PDA

View Full Version : ظلالُ منسية



علي المطيري
05-02-2010, 06:47 PM
" ظلال منسية "

تَغنَّي يُغني الصِبا في يديا
ويرتد عمري مدىً ليليكيا

وتزهر في الناي كل الأغاني
فأصغي إليها وتصغي إليا

هناك يئن الطريق المدمى
ويشفق ألا نكون سويا

وأشكو إلى البحر أنا افترقنا
فينطفئ البحر في مقلتيا

فأنتِ احتراقٌ,لهيب مشهى
يعيد إلى الليل دفئ الثريا

وأنتِ انعتاق السواقي الحيارى
إذا عقها الماء أسبغتِ ريَّا

أقيثارتي والمدى عسجديٌ
فحتام نعشقهُ خنجريا

وحتام أصدافنا في الصحارى
تحن إلى الماء قلبا نديا

أتدرين أن السراب المسجى
على الأرض,قلبي تلهب غيا

بكى في هجير الفراق فظنوا
بأن الدموع رواء سخيا

صحونا من الطين حين التقينا
فعدنا إلى الناي لحنا شجيا

وحين تباعدتِ أيقنت أني
على مفرق النار أحيا شقيا

أيا عفة الياسمين المندى
بيادرنا شاحبات المحيا

وأورادنا عند باب الضياءِ
كساها الدجى حزنه السرمديا

أما آن أن يستظل الهجيرُ
وأن يورق التيه دربا نقيا

هو الحب في مقلتينا كبيرٌ
من البدء ما كان حينا صبيا

زرعناه في دهشة للتجلي
فرفت مفاتنه في الثريا

وفاءٌ من اللحن حين يعودُ
صداهُ إلى الناي غضا طريا

.
.
.


الرياض

2/1431

جَـسَّـاس
05-02-2010, 07:09 PM
هناك يئن الطريق المدمى
ويشفق ألا نكون سويا

الشاعر
علي المطيري

لو لم تقل سوى هذا الشجي لكفى

المركز
05-02-2010, 08:24 PM
تَغنَّي يُغني الصِبا في يديا
ويرتد عمري مدىً ليليكيا

بداية موفقه مع الخطوط الطويلة
نفس طويل وشعر قليل
كلـــ الود

rituel-sanglant
05-02-2010, 10:14 PM
أيا عفة الياسمين المندى
بيادرنا شاحبات المحيا

والله ذلك بليغ يا أخي .. وكأني بي أرى صورة رسمها قلمك بعفوية فاستحالت مشهدا يحكي ما أردت وما لم ترد قوله

" ظلال منسية "

تذكرت أن أحدهم قال لي يوما
على عتبة بابي دائما تمر الظلال لتصبح منسية

فعلام تصبح الظلال منسية؟

شكرا أخي

علي المطيري
06-02-2010, 07:04 PM
الكريم جساس

مرورك هو الأجمل فكن قريبا.

دمت بخير

أشلاء قلب
06-02-2010, 11:08 PM
جميلة
تماهيت معها

خير ما أختم به يومي
قصيدة ماتعة حقا


تحية وأطيب المنى

أسمر بشامة
06-02-2010, 11:25 PM
فأنتِ احتراقٌ, لهيب مشهى
يعيد إلى الليل دفئ الثريا

وأنتِ انعتاق السواقي الحيارى
إذا عقها الماء أسبغتِ ريَّا

ما كلّ هذا الجمال أيّها الشاعر الشاعر ..
بوركتَ قريض هادئ وشجيّ ..
امتلأتُ شعراً هُنا ..
أشكركَ كثيراً ..
عميق مودّتي

عبدالله عادل
08-02-2010, 10:08 AM
جميل يا علي ..
جمّلك الله بتقواه !

سخريا
08-02-2010, 10:23 AM
موسيقية .. وتماسك

خالد الحمد
08-02-2010, 03:46 PM
عذوبة وانسياب مع البحر المتقارب الجميل
دوزنت حروفك أيها العندليب

تَغنَّي يُغني الصِبا في يديا
ويرتد عمري مدىً ليليكيا
الفعل يغني أليس جوابا للطلب فحقه الجزم وكذلك الفعل يرتد
لم أقرأ كلمة ليليكيا جيدا

طربت وأطربت وأمتعت
ود وورد

خالد الحمد
08-02-2010, 03:52 PM
عزف جميل على موسيقى المتقارب
دوزنت حروفك وأطربت وأمتعت

تَغنَّي يُغني الصِبا في يديا
ويرتد عمري مدىً ليليكيا
أليس الفعل يغني جوابا للطلب تغنّي وكذلك الفعل يرتد ويكون حقهما الجزم.
لقد أشكلت علي هذا الكلمة ليليكيا وغمّ علي فهل أفطر أم أكمل صومي

ودي ووردي

خولة
09-02-2010, 02:46 AM
بكى في هجير الفراق فظنوا
بأن الدموع رواء سخيا

صحونا من الطين حين التقينا
فعدنا إلى الناي لحنا شجيا

وحين تباعدتِ أيقنت أني
على مفرق النار أحيا شقيا

أيا عفة الياسمين المندى
بيادرنا شاحبات المحيا

وأورادنا عند باب الضياءِ
كساها الدجى حزنه السرمديا

أما آن أن يستظل الهجيرُ
وأن يورق التيه دربا نقيا

هو الحب في مقلتينا كبيرٌ
من البدء ما كان حينا صبيا

زرعناه في دهشة للتجلي
فرفت مفاتنه في الثريا

وفاءٌ من اللحن حين يعودُ
صداهُ إلى الناي غضا طريا

كم جميل أن يعود صدى اللحن إلى الناي .. بعد بُعد ..وكم غريب !


عذب جداً

قصيدة مرصعة بلؤلؤ بحري ..

فكرتها جميلة ..

سلمت بهذا العزف

Threnody
09-02-2010, 03:49 AM
الله الله الله .. فرض على كل من يمر من هنا أن يشعر بالروعة و الدهشة ..
كانت ممزوجة بعطر يا مُعلم .. لن ينصفك أحد المارّين من هنا و لن يعطيك حقك ..

أيا عفة الياسمين المندى
بيادرنا شاحبات المحيا
وأورادنا عند باب الضياءِ
كساها الدجى حزنه السرمديا
أما آن أن يستظل الهجيرُ
وأن يورق التيه دربا نقيا
هو الحب في مقلتينا كبيرٌ
من البدء ما كان حينا صبيا
زرعناه في دهشة للتجلي
فرفت مفاتنه في الثريا
وفاءٌ من اللحن حين يعودُ
صداهُ إلى الناي غضا طريا
ما وجدته من الدهشة هنا يكفي عمراً .. حسبي أنني مررت على هذه الصفحة
شكراً من القلب و تحية منحوتة على شجرة جمال .. لك ودي و احترامي

علي المطيري
13-02-2010, 05:29 PM
الأخ المركز

مرور جميل ورد عطر كروحك الجميلة

الليليكيا

نسية إلى زهرة الليلك

طاب حرفك الليليكي !

الأمير نزار
13-02-2010, 11:11 PM
قصيدة غارقة في الجمال والدهشة
موسيقاها هادئة عاطفتها متناغمة مع الابيات
شكرا لك فقد كنت في جمال
الامير نزار

شريف محمد جابر
13-02-2010, 11:58 PM
قصيدة جميلة من الطراز الأول!

دفء.. أظنها تكتب هكذا.

والتي أشكلت على الجميع اظنّها: ليلكيّا نسبة إلى الليلك والله أعلم.
وما هي حكاية اللحن الشجيّ؟ أقصد وصف اللحن بالشجي؟
لقد استعملتها كذلك في قصيدتي "قلب النهر" ثم من خلال الذاكرة بعد عدة أيام من كتابتها رأيت أنّها وردت في القصيدة التي مطلعها: لا تغنّي إنّ حشرجة الميتِ وجهش النعاة في مسمعيّا.. أتغنّين ذكرياتي وكانت في فم الزمان لحنًا شجيّا... وهي للشاعر الراحل عمر أبي ريشة.
يبدو أنني تأثرت بها.. رغم أني لم أقرأها وقت كتابة القصيدة.. فهل كانت موجودة آنذاك في المنطقة الوسطى بين المعلومات الحاضرة في الذهن وبين العقل الباطن التي تحدث عنها الهالك فرويد؟
ربّما الأمر هنا حفزني للتفكير قليلاً حول سؤال هام: كيف يولد الشعر؟ أو كيف تتشكل الأبيات؟

شكرًا لك ولجمالك الذي أثار القلب والفكر..
شريف

علي المطيري
14-02-2010, 12:17 AM
rituel-sanglant

أشكرك على هذا الفيض الجميل

الظلال هي من الأشياء التي لا ننظر إليها ولا نأبه بها, ولكن عندما نريد الهروب من الهجير نبحث عنها وكأنها بساط صنع من الذهب.

شكرا للمرور الجميل

ٌRythm of Rain
14-02-2010, 12:35 AM
وأنتِ انعتاق السواقي الحيارى
إذا عقها الماء أسبغتِ ريَّا

***
جميــلة ياشاعر
توغلتُ فيها و آنسَت وحدتي
وكسَرَت صمت المكان وصمت روحي بلحنها الدافىء

رُزِقت شكر النعم

علي المطيري
14-02-2010, 01:43 PM
أشلاء قلب

سرني أن كانت بضاعتي ما ختمت به ليلتك !

شكرا لك

شريف محمد جابر
15-02-2010, 01:39 AM
عذرًا!
يبدو أنّ الذاكرة لم تعد تسعفني!!

البيت -بعد المراجعة- هو: أتغنّين ذكرياتي وكانت**كوثرًا في فم الزمان شهيّا

والبيت المقصود هو: أسمعيني على أنين الأماني**من عثار الشباب لحنًا شجيّا!!

هذا للأمانة العلمية..
المعذرة مرة أخرى
مودّتي..

علي المطيري
21-02-2010, 09:22 PM
الأستاذ أسمر بشامة

شكرا للمرورك والتعليق الجميل أيها الجميل.

دمت بخير

علي المطيري
23-02-2010, 02:03 PM
عبد الله عادل

وإياك أيها الكريم .

دمت بخير

مـحمـد
26-02-2010, 06:06 PM
(هناك يئن الطريق المدمى
ويشفق ألا نكون سويا)

إن كان ( مدمى ) فلا غرابة في أنينه ..

(وأشكو إلى البحر أنا افترقنا
فينطفئ البحر في مقلتيا)

أشعر بأن الصدر ثقل وزنا بإثبات ألف ( أنا ) ..

(أقيثارتي والمدى عسجديٌ
فحتام نعشقهُ خنجريا)

ما المقارنة المعقودة بين ( عسجدي ) و ( خنجريا ) هنا ؟

(صحونا من الطين حين التقينا
فعدنا إلى الناي لحنا شجيا)

ما العلاقة بين شطريه ؟!

كما أني أرى عنصر الصوت هو الأبرز في القصيدة فلو عُنونت بما يشير إليه لكان أنسب ..
دمت عليا أخي الكريم

منار زعبي
27-02-2010, 12:35 AM
الشاعر علي المطيري...

هناك يئن الطريق المدمى
ويشفق ألا نكون سويا

وأشكو إلى البحر أنا افترقنا
فينطفئ البحر في مقلتيا

لحن عذب
كن بخير

علي المطيري
16-03-2010, 02:15 AM
سخريا

شكرا لهذا المرور الجميل.

دمت بخير

Threnody
16-03-2010, 05:37 AM
تغني يغني الصبا في يديا
و يرتد عمري مدى ليلكيا
مطلع رائع و مبهر .. علاقتي جديدة مع المتقارب و هذه القصيدة ستجعلني أحبه أكثر ..
شكرا لما سكبته هنا

علي المطيري
18-03-2010, 01:03 AM
الأديب خالد الحمد

أشكرك على المرور والتعليق الجميل,الفعل يغني نعم حقه الجزم وصدقت في ذلك,أما يرتد فإن الجملة في محل عطف.

أما ليليكيا فهي من زهرة الليلك.

كن كما أنت مبدعا

علي المطيري
18-03-2010, 01:13 AM
ليلك

مرور ليلكي أضاء المشاركة.

شكرا لك