PDA

View Full Version : أحزان العاشق المخلوع



عزت الطيرى
18-02-2010, 09:59 PM
-------------------------
مثل الصبارْ
يتأسى كل نهارٍ
بأظافر أشواكه ْ،
ومرار حناظلهِ
لايأكل،غير الجوع، ولايشرب إلاَّ صهدالصحراءِ،
وأوجاعِ الرملِ المُزّمِّلِ،.ها أنت وحيدا،ترتادُ مواجعك الثرَّةَ،وتحدثها ،
وتقارنُ،بين دمٍ مسفوكٍ،من حنجرةِ غنائكَ،
ونهارٍ نَهِمٍ للخوفِ،
ولم يطلعْ،إلا ببكاءٍودموعٍ متجددةٍ،
وتعانقُ شجرا للريحِ الشرقيةِ، وتقول لهُ، ياشجرَ الريحِ،
وياظلِّى وشبيهى،كم فرعٍ كسرتهُ شجونكَ،
كم وَجَعٍ، حطَّ على فرعٍ، وتمادى،
فى شرحِ ظنونكَ،كم بنتٍ هربتْ،
من ضوضاءِ محبَّتِكَ،وزلزلة ِحنينكَ،
كم سيدةٍ ظنَّتْ أنَّكَ فارسها الأوحد فى المجدِ،
ولم تدركْ أنَّك فارسَ أوهامكَ،وطواحينِ هوائكَ،
أنَّ حصانكَ، لاسرجَ له،
، لامحض صهيلٍ، لابعض سنابكَ،أو حمحمةِ نداءٍ،.........
ها أنت ُوحيدا،
يسلمك الصبحُ إلى الظهر، ويسلمك العصرُ إلى القهرِ،
ويسلمك القهرُ إلى النومِ،
إلى الأحلام المزدحمةِ بالأشباح اليوميةِ،
لا لست الأول فى العشقِ،ولا الآخرُ،
فى فوران خسائرهِ،وضياع التاج الوهَّاج،الأرض، الخيل،
جبال الأبنوس،تنوس، ولن ينفع دمعٌ،أو تقريعٌ،
أو عضةُ ندمٍ،فوق شفاه الرمل البدوىِّ المتناسل،....،
أنت أضعتَ الحلم الأبيض،
وبقايا معراجك،وثغاء جدائك ونعاجك،
،وخراجك،ومباسمِ ورداتٍ بيضٍ،
وبهاء وميضٍ،
والحوراللائى كنَّ الماء الدافقَ،
إنْ غيِضَ الماءُ،
وكنَّ اللبنَ الدافىءَواللبن البردانَ، وكنَّ البستان
وكنَّ الأمس، وكنَّ الآن المزدان،فيوقظن الميْتَ،
تدنيتَ، تدنيت،وألقيتَ وداعتهنَّ إلى عَبثِ الإفرنجِ،
وأسواط الزنجِ،شماتات الأعداءِ،وجلجلة الغوغاءِ،الدهماءِ،
العاقول،فقاومْ، أو قُمْ...
دم ْدوما فى دوامات دمٍ ولَمَمْ،
أو عُمْ فى معمعة الطوفانِ،
وعمْ، مهزلةً ومساءً،،،
.ماهُم.... ماهُمْ؟،
زمرتك انفَرَطتْ،طـُرِفتْ أعيُنُها،
واقترفتْ ما عنَّ لها،
وارتابت ْفى ساقِ تحملِّها
،إذ أنَّ الساقَ انساقتْ،
مدَّتْ أفْرعها ،لبلادٍ، لاتهوى القمح،
رويدكَ وحنانيك، حنانىَّ، رويدى،
دعْ لى،
ذنبا ًيتساوى وذنوبكَ،دعْ لى موسيقى لفراغكِ
،وغناءَ مأهولا بالأنغام الثكلى،
كأسا ً يتركنى،فى منتصف الظمأِ،
ودَع ْلى،
بحرأ ًمسكونا بالحيتانِ المسكونةِ،
برجال ٍ خطائينَ غلاظٍ ماتابوا،
حتنى فى بطنِ الحوتِ،
وماقالوا سبحانك،ما ارتعشوا بوضوءٍ
،ما اشتاقوا لحدائق َ غُلْبا..، وفواكه.......،
دعْ لى،
وامنحنى صدقا وصوابا،
فى الحرِّ لأ نجوَمن تسعة أعشارِ ذنوبى
....،،هل جاءتك الريحُ بمطلع أغنيةٍ ،
هربت ْمن تغريب البلبل ،فى الليل،
ِوهل هَطــــَـــــلتْ فوق ربوعك غيماتٌ،
فتلوَّنَ فجرك بالعنبىّ، ِالوردىِّ ،الزهرىِّ.،.........،
إسْ....................................تمعوا لغنائى
قال الوردىُّ،
إشْ..........................................تموا رائحةَهديلٍ،
تتألقُ فجراً
قال ا لعنبىُّ
إســــــ...............................ترقوا الدمع،لقولٍ ٍ
لمْ ........لمْ
قال الزهرىُّ المتنعمْ
ها أنت فريدا تترنمْ
وتلملمُ أحزانكَ، لكنَّ عذابك لم يلتمْ
ولم يهتمْ
بصيحاتِ مريديك،إذا عمَّ الغمّْ
فهل قلتَ نعمْ
لسؤال ٍلم يسألْه ُالليلُ الأدهمْ
أنت الآخِرُ إنْ حصروا من فرحوا
فى التو ومن ربحوا
والأول إن ذكروا من لم يغنم ْ.
وتسيرُ وتنتعلُ حفاءك
وضياؤك كان بصيصا من نور ٍ،
ٍلنجومٍ أفِلتْ ، أو قمرٍ أفلتْ
من أْسْر غيومٍ ٍ
،جاءت والتفَّتْ
فُتْ من فاتوكَ، وفتتْ
ما اجتمعَ من ا لحصباءِ،على ريقك،إن لفَّتْك همومٌ،
أن د فــــَّــتْ، كل دفوفكَ،باللحن الدموىّ ،
ِوجفَّتْ، كل الأنهارِ،وهفـَّت،
أنسامُ الغدر،وعفـَّتْ،أنفاسُك َعن شمِّ شماتتهم،
هِمْ ما اسطعتَ، فلن يذكركَ النعناعُ الأخضرُ،
لن تذكرك السيدة الموشومةُ بالعشقِ،
، ولن تشتاقَ إليكَ،الروحُ ،
إذا حـــــــنــَّــتْ، وتحنَّتْ،بالحنَّاءِ،
وَصََلَّ صليل ُالسيفِ،
على أوتارِ العُنُقِ،المتهيىء للذبح ِ،
ولنْ تحتاجُ إليكَ الأعنابُ المتراميةُ،
على بستان الصدرِ،فمن سيدحرجُ أحلامَكَ،
نحو حدائقها، ويحثُّ الخطوَ،لتبلغ دهشتك الكبرى،
لو أبصرتَ سرادقَ َموتك،يَفْرغُ من ناسٍ ومعزيين،
أقيمَُ لجثَّتك القادمة،على هودجِ ريح؟
هل ستقولُ بأنك مازلتَ على قيدِ الموتِ؟
،وهل ستسربُ ماء َطفولتك إلى مَدْرجِ قريتكَ الحولاءِ؟.. .،
وهل ستؤلبُّ أفعاكَ الرقطاءَ،
لتقبضَ روحَ الدِّيكِ المتعجِّلَ ضوء الفجرِ،
وهل ستهيىءُ محراثكَ،للماءِ،لتصنعَ ،
عند نهاياتِ الحرثِ،علاماتِ استفهامٍ،
وفواصلَ،ونقاطا حرَّى بين القوسينِ،
انتظر الآن وقررْ،
فى أىِّ الظلماتِ،ستمرق مهرتك العمياءُ،
بأىِّ الأكفانِ ستجمعُ قتلاكَ،وتدفعهمْ،
لمقابرَ من شوكٍ،وشكوكِ تتقمّصُ وقتكَ،
تتقمَّصُكَ البيداءُ لتغدوَ،
نسْيا منسيا،تتشرَّدُ كلُّ مواسمِكَ الصرعى،
بشوارع فصلِ الصيفِ،وميدانِ خريفٍ،وزقاقٍ من ثلجٍ،
........لايعجبك المطرُ، ولن تبتلَّ بماءٍ يسكُبهُ،
لن يُفْلحَ ،فى إنباتِ فسائلكَ الجرباءَ،
يعودُ إلى غيمتهِ،ليزركشَ أرضا وحدائقَ ما،
لا تقبلُ وقعَ خُطاكَ.................
،انتشرْ الآنَ بكل بقاعِ الأرضِ،
انثر ْ أعضاءكَ،فوق الوجهين،
القبلىِّ المتآكلِ ، والبحرىِّ المُتواصلْ...........
،واقطعْ أخشابَ الوسنِ، وخذ من كل الأحزانِ ،اثنينِ،
وسافرْفى الملكوتِ، امسحْ مصباحَ علاءَ الدينِ،
وقاتلْ عفريتَ الوهمِ،اقتلْه ُامتصّ حصاتَكَ،
إن عطِشتْ أحلامُكَ
،أشعلْ نيرانَكَ،فى جسدكَ،نسبِك َْوسلالتكَ،
إذا داهمك البردُ،
وكلْ بعضَكَ،إنْ جُعْتَ، لتشبعَ،فى التو، تغنى
ما أشهى لحمىَ، ما اشهانى!!!!!!!
-------------------------
ezzateltairy@yahoo.com (ezzateltairy@yahoo.com)

عزت الطيرى
19-02-2010, 07:50 AM
أعتذر للأحباب عن طول السطر وعن تقطع الأنفاس أثناء القراءة ولكن من يحبنى سيغفر لى

الوردي ساري
19-02-2010, 05:44 PM
هي أحزان عاشق مخلوع حقا ..
وهي يوميات للشباب العربي المناضل ..
وهي قصيدتك وأزهارمزهريتك البنية وكذالك ..
سيرة أبو ذر الفرنسي ..

و..و..


لك كل الماس من كيس الحرير
والنبل والامتنان
ساري

عزة دياب
20-02-2010, 08:02 AM
الأستاذ عزت
لست مع الذين يفترضون غباء المتلقى او ضآلة ثقافته فيكتبون كلاما سهلا بسيطا عاديا ويسمونه شعرا
ربما العيب فيهم فلايستطيعون أن يقدموا أعمق من ذلك
أنت الفريد الذى تحترم القارىء وتفنرض فيه كل الثقافات وكل المعارف
نصك يبدو فيه المجهود لذا يجب أن نبذل مجهودا للوصول إليه
لذا نحترمك

الأمير نزار
20-02-2010, 06:03 PM
نص مرهق ورائع أستاذ عزت
أجمل ما فيه أنه يحتاج أكثر من قراءة وفي كل مرة نحصد كما وفيرا من الجمال والفكر
شكرا لك
الأمير نزار

صالح سويدان
20-02-2010, 11:47 PM
أستاذ عزت صدق الأمير نزار
هنا نص عظيم

عاشق الإبداع
21-02-2010, 01:07 AM
الرائع عزت ..
نصك يدخل القارئ في بحور الدهشة والتأمل والجمال..
ومما زاد الجمال فيه هذه الموسيقى أو هذه التفعيلة المتقطعة التي أراك اعتبرتها تقطع الانفاس ..
والتي أراها زادت من جمال النص
وحملت إلينا تنهدات وأحزان ذاك العاشق المخلوع ..

قراءة أخرى للنص
فمازال يخبئ لنا الكثير ..

ثم دم مبدعا يا أستاذنا

ثم إنها
تحية وعشرون نرجسة

عزت الطيرى
21-02-2010, 09:17 AM
هي أحزان عاشق مخلوع حقا ..
وهي يوميات للشباب العربي المناضل ..
وهي قصيدتك وأزهارمزهريتك البنية وكذالك ..
سيرة أبو ذر الفرنسي ..

و..و..


لك كل الماس من كيس الحرير
والنبل والامتنان
ساري
ولك كل مافى القلب الحزين من امنيات بفرح غامر
دمت مبدعا
ودمت أخا وصديقا

عزت الطيرى
22-02-2010, 06:21 PM
الأستاذ عزت
لست مع الذين يفترضون غباء المتلقى او ضآلة ثقافته فيكتبون كلاما سهلا بسيطا عاديا ويسمونه شعرا
ربما العيب فيهم فلايستطيعون أن يقدموا أعمق من ذلك
أنت الفريد الذى تحترم القارىء وتفنرض فيه كل الثقافات وكل المعارف
نصك يبدو فيه المجهود لذا يجب أن نبذل مجهودا للوصول إليه
لذا نحترمك
وأنا أحترمك وأعتز بك وبكلماتك
بارك الله فيك

شريف محمد جابر
22-02-2010, 06:46 PM
الشاعر القدير عزّت الطيري..
لكَ صوتك المتميّز دومًا.. كأنّني أمشي على أطراف أصابعي حين أبحر معك هنا!
ولديّ سؤال نقديّ: بعد أن نضج شعرك منذ فترة طويلة.. وبعد أن وجدتَ صوتك المميّز.. هل أنت راضٍ بالذي وصلتَ إليهِ كشاعر؟
شريف

عزت الطيرى
23-02-2010, 07:57 PM
نص مرهق ورائع أستاذ عزت
أجمل ما فيه أنه يحتاج أكثر من قراءة وفي كل مرة نحصد كما وفيرا من الجمال والفكر
شكرا لك
الأمير نزار

شكرا لك
واتمنى أن أكون عند حسن ظن ذائقتك الجميلة وموهبتك التى تنضج بسرعة البرق

المنطيق
23-02-2010, 08:11 PM
المفضال عزت الطيري
نص عميق مترف ولغة راقية يانعة كفاكهة وأبّ
ومع أني أميل إلى الشعر العمودي التقليدي ولستُ من أنصار هذا اللون الشعري إلا أن نصك يأسر اللب
تقديري ومودتي

تي بي
24-02-2010, 02:04 PM
نص يرتبض الأقانين ويرتشق المعاطن السرية
أديبنا لاخثرت لك إداوة ولانضب لك معين
لك بتلات اليامندا تزهر بكفك الندي

عزت الطيرى
25-02-2010, 10:32 PM
أستاذ عزت صدق الأمير نزار
هنا نص عظيم

شكرا لكما
ودامت محبتكما
ودام حبى لكما

منى الرفاعى
27-02-2010, 07:58 PM
الدهشة ليست غريبة عليك
وليست غريبة علينا حين نقرأ هذا الإبداع

عزت الطيرى
03-03-2010, 07:57 AM
الرائع عزت ..
نصك يدخل القارئ في بحور الدهشة والتأمل والجمال..
ومما زاد الجمال فيه هذه الموسيقى أو هذه التفعيلة المتقطعة التي أراك اعتبرتها تقطع الانفاس ..
والتي أراها زادت من جمال النص
وحملت إلينا تنهدات وأحزان ذاك العاشق المخلوع ..

قراءة أخرى للنص
فمازال يخبئ لنا الكثير ..

ثم دم مبدعا يا أستاذنا

ثم إنها
تحية وعشرون نرجسة
شكرا لك
أدام الله عليك نعمة الإبداع
ياعاشق الإبداع

عزة دياب
04-03-2010, 04:38 PM
أتضاءل أمام حرفك
كلما قرأت كلما أحسست بجديد ما

عزت الطيرى
08-03-2010, 06:04 AM
الشاعر القدير عزّت الطيري..
لكَ صوتك المتميّز دومًا.. كأنّني أمشي على أطراف أصابعي حين أبحر معك هنا!
ولديّ سؤال نقديّ: بعد أن نضج شعرك منذ فترة طويلة.. وبعد أن وجدتَ صوتك المميّز.. هل أنت راضٍ بالذي وصلتَ إليهِ كشاعر؟
شريف
الأجابة معروفة لكل من ستطرح عليه السؤالشاعرنا الجميل
وهى لا بالطبع
لم أرض بما وصلت إليه
وقديما قال شاعرنا الشعبى الكبير صلاح جاهين
بُص للعالم بسُخْط
وامشى مرفوع الدماغ
لو رضيت
إنتهيت
ولكنى سأخالفهم جميعا وأقول نعم أنا راض جدا
فأن تقيم فى قرية نائية لاتوجد على الخريطة فى جنوب مصر البعيد وعلى بعد تسع ساعات من السفر إلى العاصمة وعلى بعد ساعتين بالطائرة وتحارب وتناضل وتنحت فى الصخر وتناطح شعراء العاصمة وتنتزع لك مكانا فى طليعتهم ومقدمتهم وتصدر عشرين ديوانا شعرياوتمثل بلدك فى الكثير من الفعاليات الدولية ثم تكرمك الدولة وتعطيك منحة تفرغ للكتابة وتتخلص من أعباء الوظيفةفأنا أعتقد أنه لم يفعله أحد غيرى
لذا فى ظل كل هذه الظروف الصعبة فأعتقد إننى راض والرضا فضيلة ولكنها ليست فضيلة للتكاسل والنوم بل فضيلة المثابرة والمزيد من المثابرة لتجد نفسك برضاك أفضل ممكا كنت
أتمنى أن أكون قد أجبتك وأتمنى ألا أكون سببت لك ضيقا بما قلته عن نفسى فأنا لم أقل إلا الحقيقة وأمَّا بنعمة ربك فحدث
شكرا لدخولك المختلف

اميـر
08-03-2010, 11:44 AM
نص عميق جدا ..
و كل حرف منه بئر ..
و كذا روعته ..

تقديري ..

عزت الطيرى
08-03-2010, 08:51 PM
المفضال عزت الطيري
نص عميق مترف ولغة راقية يانعة كفاكهة وأبّ
ومع أني أميل إلى الشعر العمودي التقليدي ولستُ من أنصار هذا اللون الشعري إلا أن نصك يأسر اللب
تقديري ومودتي
شكرا لجمالك وصراحتك وذوقك الرفيع

عزت الطيرى
09-03-2010, 08:09 PM
نص يرتبض الأقانين ويرتشق المعاطن السرية
أديبنا لاخثرت لك إداوة ولانضب لك معين
لك بتلات اليامندا تزهر بكفك الندي
ولك زهرة السوسن وعطر الأوركيد وهديل البنفسج وأناقة اللافندر وحنان الياسمين حنين الفيوليت
وبهاء لون عصفور الجنة يقفون معا فى طابور زهرى لتحيتك

عزت الطيرى
11-03-2010, 11:49 AM
الدهشة ليست غريبة عليك
وليست غريبة علينا حين نقرأ هذا الإبداع

شكرا لك يابنت الأصول

عبدالله المشيقح
11-03-2010, 01:00 PM
الأديب والشاعر الكبير عزت .

من لايغفر لطول سطورك لايعرف الشعر .


وحقا نصوصك تحتاج إلى إعادة قراءة كل مرة لاكتشاف جماليات أخر .


دمت يا كبير

عزت الطيرى
11-03-2010, 09:53 PM
أتضاءل أمام حرفك
كلما قرأت كلما أحسست بجديد ما

شكرا لك أيتها الرائعة الكبيرة

عزت الطيرى
12-03-2010, 06:31 AM
نص عميق جدا ..
و كل حرف منه بئر ..
و كذا روعته ..

تقديري ..
شكرا ياأمير اسما ومعنى
أنت الأجمل

عزت الطيرى
12-03-2010, 06:33 AM
الأديب والشاعر الكبير عزت .

من لايغفر لطول سطورك لايعرف الشعر .


وحقا نصوصك تحتاج إلى إعادة قراءة كل مرة لاكتشاف جماليات أخر .


دمت يا كبير
ربما أكون كبيرا لأننى تعرفت على شعراء بارعين ومتفوقين على أنفسهم مثلك

المذهلة
12-03-2010, 08:34 AM
نص عميق يفيض بألوان من جمال وألم
قرأته مراراً وتأخر تعليقي لأني لم أجد ما يليق بكبير مثله
هناك نصوص تفقد دهشتها وجمالها من أول قراءة والبعض من ثاني قراءة أو تكرار قراءة !!
ونصك ما أراه إلا يزيد جمالاً وتفتح فيه أبواب جديدة مع كل قراءة جديدة !!
بحق هو يحتاج إلى قراءة متأملة عميقة
شكراً بحجم كنوز الجمال الدفينة هنا
وإنه لتقديري

عزت الطيرى
12-03-2010, 12:30 PM
نص عميق يفيض بألوان من جمال وألم
قرأته مراراً وتأخر تعليقي لأني لم أجد ما يليق بكبير مثله
هناك نصوص تفقد دهشتها وجمالها من أول قراءة والبعض من ثاني قراءة أو تكرار قراءة !!
ونصك ما أراه إلا يزيد جمالاً وتفتح فيه أبواب جديدة مع كل قراءة جديدة !!
بحق هو يحتاج إلى قراءة متأملة عميقة
شكراً بحجم كنوز الجمال الدفينة هنا
وإنه لتقديري

يتُها المذهله
يتها السوسنه
يتها الزهرة المستحيلةُ
لاتدخلى غربةَ الروح
غُربتُها ممكنه
ماذا أقول من قول يضاهى رقتك وعذوبتك ولغتك الحميمة وأسلوبك المذهل

عزت الطيرى
29-07-2010, 01:37 PM
تُرى هل نسيت أحدا من الأصدقاء لم أرد عليه

حمزاتوف
29-07-2010, 01:52 PM
ربما نسيتني :)