PDA

View Full Version : شـظايا...



محمد العموش
26-01-2010, 04:49 PM
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ


نذرتْـهُ للمنفى شِــراعَ مواجـعٍ
مُـذْ خبَّـأتْ شمسَ القصيدِ بكُـمِّهِ


ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ


جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ
ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ


إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ


نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ


مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ


ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ


صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ


فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ


شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ


فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ


ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ


غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ


يا لاعِـنَ الوطـنِ الجَحودِ مهـاجِراً
لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ


وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ



http://3amoush.blogspot.com/

شريف محمد جابر
26-01-2010, 04:54 PM
شـيئانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ

يا الله ما أروع هذا البيت!

جئت كي أقذف بقصيدة فإذا بي أرى العموش قد عاد قاذفًا بشظايا انفجاره!
مرحى بالعموش

مقعد أول أحجزه وأتشرف به :)

أخوك: شريف

مصطفى حامد
26-01-2010, 05:22 PM
نذرتْـهُ للمنفى شِــراعَ مواجـعٍ
مُـذْ خبَّـأتْ شمسَ القصيدِ بكُـمِّهِ


لله درك يافارس القصيد..
عذرا لاقتحامى هذه الرائعة بعد ماحدث..........
ارغمتنى على المرور والوقوف هنا طوووووويلا
اعلمُ انه ربما لايريحك او لايتوق لك مرورى لكنه وجع القصيد وروعة ماحفرته اناملك هنا
دمت مبدعا..ودى

حنين السكون
26-01-2010, 06:13 PM
إن مدحتُ القصيدة أغفلتُ الشاعرَ وإن أشدتُ بالشاعرِ ظلمتُ الشاعرَ والقصيدةَ وظلمتُ عيونَ الغبطةِ فظلمُ الشاعر عدم مجيئي بجديد وظلم القصيدة تقديمهُ عليها والقصيدةُ والشاعرُ كلٌ منهما يُقدمُ صاحبه ويتأخر عنهُ فهما يتقدمان سوياً وظلمُ الغبطةَ المدحَ ! ووالله أنك قد حيرتني :)

المذهلة
26-01-2010, 06:26 PM
حيرة تملأ فؤادي ...

وشظايا من الألم تزلزلني وتمزقني وأنا في حضرة القصيدة المهيبة

الرائع محمد العموش أنت تفجر الحزن فينا جمالاً باذخاً فنعشق الحزن معك ونقرأ تلك الأبيات ونقرأها
ونحن نجد لذة جميلة في اجترار سمفونية أحزاننا
اليتم والفقد حزنان لا ثالث لهما ولا منازع في دنيا الأحزان
فلله كم أبدعت في رسم هذه الفاتنة الموغلة في ظلمة الليل
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ
إنه عبق وأي عبق ليس له مثيل ويكفي أنه عبق مميز لأنه عبق الحبيبة الطاهرة !!!
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
هنا المعنى أذهلني فوقفت أمامه طويلاً متأملة متألمة
دمع الأم وقد أصبح وضوءً يال الطهر والسمو
لعل مشاعري القاصرة لم تصل لمدارج الصورة فلا أريد أن أظلمها !!!

إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ
ولا يمكن لنساء العالمين لمه
فما بعثرته وقف عليها هي لا يمكن لكائن أن يملأ فراغ الشمس مهما كان دفئه !!
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ
مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ
جميلة هذه المتناقضات التي أراك أبدعت في سكبها في مسامعنا
الشيء وضده (والضد يظهر حسنه الضد ).....
يال غربة الشاعر الذي أعجز الدنيا بطريقة فهمه !!!

صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ
هنا بدأت سمفونية الحزن ترتفع وتيرتها
وكيف لا يصيب الجنون عاشقة لشاعر ضم قلبه كل هذه الأحزان والمتناقضات ؟؟!!
فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ
هنا أراك أجحفت بحق شعرك عندما جعلت من مشاعرها مقياساً لجودته ؟؟!!

وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ
ارتعاشة اليتم نعم !!أما سير القصيدة فما أراك إلا وقد ضبطت أوتارها وأحسنت عزف نغماتها
فأبدعت لنا سمفونية جميلة أثارت مشاعرنا وبهرت عقولنا !!!
لله درك من شاعر !!
ولعل كلماتي لم تكدر هذا المورد العذب الشجي
تقديري

خالد الحمد
26-01-2010, 06:52 PM
ميمة مخمليّة باذخة حتى النخاع
أتيت ثملا كي أبايع شاعر إربد
أطوف بالدّنان ثم أعود بعد أن أفيق من سكرتي :biggrin5:

المنطيق
26-01-2010, 07:35 PM
وعودًا حميدًا أيها العموش..
كنتُ قد افتقدتُ لك وظننتُ أن الشعر قد أودى بحياتك ، وإذا بك تودي بحياته..
وكعادة الألم ..لا يفارق سحابتك ،وها أنت تهطل علينا بغيثٍ منه لتحيي في النفوس شجره وتنبتَ زرعه ، فسامحك الله يا ذا الشجن

ما أروعك يا محمد حينما تقول : طفلٌ يفتش مغمضًا عن أمه **ودليله عبق يتوق لشمّه
انقطاعك الطويل (كعموش) لم يفقدك لمستك السحرية على المطالع ،بل لربما زادها شجنًا وعذوبة.

ولقد أحسنت إذ خبأت شمس القصيد بكمه ، فنعم الراعي هو
ولايسوءنها أن نذرته للمنفى شراعًا كذاك ، فلقد أبحر بسفينة الشعر إلى مدًى لن يبلغه من ليس لهم شراعه ، حتى تخطى بها كل منفًى أو غربة
وها هي كل الأصقاع أهله ووطنه.

وما أجمل قولك يا محمد :
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ ** وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
ولو أني لا أوافقك على تعدية الفعل (تزيد) بالباء ، فهو فعل طويل الساعدين ،فساعدٌ يمسك بالمفعول الأول وساعدٌ -إن شاء-يقبض على المفعول الثاني ، وليتك إذ عدّيته عديته بـ(مِن) فقلتَ (تزيد منِ اثمه) بتسهيل الهمز لكانت أقرب للصحة.



وسبحان الذي جمع لك الكلم ياعموش حتى لكأنه حفنة رمل في كفك تصرفه أنى شئت :
جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ ** ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ
وليتك يا شفيف الروح أنّثتَ (الكف) ، فهي لفظة مؤنثة لايصح تذكيرها ،وأراها قد أفسدت عليك أريج بيتك العطر هذا كله إذ يتبعها في التأنيث (واحدة) و(لثمها)، ولا أوافقك أيضًا على حرف الجر (الباء) في قولك (بواحد) وإنما هي تُجمع (في) كفّ واحدة
ولا إخالك تعني ب(الواحد) شخصًا ما ،فعندها يصحّ حرف الجر ولكن لا يصح أن تلثمه:biggrin5:
واللثم هو التقبيل على الفم أيها الحبيب سواء كان حقيقيًا كفم المرأة أو مجازًا كفم الإبريق.

وقد قيل إن المرء هو أقدر الناس على وصف نفسه ، وأراك قد أحطت بصفاتك جلّها في بيت واحد:
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ ** وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ
وهذا هو أنت كما نعرفك يا عموش ، كتلة من التناقضات التي لايقدر على احتوائها إلا شاعر مثلك ، فلله در بيت بهذا الجمال والتناقض.

وتكمل بعضها في بيتك التالي : مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ ** قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ
ولو أنني أرى أن لفظة (طريقة) داعية إلى قليل من الجدل ، فالطريقة هي السيرة والمذهب في شائع لفظها ،وكأني فهمتها "أن الطريقة التي تفهم بها قد أعجزت الدنيا" ، فإن كان هذا ما تعنيه فلا بأس ، لكن هذا لن يكون نقيض (الوضوح) فقد تكون واضحًا لكن يصعب على غيرك الإلمام بطريقة تفكيرك ،وقد يكون هذا جيدًا كما أنه قد يكون أيضًا من باب الذمّ.
أما إن عنيتَ "أن الدنيا عجزت عن إيجاد طريق تفهم بسلوكها شخصك "لقصورها" ، فإني أرى أن لفظة (طريقة) قد أربكت هذا المعنى. ولا أجزم بصحة ما ذهبتُ إليه إلا أنني أجزم بأنها مربكة.


حسنًا يا عمّوش... هلا شرحتَ لأخيك هذه الصورة ؟ فإنك تعلم ماالذي يتبلّد عنده أحيانًا:sd:
صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ **أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ
وأعني ماعلاقة (الجنون) بالربابة أو بالعازف، متوجعًا كان أم لم يكن؟


هذا من روائعك أيها الشجيّ، أطربني هذا حد الثمل :
فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ **يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ


تقول:
فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ **من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ
وأشكلت عليّ الجملة الاعتراضية (من شاعر غيري) وتحديدًا حرف الجرّ (من) الذي مهرتها إياه ، وكنتُ أرى أن ليس له مكان هنا ، وسأعيد ترتيب الكلمات لأظهر المعنى-كما فهمته- : فلربّ بيتٍ قلته بقصيدة يغصّ بنظمه من شاعر غيري ، فهل لهذا معنى؟
أمّا إن كنتَ عنيتَ معنًى آخر، فحبذا لو وضحته لأخيك حتى يتذوق حلاوته.


يا لاعِـنَ الوطـنِ الجَحودِ مهـاجِراً **لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ
هذا ما عنيتَه يا عموش آنفًا ... وهو لعمري بيت بقصيدةa*


ولن يتفرد المطلع بأريج الجمال ، فها هي الخاتمة تشد على يديه ،ليكون ختام الزهر مسكًا
وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ**سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ

جميل أنت كيفما كنتَ يا محمد..
تقبل مرور أخيك الثقيل ، وأراك قد تعوّدتَ على تحمّله:kk
وكن كما وصفتَ نفسك صبورًا وتخلّ عن النزق هنا:d(5:

دمت مبدعًا:rose:

كما أرى
26-01-2010, 08:36 PM
ولربَّ بيتٍ فاصَ من بيدائِهِ
وتقـطّعتْ أوصالُهُ في لمّهِ

قد آدَهُ حملُ القريضِ وإدُّهُ
وأوامُ صدرٍ غرّهُ في زمِّهِ

حتى إذا قَرُبتْ منيّتُه استوى
وتكاتفتْ مِـقفارُهُ فـي طَمَّهِ

مُدَّتْ أكفُّ الشّعرِ عمّوش الهوى
وتفـجّرتْ أنهـارُهُ مـنْ كُمَّهِ

........

لعمري إنها لظُلّة الرّجَز ..:rose:

جريرالصغير
26-01-2010, 08:40 PM
نصك آسر وروحي أسيرة يا شاعر فلله درك

سأتفيأ حتى يمنحني الوقت وقتا فعندي ما أود قوله لقلبك أيها البهاء

دام حرفك بهيًّا

جيلان زيدان
26-01-2010, 09:39 PM
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ

الله
الآن عاد العموش ونتأ
عود عموش يا حميد..
بعد عن خلعتَ قناعك المغدودف على وجهك
المرسل على اسمك.

أمسًا كنتُ أطالع محيطك الهادئ وأقرأ هذا:
جريحٌ " كالفراتِ " أفيضُ حـزنـاً
ولـكـنِّـي أبِــيٌّ " كالعــراقِ"
وتمنيتُ لو تعودَ

مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ

ومازلتَ معجِزًا يا واضح

ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ

لك خير البحر يا عموش


كن بخير







.

محمد العموش
26-01-2010, 10:24 PM
يا الله ما أروع هذا البيت!

جئت كي أقذف بقصيدة فإذا بي أرى العموش قد عاد قاذفًا بشظايا انفجاره!
مرحى بالعموش

مقعد أول أحجزه وأتشرف به :)

أخوك: شريف


... " قلبُ النهر " ... أخي شريف :
أتشرفُ مرتين بك ، الأولى لمروركَ البهيِّ ، والثانية لذائقتكَ الندية .
نعم ... لا أستطيع - رغم جهدي الكبير - أن اضبطَ سير القصيدةِ واللهِ ، فهي تأخذني في كلِّ منعرَجٍ وشاهقٍ

شكراً يا صاحب القلب النهر ...
أخوك : العموش

إيوان
26-01-2010, 10:44 PM
العموش

أيها الناسج على مدخل الحرف صهيلاً ممعناً في الشجون..

دمتَ وارفاً قابضاً على جمر النُورْ..

محمد إبراهيم
26-01-2010, 10:58 PM
وبرغم كونك شاعرا جيدا في نظري
ولكن هل ترى أنه من المناسب وضع قصيدة هي مجرد تبديل حروف ورتوش لقصيدة الشاعر أحمد بخيت ؟!

ومازلت تتـفصد كبْرا مذ سمعتك وقرأت لك
كما تتقصد نقمة على كل الشعراء الآخرين
حتى تحققت فيك عقيدة شعراء الجهل .."ليس شاعرا من تواضع في القصيدة"
وغابت عنك عقيدة المؤمن ../من تواضع لله رفعه"

رويدك فقد كسرت عنق نفسك
وفي الشعراء والله من يغض كلامك طرفه حين يراه

فلا تصعّر خدك للناس ولا تمش على أرض الكلام مرحا

أنت شاعر حقيقي , ولكنك تكسر عنق نفسك كل يوم بهذا النوع من القصائد.

محمد العموش
26-01-2010, 11:58 PM
وبرغم كونك شاعرا جيدا في نظري
ولكن هل ترى أنه من المناسب وضع قصيدة هي مجرد تبديل حروف ورتوش لقصيدة الشاعر أحمد بخيت ؟!

ومازلت تتـفصد كبْرا مذ سمعتك وقرأت لك
كما تتقصد نقمة على كل الشعراء الآخرين
حتى تحققت فيك عقيدة شعراء الجهل .."ليس شاعرا من تواضع في القصيدة"
وغابت عنك عقيدة المؤمن ../من تواضع لله رفعه"

رويدك فقد كسرت عنق نفسك
وفي الشعراء والله من يغض كلامك طرفه حين يراه

فلا تصعّر خدك للناس ولا تمش على أرض الكلام مرحا

أنت شاعر حقيقي , ولكنك تكسر عنق نفسك كل يوم بهذا النوع من القصائد.


... أما أحمد بخيت ، فشاعرٌ كبيرٌ وصديقٌ جمعتني به مسابقةُ أمير الشعراء ، ولن أكشفَ سراً أو أزدادَ غروراً حين أزعمُ صادقاً أنه قالها لي في جمعٍ من الإخوة الشعراء وبلهجتهِ المصرية اللذيذة ( عَـمّوش ... أنا أنتظرك ليكون أحدنا أميراً ) ... طبعاً ليس هكذا يُلفظُ اسمي بالضبط

أما ادعاؤك بأنّ قصيدتي رتوشٌ وتبديلٌ لقصيدة الجميل أحمد بخيت ، فما رأيك بمن يتهم بخيت - وهو براءٌ من ذلك - بأن اشعاره نسخةٌ من نزار قباني وفاروق جويدة ؟؟!!!

ولعلّك أردتَ أن تلبِّسَ على الإخوة والأخوات لأنّ البحر والقافية استخدمهما أحمد بخيت في مسابقة أمير الشعراء ، ولا يضيرُ الشاعر أن يركبَ أيّ قافيةٍ وبحرٍ ، ولو سبقه غيرهُ إليها ، وقد قال عنترةُ قديماً :

هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ !!!

أحلفُ صادقاً أنني لا أحفظُ من قصيدة أخي أحمد بخيت غير بيتٍ وشطرٍ ،سمعتهما منه في المسابقة ، ولا تعلقُ بذهني من صورِ قصيدتهِ شيءٌ ، وأتحداك أن تجدَ صورةً هنا تتطابقُ أو تقتربُ مع نص أحمد بخيت ،
وأما غروري فما فوقَه من مزيدٍ ، فأرح نفسك من عناءِ الوعظ والإرشاد ،وأما شهادتك بأني شاعرٌ جيدٌ وحقيقي فأرني شعرك الممتاز !!
ثم هي شهادةٌ لا تزيدني حبة خردلٍ من ثقةٍ بشعري ونفسي.

... جهدتُ أن آتي للأحبةِ برابطين للدكتور صلاح فضل والدكتور عبدالملك مرتاض في تعليقهما على قصائدي في مسابقة أمير الشعرء ، ولكن منتدى المسابقة مغلقٌ بعد انتهاء كل موسمٍ إلى الموسم الذي يليه

وهذا رابط المنتدى

http://www.princeofpoets.com/forums/forumdisplay.php?f=5 (http://www.princeofpoets.com/forums/forumdisplay.php?f=5)

ثم إنك كذبتَ في قولك( إنني أتفصدُ نقمةً على الشعراء الآخرين ) لأنني ما علمتُ نفسي إلا ناصحاً ومرآةً لهم ، متواضعاً لجمال إبداعهم

ثمّ إنني لا أثقُ باليوزرات التي تظهرُ بين الحين والآخر ، ولأهدافٍ غبيةٍ وحاقدةٍ

واعتذاري الشديد من الإخوة والأخوات هنا ، لكن الأمر طال روحي وإبداعي فوجب البيان والتوضيح ، ولولا ذلك ما شغلتُ نفسي - وربّ البيت - بهكذا غثاء

صالح سويدان
26-01-2010, 11:59 PM
معلمي وربي يا قرة العين
سألتك بالله قلي ما هذا الجمال :
شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ



فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ



ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ


لك مني كل الإحترام والوفاء والتقدير لحرفك الكريم وشخصك الأكرم أيها الفصيح
المحب سويدان

عبدالله بركات
27-01-2010, 12:00 AM
شقيق الروح

قصيدة من العيار الثقيل ... وكأنها كُتبتْ بدم ...
في كل نفس من أنفاسها تختبيء قصيدة ..
لم أجد ما أقتطفه من هذا البستان فكل وروده صالحة للقطف ...
لأني حبي لك أعظم من التعبير سوف أكتفي بالثمالة كما فعل خالد الحمد وسأبقى في سكر إلى حين ..


همسة للمنطيق : ألم تقرأ قول الشاعر العربي الكبير ( أنا ) :
كفٌّ بطهرِ الثَّلجِ جاءَ مُصافحاً
فوقفتُ معْقودَ اللِّسانِ مُجمَّدا

يعني أنا كمان أعتقد أن الكف يمكن أن تذكر أو تؤنث وليس التأنيث حكراً عليها ....


همسة بصوت مرتفع قليلاً : محمد ابراهيم أما أنستك الأيام حقدك على العموش ... غريب أن لا أراك هنا إلا عندما يُبدع شاغلك وشاغل الناس ( المتنبوش ) قصيدة بحجم المحيط ... ثم إن تبديل الحروف والرتوش لم يبق من قصيدة أحمد بخيت إلا البحر والقافية فقط فيالها من رتوش ياله من تبديل حروف .. أيها الحبيب لا تخلط الحابل بالنابل وكن واقعياً أكثر ...

..

الدرة11
27-01-2010, 01:05 AM
أهلاً بك : محمد العموش..فأنت بهذا الثوب أجمل ..
سأحاول أن يكون مروري كريماً هذه المرة


طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ


دائما عندما نريد ان نرى الأشياء الجميلة والصور البديعة والعالم الكبير...نغمض أعيننا ..
أدعي صدقاُ أن من يغمض عينيه يرى مالا يستطيع رؤيته الفاتح لهما الذي لا ينظر إلا لما هو امامه فقط..

وهذا الطفل أغمض عينيه ليتخيل أمه ومكانها الغير موجود أمامه ..
والمتميزون فقط...هم أهل حاسة الشم !


ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ


هم يرون العموش هنا مغروراً ؟؟!!
حسناً كنت أود أن لو كان البيت :

ولربَّ غصـنٍ يابسٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ومثمر كَـرْمِـهِ

سيكون اكثر ملاءمةً له !!

محمد إبراهيم
27-01-2010, 01:28 AM
عبد الله بركات
أنا لست حاقدا على العموش وليس هناك ما يدعو لذلك
ومتى بدر مني في سالف الأيام ما يدل على ذلك؟!

ومحمد العموش الذي يزعم أنه صديق للشعراء ومرآة لهم لم يقرأ ربما قصيدته شعير الأمراء بعد خروجه من المسابقة
حين وصف قصائد من سواه (بالحمائم الوادعات) وهو الصقر الوحيد الذي تم التحايل عليه يا حرام!

إنه يبدو لي كشاعر بلا قضية يركز همّه على الفخر بنفسه لا غير
أليس هناك ما يفجر مشاعرك سواك
فيالك من شاعر!

محمد إبراهيم
27-01-2010, 01:51 AM
فقط لأنك تحديتني بأن آتي بصورة واحدة ...فإليك صورتين
1/ المطلع في قصيدة أحمد بخيت:

قلبي على الولد المضيء بهمّهِ
تتكبد الدنيا مشقة فهمهِ
نعم صورتك مختلفة في بيتك الأول ولكن في النهاية صورتين متقاربتين لطفل تائه
"بالمناسبة : لماذا يبحث الطفل عن أمه وهو مغمض ؟ لا أدري بصراحة!!!"

2/ جئنا أبو ظبي إمارة حلمنا
كل يدثر ما شجاه بكمّه

وهي كما ترى صورة متقاربة مع شمس القصيدة المخبأة بالكمّ!


ثمّ إني أشهد وشهادتي لا تهمك ... بأن قصيدتك هذه تفوق قصيدة بخيت بمراحل تنقطع فيها أعناق الإبل

كل ما أردت لفتك إليه هو الفخر الزائد ...لا يروقني هذا
ولا يروقني ألا تقدر وجهة نظر تنتقدك!

محمد العموش
27-01-2010, 02:21 AM
فقط لأنك تحديتني بأن آتي بصورة واحدة ...فإليك صورتين
1/ المطلع في قصيدة أحمد بخيت:

قلبي على الولد المضيء بهمّهِ
تتكبد الدنيا مشقة فهمهِ
نعم صورتك مختلفة في بيتك الأول ولكن في النهاية صورتين متقاربتين لطفل تائه
"بالمناسبة : لماذا يبحث الطفل عن أمه وهو مغمض ؟ لا أدري بصراحة!!!"

2/ جئنا أبو ظبي إمارة حلمنا
كل يدثر ما شجاه بكمّه

وهي كما ترى صورة متقاربة مع شمس القصيدة المخبأة بالكمّ!


ثمّ إني أشهد وشهادتي لا تهمك ... بأن قصيدتك هذه تفوق قصيدة بخيت بمراحل تنقطع فيها أعناق الإبل

كل ما أردت لفتك إليه هو الفخر الزائد ...لا يروقني هذا
ولا يروقني ألا تقدر وجهة نظر تنتقدك!

حسَـناً ....
تقولُ : ( قلبي على الولد المضيء بهمّهِ
تتكبد الدنيا مشقة فهمهِ
نعم صورتك مختلفة في بيتك الأول ولكن في النهاية صورتين متقاربتين لطفل تائه )
ثم هو يتكلمُ عن أطفال غزة الأبية ، وأتكلم عن طفلِ أمي ، ولذلك كانت الصورتان مختلفتين
وما دامتا مختلفتين فكيف تقاربتا ؟؟!!
وهل حديث الشاعر عن الطفل في داخلهِ أو المحبوبة أو الأم أو الوطن ... يحرمُ غيره من الشعراء من طرقِ هذه المواضيع ؟؟!!
فيمَ سنكتبُ إذاً ؟؟!!
ثمّ لن أنسى كلام الأستاذ السعودي نايف الرشدان حين خاطبني ( ألا يتعبُ هذا الطفلُ في داخلك وداخلِ القصيدة ) ؟؟!!
والمتابع لشعري يعلم أنه لا يخلو من الطفل أو الأم أو الفخر أو جميعها معاً:d(5:

ثم بالنسبةِ لتساؤلكِ عن ( لماذا يبحث الطفل عن أمه وهو مغمض ؟ لا أدري بصراحة!!!")

فسأستعيرُ الإجابةَ من عبقِ الدرة ِ هنا :

دائما عندما نريد ان نرى الأشياء الجميلة والصور البديعة والعالم الكبير...نغمض أعيننا ..
أدعي صدقاُ أن من يغمض عينيه يرى مالا يستطيع رؤيته الفاتح لهما الذي لا ينظر إلا لما هو امامه فقط..

وهذا الطفل أغمض عينيه ليتخيل أمه ومكانها الغير موجود أمامه ..
والمتميزون فقط...هم أهل حاسة الشم !


... أنا رجلٌ في غربةٍ يا أخي ، ولا يهمني أن أبحثَ عن أمي مغمض العينين أو مفتوحهما مادام يحولُ بيني وبينها الحوائلُ والسواترُ والحدود
ولذلك أستعيضُ بحاسةِ شمّي ، وهي معنويةٌ لا حسيةٌ ، عبقُ الذكريات .وأراها بعينيْ قلبي وروحي ، ولذلك أغمضُ عينيَّ للسبب الذي ذكرته الرائعة الدرة

أما هنا :
(جئنا أبو ظبي إمارة حلمنا
كل يدثر ما شجاه بكمّه

وهي كما ترى صورة متقاربة مع شمس القصيدة المخبأة بالكمّ!)

فلا تشابه إلا باستخدام لفظ الكم ، وأحمد بخيت يشيرُ إلى ما بين الشعراء من تنافسٍ على لقب أمير الشعراء ، وهو الذي شجاهم ، وكنّى عن تغطيةِ كلّ شاعرٍ لحلمهِ بكمهِ ، بينما العموش الكبير تخبىءُ أمه شمس الشعر في كمهِ وتنذره للمنافي
فهل تتساوى الغايات والصور ؟؟!!

وهنا :
( ثمّ إني أشهد وشهادتي لا تهمك ... بأن قصيدتك هذه تفوق قصيدة بخيت بمراحل تنقطع فيها أعناق الإبل


قالها أحمد بخيت - القصيدة - من أجل المسابقة ، وقلتُها من أجلِ أمي شراكةً مع حبيبةٍ





غفرنا لك الزلة بهذه الشهادة ، وأوكلناك إلى سريرتكَ :biggrin5:

كل ما أردت لفتك إليه هو الفخر الزائد ...لا يروقني هذا
ولا يروقني ألا تقدر وجهة نظر تنتقدك)
...
ثمّ إنني أستطيعُ أن أخلدَ إلى بعضِ النوم

أشغلت شاغلَ الناس يا فتى
أما الفخرُ الزائد فهو ما ميّزَ شعرَ أبي الطيب عن شعرِ أبي فراسٍ
وأما عدمُ تقديرنا لوجهةِ نظرك ، فقد ألقيتَ هنا تهمةً جزافاً وكبيرةً ، فلم نرَ وجهةَ نظرٍ

... لي رجاءٌ كبيرٌ : أن يعلمني أحدهم / إحداهن طريقة الاقتباس :(

Threnody
27-01-2010, 05:15 AM
مستغلق حد الذهول وواضح
قد أعجز الدنيا طريقة لثمه

أرى في هذا البيت ما رآه أستاذنا المنطيق تماما .. و هذا حسب اعتقادي و ذائقتي ...

ما زال يرسم بالحروف شواطئا
حتى كأن البحر معمل رسمه
أعتقد أن لفظة " معمل " هي التي أفسدت الحالة الخيالية أستاذي الكريم و إلا لكانت الصورة كاملة كما رسمتها ... أو لو صورت نفسك البحر و أنت ترسم الشواطئ بالحروف لكانت الصورة أروع و أكثر عبقرية ... و في النهاية هذا ما يفرضه علي تذوقي للشعر يا معلم .. و الإختلاف لا يفسد للود قضية .. و شهادتي بك مجروحة حتى لو لم أكن أعلق على كل نصوصك .. فقد قرأتها كلها .. و كما قيل
" أنت شاعر يصعب تجاهله "
و برؤيتي و كما تحدثت أنا عن الصورة حسب ذائقتي فالبيت كما أتخيله أجمل هو هكذا ...
و لو كان متواضعا و لا يرقى إلى منارات جمالك ...

ما زال يرسم بالحروف شواطئا
فكأنه البحر البديع برسمه

لك الود و أكثر ...

وردة ناعمة
27-01-2010, 05:30 AM
لا يسعني ان أقول سوى طرب لهذه القصيدة مسمعي

أهلا بعودتك ايها العموش

دمت بود وأكثر

المرسل والمستقبل
27-01-2010, 07:53 AM
دوما يقولون .. قف هنا.. فأنا أقول .. دم هنا
أخي العموش: إنها حقا ** لشظايا انفجار** كيف لا يكون هذا وأنت تربط الجمع بالفرد بطريقة متناسقة, والتشيبه هنا أيضا له مكانة, وباختصار سأقول لك: ياأخي أنت تملك حروف تجهل الفقر وقلما أن تشتكي
وأخيرا : كنت هنا في تجوال حول عالمك لذا أود الرحيل............. وشكرا
المرسل والمستقبل

محمد العموش
27-01-2010, 11:28 AM
نذرتْـهُ للمنفى شِــراعَ مواجـعٍ
مُـذْ خبَّـأتْ شمسَ القصيدِ بكُـمِّهِ


لله درك يافارس القصيد..
عذرا لاقتحامى هذه الرائعة بعد ماحدث..........
ارغمتنى على المرور والوقوف هنا طوووووويلا
اعلمُ انه ربما لايريحك او لايتوق لك مرورى لكنه وجع القصيد وروعة ماحفرته اناملك هنا
دمت مبدعا..ودى


... بل نفتحُ لك قلوبنا وأرواحنا يا مصطفى ، شهادتك وسامٌ على صدرِ القصيدة وصدري
واسلمْ لأخيك
وتقبلْ باقاتٍ من هذه:rose: لقلمك وروحك

حسنـاء
27-01-2010, 01:21 PM
صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ

فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ

شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ

فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ

غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ


a*a*a*
:kk

شاعر أفياء الأول وأمير قصائدها
يالعموش
يسلموا

محمد العموش
27-01-2010, 02:21 PM
إن مدحتُ القصيدة أغفلتُ الشاعرَ وإن أشدتُ بالشاعرِ ظلمتُ الشاعرَ والقصيدةَ وظلمتُ عيونَ الغبطةِ فظلمُ الشاعر عدم مجيئي بجديد وظلم القصيدة تقديمهُ عليها والقصيدةُ والشاعرُ كلٌ منهما يُقدمُ صاحبه ويتأخر عنهُ فهما يتقدمان سوياً وظلمُ الغبطةَ المدحَ ! ووالله أنك قد حيرتني :)


... أولاً ... لم تمطرْنا هنا في " أفياء " منذ آخرِ موسمٍ لك ، كأني بك تحملُ غيمةً أرهقتك ، وصدورُنا جدباءُ تفتحُ أفواهها الظامئةَ لقِـرَبِ سحابك
ثم وصلني من المدح والإعجاب في ثنايا حيرتك ما يليقُ بك وبي
كن أنتَ ولا تبالي
أخوك : العموش

محمد العموش
27-01-2010, 02:26 PM
حيرة تملأ فؤادي ...


وشظايا من الألم تزلزلني وتمزقني وأنا في حضرة القصيدة المهيبة


الرائع محمد العموش أنت تفجر الحزن فينا جمالاً باذخاً فنعشق الحزن معك ونقرأ تلك الأبيات ونقرأها
ونحن نجد لذة جميلة في اجترار سمفونية أحزاننا
اليتم والفقد حزنان لا ثالث لهما ولا منازع في دنيا الأحزان
فلله كم أبدعت في رسم هذه الفاتنة الموغلة في ظلمة الليل
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ

ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ
إنه عبق وأي عبق ليس له مثيل ويكفي أنه عبق مميز لأنه عبق الحبيبة الطاهرة !!!
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
هنا المعنى أذهلني فوقفت أمامه طويلاً متأملة متألمة
دمع الأم وقد أصبح وضوءً يال الطهر والسمو
لعل مشاعري القاصرة لم تصل لمدارج الصورة فلا أريد أن أظلمها !!!


إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ
ولا يمكن لنساء العالمين لمه
فما بعثرته وقف عليها هي لا يمكن لكائن أن يملأ فراغ الشمس مهما كان دفئه !!
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ
مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ
جميلة هذه المتناقضات التي أراك أبدعت في سكبها في مسامعنا
الشيء وضده (والضد يظهر حسنه الضد ).....
يال غربة الشاعر الذي أعجز الدنيا بطريقة فهمه !!!


صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ
هنا بدأت سمفونية الحزن ترتفع وتيرتها
وكيف لا يصيب الجنون عاشقة لشاعر ضم قلبه كل هذه الأحزان والمتناقضات ؟؟!!
فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ
هنا أراك أجحفت بحق شعرك عندما جعلت من مشاعرها مقياساً لجودته ؟؟!!


وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ
ارتعاشة اليتم نعم !!أما سير القصيدة فما أراك إلا وقد ضبطت أوتارها وأحسنت عزف نغماتها
فأبدعت لنا سمفونية جميلة أثارت مشاعرنا وبهرت عقولنا !!!
لله درك من شاعر !!
ولعل كلماتي لم تكدر هذا المورد العذب الشجي
تقديري


...أختنا الكريمة الفاضلة :
لن يعدمَ الإبداعُ من يقرأُهُ بروحهِ ، ويغوصُ في ثنايا ألمهِ / أملهِ
ويشهدُ الله أنكِ منهم
أنتِ شاعرةٌ مع وقف التنفيذ ... مؤقتاً
لأنّ الذي يتذوقُ الشعر ويميِّزُ جماله وسحره وعوارَه لا شك يحملُ شاعراً في صدرهِ وروحهِ

شدي حيلك شوي مع العروض ، وسننتظركِ هنا في " أفياء " التي نحبها

سرّكِ الله أختي الكريمة
أخوكِ

محمد العموش
27-01-2010, 02:28 PM
ميمة مخمليّة باذخة حتى النخاع
أتيت ثملا كي أبايع شاعر إربد
أطوف بالدّنان ثم أعود بعد أن أفيق من سكرتي :biggrin5:


... إذا طال الخمرُ في دنانهِ انقلبَ خَـلاً :)
أنتظرُ إفاقتك
بخورٌ لاوسيٌّ يليقُ بحرفك ، وهولندا وردةٌ كبيرةٌ لذائقتك
أخوك العموش

محمد العموش
27-01-2010, 02:47 PM
وعودًا حميدًا أيها العموش..
كنتُ قد افتقدتُ لك وظننتُ أن الشعر قد أودى بحياتك ، وإذا بك تودي بحياته..
وكعادة الألم ..لا يفارق سحابتك ،وها أنت تهطل علينا بغيثٍ منه لتحيي في النفوس شجره وتنبتَ زرعه ، فسامحك الله يا ذا الشجن

ما أروعك يا محمد حينما تقول : طفلٌ يفتش مغمضًا عن أمه **ودليله عبق يتوق لشمّه
انقطاعك الطويل (كعموش) لم يفقدك لمستك السحرية على المطالع ،بل لربما زادها شجنًا وعذوبة.

ولقد أحسنت إذ خبأت شمس القصيد بكمه ، فنعم الراعي هو
ولايسوءنها أن نذرته للمنفى شراعًا كذاك ، فلقد أبحر بسفينة الشعر إلى مدًى لن يبلغه من ليس لهم شراعه ، حتى تخطى بها كل منفًى أو غربة
وها هي كل الأصقاع أهله ووطنه.

وما أجمل قولك يا محمد :
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ ** وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
ولو أني لا أوافقك على تعدية الفعل (تزيد) بالباء ، فهو فعل طويل الساعدين ،فساعدٌ يمسك بالمفعول الأول وساعدٌ -إن شاء-يقبض على المفعول الثاني ، وليتك إذ عدّيته عديته بـ(مِن) فقلتَ (تزيد منِ اثمه) بتسهيل الهمز لكانت أقرب للصحة.



وسبحان الذي جمع لك الكلم ياعموش حتى لكأنه حفنة رمل في كفك تصرفه أنى شئت :
جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ ** ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ
وليتك يا شفيف الروح أنّثتَ (الكف) ، فهي لفظة مؤنثة لايصح تذكيرها ،وأراها قد أفسدت عليك أريج بيتك العطر هذا كله إذ يتبعها في التأنيث (واحدة) و(لثمها)، ولا أوافقك أيضًا على حرف الجر (الباء) في قولك (بواحد) وإنما هي تُجمع (في) كفّ واحدة
ولا إخالك تعني ب(الواحد) شخصًا ما ،فعندها يصحّ حرف الجر ولكن لا يصح أن تلثمه:biggrin5:
واللثم هو التقبيل على الفم أيها الحبيب سواء كان حقيقيًا كفم المرأة أو مجازًا كفم الإبريق.

وقد قيل إن المرء هو أقدر الناس على وصف نفسه ، وأراك قد أحطت بصفاتك جلّها في بيت واحد:
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ ** وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ
وهذا هو أنت كما نعرفك يا عموش ، كتلة من التناقضات التي لايقدر على احتوائها إلا شاعر مثلك ، فلله در بيت بهذا الجمال والتناقض.

وتكمل بعضها في بيتك التالي : مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ ** قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ
ولو أنني أرى أن لفظة (طريقة) داعية إلى قليل من الجدل ، فالطريقة هي السيرة والمذهب في شائع لفظها ،وكأني فهمتها "أن الطريقة التي تفهم بها قد أعجزت الدنيا" ، فإن كان هذا ما تعنيه فلا بأس ، لكن هذا لن يكون نقيض (الوضوح) فقد تكون واضحًا لكن يصعب على غيرك الإلمام بطريقة تفكيرك ،وقد يكون هذا جيدًا كما أنه قد يكون أيضًا من باب الذمّ.
أما إن عنيتَ "أن الدنيا عجزت عن إيجاد طريق تفهم بسلوكها شخصك "لقصورها" ، فإني أرى أن لفظة (طريقة) قد أربكت هذا المعنى. ولا أجزم بصحة ما ذهبتُ إليه إلا أنني أجزم بأنها مربكة.


حسنًا يا عمّوش... هلا شرحتَ لأخيك هذه الصورة ؟ فإنك تعلم ماالذي يتبلّد عنده أحيانًا:sd:
صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ **أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ
وأعني ماعلاقة (الجنون) بالربابة أو بالعازف، متوجعًا كان أم لم يكن؟


هذا من روائعك أيها الشجيّ، أطربني هذا حد الثمل :
فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ **يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ


تقول:
فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ **من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ
وأشكلت عليّ الجملة الاعتراضية (من شاعر غيري) وتحديدًا حرف الجرّ (من) الذي مهرتها إياه ، وكنتُ أرى أن ليس له مكان هنا ، وسأعيد ترتيب الكلمات لأظهر المعنى-كما فهمته- : فلربّ بيتٍ قلته بقصيدة يغصّ بنظمه من شاعر غيري ، فهل لهذا معنى؟
أمّا إن كنتَ عنيتَ معنًى آخر، فحبذا لو وضحته لأخيك حتى يتذوق حلاوته.


يا لاعِـنَ الوطـنِ الجَحودِ مهـاجِراً **لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ
هذا ما عنيتَه يا عموش آنفًا ... وهو لعمري بيت بقصيدةa*


ولن يتفرد المطلع بأريج الجمال ، فها هي الخاتمة تشد على يديه ،ليكون ختام الزهر مسكًا
وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ**سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ

جميل أنت كيفما كنتَ يا محمد..
تقبل مرور أخيك الثقيل ، وأراك قد تعوّدتَ على تحمّله:kk
وكن كما وصفتَ نفسك صبورًا وتخلّ عن النزق هنا:d(5:

دمت مبدعًا:rose:



... منطيقُ يا منطيقُ !!!
يعجبني جداً إصراركَ ، وطولُ نفَـسكَ الذي لأتمنى أن أتحلى بربع معشار عُشرهِ :cd:

حسَـناً ... لنبدأْ :
( وما أجمل قولك يا محمد :
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ ** وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
ولو أني لا أوافقك على تعدية الفعل (تزيد) بالباء ، فهو فعل طويل الساعدين ،فساعدٌ يمسك بالمفعول الأول وساعدٌ -إن شاء-يقبض على المفعول الثاني ، وليتك إذ عدّيته عديته بـ(مِن) فقلتَ (تزيد منِ اثمه) بتسهيل الهمز لكانت أقرب للصحة.)

... صدقني يا صديقي اللدود أنَّ اللغة آخرُ ما أفكِّرُ فيه وأنا اطاردُ أبكار الصور ، تعرف ؟؟ أشعرُ أحياناً أنني أكبرُ من جمود اللغة ، وأن قواعد " سيبويه " والكسائي تخنقُ أرواحنا :n:

ومع ذلك ... أشعرُ أنّ المعنى مختلفٌ في اقتراحك بتعدية الفعل _ يزيد ) بحرف الجر من عنه بحرف الجر الباء ، لأنّ الزيادة بالإثم كأنها تنصرفُ إلى ذات الإثم ، وهو شعوري ساعة اقتراف البيت ، أما من اثمهِ فاشعرُ بفاصلٍ بين الإثم وزيادته

لا عليك ... كنتُ أنقلُ لك شعوري الداخلي فقط

والكلام أعلاه ينطبقُ على ما هاهنا :
جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ ** ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ
وليتك يا شفيف الروح أنّثتَ (الكف) ، فهي لفظة مؤنثة لايصح تذكيرها ،وأراها قد أفسدت عليك أريج بيتك العطر هذا كله إذ يتبعها في التأنيث (واحدة) و(لثمها)، ولا أوافقك أيضًا على حرف الجر (الباء) في قولك (بواحد) وإنما هي تُجمع (في) كفّ واحدة
ولا إخالك تعني ب(الواحد) شخصًا ما ،فعندها يصحّ حرف الجر ولكن لا يصح أن تلثمه:biggrin5:
واللثم هو التقبيل على الفم أيها الحبيب سواء كان حقيقيًا كفم المرأة أو مجازًا كفم الإبريق

أما اللثم وحقيقةُ كونه للفم ، فربّ كفٍّ ناطقٍ ، وجرحٍ كفمٍ ... وهكذا دواليك ، والأمر متسعٌ للجميع

وأما هنا :

وتكمل بعضها في بيتك التالي : مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ ** قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ
ولو أنني أرى أن لفظة (طريقة) داعية إلى قليل من الجدل ، فالطريقة هي السيرة والمذهب في شائع لفظها ،وكأني فهمتها "أن الطريقة التي تفهم بها قد أعجزت الدنيا" ، فإن كان هذا ما تعنيه فلا بأس ، لكن هذا لن يكون نقيض (الوضوح) فقد تكون واضحًا لكن يصعب على غيرك الإلمام بطريقة تفكيرك ،وقد يكون هذا جيدًا كما أنه قد يكون أيضًا من باب الذمّ.
أما إن عنيتَ "أن الدنيا عجزت عن إيجاد طريق تفهم بسلوكها شخصك "لقصورها" ، فإني أرى أن لفظة (طريقة) قد أربكت هذا المعنى. ولا أجزم بصحة ما ذهبتُ إليه إلا أنني أجزم بأنها مربكة.


... لفظةُ طريقةٍ لا يسدّ مكانها غيرُها ، لأنّ الدنيا تتختلفُ في إيجاد طريقةٍ واحدة ووحيدة لفهمِ أخيك ، وفي الحقيقة ، لا يةجدُ غير طريقةٍ واحدةٍ ووحيدةٍ ، ابحثْ مع الدنيا عنها وأبلغني بالنتائج :peace:

حسنًا يا عمّوش... هلا شرحتَ لأخيك هذه الصورة ؟ فإنك تعلم ماالذي يتبلّد عنده أحيانًا:sd:
صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ **أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ
وأعني ماعلاقة (الجنون) بالربابة أو بالعازف، متوجعًا كان أم لم يكن؟

... الربابةُ أكثرُ آلات العزف حزناً ، وتخيلْ حين تكون بيدِ عازفٍ متوجعٍ أصلاً ، ألا يورثُ هذا الحزنُ المتراكبُ جنوناً في سمعِ عاشقٍ أو مغتربٍ أو فاقدٍ ؟؟!!
ولذلك أخشى على المحبوبة / الأم .. من الجنون حين تدركُ حجمَ الحزن المتراكم / المتراكب في صدري

ثم إنني صرتُ اشكُّ : هل جربتَ الحزنَ مضاعفاً ومركباً ؟؟!!!:cd:

وهنا :
فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

كنتُ أعلمُ أنه سيسببُ إشكالاً ، ولعلي لو فصلتُ بين لفظة ( وقصيدةٍ ) وما قبلها لاتضحتِ الرؤية ، غير أنني أوكلتُ ذلك إلى ذائقتك ، وأظنك سيبويه اللغة فقط ، ولا علم لك بسحرِ الصور :d(5:

فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ.... بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

أي : وربّ بيتٍ قلتُهُ يعادلُ قصيدةً من غيري ، وهذا من باب : ربّ رجلٍ بألفٍ
أعلمُ أنه بقيَ في نفسكَ شيءٌ ، فلا تحجرْ واسعاً ،وعدْ ولك أمانُ الله :p

ممتعٌ أنت حين تركبُ حصان الصبر والجَـلَد ، وتسبرُ أعماق القصيدةِ ، ويتعبني أنْ لا أتقنَ الاقتباس ، فأرشدوني أرشدكم الله

أخوك الذي يحبك كما تعلم
العموش

المنطيق
27-01-2010, 04:00 PM
العموش محمد :
تحية طيبة كما يليق ببهاء شعرك وجمال نفسك..
أمّا بعد:
الاقتباس : علّم بزر الفأرة الأيمن على الجملة التي نسختها وتريد أن توردها كاقتباس ، وستجد في أعلى المربع عددًا من الأزرار ، أحدها ذو لونٍ أصفرٍ زاهٍ وبه كمثل السهم من أسفل ،وهو الزر السادس من اليسار ..
اضغطه فترى كلمتي (Quote) قد أحاطتا بالجملة ...انتهى

وعودة إليك..
تعلم أنه قد سلف لك من حبنا ما أنت جدير بقولنا افعل ما شئت(لا أذكر أين سمعتُ هذه الجملة:3_2:) ، ولا تلق بالا لسيبويه أو الكسائيc*..
أما عنّي فلن أحرمك مروري ومعي أطلال سيبويه ، ولا أراك تريد أن تحرمني هذه المتعة:d(5:


ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ ** وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ
ومع ذلك ... أشعرُ أنّ المعنى مختلفٌ في اقتراحك بتعدية الفعل _ يزيد ) بحرف الجر من عنه بحرف الجر الباء ، لأنّ الزيادة بالإثم كأنها تنصرفُ إلى ذات الإثم ، وهو شعوري ساعة اقتراف البيت ، أما من اثمهِ فاشعرُ بفاصلٍ بين الإثم وزيادته
هذا أيضًا من جميلك ، أن يُفهم البيت بأكثر من معنى
إنما حملتُه على زيادة ذات الاثم وحملتَه على زيادة الفروض
لا مبرر لكلامي:1))0:
لكن ألن يتنافى حمله الدموع للوضوء مع كونه آثمًا!! ربما هي التوبة؟!!
دعك مني..فقد أرهقتك وأرهقتُ نفسي:closed-topic:


لفظةُ طريقةٍ لا يسدّ مكانها غيرُها ، لأنّ الدنيا تتختلفُ في إيجاد طريقةٍ واحدة ووحيدة لفهمِ أخيك ، وفي الحقيقة ، لا يةجدُ غير طريقةٍ واحدةٍ ووحيدةٍ ، ابحثْ مع الدنيا عنها وأبلغني بالنتائج بحثتُ مع الدنيا وما زلنا مرتبكين من (الطريقة)، لكن لاعليك فلعلها تبلدت مع (فرسي)*c
لعلّ ظلمة الليل ستسعفني بنور ما!
ثم إنني صرتُ اشكُّ : هل جربتَ الحزنَ مضاعفاً ومركباً ؟؟!!!:cd:
منذ عرفتك وأنا أفتقد للحزن أيها الأغرّ، لكنني عانيته قبل ذلك مضاعفًا ومركبًا (أس10) ، وأراني إذًا محظوظًا إذ نجوتُ من الجنون:z:



كنتُ أعلمُ أنه سيسببُ إشكالاً ، ولعلي لو فصلتُ بين لفظة ( وقصيدةٍ ) وما قبلها لاتضحتِ الرؤية ، غير أنني أوكلتُ ذلك إلى ذائقتك ، وأظنك سيبويه اللغة فقط ، ولا علم لك بسحرِ الصور :d(5:حسنًا ، أصبتَ وأخطأتُ:ops2:
لكني أودّ أن أفهم ، هل تركته طُعمًا لي؟ ما ضرك يا رجل لو وضعت فاصلة؟:peace:
ثم إنك تعلم أن ذائقتي سقيمة ، فلا حرج عليّ:biggrin5:


أمّا بالنسبة للثمة فإني لم أخالفك عليها ،بل هذا من رائع التصوير والمجاز ، وإنما عنيتُ أنك لن تستطيع أن تقصد بـ(واحد) شخصًا ما،فذلك من الفحش:z:

واسمح لي أن أهمس لحبيبنا عبدالله بركات:
كنتُ بحثتُ عن جواز تذكير (كف) قبل أن أكتب ردّي هنا فلم تسعفني الكتب ، ثم إنني بحثتُ ثانية بعد أن سمعتُ همستك ، ورجعت بخفي حنين ، والشيء الوحيد الذي وجدته والذي يذكر (تذكير الكف) -ولا أقول جوازه فانتبه- هو ما وجدته في "المصباح المنير" ج2 ص535 ،وأسوقه كما ورد:
الكف:
من الإنسان و غيره أنثى قال ابن الأنباري و زعم من لا يوثق به أن ( الكف ) مذكر و لا يعرف تذكيرها من يوثق بعلمه و أما قولهم ( كف ) مخضب فعلى معنى ساعد مخضب و جمعها ( كفوف ) و ( أكف ) مثل فلس و فلوس و أفلس قال الأزهري ( الكف ) الراحة مع الأصابع سميت بذلك لأنها ( تكف ) الأذى عن البدن.

وعليه فإنها مؤنثة ،حتى ولو شهد على غير ذلك امرؤ القيس ..
أما بيتك الذي أوردتَه كدليل فقد استعاره أحدهم منك في أحد المواقع ونسبه إلى نفسه..فانتبه:biggrin5:

وهمسة أخرى للدرة إن أذنتَ لي(صايرة وصايرة):
وأعجب هنا قليلا (كثيرًا)..لم كانت حاسة الشم التي أوردها العموش في هذه القصيدة دليلا على الإبداع وتلك التي أوردتُها من قبل ذات قصيدة(ولعلّك تذكرينها) كانت دليلا على "رقيّ الطفل" المستنكَر، حتى إنها ذكّرتك بنابليون؟!!!!!!!!!:peace:
هل أنف العموش أجمل من أنف ذلك الطفل المسكين أم ماذا:sd:؟!! علمًا بأن الصورة تكاد تكون واحدة:n:

عموش ..
لن أطيل عليك حتى لا تملّني ، ولولا أنك دعوتني لما عدتُ:sunglasses2:
يبدو أنه يجبُ عليّ التوقف عن اقتحام جمالك حتى أصحو مما أنا فيه:crazy:
وأعلم أنك تتحمّل مني الكثير، فشكرًا لسعة صدرك بحجم برج الجوزاء وبعدد نجومه.
محبّك الذي تعلم اسمه

عبدالله المشيقح
27-01-2010, 04:52 PM
السلام عليكم أيها الهارب بجمالٍ والعائد به .

يبدو أن شرح المنطيق حول اقتباس الجمل لم يفلح معي .. لا أدري هل العيب فيني أم في شرحه !!

عموما :
أخي محمد شاعر أنت ورب الكعبة .
نص لامس شغاف الروح .. ربما لأنني أفتقد ذلك الحضن .
أطال الله بأعمار من تحب ورزقهم الصحة والعافية .

نبرة الحزن المخضبة بالفخر لاتفارق نصوصك .
وها أنت تفجر مكنونات اللغة بنص رشيق القوافي سلس العبارات مشحون العاطفة .

كان مابين نصك ونص أحمد بخيت مايطلق عليه بـ ( وقع الحافر )
وأنت في غنى عما أثير هنا .


أنام ملء جفوني عن شواردها .!

فأهلا بعودة محمد العموشي بعدما دُفن شاغلٌ مع منطيقه .



شكرا لك وتحية أكبر من جوزائه .

المنطيق
27-01-2010, 05:34 PM
السلام عليكم أيها الهارب بجمالٍ والعائد به .

يبدو أن شرح المنطيق حول اقتباس الجمل لم يفلح معي .. لا أدري هل العيب فيني أم في شرحه !!



شكرا لك وتحية أكبر من جوزائه .

حسنًا تبًا لهذا!!!
منطيق لا يعرف يمينه من شماله!!
إنما عنيتُ أن تحدد الجملة بزر الفأرة الأيسر بعد أن تكون نسختها إلى المكان الذي تريد..
وقد كنتُ احترتُ أيّ يديّ هي اليمنى إلى أن ذكرني أحدهم أنها التي آكل بها:ops2:

بعد أن تحددها(أقصد الجملة لا يدك) ويصبح لونها أزرق (وأتمنى أن يكون اللون صحيحًا) اضغط زر الاقتباس (الأصفر) المذكور

وسأكون قابعًا هنا أدعو الله ألا يخجلني تارة أخرى:biggrin5:

أمّا عن دفني فكان بسببك أستاذ عبدالله:e:

شكرًا لكما وتحية لكليكما بعرض السماوات(عندك أكبر من هي:sd:)؟

خولة
27-01-2010, 07:11 PM
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ

في منتهى الرقة والحميمية هذا المطلع .. ربما قرأتَ في موضوع أثر الرائحة وربطها القوي جداً بين الأحباء وأثرها على العلاقات البشرية.. هو موضوع أثبت علمياً وله أبعاد جميلة جداً ..
المهم أذهلتني الصورة يا عموش .. وترويض المعنى بهذه الهيئة كان غاية في السمو الحسي والجمالي ..



نذرتْـهُ للمنفى شِــراعَ مواجـعٍ
مُـذْ خبَّـأتْ شمسَ القصيدِ بكُـمِّهِ

او يا عموش .. حرام عليك ..! هذا البيت لو قرأته على مسمعها .. لن تنجو من تأنيبها ..
فلو مر بها خاطر المنفى والوجع .. مجرد مرور .. لضربتك صغيراً حتى تتوب عن شعرك أو يتوب عنك ..!
لكنها عرفت أنها
نذرتهُ للفخر شراعَ توهجٍ
مذ خبأت شمس القصيدةِ بكمه


ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ

مذهل " مازال يحمل دمعها للطهارة .. بعد أن تزيد فروض الغربة من اثمه
ولن نسألك سبب الاثم هنا .. لنكتفي بالغربة عنها/الام إثما .. " معنى غاية في السمو الجمال ..



جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ
ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ

دأب الابناء جميعا .. كفوف الامهات تُجمع عندهم في كفٍ واحدة تختزن عطر أم واحدة .. فيستشعرون كفوف الأمهات جميعاً كف أم واحدة .. وكفَ الأم الواحدة كفوفَ جميع الأمهات ..

بعيداً عن الأفراد والشخصيات .. أرى هنا وصفا حقيقيا لمعنى "الأمومة" السامية في القلوب البارة ..


إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ

حسنا .. عودة لتحميلها ما لا ذنب لها به ..!
هي لم تبعثر يا عموش .. لكن المشكلة على ما أظن في خافقك :p بدليل ما وصفت لاحقا ..!
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ

رحم الله مرئ عرف قدر نفسه ..
ولولا أن بنيت البيت أصلا على التناقض .. لقلت لك .. كيف من يعرف أن به النزق والصبر والنسك والزندقة .. وواهب الحروف مدى.. أن يُخطئ باسمه..!
القصد أنك وصفت نفسك جيدا .. ثم تنكرت لهذا الوصف .. " هذا باعتماد أن معرفة الاسم تدل على معرفة الذات" ..

على كل حال أعرف مسبقا ما سترد بـ "التقابل بين وهب مدى الحروف والخطأ بالاسم".. لكنه مجرد معنى خطر بذهني شاركتك به ..



مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ

بديع هذا .. راقني جدا ..


ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ

هل عرَّجتَ على السفر والغربة هنا .. في شواطئ بعيده .. وبحار غربة أعملت حروفك فيها (سفرا وغربة) حتى استحالت معامل الرسم الوحيدة ..
هذا ما أوحي لي به البيت .. وقد يكن في ذهنك غيره .. لكن ما فهمت يعجبني .. فلا تشرح لي غيره :er:


صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ

الصور رائعة .. ولو أني لم أستستغ أن تخشى عليها الجنون .. ربما أني لا أرى أن الحزن يودي بالامهات الى الجنون قدرما يودي إلى القتل..! " أو أن لفظة "الجنون" قاسية بعض الشيء هنا ..
هي وجهة نظر فيما يخص المعنى .. لكن جمال البيت جدير بالتأمل طويلاً


فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ

ربما أردتَ أن تقيها مغبة الوجع في البيت السابق .. فتَذوُق الشعر بمسمع عاشق "للشعر ومتذوق له" كحالة منفصلة عن الشاعر .. والذي هنا يُمثل الابن ..." حسب ما فهمت" .. قد يخفف وقع الأبيات على قلب الام ..
رغم أن الأمهات يبكين على رائحة الحزن إن هبت عن بعد كيليو متر ولو كان صاحب الكلمات ابن سابع جار ..!
فما بالك أن تفصل بين أبيات تحمل حزن الابن .. وتُعزف حول مسمعها ..
لنتفق أنها لا تستطيع ذلك ..!
ولنتفق أيضا أني معترضة على البيت من حيث المعنى :sawink:

ومن حيث النسج والصور فهو تحفة .. لا جدال.. فيكفي أنك ركزت حالة تذوق الشعر بسمع متلقي عاشق .. وهي الحالة الأكثر حساسية ورهافة لتذوق الشعر ..



شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ

هل يعرج الشعر بالوحشة .. أم تعرج الوحشة بالشعر .. !
أن يجتمعا بالأصل فهو وصف رائع مركز للضياع والحزن ..
وأن تعجز الدنيا عن لجم هذا العروج لحظة .. فهو ضرب من التوجع فوق الطاقة ..
حزين جداً هذا البيت ..


فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

فخر أنيق ليس بالغريب عنك


ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ



غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ



يا لاعِـنَ الوطـنِ الجَحودِ مهـاجِراً
لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ

لا فرق فعلا في جحود الغربة .. خاصة في بلاد أبناء العمومة ..
بيت قوي رائع سيذهب بين المهاجرين مثلا ..
وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ


لعلهما سر الجمال في روحك يا شاعر .. !


قصيدة متخمة حزنا ..
وجمال .. رغم ما أحسستُ بها من تضارب يدل على أنها شظايا فعلا من شظايا روحك ..


أبياتا لا استطيع الصمت حيالها ..
وأجمل القول ما يحرك فينا المعاني ..

شكراً لك عموش..

على فكرة ..
لم تعترض على " خالد الحمد حين وصفك بشاعر اربد " ..!
وأرى المفرق جميعها لو سمعته ستضج على صمتك وعليه :biggrin5:
على كل حال ..
لازلت تقول ..
غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ

و

لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ
:biggrin5:


تحية

خالد الحمد
27-01-2010, 07:43 PM
على فكرة ..
لم تعترض على " خالد الحمد حين وصفك بشاعر اربد " ..!
وأرى المفرق جميعها لو سمعته ستضج على صمتك وعليه :biggrin5:
على كل حال ..
لازلت تقول ..
غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ


نعم شاعر إربد :u::y:
لقد تم تقليده هذا اللقب وسجّل في وزارة الشعراء :)a*

عبدالله بركات
27-01-2010, 07:58 PM
منطيق يا منطيق

قال ابن الأبار :
( وإن لم تهجه الريح جاء مصافحا ... فمدت له كفا خضيبا ومعصما )

وآسف أني لم استطع أن أورد لك بيتاً لامرؤ القيس .. على كل الأحوال لن تقبل بشهادة أحد ..

ما علينا يا حبيب المهم أخبرني في أي موقع حدثت تلك الاستعارة ..

..

خولة
27-01-2010, 08:02 PM
نعم شاعر إربد :u::y:
لقد تم تقليده هذا اللقب وسجّل في وزارة الشعراء :)a*

والله .. غريب :cd:

لكن إذا كان ذلك فمنتااااااااااااااز ..
انا موافقه جداً جداً ...:u:

وعليه أن لا يعترض أبدا .. الامر وزاري.. :gogo:

محمد العموش
27-01-2010, 08:53 PM
... فقط لفك الاشتباك بين الفاضلين المتذوقة الرائعة "ليلك " والفريد خالد الحمد :
كنتُ أهديتُ الحبيب خالد الحمد في رسالةٍ خاصةٍ حقولَ وردٍ من سهول إربد ، مقابل ما يعطرنا به من بخوره وبخور حرفهِ ، ولأنّ "المفرق " أقربُ إلى البداوة ، فالوردةُ الوحيدةُ فيها هي ... أنا ، وأنا في موسمِ شتاءٍ روحيٍّ ، ولذلك اقترضتُ من الجارة " إربد " سهولَ زهورٍ لأخي خالد

وسنعوضُ "إربد " بقطيعٍ من أغنام البادية وألفِ ناقةٍ حمراء )k

... منطيقُ : شوي وأتفرغْ لك

أنتَ مثيرٌ للحرب والحب

دكتور حارث
27-01-2010, 09:06 PM
الرائع العموش

الرائع العموش


أخي رغم إنني لست بشاعر ولكن احمد لله إنني
استطيع أن أتذوق الروائع من الشعر فاعلم يا عموش
ورغم الذي قاله بعض المتقولون ان لديك صور شعرية

وبلاغة لم أعهدها إلا عند القلة القليلة من الشعراء في عصرنا هذا
فقد صيرتني قصيدتك طفلا مغمض العينين ابحث عن حضن امي

الله الله يا أخي كم هي جميلة تلك الصورة
سلمت يداك ولا اشغل الله لك بالاً
أخوك
دكتور حارث

مشوار
27-01-2010, 10:39 PM
هل شرح المنطيق للاقتباس واضح أم أعيد الشرح..؟؟

لأنك سبق وطلبت مني لكني لم أجب ظنا مني أنك تمزح..


طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ

ربما الذي دفعه لأن يغمض عينيه هو أنه يفتش في خياله ..في جدران ذاكرته..
في زواياها عن أطياف أمه لما لم يجدها في الواقع..

يتوق لشمه؟؟عله يظفر بها..
فهو سيستنشق بذلك إكسير الحياة..
استهلال ذكي..وساحر..وبارع



ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
أنى لك هذا؟؟؟
طهارة أمي وطهرة دمعها والطهرة بعد الوضوء ؟جمعتها في هذا البيت ..
إنك لساحر..
ولكن ماحكم الوضوء بالدمع لو تهيأذلك؟؟أدخلتنا في فتوى فقهية..



فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ



ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ

ياعيني...فخر لا أرى أن الغرور يمازجه..

دمت فخورا متواضعا..


وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ

ليتك لم تقل هذا البيت...
فقد ضربت فأوجعت..
وعبرت عما يستدعي قصائد
ببيت واحد..

وغربتك علها تكون خيرا لك...
جرعات من التفاؤل تناولها يوميا بقراءة "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" لتسعد..

محمد العموش
28-01-2010, 07:01 AM
ولربَّ بيتٍ فاصَ من بيدائِهِ
وتقـطّعتْ أوصالُهُ في لمّهِ

قد آدَهُ حملُ القريضِ وإدُّهُ
وأوامُ صدرٍ غرّهُ في زمِّهِ

حتى إذا قَرُبتْ منيّتُه استوى
وتكاتفتْ مِـقفارُهُ فـي طَمَّهِ

مُدَّتْ أكفُّ الشّعرِ عمّوش الهوى
وتفـجّرتْ أنهـارُهُ مـنْ كُمَّهِ

........

لعمري إنها لظُلّة الرّجَز ..:rose:


... أنتظرُ وبصدقٍ أن أقرأَ لك شيئاً من عزفك ونزفكَ هنا ، لأنكَ تمتلكُ وبجدارةٍ ناصية الشعر والبيان
شكراً على ما منحتنا إياه من ألقٍ

محمد العموش
28-01-2010, 07:03 AM
نصك آسر وروحي أسيرة يا شاعر فلله درك

سأتفيأ حتى يمنحني الوقت وقتا فعندي ما أود قوله لقلبك أيها البهاء

دام حرفك بهيًّا


مرورُك محطُّ إعجابنا ، وعودتك منتهى أملنا ، فلا تحرمنا متعةَ أن تكشفَ أرواحنا في القصائد

شكراً أيها الكبير جرير

محمد العموش
28-01-2010, 09:55 AM
ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ


وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ



الله

الآن عاد العموش ونتأ

عود عموش يا حميد..

بعد عن خلعتَ قناعك المغدودف على وجهك

المرسل على اسمك.



أمسًا كنتُ أطالع محيطك الهادئ وأقرأ هذا:

جريحٌ " كالفراتِ " أفيضُ حـزنـاً

ولـكـنِّـي أبِــيٌّ " كالعــراقِ"

وتمنيتُ لو تعودَ



مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ

قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ



ومازلتَ معجِزًا يا واضح



ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً

حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ



لك خير البحر يا عموش




كن بخير








.



...المغدودف !!!!h*
هذه نتيجةُ صولاتِ وجولات المنطيق :2_12: في أفياء الجمال
عموماً يا جيلانُ أعلمُ أنكِ قرأتِها - القصيدةَ - كما ينبغي لإرهاقِ السهر في عيوني ووجهي عقبَ الفراغ منها
أنتِ تعلمين أنكِ موضعُ تشريفٍ وحضورٍ بهيٍّ
شكراً أختي الفاضلة

محمد العموش
28-01-2010, 10:04 AM
العموش


أيها الناسج على مدخل الحرف صهيلاً ممعناً في الشجون..


دمتَ وارفاً قابضاً على جمر النُورْ..


... ليتكَ أكملتَ هذا النسج وظللتنا بهِ في أفياء الوهج ، ستكون قصيدةً جميلةً وأنا بذلك زعيم

أظنك شاعراً مع وقف التنفيذ
ومتأكدٌ من سروري بحروفك
أخوك : العموش

محمد العموش
28-01-2010, 10:09 AM
معلمي وربي يا قرة العين
سألتك بالله قلي ما هذا الجمال :
شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ



فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ



ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ


لك مني كل الإحترام والوفاء والتقدير لحرفك الكريم وشخصك الأكرم أيها الفصيح
المحب سويدان


الحبيب الأعز صالح :
سأذكرُ قصةً طريفةً هنا :
دحلت امرأةٌ عجوزٌ على الإمام الشافعي - رحمه الله - في مرض موته فقالت : أشفاك الله
فقال الشافعي : اللهم بقلبها لا بلسانها
طبعاً لأنّ الفعل أشفا بخلاف شفى
الأول : أهلكَ .. والثاني : أبرأَ

ومناسبة القصة من أجلِ هذا :
(معلمي وربي يا قرة العين ) :biggrin5:
فأقول كما قال الشافعي - رحمه الله - اللهم بقلبهِ لا بلسانه
وأعلمُ أنك لم تقصدْ ذلك ، وأانك تقسمُ بربنا سبحانه

ستكونُ أولى أولوياتي الصيف القادم - بإذن الله - أن أتشرفَ بزيارتك
أخوك فقط :2_12:: محمد العموش

عاشق الإبداع
28-01-2010, 11:48 AM
أيها العموشي..
سأكتفي بأن أقول دمت مبدعا ..
وحسبي وجودي في دوح سحرك
تحية ونرجسة

مشوار
28-01-2010, 12:37 PM
هل شرح المنطيق للاقتباس واضح أم أعيد الشرح..؟

[لأنك سبق وطلبت مني لكني لم أجب ظنا مني أنك تمزح..[/
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ[/
]ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ[/

ربما الذي دفعه لأن يغمض عينيه هو أنه يفتش في خياله ..في جدران ذاكرته..
[]في زواياها عن أطياف أمه لما لم يجدها في الواقع..

]يتوق لشمه؟؟عله يظفر بها..[/
[]فهو سيستنشق بذلك إكسير الحياة..
[]استهلال ذكي..وساحر..وبارع[/[/

]ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ[/
l]"]أنى لك هذا؟؟؟
طهارة أمي وطهارة دمعها والطهارة بعد الوضوء ؟جمعتها في هذا البيت ..]
]إنك لساحر..[/
]ولكن ماحكم الوضوء بالدمع لو تهيأذلك؟؟أدخلتنا في فتوى فقهية..

[]فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ[/
l]من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ[/

[]ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي[
]يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ[/
ياعيني...فخر لا أرى أن الغرور يمازجه..[/
]
[]دمت فخورا متواضعا..

]وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ[/
[]سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ

ليتك لم تقل هذا البيت...
]فقد ضربت فأوجعت..
]وعبرت عما يستدعي قصائد[/
ببيت واحد..[/
وغربتك علها تكون خيرا لك...
جرعات من التفاؤل تناولها يوميا بقراءة "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" لتسعد..

مشوار
28-01-2010, 12:50 PM
عفوا ردي فيه من الفوضى ومن الأخطاء الإملائية ولكن من الأمس وأنا أكتب ردا فيعاندني بقطع الاتصال
لذا لن أعدل شيئا لئلا يفوت علي الرد مرة أخرى..

الطاهي
28-01-2010, 12:55 PM
القصيدة مستوحاة بل صورة كربونية للشاعر أحمد بخيت لا تغضب أخي الكريم هذا هو الواقع
ماأجمل شاعرنا نزار قباني حينما قال
الشعر ليس حمامات نطيرها
نحو السماء ولا نايا وريح صبا

لكنه غضبة طالت أظافره
ما أجبن الشعر ، إن لم يركب الغضبا

إبراهيم النجمي
28-01-2010, 02:49 PM
,,

سامحني الله

أين أنا منك ؟!

لماذا لم أكتشفك من قبل ؟!

,,

المنطيق
28-01-2010, 05:33 PM
تحية يا ذا القناع "المغدوف":biggrin5:
وأتمنى ألا يكون شيئًا سيئًا فوالله لا أعرف ما معناه:biggrin5:
ولا ذنب لي بما يحلّ عليك من هذا الجمال، فإني قد تبت على يدك:3_2:

كان بودّي ألا يغيب صديقنا "شاغل" عنّا ،فقد وعدني بتفقد المنزل ووصل إلى الإضاءة واختفى
أرجو ألا يكون قد لقي منها نصبًا
ولي عندك يا عموش رجاء
إن لقيته فأخبره أني أسأل عنه
ولعلّه يخبرني بنتيجة كشفه حتى ولو كان برسالة يلقيها في صندوق البريد إن مرّ من هناك.

واسمح لي -مرة أخرى- بمناورة مع الحبيب عبدالله بركات:
أخي عبدالله :
هل تريد أن يضيق صدر العموش بي ويطردني من منزله لكثرة زياراتي؟f*
بالنسبة لما استشهدتَ به وهو هذا :

قال ابن الأبار :
( وإن لم تهجه الريح جاء مصافحا ... فمدت له كفا خضيبا ومعصما )
فإني كنتُ قد ذكرتُه في ردّي السابق ،وهذا هو:

قال ابن الأنباري و زعم من لا يوثق به أن ( الكف ) مذكر و لا يعرف تذكيرها من يوثق بعلمه و أما قولهم ( كف ) مخضب فعلى معنى ساعد مخضب
فالمقصود بالكف هنا هو الساعد لا الكف نفسها ،ولن تجد في كلام العرب كفّا ذُكّرت سوى ضمن هذا المعنى.
وليس الأمر قبولي أو عدمه ، فلست أهلا لرفض شهادة أحد العرب أو تقييمها، وإنما لم يرد أصلا لأستشهد به.
وكنتُ -كما ذكرتُ لك- قد بحثتُ في كل ما تعلق بهذه اللفظة ،حتى إني نظرتُ في لهجات العرب واختلافاتها فلم أجد أحدًا ذكّر ذات الكفّ.
والله أعلم بالصواب

شكرًا لك على جمال روحك يا عبدالله
وشكرًا للعموش على صبره علىّ
لكما مني الود والتقدير

محمد العموش
28-01-2010, 05:49 PM
عفوا ردي فيه من الفوضى ومن الأخطاء الإملائية ولكن من الأمس وأنا أكتب ردا فيعاندني بقطع الاتصال
لذا لن أعدل شيئا لئلا يفوت علي الرد مرة أخرى..


أخي الجميل الحرف والصادق المشاعر " مشوار "

أمدُّ يدي أصافحُ بها يداً تصبرُ على بطءِ الاتصال وتقتطعُ من وقتها لتمنحني عبارات الصدق والجمال

شكراً لتشريفك لي ، وأسعدكَ الله ، وجعل مشوارك إلى الخير والفلاح

شاكرٌ واللهِ لك ولإصرارك على أن تمنحني بقعةَ ضوءٍ للقصيدةِ القادمة
أخوك : العموش

عبدالله بركات
28-01-2010, 07:27 PM
منطيق يا منطيق يا منطيق
في قوله ( جاء مصافحاً ) أوضح لي كيف يمكن أن يصافحك أحدهم بساعده والمصافحة رهنها الكف وحدها المعصم وإلا لما قال معصم لأن المعصم من الساعد .
إذن هناك من آثار العرب من عنى الكف بذاتها عندما قال كفاً خضيباً أو مخضباً .. ويكفيك البيت الذي أوردته لك شهادة ..
نصيحتي لك يا حبيب القلب الذي أثقلتُ عليه لا تحصر بحثك في جوجل فقط ...

همسة إلى شقيق الروح : لا يضيق صدرك من كثرة زيارات المنطيق حبيب القلب ... أما أنا فليس لي إذن كوني من أهل البيت ( قصدي يعني البيت بيتي ) ولَّا ؟ ...

ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ

..

محمد العموش
28-01-2010, 07:37 PM
همسة للمنطيق : ألم تقرأ قول الشاعر العربي الكبير ( أنا ) :
كفٌّ بطهرِ الثَّلجِ جاءَ مُصافحاً
فوقفتُ معْقودَ اللِّسانِ مُجمَّدا
... منطيقُ يا منطيقُ يا منطيقُ
أيُّ السيوفِ المصلتاتِ تطـيقُ ؟؟!!

... مادامت لفظةُ الكف استخدمها شقيقُ روحي فثكلتكَ القصيدةُ وثكلتني إنْ لم يكن أهلاً للاحتجاج

... في صدري متسعٌ كالربع الخالي ، ولكن احذرني حين يكون الرميُ تلقاءَ شقيقِ روحي :er:


أديروا القهوةَ السادة
على الوجهـاءِ والسادة

دمتما بخيرٍ

محمد العموش
28-01-2010, 07:41 PM
مستغلق حد الذهول وواضح
قد أعجز الدنيا طريقة لثمه

أرى في هذا البيت ما رآه أستاذنا المنطيق تماما .. و هذا حسب اعتقادي و ذائقتي ...

ما زال يرسم بالحروف شواطئا
حتى كأن البحر معمل رسمه
أعتقد أن لفظة " معمل " هي التي أفسدت الحالة الخيالية أستاذي الكريم و إلا لكانت الصورة كاملة كما رسمتها ... أو لو صورت نفسك البحر و أنت ترسم الشواطئ بالحروف لكانت الصورة أروع و أكثر عبقرية ... و في النهاية هذا ما يفرضه علي تذوقي للشعر يا معلم .. و الإختلاف لا يفسد للود قضية .. و شهادتي بك مجروحة حتى لو لم أكن أعلق على كل نصوصك .. فقد قرأتها كلها .. و كما قيل
" أنت شاعر يصعب تجاهله "
و برؤيتي و كما تحدثت أنا عن الصورة حسب ذائقتي فالبيت كما أتخيله أجمل هو هكذا ...
و لو كان متواضعا و لا يرقى إلى منارات جمالك ...

ما زال يرسم بالحروف شواطئا
فكأنه البحر البديع برسمه

لك الود و أكثر ...


أخي الكريم :

لوجهةِ نظركَ مكانها الكبير في الذائقة والاحترام ، ولكنني من طولِ رسمي للشواطىءِ التي أبحثُ عنها في خيالي للرسو أصبحتُ مقيماً في البحر لا أغادره ولا أنجو منه ، ولذلك كأن البحر معملُ رسمي أو ورشتي التي أقبعُ فيها للحلم بالشواطىء

أرجو أن أكون أوضحتُ شيئاً مما في نفسي

لك فائقُ الاحترام والشكر على صراحتك وذائقتك
أخوك العموش

صالح سويدان
28-01-2010, 07:52 PM
الحبيب الأعز صالح :
سأذكرُ قصةً طريفةً هنا :
دحلت امرأةٌ عجوزٌ على الإمام الشافعي - رحمه الله - في مرض موته فقالت : أشفاك الله
فقال الشافعي : اللهم بقلبها لا بلسانها
طبعاً لأنّ الفعل أشفا بخلاف شفى
الأول : أهلكَ .. والثاني : أبرأَ


ومناسبة القصة من أجلِ هذا :
(معلمي وربي يا قرة العين ) :biggrin5:
فأقول كما قال الشافعي - رحمه الله - اللهم بقلبهِ لا بلسانه
وأعلمُ أنك لم تقصدْ ذلك ، وأانك تقسمُ بربنا سبحانه


ستكونُ أولى أولوياتي الصيف القادم - بإذن الله - أن أتشرفَ بزيارتك
أخوك فقط :2_12:: محمد العموش

هههههههههههه

أما الزيارة فسأحرص عليها إن شاء الله يا سيدي كل الحرص
وسنتراسل قبلها إن شاء الله

أما بخصوص معلمي وربي :1))0: في حدود علمي البسيط وسامحني هه اعتقد أن لها مخرجا يجوز فيه هذا الإطلاق ويبقى الفصل عندكم

على تواصل إن شاء الله أيها الحبيب
المحب سويدان

المنطيق
28-01-2010, 08:32 PM
منطيق يا منطيق يا منطيق
في قوله ( جاء مصافحاً ) أوضح لي كيف يمكن أن يصافحك أحدهم بساعده والمصافحة رهنها الكف وحدها المعصم وإلا لما قال معصم لأن المعصم من الساعد .
إذن هناك من آثار العرب من عنى الكف بذاتها عندما قال كفاً خضيباً أو مخضباً .. ويكفيك البيت الذي أوردته لك شهادة ..
نصيحتي لك يا حبيب القلب الذي أثقلتُ عليه لا تحصر بحثك في جوجل فقط ...

همسة إلى شقيق الروح : لا يضيق صدرك من كثرة زيارات المنطيق حبيب القلب ... أما أنا فليس لي إذن كوني من أهل البيت ( قصدي يعني البيت بيتي ) ولَّا ؟ ...

ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ

..

بسم الله
أخي عبدالله:
أولا دعك من "أين أبحثُ" ما دمتُ آتيك بالبيان والصواب
ولقد تعجلت على أخيك إذ حصرتَ بحثه في مكان واحد ،علمًا أنه لا يضرني
ثانيًا لا عليكَ إن أخطأتَ ،فكلنا عرضة لهذا ، وقد تعلم أني أرجع عن خطئي إلى الصواب
ثالثًا : أبيّن لك أين خطؤك مستعينًا بالله
أولا : كان من المفروض أن تنتهي عمّا أنتَ فيه عندما سقتُ لك دليلا من أهل اللغة وهو قول ابن الأنباري الذي وضح وأفصح :k:
وليتك أتيتَ لي بدليل غير البيت الذي قد فنّده ابن الأنباري سلفًا ،لكنتُ سكتُّ ورجعتُ عن قولي.
ثانيًا : وبما أنك أردتَ الجدال في هذا فلا بأس ولك ذلك:gg1:
فدليلك الذي سقته هذا ، ليس بشيء، وليس دليلا على أن(الكفّ) مذكر
ستسألني كيف ، وأخبرك (ولم أرد الخوض في هذا):
لفظة (خضيب) هي لفظة يستوي فيها المذكر والمؤنث ولا يصح أن تدخل عليها تاء التأنيث لأنها على وزن "فعيل" بمعنى مفعول (إن تبعت موصوفها)، نحو "امرأة قتيل" و "ملحفة غسيل" وشذّ عن هذا "ملحفة جديدة" فلا تقول ملحفة جديد
فإن كانت بمعنى فاعل نحو "عتيقة" و "ظريفة" كان مؤنثها بالهاء وإن كانت بمعنى مفعول ولم يذكر الموصوف نحو: "رأيت قبيلة بني فلان" كان مؤنثه بالهاء منعا للالتباس بالمذكر.

وترى هنا أنها بمعنى (مفعول) وقد ذكر الموصوف ، إذًا فهي هنا تحتمل التذكير والتأنيث ..
لكن تذكيرها لم يرد في أيّ من كلام العرب ، فلا يجوز -بالمنطق- أن نذكّرها.
إذًا هي كفّ خضيب كامرأة خضيب وناقة كسير
ويستوي في هذا معها أربعة أوزان أخرى (لا تدخل تاء التأنيث عليها ) وهي (فعول) و(مفعال) و(مفعيل) و(مفعل) إن شئتَ بيّنتُ تفصيلها لك.
فالبيت كما سقتَه :
وإن لم تهجه الريح جاء مصافحا ... فمدت له كفا خضيبا ومعصما
أي مدت له هذه الكفّ الخضيب

وعلى ما قد سلف ذكره ، فقد أخطأ العموش وأخطأت أنت بتذكيركما المؤنث:sunglasses2:
وباب التوبة مفتوح:sd:
وإن لم يكن فيما ذكرتُه ما يقنعك ، أتيتُ لك بغيره ،على أن تسوق ليَ دليلا واحدًا فقط من أهل اللغة أو ممن تؤخذ اللغة عنهم.

ثمّ الحقني بالقهوة يا عمّوش فقد جفّ ريقي:biggrin5:
دمتما بحبّ وودّ:rose:

الأمير نزار
29-01-2010, 12:42 AM
الحبيب محمد العموش
يا شاعرنا الأجمل ومبدعنا الذي لا يشق له غبار
قرأتها عدة مرات وقرأت البخيتية عدة مرات والله ما من شبه بينهما سوى أن قصيدة أجمل منها بأشواط!
العموش لا أحد يجرؤ على التحليق حين تشرع أجنحتك
انطلق أخي فالشعر مداك
عازف صغير مر من هنا
الامير نزار

جيلان زيدان
29-01-2010, 01:38 AM
.
من قلب " نصر" عدتُ مختزلة بعض هدْء القلب الممزوج بسكون الليل " المغدودف " على أرض السماء وسماء الاختناق.
أما عنك يا عموش وإن كان في توجيه سؤلك للمنطيق رُغما لي وأنا الناطقة لك..فهذا لا يضيرني ,
فهو الرجل الّلسِن ذو البيان, العليم , الطفّان بالفصاحة , المخضب البنان , الناطق بلسان قومه ..
وبعودك الآن لسالف ردّي ستلقى الأمر جليا وما كان مقصدي وهبك لقبا أو غيره, بل كنتُ سعيدة بتخلّصك من ذاك القناع ..
أما عن كونها عدوى... فسأترك للمنطيق الردّ على هذه..
ولك يا منطيق, علمتني المدرسة العظيمة / الحياة شيئا, لقنني إياه أدنعهم وأرذلهم -ولا ضير ما دمتُ أستفيد- أن أرسن شفتيّ فلا أنبس, قبلما ينطق عقلي بالكلام ألفا من المرات..
فلا تلطّ حقّ أحدهم حتى تتبين, فترميَ العتب على لون بريء كما الورد , أو ترشق أحدهم بما ليس فيه...(وأعني جملة منحي للألقاب وقد اعتذرتُ لكَ "هنا" سابقا عما عمّي عنك فيه مرادي وغبي عليك أمره , وإن كان ذنبك.. ولستُ هنا بصدد منحكم ألقابا إلا أنّ جريرا الكفيح-والله- يستحق من القول أعظمه وإنه لم تخلق بعد كلمات على مقاسه ).

وللجميلة كما أرى شكرا بحجم الأراضين يارفيقة :rose:

هُنئتم ولا نكَأتم و شدَّ اللّه مُلْككم


الخير لكم جميعًا

جريرالصغير
29-01-2010, 02:00 AM
تحية على جبين النص هذا وجبين قائله أيضا

أما الذين قالوا إنه صورة من قصيدة أحمد بخيت فزعموا

ولقد قرأت نص أحمد بخيت الآن ومنذ زمن، وخرجت بالتالي:

أولا: الذين قالوا إن النصين من مشكاة واحدة لم يحسنوا القراءة أو لا يريدون أن يحسنوا

فما ذاك لهذا بغطاء

ثانيا: في نص أحمد بخيت بيت مكسور الوزن إن كان كما قرأته دون أن يتم له تغيير

وهو قوله:

شكرا لشكسبير لم يكتب دما
ليديـن حكمته بقاتـل عمـه

مع ما في البيت من معنى لا يقال عنه إلا أنه بيت عادي لا شأو له ولا شأن

ثالثا: في أبيات بخيت على حبي لشخصه وعلمي برقة فؤاده شيء مما يُردّ

وإنك لترى في النص ما تكثر ملاحظته، كقوله:

إنجيل مريم شان كل أمومة
تلقي بموساها الصغير ليمه

فإنه بيت قليل معنى ومبنى ولم يخل حتى من ملحوظات اللغة، فإن ألقى تتعدي بغير الباء وذاك لسان العرب لمن أراد الاستزادة

بينما نص أخينا الشاعر العموش هنا كله جمال لا قبح فيه

أخي الشاعر الضوء المثير العموش

هذه أقحوانة وسيمة غير وسمية

وعلى ذمة الجمال هكذا نقرؤها

وزخة مسك ظلت أطراف أكمامها معلقة في حلوقنا

وحب سافر

ووشم تضخم درب الرياض في كنف أريش العين

وشموخ المنارات وانهداد صرح الألم في حلو نغمها

فلصاحبها شرف الخوض في الجمال

فلا هان ذاك الجميل ولا هانت هذه الجميلة

سلم الله قلمك وقلبك يا عموش فإنك شاعر يكثر فيك الجدل

وهذا شأن الشؤون العظيمة

كرم الله وجهك

محمد العموش
29-01-2010, 11:27 AM
تحية على جبين النص هذا وجبين قائله أيضا

أما الذين قالوا إنه صورة من قصيدة أحمد بخيت فزعموا

ولقد قرأت نص أحمد بخيت الآن ومنذ زمن، وخرجت بالتالي:

أولا: الذين قالوا إن النصين من مشكاة واحدة لم يحسنوا القراءة أو لا يريدون أن يحسنوا

فما ذاك لهذا بغطاء

ثانيا: في نص أحمد بخيت بيت مكسور الوزن إن كان كما قرأته دون أن يتم له تغيير

وهو قوله:

شكرا لشكسبير لم يكتب دما
ليديـن حكمته بقاتـل عمـه

مع ما في البيت من معنى لا يقال عنه إلا أنه بيت عادي لا شأو له ولا شأن

ثالثا: في أبيات بخيت على حبي لشخصه وعلمي برقة فؤاده شيء مما يُردّ

وإنك لترى في النص ما تكثر ملاحظته، كقوله:

إنجيل مريم شان كل أمومة
تلقي بموساها الصغير ليمه

فإنه بيت قليل معنى ومبنى ولم يخل حتى من ملحوظات اللغة، فإن ألقى تتعدي بغير الباء وذاك لسان العرب لمن أراد الاستزادة

بينما نص أخينا الشاعر العموش هنا كله جمال لا قبح فيه

أخي الشاعر الضوء المثير العموش

هذه أقحوانة وسيمة غير وسمية

وعلى ذمة الجمال هكذا نقرؤها

وزخة مسك ظلت أطراف أكمامها معلقة في حلوقنا

وحب سافر

ووشم تضخم درب الرياض في كنف أريش العين

وشموخ المنارات وانهداد صرح الألم في حلو نغمها

فلصاحبها شرف الخوض في الجمال

فلا هان ذاك الجميل ولا هانت هذه الجميلة

سلم الله قلمك وقلبك يا عموش فإنك شاعر يكثر فيك الجدل

وهذا شأن الشؤون العظيمة

كرم الله وجهك



... لا أخفيكَ أنني كنتُ منزعجاً بعض الشيء ، ليس لزعمِ من زعم بما زعم ، ولكن لأنهم نظروا إلى الوزن والقافية فقط ، وواللهِ لقد أشرعتُ للمعاني والصور أبواباً ومداراتٍ غير تلك التي حلَّقَ فيها الكبير بخيت ، فليتهم أنصفوني كما فعلتَ أنتَ وشقيق روحي بركات وعازفُ أفياء " بتهوفن " حلب الأمير نزار ، وقرأوا النصين وخرجوا برؤيةٍ واضحةٍ .
حسبي بشهادتكم شهادةً ، وحتى الفاضل محمد إبراهيم فقد ترك شهادةً جميلةً في حقنا ، وليست جميلةً لأنه مدحنا بها ، ولكن لأنه انحاز فيها إلى الموضوعية بعد أن رمانا بنبلِ الاقتباس والرتوش :2_12:

شكراً لأنكم أنتم
دام بكم الشعر والنقد والجمال
أخوكم العموش

الزنبقة الحرة
29-01-2010, 07:45 PM
العموش محمد كنت أنتظر هكذا نص لك يرسم عالمك الداخلي
وانعكاسات واقعك عليه لأنني
منذ زمن أرغب بقراءتك كما أنت ويمنعني هروبك من نفسك في أخريات قصائدك بعد عدة أبيات
وربما كنت تفعل ذلك ناشدا الخلاص من الوجع بالهروب منه أو لتدعيم ثقتك الشعورية
أما ما أمامي الآن فهو الطفل الذي يسكن العموش ولا يجيد الكذب أو على الأقل
براءته ما تزال أكبر من جرائمه....
لن أزين قراءتي هذه بروائع الألفاظ التي أخزنها في معجمي الواسع
ولن أبهرجه بالفصاحة والبيان كعادتي
فقط سأتحدث بأبسط لغة لأنني سأقرأ طفلا جميلا ولا أريد
أن أثير فيه الرغبة بالبكاء....
طبعا بعد قراءتي التحليلية لمحمد العموش في ثنايا نصه
سأعود مفصلة للنص بقراءة نقدية تعتمد المنهج النقدي العام

شظايا....
يستهل الشاعر نصه بعنوان قصير ، يتألف من :لفظة وتفاصيل
فالشظية جمع شظايا وكل فلقة من الشيء شظية
الشاعر هنا يمهد لأمرين أولا على مستوى الوعي هي حالة التمزق والتبعثر التي يعيشها
وثانيا على مستوى اللاوعي فيعبر عن التمرد والثورة التي تعتمل داخله
فتعطيه الرغبة بالانفجار....
أما العنصر الثاني في العنوان وهو التفاصيل وأقصد بها
النقط الثلاثة بعد كلمة شظايا ،فلها مدلولها النفسي أيضا!
فكأن الشاعر ينفخ القوة في نفسه حين يوهمها أن الأمر سيستمر
وهناك للحياة آفاق أخرى وذلك ما تشير إليه نقط الاستمرار الثلاثة
ثم لنبدأ النص ...
في البيت الأول نجد ثلاثة ألفاظ تشكل عماد الحالة اللاشعورية لدى الشاعر:
طفل ، أم ، دليل
فالشاعر يستدعي صورة ذلك الماضي الذي يسكنه عن طريق الطفل
ثم يكون بحاجة لأن يستمد طاقاته الشعورية أو المعنوية فلا يجد في عالمه الداخلي ما يسعفه
مما يجعله يستدعي صورة أمه التي تشكل له الأمان ومفتاحه للعبور من عالم
الظلام في الذي صورته لفظة "مغمضا" إلى عالم آخر أجمل
ترسمه لفظتا "دليل" و "عبق"
طبعا نلاحظ في البيت أن الشاعر يعتبر إخفاق شيء انتصارا لشيء آخر
وذلك يرسم فلسفته التي ألخصها بعبارة "لا بد للأمل أن يصنع نفسه"
وتجسيد ذلك لدى الشاعر أن جعل إخفاق حاسة البصر نجاحا لحاسة الشم...

وفي البيت الثاني نجد نتيجة لما سبق أو بالأحرى سببا له أيضا
ذلك أن تلك الأم القوية التي تمد الشاعر بطاقته
كانت السبب الخارجي الذي دفعه للإبداع \الشعر
لكن الشاعر يحمل ذلك الشعر إثم تشرده وضياعه
وبذلك يعبر عن فكره بأن الشعر وليد معاناة الروح بشكل او بآخر
طبعا تبقى صورة الأم لدى الشاعر قوية ترمز للطاقة اللامتناهية...

في البيت الثالث نجد صراعا يعتمل في نفس الشاعر بين نقيضين
يرسمهما بلفظتي "الإثم"و "الوضوء"
ولعل التوازن بين الإثم و الوضوء في البيت قام خارجيا بلفظة
"دمع" التي تدعم ظارهيا الإحساس بالإثم
ولفظة "فروض" التي تدعم طهارة الشاعر
أخيرا يقوم الشاعر بتغليب الإثم والندم باستخدام لفظة "غربة"
طبعا ذلك من الإطار الخارجي للبيت
أما على المستوى الداخلي فكان طبيعيا لذلك الطفل المتألم الخائف
أن يحمل نفسه اللوم وتبعة ما يحدث بحجة لم يصرح بها هي أن العقاب يطهر الذنب...

ثم في البيت الرابع
نجد تنامي أسطورة "الأم الخلاص" قد وصلت ذورتها مما ينهي هنا
سريالية خفية لدى الشاعر بتشكليه أسطورة الانثى الكاملة
حيث تشكل أمه مختصرا لجميع النساء
وكان ذلك بقالب عرض جميل قوامه "العطر واللثم" الذي يدل على الانصياع بمحبة
والكف التي تدل على الحنان والدفء

وفي البيت التالي فإن الشاعر بحاجة لتأكيد أحقية قضيته بأن أنثاه \أمه
تستحق ما لمسه فيها فجعل من قوله :
إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ
حجة يستند عليها حيث نجحت أنثاه بتحقيق ما أخفقت النساء جيمعهن في فعله
وقالب العرض هنا
يستند إلى المقابلة لإظهار الضد وذلك في حالة القضايا دعم تكتيكي رائع
لكسب الموقف

أما من قول الشاعر
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمه
إلى قوله:
ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ
فنجد في البيت الأول مجموعة من الألفاظ الدالة على صفات ثم جاءت
الألفاظ الأساسية في بقية الأبيات فقط كي تؤكد هذه المعاني
ونستخلص معنيين هنا أشير أليهما حماني الله: فالتناقض الذي يعيشه الشاعر أولا ثم حقيقة الصفات نفسها ثانيا
والألفاظ الأساسية في تلكم الابيات كانت :
حد: التي تدل على نشدان التوازن عن طريق التقييم
مازال:التي تدل على شحن الشاعر نفسه بالأمل
عازف: وفيها يظهر شجن الشاعر
البحر: ويصور غربة الشاعر رغم أنه لم يقصدها في البيت ذاته
معارج: التي جاءت استمرارا للفظة "مازال" وتطويرا شعوريا لها فالمعراج رمز للانتقال الأسمى
مثمر:ذلك ما وجده الشاعر في نفسه وشكل فقده لدى الآخرين السبب الحقيقي الكامن وراء ضياعه وخلق الصراع مع الوسط الخارجي

ثم يشكل البيت قبل الأخير وحدة شبه مستقلة عن النص
وهي رؤية الشاعر التي كونها نتيجة تلك المعطيات والمقدمات كلها

ثم جاء البيت الأخير
عميقا حزينا فيه خلاصة شجن الشاعر
ودل على ذلك
أولا اعترافه بالإخفاق الأهم رغم كل نجاحاته الأخرى
ثانيا استدعاؤه لليتم
وكان استدعاء اليتم غاية الابداع حين قال "ارتعاشة يتمه"
فأشار إلى حالة خارجية هي الارتعاش ولوصف إحساسه الداخلي
وهنا أتذكر عنوان نص للأمير نزار "ارتعاشات" الذي رثى
به أباه وكيف أن عنوان نصه أعطى النص نصف قوته...
ثم أشير إلى أن نص العموش جميعه كان مستمدا من عالمه الداخلي ولم يخلق العموش حالة احتكاك مباشر مع العالم الخارجي من حيث المؤثرات المحيطية سوى في بيت واحد وذلك قوله:
ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ
وهنا نجد البيئة الخارجية للنص للمرة الأولى فنستطيع من خلالها رسم الألوان بالأزرق الدال على الموت والأصفر الدال على حرقة ما
طبعا بألوان غامقة تدل على الاحتداد والجدية....

أما النقد التفصيلي وتتبع العثرات فلعلي أتركه لجلسة كباتشينو أخرى
فقد نفدت الركوة يا هذا....
كوثر كانت هننا
بشكل أو بآخر ذلك يعني أن النص ساحر وأنك عاجز عن شكري

محمد العموش
29-01-2010, 08:43 PM
... عذراً ... كنتُ في مكالمةٍ هاتفيةٍ للسيدة الوالدة ، وقد تم حجزُ تذكرةِ طائرةٍ لها كي تقضيَ إجازة الشتاء معي في مكان إقامتي
أعدكِ أيتها الزنبقة الحرة أن أقرأَ لها تحليلكِ لكلينا - أنا وأمي -.

... أدهشني جداً جداً - وليس غريباً عليكِ - إدراككِ الرائع بدوران النص في الحالة الداخلية ، فعلاً واللهِ ، كنتُ في أعماق الذات وأنا أكتبُ هذه القصيدة ، حتى أنني لم أرفعْ رأسي لأرى العالم من حولي، إلا لأرى الشطآن التي كنتُ أرسمها بالحروف .

الآنسة المبجلة : اعتذرُ عن اتهامي الاستفزازي-سابقاً - بأنّ ذائقتك قد أصابها بعضُ الشيخوخة .:(

الزنبقة الحرة : شكراً لأنكِ هنا

مواسمُ من هذه :rose:لفنجان الكابتشينو الذي يمنحني كلَّ هذا العبق.

أظنُّ أنّ " المنسف الأردني " يليقُ ببعضِ ما سقيتِهِ لي .a*

جريرالصغير
29-01-2010, 10:15 PM
جميلة هذه الوقفة النقدية من الزنبقة

ألحظ أن أختنا الزنبقة تفردت بحسن الدخول للنص بذكاء ، حين ميزت الحالة الشعورية والنفسية للنص

واهتدت إليه من طريق يفاجئ المارة من حيث دلالة اللفظة في الجملة، فما شاء الله تبارك الرحمن

راقنا أيا الزنبقة أشياء في تعقيبك، ومنها: التوازن بين الإثم و الوضوء بلفظة "دمع" ، واستخراج المدلول الوظيفي للكلمة في الجملة ضمن السرد الكلي في جمل النص

وقد أحسنت وأتقنت حين أفدتنا بهذا فوفق الله المسعى، وكتب الأجر، وأعلى المجد والمقام

أما إن الشظية جمع شظايا فلعل الناقدة الكبيرة تعني عكس ذلك كما لا يخفى

ولي تنويه أرجو أن يأذن لي صديقي الشاعر محمد العموش به

فإني قد أخطأت في تعقيب لي هنا الحكم على نص الشاعر أحمد بخيت بكسر في وزن أحد أبياته، وثبت بعد النظر أن حكمي هذا ليس صحيحا

وإنما الصواب هو أن هذا البيت:

شكرا لشكسبير لم يكتب دما ** ليديـن حكمته بقاتـل عمـه

وقع في تفعيلته الثانية وقص، وهو حذف الثاني المتحرك، وهو مما يكون في حشو البحر الكامل، إلا أنه يأتي ثقيلا ونابيًا وغير مستحب، ولكنه ليس خطأ على كل حال كما ادعيت أنا

فأنا أعتذر إلى الشاعر أحمد بخيت عن بعد، وإلى الموضوعية والحق عما بدر من تخطئة لنصه، سلمه الله حيث كان

وسلم الله أخانا الحبيب الشاعر الأمير نزار، الذي كان بحسن خلقه، وكمال أدبه، وروعة ذوقه؛ قد نبهني إلى هذا في رسالة خاصة

ولا عجب أن يكون هذا الانفراد بالنصح أمينا نبيلا من شخص يسكن قلوبنا كشاعرنا الدكتور محمد أمين

وإنه حقا لأمير

أعتذر إلى شاعرنا المدهش محمد العموش

محمد العموش
29-01-2010, 11:21 PM
الفاضلة الدرة :
سهولُ قلمكِ الخضراء تمنحُ الشعرَ مواسمَ من ربيعٍ لا تنتهي بمرورِ الفصول .

حسناً كنت أود أن لو كان البيت :

ولربَّ غصـنٍ يابسٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ومثمر كَـرْمِـهِ

سيكون اكثر ملاءمةً له !!
.... لو وجدتُ بستاناً مثمراً لشاعرٍ غيري لعدَّلتُ البيت كما تشائين له أن يكون
وحتى ذلك الحين سيبقى على ما هو عليهِ ، وسأحتفظُ بنسخةٍ للبيت مع تعديلكِ .

... أُفكِّرُ بصوتٍ مرتفعٍ : تتقنين التحليل النفسي ، وتقرأين الذات الشاعرة بسموٍّ وعمقٍ

هذه :rose: لقلمكِ وثقافتكِ وذائقتكِ ... في الواقعِ ... سلالٌ منها.

ليلى للابد
30-01-2010, 07:10 PM
...
تحية لقلمك أيها الشاعر
ما دام الإنسان أغلى ما نملك
وكأنك اختزلت محمد " الإنسان" وليس " الشاعر"
في هذه القصيدة

دام لك قلمك ...
وهون الله غربة شاعرنا
اللهم آمين

الزنبقة الحرة
30-01-2010, 10:56 PM
... أدهشني جداً جداً - وليس غريباً عليكِ - إدراككِ الرائع بدوران النص في الحالة الداخلية ، فعلاً و
الآنسة المبجلة : اعتذرُ عن اتهامي الاستفزازي-سابقاً - بأنّ ذائقتك قد أصابها بعضُ الشيخوخة .:(

a*

شهادتك هذه شهادة مرغم...(صورة وجه شرير)
لا عليك انتظر حتى أفرغ قليلا فمازال في النفس للنص الكثير من التحليل والنقد...
طبعا لا تخف فقد سلمت قناع النقد المرعب للمنطيق وتركت قناعه الطيب لي (صوت أغنية هادئة)

القارض العنزي
30-01-2010, 11:04 PM
ماذا سأقول يا عموش و امامي كل هذا الطابور

هنا كنت رائعا حقا دون جعجعة

ستصبح ذات يوم مدرسة يا رجل

المنطيق
31-01-2010, 12:24 AM
طبعا لا تخف فقد سلمت قناع النقد المرعب للمنطيق وتركت قناعه الطيب لي (صوت أغنية هادئة)

أضحك الله سنك أيتها الزنبقة
لكن اسمحي لي بتوضيح صغير
يبدو أن قناع نقدك ليس لي منه أيّ حظ أو نصيب‎ ولا عليك إن استبدلت لفظة القبيح بالمرعب..سأتفهم :n:
فنقدي(إن كان يسمى نقدًا) فإن له وجهًا واحدًا ،وهذا هو:gogo: (يعني لا للطيبة:gg1:)
هل لي باستعارة قناعك:3_2:؟
وللأمانة أقول : قناع نقدك يذهلني
دمتِ والخائفَ بود

محمد العموش
31-01-2010, 10:37 AM
لا يسعني ان أقول سوى طرب لهذه القصيدة مسمعي

أهلا بعودتك ايها العموش

دمت بود وأكثر


...ودمتِ بأضعافهِ أيتها الفاضلة ، طربتُ لأنها أطربتكِ.

شكراً لذائقتكِ ولقلمكِ

محمد العموش
31-01-2010, 10:38 AM
دوما يقولون .. قف هنا.. فأنا أقول .. دم هنا
أخي العموش: إنها حقا ** لشظايا انفجار** كيف لا يكون هذا وأنت تربط الجمع بالفرد بطريقة متناسقة, والتشيبه هنا أيضا له مكانة, وباختصار سأقول لك: ياأخي أنت تملك حروف تجهل الفقر وقلما أن تشتكي
وأخيرا : كنت هنا في تجوال حول عالمك لذا أود الرحيل............. وشكرا
المرسل والمستقبل


... أهلاً بتطوافكَ في حقولِ ألمي وأملي ، شهادتك تكريمٌ للقصيدةِ ولي شخصياً

شكراً كما يليقُ بك
أخوك : العموش

محمد العموش
31-01-2010, 10:40 AM
صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ

فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ

شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ

فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ

غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ


a*a*a*
:kk

شاعر أفياء الأول وأمير قصائدها
يالعموش
يسلموا



... فنجانُ قهوةٍ في " أرض الديار " ، وياسمينةٌ تتعربشُ على جدارٍ من ذكرياتٍ ، هذا هو حضوركِ الجميل

شكراً ألفاً حسناء

محمد العموش
31-01-2010, 10:42 AM
السلام عليكم أيها الهارب بجمالٍ والعائد به .

يبدو أن شرح المنطيق حول اقتباس الجمل لم يفلح معي .. لا أدري هل العيب فيني أم في شرحه !!

عموما :
أخي محمد شاعر أنت ورب الكعبة .
نص لامس شغاف الروح .. ربما لأنني أفتقد ذلك الحضن .
أطال الله بأعمار من تحب ورزقهم الصحة والعافية .

نبرة الحزن المخضبة بالفخر لاتفارق نصوصك .
وها أنت تفجر مكنونات اللغة بنص رشيق القوافي سلس العبارات مشحون العاطفة .

كان مابين نصك ونص أحمد بخيت مايطلق عليه بـ ( وقع الحافر )
وأنت في غنى عما أثير هنا .


أنام ملء جفوني عن شواردها .!

فأهلا بعودة محمد العموشي بعدما دُفن شاغلٌ مع منطيقه .



شكرا لك وتحية أكبر من جوزائه .


... نخلةَ بريدةِ الأشهى رطَـبَـاً ، والأشمخُ رأساً :
كثيراً ما يقعُ الحافرُ على الحافرُ لدى الشعراء الكبار ، لأنهم ينهلون من ذات الوجع والفِكر.
وحقِّ عينيك ما ما درتُ في فلكٍ غير وجعي وأملي .

شكراً لك بطعمِ نخلةٍ برحيةٍ

أخوك الذي يحبك
العموش

محمد العموش
31-01-2010, 10:45 AM
أيها العموشي..
سأكتفي بأن أقول دمت مبدعا ..
وحسبي وجودي في دوح سحرك
تحية ونرجسة



... بل حسبُ دوحتي بلبلٌ كأنتَ.
تواجدُ الإبداع وعاشقهِ في نصوصي جديرٌ بالنشوة والغرور
هذه:rose: لقلبك

محمد العموش
31-01-2010, 10:49 AM
هل
شرح المنطيق للاقتباس واضح أم أعيد الشرح..؟

... واضحٌ وهذا الدليل :2_12:

غير أنه يردُّ بهذا الشرح بعضَ جميلي في عنقهِ


ولكن ماحكم الوضوء بالدمع لو تهيأذلك؟؟أدخلتنا في فتوى فقهية..

... طاهرٌ مطهِّـرٌ لغيرهِ :rose:

أزعمُ أنك شاعرٌ أيها المشوار ، فاسقنا من نبعِ قريحتك

أخوك : العموش

محمد العموش
31-01-2010, 10:50 AM
,,

سامحني الله

أين أنا منك ؟!

لماذا لم أكتشفك من قبل ؟!

,,


... أنا الخاسرُ الأكبرُ إذْ لم أصلْ إلى ذائقتكَ قَبلاً
أنتَ في القلب منذ هذه اللحظة
أخوك العموش:rose:

محمد العموش
31-01-2010, 10:53 AM
العموش لا أحد يجرؤ على التحليق حين تشرع أجنحتك
انطلق أخي فالشعر مداك

... ننطلقُ للعروجِ إلى مسرحكَ المتفردِ بين النجوم ، ونقتبسَ بعيوننا ما تهبنا إياه من كرمِ جمالك وعزفِ سيمفونياتك .

أخوك : العموش

Threnody
31-01-2010, 11:13 AM
أخي الكريم :


لوجهةِ نظركَ مكانها الكبير في الذائقة والاحترام ، ولكنني من طولِ رسمي للشواطىءِ التي أبحثُ عنها في خيالي للرسو أصبحتُ مقيماً في البحر لا أغادره ولا أنجو منه ، ولذلك كأن البحر معملُ رسمي أو ورشتي التي أقبعُ فيها للحلم بالشواطىء


أرجو أن أكون أوضحتُ شيئاً مما في نفسي


لك فائقُ الاحترام والشكر على صراحتك وذائقتك
أخوك العموش
كبير أنت يا سيدي.. لك مني اكبر تحية و احترام بحجم إبداعك ... إن لم يكن فارس القوافي رجلاً موضوعياً محترماً ... فحصانه أعمى يقوده إلى الجحيم .. و أنت فارس جميل و مدير حوار بدرجة فنان ..
لك مني انحناءة كبيرة على سعة روحك و مرونتك أستاذي الكريم .. و صديقُ صديقي العزيز

دفء الشتاء
31-01-2010, 11:48 AM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

أخرسني نصك أيها العموش أغرقتني هل من قشة تنجدني؟؟
دمت بدفء:rose:

محمد العموش
31-01-2010, 11:58 AM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.


أخرسني نصك أيها العموش أغرقتني هل من قشة تنجدني؟؟


دمت بدفء:rose:


.
.
.
.
.
.
.
كيف أخرسكَ وقد نطقتَ بجمالٍ مختصرٍ لكنه ممتدٌّ كصدرِ القصيدةِ ؟؟!!!
أما القشةُ فأنا في بحرِ الشعر منذ عشرين سنةٍ أبحثُ عنها ، فاعذرْ أخاك ، ودَّ لو وُجِدتْ لآثركَ بها ، وما أرانا إلا غريقين شهيدين :mad:

... دفءُ الشتاء !!!! قد أسرقُ هذا الوصف لقصيدتي القادمة ، فهل جرى إبلاغكَ ؟؟

كن كشمسِ كانون ، منتَظَرةٍ بكلِّ شوقٍ وشهية
أخوك : العموش

دفء الشتاء
31-01-2010, 12:13 PM
.
.
.
.
.
.
.
كيف أخرسكَ وقد نطقتَ بجمالٍ مختصرٍ لكنه ممتدٌّ كصدرِ القصيدةِ ؟؟!!!
أما القشةُ فأنا في بحرِ الشعر منذ عشرين سنةٍ أبحثُ عنها ، فاعذرْ أخاك ، ودَّ لو وُجِدتْ لآثركَ بها ، وما أرانا إلا غريقين شهيدين :mad:


... دفءُ الشتاء !!!! قد أسرقُ هذا الوصف لقصيدتي القادمة ، فهل جرى إبلاغكَ ؟؟


كن كشمسِ كانون ، منتَظَرةٍ بكلِّ شوقٍ وشهية
أخوك : العموش
.
.
.
.
.
.
.
أخرستني مرة ترفق بي سامحك الله أيها العظيم
دفء الشتاء لك قلباً وقالباً فهنأ به
دمت بدفء

محمد العموش
01-02-2010, 07:10 PM
...
تحية لقلمك أيها الشاعر
ما دام الإنسان أغلى ما نملك
وكأنك اختزلت محمد " الإنسان" وليس " الشاعر"
في هذه القصيدة

دام لك قلمك ...
وهون الله غربة شاعرنا
اللهم آمين


... أصعبُ ما أواجههُ في معمعةِ القصيدةِ أن أكتبَ عن الإنسان في داخلي ، لأنه ليس ذو ملامحَ واضحةٍ .

ليلى للأبد ... شكراً للأبد
العموش

أنستازيا
01-02-2010, 07:32 PM
:rose:

صعب المرور على هكذا جمال .. بصمت !




تحية تليق بك

محمد العموش:rose:

محمد العموش
01-02-2010, 07:37 PM
:rose:


صعب المرور على هكذا جمال .. بصمت !





تحية تليق بك


محمد العموش:rose:



... الآن فقط أستطيعُ أن أتفرَّغَ للقصيدةِ القادمة.

تفكيرٌ بصوتٍ مرتفعٍ .... أكثرُ ما يسببُ لي الذبحة الصدرية هو مطلعُ القصيدة ، وقد جرَّبتُ عشرَةَ مطالعٍ بعشر ذبحاتٍ

لأبقى على موعدٍ مع الحياة

سمو الأميرة ... شكراً لأنكِ أعتقتِ هذه ومنحتِ الأخرى ساعةَ الميلاد

العموش

المرمى
02-02-2010, 09:31 AM
الشاعر الجميل محمد العموش..
قصيدتك أجهشتني وكادت تبكيني ..
لكن حضنَ أمي أسعفني..
دمتً بودٍ وأعادك الله سالماً
لأمك..

محمد العموش
02-02-2010, 09:48 PM
الشاعر الجميل محمد العموش..
قصيدتك أجهشتني وكادت تبكيني ..
لكن حضنَ أمي أسعفني..
دمتً بودٍ وأعادك الله سالماً
لأمك..



... المرمى ... لستُ بشاعرٍ إذاً ، حتى تبللَ دموعُكَ عارضيك .
لك أمٌّ تلوذُ بحضنها فاشددْ يدك بهِ
أما العودةُ سالماً فما كنتُ كذلك لأعود بهِ .

شكرأً أبا جودي:rose:

معبر النهاري
04-02-2010, 09:36 AM
شهادتي يا صاحبي فيك مجروحه

سأراك في قلبي

منتظر هاتفك

محبتي

محمد العموش
06-02-2010, 12:29 AM
ماذا سأقول يا عموش و امامي كل هذا الطابور

هنا كنت رائعا حقا دون جعجعة

ستصبح ذات يوم مدرسة يا رجل


... كما وقفتُ هنا


خَوَاطِرُ عَاطِلٍ عَنِ الحُلْمْ

عاجزاً عن قولِ شيءٍ خوفاً من تشويهِ أحلامكَ التي نضحتَ بها وجهَ إحساسنا فاستيقظَ كأجملِ ما يكون

... لك الشكرُ حتى ترضى
أخوك : العموش

رمق
06-02-2010, 11:26 PM
ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ

هذا البيت مصدقا لما بين ايدينا من جمال


لله درك


تحياتي

محمد العموش
07-02-2010, 09:15 PM
طِفــلٌ يُفَـتِّشُ مُغمَضاً عن أُمِّـهِ
ودليـلُـهُ عَبَـقٌ يتــوقُ لشـَمِّهِ

في منتهى الرقة والحميمية هذا المطلع .. ربما قرأتَ في موضوع أثر الرائحة وربطها القوي جداً بين الأحباء وأثرها على العلاقات البشرية.. هو موضوع أثبت علمياً وله أبعاد جميلة جداً ..
المهم أذهلتني الصورة يا عموش .. وترويض المعنى بهذه الهيئة كان غاية في السمو الحسي والجمالي ..



نذرتْـهُ للمنفى شِــراعَ مواجـعٍ
مُـذْ خبَّـأتْ شمسَ القصيدِ بكُـمِّهِ

او يا عموش .. حرام عليك ..! هذا البيت لو قرأته على مسمعها .. لن تنجو من تأنيبها ..
فلو مر بها خاطر المنفى والوجع .. مجرد مرور .. لضربتك صغيراً حتى تتوب عن شعرك أو يتوب عنك ..!
لكنها عرفت أنها
نذرتهُ للفخر شراعَ توهجٍ
مذ خبأت شمس القصيدةِ بكمه


ما زالَ يحمِـلُ دمعَـها لوضوءِهِ
وفُروضُ غربتِـهِ تزيـدُ بإثـمِهِ

مذهل " مازال يحمل دمعها للطهارة .. بعد أن تزيد فروض الغربة من اثمه
ولن نسألك سبب الاثم هنا .. لنكتفي بالغربة عنها/الام إثما .. " معنى غاية في السمو الجمال ..



جُمِعَـتْ كفـوفُ الأمهـاتِ بواحدٍ
ووجـدتُ عِطـرَكِ في ثنايا لثمِهِ

دأب الابناء جميعا .. كفوف الامهات تُجمع عندهم في كفٍ واحدة تختزن عطر أم واحدة .. فيستشعرون كفوف الأمهات جميعاً كف أم واحدة .. وكفَ الأم الواحدة كفوفَ جميع الأمهات ..

بعيداً عن الأفراد والشخصيات .. أرى هنا وصفا حقيقيا لمعنى "الأمومة" السامية في القلوب البارة ..


إنّ الذي بعثَـرْتِـهِ في خــافقي
حارتْ نسـاءُ العـالمينَ بلَـمِّـهِ

حسنا .. عودة لتحميلها ما لا ذنب لها به ..!
هي لم تبعثر يا عموش .. لكن المشكلة على ما أظن في خافقك :p بدليل ما وصفت لاحقا ..!
نَزِقٌ ، صَـبورٌ ، ناسِكٌ ،متزندقٌ
وهَبَ الحروفَ مدىً ويخطىءُ باسمهِ

رحم الله مرئ عرف قدر نفسه ..
ولولا أن بنيت البيت أصلا على التناقض .. لقلت لك .. كيف من يعرف أن به النزق والصبر والنسك والزندقة .. وواهب الحروف مدى.. أن يُخطئ باسمه..!
القصد أنك وصفت نفسك جيدا .. ثم تنكرت لهذا الوصف .. " هذا باعتماد أن معرفة الاسم تدل على معرفة الذات" ..

على كل حال أعرف مسبقا ما سترد بـ "التقابل بين وهب مدى الحروف والخطأ بالاسم".. لكنه مجرد معنى خطر بذهني شاركتك به ..



مُستَغلِقٌ حـدَّ الذهول ، وواضِـحٌ
قد أعجَـزَ الدنـيا طريقةُ فهمِـهِ

بديع هذا .. راقني جدا ..


ما زالَ يرسـمُ بالحروفِ شواطئاً
حتى كـأنَّ البحـرَ معمَـلُ رسمِهِ

هل عرَّجتَ على السفر والغربة هنا .. في شواطئ بعيده .. وبحار غربة أعملت حروفك فيها (سفرا وغربة) حتى استحالت معامل الرسم الوحيدة ..
هذا ما أوحي لي به البيت .. وقد يكن في ذهنك غيره .. لكن ما فهمت يعجبني .. فلا تشرح لي غيره :er:


صـدري ربـابةُ عازفٍ متوجِّـعٍ
أخشى عليكِ من الجنـونِ بضمِّـهِ

الصور رائعة .. ولو أني لم أستستغ أن تخشى عليها الجنون .. ربما أني لا أرى أن الحزن يودي بالامهات الى الجنون قدرما يودي إلى القتل..! " أو أن لفظة "الجنون" قاسية بعض الشيء هنا ..
هي وجهة نظر فيما يخص المعنى .. لكن جمال البيت جدير بالتأمل طويلاً


فتذوقي شِـعري بمسـمعِ عاشـقٍ
يغنيـكِ عن لونِ القصيدِ وطعمِـهِ

ربما أردتَ أن تقيها مغبة الوجع في البيت السابق .. فتَذوُق الشعر بمسمع عاشق "للشعر ومتذوق له" كحالة منفصلة عن الشاعر .. والذي هنا يُمثل الابن ..." حسب ما فهمت" .. قد يخفف وقع الأبيات على قلب الام ..
رغم أن الأمهات يبكين على رائحة الحزن إن هبت عن بعد كيليو متر ولو كان صاحب الكلمات ابن سابع جار ..!
فما بالك أن تفصل بين أبيات تحمل حزن الابن .. وتُعزف حول مسمعها ..
لنتفق أنها لا تستطيع ذلك ..!
ولنتفق أيضا أني معترضة على البيت من حيث المعنى :sawink:

ومن حيث النسج والصور فهو تحفة .. لا جدال.. فيكفي أنك ركزت حالة تذوق الشعر بسمع متلقي عاشق .. وهي الحالة الأكثر حساسية ورهافة لتذوق الشعر ..



شـعري معارجُ وحشتي في وحدتي
لم تطمَـعِ الدنيـا بلحظـةِ لجْمِـهِ

هل يعرج الشعر بالوحشة .. أم تعرج الوحشة بالشعر .. !
أن يجتمعا بالأصل فهو وصف رائع مركز للضياع والحزن ..
وأن تعجز الدنيا عن لجم هذا العروج لحظة .. فهو ضرب من التوجع فوق الطاقة ..
حزين جداً هذا البيت ..


فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ

فخر أنيق ليس بالغريب عنك


ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ



غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ



يا لاعِـنَ الوطـنِ الجَحودِ مهـاجِراً
لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ

لا فرق فعلا في جحود الغربة .. خاصة في بلاد أبناء العمومة ..
بيت قوي رائع سيذهب بين المهاجرين مثلا ..
وتَــرانِ لم يضبطْـهُما في روحِــهِ
سَـيرُ القصيـدةِ وارتعاشَـةُ يُتْـمِـهِ


لعلهما سر الجمال في روحك يا شاعر .. !


قصيدة متخمة حزنا ..
وجمال .. رغم ما أحسستُ بها من تضارب يدل على أنها شظايا فعلا من شظايا روحك ..


أبياتا لا استطيع الصمت حيالها ..
وأجمل القول ما يحرك فينا المعاني ..

شكراً لك عموش..

على فكرة ..
لم تعترض على " خالد الحمد حين وصفك بشاعر اربد " ..!
وأرى المفرق جميعها لو سمعته ستضج على صمتك وعليه :biggrin5:
على كل حال ..
لازلت تقول ..
غـرباءُ في وطـنٍ غريـبٍ مثلِـنا
شُـهداءُ غُـرمٍ ، غـائبـونَ بغُـنْمِهِ

و

لا فرقَ بيـنَ أبي الجُـحـودِ وعمِّـهِ
:biggrin5:


تحية


... الفاضلةُ ليلك :
أقفُ ويدي على لوحةِ المفاتيح ، ومفاتيح التعبير في مخيلتي لا تعملُ حين يكون عليَّ أن اردَّ على من يقرأني كما ينبغي ، فأكتفي بالتأمل وقراءةِ تعليقكِ ، ثم أبتسمُ مزهواً ، وأشكركِ في سري وأمضي .

الآن استطعتُ أن أتجاوزَ عقدةَ التعبير لأقول :

قال أبوالطيب المتنبي ، ابن جني أعلمُ بشعري مني ، وكدتُ أن أقول : ابنة جني أعلمُ بشعري مني :biggrin5:

سأقولُ شكراً مرةً أخرى نيابةً عن القصيدةِ التي تتشكلُ في رحمِ الخيال

محمد العموش
08-02-2010, 05:19 PM
شهادتي يا صاحبي فيك مجروحه

سأراك في قلبي

منتظر هاتفك

محبتي


... بل أكبرُ من الشبهاتِ أنت يا شريك الحرف والوجع.
شكراً لإطلالتكَ بسعةِ سهولِ سيبيريا ، وحرارةِ صحراء الربع الخالي.

حدائقُ من هذه :rose:لخطواتكَ على ثلجِ موسكو

محبكَ

نوال المطر
09-02-2010, 02:26 AM
سلامي لك..
أعجبني أعجبني..
ومنذ قرأت القصيده هممت بأن اكتب تعليق ..إلى أن تعبت من قراءة التعليقات ..
وكدت أن اخرج بلا تعليق لما اصابتني به قصيدتك-أولا- من الذهول والاعجاب وثانيا كم الردود المهيب ..ولكن في نهايه القصه -الطويله- كتبت:2_12:
فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ
هذا البيت أثار في نفسي الغيره:e:
سلمت يداك الثنتان..التي كتبت والتي لم تكتب:3_2:..

محمد العموش
09-02-2010, 11:45 AM
ولربَّ غصـنٍ مثمـرٍ بحـديقـتي
يغنيـكِ عن غيري ويابسِ كَـرْمِـهِ

هذا البيت مصدقا لما بين ايدينا من جمال


لله درك



تحياتي


... للهِ ذائقتكَ أيها الرمقُ الأطولُ من حياةِ الشعراء.

لك التحايا تفيضُ
وسلالٌ:rose: من هذه لقلمك وروحك

محمد العموش
09-02-2010, 11:49 AM
سلامي لك..
أعجبني أعجبني..
ومنذ قرأت القصيده هممت بأن اكتب تعليق ..إلى أن تعبت من قراءة التعليقات ..
وكدت أن اخرج بلا تعليق لما اصابتني به قصيدتك-أولا- من الذهول والاعجاب وثانيا كم الردود المهيب ..ولكن في نهايه القصه -الطويله- كتبت:2_12:
فلربَّ بيـتٍ قُلـتُـهُ بقصـيــدةٍ
من شـاعرٍ غيري يغُـصُّ بنظمِـهِ
هذا البيت أثار في نفسي الغيره:e:
سلمت يداك الثنتان..التي كتبت والتي لم تكتب:3_2:..


... أجزمُ أنّ الغيرةَ التي ثارت في نفسكَ أيها الجميلُ ما هيَ إلا لأنّ شاعراً جميلاً يسكنُ في روحكَ ، فأطلقْ له العنان هنا ، فيباسُ صدورنا تشتاقُ لنوالِ المطر.
... وصدقني ... لولا ذهولُ الرائعين هنا وأنني أبحثُ عن دهشتهم التي تستحقُّ كلّ جميلٍ ما أتعبتُ القلب والروحَ لاصطيادِ ما يليقُ بكم

فيضُ تحايا لهطولٍ من غمائمِ الجمال:rose:
أخوك : العموش

علا إبراهيم
12-02-2010, 05:56 PM
السلام عليك
الشعر المبدع .محمد العموش
وعلى جميع الأخوة
ما أجملها من كلمات وما أنقاها من مشاعر أخي الكريم
كلماتك باتت منقوشة في ذاكرتي
لأني وجدتها أهلاً لذلك حقاً
ما قرأت اجمل من هذا
أما بالنسبة للفخر
فهي سمة أبدية ورمز للإنسان العربي الأصيل
ما دام يرى نفسه مستحقا لذلك
جميل ما خطه خيالك قبل قلمك
أخي الكريم
أبدعت .......
دمت بود وعز
علا

محمد العموش
12-02-2010, 06:02 PM
السلام عليك
الشعر المبدع .محمد العموش
وعلى جميع الأخوة
ما أجملها من كلمات وما أنقاها من مشاعر أخي الكريم
كلماتك باتت منقوشة في ذاكرتي
لأني وجدتها أهلاً لذلك حقاً
ما قرأت اجمل من هذا
أما بالنسبة للفخر
فهي سمة أبدية ورمز للإنسان العربي الأصيل
ما دام يرى نفسه مستحقا لذلك
جميل ما خطه خيالك قبل قلمك
أخي الكريم
أبدعت .......
دمت بود وعز
علا


أختي الفاضلة :
ما راقتْ لكِ الأبيات إلا لأنكِ تحملين بين جنبيكِ روحاً بصفاءِ الشعر ، وعذوبة الأم
كلماتكِ وسامٌ تقديرٍ من الدرجةِ الأولى في عنقي وعنقِ القصيدة

فيضُ تحايا لروحكِ وقلمكِ

أخوكِ : العموش

علا إبراهيم
12-02-2010, 06:12 PM
السلام عليك أخي الشاعر ........ محمد العموش
ما قرأت أجمل من هذا أخي الكريم
جميل ما خطه قلبك قبل قلمك
أما بالنسبة لقضية الفخر
فالفخر سمة أبدية وشامة في جبين الإنسان العربي
منذ الأزل
وهي صفة جميلة ما دامت في موقعها وما دام صاحبها أهلاً
لها وأظنك كذلك
لقد تركت كلماتك الجميلة المعبرة في ذاكرتي أثرا
دمت بود أخي الكريم
ابنة غزة.....
علا

علا إبراهيم
12-02-2010, 06:14 PM
لا بأس كتبت تعليقين
بنفس المعنى
والسبب ان التعليق الأول لم يظهر
دمت بود أخي
علا