PDA

View Full Version : " تيه .. ! "



عبدالله عادل
07-02-2010, 01:05 PM
العينُ تسرحُ في الفلكْ * وتزلُّ في غُصصِ الشَّرَكْ
ويداكَ تبحثُ في مداكَ عنِ السَّنا إذْ أمّلكْ
وتقلَّبتْ ألوانُ وجهكَ في ملاءاتِ الحَلَكْ
والذاهلون تصرَّموا * إمّا الذهولُ تعمَّدكْ
مِنْ حولكَ انتفتِ الرؤى * وتهالكتْ فيمنْ هلكْ
وتباينتْ قسماتُكَ الحبلى بصرعاتٍ وشَكْ
هلْ صدَّ قلبكُ بائسًا ؟ * أمْ خانَ قلبًا صدَّقكْ ؟
لا أنتَ تعرفُ ما الذي * أرداكَ ثمَّ تنكَّبكْ
لا أنتَ أمّلتَ الحياةَ فتهتَ في لججِ الدركْ
لا أنتَ في لغةِ الرياحِ سوى صريرٍ أزعجكْ
لا أنتَ أنتَ ولستَ تعرفكُ التي جاءتكَ لكْ
فاعصرْ ملامحكَ المذابةَ قصّةً في المُعْتَرَكْ
واسقِ الجبينَ منْ الدموعِ البيضِ يا عودَ الأركْ
واملكْ خطامَ الأمنياتِ بنَيلِ حُلمٍ أعوزكْ
ما كلُّ مرتحلٍ سيرجِعُهُ الصدى إمّا مَلَكْ
الراحلونَ تنادموا * والكأسُ موجدةُ الضَّنَكْ
ولكمْ جرعتَ صنوفها * وغَفَلْتَ حتّى أَسكركْ
بالله يا شجنَ الجوى * مَنْ باللوافحِ أثقلكْ ؟
بالله يا شجنَ الهوى * مَنْ باعثنَّكَ مرقدكْ ؟
بالله يا شجنَ النوى * أذكيتَ نارًا يومَ عَكْ ؟
ليتَ اللواعجَ ما انتهينَ إلى حُطامٍ أرمدكْ
ليتَ القوادمَ صدَّعنَّ الوجدَ إذْ هوَ صدَّعَكْ
ليتَ انَّكَ الغيمُ الذي * بالطُّهرِ صدقًَا أمطركْ
ومضى إليكَ خمائلَ الدنيا تُزيِّنُ مخدَعكْ
شتّانَ بينَ سحائبِ البلوى تغلُّ سحابتكْ
وسحابةِ الإيمانِ تبسمُ بعدما السعدُ انهتكْ
الواقفونَ على طُلولِكَ خُشَّعًا بمنِ ائتفكْ :

لو أبصروكَ على الحقيقةِ أبصروكَ سنا مَلَكْ
العينُ تسرحُ وحدها * ومدى الوقيعةِ أوقعَكْ
ولئنْ أردتَ نجاتها * فابسطْ جناحَ سجيَّتَكْ !



" تيه .. ! " (http://www.e7sas-000.com/blog/?p=315)

سعد النحلاوي الدمشقي
07-02-2010, 01:36 PM
عبد الله عادل!
ما أجمل ما كتبت و ما أحسنه
قصيدة رائعة
إنها لميزة لي أن أكون أول قارئي هذه الرائعة
شكرا لإبداعك

أنا داري
07-02-2010, 01:51 PM
أسجّل عشقي لهذه القافية ...
وأسجل إعجابي بهذه القصيدة ...
وأسجل التحية لكاتبها ...

و ... أنا داري

المرسل والمستقبل
07-02-2010, 08:26 PM
.. أخي الفاضل..
لك في هذه القصيدة ثلاثة أمور عجيبة:
أولها: أحسنت في ربط القافية بالموضوع وحينها جاءت القصيدة في أكمل وجه.
وثانيها: تدهش القارئ من بداية شعرك وليس هذا المهم وإنما كلما قرب للنهاية تزداد الدهشة.
وثالثها: أسرتني وهذا مازاد إعجابي لشاعريتك, والآن لك أن تقبني إذا أردت
وشكرا
دمت بود

عبدالله عادل
08-02-2010, 09:14 AM
عبد الله عادل!
ما أجمل ما كتبت و ما أحسنه
قصيدة رائعة
إنها لميزة لي أن أكون أول قارئي هذه الرائعة
شكرا لإبداعك

سعد دمشق
.. وما أجملَ حضوركَ البهيج يا أخي !

كرمٌ منك أنْ تكون هنا
وسعادةٌ ليَ أنْ أعجبكَ حرفي !

أحبّكَ الله ، وشكر لكَ !

سخريا
08-02-2010, 09:32 AM
قافية قوية ..

مـحمـد
08-02-2010, 10:31 AM
أبيات تصويرية جميلة تستحث التحليق في الخيال ، والغوص في جنبات النفس ..
تقول :

(وتقلَّبتْ ألوانُ وجهكَ في ملاءاتِ الحَلَكْ)

كيف يكون تقلب الألوان الكائن في شدة الظلام ؟
وما الغاية من التعبير هنا إذ الوصف مُبهم ..

(والذاهلون تصرَّموا * إمّا الذهولُ تعمَّدكْ)

ما العلاقة بين تصرم الذاهلين وتعمد الذهول له ؟
ربما عنيتَ بأنه باقٍ بعدما انفض من هم حوله ..
أو أن الذهول فارقهم بعد ان استحكمه خلافهم
فإن كان فالصياغة هنا تحتاج إلى توضيح ..

(مِنْ حولكَ انتفتِ الرؤى * وتهالكتْ فيمنْ هلكْ)

انتفاء الرؤى يُغني عن تهالكها
إذ كيف يتهالك المنتفي ؟!

( وتباينتْ قسماتُكَ الحبلى بصرعاتٍ وشَكْ )

ما غرض ( الحبلى ) هنا ؟!
وإن أردت إبهام حملها فما شأن ( تباينت ) إذا ؟!
ماذا لو كان ( وتخدَّجتْ قسماتك ...) ؟


(واسقِ الجبينَ منْ الدموعِ البيضِ يا عودَ الأركْ)

كيف تكون سُقيا الجبين من الدموع ؟!
وأما ( عود الأرك ) فلم تكن في مقامها المُستحق ..


(ما كلُّ مرتحلٍ سيرجِعُهُ الصدى إمّا مَلَكْ )

أشعر بأنها في صورة حكمة سائرة ..
ولكني لم أعِ ( إما ملك ) !
ولماذا جعلته ( الصدى ) ولم تجعله ( النِدا ) ؟


(بالله يا شجنَ الهوى * مَنْ باعثنَّكَ مرقدكْ ؟)

ربما العجز يحتاج إلى إعادة سبك ..


(ليتَ اللواعجَ ما انتهينَ إلى حُطامٍ أرمدكْ )

إلى ضرام أرمدك ..

لإنك حينها ستأتي على ذكر الوصفين من بدء ومختتم
أما حطام أرمدك فهو وصف واحد ..

(بالله يا شجنَ النوى * أذكيتَ نارًا يومَ عَكْ ؟)

أفدني بـ( يوم عك ) !

ختاما

شكرا لك ..

عبدالله عادل
09-02-2010, 01:28 PM
أسجّل عشقي لهذه القافية ...
وأسجل إعجابي بهذه القصيدة ...
وأسجل التحية لكاتبها ...

و ... أنا داري


وأسجلُ شكري وامتناني ومودتي لكَ أيّها الكريم
أسعد الله قلبك !

.. معرّفكَ جميل :)

عبدالله عادل
11-02-2010, 01:53 AM
.. أخي الفاضل..
لك في هذه القصيدة ثلاثة أمور عجيبة:
أولها: أحسنت في ربط القافية بالموضوع وحينها جاءت القصيدة في أكمل وجه.
وثانيها: تدهش القارئ من بداية شعرك وليس هذا المهم وإنما كلما قرب للنهاية تزداد الدهشة.
وثالثها: أسرتني وهذا مازاد إعجابي لشاعريتك, والآن لك أن تقبني إذا أردت
وشكرا
دمت بود


حيّاك الله أيها الكريم ، وشكر لك حضوركَ البهي ، وثناءك الندي
.. وما كان لكريم ألا يشرف بكريم مثلك !

أكرمك الله وتقبّلك من خاصته وأحبابه !

كن بخير / في القرب
.. مودتي !

عبدالله عادل
11-02-2010, 04:13 PM
قافية قوية ..

وحضورك كريم :)

أكرمك الله !

نوال المطر
11-02-2010, 05:24 PM
سلمت يدك..
أخذتني قصيدتك في دوامه من "التفكير "
ولم استيقظ الى على صوت تنبيه من اختي بأنني كنت على وشك أزاله احد ازرار الكيبورد "المسكين"
فلك أن تسميه نوع من" التأثير السحري" لكلماتكh*!!
اعجبتني حقا:i:
دُمت مبدعاً..
تقبل مروري..

أسمر بشامة
11-02-2010, 06:00 PM
لا أعرف نا هوَ سر جمال حرف الكاف في القافية ..
رغم أنّي لم ألبسهُ حتّى الآن إلّا أنّني أعشقهُ جدّاً ..
...
الراحلونَ تنادموا * والكأسُ موجدةُ الضَّنَكْ
ولكمْ جرعتَ صنوفها * وغَفَلْتَ حتّى أَسكركْ
بالله يا شجنَ الجوى * مَنْ باللوافحِ أثقلكْ ؟

بوركتَ أيّها الجميل ..
طبت و دمتَ يا أخي
عميق مودّتي

عبدالله عادل
11-02-2010, 07:33 PM
أبيات تصويرية جميلة تستحث التحليق في الخيال ، والغوص في جنبات النفس ..
تقول :

(وتقلَّبتْ ألوانُ وجهكَ في ملاءاتِ الحَلَكْ)

كيف يكون تقلب الألوان الكائن في شدة الظلام ؟
وما الغاية من التعبير هنا إذ الوصف مُبهم ..

(والذاهلون تصرَّموا * إمّا الذهولُ تعمَّدكْ)

ما العلاقة بين تصرم الذاهلين وتعمد الذهول له ؟
ربما عنيتَ بأنه باقٍ بعدما انفض من هم حوله ..
أو أن الذهول فارقهم بعد ان استحكمه خلافهم
فإن كان فالصياغة هنا تحتاج إلى توضيح ..

(مِنْ حولكَ انتفتِ الرؤى * وتهالكتْ فيمنْ هلكْ)

انتفاء الرؤى يُغني عن تهالكها
إذ كيف يتهالك المنتفي ؟!

( وتباينتْ قسماتُكَ الحبلى بصرعاتٍ وشَكْ )

ما غرض ( الحبلى ) هنا ؟!
وإن أردت إبهام حملها فما شأن ( تباينت ) إذا ؟!
ماذا لو كان ( وتخدَّجتْ قسماتك ...) ؟


(واسقِ الجبينَ منْ الدموعِ البيضِ يا عودَ الأركْ)

كيف تكون سُقيا الجبين من الدموع ؟!
وأما ( عود الأرك ) فلم تكن في مقامها المُستحق ..


(ما كلُّ مرتحلٍ سيرجِعُهُ الصدى إمّا مَلَكْ )

أشعر بأنها في صورة حكمة سائرة ..
ولكني لم أعِ ( إما ملك ) !
ولماذا جعلته ( الصدى ) ولم تجعله ( النِدا ) ؟


(بالله يا شجنَ الهوى * مَنْ باعثنَّكَ مرقدكْ ؟)

ربما العجز يحتاج إلى إعادة سبك ..


(ليتَ اللواعجَ ما انتهينَ إلى حُطامٍ أرمدكْ )

إلى ضرام أرمدك ..

لإنك حينها ستأتي على ذكر الوصفين من بدء ومختتم
أما حطام أرمدك فهو وصف واحد ..

(بالله يا شجنَ النوى * أذكيتَ نارًا يومَ عَكْ ؟)

أفدني بـ( يوم عك ) !

ختاما

شكرا لك ..



حيّاكَ الله أخي محمد ، وشكر لكَ حضوركَ الثرّ الكريم ..
تساؤلاتكَ جميلة ، ودفعتني لإجابةٍ ما ، لكنني عدلتُ إلى قراءة القصيدة مرةً أخرى حتى لا أبخس السائل والسؤال حقّه ، ثم لأجدني في ذات إجابتي !

.. قلتَ _ ثبّتكَ الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة _ :

(وتقلَّبتْ ألوانُ وجهكَ في ملاءاتِ الحَلَكْ)

كيف يكون تقلب الألوان الكائن في شدة الظلام ؟
وما الغاية من التعبير هنا إذ الوصف مُبهم ..

قبلَ أن أشرعَ في بيانَ ما أردته
أريد أن أوضحَ أنّني أخاطب نفسي في القصيدة ، ولذا فبعض الصور قد شعرتُ بها بعمقٍ شديد
فيشعر بها البعض ، ولا يتفهمها البعض .. وهذا طبعيٌّ في قصائد مناجاة النفس !

.. المرءُ حينما يقعُ فجأةً في هوّةٍ سحيقةٍ فإنّ ألوان وجهه تتقلّبُ ولا يشعر بها سواه ، ولو في ملاءاتِ الحلكِ التي تخفيه عن الناس
هناكَ أبعادٌ أردتها في هذه الصورة ولا يلزمني الإفصاحُ عنها لأنها تلامس شغافي حينما أخاطب نفسي
لكن يحق للمتأمِّل فيها أن يبدي إعجابه من دونه فيها ، والأمر فيهِ سعة كونه يعود إلى الذائقة !

ثمّ قلتَ أكرمكَ الله :
(والذاهلون تصرَّموا * إمّا الذهولُ تعمَّدكْ)

ما العلاقة بين تصرم الذاهلين وتعمد الذهول له ؟
ربما عنيتَ بأنه باقٍ بعدما انفض من هم حوله ..
أو أن الذهول فارقهم بعد ان استحكمه خلافهم
فإن كان فالصياغة هنا تحتاج إلى توضيح ..

أجد أنّ المعنى ماثلًا أمامي بوضوح تام ، حيث أنني لا أحبُّ تفسير ما أريده في قصيدتي على العموم
لكن إجابتي نقديّةٌ لا تفسيريّة ، وعليها فإنّ التصرّمَ يحتمل عدّةَ أوجهٍ هنا ، والمعنى في بطن الشاعر :)
لكن المهم أنّ الذاهلين تصرّموا من شدّةِ ما رأوهُ من وقعِ الذهول عليه في سقطتهِ الفجائيةِ تلك !

ثم عرّجتَ قائلًا :

(مِنْ حولكَ انتفتِ الرؤى * وتهالكتْ فيمنْ هلكْ)

انتفاء الرؤى يُغني عن تهالكها
إذ كيف يتهالك المنتفي ؟!

الانتفاء لا يلزم التهلكة ، ولذا إمعانًا في انتفائها هلكتْ في نظره ..
والأمر يحتمل ما قلتَ وقلتُ :)

وأتيتَ _ حفظكَ الله _ بقولكَ :
( وتباينتْ قسماتُكَ الحبلى بصرعاتٍ وشَكْ )

ما غرض ( الحبلى ) هنا ؟!
وإن أردت إبهام حملها فما شأن ( تباينت ) إذا ؟!
ماذا لو كان ( وتخدَّجتْ قسماتك ...) ؟

المرءُ حينما يسقطُ فجاءةً ويتقلّبُ لونُ وجههِ ، ألا يتورّمُ بصرعات الخوف والهلع والشك ؟
.. أجدُ الصورةَ واضحةً هنا ، وتخدّجتْ في حال سلمَ من السقوط تكون أبهى وأجمل بلا شك ، لكنّه لما يفعل !

.. ثم قلتَ :

(واسقِ الجبينَ منْ الدموعِ البيضِ يا عودَ الأركْ)

كيف تكون سُقيا الجبين من الدموع ؟!
وأما ( عود الأرك ) فلم تكن في مقامها المُستحق ..

خلتُ أنّهُ ساقطٌ والدموعُ تتحدّرُ منه ، وتلقائيًا لا تتحدّر على الخدّ بكثافة لما يفعله الهواء المعاكس لسقطته ، فترتفع إلى الجبين ، والذي جاء مُعرّفًا في اللسان : والجَبِينُ: فوق الصدْغ، وهُما جَبِينان عن يمين
الجبهة وشِمالها. ابن سيده: والجَبِينان حَرْفان مُكْتَنِفا الجَبْهة من
جانِبَيْها فيما بين الحاجِبَيْن مُصْعِداً إلى قُصاصِ الشعر .. أ.هـ

وعلى ذلك جاءتْ هذهْ
ولرأيكَ محلّهُ ووجاهته !
.. أمّا عودُ الأركِ فهو في نظري يُعبِّرُ عنه وعن ماهيته وشخصه ، وأجدها أنسبُ ما تكون !

.. وقلتَ _ يا رعاكَ الله _ :
(ما كلُّ مرتحلٍ سيرجِعُهُ الصدى إمّا مَلَكْ )

أشعر بأنها في صورة حكمة سائرة ..
ولكني لم أعِ ( إما ملك ) !
ولماذا جعلته ( الصدى ) ولم تجعله ( النِدا ) ؟

هذه تعودُ إلى تأمّلكَ فيها أكثر ، وأجدُ أنّ بعض الغموض اليسير لبعض الصور يُعطيها مساحةً أكبر للتأمل في العيون المستمتعة !

وقلتَ :

(بالله يا شجنَ الهوى * مَنْ باعثنَّكَ مرقدكْ ؟)

ربما العجز يحتاج إلى إعادة سبك ..

.. ربما نعم ، وربما لا
والأمر ذوقيٌّ هنا كذلك !

.. وقلتَ :

(ليتَ اللواعجَ ما انتهينَ إلى حُطامٍ أرمدكْ )

إلى ضرام أرمدك ..

لإنك حينها ستأتي على ذكر الوصفين من بدء ومختتم
أما حطام أرمدك فهو وصف واحد ..

( إلى حطامٍ ) كانتْ لحظةَ ولادةِ القصيدةِ تحمل لي الكثير من الحطام الذي وقف على شاطئ العين المكتظّةِ بالدموع ، فأصابها الرمدُ !
.. وأمّا تعبيركَ وصورتكَ فجميلةٌ جدًا ، جمّلكَ الله برضاه ، والأمر فيه سعة !

وقلتَ :

(بالله يا شجنَ النوى * أذكيتَ نارًا يومَ عَكْ ؟)

أفدني بـ( يوم عك ) !

جاءَ في اللسان : ويوم عَكٌّ وعَكِيكٌ: شديد الحرّ بغير ريح أ.هـ

.. وأخيرًا قلتَ :
ختاما

شكرا لك ..

العفو يا أخي ، وكم استمتعتُ بردّك النبيل حقيقة ، وتواجدك الرائع
آملًا أن يتسع صدركَ لإجابتي وثقلِ ظلّي عليك !

أسعدَ الله قلبكَ ، ورفع قدركَ ، وشكر لكَ ، وحيّاكَ ، وأكرمك !

الأمير نزار
14-02-2010, 06:49 PM
تبارك الله !
أيها الصديق القديم
مازلت بجمالك الذي اعرفه
سجل بأني عاشق لهذه القافية
واليوم اعشقها اكثر
الامير نزار