PDA

View Full Version : * انتهـينا..]



نوف الزائد
15-12-2009, 05:50 AM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/12/14/07/338zelh2f.jpg







الوجع هذا المساء بلا لون ولا رائحة , هكذا يخنقني دون سبب وصراخ , أشعر بتمزق في داخلي أو ربما هو انسلاخ , تعب دون تعب "لا أدري كيف لكنه كذلك بالضبط " , أصح تعريف هو أني عالة على الأحياء منهم والأموات , طوال اليوم لم أفعل سوى أن أهش الوجع من على قلبي بأغنيات وأناشيد قديمة تحمل في داخلها شيء من الطهر الذي ولى هارباً ولم يعقب , الأكواب العشرة من الشاي التي أعددتها لم أشربها, أنا فقط أشغل نفسي بعمل شيء والقيام ببعض مجهود ولو كان في معناه فارغ , يكفي أنني أكرر الحركة والفعل في كل مرة وأصنع في كل مرة نفس الشاي " غباء هذا يكفي " وأنفض الكوب الذي كاد أن يكون الحادي عشر , الفراغ من داخلي ومن حولي كقبر فرغم كونه فراغ لكنه مملوء بالضيق والتعب وأنه يحويني وحدي , أشحن نفسي للقيام بشيء يستحق العناء وبذل مجهودي في أمر يعود بالمنفعة ولو المؤقتة , لأتوقف عند باب غرفتي , أطفئ الأنوار وأغط في نوم يفرضه اليوم الكئيب علي والبرد القارس والألم وحتى الحنين ولكن حتى النوم ولى هارباً ..

*

الأيام تكررت أكثر من اللازم ولا يوم يجيء مغاير وفيه معنى , أعلم أن كل يوم يسلب فرحة بالعيش وفأل بتحسن الأوضاع ويذكي نار التشاؤم والكره , كم يوم وسأستحيل إلى روح سوداء حالكة ونبض بارد وجسد لا يعبأ بكثرة الرماح وغدر الأسنة , حتى الدموع ما عادت ترطب الجراحات , والآهات ما نفعت في فسح المجال لشهيق يليق بي , الدنيا تقف في وجهي مكتوفة اليدين وباكية , يخبرني الجميع أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا هم من أنفسهم , لكنني أقسم أنني عاجزة وأن السلاسل تكبل كل شبر في همتي ويقيني والأغلال تضيق على كل أمل وراحة ..

*

الأشياء لا تأتي من العدم والطاقة لا تتلاشى وإنما تتحول من شكل لآخر , أنا من نفى هذه النظريات , أنا أشعر بالعدم ينخر كلي ويعيد الكرَّة في اليوم مئة مرة حتى عدى على كل الطاقات التي خبأتها أو أذكيتها , حتى الأشياء التي أجلتها للعدم أجلتها أخرى لما وراء "لا أعلم ..؟", لكن الانتحار لا يشكل فارق لدي الآن فأنا قد أكون أعيش ما بعد الانتحار بعمر حتى أنني متأكدة أنني ولدت في يوم موتي بلا تأخير ساعة .

*

أمي لما يجب علينا شرب الماء , الماء بلا طعم ولا لون ولا نكهة وحتى أنه لا يفرق لدي , ربما أنا في الحياة مجرد ماء لكنه لا يحصل من وراءه أي ارتواء حسناً قد أكون ماء مالح , ولا أعلم لما توصلت لهذه النتيجة أن الماء يختلط بالدماء فينا وهو الفارق بين أخي خفيف الدم والمدمن على الماء وبين أخته أنا والذي أمتنع كلياً عن التمتع ولو برشفة , أقلب الكوب العاشر من الشاي " ربما فقط لأنه أساسي في تركيب أشياء أخرى وهنا تأكدت أنني عبارة عن ماء فأنا لاشيء بالنسبة لي وأكثر من معنى لغيري" ..

*

لا أدري فعلاً ما دخل الماء في حديثي الميت هذا , قد يكون محاولة لإنعاش الحرف المخدر هنا والمغشي عليه من الضيقة , هل فاق ..!
لا يهم فبه وبدونه سأكمل الحديث عن الحاجات التي تأتي ناقصة بين الفرحة والحزن والتي نفقد معناها , تلك الحاجات التي لا يمكنك معرفة إحداثياتها حتى في الفراغ العاطفي , هي موجودة ومملة بشكل باعث على انتحار الملل نفسه , تجيء فقط لتربطك من أملك , أكرهها جداً , وحياتي معبأة على الآخر منها وتفيض , هي الكائنات الوحيدة في حياتي والتي تتكاثر بشكل هستيري "وحيدة الخلية" , ألا تتكور مع البرد وتلتف حول نفسها تختنق فتموت؟ أو تدخل في سبات شتوي أو أن الشتاء هو ما يغريها بالتكاثر في روحي ..

*

روحي*
أشعر أنها تتآكل من أطرافها , أشبه بورقة بيضاء ناصعة من دفتر العمر وأشعلت النيران في أطرافها تغتالها , تحرقها وببطء تتمدد , يلسعني الشرر في أطراف أصابعي "هذه التي تكتب " , ويلطمني على خدي ويقفز صارخاً في وجهي نافخاً كيراً في عيني ( أنتِ أضعف كائن قابلته في حياتي , كائن بلا كائن حي داخله , مجرد هيكل فارغ من كل شيء عدى الكثير من الزينة حوله , يقترب من أضلاعي ويقرعها " أنصتي " ما هنا فارغ تماماً حتى من رئة وقلب * أتنحنح , "حسناً ما هنا قد يكون نصف قلب فقط " , حتى أني فقدت الحماس في إحراقك ونزع روحك والتلذذ بالمعاناة في غرغرتك ) , أؤكد لكم أنه جرحني بحديثه في نصف قلبي الباقي ..
هو صادق للغاية , فأنا أشبه بمن جعل محطات القطار مرتعه فلا هو يغادر ولا هو يرجع , أشبه بمن استكان بصحبة كرسي الانتظار ونسي أمر الانتظار وماذا ممكن أن ينتظره .

"لا جديد" * وتصرخ فيني صديقتي متى كففت عن إلقاء هذه الكلمة في كل لقاء ومقابلة سيولد جديد بإذن الله فقط عودي لرشدك / "إذن لا جديد" .

*

أحدهم سكب الحقد في داخلي حتى أشك أنها سنة واحدة فقط و ستنمو به لي أنياب وتترعرع الأظافر , أحدهم يوشك أن يوقظ الوحش الساكن في ويغذي شيطاني , بعد أن امتدت يد كل أحد منهم بمعاول وعصي واجمعوا على تهشيمي وإغراقي في منتهى التيه وحزن , أقول لهم : اذهبوا فأنتم الطلقاء *
لأعيد من جديد تكويني وصياغتي ..



*
ليش ما قلتي با الأول ترا ها الرحلة قصيرة
مهما طال الحب فينا اعتبرنا ما ابتدينا..
آآآآآآهـ لو قلتي با الأول قبل لا تغرق تعلم
لو قلتيلي با الأول قبل لا تغرق تعلم ..
فكانت إحدى الأغنيات التي أهش بها على وجعي ..!

فقد الماء
15-12-2009, 07:07 AM
صباحك ... فرح

السعادة والحب والوجع والأمل والألم ....
تنبعث من داخلك ...
أنت الحياة ...

أنت من يخلق الحياة ... ليعيشها
ويعيش بها من حولك ...
عند إستيقاظك صباحاً ...

يتم من قبلك تحديد الأجواء ودرجات الفرح والحزن والتعاسة وووووو.......
الحياة لا تفرض ... التعاسة
نحن من يخلقها ...

وصباحك حياة ...
وشكراً .. لتأملي في معزوفتك !

فقد ....

بنْت أحمد
15-12-2009, 07:12 AM
كلما آمنتِ بعجزكِ أكثر كلما تخلصتِ منه أسرع،
ولكن وجب التنبيه
أنّه إن فعلتِ فهذا يعني أنكِ تجربين الموت بإتقان،
فـ بعد إيمانكِ هذا ستُبعثين من جديد
بروح جديدة
وكيان آخر
وحياة مختلفة ..

فهل تريدين ذلك مقابل ثمن باهض جداً ؟
إن كنتِ ممن يطيق الألم ، فافعلي !
ولا يعني أن لا تصرخي لتكوني منهم، على العكس
مارسي ما يمارسه الطبيعيون وقت الموت ...


روح وبوح،
كانت لي محطات كثيرة في قطاركِ هذا الذي يصارع السكك نحو الأفضل لا نحو البقاء،
فالبقاء هو ما يبحث عنه المشردون الذين فقدوا تذاكرهم ..
وبكل صدق كانت محطات فخمة جداً
:rose:

نوف الزائد
15-12-2009, 07:43 AM
ملحقات للموضوع *

|

حرر في "
عندما كسرت نظارتي إلى نصفين كل نصف بما فيه مهشم , عندما تصر الاتصالات السعودية على حجب الفاتورة لهذا الشهر بأكمله دون أن ترسل لو بالغلط رقم الحساب والمبلغ المستحق , عندما يصاب الـ"دي سي إل" وهو لم يعمل شهر بأكمله بصداع نصفي وتفلس الكنكت , عندما للتو استفاق ضرس العقل من غيبوبته وللتو يشتاق للسطوع وينخر الفك والعقل والجنون معاً ..
فهذا كله ولا أحد منهم سبب في كتابة الموضوع والذي متأكدة أن اتصالي من "الدايل آب/الهاتف" هو السبب الرئيسي وراء هذا الاختناق "

" يارب صبرك ...

خيره مسحوب
15-12-2009, 09:55 AM
لو انتظرت قليلاً ، لأنفجر البركان ..
لكن جمال منصب غطاءه أغراك أكثر من إزاحته ...
جمالية غضب الماء – أدهى وأمر - عندما تحللها مواد تسمى كلى الحنق والقلم إن وجدوا....!...
حياك الرحمن ...

حالمة غبية
15-12-2009, 09:44 PM
دائماً نرددّ على أسماعهم وتدوّي في داخلنا , " لاجديد " واذا ما خطأً ما أو صدفةً حاصرنا هذا الجديد سنتأفف
ربما لأنه هذا الوافد الغريب سيشوش ولو قليلا نظامنا الذاتي وربما نتطلب اعادة برمجة وتنسيق لما سخطنا منه كثيرا واعتدناه كثيراً .. !!
غريب ,, أليس كذلك ولكنه برأي علم النفس ظاهرة طبيعية ودلالة على أننا نحيا ..
جميلة هذه اليوميات من اصطخاب المشاعر
شكراً بوح ..

هناك في السماء
15-12-2009, 10:18 PM
روح,
كتبت أشياء كثيرة هنا لكن بنزوة حاسوب متخلّف فقدت كل الذي كتبته :(
بصراحة تنكدت و كنت بدي أخرج من الموضوع بلا حمص, بس صعب بصراحة إني ما أترك أثر على موضوع كهذا.
وأعدك بالعودة لاحقاً لأقول ما عندي.

شكراً جدّاً

مــيّ
15-12-2009, 11:23 PM
أخـتي بوح..حـزين هـو شـجن روحـك هـنا، وسـأخاطبك -كـأخت كـبرى لك إذا سمحت بذلك -.

الحياة أصلا ليست ذاك الشيء الجميل الذي يستحقّ أن ندمّر أرواحـنا فـي سبيله..
حياة الجميع دون استثناء تتخللها أشواك ومصاعب كثيرة، قد تكونين في غنى تام عنها وقد تكون أصعب من تخـيّلك حتّى..ربّمـا بوجـع روحـك لن تريـهـا، لكنّهـا موجـودة..

وفي الحياة وضجيجها.. نقف نحن، بدواخـلنا العامـرة بالحزن، هل ندعها تتغلّب علينا؟
؟
طـبعا لا..
.
قرأت مرّة أننا وفي دواخـلنا نعمل كـأجـهزة بثّ يتلقّاها الآخـرين، لذا تكون معاملتهم لنا بنـاء عـلى مـا تلقّوه منّا..فهـل نبثّ لهم أننا ضـعفاء؟أو جـبناء؟ أو أن الحياة لا تناسبنـا..وأننا ممتعضين؟
.
الحياة هبة الله لنا،إن رأيناها جميلة أو لم نرهـا فإنّها حياتنـا ، سـترافقنـا لآخـر العمـر وقضاء الله نافذ..ومفتاحها صغير وبسيط.." الرضى" ..
قد تبدو لك الكلمـة صعبة للوهلة الأولـى، وقد تقعين في مأزق الحيرة وأحيانا المقارنـة وبشاعتها،لكنني واثقة أنّك الأقـوى، ولا تـعرفـين أين الخـير فيمـا يخـتاره الله لك..

ختامـا ...

كلّ ميسر لما خلق له ...

دع الأيام تفعـل مـا تشـاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثـه الليالـي
فما لحوادث الدنيا من بقـاء

ورزقك ليس ينقصه التأنـي
وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سـرور
ولا بؤس عليك ولا رخـاء

إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ
فأنت ومالك الدنيـا سـواء

دع الأيام تغدر كـل حيـن
فما يغني عن الموت الدواء

نوف الزائد
17-12-2009, 02:27 AM
صباحك ... فرح

السعادة والحب والوجع والأمل والألم ....
تنبعث من داخلك ...
أنت الحياة ...

أنت من يخلق الحياة ... ليعيشها
ويعيش بها من حولك ...
عند إستيقاظك صباحاً ...

يتم من قبلك تحديد الأجواء ودرجات الفرح والحزن والتعاسة وووووو.......
الحياة لا تفرض ... التعاسة
نحن من يخلقها ...

وصباحك حياة ...
وشكراً .. لتأملي في معزوفتك !

فقد ....

أنتِ الحياة "
هذه دفعة قوية والله , أشعربها في روحي كهواء ..
أعلم أنه من غير الجيد بداية السنة الجديدة بالعودة إلى هذا الموضوع بالذات ..
لكن ساجعل منه "الضربة التي لاتقتلك ..
وردك هو أيضاً حياة "

فقد الماء / سعيدة بك ..

.

نوف الزائد
17-12-2009, 02:36 AM
كلما آمنتِ بعجزكِ أكثر كلما تخلصتِ منه أسرع،
ولكن وجب التنبيه
أنّه إن فعلتِ فهذا يعني أنكِ تجربين الموت بإتقان،
فـ بعد إيمانكِ هذا ستُبعثين من جديد
بروح جديدة
وكيان آخر
وحياة مختلفة ..

فهل تريدين ذلك مقابل ثمن باهض جداً ؟
إن كنتِ ممن يطيق الألم ، فافعلي !
ولا يعني أن لا تصرخي لتكوني منهم، على العكس
مارسي ما يمارسه الطبيعيون وقت الموت ...


روح وبوح،
كانت لي محطات كثيرة في قطاركِ هذا الذي يصارع السكك نحو الأفضل لا نحو البقاء،
فالبقاء هو ما يبحث عنه المشردون الذين فقدوا تذاكرهم ..
وبكل صدق كانت محطات فخمة جداً
:rose:

البعث هو ما أحاول الوصول إليه منذ أمد .
أشتاق للون جديد لفرحة كبرى لأدنى مفاجأة , لأشياء تخبرني أنني لازلت أعيش وأمارس الحياة بشكل صحيح ..
حاجات دقيقة في وجودها كبيرة في داخلي بمعناها .

ترعرت مع الموت حتى ألفته , سأحاول التخلص منه الآن وليبحث كلانا عن جديد يألفه ..
سأصرخ وسأعيد الصراخ حتى تستيقظ رئتاي وقلبي وتستفيق كل أجزائي , استعداداً لحياة هي حياة في كل جوانبها ..

أسير في سكة ياغالية هي إلى أعلى , نحو السماء ..
إلى الفضاء الشاسع والمكان الذي منه تشاهد كل شيء على حقيقته وبحجمه الطبيعي .

وتواجدك زادها فخامة وأناقة .
بنت أحمد "
فرحة بك*

.

نوف الزائد
17-12-2009, 02:39 AM
لو انتظرت قليلاً ، لأنفجر البركان ..
لكن جمال منصب غطاءه أغراك أكثر من إزاحته ...
جمالية غضب الماء – أدهى وأمر - عندما تحللها مواد تسمى كلى الحنق والقلم إن وجدوا....!...
حياك الرحمن ...


هذا يرجح كوني أنتمي إلى كون "الماء والنار ..
فالبراكيين تستعيذ مني والماء يستفيض مني ..
في المرة القادمة سأكونن الكون بأكمله "

وبيَّاك ياخيره , وبيَّاك..

.

نوف الزائد
17-12-2009, 02:43 AM
دائماً نرددّ على أسماعهم وتدوّي في داخلنا , " لاجديد " واذا ما خطأً ما أو صدفةً حاصرنا هذا الجديد سنتأفف
ربما لأنه هذا الوافد الغريب سيشوش ولو قليلا نظامنا الذاتي وربما نتطلب اعادة برمجة وتنسيق لما سخطنا منه كثيرا واعتدناه كثيراً .. !!
غريب ,, أليس كذلك ولكنه برأي علم النفس ظاهرة طبيعية ودلالة على أننا نحيا ..
جميلة هذه اليوميات من اصطخاب المشاعر
شكراً بوح ..

هو كذلك ياغالية , لأننا ألفنا الحياة على ماهي عليه , رفضنا التجديد ..
نحن قادرون على التغيير والبعث في أحنك وأشد ظروفنا ظلمة وقسوة , لكننا نتلذذ بذلك العذاب وبكل تلك القسوة ..
مثل هذه الأشياء يجب أن تموت بولادة السنة الجديدة ولنكون أشد وأجمل وأبهى وأسعد ..
سأكون كذلك , وستكونين أكثر من ذلك "

من الروح قريبة ياجميلة وكثيراً ..
طيَّب الله فالك وأسعد حالك ..

.

نوف الزائد
17-12-2009, 02:46 AM
روح,
كتبت أشياء كثيرة هنا لكن بنزوة حاسوب متخلّف فقدت كل الذي كتبته :(
بصراحة تنكدت و كنت بدي أخرج من الموضوع بلا حمص, بس صعب بصراحة إني ما أترك أثر على موضوع كهذا.
وأعدك بالعودة لاحقاً لأقول ما عندي.

شكراً جدّاً

حسناً كثيراً ماتحدث لي , ويغيب عن بالي نسخ النص قبل محاولة إرسالة " طريقة ذكية وتحفظ لك ضغطك وعقلك وأخلاقك ومزاجك " ..
ولاتتنكد ولاحاجة , الحياة أبسط من هيك بكثير , فقط المهم هو أنك هنا وهناك في السماء , كيف المنظر من هناك , هل تنصحنا بالبدء في التسامي والتسلق ..

وسأنتظرك "
أهلاً بك جداً..

.

نوف الزائد
17-12-2009, 02:52 AM
أخـتي بوح..حـزين هـو شـجن روحـك هـنا، وسـأخاطبك -كـأخت كـبرى لك إذا سمحت بذلك -.

الحياة أصلا ليست ذاك الشيء الجميل الذي يستحقّ أن ندمّر أرواحـنا فـي سبيله..
حياة الجميع دون استثناء تتخللها أشواك ومصاعب كثيرة، قد تكونين في غنى تام عنها وقد تكون أصعب من تخـيّلك حتّى..ربّمـا بوجـع روحـك لن تريـهـا، لكنّهـا موجـودة..

وفي الحياة وضجيجها.. نقف نحن، بدواخـلنا العامـرة بالحزن، هل ندعها تتغلّب علينا؟
؟
طـبعا لا..
.
قرأت مرّة أننا وفي دواخـلنا نعمل كـأجـهزة بثّ يتلقّاها الآخـرين، لذا تكون معاملتهم لنا بنـاء عـلى مـا تلقّوه منّا..فهـل نبثّ لهم أننا ضـعفاء؟أو جـبناء؟ أو أن الحياة لا تناسبنـا..وأننا ممتعضين؟
.
الحياة هبة الله لنا،إن رأيناها جميلة أو لم نرهـا فإنّها حياتنـا ، سـترافقنـا لآخـر العمـر وقضاء الله نافذ..ومفتاحها صغير وبسيط.." الرضى" ..
قد تبدو لك الكلمـة صعبة للوهلة الأولـى، وقد تقعين في مأزق الحيرة وأحيانا المقارنـة وبشاعتها،لكنني واثقة أنّك الأقـوى، ولا تـعرفـين أين الخـير فيمـا يخـتاره الله لك..

ختامـا ...

كلّ ميسر لما خلق له ...

دع الأيام تفعـل مـا تشـاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثـه الليالـي
فما لحوادث الدنيا من بقـاء

ورزقك ليس ينقصه التأنـي
وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سـرور
ولا بؤس عليك ولا رخـاء

إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍ
فأنت ومالك الدنيـا سـواء

دع الأيام تغدر كـل حيـن
فما يغني عن الموت الدواء



سأقبل ولو كنت أود أن تتم مخاطبتي كتوأمه أو أخت في سنك "
طبعاً لا , هو نوع من لفظ ماهو سيء لإفساح المكان لماهو سيكون أجمل باذن الله "

سأكون كما أنا "روحْ" ولو لم يقبل بي أحد , لأن مجرد قبولي بذاتي يعد شيء كبير وعظيم , وأنا في طور أن أحبها حقيقة ‘

وأين الطموح من هذا الحديث , فالرضى في وقت سابق من عمري مقرون كلياً بالعجز والكسل وعدم حتى الرغبة في المحاولة ..
والرضى يغمرني في كل أمري , فلطالما تندمت على قرارات اتخذتها فلن أندم على قرارات يسيرها علي ربي "

روحك جميلة يامي , وكذلك واعية وجداً ..
واصلي "

.

فــي الدنيـــا ..
17-12-2009, 04:32 AM
** عزف حزين ماهر

الايام روعتها انها تخبىء آت اجمل.. ثقى وخذيها حكمه ممن تعثّر (فمن لم يعانى)..؟؟

تحيه لك

قس بن ساعدة
17-12-2009, 01:21 PM
حزينة اوراق التوت هذه المرة
لربما يجب احيانا ان نكتب بلون الحياة
تحياتي

حبرها زِئْبق
18-12-2009, 10:14 PM
أختلف مع من يتحدث عن الحزن هنا .. لم أجدا له أثرا ..!
أنتِ هنا غاضبة ياروح .. بوحك يخبر بهذا ..!
( أجل ) اغضبي دائما واكتبي شيئا مجلجلا مثخنا جميلا كهذا ..!

خالص التحايا

جدائل مصفرّة
19-12-2009, 12:13 AM
مابه جديد ! عشاق ليلة تفارقوا وصاروا بعيد صاروا بعيد !
ومرتني الدنيا بتسأل عن خبر ! !




فأنا أشبه بمن جعل محطات القطار مرتعه فلا هو يغادر ولا هو يرجع , أشبه بمن استكان بصحبة كرسي الانتظار ونسي أمر الانتظار وماذا ممكن أن ينتظره .
طال انتظارهم , فلما أعياهم الصمت ,
غادروا , واحتملوا معهم النسيان ! !



أشتاق للون جديد لفرحة كبرى لأدنى مفاجأة
ياللـــــ " أنثى " , تظل تبحث عن الدهشة وتطاردها ,
هي لذيذة ! ورغم قصر عمرها لكنها تمنحنا بهجةً يصعب نسيانها !


روح :
ابحثي عن ذاتكِ واعقدي صلحاً معها ,
وحدها من ستركنين إليها في ليالي الشتاء الطويلة .
:rose:

نوف الزائد
19-12-2009, 09:59 AM
** عزف حزين ماهر

الايام روعتها انها تخبىء آت اجمل.. ثقى وخذيها حكمه ممن تعثّر (فمن لم يعانى)..؟؟

تحيه لك

عزف هادر ..
وهذه سنة الحياة , لكن المعاناة تكمن أنني لاأشعر بمعاناة أو خلافها ..
النقطة المبهمة ,

.

أهلاً بك,
.

نوف الزائد
19-12-2009, 10:00 AM
حزينة اوراق التوت هذه المرة
لربما يجب احيانا ان نكتب بلون الحياة
تحياتي

ربما هي لم تكن أوراق توت , هي أوراق عمر ..
ولون الحياة معدوم "
هذه سنه جديدة والله بيعين ,

.

أهلاً بك..

.

نوف الزائد
19-12-2009, 10:04 AM
أختلف مع من يتحدث عن الحزن هنا .. لم أجدا له أثرا ..!
أنتِ هنا غاضبة ياروح .. بوحك يخبر بهذا ..!
( أجل ) اغضبي دائما واكتبي شيئا مجلجلا مثخنا جميلا كهذا ..!

خالص التحايا

كنت أتفجر بركان من حنقة وغضب ..
وهو كذلك يا أنيقة "

*فال الله ولا فالك " / ماصدقنا الدنيا تهدأ والإعصار يغادرنا , لكن أنا معك أنه يخلف وراءه أشياء جميلة ..!
تغري بمعاودة الغضب ..

*خالص الود ياصافية "

.

نوف الزائد
19-12-2009, 10:11 AM
مابه جديد ! عشاق ليلة تفارقوا وصاروا بعيد صاروا بعيد !
ومرتني الدنيا بتسأل عن خبر ! !


طال انتظارهم , فلما أعياهم الصمت ,
غادروا , واحتملوا معهم النسيان ! !

ياللـــــ " أنثى " , تظل تبحث عن الدهشة وتطاردها ,
هي لذيذة ! ورغم قصر عمرها لكنها تمنحنا بهجةً يصعب نسيانها !


روح :
ابحثي عن ذاتكِ واعقدي صلحاً معها ,
وحدها من ستركنين إليها في ليالي الشتاء الطويلة .
:rose:

* طاق طاق طاقية , رن رن ياجرس ..
محمد راكب عالفرس / يشرب حبة ببسية ..
(:‘

رحيلهم كان باتجاه النسيان ومن أجله ..
الله يمن عليهم منه ويوسع ..

هل البحث عن التجديد هو حكر على الأنثى ’ كنت أظنه لايعرف جنس ..
في الواقع الأشياء التي تأتي بلاسابق إنذار , ولو كانت تافة وبسيطة لكنها تترك أثر في أعمق بقعة , والأثر هو فرحة بها ..
حتى إهتراء الذاكرة لايمسها ..

نحن لازلنا في مناقشة وفي حوار , أود إقناعها وتود إقناعي ..
في عراك " والناتج أن الفكرة هي ذاتها لكن كلٌ منا له طريقته في التعبير " نفسي وأنا "
رغم الشجار أنا أحبها "

.

شكراً ياجميلة ,,
حضورك حفلة"

.

هناك في السماء
21-12-2009, 02:15 PM
روح و بوح

هناك فيلم لجودي فوستر إسمه "The Brave One" تؤدي فوستر فيه دور البطلة "Erica Bain" التي قتل خطيبها من قبل بعض الشبان الذي ينتمون لعصابات نيويورك. تؤثر الحادثة بشكل كبير في نفسية البطلة و لأول مرة تشعر بالمعنى الحقيقي للخوف.
المهم, من خلال عملها كمذيعة في إحدى محطّات الراديو التي تتحدث عن الحياة اليومية و الناس في مدينة نيويورك تعود فوستر لتذيع برنامجها اليومي من وراء الميكروفون لتكتشف بأنها غير قادرة على التحدث/التمثيل/ الإدعاء بأنها على ما يرام وأنها لا تزال ترى نيويورك كما كانت تراها قبل الحادثة, فتدفع بأوراق الملاحظات التي أمامها جانباً و تبدأ حديثاً عفوياً من القلب إلى القلب, حديث ممرزوج بطعم الخوف و الغضب .. القوة و الضعف,
تتحدث عن الأماكن التي أعتدنا أن نحبها و التي طالما كانت جزءا منا و كيف أنه بين يوم و ليلة تتحول هذه الأماكن إلى أكثر الأشياء التي نخافها في حياتنا. و ببساطة يصبح الشعور بالأمان حلم يستعصى تحقيقه. و هذا هو نص كلامها كما ورد بالفيلم:


New York, the safest big city in the world
t is horrible to fear the place you once loved and to see a street corner you knew so well and be afraid of its shadow
To see familiar steps, be unable to climb them
I never understood how people lived with fear
Women afraid to walk home alone
people afraid of white powder in their mailbox darkness and night
People afraid of people

I always believed that fear belonged to other people. Weaker people. It never touched me. And then it did and when it touches you, you know that it's been there all along waiting beneath the surfaces of everything you loved

And your skin crawls and your heart sickens and you look at the person you once were walking down that street and you wonder, will you?
Will you ever be her again?

الأهم من كل ما سبق, لابد إنك تتساءلين ما دخل كل ما ذكرته بموضوعك! في الحقيقة أنا أيضاً أتساءل! لكن لسبب ما و انا أقرأ نصك ظهر المشهد أمام عيني و تذكرت ما قالته فوستر يومها عن الخوف من الأشياء التي نحب, بالرغم من مرور أكثر من عامين على مشاهدتي للفيلم.

الماء يا روح بلا لون و لا رائحة و لا طعم, لكن الله جعل منه كل شيء حي.

أخيراً و ليس آخراً, شكراً جداً لكرمك

نوف الزائد
26-12-2009, 05:35 PM
هناك في السماء "شاكرة لك صدق عبورك ..
والفلم سأحرص أن ابحث عنه , يبدو جميل , ومن حديثك عنه حتى أنا رأيت بعض المشاهد المخبأة منه في حرفي ..
الأشياء تخدث حسبما كتب لها وقدر , والأقدار ماضية ولايردها سوى الدعاء , ونحن يلفنا العجز الكامل عن الدعاء أو فلنقل الخجل ..

.

ربي أكرمنا من عظيم عفوك "
أتقبل كوني ماء بلاوجود لكنه رئيسي في كل الموجودات ..
شكراً أخرى هنالك في السماء..

.

ابوالدراري
26-12-2009, 08:36 PM
عندما تجد -علي الريض- في مكان ما ..

فمعنى ذلك أن الحزن حاضر بكل الألوان ,, ذلك الكويتي يمتهن تفصيل الحزن على ثياب القصائد ..

ويكفي أن يستشهد الإنسان بشيء من نفسه حتى يزور الظلام كل الأمكنة ..

شكرا كثيرا على كل هذا .

السنيورة
28-12-2009, 04:38 PM
أحدهم سكب الحقد في داخلي حتى أشك أنها سنة واحدة فقط و ستنمو به لي أنياب وتترعرع الأظافر , أحدهم يوشك أن يوقظ الوحش الساكن في ويغذي شيطاني , بعد أن امتدت يد كل أحد منهم بمعاول وعصي واجمعوا على تهشيمي وإغراقي في منتهى التيه وحزن , أقول لهم : اذهبوا فأنتم الطلقاء *
لأعيد من جديد تكويني وصياغتي ..

غاضبة أنيقة أنتِ ياروح:rose:
شكراً لك.

الـfـيصل
28-12-2009, 06:08 PM
.
.

هناك وجهان ، لا ثالث لهما .. للهزيمة الداخلية :

وجه اسمه خذلان ..
والآخر .. ايضاً "خذلان" ..

.
.
شعرت وانا اقرأ هنا ،
انني اقرأني ذات مساء حالك البياض ،
لدرجة أنني تحسست السواد ، وتمنيته !
مساء خذلني فيه شخص ما ..



شكراً لحرفك البآذخ ..

نوف الزائد
29-12-2009, 03:27 AM
عندما تجد -علي الريض- في مكان ما ..

فمعنى ذلك أن الحزن حاضر بكل الألوان ,, ذلك الكويتي يمتهن تفصيل الحزن على ثياب القصائد ..

ويكفي أن يستشهد الإنسان بشيء من نفسه حتى يزور الظلام كل الأمكنة ..

شكرا كثيرا على كل هذا .

وكثيراً شكراً على الحضور الذي منحني اسم سأبحث عنه .."علي الريض ..

منور ياباشا..

.

نوف الزائد
29-12-2009, 03:29 AM
غاضبة أنيقة أنتِ ياروح:rose:
شكراً لك.

أستعيد توازني ..
ياعطر المطر " أهلاً بك..

:rose:

.

نوف الزائد
29-12-2009, 03:33 AM
.
.

هناك وجهان ، لا ثالث لهما .. للهزيمة الداخلية :

وجه اسمه خذلان ..
والآخر .. ايضاً "خذلان" ..

.
.
شعرت وانا اقرأ هنا ،
انني اقرأني ذات مساء حالك البياض ،
لدرجة أنني تحسست السواد ، وتمنيته !
مساء خذلني فيه شخص ما ..



شكراً لحرفك البآذخ ..

.

صدقاً أجد أن البياض مجرد كذبة , خدعة ما " نقاء / طهر / عفة " .
الأسود هو الأصدق فينا ..

الآمال الكبيرة المعلقة على رقاب من ليسوا أهلاً لها , تأتي في الخاتمة على وجوهنا ..
لاتعطي البعض أكبر من حجمهم ..

أهلاً بك..

.

wroood
08-02-2010, 08:22 PM
ولم ننتهي بعد..
جداريات مع الشكر