PDA

View Full Version : هذا أنا



شاغلُ الناس
16-01-2010, 11:28 PM
... كعـادتي ، لا أستطيعُ أن أتقيّدَ بالمواعيد ، وأتقنُ كسرَ القوانين والأنظمة.
عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا


ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة


هـذا أنا


على حـدِّ سيفِ الحرفِ يمضي بكَ العُمرُ
وميمنُــهُ منفـاكَ ، والأيســرُ القبـرُ


وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ


تُخيــطُ شــرايينَ القصيـدةِ نازفـاً
وتمنحُــهـا مَـدَّاً ، ومن قلبكَ الجزْرُ


وولَّـيتَ شــطرَ الحزنِ وجهاً كـأنَّهُ
تَكِـيَّـةُ يُـتْـمٍ كي يتـمَّ لك الشـطرُ


وتغـزلُ بيتــاً من ثلاثين شــهقةٍ
فتُلفَـظُ من عجـزٍ ، وينكِرُكَ الصدرُ


منيَّــتُـهُ أُمـنيَّــةٌ لو تحَقَّـقَـتْ
وقد شابَ رأسُ الموتِ مُـذْ وُلِدَ الهجرُ


تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ


لأني أبَيْـتُ الشعرَ عـرضَ مهـرِّجٍ
وصـنتُ حروفي أن يسافحَها العـهرُ


لئن كنتُـمُ الأزهـارَ في الشعرِ أينعتْ
فإني أنا الأغصـانُ، والساقُ ، والجَذرُ


أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها الخمرُ


تضيئونَ ليلَ الشعرِ -جهلاً - بشمعةٍ
إليكم ... ففي عينيَّ يبتسمُ الفجــرُ


فلا تسـألوني عن قصيدي وسحرهِ
غبـاءٌ سؤالُ الورد أين به العطـرُ


ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ


إذا ما اعتراني الشوقُ في ليلِ وحدتي
أزحتُ رمادَ الصبرِ فاضطرمَ الجمرُ


لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ


لأنكِ"دلتا" القلبِ ،" نيلُ " قصائدي
تدَلَّهتُ حتى صحتُ:رحماكِ يا "مصرُ"


محمد العموش
http://3amoush.blogspot.com/ (http://3amoush.blogspot.com/)

الأمير نزار
16-01-2010, 11:31 PM
المقعد الأول
ثم جاري القراءة مرة أخرى
عازف افياء مر من هنا

الدرة11
16-01-2010, 11:33 PM
فلا تسـألوني عن قصيدي وسحرهِ
غبـاءٌ سؤالُ الورد أين به العطـرُ


حسناً وسمعاً وطاعةً....لن نسأل..ولكن اسمح لنا أن نملأ رئيتينا بعبق الورد وعطره .

فقد الماء
16-01-2010, 11:46 PM
... كعـادتي ، لا أستطيعُ أن أتقيّدَ بالمواعيد ، وأتقنُ كسرَ القوانين والأنظمة.
عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا


ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة


هـذا أنا


على حـدِّ سيفِ الحرفِ يمضي بكَ العُمرُ
وميمنُــهُ منفـاكَ ، والأيســرُ القبـرُ


وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ


تُخيــطُ شــرايينَ القصيـدةِ نازفـاً
وتمنحُــهـا مَـدَّاً ، ومن قلبكَ الجزْرُ


وولَّـيتَ شــطرَ الحزنِ وجهاً كـأنَّهُ
تَكِـيَّـةُ يُـتْـمٍ كي يتـمَّ لك الشـطرُ


وتغـزلُ بيتــاً من ثلاثين شــهقةٍ
فتُلفَـظُ من عجـزٍ ، وينكِرُكَ الصدرُ


منيَّــتُـهُ أُمـنيَّــةٌ لو تحَقَّـقَـتْ
وقد شابَ رأسُ الموتِ مُـذْ وُلِدَ الهجرُ


تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ


لأني أبَيْـتُ الشعرَ عـرضَ مهـرِّجٍ
وصـنتُ حروفي أن يسافحَها العـهرُ


لئن كنتُـمُ الأزهـارَ في الشعرِ أينعتْ
فإني أنا الأغصـانُ، والساقُ ، والجَذرُ


أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها الخمرُ


تضيئونَ ليلَ الشعرِ -جهلاً - بشمعةٍ
إليكم ... ففي عينيَّ يبتسمُ الفجــرُ


فلا تسـألوني عن قصيدي وسحرهِ
غبـاءٌ سؤالُ الورد أين به العطـرُ


ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ


إذا ما اعتراني الشوقُ في ليلِ وحدتي
أزحتُ رمادَ الصبرِ فاضطرمَ الجمرُ


لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ


لأنكِ"دلتا" القلبِ ،" نيلُ " قصائدي
تدَلَّهتُ حتى صحتُ:رحماكِ يا "مصرُ"


لم أعرف اي بيت أقتس فأتيت بها ..

حسناً أيها الفاره .. يحق للشاعر مالا يحق لغيره ..
ومن خصائص المبدع كسر الأنظمة ...وأنت كلاهما !

ومن خصائص شعرك .. الروعة.. الإتقان.. الدهشة ...!
عذب حرفك أيها الشاعر الشاعر ..

أتعبني الشعراء والله ..
وهو تعب لذيذ شهي ولو اقتاتني ...
فلا أدري من يقتات الآخر ؟!

ثم أنه يعجبني الواثقون ... يا منجم الكنز ..
جميل وصفك أنت .. وأنت كما أنت ..

ولست الأول ..الذي وصف نفسه فقد سبقك صاحب الليل والخيل والبيداء
فلمَ .. لا تفعل ... بحق أنت بصدق ..

يقول " كانط"

أن الذوق هو دائماً مادة الشعور بكل ما نبصره أو نسمعه أو نتخيله .

ذائقتي بجمال أيها الأفيائي ... شكراً لك كنت بحاجة لهذا الجمال ..

فقد ... فقط

شريف محمد جابر
17-01-2010, 11:05 AM
مبدع أنت يا شاغل!
لا أدري ولكني لازلت متحيرًا بشخصيتك الحقيقية.. من أنت؟ ولماذا أظنّك محمد العموش؟!

شكرًا لك فقد أطربتنا
شريف

الغيمة
17-01-2010, 11:26 AM
كعـادتي ، لا أستطيعُ أن أتقيّدَ بالمواعيد ، وأتقنُ كسرَ القوانين والأنظمة.
عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا[/center]


ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة

نص بحجم النرجسية الطاغية في المقدمة
وسمعا وطاعة كما قالت الدرة..
كأني بك على نهج الحمداني تردد:
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
البيت الأخير أثار الذهول والإعجاب..بحق..
أتعلم يا شريف..أشاركك الظن منذ أن قرأت الأبيات..ففهيا نفس العموش..ولكن إذا كان هو فلم يتخفى خلف اسم مستعار؟
شكرا لك يا شاغل الناس..

المنطيق
17-01-2010, 01:31 PM
حسنًا شاغل:
غدرتني قليلا باستباقك الموعد ..
قرأت جميلتك هذه فجر اليوم ، فههبتُ لإتمام ما كنتُ أظن أن الوقت مبكر لإتمامه والعمل عليه.
سأعود لهذه بعد أن ألقي ما اقترفتُه من جنون في حضن أفياء.
دمت متألقًا.

مصطفى حامد
17-01-2010, 01:52 PM
شاغل الناس ..
تحية ثم اما بعد:
والله ان لك من اسمك لنصيب بل لك الاسم كله...
فانا لا اجيد التعليق ولكنى وبحق لم استطع ان امر -كما امر-دون ان القى التحية
تحيتى ايها الشاعر الملك الواثق الخطى
دمت للشعرنجما و...كفى

صالح سويدان
17-01-2010, 02:14 PM
شكرا لك يا قرة العين
أما عن نفسي وبدافع الحب وأنت تدري مقدار حبي لك
سألقي ما بجعبتي
فصاحتك وألفاظك وتصاويرك البراقة هي من شغلتني ولن نعيد مكررا في تبجيل شعرك ولسنا ممن يقيم أستغفر الله فإنك الفذر وإنك الشاعر ولكن موضوع قصيدتك فهو مكرر يا رفيع القدر من غير أن تُعَرف بِقدرك مراراً من غير أن تعرف بنورك ودفئك فأنت الشمس

سامحني يا معلمي
حبي لك لا يخترق من أي واسطة سواء من نفسك أو بدخيل بيننا ولا يعلمه إلا الله
وكما قيل إن شيئا من الكبرياء يحلو به التواضع

معلمي الحبيب هذا تعليق سقط مني
فلا تحزن ولا تعتب بل هو الحب من يجعلني أتجرأ لأحدثك بحديث نفسي من غير نفاق
وإنه لنعم الحب

لك مني كل الإحترام والتقدير والتبجيل
تلميذكم المحب سويدان يا من شُغلتَ بِنَفْسِكْ قَبلَ أن تَشْغَلَ النَاسْ

جريرالصغير
17-01-2010, 02:15 PM
أما هنا فأثخنتم أفياء جمالا

ولي عودة بإذن الله

خالد الحمد
17-01-2010, 04:23 PM
بالرغم من كرهي للفخر في هذا العصر لأنّ أكثره يصبّ في الهياط والمياط :biggrin5::y:
إلا ان هذا النص أعجبني وهو من أجمل النصوص التي قرأت في هذا المساء
نص فخم جدا ومُدجج ورائع أصبح كسلّلة فواكه به من المحسنات والبديع مالذّ وطاب
استمتعت بطباقه وجناسه وتصريعه ومقابلته
تعدّت كلمة ليل مرة في حرف الجر في ومرة أخرىفي حرف الباء وخشيت عليك من
جرير وجنوده لأنهم أشدّاء وليسوا مثلنا على منهج الكوفيين ( قالها مازحا):biggrin5:
إنما كنت أثافقك ياشاغل فلا تشغل نفسك في هذا الأمر البسيط:y:

وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ
لمَ جعلت البحر يرحل ياشاغل؟

تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
هذه ياشاغل ليست من بنات أفكارك لو أن تفنّد


لقد أضفت إلى مستودعي اللغوي الفقير معنى تَكِـيَّـة فشكرا لك ياشاغل

لو كنتَ مصريا لقلت لك أنت شاعر الدلتا
شاعر والذي برأك
أدخل يدك في جيبك تخرج ورقة بيضاء كُتب عليها شكرا لك حتى السماء

زيت ركابي وورد هولندي :rose:

شاغلُ الناس
17-01-2010, 04:39 PM
... الحبيبان الأروعان :
جريرٌ الكبير ، والمنطيق ذو الحريق
ما أخلفتُ موعدكما بِـمَـلْكي ، وإنني عاهدتُ الله منذ أن شرنقونا بقوانينهم في " أمير الشعراء " أن لا ألتزمَ بقانونٍ في الشعر ولا نظامٍ
وإنني أشغلتُ نفسي كثيراً ، وأسهرتُ قلبي ، واشعلتُ روحي للقصيدةِ رضىً لكما وللأحبة الذين يعشقون شوكولاتة الحرف ، ويتعبهم الشعر.

غدرةٌ فاحسبها على أخيك يا منطيقُ ، واستعجالٌ فتجاوزْ عنه يا كبيرَنا جريراً

أملكُ أن أزرعَ بذرةَ القصيدةِ ، ولا أملكُ التحكم بغصونها ، فلعلها لو طال بها الموعدُ أن تتسلقني إلى حيثُ لا اشتهي.

وهمسةٌ إلى ثالثِ الأحبةِ شريف محمد .... أما زلتَ في شـكٍّ منه ؟!! :d(5:

شاغلُ الناس
17-01-2010, 05:02 PM
المقعد الأول
ثم جاري القراءة مرة أخرى
عازف افياء مر من هنا


المقعد الأول
ثم جاري القراءة مرة أخرى
عازف افياء مر من هنا


أهلاً ... أهلاً .. أهلاً بـ " الشابيِّ " الشاب ، واعذرْ عزفنا الرديء في حضرتكَ ، كان أخوك يعزفُ سماعياً وبلا نوتةٍ .
دخلَ " نابليون بونابرت " مجلساً ، واتخذَ مكانه قرب الباب ، وحين قيلَ له تفضلْ إلى صدرِ المجلسِ قال :
" حيثما يجلس نابليون ، يكن الصدر

هذه:rose: للأوتار التي تنبجسُ من حنجرتك

أخوك : شاغلٌ

جريرالصغير
17-01-2010, 05:09 PM
تعدّت كلمة ليل مرة في حرف الجر في ومرة أخرى في حرف الباء وخشيت عليك من جرير وجنوده لأنهم أشدّاء وليسوا مثلنا على منهج الكوفيين



سنظل نشنها شعواء على الزندقة

لن ندعكم يا زنادقة الساخر أو نهلك دون ذلك

وسنظل ثوارا أينما ثقفتمونا


بس تعال أول ريح وخذ شفطة :er:

خالد الحمد
17-01-2010, 05:19 PM
سنظل نشنها شعواء على الزندقة

لن ندعكم يا زنادقة الساخر أو نهلك دون ذلك

وسنظل ثوارا أينما ثقفتمونا


بس تعال أول ريح وخذ شفطة ؟ :er:



لقد وصلتني من صاحبك سلطان رسالة جوال نصها:
التشدد مات بموت صاحبه
وهو بذلك يعلن توبته وأوبته ولن أيأس من إنقاذك
فالحق بنا ياجرير نواسك

أما الشفط فلا عندي غير البخور ودهن العود والورد :rose: :biggrin5::biggrin5:

شاغل معذرة لعودتي وقلب الصفحة إلى بطاطس :y:
لك العتبى حتى ترضى :m::rose:

فقد الماء
17-01-2010, 05:37 PM
سنظل نشنها شعواء على الزندقة

لن ندعكم يا زنادقة الساخر أو نهلك دون ذلك

وسنظل ثوارا أينما ثقفتمونا


بس تعال أول ريح وخذ شفطة :er:




مرحباً .. أيها الأفيائي الباذخ ..

أنت ... المنطيق ... شاغل
من قمم أفياء ..
نريدها راقية أيها الحكم .. يا مبدع الحرف والمعنى واللغة .. والعروض

وأعيدك للرائع شاغل حين " مدرج في سماء الاعتذار "

أنت من يديرها ... وأنتم واحد .. أنتم شعراء أفياء ومن نتعطش لحروفهم ...


ثم أني أعلم بأنك إنما كنت مداعباً ...

ثم أنه أيها الفاخر ... من ينطق بعذب الحرف
لا يفعل إلا كما قال الباذخ الآخر " خالد الحمد "

إياك والتدخين ... على صفحات أفياء أمنعك من ذلك ...
أيقونة .. ابتسامة ذات مغزى ...

كن بخير ..

فقد ... فقط

خالد الحمد
17-01-2010, 05:47 PM
مرحباً .. أيها الأفيائي الباذخ ..

أنت ... المنطيق ... شاغل
من قمم أفياء ..
نريدها راقية أيها الحكم .. يا مبدع الحرف والمعنى واللغة .. والعروض

وأعيدك للرائع شاغل حين " مدرج في سماء الاعتذار "

أنت من يديرها ... وأنتم واحد .. أنتم شعراء أفياء ومن نتعطش لحروفهم ...


ثم أني أعلم بأنك إنما كنت مداعباً ...


فقد ... فقط

يعني أختي فقد أنتِ ممن ينتمون إلى مدرسة ابن منظور :y:
كان الله في عونك حسنا سوف تقولين ان خالدا على حق في مدرسة ابن جني
همسة: أختي الكريمة اختلافنا قديم منذ سنوات حول اللغة والصواب والخطأ
والفاضل والمفضول والحسن والأحسن والراجح والأرجح والأمر يطول في هذا

أما من ناحية العلم والأدب فيظل الأحب (جرير) شيخنا وحبرنا وأديبنا وإن اختلفت معه كثيرا
وأكرم وأنعم بشاغل والمنطيق وبكِ والبقية
وللمرة الثانية أعتذر لشاغل الناس عن أوبتي واقتحامي :biggrin5:

سرحوب
17-01-2010, 06:25 PM
نص جميل

شكرا لحروفك

شاغلُ الناس
17-01-2010, 07:47 PM
حسناً وسمعاً وطاعةً....لن نسأل..ولكن اسمح لنا أن نملأ رئيتينا بعبق الورد وعطره .


... أخي الدرة :
إذا اعتبرتَ أنّ ما زرعتُهُ هنا ورداً ، فإنه نبتَ في سهولِ اللون الأخضر الذي تكتبُ به ، ولذلك حين تشرفني بملءِ رئتيكَ من عطرهِ فهي بضاعتُكَ رُدَّتْ إليك

جدتَ علينا بالكثيرِ في اختصارك ، وكنتُ أُمنِّي الروح بمزيدٍ من غرورها في تعليقك.

هذه:rose: لاخضرارِ سهولِ الحرف في لغتك

شاغلُ الناس
17-01-2010, 08:15 PM
لم أعرف اي بيت أقتس فأتيت بها ..

حسناً أيها الفاره .. يحق للشاعر مالا يحق لغيره ..
ومن خصائص المبدع كسر الأنظمة ...وأنت كلاهما !

ومن خصائص شعرك .. الروعة.. الإتقان.. الدهشة ...!
عذب حرفك أيها الشاعر الشاعر ..

أتعبني الشعراء والله ..
وهو تعب لذيذ شهي ولو اقتاتني ...
فلا أدري من يقتات الآخر ؟!

ثم أنه يعجبني الواثقون ... يا منجم الكنز ..
جميل وصفك أنت .. وأنت كما أنت ..

ولست الأول ..الذي وصف نفسه فقد سبقك صاحب الليل والخيل والبيداء
فلمَ .. لا تفعل ... بحق أنت بصدق ..

يقول " كانط"

أن الذوق هو دائماً مادة الشعور بكل ما نبصره أو نسمعه أو نتخيله .

ذائقتي بجمال أيها الأفيائي ... شكراً لك كنت بحاجة لهذا الجمال ..

فقد ... فقط

حسَـناً ....
من الردودِ ما تقفُ روعتُها حائلاً دون القدرةِ على تجاوزها إلى التعليق على الردود التي بعدها.
حسَـناً ...
إنّ الشجى يبعثُ الشجى
دعوني فهذا كلُّهُ قبرُ مالكِ
سأبوحُ نثراً هذه المرة ، وسأُخدِّرُ أوزان الفراهيدي والقوافي لبعضِ الوقت

اسمعوا وعوا ... رجاءً غيرَ أمرٍ :
أما واللهِ إنّ حالةً من الطوارىءِ في الحد الأقصى ومن الدرجة السادسة تنتابني حين ألبسُ الليلَ عباءةً ، وأمتشقُ السهرَ ، وأشربُ النزقَ فنجانَ قهوةٍ تركيةٍ لاقترافِ قصيدةٍ.
أُقبلُ وأدبرُ ، تحمرُّ عيناي ، أفتحُ مساربَ الحزن على أقصى طاقتها ، أشعلُ الحقدَ القديم منذ الصف الخامس / ج ، وكلُّ هذا للتأسيسِ للمطلعِ فقط.
ثمّ أغيبُ عنها ليلةً أو ليلتين ، ولكني أعتِّقُـها في روحي ، أُلملمُها عن أوراق الأشجار في الطرقات ، وعن شُـعور الحسان في الحدائق ، ومن ابتسامات الأطفال في الروضة.
وأدّعي أنني لا أعيرُ القصيدةَ بالاً ، وفي الحقيقة أنا أتجرعها كغصةِ أمٍّ ليلة سفر ابنها الوحيد ، وأُقلِّـبُـها وأتقلبُ بها على فراشٍ من جمرِ الغضا ، وأتوددُ إليها كتوددِ عصفورٍ لعصفورةٍ ، وواللهِ إنّ البيت ليخطرُ لي بين آخرِ السِـنةِ من النوم وأول الإغفاءة ، فأقومُ كأنني ملدوغٌ ، وربما سجَّلتُ البيت على جدارِ الحجرة قبل أن يفرَّ .
ولطالما انتظرتُ " تارزَ " "1 "على قارعةِ الوجع ، وحين يؤوبُ من وادي عبقرٍ ، أحضنهُ بحزنٍ ، وأمسحُ عنه وعثاء التعب ، وأُفتِّـشُ روحه عما صاده من سحرٍ .

وسيقالُ : وما مناسبةُ كلِّ هذا الرغي ؟؟!!
وأقولُ : هو تفسيرٌ للبيتِ هنا :
تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ

وفرحٌ بتحققِ نبوئتي هنا :

" أتعبني الشعراء والله ..
وهو تعب لذيذ شهي ولو اقتاتني ...
فلا أدري من يقتات الآخر ؟!"

إذاً ... هناك من يشاركني عبءَ القصيدةِ ، فدعوني أمارسْ ساديةً من نوعٍ ما ، وأُلقي ببعضِ إرهاقي وأوجاعي على شاطىءِ أرواحكم ، لعلني أفتحُ فُرجـةً في القلب للقصيدةِ القادمة.

لأولِ مرةٍ منذُ أن بدأتُ ممارسةَ الشعوذة في الشعر أقرأُ أنّ متلقياً يتعبُ بالقصيدةِ ، كنتُ أظنكم تأكلونها فستقاً حلبياً ، وأنا من يكسرُ القشور القاسية بأسنانهِ لكم .

فقد .... أما واللهِ لقد أزحتُ عبئين عن قلبي بهذا البوح ، أولهما : أنني شرحتُ إرهاصات القصيدةِ وأوجاعها ليلة المخاض ، والثاني أنني لستُ وحدي في حملِ جريرتها وألمِ ولادتها .

فقد ... شكراً بحجمِ الراحةِ التي تركها البوحُ في روحي
واسمحي أن أعبثَ بحروف " فقد " ، وأعيدَ تشكيلها ، اممممم ، صارت " دفق "

"1" تارز : رئيي من الجنِّ :peace: ، وعرَّابُ القصيدةِ إلى وادي عبقرٍ ، ربما اخترعتُـهُ ، وربما هو الذي اخترعني ، لستُ أدري. :(

شيءٌ ما
17-01-2010, 08:39 PM
حرف الراءِ كان رائعاً،

بحق وُفّقتَ

:")

الزنبقة الحرة
17-01-2010, 08:44 PM
بعد البون وي ورحمة الله وبركاته
صاحب البرقيات إلى نزار قباني
نص شعري جيد
أحسنت وثانك يو...

عبدالله بركات
17-01-2010, 08:56 PM
لئن كنتُـمُ الأزهـارَ في الشعرِ أينعتْ
فإني أنا الأغصـانُ، والساقُ ، والجَذرُ



خطر في بالي يا شقيق الروح أن أسألك : هل الحبيبة مصرية ؟؟ فهذه المرة الثانية التي تُدخل فيها النيل في وصف المحبوبة ..
أيها الحبيب أشبعتني شعراً حتى جعلت قلبي يتدلَّه ويصيح : رحماك يا شعرُ ....
أنتظر حكم الكراديس الكبير جرير ليفصل بينك والمنطيق ... ولن أعلن انحيازي لك :v:............ أو له:cd:

دامت بك الأفياء زاهية

..

جيلان زيدان
17-01-2010, 10:44 PM
( لو لم أكن مصرية ) .. لوددتُ أن أكونَ مصرية
:y: :y: :y:

وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ
استوقفني هذا يا شاغل حياله طويـلا,
كيف رحلَ البحرُ ونحن نركبه بك شعرا, فتارة تغرقنا بدررك وأخرى ترفؤُنا!!

وهذا
تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ
وفوق محلوفتكَ قسم مغلّظ أن تملّكت قلبي رِعدةٌ صعقت كلماتي أمامها

أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ
ماهذا ؟؟؟
وأردتَ أن تيتّم وليدك الآن؟؟
لا والله مالك عنه حوْر ولن يسمحَ ..ولن نفعلَ.

تضيئونَ ليلَ الشعرِ -جهلاً - بشمعةٍ
إليكم ... ففي عينيَّ يبتسمُ الفجــرُ

:) يا سلام!!
ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ
وبعد أن استثنوا أهرامات مصر من عجائب الدنيا السبع,
ستنسبها لأنثاك!! ربما كان الأولى بك لو تغنيتَ بمعبد الاكروبوليس فى اليونان أو حدائق بابل المعلقة أو منارة الاسكندرية-فاروس- إن أردت المكث داخل حدود نطاق مصر :sunglasses2:
لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ
آه..هي (نبضُ) الشعر فأنتَ تكتبُ لها..
وهي (وجه) النثر إذن هي تكتبُ هنا :y:
هنيئا لها :y:


ولكَ يا شاغل شغلهم


همسة للشاعر عبد الله بركات:أنتظر حكم الكراديس الكبير جرير
إن أردتَ النطق بهذا اللقب لتثبيته على جرير.. فلكَ ذلك .
وإلا فأنا من أطلقه عليه, وحقوق القول محفوظة :z:


لكم الخير جميعًا

المذهلة
18-01-2010, 12:05 AM
ياشاغل الناس

ليهنك الشعر والنثر

أعجبتني تلك الثقة الطاغية في النفس والمتدفقة حرارة وشعوراً

حبست أنفاسي وقرأت قصيدتك متمتمة حتى وصلت إلى قولك :

منيَّــتُـهُ أُمـنيَّــةٌ لو تحَقَّـقَـتْ
وقد شابَ رأسُ الموتِ مُـذْ وُلِدَ الهجرُ

حاولت أن أطلق سراح أنفاسي لكني شعرت بغصة !! عدت وعاودت القراءة من جديد

تساءالت كيف يشيب رأس الموت ؟؟!!
أولو كان رأس الفجر ؟؟أو رأس الأمل ؟؟ أليس أجمل وأبلغ في المعنى
أم أنك تقصد معنى آخر لم تصل حدود ذائقتي إليه
أم أن الذي شاب هو رأس موت الوصل ؟؟فولد بعده الهجر ؟؟

حبست أنفاسي وواصلت القراءة

هناغصةأخرى أعترتني ..!!

وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ
توقفت عند هذا البيت طويلاً كما توقف غيري

هو الشاعر يركب لجة ذاك البحر الهائج فيمور به ويفور يحاول أن يسيطر على البحر وان يصطاد جميل درره ويظفر بوافر خيره ...لكن الرياح العاتية تعصف به وتقذف به يمنة ويسرة فما يكون منه إلا البحث عن بحر آخر يتحمل عبء تلك الزفرات والحسرات التي ينوء بها صدره ...

وصلت إلى القمة أخيراً بعد طول صعود
ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ



إذا ما اعتراني الشوقُ في ليلِ وحدتي
أزحتُ رمادَ الصبرِ فاضطرمَ الجمرُ

أطلقت سراح أنفاسي وشهقت شهقة خشيت على نفسي منها
وقلت دياتنا معلقة برقبتك ياشاغل لأنك فتنتنا بهكذا جمال !!
لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ
أو لم يكفك الشعر الذي أشغلتنا به؟؟ فهل ستزاحمنا صدارة النثر أيضاً !!؟؟

دمت شاعراً ولنا شاغلاً
تقديري

شاغلُ الناس
18-01-2010, 06:17 AM
انتابني بعضُ الحزنِ من عدمِ الوقوف بهذا المسكين على جمالهِ

تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها الخمرُ
... وحين حاولتُ مسحَ دمعتهِ أدركتُ السبب ، قاتل الله العجلة والتفكير الباطن

هو هكذا كان واللهِ ، ولقد شوهتُه بعض الوقت فليسامحني وتسامحوني

تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها السكرُ

لأنّ السكرَ معنى بخلاف الخمر التي نابت الصهباءُ عنها

حنين السكون
18-01-2010, 07:45 AM
والله ما لتارز عليك سلطانٌ وما هو إلا صنيعتك يا شاغل الخلق :gg1:

تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها السكرُ

عبدالله بركات
18-01-2010, 08:45 AM
همسة للشاعر عبد الله بركات:أنتظر حكم الكراديس الكبير جرير
إن أردتَ النطق بهذا اللقب لتثبيته على جرير.. فلكَ ذلك .
وإلا فأنا من أطلقه عليه, وحقوق القول محفوظة

جيلان
الحقوق محفوظة وستبقى كذلك ... كنت سأكتب ( كما قالت جيلان زيدان ) .. ولكن هذه المقولة لا تحتاج إلى تعريف فأنت أول من أطلق اللقب .. وكما تعرفين لقد أعجب هذا اللقب جرير كثيراً فأحببت أن أثبته عليه ...

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:00 AM
مبدع أنت يا شاغل!
لا أدري ولكني لازلت متحيرًا بشخصيتك الحقيقية.. من أنت؟ ولماذا أظنّك محمد العموش؟!

شكرًا لك فقد أطربتنا
شريف


أزالَ الله حيرتكَ أخي شريف ، سلْ ذائقتكَ ، واستفتِ الجنون يفتيكَ:ops2:
أخوك : شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:04 AM
كعـادتي ، لا أستطيعُ أن أتقيّدَ بالمواعيد ، وأتقنُ كسرَ القوانين والأنظمة.
عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا[/center]


ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة

نص بحجم النرجسية الطاغية في المقدمة
وسمعا وطاعة كما قالت الدرة..
كأني بك على نهج الحمداني تردد:
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
البيت الأخير أثار الذهول والإعجاب..بحق..
أتعلم يا شريف..أشاركك الظن منذ أن قرأت الأبيات..ففهيا نفس العموش..ولكن إذا كان هو فلم يتخفى خلف اسم مستعار؟
شكرا لك يا شاغل الناس..


... أتعلمُ يا شريف : " خربطتَ الدنيا بحيرتك " f*
ولكن لا بأس ، فكيف سأكونُ شاغلَكم ؟؟!!!h*


الغيمة ... ما زالَ إرهاقُ القصيدةِ ينغسلُ عن قلبي بوجودِ الذواقين والذواقات
أشعرُ أنني نجحتُ في أن إعلامكم أنني فقط في القصيدةِ أمارسُ النرجسية والغرور ، لأنّ القصيدةَ حالةٌ مترفةٌ من الحرية لا يرتقي إليها العبيد


شكراً لأنكِ منحتِ القصيدةَ جناحاً إضافياً


شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:08 AM
حسنًا شاغل:
غدرتني قليلا باستباقك الموعد ..
قرأت جميلتك هذه فجر اليوم ، فههبتُ لإتمام ما كنتُ أظن أن الوقت مبكر لإتمامه والعمل عليه.
سأعود لهذه بعد أن ألقي ما اقترفتُه من جنون في حضن أفياء.
دمت متألقًا.


... الدرسُ الخامسُ من دروسِ الإبداع ،- حسب كتاب الأبلة نظيرة في الشعر - لا تثقْ بشاعرٍ.
التراخي في اقتراف القصيدةِ يجعلها مرتخيةَ الأعصاب ، واهنة المفاصل ، ولولا استعجالي لكَ لكانت قصيدتُكَ كذلك ، ولكنّ الله سَـلَّم:2_12:

أخوك : شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:11 AM
شاغل الناس ..
تحية ثم اما بعد:
والله ان لك من اسمك لنصيب بل لك الاسم كله...
فانا لا اجيد التعليق ولكنى وبحق لم استطع ان امر -كما امر-دون ان القى التحية
تحيتى ايها الشاعر الملك الواثق الخطى
دمت للشعرنجما و...كفى


أخي مصطفى :
مدينٌ أنا لكَ باعتذارٍ قديمٍ ، ولعلّ أنسبَ أوقاتهِ هنا ، في بيتي وبين أبياتي ، تقبَّلِ اعتذاري ، ولا تسألني عن السبب فأعتذرُ مرةً أخرى
لك التحايا تفيضُ
شهادتك مغريةٌ بمزيدٍ من البوح والشعر

شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:15 AM
شكرا لك يا قرة العين
أما عن نفسي وبدافع الحب وأنت تدري مقدار حبي لك
سألقي ما بجعبتي
فصاحتك وألفاظك وتصاويرك البراقة هي من شغلتني ولن نعيد مكررا في تبجيل شعرك ولسنا ممن يقيم أستغفر الله فإنك الفذر وإنك الشاعر ولكن موضوع قصيدتك فهو مكرر يا رفيع القدر من غير أن تُعَرف بِقدرك مراراً من غير أن تعرف بنورك ودفئك فأنت الشمس

سامحني يا معلمي
حبي لك لا يخترق من أي واسطة سواء من نفسك أو بدخيل بيننا ولا يعلمه إلا الله
وكما قيل إن شيئا من الكبرياء يحلو به التواضع

معلمي الحبيب هذا تعليق سقط مني
فلا تحزن ولا تعتب بل هو الحب من يجعلني أتجرأ لأحدثك بحديث نفسي من غير نفاق
وإنه لنعم الحب

لك مني كل الإحترام والتقدير والتبجيل
تلميذكم المحب سويدان يا من شُغلتَ بِنَفْسِكْ قَبلَ أن تَشْغَلَ النَاسْ


أخي وصديقي صالح :
سبقَ لك من الحبِّ ما أنتَ جديرٌ بالقول " افعلْ وقلْ ما تشاء ، فقد أحببناك كيفما كنتَ "

أما تكرارُ الفخر فكما قال أبوالطيب لحظةَ ضجرٍ :
ألا ليتَ شعري هل أقولُ قصيدةً
فلا أشتكي فيها ولا أتعتَّـبُ !!!
وأنزلْ مكان الشكوى والعتاب الفخر والغرور من أخيك :3_2:

لك العتبى حتى ترضى يا صادقَ الود
شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:21 AM
أما هنا فأثخنتم أفياء جمالا

ولي عودة بإذن الله


أخي الكبير جرير :
أما واللهِ لقد أودعتُـها - القصيدةَ - سحراً كامناً ، ودرراً فاتنةً ، وبعض العوار عن العين والحسد ، فإما توليتَ إبرازها وبروزتها ، وأنتَ الجديرُ بذلك ومثلك الكثير دون تسميةٍ للإخوة والأخوات ، وما ذكرتك إلا لأنك صاحبُ الفكرة ، وهي دعوةٌ للجميع هنا لإفادتي وتنويري ، ولكن لا تقفوا كثيراً عند سيبويه والكسائي ، فما الشعرُ إلا الصور والمعاني
وإما توليتُ أنا كشف الجمال فيها ، ولعله لا يليقُ بي ولا بكم
وليشاركِ الأحبةُ في نقدها وانتقادها ، ففي الصدر متسعٌ كصحراء الربع الخالي
وأحبكم إليّ من أهداني عيوب القصيدة ، وأماط اللثام عن سحرِ جمالها

وكذلك أطلبُ أن يكون الحالُ مع المنطيق
يفرحُ الشاعر كثيراً هذا الكشفُ والإرشادُ ، ويستفزهُ أكثرَ للجمال القادم
أخوكم : شاغلُ

شاغلُ الناس
18-01-2010, 10:24 AM
بالرغم من كرهي للفخر في هذا العصر لأنّ أكثره يصبّ في الهياط والمياط :biggrin5::y:
إلا ان هذا النص أعجبني وهو من أجمل النصوص التي قرأت في هذا المساء
نص فخم جدا ومُدجج ورائع أصبح كسلّلة فواكه به من المحسنات والبديع مالذّ وطاب
استمتعت بطباقه وجناسه وتصريعه ومقابلته
تعدّت كلمة ليل مرة في حرف الجر في ومرة أخرىفي حرف الباء وخشيت عليك من
جرير وجنوده لأنهم أشدّاء وليسوا مثلنا على منهج الكوفيين ( قالها مازحا):biggrin5:
إنما كنت أثافقك ياشاغل فلا تشغل نفسك في هذا الأمر البسيط:y:

وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ
لمَ جعلت البحر يرحل ياشاغل؟

تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
هذه ياشاغل ليست من بنات أفكارك لو أن تفنّد


لقد أضفت إلى مستودعي اللغوي الفقير معنى تَكِـيَّـة فشكرا لك ياشاغل

لو كنتَ مصريا لقلت لك أنت شاعر الدلتا
شاعر والذي برأك
أدخل يدك في جيبك تخرج ورقة بيضاء كُتب عليها شكرا لك حتى السماء

زيت ركابي وورد هولندي :rose:


... أبا عليٍّ ... أما واللهِ لعباراتُكَ اشهى في أنوفنا وأرواحنا من هولندا ووردها ، ووالبخور وعبقهِ
عدْ إليها - القصيدة - فما ارتويتُ من هطولِ عباراتك

"كلُّ ما يمنحُ الشريفُ شريفٌ"

أخوك :شاغلُ

فقد الماء
18-01-2010, 11:28 AM
يعني أختي فقد أنتِ ممن ينتمون إلى مدرسة ابن منظور :y:
كان الله في عونك حسنا سوف تقولين ان خالدا على حق في مدرسة ابن جني
همسة: أختي الكريمة اختلافنا قديم منذ سنوات حول اللغة والصواب والخطأ
والفاضل والمفضول والحسن والأحسن والراجح والأرجح والأمر يطول في هذا

أما من ناحية العلم والأدب فيظل الأحب (جرير) شيخنا وحبرنا وأديبنا وإن اختلفت معه كثيرا
وأكرم وأنعم بشاغل والمنطيق وبكِ والبقية
وللمرة الثانية أعتذر لشاغل الناس عن أوبتي واقتحامي :biggrin5:

لا أنتمي لمدرسة ما ... أنا جامعة !؟
ولا شيء أنا ... بينكم سوى جامعة ..!

حسناً .. يا أساتذة الشعراء ..
فلأرى ...منكم عجبا

ولأكتسي.. فالبرد .. يوجعني .. وحلتي الأدب

وكلكم سماء الشعر...
فهلاَّ ... حلنا القطرُ

تصحرنا .... فأنى ينبت الزهرُ؟!

فقد...فقط

المنطيق
18-01-2010, 03:07 PM
...
هـذا أنا



على حـدِّ سيفِ الحرفِ يمضي بكَ العُمرُ
وميمنُــهُ منفـاكَ ، والأيســرُ القبـرُ



وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ



تُخيــطُ شــرايينَ القصيـدةِ نازفـاً
وتمنحُــهـا مَـدَّاً ، ومن قلبكَ الجزْرُ



وولَّـيتَ شــطرَ الحزنِ وجهاً كـأنَّهُ
تَكِـيَّـةُ يُـتْـمٍ كي يتـمَّ لك الشـطرُ



وتغـزلُ بيتــاً من ثلاثين شــهقةٍ
فتُلفَـظُ من عجـزٍ ، وينكِرُكَ الصدرُ



منيَّــتُـهُ أُمـنيَّــةٌ لو تحَقَّـقَـتْ
وقد شابَ رأسُ الموتِ مُـذْ وُلِدَ الهجرُ



تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ



شاغل الناس:
تحايا عطرة بعدد ما اقترفتَ من جنون الشعر..
كانت دعوتك عامّة ، فأردتُ أن أنتهز الفرصة لألقي عني البؤس الذي يسببه لي المرور (الصامتُ) بالجمال.. فتحمّلني!

لن أبدأ بكيل المديح لك -فأنت بغنًى عنه- ، بل سأبدأ بالقصيدة مباشرة :
المطلع فخم ، وقد أخذ بعض النقاد على الشعراء ابتداءهم المطلع بحرف جر .. لكن دعنا منهم ، فهو رائع.
وعلى الرغم من روعته إلا أن الصورة استوقفتني ..
تقول ( على حدّ حرف السيف يمضي بك العمر) الصورة هنا تحوي من الجمال والألم كله ، فها هو العمر كأنه آخذ بك ويسحبك على حدّ السيف ، وياله من ألم يدعو إلى أن يقشعرّ منه البدن ، لكن ...
تقول بعدها (وميمنه منفاك والأيسر القبر) ، أنت يا شاغل يسحبك الألم أو يمضي بك على حدّ السيف وليس على بطنه ، وكما تعلم فليس للحد ميمنة وميسرة لأنه حد، فارتبكت عندك الصورة ، ولو أنك قلت (على نصل حرف السيف) لكنتَ احتويت الصورة ،فالنصل هو حديدة السيف ولها ميمنة وميسرة .. لا شك أنك ستفرط بالألم الذي سيهبه لك حدّ السيف .. لكن صدقني فإن نصله أيضًا واهبٌ ممتاز للآلام.

- (رحل البحر) هذا من جنونك لعمري !! جديدة ولافتة ، وحرمتَنا الأسماكf*

- (تُخيط شرايين القصيدة نازفًا) نعم ... وهذا إبداع في التعبير ، ولم أشبه هذا إلا بأمّ حنون تعالج جراح صغيرها وهي مضرجة بدمائها وتكاد تنزف حتى الموت ،صورة مأساوية يحق أن يبكى لها.
كنتُ أرى أن الصحيح هو (تَخيط) بفتح التاء ، على أني غير متأكد من جواز ضمها ولا أريد إشغال نفسي بهذا.
- (وتمنحها مدا ومن قلبك الجزر)
(تمنحها مدا).. جميل هذا.. وعلى الرغم من النزيف الدائم فإنك تمد غيرك بما أنت له أحوج، وهذا هو الإيثار المشبع بالحنان.
(من قلبك الجزر) ..استوقفتني هذه الصورة ، كيف يكون الجزر (من الشيء) يا شاغل ؟!!
أتراك لو قلت (في قلبك الجزر) أما كانت أوضح وأبهى؟!

-(ووليت شطر الحزن وجها كأنه)
بداية مع عطفك الفعل الماضي (وليتَ) على ما سبقه من أفعال مضارعه ، فقد أفقد هذا القصيدة انسيابيتها وتتابع الشجن الذي فيها ، ويحمل القارئ على الشعور بأنه كان يمشي على سهل غارقًا في التأمل فعرض له رصيف أو درجة سلّم نبهته.
-(تكية يتم كي يتم لك الشطر)
حسنًا ..في البيت الذي قبله كان أو كنتَ تنزف حد الموت وتؤثر بدمائك غيرك ، ثم وليت وجهك شطر الحزن ، وهذا حق لك ، لكن ... ما دخل تكية اليتم بمن يموت يا شاغل؟!! أرى أن هذا التشبيه قد ذهب بجمال هذا البيت البديع ، ولو أنك شبهتَ بما يُنازعُ مثلا أو بالمقبرة أو غيرها مما يناسب حال ذلك النزف أو الموت لكان أوفق ، ولو أنك لم تعطف هذا البيت على ما قبله لكانت صورة جديدة ولما شابها شائب... لكن يبقى لهذا البيت في الجمال نصيب كبير.

-(وتغزل بيتًا من ثلاثين شهقة)
صورة رائعة تذكر بالمخاض وآلامه ، ولو أنني لم أحبذ ذكرك العدد ، فلم لم تكن أربعين أو عشرين أوغير ذلك؟! وقد أربكتني فجعلتُ أربط ثلاثينك هذه بكل ما أعرفه من ثلاثينات فلم يتهيأ لي إلا ثلاثون الأيام التي واعدها الله موسى ،ولا أراها ذات علاقة ، ولربما عنيت شهرًا وجعلت كل يوم بشهقة ، ولربما ولربما..أما إن كان هذا شأنًا خاصا فليتك لم تذكره .
-تقول (فتلفظ من عجز وينكرك الصدر) هذا يا محمد رائعٌ نفيس وفيه من إبداع الصور والألفاظ الكثير ،فما شاء الله (تلفظ من عجز) تفهم بمعنيين ، من عجز البيت أومن العجز بمعنى الضعف ولكن ...
ياليتك أتيت بلفظة غير لفظة(تغزل) في البيت الأول لتناسب (اللفظ) في البيت الثاني ، فالذي يغزل لا يُلفظ ، ولو أنك قلتَ (وتسبرُ) لأدركت الصورة من كل جوانبها ، فأن تسبر بيتًا تعني أن تقيسه بمسبار ومجازًا أن تدخله ، وفي ذات الوقت أن تسبر شيئًا هو أن تحكم نسيجه بدقة ، وهو أيضًا أجود في الصنعة من الغزل.

-(منيّته أمنيّة لو تحققت)
أمنية يتمناها ويخاف منها لأن فيها موته!! ماشاء الله ..تحكم وإيجاز، رائعة يا عموش وزادها روعة اشتقاق الألفاظ من بعضها.
لكنني ألومك على الانتقال من ضمير المخاطب إلى ضمير الغائب ، ولا ينبغي لفذّ مثلك أن يقع في هذا ..
(وقد شاب رأس الموت مذ ولد الهجر) هذه فيها كمّ كبير من الصور والجنون،وأرى أنها تصلح قصيدة قائمة بذاتها..وأرى أنها تستدعي الشرح منك لا من غيرك.

-(تمنيتُ والله العظيم براءة ** من الشعر إن الشعر في عصرنا عصر)
نعم هو كذلك أيها الشجيّ ،وجناسٌ لطيف، ولكن لا تتمنّ هلاكك ، واحذر من أمانيك فقد تتحقق ، ولسنا بغنًى عنك يا شفيف الروح.

أظنّ أنني أثقلت هذا المتصفح ، ولكن هكذا طلبتَ ، ولم تستثنِ مروري ..
قد يقال : يريد هذا أن ينتقد هذه البديعة لأنه ينافسها بقبيحته تلك..وهذا ما أخرني عن المرور وانتظرتُ حتى يطلبه شاغل .
لكن وأقولها بأمانة : لم أكن لأقول غير هذا -منافسًا كنتُ أم غير منافس- إن طُلب إليّ إبداء رأيي .

قد أعود للتتمّة إن بقي في رئتك نفس يتحمل ثرثرتي و( حماري البليد:d(5:).

شاغل : اقتحمتَ الجمال رغمًا عنه من أوسع أبوابه ، فدعك من هذه النظرة السوداوية ، ثم إنه ياأخي (عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)
ولا تأبه لخفر أو غيرهم ، حتى ولو كنتُ معنيًا بهذا.
دمتَ بإبداعٍ أيها الحبيب.
وتقديري لك:rose:.

عبدالله المشيقح
18-01-2010, 06:14 PM
لله ما أجملك يا عموش .

هي القصيدة حينما تخطب ودك .. تأتي على ما تريد .


لك نفسك الخاص مهما تعددت الألقاب فالشعر واحد .

تفوقت على غريمك بتصويرك نفسك أبا للشعر أما هو فصور نفسه أخا له ومن الرضاعة أيضاً .
ولكن النصين عينان في رأس الشعر الحقيقي .


هنيئا لنا بك وهنيئا لمحمد العموشي بشاغل الناس !

من القلب أحييك .

شاغلُ الناس
18-01-2010, 07:50 PM
نص جميل

شكرا لحروفك


وشكراً لحروفك:rose:

شاغلُ الناس
18-01-2010, 07:52 PM
حرف الراءِ كان رائعاً،

بحق وُفّقتَ

:")


وأراك استعملتَهُ - حرفَ الراء - ثلاثَ مراتٍ وكان رائعاً :biggrin5:
هذه:rose: للراء في عباراتك
وهاتان:rose::rose: لقلمك وحضورك

شاغلُ الناس
18-01-2010, 07:54 PM
بعد البون وي ورحمة الله وبركاته
صاحب البرقيات إلى نزار قباني
نص شعري جيد
أحسنت وثانك يو...



... أهلاً وسهلاً ...
ممنونٌ تو ماتش
أراى الصدمةَ باديةً على محياكِ فلا تنكري:er:
شكراً خيتو

شاغلُ الناس
18-01-2010, 07:58 PM
لئن كنتُـمُ الأزهـارَ في الشعرِ أينعتْ
فإني أنا الأغصـانُ، والساقُ ، والجَذرُ



خطر في بالي يا شقيق الروح أن أسألك : هل الحبيبة مصرية ؟؟ فهذه المرة الثانية التي تُدخل فيها النيل في وصف المحبوبة ..
أيها الحبيب أشبعتني شعراً حتى جعلت قلبي يتدلَّه ويصيح : رحماك يا شعرُ ....
أنتظر حكم الكراديس الكبير جرير ليفصل بينك والمنطيق ... ولن أعلن انحيازي لك :v:............ أو له:cd:

دامت بك الأفياء زاهية

..


... بل الحبيبةُ مصرُ يا شقيقَ الروح )k
قررتُ أن أزورَ مصرَ الصيفَ القادم ، فوطأتُ لذلك
دمتَ أخي الذي يريحُ أعصابي بطلتهِ البهية
هذه لفنجانِ قهوتكَ
بالمناسبة : كما إنني قررتُ - بإذن الله - أن أزورَ حلبَ ذات الصيف القادم ، فهل سأُتهمُ بعشقٍ حلبيٍّ ؟؟!!:1))0:
أم أنّ الأمير نزار " واكل الجو " ؟؟

شاغلُ الناس
18-01-2010, 08:08 PM
( لو لم أكن مصرية ) .. لوددتُ أن أكونَ مصرية
:y: :y: :y:


وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ
استوقفني هذا يا شاغل حياله طويـلا,

كيف رحلَ البحرُ ونحن نركبه بك شعرا, فتارة تغرقنا بدررك وأخرى ترفؤُنا!!


وهذا

تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ
وفوق محلوفتكَ قسم مغلّظ أن تملّكت قلبي رِعدةٌ صعقت كلماتي أمامها


أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ
ماهذا ؟؟؟

وأردتَ أن تيتّم وليدك الآن؟؟
لا والله مالك عنه حوْر ولن يسمحَ ..ولن نفعلَ.


تضيئونَ ليلَ الشعرِ -جهلاً - بشمعةٍ
إليكم ... ففي عينيَّ يبتسمُ الفجــرُ


:) يا سلام!!

ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ
وبعد أن استثنوا أهرامات مصر من عجائب الدنيا السبع,

ستنسبها لأنثاك!! ربما كان الأولى بك لو تغنيتَ ب
معبد الاكروبوليس فى اليونان أو حدائق بابل المعلقة أو منارة الاسكندرية-فاروس- إن أردت المكث داخل حدود نطاق مصر :sunglasses2:
لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ
آه..هي (نبضُ) الشعر فأنتَ تكتبُ لها..

وهي (وجه) النثر إذن هي تكتبُ هنا :y:
هنيئا لها :y:



ولكَ يا شاغل شغلهم



همسة للشاعر عبد الله بركات:أنتظر حكم الكراديس الكبير جرير


إن أردتَ النطق بهذا اللقب لتثبيته على جرير.. فلكَ ذلك .

وإلا فأنا من أطلقه عليه, وحقوق القول محفوظة :z:




لكم الخير جميعًا








أهلاً ... أهلاً جيلان :
طيب أنا لم أتشرفْ بكوني مصرياً بالجنسية ، وإن كنتُ مصريَّ الهوى ، فكيف يمكنني أن أجمع بينهما ؟؟

وبي رعدةٌ تقمصتني من رجفتكِ من البيت ، كان واللهِ قسماً مبروراً ، وبالمناسبة :
كنتُ أغزلُ هذا البيت ، وبدأتُ بكلمةِ : وددتُ ... وارتشفتُ من فنجانِ قهوتي رشفةً ، وكنتُ على وشكِ أن أُكملَ :وددتُ وربِّ العرش ... ثم وجدتني أصرخُ : تمنيتُ واللهِ العظيم ، ووجدتُ ذلك تعبيراً حقيقياً عن وجعٍ يطعنني في الخاصرة ، حتى إنني دفعتُ بجسمي منحنياً للأمام وأنا أقول ذلك

... أما عجائبُ الدنيا ، فلا شأن لي بها ، أنا أتحدثُ عن عجائب صنع الخالق ، ورابعها أعظمُ من ثلاثةٍ من صنع البشر
بالمناسبة : أراكِ متفردةً في إطلاقِ الألقاب ، فامنحيني واحداً رجاءً
شكراً يا ذات اللون المتعب:g:

شاغلُ الناس
18-01-2010, 08:17 PM
المذهلة : اسمٌ على ذائقةٍ متفردةٍ

تساءالت كيف يشيب رأس الموت ؟؟!!
أولو كان رأس الفجر ؟؟أو رأس الأمل ؟؟ أليس أجمل وأبلغ في المعنى
أم أنك تقصد معنى آخر لم تصل حدود ذائقتي إليه
أم أن الذي شاب هو رأس موت الوصل ؟؟فولد بعده الهجر ؟؟

... كانت المنيةُ أُمنيتَه ، ولقد شاب رأسُ الموت وأصبح عجوزاً خرِفاً منذ وُلِدَ الهجرُ ، الذي ناب عن قتلنا معنوياً ، وترك أجسادنا نهبَ الوجع
استغثتُ بالموت كي يريحني ، فوجدتُهُ سلَّمَ أمرهُ للهجر ، وانتحى يلعقُ جراح عجزهِ

أوصلتِ الفكرةُ يا شفيفةَ الذوق ؟؟

أما ما منحتني إياهُ من دفعةٍ معنويةٍ ، فهو شهادةٌ علّقتُـها على صدرِ القصيدةِ وصدري
شكراً لقصيدةٍ ساقتكِ إلى متصفحي
ظلي بالقرب رجاءً
محتاجٌ لبعضِ الغرور للقصيدةِ القادمة

شاغلُ الناس
18-01-2010, 08:20 PM
والله ما لتارز عليك سلطانٌ وما هو إلا صنيعتك يا شاغل الخلق :gg1:


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها السكرُ




... حفيد الغيثي :
مدينٌ أنا بشكرٍ للقصيدةِ ، وشكرين لهذا البيت
لعلهُ لطَّفَ من جفوةٍ بيننا ، فإن كنتُ سببَها فهذه يدي أمدها معتذراً ، وإن كنتَ سببها ، فقد شفعت لك هذه الزيارة الكريمة

ليس بنا غنى عن افتقادكَ لوجعنا ونزفنا
أخوك : شاغلُ

المنطيق
18-01-2010, 10:10 PM
شاغل الحبيب:
قرأتُ ردي عليك وذهلتُ كيف فاتني جمال بيتٍ كنتُ قد انتقدتُ منه شيئا وهذا هو البيت والنقد:


-(تكية يتم كي يتم لك الشطر)
حسنًا ..في البيت الذي قبله كان أو كنتَ تنزف حد الموت وتؤثر بدمائك غيرك ، ثم وليت وجهك شطر الحزن ، وهذا حق لك ، لكن ... ما دخل تكية اليتم بمن يموت يا شاغل؟!! أرى أن هذا التشبيه قد ذهب بجمال هذا البيت البديع ، ولو أنك شبهتَ بما يُنازعُ مثلا أو بالمقبرة أو غيرها مما يناسب حال ذلك النزف أو الموت لكان أوفق ، ولو أنك لم تعطف هذا البيت على ما قبله لكانت صورة جديدة ولما شابها شائب... لكن يبقى لهذا البيت في الجمال نصيب كبير.

وأعتذر إليك وإلى الكرام المارين عن سوء فهمي ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له..
تشبيهك الوجه الحزين بتكية اليتم لعمري من الإبداع المحض ، ولا أدري لم انصرف نظري إلى جهة نظر هذا الوجه فحسبتُ أن التشبيه للوجهة لا للوجه.

لكنني -والله -لم أنم مذ أمس ولم يغمض لي جفن ، حتى أنني جعلت الأشطر في تعقيبي السابق أبياتًا:ops2:

أعتذر إليك مجددًا.
دمت مبدعًا.

أسمر بشامة
18-01-2010, 11:33 PM
و لأنّكَ أنت يا شاغل ..
جئتُ هُنا لأنّ الدهشة و الروعة تُلازمك أينما حللت وكيفما تلبّست ..
كم أنتَ شاعرٌ يا رفيق ..
ولأنّكَ أنت و كما اعتادَ الفراتُ عليك فلك منهُ فيضُ في الأرض ..
وفيضٌ في صدري ..
دمتَ بخير أيّها الفذ ..

المذهلة
19-01-2010, 05:25 AM
انتابني بعضُ الحزنِ من عدمِ الوقوف بهذا المسكين على جمالهِ


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها الخمرُ
... وحين حاولتُ مسحَ دمعتهِ أدركتُ السبب ، قاتل الله العجلة والتفكير الباطن


هو هكذا كان واللهِ ، ولقد شوهتُه بعض الوقت فليسامحني وتسامحوني


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها السكرُ


لأنّ السكرَ معنى بخلاف الخمر التي نابت الصهباءُ عنها

يال روعة القصيدة التي تصنع من الشاعر أم رؤم تحزن لأن جمال ابنتها البهي لم ينتبه له أحد رغم مابذلته في تجميلها وهندامها !!
كان زهير بن ابي سلمى يكتب القصيدة في سنة
وينقحها في سنة ثم يذيعها في سنة أخرى ...
فبعض من التنقيح كان سيضفي على هذه الفارهة جمال من جمال
وفي القصيدة جمال خفي آخر عتبت على نفسي كثيراً كيف لم اتنبه له إلا الآن ..!!!1

شاغلُ الناس
19-01-2010, 11:07 AM
... منطيقُ :
لا أجملَ من تشريح القصيدةِ ، ما لها وما عليها ، وأستثني قصائدي مما عليها :g:
حسَـناً ، سأقولُ شيئاً مهماً للعابرين هنا من اصحابِ المقاطع والمقطوعات ، ولكبار الشعراء والشاعرات :
آن أن تتوقفوا عن قراءةِ القصيدةِ كبحثٍ علميٍّ ، أو مقالٍ متسلسلِ الأفكار ، أو حقائق جغرافيةٍ.
القصيدةُ نوبةٌ متقدمةٌ من الجنون ، وحين يجري الشاعرُ عمليةً جراحيةً لخيالهِ وقلبهِ لاستخراجِ القصيدةِ ، فإنه يمرُّ بأطوارٍ غريبةٍ لا يدركُها المتلقي في غرفةِ الانتظار ، لأنه لا يرى إلا طفلاً جميلاً بين يديْ القابلة.

وإذا فقهتم هذا فضموا إليهِ أنّ الشاعرَ والقصيدةَ كلاهما ذوا اضطرابٍ من المبتدأِ إلى المنتهى ، فبينما الشاعرُ يطاردُ بلبلاً في قصيدتهِ إذْ عرضَ له ذئبٌ ، فرماهُ ببيتٍ يخرّ صريعاً لليدين وللفمِ ، ثم يعودُ للبحثِ عن بلبلهِ بين أغصان الرقة والسلاسة.
وبينما هو يناجي امرأةً إذْ عرضَ له متطفلٌ أو عاذلٌ فيصبحُ إخراسُهُ واجباً قلبياً ، والعكس صحيحٌ ، فبينما هو يحدُّ شفرتَهُ لذبحِ شاعرٍ ، إذْ عرضَتْ له ذاتُ دَلٍّ مسَـلِّمةً، فأخفى نصل سيفهِ كي لا يروعَـها ،ولليردّ واجب العشق والسلام.
وبينما هو يحنُّ إلى أمٍّ ، إذِ استذكرَ كبرياءه أمام الحزن فطاولَ النجم ببيتٍ ، ثم يعودُ إلى انكسارِ حزنهِ ، وبينما هو في افتخارهِ إذْ وقفتْ له أمهُ بين الصدر والعجز فانكسرَ بين يديها ببيتٍ أو بيتين .

هذا هو الشعرُ ، أجملُ ما فيهِ اضطرابُهُ وجنونُهُ ، وعدمُ التنبوءِ بسيرهِ ، والهزاتُ الإرتدادية الناتجةُ عن زلزال الوجع والغرور والحزن.

القصيدةٌ متعِـبةٌ متعَـبَـةٌ ، ولكنها تمنحنا نوعاً فاخراً من النشوة حين نمنحها الروح للتحليق، ونسقطُ مع آخرِ بيتٍ منها على أريكةٍ من رضىً وابتسامٍ ، لأنّ تلك الابتسامة المتولدةَ من عبقِ القصيدة هي أشهى من خلوةٍ ببهنكةٍ تحتَ الخباءِ المعمّـدِ .

هذا كلامٌ لا يتكررُ ، وسأعودُ - بإذنِ اللهِ - لملاحظاتكَ للتطبيق العمليِّ فيا أيها العابرون ، على اختلافِ درجاتكم في الإبداع ، اغترفوا منه غُرفةً بأرواحكم ، ومن زادَ فلا أضمنُ له أن يشـرَقَ بالجمال .

سأرفعُ رايةً من هذا الجنون في متصفحكِ ، لعلّ من يمنعهُ زئيري أن يجدَ مدخلاً آخرَ للفائدة ، رغم أنني أُبصرُ آثار أقدامهم في ليل الجبن ، وفي أيديهم من خلفِ ظهورهم باقاتٌ من أزهارِ ربيعي ، وفي ملابسهم عبقٌ من أريجِ حرفي ، وصدى شهيقهم يملأُ سمعَ أبياتي .

شـاغلٌ


الكلامُ أعلاهُ يخصُّ البعض ، والبعضُ شريكي في تعبِ القصيدةِ وجنونها

حنين السكون
19-01-2010, 06:11 PM
... حفيد الغيثي :
مدينٌ أنا بشكرٍ للقصيدةِ ، وشكرين لهذا البيت
لعلهُ لطَّفَ من جفوةٍ بيننا ، فإن كنتُ سببَها فهذه يدي أمدها معتذراً ، وإن كنتَ سببها ، فقد شفعت لك هذه الزيارة الكريمة




ليس بنا غنى عن افتقادكَ لوجعنا ونزفنا
أخوك : شاغلُ
ما يوجعني منك _ الآن _ هو أنني توجعتُ منكَ من قبل !

جيلان زيدان
19-01-2010, 09:01 PM
جيلان
الحقوق محفوظة وستبقى كذلك ... كنت سأكتب ( كما قالت جيلان زيدان ) .. ولكن هذه المقولة لا تحتاج إلى تعريف فأنت أول من أطلق اللقب .. وكما تعرفين لقد أعجب هذا اللقب جرير كثيراً فأحببت أن أثبته عليه ...

ماكانت إلا مُزاحة أخي الشاعر كحيد عن وجوم الثّقلاء :ec:
وإن جرير -والله-ممن لا يفيهم قول.
لك الخير..

وعذرًا من شاغل على شغل المكان ..
:nn

جيلان زيدان
19-01-2010, 11:55 PM
.


يا شاغلُ يا شاغلُ يا شاغلٌ ====)) على الطريقة الشاغليّة :y:

يا من تحصد هوى العابرين بمنجل كلماتك , ولأني لم أعلّم بعد-وأتمنى لو علمتنيه كما علّمكه أحد الإخوة قريبا :z:-اقتباس الأسطر والجُمل غير آسفة إذ يسعفني الCOPY و ال PAST ويغنيني -إلى حين- عن السؤال والحِوَج :biggrin5:..
فسأغتال هذه من مكانها وأسرجها هنااا ..طيب أنا لم أتشرفْ بكوني مصرياً بالجنسية ، وإن كنتُ مصريَّ الهوى ، فكيف يمكنني أن أجمع بينهما ؟؟

طيب .. ماذا تقصد بـ " مصريّ الهوى " , اختر إجابة من ثلاث 1) الجوّ مابين السماء والأرض 2) السقوط 3) العشق ,, عموما دوما ما تفضحك أبياتك وأنا لا أقرؤها في الغالب وإنما أستقرئها لتنطق بما بين السطور. :i:
كما هنا:
أما عجائبُ الدنيا ، فلا شأن لي بها ، أنا أتحدثُ عن عجائب صنع الخالق ، ورابعها أعظمُ من ثلاثةٍ من صنع البشر

فلا تقل للشاعر عبد الله بركات ... بل الحبيبةُ مصرُ يا شقيقَ الروح )k
لأني لا (أهوى ) التناقضات :g:
بمناسبة المناسبة (كذلك على الطريقة الشاغلية:y:) لم يستثنوا الأهرامات من عجائب الدنيا السبع لأنها (هرِمتْ) أو شاخت -لا سمح الله- وإنما كان جُرما أن تُقارن عجيبة مثلها بعجائب أخرى لن تحاذيَها وقتما شرعوا باستفتاء مجدد حول تلك العجائب.

ثمّ ماذا ؟ ===)) على الطريقة الجيلانية :y:

مازلتَ تُرضي ذائقتي بـ(صدق) شِعرك الدّهاق, بذات المعدل الذي يتعبكَ به لوني (الفوشيا)..
ثمّ إنه مرحبًا بكَ في أرض الكنانة ومهد العلماء ووطن الجمال ومزامير آل داوود , سترفّ سماء مصر بقدومك هذا -إن شاء الله-
ثمّ..
بالمناسبة : أراكِ متفردةً في إطلاقِ الألقاب ، فامنحيني واحداً (رجاءً)
بصراحة حاولت وما ائْتليتُ, ولكني أراك في كلّ سطر شعريّ بلقب مختلف.. تأبي أفؤُسكَ إلا قرع عشوائية المشاعر فرَتْم نغمات المواصلة وحرث نهج المواترة .
أيّده ردّك ال (49#) تحت عنوان كشفُ القناع عن بعضِ أسرار الإبداع
لذلك أعجزتني يا شاغل عن الإتيان بلقلب لك , واهنأ أن كان هناك من أعجز جيلان, { رغم إني أحيانا أعتبره مأخذا يؤخذ على الشاعر/ عشوائية أفكاره ؛ لأن المتلقّي لم يعش المناخ الذي غلّف قلب الشاعر ساعتئذ .. وإنما أراد فكرًا متسلسلا ونقلات غير فجائية وهدوءًا في التحليق بين أصداء المعاني)
وعلى كلّ حال, لا تدم عليك بهجة تثبيطك لي , فلربّما عدّتُ لك بالنّقاوة.

:rose:
مخرج: "وأمر الله من سعة " =====)) على الطريقة اللّماذيّة :y:


.

لســت أنـا..
20-01-2010, 01:17 AM
فلا تسـألوني عن قصيدي وسحرهِ
غبـاءٌ سؤالُ الورد أين به العطـرُ

شاغلـ ـي ....
أعتذر لك إن أبطأت في ردي, لكن ... أَحكم الناس اعذرهم
سأكون أنا الخاسر إن لم أنهل من طهر قصائدك رشفة ...
لن أبرح متصفحك ما لم يصبني داء السكري ...
لذائقتك البهية ... ألف سلام ومحبة وتقدير... ولا أضع نقطة في آخر السطر

المرسل والمستقبل
20-01-2010, 09:15 AM
سجين من يتقيد بالقوانين ويتبعها فأنت هنا يا..شاغل الناس.. أزلت القيد السلاسل وطرحته في جنبك وقلت شعرا مالم العين لو ينظرإليه لاحتار يقول هو الشعر هكذا.
قلت حتى قلت:
فلا تسألوني عن قصيدي وسحره
غباء سؤال الورد أين به العطر
هنا قمة الثقة الشعرية في جمالها وأناقتها

وأما هناك أي في هذا الأبيات الذي يأتي أسرت أخوك المخاطب حينما قلت أيضا:

لئن كنت الأزهار في الشعر أينعت
فإني أنا الأغصان والساق,والجذر

أنا صانع الإبداع ومنجم كنزه
تربى على كفي في مهده الشعر

وأكاد أكمل ياأخي في الجمال الذي تنفرد به هنا ولكن تقبلني أعود لأقرأها للمرة الثانية والثالثة والرابعة أيضا
دمت بود

Threnody
20-01-2010, 11:40 AM
أذكر أنني مررت من هنا و لكن ربما بندول الساعة نبهني ( و ليس البندول الذي يشفي الصداع أو يثيره كما تفضلتم )
قصيدة تستحق أن تكتب على رقيم من ذهب و لك إكبار و مودة بوزنها إن نقشت على حجر ..
ثم إن لك تقديرا مرصوفا بإنحناءة لهذا النبوغ أيها السيد الرائع
و لسوف أمر من هناك أيضا

شاغلُ الناس
20-01-2010, 12:21 PM
... ألأحـبةُ الرائعـون :
قـد لا يكونُ مناسباً أن أقولَ هذا ، قد يكسـرُ شـيئاً من روحي وروح القصيدة ، وقد استأذنتُ القصيدةَ فأذنتْ لي بعد لأيٍ .

أنا محتـاجٌ جداً للبكـاء ، لا أعرفُ ،... هذا الصباحُ كانت الروحُ غائمةً جزئياً ، فبشرتُ سهولَ الأجفانِ بهطولٍ بِـكرٍ لم يحدثْ أبداً من قبلُ ، غير أنّ الكِـبْـرَ ووجومَ الانكسارِ حال بيني وبين ما أشتهي .

سـأمنحُ القصيدةَ القادمةَ لمن يزرعُ في قلبي غيمةَ وجعٍ مسـتَفِزَّةً لأبللَ جفاف خدودي

... المشكلةُ الأكبرُ من عصيان الدمع ، هو تحديدُ وجهةٍ للدمع ، لكنني أظنني أرغبُ في أن أبكيَ ضعفاً وعجزاً

الذكرياتُ تطرقُ باب المقل بعنفٍ ، بقيتْ طرقةٌ أو اثنتان ... وأنهمرُ دموعاً وشعراً

هذا مطـلعٌ للقصيـدةِ القادمـة بإذن الله ، إنْ أفلحتُ وكسـرتُ حاجزَ الدمع.

روحٌ تثــورُ ومُـقـلَـةٌ تتجمــدُ
لا الدمـعُ ذابَ ، ولا طموحُكَ يخمُـدُ

.... بي غصــةٌ يا إخوةٌ

خولة
20-01-2010, 03:58 PM
... كعـادتي ، لا أستطيعُ أن أتقيّدَ بالمواعيد ، وأتقنُ كسرَ القوانين والأنظمة.
عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا


ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة


هـذا أنا


على حـدِّ سيفِ الحرفِ يمضي بكَ العُمرُ
وميمنُــهُ منفـاكَ ، والأيســرُ القبـرُ


وأنتَ بليـلِ الشــعرِ طـائـرُ نورسٍ
تُفَـتِّشُ عن مأواكَ ، مُـذْ رحلَ البحـرُ


تُخيــطُ شــرايينَ القصيـدةِ نازفـاً
وتمنحُــهـا مَـدَّاً ، ومن قلبكَ الجزْرُ


وولَّـيتَ شــطرَ الحزنِ وجهاً كـأنَّهُ
تَكِـيَّـةُ يُـتْـمٍ كي يتـمَّ لك الشـطرُ


وتغـزلُ بيتــاً من ثلاثين شــهقةٍ
فتُلفَـظُ من عجـزٍ ، وينكِرُكَ الصدرُ


منيَّــتُـهُ أُمـنيَّــةٌ لو تحَقَّـقَـتْ
وقد شابَ رأسُ الموتِ مُـذْ وُلِدَ الهجرُ


تمنيـتُ - واللهِ العظـيمِ - بــراءةً
من الشعرِإنّ الشعرَ في عصرنا عصْرُ


لأني أبَيْـتُ الشعرَ عـرضَ مهـرِّجٍ
وصـنتُ حروفي أن يسافحَها العـهرُ


لئن كنتُـمُ الأزهـارَ في الشعرِ أينعتْ
فإني أنا الأغصـانُ، والساقُ ، والجَذرُ


أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ


تخلَّلْـتُ أرواحَ المعـــاني كأنَّـنا
دنانٌ من الصهـباءِ يسري بها الخمرُ


تضيئونَ ليلَ الشعرِ -جهلاً - بشمعةٍ
إليكم ... ففي عينيَّ يبتسمُ الفجــرُ


فلا تسـألوني عن قصيدي وسحرهِ
غبـاءٌ سؤالُ الورد أين به العطـرُ


ثلاثـةُ أهرامٍ ، ورابعُـها الطهـرُ
تجَسَّــدَ في أنثى ملامحُها السحرُ


إذا ما اعتراني الشوقُ في ليلِ وحدتي
أزحتُ رمادَ الصبرِ فاضطرمَ الجمرُ


لأنكِ نبضُ الشعرِ ، يحيا بكِ الشعرُ
لأنكِ وجهُ النثرِ ، يحلو بكِ النثـرُ


لأنكِ"دلتا" القلبِ ،" نيلُ " قصائدي
تدَلَّهتُ حتى صحتُ:رحماكِ يا "مصرُ"


ما هذا أيها المجنون ...

كلما جئتَ متابطاً إبداعا ما ..
أقول هل بقي فوق هذا عنده ...!!
فما تجيءُ بغيرها إلا وقد أقسمتَ علينا الذهول ... !

بالله .. أيها المقتولُ على حد إبداعك ..
الضائعُ تفرداً بلا مؤوى بعد أن أعجزتَ بحرك عن حَملك بما فيك من حزنٍ وجمالٍ وروعة .. فرحلَ بنوارسه ..!
صانع الابداع ..
ومتخلل روح المعاني ..

هل تكفيك ثلاثين شهقة .. رغم اني أشك .. لكنك أوجبتها على كل من عبر من هنا تذكرة خروج ..!

وقد تدلهنا بعد الأخيرة .. حتى صحنا .. رحماك يا مصر ..!!

ماذا قول بعد..

هو أنت ...
بعد هذا الجنون ..
لا بد أن تكون أنت .. !

ونظل .. على موعد مع ذهول آخر ..

يامسافر وحدك !
20-01-2010, 08:11 PM
يا شاغل الناس :

أحدثت شرخاً كبيراً في مفهوم الغرور !!

لك خالص الـــحب

فقد الماء
20-01-2010, 08:44 PM
... ألأحـبةُ الرائعـون :

قـد لا يكونُ مناسباً أن أقولَ هذا ، قد يكسـرُ شـيئاً من روحي وروح القصيدة ، وقد استأذنتُ القصيدةَ فأذنتْ لي بعد لأيٍ .


أنا محتـاجٌ جداً للبكـاء ، لا أعرفُ ،... هذا الصباحُ كانت الروحُ غائمةً جزئياً ، فبشرتُ سهولَ الأجفانِ بهطولٍ بِـكرٍ لم يحدثْ أبداً من قبلُ ، غير أنّ الكِـبْـرَ ووجومَ الانكسارِ حال بيني وبين ما أشتهي .


سـأمنحُ القصيدةَ القادمةَ لمن يزرعُ في قلبي غيمةَ وجعٍ مسـتَفِزَّةً لأبللَ جفاف خدودي


... المشكلةُ الأكبرُ من عصيان الدمع ، هو تحديدُ وجهةٍ للدمع ، لكنني أظنني أرغبُ في أن أبكيَ ضعفاً وعجزاً


الذكرياتُ تطرقُ باب المقل بعنفٍ ، بقيتْ طرقةٌ أو اثنتان ... وأنهمرُ دموعاً وشعراً


هذا مطـلعٌ للقصيـدةِ القادمـة بإذن الله ، إنْ أفلحتُ وكسـرتُ حاجزَ الدمع.


روحٌ تثــورُ ومُـقـلَـةٌ تتجمــدُ
لا الدمـعُ ذابَ ، ولا طموحُكَ يخمُـدُ


.... بي غصــةٌ يا إخوةٌ


قد يظن البعض أن البكاء يطيح بعرش الغرور..
ربما البعض الآخر يرى الدموع تذيب قناعه ...

أبداً ... لا يزداد مغروراً ببكاءه إلا تيهاً.. فلتفعل

فلتبكي أيها الشاعر...
فو الله ما تكتسي إلا غروراً ..
فمرحى ... لدموعٍ ... تخلف بعدها شعراً
ولمغرور ... يمنحنا سحراً

ولمجنون ... يدركنا جنونه .. عقلا...

فلتكن أحرفي ... طرقة ما قبل الإنهمار ... فلتنهمر ... شاغلنا


ونرقب..... ليجرفنا ... نهرك ...


كن ... بتساقط أيها الباذخ



فقد ... فقط

صالح سويدان
21-01-2010, 12:15 AM
أخي وصديقي صالح :
سبقَ لك من الحبِّ ما أنتَ جديرٌ بالقول " افعلْ وقلْ ما تشاء ، فقد أحببناك كيفما كنتَ "


أما تكرارُ الفخر فكما قال أبوالطيب لحظةَ ضجرٍ :
ألا ليتَ شعري هل أقولُ قصيدةً
فلا أشتكي فيها ولا أتعتَّـبُ !!!
وأنزلْ مكان الشكوى والعتاب الفخر والغرور من أخيك :3_2:


لك العتبى حتى ترضى يا صادقَ الود
شاغلُ


هذا لأنك أنت الأستاذ وحقت لك أن تكون
وحق لنا أن ننحني لهذه القامة الشعرية

تلميذكم المحب يا قرة العين
سويدان

لســت أنـا..
21-01-2010, 03:32 AM
... ألأحـبةُ الرائعـون :

قـد لا يكونُ مناسباً أن أقولَ هذا ، قد يكسـرُ شـيئاً من روحي وروح القصيدة ، وقد استأذنتُ القصيدةَ فأذنتْ لي بعد لأيٍ .


أنا محتـاجٌ جداً للبكـاء ، لا أعرفُ ،... هذا الصباحُ كانت الروحُ غائمةً جزئياً ، فبشرتُ سهولَ الأجفانِ بهطولٍ بِـكرٍ لم يحدثْ أبداً من قبلُ ، غير أنّ الكِـبْـرَ ووجومَ الانكسارِ حال بيني وبين ما أشتهي .


سـأمنحُ القصيدةَ القادمةَ لمن يزرعُ في قلبي غيمةَ وجعٍ مسـتَفِزَّةً لأبللَ جفاف خدودي


... المشكلةُ الأكبرُ من عصيان الدمع ، هو تحديدُ وجهةٍ للدمع ، لكنني أظنني أرغبُ في أن أبكيَ ضعفاً وعجزاً


الذكرياتُ تطرقُ باب المقل بعنفٍ ، بقيتْ طرقةٌ أو اثنتان ... وأنهمرُ دموعاً وشعراً


هذا مطـلعٌ للقصيـدةِ القادمـة بإذن الله ، إنْ أفلحتُ وكسـرتُ حاجزَ الدمع.


روحٌ تثــورُ ومُـقـلَـةٌ تتجمــدُ

لا الدمـعُ ذابَ ، ولا طموحُكَ يخمُـدُ


.... بي غصــةٌ يا إخوةٌ



أتمنى أن أكون صادقاً حين أقول: أزال الله عنك كل غصه, فترقبي لما ستأتي به قد يجعلني أدعو بعكس ذلك, خاصة وأنك سقيتنا من وابل القادم قطرة .. فأظمأتنا أكثر.

نعم ... نريدها قصيدة بكائية ... على هذا النحو
قلب يذوب .. ومقلة لا تجحدَ
وجوىً يحضّر للمشاعر موقدُ

(اغذرني وإن رفعت المنصوب لضرورة القافية, فلست ممن يقرضون الشعر مثلك)

جريرالصغير
22-01-2010, 01:00 AM
أيها الشاعر الأنيق تجلت كل آفاقنا على نضار جمالكم

لك الله أنت والمنطيق كيف تجيدان الأسر وتجبران الكسر

تحية مود لقلبك وشعرك معًا

تغتسل بحرفك الأماني وينساب غناء يا شاغل

أشعر بأصابعك ترتب لي الدهشة

منيــتـه أمـنيــة لو تحقـقـت ** وقد شاب رأس الموت مـذ ولد الهجر

تستبدل الوقوف بعبور لا يتجاوز الفرحة أيها الكبير

وتظل على حافة سحابة الشعر منتصبا كل العمر

تخللـت أرواح المعـــاني كأنـنا ** دنان من الصهـباء يسري بها السكر

فأي حزن يدعيه حرفك ووريدك الورد أيها الأنيق

لأني أبيـت الشعر عـرض مهـرجٍ ** وصـنت حروفي أن يسافحها العـهر

شامخ أنت في أنفتك

وكبير أنت والمنطيق حين تعلمان أرواحنا لغة المطر

وحق من أسبغكما بفتنة الحرف يا شاغل

ما استفقت من نشوة نصيكما بعد

فهب في هذا المكان فيئا وظلا

فلا تسـألوني عن قصيدي وسحره ** غبـاء سؤال الورد أين به العطـر

وجدتني معك يا صديق الحرف

أهاجر من بلاد الجدب إلى وطن الارتواء

وسأثقل عليك هنا فاعذر متيما

فإني لم أقرأ الردود بعد

كرم الله وجهك

عاشق الإبداع
22-01-2010, 03:11 AM
أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ

و أنا عاشقه .. لكن احذر ..


لا أدري لماذا أصل متأخرا إلى الحفل دائما :n:
يبدو فاتني الكثير ....

دمت مبدعا
لك كل الود..
ثم هي ..
تحية ونرجسة ..

صفاء الحياة
22-01-2010, 04:26 AM
وولَّـيتَ شــطرَ الحزنِ وجهاً كـأنَّهُ
تَكِـيَّـةُ يُـتْـمٍ كي يتـمَّ لك الشـطرُ


عليَّ أن أقولَ ، وعليكم ... أن تشـهقوا
كما شاءت القصيدة (شهقنا)
لله در حرفك .

استاذ الوفا
22-01-2010, 02:58 PM
رحماكِ يا مصر


شغلتنا يا شاغل الناس
كتبت فأبدعت


كن بخير

أحمد علام
23-01-2010, 11:00 PM
شعراء أقياء الكرام
أراكم تشغلون نفسكم بأشياء تافهة لا يذكرها غيركم
وتضيعون طاقتكم عليها

حسنـاء
26-01-2010, 12:03 PM
ايه يا عموش
جيت متأخرة اكتير
بعد انتهاء العاصفة ، لكن ما عليه

رائعة ولا اروع من هيك
جعلت الغرور صفة جميلة الله يسامحك :)

لكن يلبئلك انت شاعر كبير والو بصمة فريدة


يسلمو خييوو

د. طاهر سمّاق
26-01-2010, 06:10 PM
أنا صـانعُ الإبـداعِ ، منجـمُ كنـزهِ
تربَّى على كفـيَّ في مهـدهِ الشـعرُ


حُقَّ لك .. واللهِ حُقَّ لك