلماتك بما حملته من عبير وعبقرير..

دمت بسلام
وأمان


غامض ..

وعذب مرورك عذوبة ثلج تشرين




ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:15 PM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً



ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!


هذا ليس حبا يا ساري
هذا يتم طفل
ونهاية حياة
كم أنت بارع
تحياتي


إيه وربك يا جسّاس ..

لو تعلم كم أثر في ساري تعليقك هذا لوتعلم !!

بعض الحب يخرج عن نطاق جاذبية الشعور البشري يصير جنونا كجنون الكواكب حين تهوي بلا نظام


أشكرك

ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:16 PM
حرفك لذيذ يا بو عتَب ,
شكراً لك,


ومرورك من هنا أعذب المعاني أيها الجميل فاسلم


ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:19 PM
ســــآري..
ماأجملك هُنا ...
فلسفه أدبيه شعريه ... هى أنت ..
بارك الله في أناملك ... ورقي فكرك إيها الطيب
تحيتي ...
أم سآري









وربك اغرورقت عيناي بالدمع حين قرأت معرفك .

حفظ الله لكِ ساري .. ولا جعله الله كـ ساري

أشكرك جدا


ساري

ساري العتيبي
12-01-2010, 08:21 PM
جميل جدّا،محترم جدّا جدا ...ورائع.


أهلا بك مي مرة أخرى

هذا التعليق ليس لي ..

لروعته جئت به هنا

أشكرك


ساري

الأمير نزار
13-01-2010, 01:09 AM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً
ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!
ساري نصك هذا سهل بتمكن
جميل جدا
مكتوب بأسلوب لا يجيد عزفه إلا ساري
دمت جميلا أخي
الامير نزار

جيلان زيدان
13-01-2010, 02:12 AM
ساري ..

ننتظر تنسّم شعرك على اتقاد الجمر,

زد صَنج الشعر وترًا ولا تبخل ,

اشتقنا -والله- عزفك ...

بدون نقطة !
14-01-2010, 11:45 AM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً
ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!



هنا ساري كما قرأته كثيراً .
يكفيني هذا كي أصفق لك بشدة ..

تحية /

ساري العتيبي
15-01-2010, 04:44 PM
يقال عن هذا شعر -يا ساري- جمال مضمخ بالأريج، والعبير، وسلوان الدنيا جميعاً.
تصاويرك الرائعة أضفت البهجة إلى قلبي، وأخرجتني من رتم كئيب، فلك الشكر.
قبلة على رأسك أيها الشاعر.


ثق يا جنون قلم أني سعُدت سعادة بالغة حين وجدت حرفي دبت تصاويره بردًا في طيّ كآبتك

ولو لم تكن مرهف حس عاشق لجمال الكلمة لما وجدت ذلك


أشكرك جدا وجدا


ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 04:45 PM
بديع يا ساري



وأنت الأروع بجمال مرورٍ كهذا أخي قارض



ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 04:47 PM
طلب صغير لو تكرمت..تطرق للأبيات التي لم تتطرق لها في تعليقك..


الجميل مشوار ..

لتعليقاتك عندي نكهة عذبة ...


أما هذا النقد الذي ادرجتُه هنا فليس لي وأنا مثلك بل أشد شغفا لو أن صاحبه أكمل
صدقا اتحفني به فآثرت أن أتحفكم أيها الأصدقاء


أشكرك


ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 04:54 PM
كم انت شاعر بحق
ليس عندي كلام مناسب لما قراته من جمال
اشكرك كثيرا



وكم أنت متذوق بحق


وكم أشكرك


ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 04:59 PM
لا أدري .. أ ساري العتيبي أم كثير عزَّة؟؟
يلملمُ ترابات قبر؟؟

اللهم ردَّهُ .. بحقِّ المودَّة


د . طاهر ..

بل كل حكايا العذريين تسكنني .. تبعثرني تمحوني وتكتبني


مرورك ألق


ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 05:04 PM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً
ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!
ساري نصك هذا سهل بتمكن
جميل جدا
مكتوب بأسلوب لا يجيد عزفه إلا ساري
دمت جميلا أخي
الامير نزار


صديقي العذب الأمير نزار

تقاسمنا أوتار الجيتار .. ولا زال يجمعنا الجيتار !

أشكرك أيها الصديق



ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 05:06 PM
ساري ..

ننتظر تنسّم شعرك على اتقاد الجمر,

زد صَنج الشعر وترًا ولا تبخل ,

اشتقنا -والله- عزفك ...



جيلان .. أهلا بكِ مرة أخرى

سأظل عازفًا ما بقي في النغم صُبابة شجن


أشكرك


ساري

ساري العتيبي
15-01-2010, 05:08 PM
إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً
ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!


هنا ساري كما قرأته كثيراً .
يكفيني هذا كي أصفق لك بشدة ..

تحية /



وهنا أنت كما عودت ساري بكرم المرور وأبهة التوقيع


أشكرك أخي


ساري

جريرالصغير
15-01-2010, 05:57 PM
البهاء لم يكن بمقدورك الحياد عنه يا ساري

وشعرك مرآتك التي لا تكذبك

فلو قرأت النص لعرفت من خلجات الاعتداد بالألم أنها لك

فأنت متقن تسطير الجرح من ينابيع صمودك وصعودك

لا شكواك ويأسك

وأصاب سعيد الكاساني حين سماك شاعر الفخامة

فسطورك كلها تقول بملء بوحها إنك شاعر برتبة فارس يا فتى ثقيف

ووقفت في اللغة هنا كثيرا يا ساري حول الفعل ( قدّ )

ويصغي للفراغِ كأنّ صوتًا ** يقدّ الصّمتَ يصرخ : ما أقدّهْ

أهي للتعجب أم للتساؤل !

ففي نفسي منها شيء، ولو كان ( كيف قده ) لظننتها أنا أحسن لللغة لا للشعر

لأنه لا يجيء من فعلها ( أقد ) بمعنى قطع

وإنما يجيء ( ما أقده ) للتعجب ( ما أقطعه لكذا ) ولا خلاف إن يكن كذلك يا شاعر

وقد رجعت للسان العرب فلم أجد الفعل أقد وإنما ( قدّ )

أما قولك :

ينادي يا حبيبي الجرح عندي ** يتمتم باكيا لا جرح عنده

فهي الصورة الفوتوغرافية التي ألحظ حظها في إباء شعرك وحتى في تعقيباتك

وكنت أرى لو وضعت ( أو ) بدل ( بل ) لكانت في رأيي أزهى وأبهى في :

ويرعده انتظار الدّفء منها ** فضم خيالها ( بل ) ضمّ بردهْ

أما مسكها فقولك:

إذا جاءت فقولوا ظلّ طفلا ** ومزق عند من يهوى أشدّهْ

ابق حرفا قرير عين أيها الشامخ

كرم الله وجهك

عاشق الإبداع
16-01-2010, 01:59 AM
ساري....!!
لله درك .. ثم إني لم أشبع منها بعد...
أي غيث سكبت في نفوسنا .. بوركت شاعرا
يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا
ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ

ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!
جمال وروعة...!!

دمت أنت
ثم إنها
تحية ونرجسة

ساري العتيبي
17-01-2010, 08:26 PM
البهاء لم يكن بمقدورك الحياد عنه يا ساري

وشعرك مرآتك التي لا تكذبك

فلو قرأت النص لعرفت من خلجات الاعتداد بالألم أنها لك

فأنت متقن تسطير الجرح من ينابيع صمودك وصعودك

لا شكواك ويأسك

وأصاب سعيد الكاساني حين سماك شاعر الفخامة

فسطورك كلها تقول بملء بوحها إنك شاعر برتبة فارس يا فتى ثقيف

ووقفت في اللغة هنا كثيرا يا ساري حول الفعل ( قدّ )

ويصغي للفراغِ كأنّ صوتًا ** يقدّ الصّمتَ يصرخ : ما أقدّهْ

أهي للتعجب أم للتساؤل !

ففي نفسي منها شيء، ولو كان ( كيف قده ) لظننتها أنا أحسن لللغة لا للشعر

لأنه لا يجيء من فعلها ( أقد ) بمعنى قطع

وإنما يجيء ( ما أقده ) للتعجب ( ما أقطعه لكذا ) ولا خلاف إن يكن كذلك يا شاعر

وقد رجعت للسان العرب فلم أجد الفعل أقد وإنما ( قدّ )

أما قولك :

ينادي يا حبيبي الجرح عندي ** يتمتم باكيا لا جرح عنده

فهي الصورة الفوتوغرافية التي ألحظ حظها في إباء شعرك وحتى في تعقيباتك

وكنت أرى لو وضعت ( أو ) بدل ( بل ) لكانت في رأيي أزهى وأبهى في :

ويرعده انتظار الدّفء منها ** فضم خيالها ( بل ) ضمّ بردهْ

أما مسكها فقولك:

إذا جاءت فقولوا ظلّ طفلا ** ومزق عند من يهوى أشدّهْ

ابق حرفا قرير عين أيها الشامخ

كرم الله وجهك


الرائع جرير ..

ثق أنك بعثت في روح أخيك أريحية الفرسان
ولقد أثقلتنا المدنية وإلا فمثل قولك يوقد مساعر الجنون

وهل أهلك عنترة إلا : قيلُ الفوارسِ ويك عنتر أقبلِ

ما أقده ! إنما قصدت يا أخي التعجب لا الاستفهام .. وجئت بعلامة التعجب لهذا الغرض

وأما وضع أو مكان بل فهذا وجه معنى معتبر كيف لا وهو من جرير

غير أني وجدت الاتيان بـ بل الإضرابية أوقع .. وفيه تأسيس معنًى جديد .. هذا مع اني أعتقد أن أو تخلق نوع قلق قد يخدش الصورة ..

وأما قولك : فتى ثقيف .. فإني وثقيف يجمعنا هوازن بن منصور وهم من قسي منبه بن بكر بن هوازن بن منصور .. وأنا من سعد بن بكر بن هوازن بن منصور



كم أنت رائع وكفى



ساري

ساري العتيبي
17-01-2010, 08:35 PM
ساري....!!
لله درك .. ثم إني لم أشبع منها بعد...
أي غيث سكبت في نفوسنا .. بوركت شاعرا
يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا
ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ

ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!
جمال وروعة...!!

دمت أنت
ثم إنها
تحية ونرجسة


بما انك عاشق الإبداع فلا غرو انك هنا ايها الطيب

ولحضورك جمال وروعة


أشكرك


ساري

أنور خالد أحمد
21-01-2010, 02:26 PM
http://www.up-00.com/s3files/l6O36732.bmp





إذا جاءتْ ..




فقولوا : كان يهذي




ويسألُ ( هل يصونُ الليلُ عَهْدَهْ ؟! )






ويقطفُ من مرورِ الريحِ وهماً




يعلقُهُ على الأغصانِ حدّهْ !






ويُصغي للفراغِ




كأنّ صوتًا




يقُدُّ الصّمتَ يصرخُ : ما أقدّهْ !!






ينادي: يا حبيبي الجرحُ عندي




يتمتمُ باكياً : لا جرحَ عندهْ







ويرسمُ غيمةً من غير ماءٍ




وينبتُ من شفاهِ الغيمِ وردةْ







يحاولُ حملَ رسْمتهِ فيبكي




ويلصقُ في ترابِ الرّسمِ خدَّهْ!







ويذروهُ ويسأمُ ثم يجثو :




(ألا كفٌّ معي حتى ترُدّهْ) !







يعدُّ تردُّدَ الأنفاسِ حينًا




كأنّ فناءهُ ألا يعُدّهْ !








يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا




ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ







ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها




فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ !!







إذا جاءتْ فقولوا :ظلَّ طفلاً




ومزّقَ عند من يهوى أشُدّهْ!!

ساري....
جميل جداً....
لا يقدر على مثل هذا الشعر هنا.... إلاك....
لا أدري .... أتتنفس الشعر..... أم يتنفسك الشعر..... ماشاء الله .... تبارك الله
لا أسكت الله يراعك....
دم بخير

ساري العتيبي
28-01-2010, 08:36 AM
ساري....
جميل جداً....
لا يقدر على مثل هذا الشعر هنا.... إلاك....
لا أدري .... أتتنفس الشعر..... أم يتنفسك الشعر..... ماشاء الله .... تبارك الله
لا أسكت الله يراعك....
دم بخير


شهادةٌ من شاعر وناقد كبير كيف لا اهتز لها طربًا قل كيف ؟ !

دم بخير أبيًا حرًا واسلم


ساري