PDA

View Full Version : مراسيل الله ... وهداياه



تبسـم
15-01-2010, 02:35 PM
البارحة عند أحد إشارات المرور توقفت بجوار سيارة فيها رجل وزوجته تجلس إلى جواره في المقعد الأمامي وتمسك بابنتهم الصغيرة التي تطل من الشباك

لم التفت لهم إلا على صوت الصغيرة وهي تنادي وعندما التفت إليها وجدتها قد أمالت رأسها وأخذت تحدق بي ثم وضعت يدها الصغيرة على فمها وأرسلت لي قبلة في الهواء وعندما أضاءت الإشارة باللون الأخضر أخذت تلوح بيدها تودعني

أنا ومع إدراكي لحقيقة إن النشاط الزائد عند الأطفال الناتج عن الإكثار من السكر كان حاضرا في هذا المشهد إلا إنني لا أملك إلا أن اشعر بالامتنان لهذه الصغيرة التي أهدتني بعضاً من عذوبتها وأيضا ممتن جداً لوالديها الذين تشاغلا بحديثهما الفاتر ليعطيا الفرصة لابنتهم الصغيرة لتعيد الحياة لمساء البارحة .

تحدثني أمي كثيراً عن مراسيل الله وتعني بهذا الشيب الذي بدأ بالظهور في رأسي ولحيتي فأضمر في نفسي كلاماً عن هدايا الله كالصبية أعلاه


أشياء بسيطة عابرة غير ملحوظة بالنسبة للكثيرين تعطي الحياة معناها الحقيقي
مواقف وتفاصيل تجعل من إدراك حقيقة أن الله يحبنا ليس بالشيء الصعب
ولكنها ليست للجميع على أي حال
هي فقط لأولئك الذين يقدرون النعم الصغيرة
الذين يقبلون الخبز قبل أن يزيحوه عن الطريق
والذين يقدرون فنجال القهوة في الوقت المناسب وفي المكان المناسب مع الشخص المناسب
الذين يعرفون أن قليلاً من الوهم لا يضر
أصحاب الظنون الساذجة الذين يظنون أن شخصا واحدا أهم من العالم كاملاً
وان كلماتهم أن كانت مهمة عند هذا الشخص فلا ضير أن يتجاهلهم بقية البشر
المبتعدون عن الدنيا أصحاب الرضا الذين يشكرون الله كثيراً على أشياء قد لا نراها

القضية هنا ليست ان الله يعطي البعض ويحرم البعض ولكن القضية هنا أن البعض يرى والبعض أعمى

هكذا
قالها فطيم الحياة وربيبها

قال أن رائحة الخبز لا تغري المتخمين
وأن ابتسامة صبية لن تعني الكثير لذلك الغارق في عهر المدينة
وأن اليتامى هم أقدر من يرى جمال الأيادي المتجعدة
و أن الذين يزورهم المشيب مبكراً هم خير من يثمن للحبيب مجيئه المتأخر

و أن الأشياء تجيد التعاطي معنا
فعندما تطوى ثنايا الورق وهي تفيض بالحزن فنحن محزونون
وعندما يهدأ المساء فلأن أيادي الطيبين مرت على أكتافنا
وعندما تتضاحك من حولنا شوارع المدينة فلأننا لم نعد غرباء
وان بيوتنا تتنفس معنا وان الساعات التي تحيط معاصمنا تمل وتستعجل وتتأخر مثلنا وان الهواتف تغضب من اجل الغاضبين وتجيد مثلهم الخصام والصمت


إن الذين يعرفون الحياة جيداً يعرفون ان البحث عن السعادة لا يكون كالذئاب تتهارش على فرائسها و يعرفون أن الإنسان قد يموت وهو حي وقد يحيا وهو ميت وان ترف الدنيا قد لا يدخل السعادة إلى قلوبنا كما تفعل بعض الأشياء تأتي في وقتها المناسب يرسل الله مراسيله لنا يخبرنا من خلالها إن الأيام تنقص ولا تزيد ولكنه يرسل أيضا هداياه التي تخبرنا إن العمر ليس أياما تمر ولكنه لحظات خالدة باقية تحتاج الى من يجيد قراءتها

محمد عمر عثمان
15-01-2010, 02:56 PM
أصبحت (الطيبة) ترفًا هذه الأيام .

لكنّ دواخلَك تشي أنّ هناك (تُخمةً) من الطيبةِ تغشاك !!

حقيقة : أنت مرهف الأحاسيس (مثلي !!!)

طيّب الله أوقاتك !

حالمة غبية
15-01-2010, 03:05 PM
أن رائحة الخبز لا تغري المتخمين
وأن ابتسامة صبية لن تعني الكثير لذلك الغارق في عهر المدينة
وأن اليتامى هم أقدر من يرى جمال الأيادي المتجعدة
و أن الذين يزورهم المشيب مبكراً هم خير من يثمن للحبيب مجيئه المتأخر

وماذا بعد ..؟
ان ترف الدنيا قد لا يدخل السعادة إلى قلوبنا كما تفعل بعض الأشياء تأتي في وقتها المناسب يرسل الله مراسيله لنا يخبرنا من خلالها إن الأيام تنقص ولا تزيد ولكنه يرسل أيضا هداياه التي تخبرنا إن العمر ليس أياما تمر ولكنه لحظات خالدة باقية تحتاج الى من يجيد قراءتها


:
هل أقتبس النص كلّه لأقول كم أعجبني ..!!
جميلٌ جدّاً .. يا تبسم
وأحاسيس أكثر من رائعة .. أحسستها هنا

كلّ الشكر لك ..

wroood
15-01-2010, 03:14 PM
هي دلالات يبعثها الله الينا من حيث لا نحتسب..وتبث في الروح شيء من حبور
كهذا النص..

شكراً لك.

فقد الماء
15-01-2010, 03:56 PM
إن الذين يعرفون الحياة جيداً يعرفون ان البحث عن السعادة لا يكون كالذئاب تتهارش على فرائسها و يعرفون أن الإنسان قد يموت وهو حي وقد يحيا وهو ميت وان ترف الدنيا قد لا يدخل السعادة إلى قلوبنا كما تفعل بعض الأشياء تأتي في وقتها المناسب يرسل الله مراسيله لنا يخبرنا من خلالها إن الأيام تنقص ولا تزيد ولكنه يرسل أيضا هداياه التي تخبرنا إن العمر ليس أياما تمر ولكنه لحظات خالدة باقية تحتاج الى من يجيد قراءتها


أضم حرفي لحرف ورود هنا ...

وأزيد ... برؤيتنا نخلق الحياة
فالحياة هي الطريق الذي نسيره فيكوننا ..

تبسمت والله بروحي من مرسالك ...


شراً تبسم ...


فقد...

مــيّ
15-01-2010, 04:12 PM
معاني كثيرة تُسعد وقوفي هنا لأنني أطلت الوقوف....جدّا..
معاني كثيرة.. تجعل أفكاري تمتصّ كل حرف قيل ..لأكاشفه ويكاشفني ..ببوح عميق..
كثير من العبِر مُلقى هنا ..عبرٌ تنهج منحى ّ الحقيقة التي نظن أحيانا أنّ وجهها اسود..لثقلها علينا..أريتنا هنا إياها بوجه جمـيل..طيّب..

هل أقتبس النصّ كلّه؟؟
؟
لن أفعل ..
سأعطيك مما ارتشفته..
هل تعرف اللطخة العمياء؟
تلك الموجودة في شبكيّات عيوننا..؟
هذا يعني وجود طرف من العالم ..عالمنا نحن..وفي مجال بصرنا ..لا نراه مطلقا.. لطخاتنا العمياء ..قد تحجب–أحيانا- عن نواظرنا.. أشياء لا ينبغي علينا تجاهلها..أبدا..وأعني بهذا ..تلك النِعم البسيطة التي تغمرنا بالرضا - وإنّ المؤقّت – عن ذواتنا أو عمّا وهبه الله لنا دون منيّة منه ..أوعن جمال تفصيل صغير .. قد يزورنا ..
في آخر النهار..يجب علينا أن نستشعر الرضا الكامل..لمجرّد قدرتنا على الوقوف ..والمتابعة..

أخي تبسّم..بارك الله فيك وبلآلئك..

مــيّ

صبا نجد ..
15-01-2010, 05:40 PM
يرسل الله مراسيله لنا يخبرنا من خلالها إن الأيام تنقص ولا تزيد ولكنه يرسل أيضا هداياه التي تخبرنا إن العمر ليس أياما تمر ولكنه لحظات خالدة باقية تحتاج الى من يجيد قراءته

كلام من ذهب ، لمن كان له قلب .

كلامك جميل ، وحفظ الله لك والدتك ،
وأقر عينها برؤيتك على ماتحب لك .

تبسـم
16-01-2010, 12:54 AM
محمد
حالمة
wroood
فقد
مي
صبا
ـــــــــــــ
شكراً لكم :nn

ميمي الصغيرة
16-01-2010, 01:18 AM
ماأعذب الكلام بعد طول الصمت وماأحلى هدايا الله أشعر بها وأنا أحادث النجمات فيزيد وهجها
وأفضفض للبحر فيعلو موجه ليأخذ مني همي ويقذفه على صخرة بعيدة
فيتحطم كل الآسى أشعر به في حب من حولي وهو أغلى هدايا الله
بأيادي طالباتي الصغيرات تمتد لي لتودعني بكل مايلوثها من حلوى وحبر
فتعانقها يداي فتتوغل سعادتهم إلى أعماقي لتتخلص من كل مايلوث أعماقي
وبالرغم من هذا فأنا من الذين يؤمنون بأن شخص واحدا ممكن أن يكون مركزا لمجرتي
بل أتمنى أن أكون كوكبا من مجموعته يمكن أن طبيعتي الأنثوية هي الباعث على
الرغبة في أن أكون جزء منه ويكون هو كل كياني فقط إن كان يستحق ذلك.

موضوع رائع جداً..:i:

الفياض
16-01-2010, 12:05 PM
.

كما قالوا ، وصدَقوا:
هذا النصّ ، من مراسيلِ الله.

"تبسّم" ، وأكثَر/أكثِر ..
فأنتَ قادرٌ على بثّها في روح قارئك.

(سلام)
16-01-2010, 04:10 PM
التفاصيل الصغيرة .
كل التفاصيل الصغيرة .
هي ما يعطي الحياة معناها الحقيقي .
التفاصيل الصغيرة ، المنغصة ، المبهجة ، المحرقة ، التافهة ، المنبئة ، الحاثة .
كل هذه التفاصيل هي من تفرق بين جلد يختفي تحته مخلوق ينبض بالحياة . وبين مخلوق متحجر .
لا يعني أن ذاك المخلوق خيّر أو شرير . فقط هو يحس و يتحرك من الداخل .

كم هو مذهل أن تجد في كتلوجك أنه من المهم أن تخطئ لتستغفر .
أن لا تتحجر تحت غطاء العصمة من الأخطاء السلوكية أو العقلية .
أن تحس أن التفاصيل الصغيرة تناسب مخلوق "صغنطوط" كنحن .

تبسم .
اليوم أراك أجمل منك سابقاً . رغم جمالك سابقاً .
لا أدري . ربما لأني اليوم رأيت قلبك . وكنت أرى عقلك سباقاً .
كن بخير

فاصلة
16-01-2010, 07:14 PM
قلت لأمي مرة أن الأشياء تحدث لي في وقت متأخر
فغضبت من قولي كثيراً
استغفر الله مما قلت ..

نظلم أنفسنا كثيراً حين نخصص للأشياء التي ننتظرها أوقاتاً محددة
ثم نتطاول عليها بتصنيفها ( مبكرة - متأخرة ) ..
على أن الحقيقة الواضحة التي نرتكب جريمة تجاهلها دائماً
هي أن أرزاق الله تأتي في أوقاتها تماماً .. لا تتأخر ولا تتقدّم
(وما ننزله إلا بقدرٍ معلوم)
فهمنا لهذه الحقيقة وتذكرها على الدوام يخفف كثيراً من التركيز على انتظار أشياء محددة
ويجعل الأشياء الأخرى المحيطة - مراسيل الله - موجودة ومحسوسة وحيّة ومؤثّرة
تذكرت هذا وأنا أكتب التعليق
http://www.youtube.com/watch?v=Ahg6qcgoay4

جميل ومُلهم ومُعين هذا النص ، يجعلك تتنفس بعمق .. ثم تثرثر قليلاً ( كما فعلت :) )
بارك الله فيك يا أخي الفاضل

تبسـم
16-01-2010, 10:32 PM
ماأعذب الكلام بعد طول الصمت وماأحلى هدايا الله أشعر بها وأنا أحادث النجمات فيزيد وهجها
وأفضفض للبحر فيعلو موجه ليأخذ مني همي ويقذفه على صخرة بعيدة
فيتحطم كل الآسى أشعر به في حب من حولي وهو أغلى هدايا الله
بأيادي طالباتي الصغيرات تمتد لي لتودعني بكل مايلوثها من حلوى وحبر
فتعانقها يداي فتتوغل سعادتهم إلى أعماقي لتتخلص من كل مايلوث أعماقي
وبالرغم من هذا فأنا من الذين يؤمنون بأن شخص واحدا ممكن أن يكون مركزا لمجرتي
بل أتمنى أن أكون كوكبا من مجموعته يمكن أن طبيعتي الأنثوية هي الباعث على
الرغبة في أن أكون جزء منه ويكون هو كل كياني فقط إن كان يستحق ذلك.

موضوع رائع جداً..:i:



موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب .؟

:pirat:

ايـمي
16-01-2010, 10:51 PM
ربما كنت بمزاج تسمح فيه للإبتسام في وجهك , شكرا لتلك الطفلة ..فقد لطفت الجو وأخبرتنا عن مراسيل الله
أشياء جميلة وبسيطة هنا ..أكتب دائما
حقيقة لو أبتسم في وجه أختي كان قالت في شي.؟

تبسـم
17-01-2010, 12:51 AM
.

كما قالوا ، وصدَقوا:
هذا النصّ ، من مراسيلِ الله.

"تبسّم" ، وأكثَر/أكثِر ..
فأنتَ قادرٌ على بثّها في روح قارئك.

حي الله شيخ الطيبين الفياض
تحية اشتياق لك يا أستاذنا
:rose:

تبسـم
17-01-2010, 12:54 AM
التفاصيل الصغيرة .
كل التفاصيل الصغيرة .
هي ما يعطي الحياة معناها الحقيقي .
التفاصيل الصغيرة ، المنغصة ، المبهجة ، المحرقة ، التافهة ، المنبئة ، الحاثة .
كل هذه التفاصيل هي من تفرق بين جلد يختفي تحته مخلوق ينبض بالحياة . وبين مخلوق متحجر .
لا يعني أن ذاك المخلوق خيّر أو شرير . فقط هو يحس و يتحرك من الداخل .

كم هو مذهل أن تجد في كتلوجك أنه من المهم أن تخطئ لتستغفر .
أن لا تتحجر تحت غطاء العصمة من الأخطاء السلوكية أو العقلية .
أن تحس أن التفاصيل الصغيرة تناسب مخلوق "صغنطوط" كنحن .

تبسم .
اليوم أراك أجمل منك سابقاً . رغم جمالك سابقاً .
لا أدري . ربما لأني اليوم رأيت قلبك . وكنت أرى عقلك سباقاً .
كن بخير

حياك الله يا سلام
:62d:

تبسـم
17-01-2010, 01:02 AM
قلت لأمي مرة أن الأشياء تحدث لي في وقت متأخر
فغضبت من قولي كثيراً
استغفر الله مما قلت ..

نظلم أنفسنا كثيراً حين نخصص للأشياء التي ننتظرها أوقاتاً محددة
ثم نتطاول عليها بتصنيفها ( مبكرة - متأخرة ) ..
على أن الحقيقة الواضحة التي نرتكب جريمة تجاهلها دائماً
هي أن أرزاق الله تأتي في أوقاتها تماماً .. لا تتأخر ولا تتقدّم
(وما ننزله إلا بقدرٍ معلوم)
فهمنا لهذه الحقيقة وتذكرها على الدوام يخفف كثيراً من التركيز على انتظار أشياء محددة
ويجعل الأشياء الأخرى المحيطة - مراسيل الله - موجودة ومحسوسة وحيّة ومؤثّرة
تذكرت هذا وأنا أكتب التعليق
http://www.youtube.com/watch?v=Ahg6qcgoay4

جميل ومُلهم ومُعين هذا النص ، يجعلك تتنفس بعمق .. ثم تثرثر قليلاً ( كما فعلت :) )
بارك الله فيك يا أخي الفاضل

حياك الله يا اخت فاصلة

كلام جميل

13!
17-01-2010, 03:01 AM
:)
نص ليس بعيد عن حرف تبسم وفكره.
أخي تدري حين اسمع في الأحياء عن عدم وجود تطابق بين حبتي بازيلاء وأننا البشر غير متساوين اجتماعيا ولا جينيا وأن كل شيء مبني على الأختلاف في هذه الحياة اتأكد من أن من يقول عن أن يومه بالأمس يشبه يومه الحالي لا يعرف كيف يكتشف الحياة بتفاصيلها ويحولها لعمل يضع فيها بصمته الخاصة عليها.
الأشياء الجميلة تحدث والأشياء السيئة تحدث ولمن يصغي قلبك الأكثر ترى فكرك موجودا عندها.
قرأت في زوربا شيئا كهذا أن القناعة أن يكون بيدك رغيف خبز وتنظر لمن هم تحتك وتقول الحمدلله وأن لا تنظر لمن هم فوقك وترى البسكويت في أيديهم وتتمناه.
أعلم الأن أن الموضوع السعادة ليس موضوع "وأد الأحلام" كقصة زوربا بل هي حالة نفسية في الإتكال على الله وأن تحاول بأظافرك إزاحة حائط من حديد ولكن أن تغفو في الليل مرتاح البال لأنك فعلت مابوسعك.
تبسم شكرا لك
خالد

قس بن ساعدة
17-01-2010, 06:43 AM
جميل
وهنيئا لك بقبلة عابرة
هل جربت قبلة بريئة عن قرب
كم انت رحيم يا ربي

تحياتي

واضح
17-01-2010, 12:14 PM
..


في بداية النص جعلتني أبتسم بعنف ..!


ربما لأن وصفك كان كالواقع أو أشد وقعا علي ..


أجدت في إيصال الرسالة ..


فمثل أولئك الأطفال يجعلون للحياة نسخا كثيرة .. لا يمسها كدر و لا كآبة ..


شكرا لك أيها الطيب ..


..

أبو مشاري
17-01-2010, 12:26 PM
سر جمال الحياة،،،هو النعم الصغيرة

إحساس جميـــــــــــــل جدا تبسم

جدائل مصفرّة
18-01-2010, 12:40 AM
الإيماءات الصغيرة هي ماتفضحنا وتفضح الغير أمامنا ,
لكن من يلتقطها ؟
...وحدهم الأذكياء يفعلون .

مراسيل الله المتجسّدة في أمورٍ صغيرة ,
من يعرف فضلها ؟
من يستشعر عظيم أثرها ؟
وحدهم أصحاب الأرواح الجميلة ,
والنظرة العميقة ....
وحدهم يفعلون !
إنهم أولئك القوم الممتنون دومًا لأصغر مساحات الجمال ,
الأوفياء لأقل العلاقات مسافةً ,
المسكونين بالحنين لأكثر الذكريات توغلًا في الماضي !


جميلٌ ماهنا ...وأكثر .
كل الشكر .

Abeer
18-01-2010, 08:17 AM
.

ممتنة فقط ..
وليتنا نعلم أن شكر الله على نعمه .. نعمة مضافة تحتاج إلى شكر !
إنها تضاعف الإحساس بأشيائنا الصغيرة .. وتجعلها أكثر مما تبدو عليه ..
وأكبر أهمية .. من أشياء كبيرة - تبدو كذلك - نتقاتل للحصول عليها
ثم نكتشف أن الأمر .. ليس بتلك الروعة !


شكراً لك " تبسّم " ..

.



.

تبسـم
20-01-2010, 05:11 PM
ايمي
خالد
قس بن ساعدة
واضح
أبو مشاري
جدائل مصفرّة
عبير
ــــــــــــــــــــ

شكراً لكم :ec:





وليتنا نعلم أن شكر الله على نعمه .. نعمة مضافة تحتاج إلى شكر !
هذه تحتاج الى توقف
سبحان الله

هدوء ليالي الشتاء
21-01-2010, 12:24 AM
أخالفك الرآي في الكثير من العبارات وإن كنت أحسدك على ميل الطفلة إليك فالأطفال يشعرون بمن يحبهم ، لكن الحياة ملأ بأشياء تبعث في أيامنا السعادة فمازالت الشمس تشرق وقلوبنا تخفق ومازالت الليالي تعج بالسكون كحكايا الأمهات هادئة حنونة .. والجميع يشعر بهذه النعم فمن لايزيح الخبز عن طريق ويقبله إكراما للنعمة ربما يخجل من أن يحني نفسه ليلتقط فتات ألقاه قليل ممن لايقدر هذه النعم ولكنه يضمر في نفسه مثلما أضمرت وأكثر ولا ضير إن يكون شخصاً واحداً أهم من العالم فهذا من الأشياء التي فقدت في عصرنا المغمور بالماديات وقد نرى الأشياء على حقيقتها أكثر من المبتعدون عن الدنيا الشاكرين . وعن واقع تجربة أؤكد أن الياتمى هم أكثر من لاتلفتهم الأيدي المتجعدة ولايهتمون حتى بتقبيلها ولو من باب المجاملة. ومن يؤمن بمراسيل الله فهو ينتظر الحب إلى آخر يوم من عمره.

وأوافقك بأن الأشياء تجيد التعاطي معنا.. ولكن أرفض أن أستسلم في إنتظار أن تأتيني السعادة زاحفة فلابد أن نبحث عنها وليس شرطا أن تكون السعادة في ترف الدنيا فكثيرا من تسعدهم إنجازاتهم أو أعمالهم التطوعية والإجتماعية والأكثر هم من يرون السعادة في تأمين مستقبل أبناءهم بكثير من الجهد والتعب وأخيرا الحياة حلوة بس نفهمها .
:2_12:

wroood
08-02-2010, 08:35 PM
شكراً لك..وجداريات