PDA

View Full Version : يا زمان الوصل بالأندلسِ ..



أبوالليث11
19-02-2010, 06:43 PM
يا زمان الوصل بالأندلسِ ..
الشيخ : فايز الشنبري –رحمه الله-, رحل بعد أن أصابته طلقتا رصاص غدراً , وقد حضرت جنازته بمكة فهابني منظر الجموع المتوافدة ,
وتذكرت حينها قول الإمام أحمد -رحمه الله- لأهل البدع : "بيننا وبينكم يوم الجنائز" !
فهنيئا لك أبا أنس بالشهادة , تغمدك الله -بواسع رحمته-

إليكم .. غصن قافية تدلّى !
ليكتب سيرة القِدْح المُعَلّى !


وينقش في مرامي الوجد سطراً
محالٌ أن يجاريَه ابنُ جلاَّ

أبا أنس .. رحلت فكلّ باكٍ
على أعتابكم يرجو المحِلاّ

محِلّة جنة الرضوان يشدو
أزاهيراً .. ونسريناً .. وفُلاّ

وصافحت الرسول على ثباتٍ
عليه الله سلّم .. ثم صلّى..

وبشّرك الرحيلَ ختام مسكٍ
فبتّ مناغياً مرأىً تجلّى !

وبان الصبح عن شهم تصابى
إلى الأخرى .. من الدنيا مُقِلاّ

بكيتك والجوى قد سار نحوي ..
كما الأسراب تعتمر الْمُكلاّ

أخبئ دمعة الأحزان كي لا ..
أُنَادى بالرضيعِ إذا استهلاّ

فأغدو في مقامي مثل شيخٍ
حوى زُمَراً مؤججة .. وسِلاّ

تفيض الكأس من فرط امتلاءٍ
وتسقط جونة العطار .. علاّ

عرفتك والوقار النضر خلقاً
وأنداء الحيا .. سَكَناً ودَلاّ

توكأت الثبات عصاة مجدٍ
فما عبت الطريق إذا استملاّ

وعقّدت الخناصر يوم كنّا
نحاذر في الغواية من تولّى !

خمول الذكر قد أخفاك عنّا ..
وحبّ للعبادة قد تجلّى ..

أبا الوقفات والأصداء تتلى ..
مهوبٌ .. نعشك الماضي لمعلا

مهوبٌ .. نعشك الماضي لمعلا
مهوبٌ .. نعشك الماضي لمعلا*

* (مقابر المعلاء, بمكة المكرمة).

أبو الليث الشيراني
مكة المكرمة (حرسها الله)
الاثنين 15/6/1430هـ

المستجير 2002
19-02-2010, 09:59 PM
رحم الله الفقيد رحمة واسعة وشكر الله لك محمود حرفك في رثائه ولكن نحن الأحياء أولى بالرثاء ممن غادر بجمع مهيب شهود على صلاحه
بارك الله بك أخي

الأمير نزار
19-02-2010, 10:04 PM
الله!
شوقتنا للموت يا صاحبي
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
أما القصيدة فهي درة ثمينة
شكرا لك
الامير نزار

عبدالله بركات
19-02-2010, 10:12 PM
مهوبٌ .. نعشك الماضي لمعلا
مهوبٌ .. نعشك الماضي لمعلا*

أخي الحبيب أسامة
رحم الله أبا أنس وأقر عينه في الفردوس الأعلى
رثيت فوفيت وكفيت ... وأبكيت
قصيدة سامية المقصد سامية اللغة سامية الشعور ...
لله درك ..
منذ ساعتين سألت نفسي عنك ولا أدري لم خطرت في بالي وقتها ... وها أنا الآن أقرأ قصيدتك .. وذلك يعني أنك مازلت في مكة ... فلا تنسانا من الدعاء
دمت بألف خير

...

نهر الفرات
20-02-2010, 11:51 AM
كانَ كما قلتَ أيها الوفيَّ..
بوقاره..
وحسن أخلاقه..
وصوته الشجي..
وتحمله للعلم وأداءه..
آهٍ يا مقابر المعلاةِ ودروب الحجون كم تحتضنينَ من أحبة..
ظللكم الله بعفوه ورحمته..
ورزقنا الثبات بعدكم ..
,
,
أثرتَ مواجعنا يا أبا الليث ..
وإن ذكر من غادرونا لأمارة الوفاءِ عندكم ..
أسبغ الله عليكم نعمه..
وآتاكم من كل ما سألتموه..
وبرد أفئدتكم بنسائم الحرم..

المنطيق
20-02-2010, 03:21 PM
يا زمان الوصل بالأندلسِ ..

الشيخ : فايز الشنبري –رحمه الله-, رحل بعد أن أصابته طلقتا رصاص غدراً , وقد حضرت جنازته بمكة فهابني منظر الجموع المتوافدة ,
وتذكرت حينها قول الإمام أحمد -رحمه الله- لأهل البدع : "بيننا وبينكم يوم الجنائز" !
فهنيئا لك أبا أنس بالشهادة , تغمدك الله -بواسع رحمته-


إليكم .. غصن قافية تدلّى !
ليكتب سيرة القِدْح المُعَلّى !


وينقش في مرامي الوجد سطراً
محالٌ أن يجاريَه ابنُ جلاَّ


أبا أنس .. رحلت فكلّ باكٍ
على أعتابكم يرجو المحِلاّ


محِلّة جنة الرضوان يشدو
أزاهيراً .. ونسريناً .. وفُلاّ


وصافحت الرسول على ثباتٍ
عليه الله سلّم .. ثم صلّى..


وبشّرك الرحيلَ ختام مسكٍ
فبتّ مناغياً مرأىً تجلّى !


وبان الصبح عن شهم تصابى
إلى الأخرى .. من الدنيا مُقِلاّ


بكيتك والجوى قد سار نحوي ..
كما الأسراب تعتمر الْمُكلاّ


أخبئ دمعة الأحزان كي لا ..
أُنَادى بالرضيعِ إذا استهلاّ



المفضالَ أبا الليث
وكما ذكر عبدالله بركات
قصيدة سامية على كل مستوياتها
ولغة راقية جزلة تسعدُ النفس لتلقي ذبذبات حروفها
وقد قلتُ في نفسي عندما مررتَ على قصيدتي:
هذا رجل شاعرٌ يعرف ماذا يقول
واسمح لي أخي أن أقف هنا بضع وقفات معك ،
بالرغم من أنّ المصاب أسمى من أن أذهب بهاءه بكثير كلامي..
لكن هو فيّ طبعٌ غلب محاولاتي التطبع بغيره!

إليكم .. غصن قافية تدلّى !
ليكتب سيرة القِدْح المُعَلّى !
ما أجملك أبا الليث عندما راعيت توافق اللفظات والمعاني بين شطري البيت
فأتيت بلفظتي (الغصن والقدح) و(المعلى وتدلى) وقابلت بين (الغصن المتدلي) و(القدح المعلى) بإضمارٍ هو الحظ الوافر...رائع
ولكنني أخذتُ عليك تبرير "الرمي" (إليكم...ليكتب) فقولك (إليكم) إنما هو "تلقفوا" أو "خذوا" وأمرٌ كهذا يدلّ على القوة ولا داعي لإضعافه بالتعليل والتبرير ، فليس له-برأيي- مسوغ وأعني تحديدًا حرف اللام في (ليكتب) وما أجملها لو كانت من دون تعليلها،لكن الوزن يأبى ذلك.
ولربما كنتُ قد تخلصتُ من هذا-لو كنتُ مكانك- ببناء الفعل (يكتب) للمجهول وصياغته أمرًاأي (لتُكتبْ سيرة ...)
ولكان وافق (إليكم) في معنى القوة.

وينقش في مرامي الوجد سطراً
محالٌ أن يجاريَه ابنُ جلاَّ
كذلك الأمر بالنسبة للفعل (ينقش) وأعني بناءه للمجهول عطفًا
حسنًا مأخذ آخر على (ابن جلا) ،فإنني أرى أنك جعلتَ (ابن جلا) إن كنتَ عنيتَ به (الشاعر سحيم بن وثيل) هو أشعر الشعراء ومثالا متعارفًا عليه يحتذى به في الشعر ،وليس هذا أمره
أما إن عنيتَ ب(ابن جلا) "الرجل المعروف أو الشهير الجليّ" فهذا أيضًا سيؤخذ عليك لأنك نكّرته فأضعفته.
أمّا إن عنيت به من نُسب إليه هذا القول وهو(الحجاج بن يوسف) فقد أبعدتَ الرمي وأخطأت النجعة-ولا إخالك فعلت- ،فالحجاج ليس شاعرًا البتّة.
وبرأيي أن لفظة (محال) كانت لتكون أوفق لو أنها اقترنت بفعلٍ ما لا بشخص ما
ولا أرى إلا القافية قد أحالتك إلى (ابن جلا).
على كل الأحوال فالجمالُ ما أتيتَ به.

أبا أنس .. رحلت فكلّ باكٍ
على أعتابكم يرجو المحِلاّ
لا إخالك قد عنيتَ موضعًا بعينه-كاسم بلدة ما- في قولك (المحِل) والدليل هو البيت التالي،ولا أرى -فيما أعرف- سببًا لتذكير اللفظة، فهي كما عهدتُ لفظةٌ مؤنثة(المحِلة)
ولكان الأوفق لو أنك جعلتها مصدرًا لـ(محَلّ) في هذا البيت فقلتَ (المحَلا) ولما كانت تعارضت مع (المحِلة) في البيت التالي، فهما بمعنًى.
إلا إن كنتَ عنيتَ ما لم أفقه.

محِلّة جنة الرضوان يشدو
أزاهيراً .. ونسريناً .. وفُلاّ
حسنًا أخي
لم أكتشف من الذي (يشدو) هنا ،ولربما كانت قهوتي مغشوشة فلم تساعدني على التركيز!
من ناحية أخرى (وأرى أن الأمير نزار سيلوح بعصاه متهددًا إيايَ فيما سأقوله) ،ما هو كنه شدو الزهر والنسرين والفل؟
لعلّك عنيت التسبيح في الجنة وكثفتَ التصوير في البيت، لكنني ما زلت أعارض موضوع أن يشدو أحدهم الأزهارَ!
أمرٌ آخر: لم نصبتَ (جنة)؟

وصافحت الرسول على ثباتٍ
عليه الله سلّم .. ثم صلّى..
لاحرمنا الله مصافحته صلى الله عليه وسلم..
أبا الليث..
ألا ترى معي أن (على ثبات) هو من الحشو الذي لامعنى له؟ بل إنه يتعارض ومشهد أهل الجنة يوم القيامة!
فأرى هنا أنها شبيهة بـ (العهد) أو المبايعة ،كالتي كانت تحت الشجرة وقصدتَ بها موته على اليقين والإيمان وتبشيره بالجنة
لكن..
بما أن الرجل قد صار في عهدة ربه فهل تجد أنه من اللائق أن يكون هناك(في الآخرة) مصافحة للرسول صلى الله عليه وسلم بثبات ومصافحة بقلقلة؟
لاشك أنه إن صافحه صافحه بثبات(بسب أن الله قد بشر الشهداء بالجنة) وإلا لما صافحه أصلا (إن لم يكن من الإنسان من أهل الجنة).
وأعلم أن المصافحة هنا رمزية وقد تفيد حقيقتها أيضًا.

وبشّرك الرحيلَ ختام مسكٍ
فبتّ مناغياً مرأىً تجلّى
ومع أن المقصود مفهوم ،لكن ياليتك جعلتَ الرسول الأعظم صلوات ربي عليه يبشره بغير (الرحيل)!
إذ إنه لم يأته -مثلا- في المنام ليبشره بذلك ،وإنما بشره بحسن الخاتمة بعد أن مات(ولعله إن شاء الله فعل)
فلو قلت (وبشرك الختامَ رحيلَ كذا) لكان أوفق

وبان الصبح عن شهم تصابى
إلى الأخرى .. من الدنيا مُقِلاّ
هنا قد خانك اللفظ خيانة قبيحة كما أرى!
فالتصابي هو الميل إلى الجهل والفتوة ،أو الميل إلى الفتنة وكل مذموم
ولا أعلم لها معنًى غير ذلك ،فإن كان علمي بها مقتصرًا على ما علمتُ ،فأفدنا -حماك الله- بما جهلنا.
(من الدنيا مقلا) : إن كنتَ عرفت الرجلَ وعاشرته قبلناها منك شهادة وصدقناك .
إلا إن عنيتَ بها خروجه عن الدنيا خاليًا من كل زينتها كحال كلّ ميت ، فعندها ستكون حشوًا ليس بذي فائدة ولا تفيد ذكر المحاسن.

أخبئ دمعة الأحزان كي لا ..
أُنَادى بالرضيعِ إذا استهلاّ
(أنادى بالرضيع) هذه أخي لم أفهمها كثيرًا /هلا بينتَ المقصود؟
ولا أراك عنيت أن البكاء حكر على الرضيع ، ومهانة يعير بها غيره!

سأكتفي بهذا القدر يا عذب الروح حتى لا أثقل عليك
وإن شئتَ عدتُ

رحم الله أمواتنا وأحياءنا
لك من قلب أخيك العزاء وود
دمت بألق.

ملك القوافي
20-02-2010, 04:16 PM
باكية ذات شجن

تقبله الله ومسح الله على قلوب محبيه

وشكر الله رثاءك

أبوالليث11
22-02-2010, 11:24 AM
المستجير ,
مرور ضافٍ له محله في القلب .
بارك الله فيك .

أبوالليث11
22-02-2010, 11:29 AM
الأمير نزار ,
من أحب الله لقاء الله أحب الله لقاءه ..
وخيركم من طال عمره وحسن عمله :) ..

لا حرمنا الله حسن الخاتمة .
وتشكر كثيراً على مرورك العذب أيها الرفيق .

الطارقي
22-02-2010, 04:13 PM
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

لقد رثيت فأوفيت . .

والأبيات رائعة . .
والأفكار يانعة . .

أتمنى لك مزيداً من التوفيق

ساري العتيبي
22-02-2010, 05:02 PM
رحم الله أبا أنس .. رحم الله أبا أنس

وفيٌّ يا أبا الليث .. وبادٍ على شعرك صدق الشعور والتوجع فاسلم


ساري

القارض العنزي
22-02-2010, 09:59 PM
رحمه الله و اسكنه جناته

مذ قرات المطلع عرفت انني امام قصيدة باذخة

حييت

أبوالليث11
23-02-2010, 04:39 PM
عبدالله بركات,
بورك مروركم , وجزيتم خيراً ..
أما عن مكوثي بمكة فقد رحلت منها ساعة وضعي القصيدة , أسال الله لي ولك التوفيق ..
وشهادتك على القصيدة "مجروحة" :) ..
لن أنساك بإذن الله ..

أخوك .

أبوالليث11
23-02-2010, 04:41 PM
نهر الفرات ,
المكّي مكّي بطبعه الوفيّ , وخلقه الدمث , ومشاعره الرقيقة ..
ردك أثار في نفسي شجنا من الصعب أن يزول , فلله درّ مقابر المعلاة , كم احتضنت من أحبة لي !..
رحمهم الله رحمة واسعة , وأسكنهم فسيح جناته , وختم لنا ولكم بخير ..

أشكرك .

أبوالليث11
23-02-2010, 05:03 PM
الشاعر المنطيق ,
لله درّي !..
فقد تشرفت بمرورك الكريم ..
وإني لن أستنكف ما حييت -بإذن الله- عن نصح يقدم لي , وعن تبصير بخطإ أرتكبه ..
ولي مع وقفاتك وقفات ..
بداية ؛ أنا لست شاعراً كما تظنّ , وإن كان فإن الشعر شرف لا أدعيه ..
لقد كتبت هذه القصيدة في وقت قصير , ولم أعد النظر لها إلا حال كتابتي لها هنا , وقد ألقيتها على عواهنها وعجرها وبجرها ..
وإني لأعلم جيدا أن خير الشعر الحولي المنقح المحكك , ولكني أعتبر الشعر خاطرة شروداً أدونها في حينها , ولا أتخذه مهنة أفتخر بها ..
أما عن ملاحظاتك , فهي محلّ نظري وبصيرتي , وسأجيبك بما أراه خطئا , ولا غضاضة إن خالفتك في بعض ما ذهبت إليه , والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ..
- أما عن بناء الفعل للمجهول , فذاك رأي سنح وقت بناء القصيدة ؛ لكني لم ألتفت إليه , ولم أفكر فيما جئت به , فشكرا لك على إطراائه :) .
- وأما عن "ابن جلا" فسحيم بعيدٌ عنه , والحجاج أبعد ؛ إذ هو ناصبي , ومن رثيت من آل البيت , وشتان بين اجتماع الأمرين ..
ولقد عنيت به الرجل المعروف التي تجلت وظهرت سيرته ..
وأما عن التنكير فليس لك دعوى الضعف ؛ لأنه من أغراض التنكير التعظيم والتهويل , وهذا ما أردتُ , ومن ذلك قول أبي الطمحان القيني :
فتى لا يبالي المدلجون بنوره :: إلى بابه ألا تضيء الكواكب
له حاجب عن كل أمر يشينه :: وليس له عن طالب العرف حاجب
..
- أما "المحل" بفتح الحاء وكسرها , فجواز تذكيرها وتأنيثها وارد , والتذكير يراد للمكان الذي يُحلُّ به عموماً , وهذا ما عرفته من صحاح الجوهري.
وأما المحلة فهي منزل القومُ .
وكلا الأمرين لا ضير فيه -كما أرى-.
- أما عن شدو الأزهار فهو كما تفضلت -رأيٌ- , ولا يزالون مختلفين :) .
وأما عن "جنة" فهي مضافة لمحلة ..
وإن سألتني عن نصب "محلة" فهي لوقوعها موقع بدل من "محلا" ..
- وأما عن المصافحة , فقد قصدت بها ما رآه الشيخ -رحمه الله- قبل وفاته بليلة , من مصافحته رسول الله صلى الله وسلم , وتبشير النبي له بأنه سيموت على خير .
وقصدت بالثبات الثبات على الاستقامة , فأنت تعلم أن المرء متقلب في لحظته , وشيخنا رحل وهو ثابت على الاستقامة , فيما نرى , والحمدلله ..
- وأما عن البشرى , فقد توخيت قول الله "ختامه مسك" , وأرى نقدك قد قصر في هذه .
- وأما عن التصابي فأخبرك أني أعرف معنييها, وقصدت بها معنى غير مباشر , وهو أن الميل للفتوة يكون بحماس وشدة وقوة , وهذه الصفة هي التي قصدتُ , ولعلي أغيرها دفعاً للتوهم , وأضع بدلاً منها : التسامي .
وأعترف بأنك قد أصبت هنا .
- وأما عن الإقلال , فهي حال الرجل كما عرفته وخبرته عن كثب -رحمه الله-.
- وأما عن البكاء فليس حكراً على الأطفال , ولكنك تعلم أن الرجل يستنكف ويداري نفسه في هذا الباب , وبكاء الصغير أوضح وأظهر ..

على كلٍّ , تشكر على مرورك ...
وجزيتم خيراً ..

أخوكم ..

أبوالليث11
24-02-2010, 08:50 AM
ملك القوافي ,
لي شرف مرورك , وفضل ردّك ..
حقا أنا ذو حظ عظيم ..

باركك الله .

أبوالليث11
24-02-2010, 08:54 AM
الطارقي ,
قلت فأوجزت , وحللت فخففت ..
ويا بخت من زار وخفف :) .

بوركت .

أبوالليث11
24-02-2010, 08:55 AM
ساري ,
إن الحكاية والقصيدة أنت , فلتسلم على وصالك ..
جزاك الله الجنة ..
محبك .

أبوالليث11
24-02-2010, 08:59 AM
القارض العنزي ,
كلما أقرأ اسمك أتذكر قول العرب :
فرجي الخير وانتظري إيابي :: إذا ما القارض العنزي آبا

وكنت أظنه لا يرجع , ولكنه آب اليوم , ومن السعادة أن يكون مقرّ أوبته هنا ..

لا عدمناك .
وبورك الألق .

المنطيق
24-02-2010, 12:50 PM
الشاعر المنطيق ,
لله درّي !..
فقد تشرفت بمرورك الكريم ..
وإني لن أستنكف ما حييت -بإذن الله- عن نصح يقدم لي , وعن تبصير بخطإ أرتكبه ..
ولي مع وقفاتك وقفات ..
بداية ؛ أنا لست شاعراً كما تظنّ , وإن كان فإن الشعر شرف لا أدعيه ..
لقد كتبت هذه القصيدة في وقت قصير , ولم أعد النظر لها إلا حال كتابتي لها هنا , وقد ألقيتها على عواهنها وعجرها وبجرها ..
وإني لأعلم جيدا أن خير الشعر الحولي المنقح المحكك , ولكني أعتبر الشعر خاطرة شروداً أدونها في حينها , ولا أتخذه مهنة أفتخر بها ..
أما عن ملاحظاتك , فهي محلّ نظري وبصيرتي , وسأجيبك بما أراه خطئا , ولا غضاضة إن خالفتك في بعض ما ذهبت إليه , والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ..
- أما عن بناء الفعل للمجهول , فذاك رأي سنح وقت بناء القصيدة ؛ لكني لم ألتفت إليه , ولم أفكر فيما جئت به , فشكرا لك على إطراائه :) .
- وأما عن "ابن جلا" فسحيم بعيدٌ عنه , والحجاج أبعد ؛ إذ هو ناصبي , ومن رثيت من آل البيت , وشتان بين اجتماع الأمرين ..
ولقد عنيت به الرجل المعروف التي تجلت وظهرت سيرته ..
وأما عن التنكير فليس لك دعوى الضعف ؛ لأنه من أغراض التنكير التعظيم والتهويل , وهذا ما أردتُ , ومن ذلك قول أبي الطمحان القيني :
فتى لا يبالي المدلجون بنوره :: إلى بابه ألا تضيء الكواكب
له حاجب عن كل أمر يشينه :: وليس له عن طالب العرف حاجب
..
- أما "المحل" بفتح الحاء وكسرها , فجواز تذكيرها وتأنيثها وارد , والتذكير يراد للمكان الذي يُحلُّ به عموماً , وهذا ما عرفته من صحاح الجوهري.
وأما المحلة فهي منزل القومُ .
وكلا الأمرين لا ضير فيه -كما أرى-.
- أما عن شدو الأزهار فهو كما تفضلت -رأيٌ- , ولا يزالون مختلفين :) .
وأما عن "جنة" فهي مضافة لمحلة ..
وإن سألتني عن نصب "محلة" فهي لوقوعها موقع بدل من "محلا" ..
- وأما عن المصافحة , فقد قصدت بها ما رآه الشيخ -رحمه الله- قبل وفاته بليلة , من مصافحته رسول الله صلى الله وسلم , وتبشير النبي له بأنه سيموت على خير .
وقصدت بالثبات الثبات على الاستقامة , فأنت تعلم أن المرء متقلب في لحظته , وشيخنا رحل وهو ثابت على الاستقامة , فيما نرى , والحمدلله ..
- وأما عن البشرى , فقد توخيت قول الله "ختامه مسك" , وأرى نقدك قد قصر في هذه .
- وأما عن التصابي فأخبرك أني أعرف معنييها, وقصدت بها معنى غير مباشر , وهو أن الميل للفتوة يكون بحماس وشدة وقوة , وهذه الصفة هي التي قصدتُ , ولعلي أغيرها دفعاً للتوهم , وأضع بدلاً منها : التسامي .
وأعترف بأنك قد أصبت هنا .
- وأما عن الإقلال , فهي حال الرجل كما عرفته وخبرته عن كثب -رحمه الله-.
- وأما عن البكاء فليس حكراً على الأطفال , ولكنك تعلم أن الرجل يستنكف ويداري نفسه في هذا الباب , وبكاء الصغير أوضح وأظهر ..

على كلٍّ , تشكر على مرورك ...
وجزيتم خيراً ..

أخوكم ..

أخي الكريم
أشكر لك سعة صدرك وتقبلك لجاجتي وتواضعك الجم

بالنسبة للتنكير وشموليته وقوته فذالك لا يتأتى إلا في معرض النفي ،كأن تقول (ما رأيتُ رجلا قط)
أما في معرض الإثبات فالشمولية والقوة تكون بالتعريف
وبما أن ابن جلا قد وقع في معرض النفي بقولك(محال) فقولك هو الصحيح ولا عذر لي في خطئي.

أما بالنسبة لـ(محلة)
فقد ورد في "تهذيب اللغة" للأزهري وهو عندي كتاب الكتروني في الجزء الأول ص/436 ما نصه:
قلت: ويكون المحل الموضع الذي يحل به، ويكون مصدرا، وكلاهما بفتح الحاء، لأنهما من حل يحل. فأما المحل بكسر الحاء فهو من حل يحل أي وجب يجب. قال الله جل وعز ))حتى يبلغ الهدى محله(( أي الموضع الذي يحل فيه نحره. والمصدر من هذا بالفتح أيضا، والمكان بالكسر.
وقد وجدت في "لسان العرب" لابن منظور ما هو قريب من هذا .
ومما فهمتُه هنا فإني لا أخطئك ولا أخطئ نفسي مع أني أرى أن كسر الحاء مع الهاء أقرب، والله أعلم.

بالنسبة للبشرى فما زال في نفسي منها شيء ولربما أسأتُ الشرح حتى أنكرتها عليّ
تقول أخي(توخيت قول الله "ختامه مسك") وأنا لا أعارضك في ذلك
لكنك تقول(وبشره الرحيل ختام مسك) ولو أنك قلت (وبشره الختام ختام مسك) لما وجدتني عارضتك
فالتبشير بالرحيل(الموت) أمر، والتبشير بحسن الختام(أي بعد الموت) أمر آخر
لكن... وبما أنه قد بشره في المنام(فعليًا) بالموت كما تفضلتَ بذكره وأشرتُ أنا إليه سابقًا بقولي: (إذ إنه لم يأته -مثلا- في المنام ليبشره بذلك ،وإنما بشره بحسن الخاتمة بعد أن مات)
فلا تثريب على صياغتها هكذا، بل إنها من الإيجاز والبلاغة بمكان.

بالنسبة للمصافحة
فأنا ما زلت عند رأيي بها رمزية كانت أم حقيقية أم في المنام
فاستخدامك لحرف الجر (على) إنما يدل على البيعة ولا يدل على البشرى ،ولم تكن هذه الحال
تقول: صافحته "على" أن أفعل كذا وكذا أي بايعته
فالمعنى في قولك(وصافحتَ الرسول على ثباتٍ) هو : بايعت الرسول على الثبات أو صافحته مبايعًا على الثبات بإضمار "المبايعة"
ولو أنك قلتَ (وصافحه الرسولُ على ثباتٍ) لأضمرنا غير المبايعة ،ولحملناها مجازًا على البشرى

أما عن نصب (جنة) فهي كما تفضلتَ به مضاف إليه ،ويبدو أنها سقطت عندك سهوًا،وجل من لا يسهو.

أخي المفضال
كل التقدير لشخصك الكريم
وعذرًا لتطفلي الثاني على جمالك
دمت بود

أبوالليث11
04-03-2010, 03:47 PM
الشاعر المنطيق ,
أشكر لك مرورك الثاني , وبورك فيك ..

لا حرمنا الله غيثك ..

تلميذ الشعراء
05-03-2010, 12:10 PM
شكرا وبارك الله فيك أخي الكريم

أنا داري
05-03-2010, 11:49 PM
لأنه أبو أنس ... ولأنه أبو أنس ... ولأنه أبو أنس

شكرا يا أبا الليث ...

و ... أنا داري

أبوالليث11
10-03-2010, 04:22 PM
تلميذ الشعراء ,
بورك المرور ..

أبوالليث11
10-03-2010, 04:22 PM
أنت دارك :)

تحية لك بحجم تقديرك .