PDA

View Full Version : ماكان غيركِ فى الحديقةِ



عزت الطيرى
21-01-2010, 09:15 AM
إلى حنان سعيد كتبت لى بنتا صغيرة تجرب الأحلام وكنت فتى يافعا يحترف الدمع وغابت لألتقيها ملكة تميس على عرشها ومبدعة وفنانة يانعة كالزمرد البكر بعد ثلاثين عاما ولكن بعد أن مضى قطار الفجر


ماكان غيركِ
فى الحديقةِ
عندما فرّت ،عصافيرُ الصباحِ،
وعاندَتْ أعشاشها،
واتت إليكِ،
وهيـَّأَتْ ألحانها

كيما ترددُّ
مايبوح،
من الكمنجاتِ السجينةِ،
فى يديكِ.
ماكان غيركِ
فى الحقيقةِ
عندما ألقى فتىً،
بجنونهِ،
وحنينهِ
وسنينهِ الخضرِ التى…….
وأتى يقود الأمنيات إلى مراعيها
ويطلقُ،
سرب غيماتٍ تُحلِّقُ
فى فضائكِ،
كى تظلل لوعتيهِ،
وفرحتيكِ.
ماكان غيركِ
فى الفؤادِ
وكان قبلك ِمن تربَّع،
فوق عرشِ ممالكٍ
تمتدُمن مهجِ الضلوعِ البيضِ،
تنشرُ سطوةً،
من أولِ البحرِ القصىِّ،
لأول ِ البحر القصىِّ،
فجئتِ،
حطَّمتِ الممالكَ كلها
وبقيتِ وحدكِ،
لاعلىَّ
ولا عليكِ.
ماكان غيركِ
فى القصيدةِ،
حين تنشرُ جرحها
وتطيرُ
من بحرٍ
إلى بحرٍ ، لتلحقَ
بالغناءِ العذبِ يهطلُ
من سماءٍ
كى يحطَّ
على مواعيد الحزانى،
والمسافرِ
والمغامرِ
والفتى القروىِّ،
والبنتِ الجميلةِ والنحيلةِ،
والنساءِ العاشقاتِ،
العاشقينَ، القائمين،
الراكبين، الراجلين،
وكلهم جاءوا جهاراً،
يقتفون السحر فاحَ
وباحَ
من وَردٍ لديكِ.
ماكان غيركِ
هل تُرى؟
قد كان غيركِ،فاصطفيتُ قصيدةً،
لغياب خطوكِ ، عن
شوارعنا المدانةِ بالضجيجِ،
وبالنشيجِ لعاشقٍ،
كَبَّلْتِهِ
بقيود عشقكِ
،فاستوى -فى معصميهِ-
مقيداً، ومُهدَّداً،ومبَدَّداً
وصراخهُ..لا…لا تفكِّى
ألف قيدٍ
طالما ستقيديهِ
بمعصميكِ..!!.
هل كان صعباً
حين يرسمُ صورةً
لهواء عطركِ، حين فرَّ
فأقلقَ الماشينَ،
فى كل الشوارعِ
للنوارسِ
والنراجسِ
تزدهى بعذابها
فى مقلتيكِ…………،
وللسعيرِ
ُيطلُّ من شرفاتهِ،
فى بيتِ صدركِ،
،للعذابِ يئنُّ فى أحلام ناىٍ،
يكتوى
بعذابهِ المنغومِ،
سدَّ ثقوبَهُ وَجَعٌ
فغمغمَ: فاعلِنْ
ومفاعلنْ
ومفاعليكِ.
………………….
………………..
هل كان غيركِ فى المكانِ
متوَّجا
بجمالهِ الملكىِّ
طاووسا
يهزهز ُحُلمَهُ الذهبىَّ
يمشى
ضاربا
أيكاً
بأيكِ.
…………..
…………..
هل كان غيرى
عاشقا
بخياله المجنونِ،
يمضى
هاربا
من نهرِ فردوسٍ سخىٍٍّ
كى يجىءَ، لتأمريهِ
تحركيهِ
بإصبعيكِ.
…………..
هل كان شعرا
ماكتبتُ هنا؟أنا؟
بل كان ترتيلا لسورةِ عاشقٍ
يستمطر الرحماتِ
ليلا،
للتى
بعثَتْ لواعجَهُ
فأشْعُلتْ المواجعَ كلها
فاشتاقَ قُبـَّرَةً
على شبّاك ِروعتها النديةِ
وامتطى حلما
وأوراقا
ليبكى.

ezzateltairy@yahoo.com

القصيدة من ديوان البنت النيلية والولد العاشق هذا رابطه

http://rwwwr.com/dawaween/poems.php?division=diwan&action=view&id=7

شريف محمد جابر
21-01-2010, 07:26 PM
بل كان ترتيلا لسورةِ عاشقٍ
يستمطر الرحماتِ
ليلا،
للتى
بعثَتْ لواعجَهُ
فأشْعُلتْ المواجعَ كلها
فاشتاقَ قُبـَّرَةً
على شبّاك ِروعتها النديةِ
وامتطى حلما
وأوراقا
ليبكى.

عزت الطيري
أيّها العاشق الباكي!
الرشاقة وتواتر الصور من سمات شعرك الجميل
دم كما أنت.. والخلاف لا يفسد للودّ قضية
أرجو أن يسعدك وجودي هنا
أخوك الصغير: شريف

جيلان زيدان
21-01-2010, 09:28 PM
هدية رائعة لتلك الطفلة الملائكية...


بيد أن هذه :rose: كانت معها في الحديقة..
اقتطفتها لها


شكرا لك

مجدى الهوارى
21-01-2010, 11:45 PM
الله ياخال عزت
كيف أفلتت منى هذه السيمفونية ولم استمع إيها أول الناس
لقد جعلتنا دون أن تدرى عشاقا مثلك لهذ البنت البكر ذات الأعوام الربيعية ونتأملها فى الخيال ونبادلها التحية وهى تسير على قلوبنا فى طريقها إلى المدرسة
شجن
ودمع نقى
وصوفية موغلة فى الصبابة
وعذرية فياضة
وأخلاق جمة لم تخدش حياء المحبوبة الخيالية باسمها الخيالى الذى لايمت للواقع ولم تنزل بها الى مستوى الأدمية بل رفعتها فى عيوننا الى درجة اللا بشرية
لو كنت منها لطبعت هذه القصيدة ووزعتها على كل الناس فرحا بها دون خوف أو دون عتاب من أحد
لو كانت ابنتى وقرأت هذه القصيدة لشجعتها أن تشكر هذا الخلوق المؤدب
ولتمنيتك زوجا لها
تحية إجلال وتقدير يامن تعلمنا كيف يكون الشعر بهذا المستوى من الرقى

Threnody
22-01-2010, 01:25 AM
هل كان غيرى
عاشقا
بخياله المجنونِ،
يمضى
هاربا
من نهرِ فردوسٍ سخىٍٍّ
كى يجىءَ، لتأمريهِ
تحركيهِ
بإصبعيكِ.
سريعة حركتها و أثرها رائع في الخيال .. جميل هو الشعر حين يكون نقاطاً متلاحقة و سريعة الهطول فتعبأ كأس الخيال بسرعة و هي لم تُنسكب دفعةً واحدةً أصلاً ... هذا ما وجدته في هذه القصيدة ... فكن كما أنت أستاذي الكريم ..
تحياتي لك و لجمال روحك

عاشق الإبداع
22-01-2010, 02:16 AM
هل كان غيرك ...؟


ما أسهله من سؤال .. وما أصعب الجواب .. حين يكون الصمت ..

رائعة ... رائعة ...رائعة ..
هكذا تعودت أن أقرأ لك أيها الراقي ....
كن كأنت ...
مودتي .. ثم إنها
تحية ونرجسة ...

منى الرفاعى
22-01-2010, 09:13 AM
ماكان غيركِ
فى القصيدةِ،
حين تنشرُ جرحها
وتطيرُ
من بحرٍ
إلى بحرٍ ، لتلحقَ
بالغناءِ العذبِ يهطلُ
من سماءٍ
كى يحطَّ
على مواعيد الحزانى،
والمسافرِ
والمغامرِ
والفتى القروىِّ،
والبنتِ الجميلةِ والنحيلةِ،
والنساءِ العاشقاتِ،
العاشقينَ، القائمين،
الراكبين، الراجلين،
وكلهم جاءوا جهاراً،
يقتفون السحر فاحَ
وباحَ
من وَردٍ لديكِ.

---

ماكان غيرك
يكتب الشعر الجميلَ

أشارك أخانا مجدى الهوارى فى إعجابه بشفافية القصيدة وسمو أرواحها
حتى أن كل فتاة وامرأة تتمنى لو سألتها هذا السؤال
هل كان غيرك فى الحديقةِ

لســت أنـا..
22-01-2010, 09:34 AM
ماكان غيركِ
فى الحديقةِ
عندما فرّت ،عصافيرُ الصباحِ،
وعاندَتْ أعشاشها،
واتت إليكِ،
وهيـَّأَتْ ألحانها

كيما ترددُّ
مايبوح،
من الكمنجاتِ السجينةِ،
فى يديكِ.
ماكان غيركِ
فى الحقيقةِ
عندما ألقى فتىً،
بجنونهِ،
وحنينهِ
وسنينهِ الخضرِ التى…….
وأتى يقود الأمنيات إلى مراعيها
ويطلقُ،
سرب غيماتٍ تُحلِّقُ
فى فضائكِ،
كى تظلل لوعتيهِ،
وفرحتيكِ.
ماكان غيركِ
فى الفؤادِ
وكان قبلك ِمن تربَّع،
فوق عرشِ ممالكٍ
تمتدُمن مهجِ الضلوعِ البيضِ،
تنشرُ سطوةً،
من أولِ البحرِ القصىِّ،
لأول ِ البحر القصىِّ،
فجئتِ،
حطَّمتِ الممالكَ كلها
وبقيتِ وحدكِ،
لاعلىَّ
ولا عليكِ.
ماكان غيركِ
فى القصيدةِ،
حين تنشرُ جرحها
وتطيرُ
من بحرٍ
إلى بحرٍ ، لتلحقَ
بالغناءِ العذبِ يهطلُ
من سماءٍ
كى يحطَّ
على مواعيد الحزانى،
والمسافرِ
والمغامرِ
والفتى القروىِّ،
والبنتِ الجميلةِ والنحيلةِ،
والنساءِ العاشقاتِ،
العاشقينَ، القائمين،
الراكبين، الراجلين،
وكلهم جاءوا جهاراً،
يقتفون السحر فاحَ
وباحَ
من وَردٍ لديكِ.
ماكان غيركِ
هل تُرى؟
قد كان غيركِ،فاصطفيتُ قصيدةً،
لغياب خطوكِ ، عن
شوارعنا المدانةِ بالضجيجِ،
وبالنشيجِ لعاشقٍ،
كَبَّلْتِهِ
بقيود عشقكِ
،فاستوى -فى معصميهِ-
مقيداً، ومُهدَّداً،ومبَدَّداً
وصراخهُ..لا…لا تفكِّى
ألف قيدٍ
طالما ستقيديهِ
بمعصميكِ..!!.
هل كان صعباً
حين يرسمُ صورةً
لهواء عطركِ، حين فرَّ
فأقلقَ الماشينَ،
فى كل الشوارعِ
للنوارسِ
والنراجسِ
تزدهى بعذابها
فى مقلتيكِ…………،
وللسعيرِ
ُيطلُّ من شرفاتهِ،
فى بيتِ صدركِ،
،للعذابِ يئنُّ فى أحلام ناىٍ،
يكتوى
بعذابهِ المنغومِ،
سدَّ ثقوبَهُ وَجَعٌ
فغمغمَ: فاعلِنْ
ومفاعلنْ
ومفاعليكِ.
………………….
………………..
هل كان غيركِ فى المكانِ
متوَّجا
بجمالهِ الملكىِّ
طاووسا
يهزهز ُحُلمَهُ الذهبىَّ
يمشى
ضاربا
أيكاً
بأيكِ.
…………..
…………..
هل كان غيرى
عاشقا
بخياله المجنونِ،
يمضى
هاربا
من نهرِ فردوسٍ سخىٍٍّ
كى يجىءَ، لتأمريهِ
تحركيهِ
بإصبعيكِ.
…………..
هل كان شعرا
ماكتبتُ هنا؟أنا؟
بل كان ترتيلا لسورةِ عاشقٍ
يستمطر الرحماتِ
ليلا،
للتى
بعثَتْ لواعجَهُ
فأشْعُلتْ المواجعَ كلها
فاشتاقَ قُبـَّرَةً
على شبّاك ِروعتها النديةِ
وامتطى حلما
وأوراقا
ليبكى.



والله ما أحسست بمثل هذا الدفء قبل اليوم, كان كلّـي هاهنـا من أقصى القلب إلى أقصاه
كنت أقرأ ... وأدندن ... وأترنم ... وأشرب مدامة أحرفك ... ثم أعيدها كرة أخرى

أشكرك ... واشكر من جعلتْك تكتب هذه المشاعر.

د السيد محمد نجم
22-01-2010, 11:57 PM
أخى عزت
تحية إكبار وتقدير
دعنى أستمع فى خشوع المريد وهدوء الصب إلى ترتيل سورة عاشق كما قلت
هنا تتجلى الموهبة
وهنا تفصح عن تدفقها
وهنا يكون للشعر الطعم واللون والرائحة

عزت الطيرى
23-01-2010, 06:29 PM
عزت الطيري
أيّها العاشق الباكي!
الرشاقة وتواتر الصور من سمات شعرك الجميل
دم كما أنت.. والخلاف لا يفسد للودّ قضية
أرجو أن يسعدك وجودي هنا
أخوك الصغير: شريف

طبعا يسعدنى ياشريف الجميل
وشكرا لرقتك وذوقك الرفيع
وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما
والخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية
وعلى فكرة بعض الناس يعتقد أن هذه العبارة حكمة ولكنها شطرة من بيت لشوقى أمير الشعراء فى مسرحية مجنون ليلى
إختلاف الرأى لايفسد للود قضية
شكرا مرة أخرى

د. طاهر سمّاق
23-01-2010, 07:02 PM
هل كان غيركِ فى المكانِ
متوَّجا
بجمالهِ الملكىِّ
طاووسا
يهزهز ُحُلمَهُ الذهبىَّ
يمشى
ضاربا
أيكاً
بأيكِ.
…………..
…………..
هل كان غيرى
عاشقا
بخياله المجنونِ،
يمضى
هاربا
من نهرِ فردوسٍ سخىٍٍّ
كى يجىءَ، لتأمريهِ
تحركيهِ
بإصبعيكِ.



بقدرِ ما في قلبك من ألم
تألمتُ لك

عزت الطيرى
24-01-2010, 05:26 PM
الله ياخال عزت
كيف أفلتت منى هذه السيمفونية ولم استمع إيها أول الناس
لقد جعلتنا دون أن تدرى عشاقا مثلك لهذ البنت البكر ذات الأعوام الربيعية ونتأملها فى الخيال ونبادلها التحية وهى تسير على قلوبنا فى طريقها إلى المدرسة
شجن
ودمع نقى
وصوفية موغلة فى الصبابة
وعذرية فياضة
وأخلاق جمة لم تخدش حياء المحبوبة الخيالية باسمها الخيالى الذى لايمت للواقع ولم تنزل بها الى مستوى الأدمية بل رفعتها فى عيوننا الى درجة اللا بشرية
لو كنت منها لطبعت هذه القصيدة ووزعتها على كل الناس فرحا بها دون خوف أو دون عتاب من أحد
لو كانت ابنتى وقرأت هذه القصيدة لشجعتها أن تشكر هذا الخلوق المؤدب
ولتمنيتك زوجا لها
تحية إجلال وتقدير يامن تعلمنا كيف يكون الشعر بهذا المستوى من الرقى
وتحية لكلماتك الجميلة وبوحك وودك الذى لا أريده أن ينتهى

عزت الطيرى
25-01-2010, 09:33 AM
هدية رائعة لتلك الطفلة الملائكية...


بيد أن هذه :rose: كانت معها في الحديقة..
اقتطفتها لها


شكرا لك

شكرا لوردة ودك
وعبق وردتك وودها
وشكرا لنسيم سرى من حروفك وجاءنى هنا فى جنوب مصر البعيد

القارض العنزي
25-01-2010, 04:49 PM
…………..
هل كان شعرا
ماكتبتُ هنا؟أنا؟
بل كان ترتيلا لسورةِ عاشقٍ
يستمطر الرحماتِ
ليلا،
للتى
بعثَتْ لواعجَهُ
فأشْعُلتْ المواجعَ كلها
فاشتاقَ قُبـَّرَةً
على شبّاك ِروعتها النديةِ
وامتطى حلما
وأوراقا
ليبكى.



لم تترك لنا ما نقول
فلا كلام اصدق من مقطعك هذا لوصف هذه الرائعة

دمت للشعر الجميل

عزت الطيرى
26-01-2010, 07:43 PM
سريعة حركتها و أثرها رائع في الخيال .. جميل هو الشعر حين يكون نقاطاً متلاحقة و سريعة الهطول فتعبأ كأس الخيال بسرعة و هي لم تُنسكب دفعةً واحدةً أصلاً ... هذا ما وجدته في هذه القصيدة ... فكن كما أنت أستاذي الكريم ..
تحياتي لك و لجمال روحك
شكرا لك
وتحية لجمالك وودك وشموسك المغدقة بالنور والدفء
دمت يانعا رائعا

عزت الطيرى
28-01-2010, 06:43 AM
هل كان غيرك ...؟


ما أسهله من سؤال .. وما أصعب الجواب .. حين يكون الصمت ..

رائعة ... رائعة ...رائعة ..
هكذا تعودت أن أقرأ لك أيها الراقي ....
كن كأنت ...
مودتي .. ثم إنها
تحية ونرجسة ...
وأنا أهديك وردة حمراء قانية رواها النيل وأهديك زهرة عصفور الجنة التى تفتحت هذا الصباح فى شرفتى الواسعة والتى ربيتها بيدى حتى طلعت فهى لك وحدك وسأحتفظ بها حتى أراك فهى من الزهور النادرة التى تمكث ثلاثة أشهر فى المكان دون أن تفقد عبقها ولونها وتظل محتفظة بشبابها
وشكرا لهديل مشاعرك وهدير موهبتك

الأمير نزار
29-01-2010, 12:46 AM
أستاذي عزت
هنا رأيتك كما دائما -عدا قصيدة البلوتوث- في أروع صورك
موسيقاك وفكرك وتراكيبك
كلها رائعة حد الدهشة
دمت بخير أستاذي
الامير نزار

عزت الطيرى
30-01-2010, 04:00 PM
ماكان غيركِ
فى القصيدةِ،
حين تنشرُ جرحها
وتطيرُ
من بحرٍ
إلى بحرٍ ، لتلحقَ
بالغناءِ العذبِ يهطلُ
من سماءٍ
كى يحطَّ
على مواعيد الحزانى،
والمسافرِ
والمغامرِ
والفتى القروىِّ،
والبنتِ الجميلةِ والنحيلةِ،
والنساءِ العاشقاتِ،
العاشقينَ، القائمين،
الراكبين، الراجلين،
وكلهم جاءوا جهاراً،
يقتفون السحر فاحَ
وباحَ
من وَردٍ لديكِ.

---

ماكان غيرك
يكتب الشعر الجميلَ

أشارك أخانا مجدى الهوارى فى إعجابه بشفافية القصيدة وسمو أرواحها
حتى أن كل فتاة وامرأة تتمنى لو سألتها هذا السؤال
هل كان غيرك فى الحديقةِ
الشكر لك يا أستاذة منى
شكرا لودك

صالح سويدان
30-01-2010, 10:19 PM
كل الإحترام والتقدير أيها القدير
أستاذي الحبيب لك رونق من نوع خاص غير متكرر

أمتعني نصك وأفادني
لك الخير ما حييت

عزت الطيرى
05-02-2010, 09:17 AM
أستاذي عزت
هنا رأيتك كما دائما -عدا قصيدة البلوتوث- في أروع صورك
موسيقاك وفكرك وتراكيبك
كلها رائعة حد الدهشة
دمت بخير أستاذي
الامير نزار

شكرا ايها الجميل النبيل

جارة الوادي
05-02-2010, 12:35 PM
جو رائع يستحق عودة دافئة !

عزت الطيرى
07-02-2010, 09:52 AM
هل كان غيركِ فى المكانِ
متوَّجا
بجمالهِ الملكىِّ
طاووسا
يهزهز ُحُلمَهُ الذهبىَّ
يمشى
ضاربا
أيكاً
بأيكِ.
…………..
…………..
هل كان غيرى
عاشقا
بخياله المجنونِ،
يمضى
هاربا
من نهرِ فردوسٍ سخىٍٍّ
كى يجىءَ، لتأمريهِ
تحركيهِ
بإصبعيكِ.



بقدرِ ما في قلبك من ألم
تألمتُ لك
شكرا لنداك ونداوتك وحميميتك ورقتك أيها الطاهر السامق السماق السباق

جارة الوادي
08-02-2010, 03:39 AM
جد رائعه
كانت عودتي أدفى مما توقعت أن تكون عليه ..

تحيّة ’

عزت الطيرى
09-02-2010, 10:27 PM
والله ما أحسست بمثل هذا الدفء قبل اليوم, كان كلّـي هاهنـا من أقصى القلب إلى أقصاه
كنت أقرأ ... وأدندن ... وأترنم ... وأشرب مدامة أحرفك ... ثم أعيدها كرة أخرى

أشكرك ... واشكر من جعلتْك تكتب هذه المشاعر.
شكرا لرنين رقتك وفضة احلامك ومواسم عطائك الذى لا ينفذ
كم بخير

عزت الطيرى
13-02-2010, 06:18 AM
جو رائع يستحق عودة دافئة !
كلماتك هى الأدفأ والأنقى والأبقى
وفى انتظار عوداتك دائما
دمت مشرقة عابقة

ايمن الشهاري
14-02-2010, 11:58 AM
لا أخالني إلا مندهشا أمام هكذا شعر / إجرام



ماكان غيركِ
فى الحديقةِ ........


ــــ
ماكان غيركِ
فى الحقيقةِ ....

ـــــ

من أولِ البحرِ القصىِّ،
لأول ِ البحر القصىِّ،

لمسات شاعر مبدع



تستطيع القول يا عزت

أن النص بلغ ذروته في الشعر / العشق / الجمال

عزت الطيرى
16-02-2010, 07:19 AM
كل الإحترام والتقدير أيها القدير
أستاذي الحبيب لك رونق من نوع خاص غير متكرر

أمتعني نصك وأفادني
لك الخير ما حييتشكرا

شكرا لله أن منحنى صديقا جميلا مثلك ومبدعا يبشر بالكثير والكثير فى الإبداع الراقى

عزت الطيرى
18-02-2010, 03:39 AM
[quote=جارة الوادي;1538561]جد رائعه
كانت عودتي أدفى مما توقعت أن تكون عليه ..
عودتك كانت أحلى
شكرا لكلماتك الزنبقية

عزت الطيرى
18-02-2010, 02:54 PM
لا أخالني إلا مندهشا أمام هكذا شعر / إجرام



ماكان غيركِ
فى الحديقةِ ........


ــــ
ماكان غيركِ
فى الحقيقةِ ....

ـــــ

من أولِ البحرِ القصىِّ،
لأول ِ البحر القصىِّ،

لمسات شاعر مبدع



تستطيع القول يا عزت

أن النص بلغ ذروته في الشعر / العشق / الجمال

شكرا لك يااستاذ أيمن على مشاعرك النبيلة
دمت لنا يا أستاذ أيمن
ودامت قصائدك يا أستاذ أيمن