PDA

View Full Version : أتسببيكَ عينَاها فيهجركَ الصـبرُ *** ويلهــو بكَ الخَدَّانِ والقَدُّ والخَصرُ



أحمد دراغمة
24-02-2010, 12:53 AM
قبل أيام أُخبرت بنية الجامعة اقامة ندوة أدبية خاصة بطلبة الجامعة، وطلب مني كتابة عشرة أبيات للمشاركة في معارضة جماعية لقصيدة أبو فراس الحمداني المشهورة والتي يقول في مطلعها:

أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ *** أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

فكتبت :

أتسببيكَ عينَاها فيهجركَ الصـبرُ *** ويلهــو بكَ الخَدَّانِ والقَدُّ والخَصرُ
لتصلى بعشقٍ أحكمَ الإلفُ أَمرَهُ *** وتصبحََ مسحوراً وما مسَّــكَ السِّحرُ
وتعــيا ولا داءٌ كــداءٍ مُـلَوَّعٍ *** سُهـُادٌ واطراقٌ وكسرٌ ولا جبرُ
اذا نام لم يبصر سوى طيفِ خلِّــهِ *** وإنّ قام لم يبرُد على صدره الجمرُ
وليسَ سوى منْ غَالَهُ الحبُّ ميتٌ *** وما ضمَّهُ قلبٌ وما ضمَّهُ قــبرُ
ولكن قتيلٌ من فواترِ لحــظـها *** فرميَتُهـــا نظمٌ ومهـجتُهُ نثرُ
اذا ما ابتلاكَ اللهُ في حُبِّ مثلها *** ولم يسعفِ الايمانُ لمْ يسعِفِ الكُفرُ
فإن كُنتَ في شَكٍّ ففي “قيسَ” عبرةٌ *** ولــكنَّ سَمعَ العاشقين به وَقرُ
يَخالُونَ أَنَّ الحبَّ أُنسٌ وخمرةٌ *** وما أنسُهُ أُنـــــسٌ ولا خمرُهُ خَمرُ
ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمرُ والشُقرُ!




أحمد دراغمة
20-2-2010

فراشه سعودية
24-02-2010, 05:34 AM
الله .. الله ..الله
لله درك ..
ياأنت أهنيك من قلبي على شاعريتك ..
لديك قدرة عجيبة على التصوير..
دمت كماأنت محلى بالابداع ..

أحمد دراغمة
24-02-2010, 04:32 PM
الفراشة السعودية ...
بل أنا من يهني نفسه بعبور تضوّعَ منه الجمال ...
أنتِ هنا يعني الكثير من الكرم...

تحاياي والزنابق الطيبة

أحمد محمد السويدي
24-02-2010, 10:13 PM
فإن كُنتَ في شَكٍّ ففي “قيسَ” عبرةٌ *** ولــكنَّ سَمعَ العاشقين به وَقرُ
يَخالُونَ أَنَّ الحبَّ أُنسٌ وخمرةٌ *** وما أنسُهُ أُنـــــسٌ ولا خمرُهُ خَمرُ

لكم جميلة هذه الابيات

أهنئك على شاعريتك متقنة صور جميلة وأذكر منها ذكر المثال بقيس والقياس عليه

هناك فقط ملاحظة صغيرة في البيت :

ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمرُ والشُقرُ!

لو كانت الواو الحمراء محذوفة لاستقام الوزن هكذا قالت لي أذني الموسيقية والتي للأسف كثيرا ما تخونني

ملاحظة أخرى ولكن كبيرة كيف تعارض قصيدة مثل هذه كبيرة جميلة لكم تغنيت بها وأنت تعارضها سامحك الله

صالح سويدان
24-02-2010, 10:30 PM
ولكن قتيلٌ من فواترِ لحــظـها *** فرميَتُهـــا نظمٌ ومهـجتُهُ نثرُ
اذا ما ابتلاكَ اللهُ في حُبِّ مثلها *** ولم يسعفِ الايمانُ لمْ يسعِفِ الكُفرُ

صديقي الجديد أنت جميل
وتعزف على إيقاع أحبه جدا

لك الخير ما حييت

أحمد دراغمة
24-02-2010, 11:33 PM
ولكن قتيلٌ من فواترِ لحــظـها *** فرميَتُهـــا نظمٌ ومهـجتُهُ نثرُ
اذا ما ابتلاكَ اللهُ في حُبِّ مثلها *** ولم يسعفِ الايمانُ لمْ يسعِفِ الكُفرُ

صديقي الجديد أنت جميل
وتعزف على إيقاع أحبه جدا

لك الخير ما حييت

الصديق الجميل صالح سويدان ...
يسعدني أخي أن الخريدة نالت استحسانكم ...
ويسعدني دائماً أن يتكرر هطولكم المبارك فوق مساحاتي المقفرة ..

تحاياي والزيزفون الجميل
لقلبك
:rose:


فإن كُنتَ في شَكٍّ ففي “قيسَ” عبرةٌ *** ولــكنَّ سَمعَ العاشقين به وَقرُ
يَخالُونَ أَنَّ الحبَّ أُنسٌ وخمرةٌ *** وما أنسُهُ أُنـــــسٌ ولا خمرُهُ خَمرُ

لكم جميلة هذه الابيات

أهنئك على شاعريتك متقنة صور جميلة وأذكر منها ذكر المثال بقيس والقياس عليه

هناك فقط ملاحظة صغيرة في البيت :

ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمرُ والشُقرُ!

لو كانت الواو الحمراء محذوفة لاستقام الوزن هكذا قالت لي أذني الموسيقية والتي للأسف كثيرا ما تخونني

ملاحظة أخرى ولكن كبيرة كيف تعارض قصيدة مثل هذه كبيرة جميلة لكم تغنيت بها وأنت تعارضها سامحك الله


بدايةً اخي الحبيب أحمد السويدي
المعارضة ليست تقليلاً من شأن القصيدة الأصلية وانما اعتزازٌ بها ومحاولة للرسم على نهجها ...
أما بخصوص ملاحظتك حول البيت فأظنه سليم عروضياً واترك الحكم لمن هو أعلم كونك استندت فقط في حكمك الى أذنك الموسيقية ...

الحبيب أحمد سويدي
حضوركم هنا سيدي تشريف للحروف
وتشريف لي كذلك
كن بخير وسعادة وأشكرك جزيل الشكر لما تقدمت بها من ملاحظات حول القصيدة
:rose:
اخوك/أحمد دراغمة

الأشيب الصغير
24-02-2010, 11:39 PM
أخي العزيز : أحمد .

قصيدة جميلة ، أجدت فيها وأبدعت

ولكن مهما عارض المعارضون فلن يصلوا لألقِ الرائيّةِ الأمّ للحمدانيّ

ومنهم أنا ، فلي مطلع قصيدةٍ قلت فيه معارضاً :

لعمري لقد جارت وناء بها الظّهر ** وشابَ فؤادُ الغضّ وانقبض الصّدرُ

أغارَ نوى الخلانِ بعد وصالنا ** فغَار نوى عيني وصار لها نهرُ

يقولون إنّ الموت ينزلُ بغتةً ** ألا أين هذا الموت ليس له ذكرُ

نعم أتمنّى الموت يا من يلومني ** ولي بِذا عيبٌ يقال ولا نُكرُ

فناءٌ ولا ذلّ يسامُ به الفتى ** وموت ولا حرّ يذلّله هرّ

وقبرٌ ولا .... إلخ .


ولكنْ ومع أنّها لي فلا أرى أنّ ثمّةَ جدوى للمعارضات إلا من أولئك الذين عاشوا ما عاش أبي فراس من حبّ وألم وصراع ، وأحسب أنّ منهم الأديب محفوظ ولد الوالد الشّنقيطي في قصيدته العظيمة : " دموعٌ في مآقي الزّمان" وهي في رثاء رفاق سلاحه ممّن سقطوا في إحدى البقاع المحتلّة تحت لهيب القاذفات .

دمت بودّ ولا فضّ فوك .





ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمرُ والشُقرُ!


الأخ السّويدي :

البيت ليس فيه أيّ خلل في الوزن ، فقط ركّز معي ..

أنت قرأتها

ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمُرُ والشُقرُ!

بضمّ ميم السمر فتحوّلت إلى جمع سمراء ، فصارت واو العطف ثقيلة ، وقد ينصرفُ معناها إلى الرّماح أو إلى حسناوات السّمر على حدّ سواء ، وحينها يكون تداخلك ذا مغزى صحيح .! ولكنه يفسد المعنى الإجمالي للبيت فإن قصدت السمر الشقر كبدل فلا يستقيم هذا لأن المرأة لا تكون سمراء وشقراء في نفس الوقت .

وإن قصدت الرماح فقد نقول إن منها ما يكون أشقراً تنزّلاً ولكن الشاعر يتحدث عن الحب وليس عن الحرب .!



لكنّها في الواقع بتسكين الميم ، وهي كذلك جمع سمراء وعطفها على جمع شقراء صحيح "بتسكين الميم" يعني الحسناوات السمر والشقر هن من يسير هذه النفس الخالية ويسيطرن عليها وفيها تضادّ جميل ، وعليه فبيت الأخ ليس فيه عيب في الوزن ولا في المعنى . وسلمت.



الأشيب ذو القلب الأبيض

أحمد دراغمة
24-02-2010, 11:56 PM
أخي العزيز : أحمد .
قصيدة جميلة ، أجدت فيها وأبدعت
ولكن مهما عارض المعارضون فلن يصلوا لألقِ الرائيّةِ الأمّ للحمدانيّ
ومنهم أنا ، فلي مطلع قصيدةٍ قلت فيه معارضاً :
لعمري لقد جارت وناء بها الظّهر ** وشابَ فؤادُ الغضّ وانقبض الصّدرُ
أغارَ نوى الخلانِ بعد وصالنا ** فغَار نوى عيني وصار لها نهرُ
يقولون إنّ الموت ينزلُ بغتةً ** ألا أين هذا الموت ليس له ذكرُ
نعم أتمنّى الموت يا من يلومني ** ولي بِذا عيبٌ يقال ولا نُكرُ
فناءٌ ولا ذلّ يسامُ به الفتى ** وموت ولا حرّ يذلّله هرّ
وقبرٌ ولا .... إلخ .

ولكنْ ومع أنّها لي فلا أرى أنّ ثمّةَ جدوى للمعارضات إلا من أولئك الذين عاشوا ما عاش أبي فراس من حبّ وألم وصراع ، وأحسب أنّ منهم الأديب محفوظ ولد الوالد الشّنقيطي في قصيدته العظيمة : " دموعٌ في مآقي الزّمان" وهي في رثاء رفاق سلاحه ممّن سقطوا في إحدى البقاع المحتلّة تحت لهيب القاذفات .

دمت بودّ ولا فضّ فوك .


ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمرُ والشُقرُ!

الأخ السّويدي :
البيت ليس فيه أيّ خلل في الوزن ، فقط ركّز معي ..
أنت قرأتها
ولكنَّهُ ضَعـْـفٌ ونفسٌ خَلـِــيَّةٌ *** تُسَيِّرُها الاهواءُ والسُمُرُ والشُقرُ!
بضمّ ميم السمر فتحوّلت إلى جمع سمراء ، فصارت واو العطف ثقيلة ، وقد ينصرفُ معناها إلى الرّماح أو إلى حسناوات السّمر على حدّ سواء ، وحينها يكون تداخلك ذا مغزى صحيح .! ولكنه يفسد المعنى الإجمالي للبيت فإن قصدت السمر الشقر كبدل فلا يستقيم هذا لأن المرأة لا تكون سمراء وشقراء في نفس الوقت .
وإن قصدت الرماح فقد نقول إن منها ما يكون أشقراً تنزّلاً ولكن الشاعر يتحدث عن الحب وليس عن الحرب .!
لكنّها في الواقع بتسكين الميم ، وهي كذلك جمع سمراء وعطفها على جمع شقراء صحيح "بتسكين الميم" يعني الحسناوات السمر والشقر هن من يسير هذه النفس الخالية ويسيطرن عليها وفيها تضادّ جميل ، وعليه فبيت الأخ ليس فيه عيب في الوزن ولا في المعنى . وسلمت.
الأشيب ذو القلب الأبيض

الأخ الفاضل
الأشيب الصغير ..

أتفق معك تماماً حول ما تفضلت به من أنَّ معارضة لقصيدة كبيرة كهذه تحتاج الى جهابذة لهم باعٌ طويلٌ في الأدب والحياة ... وما معارضتي لها الا من باب تقليد الصغير للكبير ...

أما بخصوص جميلتك التي أوردت بعضاً منها هنا ..
سأكون سعيداً لو توردها كاملة لأغرق في ما تبقى من حلاوتها ..

وأشكرك أخي الطيب على توضيح الصورة للكريم أحمد ..
كن بخير وسعادة
المحبة أيها الكريم
:rose:

الأشيب الصغير
25-02-2010, 06:48 AM
ليسمح لي أخي العزيز أحمد ..

هذه هي القصيدة التي أشرتُ إليها أعلاه ،والتي عارض صاحبها أبي فراس .. ولكن.!! أيّ معارضةٍ هذه التي ستقرأ أخي؟! لا حبوي ولا ترنّحك .!

وهي الوحيدة التي اخترقت حاجز الصّوت في نخاعي المستطيل .!

" دموعٌ في مآقي الزّمنِ"
لمحفوظ ولد الوالد الشنقيطي
رحمه الله





هو الدهر والأقدار يجري بها الدهـرفما لامرئ نهي على الدهر أو أمـر

فصبرا ولا تجزع لما فعـل القضـاوإن جل خطب الدهر واستفظع الأمر

إذا حـل عسـر فاصبـرن لزوالـهفإن جميـل الصبـر يتبعـه اليسـر

وإن لم تطق صبـرا بـأول صدمـةتصبر فإن الصبر يأتي بـه الصبـر

تصبر ولو أن الـذي عـال صبـرهمصابك هذا قـد يكـون لـه عـذر

مصاب بـه هالـت مصائـب أمـةعلى عتبات الكفـر ينحرهـا الكفـر

مصاب بمن من فقدهم تذرف السمـاوتنتحب الأرضون والبـر والبحـر


ثم يذهب فيها إلى أن يقول في رفاق الكفاح خاتماً :


إذا طلعت شمـس النهـار ذكرتكـموأذكركـم ذكـرا إذا طلـع الـبـدر

وإن جن جنح الليـل جـدد ذكركـموجـدده فجـري إذا طلـع الفجـر

ففيكم ولو سطـرت كـل قصائـديلما بلغت في القدر ما أوجب القـدر

يعـزي أخاكـم أنـه لاحـق بـكـموإن مد في الآجال وانفسـح العمـر



وقد لحق بهم فعلاً .. قتلاً .!

وبقيّتها من مصدرها ، هنا :
http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=34309 (http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=34309)
المشهد الموريتاني .


أرجو أن تستلطف منّي هذا النّقل ، فقد ظننتُ نفسي بخيلاً إذ اطلعت عليه مستذكراً قبل قليل دون أن أنقله لكم هنا .!

فقرّرت أن أشرككم معي في هذه الفريدة ،، لنتعلّم جميعاً .


الأشيب .

أحمد محمد السويدي
25-02-2010, 01:52 PM
صحيح يا أخي أعتذر لأني قرأتها بالشدة على الميم في كلمة السمر

ألم أقل لك أنها كثيرا ما تخونني

سلامي وانتظر رائعتي بعد قليل سأنزلها وإن كنت محتاجا لمقدمة وشرح فانتظرني

الأشيب الصغير
25-02-2010, 02:26 PM
في انتظارك أخي السويدي ،،

والرابط أعلاه ليس رابط القصيدة وأعتذر هذا هو رابطها ..
http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=24620 (http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=24620)

أحمد دراغمة
25-02-2010, 09:27 PM
ليسمح لي أخي العزيز أحمد ..

هذه هي القصيدة التي أشرتُ إليها أعلاه ،والتي عارض صاحبها أبي فراس .. ولكن.!! أيّ معارضةٍ هذه التي ستقرأ أخي؟! لا حبوي ولا ترنّحك .!

وهي الوحيدة التي اخترقت حاجز الصّوت في نخاعي المستطيل .!

" دموعٌ في مآقي الزّمنِ"
لمحفوظ ولد الوالد الشنقيطي
رحمه الله



هو الدهر والأقدار يجري بها الدهـرفما لامرئ نهي على الدهر أو أمـر

فصبرا ولا تجزع لما فعـل القضـاوإن جل خطب الدهر واستفظع الأمر

إذا حـل عسـر فاصبـرن لزوالـهفإن جميـل الصبـر يتبعـه اليسـر

وإن لم تطق صبـرا بـأول صدمـةتصبر فإن الصبر يأتي بـه الصبـر

تصبر ولو أن الـذي عـال صبـرهمصابك هذا قـد يكـون لـه عـذر

مصاب بـه هالـت مصائـب أمـةعلى عتبات الكفـر ينحرهـا الكفـر

مصاب بمن من فقدهم تذرف السمـاوتنتحب الأرضون والبـر والبحـر


ثم يذهب فيها إلى أن يقول في رفاق الكفاح خاتماً :


إذا طلعت شمـس النهـار ذكرتكـموأذكركـم ذكـرا إذا طلـع الـبـدر

وإن جن جنح الليـل جـدد ذكركـموجـدده فجـري إذا طلـع الفجـر

ففيكم ولو سطـرت كـل قصائـديلما بلغت في القدر ما أوجب القـدر

يعـزي أخاكـم أنـه لاحـق بـكـموإن مد في الآجال وانفسـح العمـر



وقد لحق بهم فعلاً .. قتلاً .!

وبقيّتها من مصدرها ، هنا :
http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=34309 (http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=34309)
المشهد الموريتاني .


أرجو أن تستلطف منّي هذا النّقل ، فقد ظننتُ نفسي بخيلاً إذ اطلعت عليه مستذكراً قبل قليل دون أن أنقله لكم هنا .!

فقرّرت أن أشرككم معي في هذه الفريدة ،، لنتعلّم جميعاً .


الأشيب .



نعم أخي الاشيب ..
لا حبوك ولا ترنّحي !!
ان ما قرأت من تلكم القصيدة التي تفضلتم بوضع رابطها ليجعلني أذوب خجلاً من نفسي وعليها ...

هي حارقة بكل ما على سطح هذا الكوكب من معنىً للحرق !!

بورك الناقل ورحم الله الشاعر .
:rose:


صحيح يا أخي أعتذر لأني قرأتها بالشدة على الميم في كلمة السمر

ألم أقل لك أنها كثيرا ما تخونني
سلامي وانتظر رائعتي بعد قليل سأنزلها وإن كنت محتاجا لمقدمة وشرح فانتظرني

بسيطة أخي أحمد ..
أنت على الرأس والعين ..
واما بخصوص رائعتك .. فسأكون هناك أرتشف الندى عن أوراقها الخضر
:rose:

أَحْمَـــدْ
25-02-2010, 11:52 PM
عجيبٌ عجيبٌ

وإنه لصالون أدب



حركت ما ركد من المياه أيها العزيز
وأثرت من الشجن ما يحمل على الشعر

فخذ شطر بيتٍ أعياني أخوه وأجزه

أساك عريقٌ عمرهُ الدهرُ . . . . . .

أحمد دراغمة
26-02-2010, 12:59 AM
الغالي أحمد ...
أظن بيتك ليس على بحر ...!

ولكن أجيزك بمعنيً قريبٍ من الذي ترمي إليه ...
يطولُ الأَسى فينا فيلفظنا الدهرُ *** أَلا من قميصٍ بِهِ يرتَدُّ لِي العُمرُ !!*

*القميص الذي ألقي على سيدنا يعقوب فارتد له بصره !

أهلاً بك يا أحمد..
تحاياي والزيزفون الجميل لعيونك

تلميذ الشعراء
22-04-2010, 12:25 PM
أتسببيكَ عينَاها فيهجركَ الصـبرُ *** ويلهــو بكَ الخَدَّانِ والقَدُّ والخَصرُ


هههههههههههههههههههههههه

صدقت صدقت

ثم باقي الأبيات جميلة كصاحبها
بل هي أجمل وصاحبها كذالك

أسجل اعجابي ومتابعتي لما تكتب من إبداع

دمت بإبداعك وجمال حرفك مرفرفا فوق هامات الثريا

إيوان
26-04-2010, 10:29 AM
اسمح ان اقول لك ::::::: : )انك شاعر فذ