PDA

View Full Version : محاولة فاشلة لكتابة قصيدة جديدة



عزت الطيرى
12-03-2010, 04:39 PM
عصافيرُ تهجرُ شبَّاكها فى المغيبِ،
وعطرٌ مريب،
فتاةٌ ستضرب أحلامها، بيدٍ من لهيبٍ،
وتنكرُ فى حدةٍ،ماحوته المواثيقُ،
من حكم فى الهوى،
من قصائدَفى لوعة العاشقين،
وتقسمُ أنَّ الهوى لعبٌ
ومزاحٌ سخيفٌ،
وبرقٌ أليفٌ،ـ
وطفلٌ
يؤرجحُ أحلامهُ فى الهواءِ……..،
وشيخٌ يغنى
سأركضُ خلف الذىماتبقَّى
من العمر والمستحيلِ،
وصبٌ يبوءُ

يضىءُ من الوجدِ يهذى
سأحملُ وشْما على زندِ قلبى،
وأتركهُ يستبيحُ،
يسافرُ فى النبضِ،
وشمى شميمى وعارى،
ودارى
يذكِّرنى كل يومٍ،
بوخز التى وشمتنى،
وشكَّت فؤادا
بحربتها
………..
هكذا كان جو الفراغِ
سأبدأهذا القصيدَ،
بزخرفةِ النصِّ،
،
بالمستحيل القليل،
وكل غريبٍ أريبٍ، قريبٍ،
سأنسجُ من نجمةِ الليلِ
أغطيةً،
ولحافا ،يدثِّرنى من
ثلوجكِ،
من برد نأيكِ،
دغلكِ
مشتعلٌ
بالغبارِ
ورأيكِ
أنْ لاملاذ من الوجدِ
غيرمزيدٍ من الوجدِ،
،
حنجرتى تتألـَّقُ
فى أغنياتِ البكاء
وتنكرنى إنْ فرحتُ
فقفْ
أيها القروىُّ المسافرُ،
ليس هنالك من قمرٍ
فى حقولكَ،مامن قطارٍ سيرحلُ،
مرتحلا فى البعيدِ،
المحطاتُ غادرتْ الواقفينَ،
إلى بلدٍ طيبٍ وطهورٍ،
وأحصنةُ الليلِ
ماركضتْ فى اتجاه البلاد،
المسافاتُ من حزنها صَهَلَتْ
،
أربكتْ بالبكاءِ الرمادىِّ،،
كل الذين سروا،
فى طريق القوافلْ

غافلْ رفاق المفازاتِ واتْبع
سرابك،
حتما سيدركك الماءُ.
يهجرك الظمأ المستبدُّ،
، ارتعشْ
محضُ بردٍ
وثمة صيفيةٌ
ستجىءُ
وثمةُ، ثمةُ……،
لاتفتخر بدهائك ياصاحبى،

وابتكرْ فى خيالك مقهى،
وشايا ونرداً،
وشاكسْ صحابك فى مرحٍ،

ثم قم هاربا،
من حساب النوادل،
والرفقةِ البخلاءِ،أفقْ
وازدحمْ بجحيمكَ،
غازل بناتٍ،
يؤرِّقْنَ أحلامهنَّ العتياتِ،
خلفَ النوافذِ،
بُحْ لفتاتكَ، بالعنبرىِّ الذى ،

هزَّ أعطافك الليِّناتِ،
وخُضْ بحرَ مشمشها،
ونهيراتِ أوجاعها،
قُلْ لها ماتيسَّرَ من كذِبٍ ناعمٍ،
،
َ،قل لها إنَّ أنهارك اللؤلؤيةَ،
حبلى بأسماكها
ومراكبها المثقلاتِ بأعراسها

وتذكَّر رفاقا، مضوا للجحيمِ،
ولم يرجعوا للمدارسِ،والجامعات،
وعادوا بصندوق خيبتهم،وانكساراتهم،
للمقابرِ،كى يستريحوا معا،
تحت أشجار سنطٍ قديمٍ،
وجميزةٍ
لاتفى بالظلالِ،
إقترح ماتشاء،
من الزيتِ والملحِ، والخلِّ،
كى تتبوأَ هذه القصيدة،
مقعدها فى الحميمِ،
تجود بشىءٍ ثرىٍّ،
وتلفح عنقودها بالحياةِ،
وتمنح كل الذينَ يقيمونَ،
تحت ستائر أوهامهم،
فوحَ عطرِ القميصِ / الهُدى،
علَّهُمْ يبصرون معا
مطلعا ً لصبابتها المشتهاةِ،
سأبدأ من قلعة ٍ،
ليس فيها سوى الغدرِ،
حين احتمى سيدُ القلعةِ العبقرىُّ ،
بسيف الخديعةِ،
جزَّ رقابا،وألقى بها بين
تَمْرِ الموائدِ،
فاختلطَ الدمُ باللحمِ،
فرَّ الذى حكَّمَ القلبَ،
هزَّ جوادا وطار بهِ،
نحو أحلامهِ، فنجا…………..،
هل سأبدأُ من منزلٍ
فى المياهِ،
،
وبط ٍّ يعوم،
على شفة الماءِ
،يزهو بلمعتهِ
، وفتاةٍ تعلِّق قمصانها
فوق حبلِ الهديلِ.،
وغرٍّ على ضفَّةِ القهرِ،
يبكى،
ويلقى بدمعتهِ زورقا،
كى يبوءَ،
وأم ٍّ تنوءُ، بكلكلِ أحزانها،،
تستهلُّ مساء
،بأوجاعها،
وتؤنِّبُ بنتا ، رأتْ،
غيرَ مايرتئيهِ لها
قلبُ أمٍّ،
……..،
سأبدأُمن زهرةٍ
فى الحشا
وَرَشا
يتموسقُ فوقَ رنيمِ بداوتهِ،
وينقِّبُ منذُ غزالينِ،
عن ظبيةِ البانِ،،
حين تمدُّ اليدينِ لهُ،
،وتهدهدُ لوعاتِهِ الخضرِ،
تطعمهُ مايشا
فانتشى،
ومضى بصبابتهِ
وفشا
سِرَّهُ
فى صباحٍ من المِسْكِ،
غادرَ
أعشابهُ
ومشى
مدهشا داهشا
.. أم سأبدأ
من أصدقاءٍحميمينَ،
مروا على بيت أمى
ولم يسألوا أو يجيبوا
،فينداح صوتُ تجاهُلِهم
مرعبا وكئيباـ
فتبكى لهم وعليهمْ
تُسائلُ حيطانها،
ومياها ،تئنُّ، بزيرٍ قديمٍ،
وطبلية ً،وغناءً،
وأرجوحة ً، من بكاء النخيلِ،
وزغرودة ً،
عن فتى ضامرِ القد ِّ،
…………مستمسكٍ بالرحيلِ،،
سأبدأمن قبُّرات ٍتردِّدُ
أهزوجة
عن فتى ،
عبَّأ الليلَ،
فى رئتيهِ
وشنَّ البنفسجَ،
والياسمينَ،
ٍعلى كل فاتنة ،
ومضى دون حضن أبيه
وأخوتهِ
ِ……….،
……….
ليس لى وطنٌ،
غير عينيك ياوطنى،
ليس لى أعينٌ ،
غير أوطانىَ المستريبة،
،
من خطوتى
لست ُ أخشى
،
فلاطفلَ لى،
سوف يغدو يتيما،
ولا زوجَ تغدو،
على طرقِ الخوفِ،
أرملة ً،سهلة ً
فخذوا حكمتى، انتشروا
فى ضياعى
وضوعوا !!!!!
………..!
غدا سوف أبدأُ
ترتيب َكونِ القصيده
ezzateltairy@yahoo.com

صالح سويدان
12-03-2010, 05:26 PM
سيدي الجميل
معانقة أولى لهذا الصرح الشامخ
لطالما كانت لك منزلة عندي والسبب بسيط جدا
ألا وهو أنك مختلف عن غيرك ومتميز بحرفك الخاص
ولك فلسفة تستحق الوقوف والتأمل

لي عودة للولوج للتفاصيل إن استطعت .. .
سويدان

شذى الايام
12-03-2010, 05:33 PM
هنا تفردٌ خالص..!!
وفكر يحتاجُ تأملاً وتأمل..!!
ثم مساحاتٍ أوسع من رحابةِ العذوبة..
ثم ما على العابر إلا تسجيلِ الذهول.....!!!!!!!!
سلمت للشعرِ أخي

عبداللطيف بن يوسف
12-03-2010, 06:19 PM
من الصعب أن تقرأ نص لعزت الطيري مرة واحدة وتتذوقه كاملاً

النص مكثف ..


,,
غافلْ رفاق المفازاتِ واتْبع
سرابك،
حتما سيدركك الماءُ.
يهجرك الظمأ المستبدُّ،
,,

مجدى الهوارى
12-03-2010, 10:40 PM
لن أتكلم على خبرة المحترفين الكبار الذين خبروا القصيدة فأعطتهم سرها دون غيرهم
ولا الموهبة الكبيرة جدا التى منحها الله لشاعرنا
ولا قدرته على المخاتلة واختيار عنوان يجذب القارىء ليرى فشل الشاعر بينما هو ناجح بدرجة الف فى المائةفى كتابة قصيدة جديدة مختلفة عن السائد
ولا عن تعليمه لنا نحن تلاميذه فى كيفية الإخلاص والمعاناة فى إخراج نص مبدع
لكنى أتكلم على قدرته على سحبنا بسهولة تامة وببساطة شديدة ببداية سهلة ممتعة ويواصل سحبه لنا حتى نصل إلى منتصف البحر ثم الغرق تماما فى القاع فهو يبدأسهلا ويظل يتعمق ويتعمق
وأتكلم عن ثقافاته العربية وغير العربية التى قد تخفى عند قراءتنا للقصيدة للمرة الأولى ثم تتكشف قليلا فقليلا لنا كلما أعدنا القصيدة
هنا يتكلم عن قصة سيدنا يوسف حين ألقوا على أبيه القميص فعاد بصيرا ويتكلم عنمذبحة القلعة التى دبرها محمد على باشا للقضاء على المماليك بأن أقام مأدبة كبير لأمرائهم الكبار وبينما هم ينعمون بالطعام والشراب أغلق الأبواب وانهالت عساكره قتلا وذبحا ولم ينجُ سوى مراد بك الذى صعد إلى أعلى القلعة وغمز حصانه وقفز من أعلى السور فوصل حصانه مهشما وفر هو إلى الصعيد
وهناك أشياء وأشياء ستتكشف لنا
الذينَ يقيمونَ،
تحت ستائر أوهامهم،
فوحَ عطرِ القميصِ / الهُدى،
علَّهُمْ يبصرون معا
مطلعا ً لصبابتها المشتهاةِ،
سأبدأ من قلعة ٍ،
ليس فيها سوى الغدرِ،
حين احتمى سيدُ القلعةِ العبقرىُّ ،
بسيف الخديعةِ،
جزَّ رقابا،وألقى بها بين
تَمْرِ الموائدِ،
فاختلطَ الدمُ باللحمِ،
فرَّ الذى حكَّمَ القلبَ،
هزَّ جوادا وطار بهِ،

نحو أحلامهِ، فنجا…………..
يتبع

د السيد محمد نجم
13-03-2010, 10:19 PM
اسمح لى أن أقرر هذا النص على تلاميذى وسأقول الأسباب فى تعليق آخر فقد كتبت التعليق كاملا ولكنه طار مع طيران الصفحة ربما يكون العيب فى الحاسوب أو فى الشبكة

عاشق الإبداع
13-03-2010, 10:31 PM
ما صرت متأكدا منه بعد قراءتي لها على عجل.. أنها ليست محاولة... وأنها ليست فاشلة .. وأنها جميلة بجمال روحك ..
لي عودة بعدما أسرق من الوقت بعضه
تحية وعشرون نرجسة

عزت الطيرى
15-03-2010, 10:31 AM
أخى الجميل الشاعر المتألق صالح سويدان
شكرا لتألق روحك
ورقة قلمك
وموسيقى كلماتك
أنت الجميل دائما

ساري القحطاني
15-03-2010, 10:53 AM
بل قمة النقاح يا عزت

عزت الطيرى
15-03-2010, 07:08 PM
هنا تفردٌ خالص..!!
وفكر يحتاجُ تأملاً وتأمل..!!
ثم مساحاتٍ أوسع من رحابةِ العذوبة..
ثم ما على العابر إلا تسجيلِ الذهول.....!!!!!!!!
سلمت للشعرِ أخي
سلمت انت وسلمت كلماتك المجنحة قناديل عطر وصبابات ضوء ومواسم قرنفل ومهرجانات سوسن

Threnody
16-03-2010, 06:19 AM
اليوم تحديدا قرأت لك قصيدة بعنوان " خمس قصائد " في المجلة الموقف الأدبي .. لكن أرجو أن تعذر صراحتي سيدي الكريم ، أنت أعلم مني في الشعر و هذا شيء مفروغ منه .. و لديك تجربتك الشعرية و خطك الخاص و لكن لا أعرف لماذا لا أستطيع أن أستمتع بشيء مما تكتبه بل و لا أشعر بشيء فيه و قد أقلقني هذا الموضوع فرحت أسأل كل من حولي ممن يرتادون الأدب سواء قراءة فقط أو كتابة و ثقافة .. و الجواب نفسه فمنهم من يتمادى و منهم من يكتفي بالصمت لكن الإجابات جميعها متقاربة و كثير منهم يقول لي من هذا و ما علاقته بالشعر حتى أن أحد أصدقائي و هو مدرس في كلية الأدب العربي و حاصل على الماجيستير قال لي كلاما لا أعتقد أن نقله ممكن , أرجو أن لا يزعجك مروري أستاذي الكريم و لكن أنت خير من يسأل في شعرك فأرجو أن أجد لديك إجابة شافية .. مرة أخرى شكرا لك و أعتذر على قلة أدبي

عزت الطيرى
18-03-2010, 12:52 AM
من الصعب أن تقرأ نص لعزت الطيري مرة واحدة وتتذوقه كاملاً

النص مكثف ..


,,
غافلْ رفاق المفازاتِ واتْبع
سرابك،
حتما سيدركك الماءُ.
يهجرك الظمأ المستبدُّ،
,,

شكرالكياجميل
وشكرا للسعادة التى منحتها لى
فأنا‘رف قدركوقدر ثقافتكوموهبتك وجمالك

عزت الطيرى
19-03-2010, 10:41 AM
لن أتكلم على خبرة المحترفين الكبار الذين خبروا القصيدة فأعطتهم سرها دون غيرهم
ولا الموهبة الكبيرة جدا التى منحها الله لشاعرنا
ولا قدرته على المخاتلة واختيار عنوان يجذب القارىء ليرى فشل الشاعر بينما هو ناجح بدرجة الف فى المائةفى كتابة قصيدة جديدة مختلفة عن السائد
ولا عن تعليمه لنا نحن تلاميذه فى كيفية الإخلاص والمعاناة فى إخراج نص مبدع
لكنى أتكلم على قدرته على سحبنا بسهولة تامة وببساطة شديدة ببداية سهلة ممتعة ويواصل سحبه لنا حتى نصل إلى منتصف البحر ثم الغرق تماما فى القاع فهو يبدأسهلا ويظل يتعمق ويتعمق
وأتكلم عن ثقافاته العربية وغير العربية التى قد تخفى عند قراءتنا للقصيدة للمرة الأولى ثم تتكشف قليلا فقليلا لنا كلما أعدنا القصيدة
هنا يتكلم عن قصة سيدنا يوسف حين ألقوا على أبيه القميص فعاد بصيرا ويتكلم عنمذبحة القلعة التى دبرها محمد على باشا للقضاء على المماليك بأن أقام مأدبة كبير لأمرائهم الكبار وبينما هم ينعمون بالطعام والشراب أغلق الأبواب وانهالت عساكره قتلا وذبحا ولم ينجُ سوى مراد بك الذى صعد إلى أعلى القلعة وغمز حصانه وقفز من أعلى السور فوصل حصانه مهشما وفر هو إلى الصعيد
وهناك أشياء وأشياء ستتكشف لنا
الذينَ يقيمونَ،
تحت ستائر أوهامهم،
فوحَ عطرِ القميصِ / الهُدى،
علَّهُمْ يبصرون معا
مطلعا ً لصبابتها المشتهاةِ،
سأبدأ من قلعة ٍ،
ليس فيها سوى الغدرِ،
حين احتمى سيدُ القلعةِ العبقرىُّ ،
بسيف الخديعةِ،
جزَّ رقابا،وألقى بها بين
تَمْرِ الموائدِ،
فاختلطَ الدمُ باللحمِ،
فرَّ الذى حكَّمَ القلبَ،
هزَّ جوادا وطار بهِ،

نحو أحلامهِ، فنجا…………..
يتبع

المحترم الاستاذ مجدىبتعليقك هذا تثبت أنك مثقف كبير وناقد مختلف وشكرا لقراءتك الرائعة وأتمنى أن يكون قراء قصيدتى دائما فى مستواك الفكرى

عزت الطيرى
21-03-2010, 11:04 PM
اسمح لى أن أقرر هذا النص على تلاميذى وسأقول الأسباب فى تعليق آخر فقد كتبت التعليق كاملا ولكنه طار مع طيران الصفحة ربما يكون العيب فى الحاسوب أو فى الشبكة
شكرا يادكتور
ولك الحب كله

عزت الطيرى
22-03-2010, 12:22 PM
اليوم تحديدا قرأت لك قصيدة بعنوان " خمس قصائد " في المجلة الموقف الأدبي .. لكن أرجو أن تعذر صراحتي سيدي الكريم ، أنت أعلم مني في الشعر و هذا شيء مفروغ منه .. و لديك تجربتك الشعرية و خطك الخاص و لكن لا أعرف لماذا لا أستطيع أن أستمتع بشيء مما تكتبه بل و لا أشعر بشيء فيه و قد أقلقني هذا الموضوع فرحت أسأل كل من حولي ممن يرتادون الأدب سواء قراءة فقط أو كتابة و ثقافة .. و الجواب نفسه فمنهم من يتمادى و منهم من يكتفي بالصمت لكن الإجابات جميعها متقاربة و كثير منهم يقول لي من هذا و ما علاقته بالشعر حتى أن أحد أصدقائي و هو مدرس في كلية الأدب العربي و حاصل على الماجيستير قال لي كلاما لا أعتقد أن نقله ممكن , أرجو أن لا يزعجك مروري أستاذي الكريم و لكن أنت خير من يسأل في شعرك فأرجو أن أجد لديك إجابة شافية .. مرة أخرى شكرا لك و أعتذر على قلة أدبي

لاتعتذر عن قلة أدبك ياصديقى
ومن قال لك أنك قليل الأدب
فمن منحك هذه الصفة ظلمك ولا أريد لك أن تحمل صفة وتعتز بها وهى ليست فيك
قد تقصد بالأدب هو مانعرفه من شعر وقصة ومسرحيةوتذوق ونقد وفى هذه الحالة قد أوافقك لأنك قليل الأدب يعنى قليل التبحر فى مجالات الإبداع والدليل على ذلك أن ذلك المعيد الذى يعمل فى كلية الأدب العربى قد ضحك عليك وخدعك حين قال لك إنه معيد فيبدو من جهله أنه معيد فعلا ولكنه معيد للسنة الأولى فى نفس الكلية أةى راسب وساقط فى الصف الأول ثم خدعك مرة أخرى وسخر منك وضحك عليك حين أوهمك أن هناك كلية اسمها الأدب العربى وكذلك حين قال لك من هو عزت الطيرى وأرجو أن تقول له ما أنت؟ وما تختلف فى معناها عن من فاسأله الفرق ولن يجيبك
ودعنى أحكى لك قصة فعندما كنت فى المرحلة الإعدادية كنت أقرأ أدونيس وبلند الحيدرى وسعدى يوسف وأقول ما هذا الهراء وما هذا الذى يكتبونه ؟ لأن فكرى فى هذه اللحظةك كان قاصرا ولم يستوعب إبداعهم الكبير المجدد وحين تثقفت وقرأت ودخلت الجامعة أدركت أننى كنت جاهلا وحمارا كبيرا لأننى لم أصل إليهم وقد كنت واهما حين طالبت بأن ينزلوا إلى مستواى المتدنى ساعتها.
وها أنت تقول مقولتى التى قلتها أنا قاديما فى لحظات جهلى وحموريتى وحمقى
إذن ليس مطلوبا بعد هذه المرحلة التى وصلت إليها أن أنزل إلى محدثى الثقافة وقليلى الأدب الأدب بمعناه الفعلى وليس الأخلاقى والمطلوب منهم أن يثقفوا نفسهم ليرتفعوا إلى ماأكتبه
أرجو أن تنقل إلى صديقك المعيد الذى خدعك ماكتبته هنا وإن كنت أعتقد أنه لن يفهم شيئا مما قلته أنا ربما لأنه فى أول مراحل التخلص مما به من جهل وحمورية

يحيى وهاس
22-03-2010, 09:05 PM
……….
ليس لى وطنٌ،
غير عينيك ياوطنى،
ليس لى أعينٌ ،
غير أوطانىَ المستريبة،
،
من خطوتى
لست ُ أخشى
،
فلاطفلَ لى،
سوف يغدو يتيما،
ولا زوجَ تغدو،
على طرقِ الخوفِ،
أرملة ً،سهلة ً
فخذوا حكمتى، انتشروا
فى ضياعى
وضوعوا !!!!!
………..!
غدا سوف أبدأُ
ترتيب َكونِ القصيده



بالعكس محاولة ناجحة نفخت فيها الروح وقريبا ستولد بشكل طبيعي ..
أحسنت

عزت الطيرى
23-03-2010, 09:58 AM
……….
ليس لى وطنٌ،
غير عينيك ياوطنى،
ليس لى أعينٌ ،
غير أوطانىَ المستريبة،
،
من خطوتى
لست ُ أخشى
،
فلاطفلَ لى،
سوف يغدو يتيما،
ولا زوجَ تغدو،
على طرقِ الخوفِ،
أرملة ً،سهلة ً
فخذوا حكمتى، انتشروا
فى ضياعى
وضوعوا !!!!!
………..!
غدا سوف أبدأُ
ترتيب َكونِ القصيده



بالعكس محاولة ناجحة نفخت فيها الروح وقريبا ستولد بشكل طبيعي ..
أحسنت
شكرا ياجميل يايحى
ومادمت ترى ذلك فهذا حسن

عزة دياب
24-03-2010, 09:46 AM
بالطبع الأستاذ لايقصد بعنوانه هذا إقرار حقيقة ولكنه وهو سيد العناوين يجنح للمخاتلة فهو يشعر بنجاح كتابة القصيدة وينتشى فرحا لكنه يأبى أن يقول ذلك ويجعلنا نحن الذين يقرون بتلك الحقيقة

منى الرفاعى
24-03-2010, 07:18 PM
ما أنجحه من فشل

عزت الطيرى
25-03-2010, 10:19 AM
بل قمة النقاح يا عزت
عفوا يأخى لم أرد على كلماتك اليانعة
تقبل اعتذارى وشكرى

محمد عمر عثمان
25-03-2010, 06:54 PM
لاتعتذر عن قلة أدبك ياصديقى
ومن قال لك أنك قليل الأدب
فمن منحك هذه الصفة ظلمك ولا أريد لك أن تحمل صفة وتعتز بها وهى ليست فيك
قد تقصد بالأدب هو مانعرفه من شعر وقصة ومسرحيةوتذوق ونقد وفى هذه الحالة قد أوافقك لأنك قليل الأدب يعنى قليل التبحر فى مجالات الإبداع والدليل على ذلك أن ذلك المعيد الذى يعمل فى كلية الأدب العربى قد ضحك عليك وخدعك حين قال لك إنه معيد فيبدو من جهله أنه معيد فعلا ولكنه معيد للسنة الأولى فى نفس الكلية أةى راسب وساقط فى الصف الأول ثم خدعك مرة أخرى وسخر منك وضحك عليك حين أوهمك أن هناك كلية اسمها الأدب العربى وكذلك حين قال لك من هو عزت الطيرى وأرجو أن تقول له ما أنت؟ وما تختلف فى معناها عن من فاسأله الفرق ولن يجيبك
ودعنى أحكى لك قصة فعندما كنت فى المرحلة الإعدادية كنت أقرأ أدونيس وبلند الحيدرى وسعدى يوسف وأقول ما هذا الهراء وما هذا الذى يكتبونه ؟ لأن فكرى فى هذه اللحظةك كان قاصرا ولم يستوعب إبداعهم الكبير المجدد وحين تثقفت وقرأت ودخلت الجامعة أدركت أننى كنت جاهلا وحمارا كبيرا لأننى لم أصل إليهم وقد كنت واهما حين طالبت بأن ينزلوا إلى مستواى المتدنى ساعتها.
وها أنت تقول مقولتى التى قلتها أنا قاديما فى لحظات جهلى وحموريتى وحمقى
إذن ليس مطلوبا بعد هذه المرحلة التى وصلت إليها أن أنزل إلى محدثى الثقافة وقليلى الأدب الأدب بمعناه الفعلى وليس الأخلاقى والمطلوب منهم أن يثقفوا نفسهم ليرتفعوا إلى ماأكتبه
أرجو أن تنقل إلى صديقك المعيد الذى خدعك ماكتبته هنا وإن كنت أعتقد أنه لن يفهم شيئا مما قلته أنا ربما لأنه فى أول مراحل التخلص مما به من جهل وحمورية

أخشى أن أقول : (ولا زِلتَ) !!

بالله عليك ؛ هل تسمّي هذا (الإسهال) قصيدًا !

مصطلح القصيد ، والشعر .. يُطلَق أوّل ما يُطلقُ على الكلام (المقفّى) (الموزون)

وما قرأتُه هنا لا يمتُّ للشعر ، ولا للقصيد بِصلَة ، ولا (ببصلة) ..

=================

حين عجز (المُحْدَثون) عن مجاراة الأقدمين في فصاحتهم ، وبلاغتهم ، وإعجاز تراكيبهم ، وأخيلتهم الشعرية ، وتمكُّنهم من اللغة ، والوزن والقافية .. لجأوا (وهربوا) إلى ما يسمونه شعر التفعيلة ، ثم الحديث (الحداثي) .. ثم انتابتهم موجة من الإسهالات النثرية ، زعموها (شعرًا) و (قصيدًا)

قد نقول عنها : خواطرٌ مجنّحة ، أو عباراتٌ رنّانةٌ ، أو نثرٌ فنّيٌّ ، أو سجْع الكهّان ..
لكن أن نقول عنها : شعراً .. فذلك هو الظّلم البيّن ، والافتئات بحقّ الشعر ، وإهانةٌ لجَنابه .

أنا أحترمُك ، ولكني أخالفُك .. ولم أتوقّع أن يكون ردُّك على المخالف بهذه الفظاظة والقسوة .. باعتبار أنك شاعر (مرهف !!!!! الأحاسيس) .

خاب ظني فيك !


اسمع يا هذا :

الهذيان المسطورُ هنا .. ليس شعرًا ، شئتَ أم أبيتَ !

إلا إذا زعمْتَ أنّ تاريخ الشعرِ (العربي) لم يبدأُ إلا من حيثُ انتهى (الغرب) وأذنابه في الفكر والثقافة .. عندما (تمرّدوا) على الوزن والقافية .. عجْزًا ، وخُوارًا .

ثارَ العربُ في القرن الماضي على كل (قديم) في الدين ، والفكر ، والسياسة ، والاجتماع .. متوهمين أنهم سيسابقون غيرهم من الأمم في مدارج الحضارة ..
انسلخوا من جلودهم ، فباتوا عرايا .. مفضوحين ! يقبعون في ركن مظلم خَرِبٍ في زاوية هذا العالَمِ .. أذلّاء ، خانعين ، خاضعين !
ولا عجب .. فتلك عاقبةُ من يتنازل عن (أركان) هويّته ، وأصالته .. ويرضى أن يكون تابعًا .. لا متبوعًا !

يا عزّتْ (باشا) :

ليس من الصعبِ عليّ ، ولا على غيري ممن (يستهجنون) هذا النوع من القول .. أن يأتوا بمثله .. ولكنّها : الذائقة ، والأصالة .
يا أخي ، أنا حُرٌّ .. فهل تُجْبِرني ، أو (تُجْبِر غيري) على استساغة هذا الهراء ، الذي تسمونه قصيدًا ، أو شعرًا ؟!

هل تريدني أن أثبت لك أنني أستطيع أن (أهلوس) كما تهلوسون ؟!
حتى لا تزعُم أنني (جاهلٌ) وقليلُ الأدب ..
والله ، وبالله ، وتالله .. ما سأكتبُه الآن ليس إلا وليد اللحظة :

بعشبي المخضرّ أوردةٌ
تمرّ بجانبها قريتي
تحثّ الخُطا
قُبيل المسا
تمور الدما
لتسكب في آذانها
قصّتي !

======================
كتبتُ ما مضى بسرعة (وبدون توقّف) !!

المعنى في (كرش) الشاعر ، كما يقولون .. فأنا أرمي إلى معنى .. وأنت تفهم معنى ، وثالث آخر .. وهكذا .. يتشظّى الكلام ، وتتوه المعاني ، وتتوالدُ الرمزية ..
كلامٌ فارغٌ ، وهذيان .. سيبحثُ (المخدوعُ) له عن معنى ؛ بل ويجترحه اجتراحًا ، و(يقسِرُ) العبارةَ على الإفصاح عن معنى لم يكن مقصودًا ، ولا مُتبَادَرًا .. ولا في الحسبان !

لديك (ذخيرة) وكنزٌ من اللغة .. فعُد إلى أصالتِكَ .. فقد خُدِعتَ من حيثُ ظننتَ أنّك هُديتَ .

يقول المثل : (كثر الدقّ يفكّ اللحام) !!

منى الرفاعى
26-03-2010, 02:03 PM
أحيانا تقرأ تعليقا فتجد أن الرد عليه مضيعة للوقت
وأحيانا يجبرك التعليق على الرد حتى ولو كنت مشغولا
فلاتضع وقتك إن كان التعليق من النوع الأول
ولا تتقاعس عن الرد ولاتؤجله إذا كان من الموع الثانى
وقد مررت على قصيدك السيمفونى مرتين وأجد نفسى مازلت فى حاجة إلى الإصغاء
دمت عازفا وقائدا للأوركيستر واوركيسترا كاملة

عزت الطيرى
27-03-2010, 12:08 AM
بالطبع الأستاذ لايقصد بعنوانه هذا إقرار حقيقة ولكنه وهو سيد العناوين يجنح للمخاتلة فهو يشعر بنجاح كتابة القصيدة وينتشى فرحا لكنه يأبى أن يقول ذلك ويجعلنا نحن الذين يقرون بتلك الحقيقة
شكرا لذائقتك

عزت الطيرى
27-03-2010, 05:02 PM
أحيانا تقرأ تعليقا فتجد أن الرد عليه مضيعة للوقت
وأحيانا يجبرك التعليق على الرد حتى ولو كنت مشغولا
فلاتضع وقتك إن كان التعليق من النوع الأول
ولا تتقاعس عن الرد ولاتؤجله إذا كان من الموع الثانى
وقد مررت على قصيدك السيمفونى مرتين وأجد نفسى مازلت فى حاجة إلى الإصغاء
دمت عازفا وقائدا للأوركيستر واوركيسترا كاملة
بارك الله فيك وشكرا على نصائحك وعلى ثنائك

عزت الطيرى
31-03-2010, 10:51 AM
الأخت منى
ها أنا أتبع نصيحتك