PDA

View Full Version : للسُّهدِ ماخلقت عيونيَ للكرى



أحمد الأبهر
16-03-2010, 07:02 AM
سلامُ الله عليكم

هذه محاولة أولى لِلتّشاعُر وما أدري عن الأوزانِ والعروض فأفيدونا مأجورين


للسُّهدِ ... ماخلقت عيونيَ للكرى
والليلُ يشهدُ والكواكب والسُّرى

والشعر والألآم والجفنُ الذي
شامَ البروق من الفؤادِ فأمطرا

عادت عوادي الهمِّ ترفِدُ مهجتي
بِلِما وكيفَ وهلْ وويحكَ ماجرى ؟

فانلتها من ذي المحانيَ منزلاً
ووسَمْتُها مُهْدي العذابَ لِمنْ قَرَى

وأضفتُ أسئلةً أضعتُ جوابها
وأضعتُ أسئلةَ الجوابِ المفترى

مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً
إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا

أم كيفَ أمضي والطريقُ وراؤهُ
مثل الأمامِ أمامه مثل الورى


وطني وما أدري أظهر سحابةٍ
تلك اللتي أُوْقِعتُ منها للعَرا

وطني وما أدري أمحضُ حجارةٍ
صماءُ تُهدى للغريبِ وتكترى

وطني وكاد يفزُّ من وسط الحشا
قلبٌ تنامُ به المدائنُ والقرى

ما موطنُ الإنسانِ إلا قلبه
والقلبُ موطنُ موطنٍ لو قدْ دَرَى

وأنا بقلبيَ يالقلبيَ غربةٌ
هي موطني أنَّــى اتجهت مُسيَّرا

يُسِّرْتُ للسّيرِ العسيرِ وضمَّني
صدرُ الشتاتِ مُلَمْلِماً ومُبَعْثِرا

وظمأت من طول المسيرِ فجادني
وبلُ التَغَرُّبِ مُحْدَثاً ومكرَّرا

أِلفَ الترحُّلُ صحبتي ياليته
مثلَ الأحبةِ خانني وتغيرا

وكذا حياتي مُذ وَعَيتُ فإنها
في صارخٍ للهمِّ يحدو عسكرا

تعبت قلوصي من تشعبِ رحلتي
فتماوتت فوقَ الأديمِ لِتُعقرا

ومللتُ عيشي في تطاولِ غربتي
هل ثَمَّ موتٌ كيْ يُباعَ ليُشترى

واهٍ لهذا الهمِّ كيفَ يُطيقني
وأنا الذي خلخلتُ من صبري العُرى

حتى كأن الصبر حينَ يزورني
يشتارُ من نعتي القليل ليُصْبَرا

ملك القوافي
16-03-2010, 07:15 PM
أعجبتني البدايات وأراك تهت
في المنتصف وضعت في النهايات

فإن كانت الأولى فجميل ماحاولته هنا

أحمد الأبهر
18-03-2010, 01:38 AM
شكراً لمرورك أيها الفاضل
ولكن لو فصَّلت لكان أفضل

أَحْمَـــدْ
19-03-2010, 03:03 AM
يالها من غربة
أسرني هذا


وأنا بقلبيَ يالقلبيَ غربةٌ

هي موطني أنَّــى اتجهت مُسيَّرا




وعذبني هذا


يُسِّرْتُ للسّيرِ العسيرِ وضمَّني
صدرُ الشتاتِ مُلَمْلِماً ومُبَعْثِرا


ولكن ماكان أصدقك قبل في هذا


مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً

إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا



وما أغرب هذه الأمنية


أِلفَ الترحُّلُ صحبتي ياليته
مثلَ الأحبةِ خانني وتغيرا



شكراً لغربة بوحك
الذي يحتاج أكثر من قراءة

المرسل والمستقبل
19-03-2010, 07:50 AM
على نظري أبدعت يا صاحبي
.
.
.
وجميل حين قلت
وأضفتُ أسئلةً أضعتُ جوابها
وأضعتُ أسئلةَ الجوابِ المفترى

مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً
إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا

أم كيفَ أمضي والطريقُ وراؤهُ
مثل الأمامِ أمامه مثل الورى
تحياتي لك
وشكرا

أحمد الأبهر
21-03-2010, 08:12 AM
يالها من غربة
أسرني هذا


وأنا بقلبيَ يالقلبيَ غربةٌ

هي موطني أنَّــى اتجهت مُسيَّرا




وعذبني هذا


يُسِّرْتُ للسّيرِ العسيرِ وضمَّني
صدرُ الشتاتِ مُلَمْلِماً ومُبَعْثِرا


ولكن ماكان أصدقك قبل في هذا


مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً

إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا



وما أغرب هذه الأمنية


أِلفَ الترحُّلُ صحبتي ياليته
مثلَ الأحبةِ خانني وتغيرا



شكراً لغربة بوحك
الذي يحتاج أكثر من قراءة

وشكراً لصفاءِ روحك

سعدت بوجودك

أحمد محمد السويدي
21-03-2010, 01:44 PM
شعر جميل وقد أعجبني كثيرا

وقد شربت منه حتى الثمالة

أحمد الأبهر
23-03-2010, 07:43 AM
على نظري أبدعت يا صاحبي
.
.
.
وجميل حين قلت
وأضفتُ أسئلةً أضعتُ جوابها
وأضعتُ أسئلةَ الجوابِ المفترى

مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً
إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا

أم كيفَ أمضي والطريقُ وراؤهُ
مثل الأمامِ أمامه مثل الورى
تحياتي لك
وشكرا

ولك الشكر على المرور العطِر

سَرَّني أن لاقت قبولاً لديك

أحمد الأبهر
25-03-2010, 06:34 AM
شعر جميل وقد أعجبني كثيرا

وقد شربت منه حتى الثمالة

ومرورك أجمل

وقد أزهرت به الرياحين

عاشق الإبداع
26-03-2010, 10:18 PM
عادت عوادي الهمِّ ترفِدُ مهجتي
بِلِما وكيفَ وهلْ وويحكَ ماجرى


أِلفَ الترحُّلُ صحبتي ياليته
مثلَ الأحبةِ خانني وتغيرا
ومللتُ عيشي في تطاولِ غربتي
هل ثَمَّ موتٌ كيْ يُباعَ ليُشترى
حسنا ..
هذا النص جميل جدا .. فيه اقتدار وروح شاعر ..
فيه أبيات تستحق الوقوف عليها .. وبالمقابل ..هناك أبيات نال منها الضعف ..
إن كانت البداية فهي جد موفقة .. فتابع حماك الله ورعاك ..
ثم إنها .. تحية وخمسون نرجسة

الأمير نزار
27-03-2010, 02:33 AM
الذي أعرفه أنني قرأت هنا شعرا حقيقيا ونص يستحق الإشادة
وطالما أنه الاول فاعذرني لن أقرع فولاذه بمطارق النقد
ولكن لعلي ألقاك في نص آخر
الأمير نزار

أحمد الأبهر
31-03-2010, 06:48 AM
عادت عوادي الهمِّ ترفِدُ مهجتي
بِلِما وكيفَ وهلْ وويحكَ ماجرى


أِلفَ الترحُّلُ صحبتي ياليته
مثلَ الأحبةِ خانني وتغيرا
ومللتُ عيشي في تطاولِ غربتي
هل ثَمَّ موتٌ كيْ يُباعَ ليُشترى
حسنا ..
هذا النص جميل جدا .. فيه اقتدار وروح شاعر ..
فيه أبيات تستحق الوقوف عليها .. وبالمقابل ..هناك أبيات نال منها الضعف ..
إن كانت البداية فهي جد موفقة .. فتابع حماك الله ورعاك ..
ثم إنها .. تحية وخمسون نرجسة


أعلاً بالأبداع نفسه
أشكر مرورك وكلماتك وتشجيعك
ودعاءك وفقك الله لمايحب

ثم لك جنةٌ من نرجس

تلميذك

ملك القوافي
01-04-2010, 06:51 PM
شكراً لمرورك أيها الفاضل
ولكن لو فصَّلت لكان أفضل
هون عليك يا أحمد
قصدت بقولي في ردي السابق
أني أرى القصيدة على جمال أبياتها مشتتة نوعا ما

ولم أستبين غرضها الأساسي
رغم الغربة الطاغية عليها

أو بمعنى أصح شعرت أنها كتبت في فترات متباينة بحالات نفسية مختلفة

وهذا لا يعيب القصيدة بشكل خاص وإنما مرجعه لذائقة المتلقي

شكرا لهذه المساحة
ودمت سامقا

أحمد الأبهر
04-04-2010, 04:12 PM
الذي أعرفه أنني قرأت هنا شعرا حقيقيا ونص يستحق الإشادة
وطالما أنه الاول فاعذرني لن أقرع فولاذه بمطارق النقد
ولكن لعلي ألقاك في نص آخر
الأمير نزار


بقدر سعادتي بوجودك أيها الأغرّ
وإشادتكَ بما أهذيه هنا
بقدر حزني لغيابك أنت والحبيب العموش ولكن مايهون عليَّ أن غيابك بإذن الله مؤقت وأعلمُ علمَ اليقينِ أنك لاتستطيع إلا أن تزورنا بين الفينة والأخرى

أيها الأمير المحبب إلى القلوب
يادكتور محمد أمين أرجوك رجاء الأخِ لأخيه
والتلميذِ لمعلمه


لا تُطِلْ غيابك
____________________

ملاحظة:
أنتبهت لخطأ في العروض لدي وهو
مِن أين أبدأُ ليسَ ثَمَّ بدايةً
إلَّا وفاضَ الدمعُ فيها مؤخرا

والتعديل:
من أين أبدأُ ليس ثمَّةَ مبتدًى
إلا وفاض الدمعُ فيهِ مؤخرا


تلميذكم

أحمد الأبهر
06-04-2010, 11:57 AM
هون عليك يا أحمد
قصدت بقولي في ردي السابق
أني أرى القصيدة على جمال أبياتها مشتتة نوعا ما

ولم أستبين غرضها الأساسي
رغم الغربة الطاغية عليها

أو بمعنى أصح شعرت أنها كتبت في فترات متباينة بحالات نفسية مختلفة

وهذا لا يعيب القصيدة بشكل خاص وإنما مرجعه لذائقة المتلقي

شكرا لهذه المساحة
ودمت سامقا


وصدقتَ والله فيما قلت لاعدمتك

ثم شكر الله وجودك بين كلماتي

لك اعذب تحاياي