PDA

View Full Version : كسـ ـوفُ الصِّبـ ـا ..



مبدأ
16-03-2010, 08:09 AM
http://store2.up-00.com/Mar10/Fsr15007.jpg


حنانيكِ .. ما ذنبُ هذا الصباح
إذا خـانكِ الحُـبُّ يوماً وراح ؟؟


تـلاشى عن الأمنيـاتِ الضياءْ
فلا الشمسُ لاحت،ولا الزهرُ فاح


شحوبُ الليالي على وجنتيكْ
تؤدي زكاةَ الهوى بالجِراحْ


وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ


وبيـنَ الشفاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسوفَ الصِّبا بالنـواحْ


وفي خـدْرِ عينيكِ دمعٌ عفيفٌ
ولكـنّ قَهْرَ الهوى لا يُـزاحْ


توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ


هُنا يثملُ الحُزْنُ مِنْ مُقلتيكْ
على نخْبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ


فيغتالُ فيكِ الأسى كلَّ حُلْم ٍ
ويأتي على كُلِّ حَـظٍّ مُتاحْ


ويُنفي بريقـاً تبقّى لديـك
إلى دفترِ الذكرياتِ المِـلاحْ


فلا الشمسُ تُلْقي سلاماً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ


إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ

عاشق الإبداع
16-03-2010, 10:36 AM
فلا الشمسُ تُلْقي سلاماً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ

إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ




شرف لي أن أكون أول المارين أمام صرح الروعة ونبض الجمال
صدقُ مشاعر وانسيابية ..
ثم ..رقة ألفاظ وجزالة تراكيب .. ثم .. موسيقى تسكب في الروح راحة رغم أنينها والجراح ..
اسمح لي أن أخفض قبعتي لشاعريتك ..وإنها لتستحق ..!!
ثم
مودتي وخمسون نرجسة

محمد العموش
16-03-2010, 03:19 PM
... جميلٌ ، بل وفاتنٌ يا مبـدأُ هذا البوحُ على مئذنةِ المتقاربِ ، أشعرُ أنه - المتقارب - رئةٌ ثالثةٌ واحتياطيةٌ للمنقطعةِ أنفاسُـهم وجعاً وحزناً وشوقاً .

وقافيةُ الحاء تهمسُ وشوشةً ، وتشي عطراً بالألم .


إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

... قاتلٌ هذا ، ومبتكرٌ جداً ، وصورةٌ حركيةٌ.

أما هذا ...

وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ
... فنبعُ وجعٍ وألمٍ لا ينضبُ ما تعاقبَ الجديدان ، وذبلَ الصباح وأينعَ الجرحُ .

... لي ملاحظةٌ على هذا ، ولك أنْ تبتسمَ وتمضي راشداً إنْ لم ترقكَ :

توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ
... توارى عن البوح بالإثم جهراً ..

جميلُ الصدرِ ، فاتنُ الطلعةِ ...

لكنّه يعاني من اضطرابِ العجز والدهشة ، ودهشةِ العجز .

إذا كان النبيذُ مباحاً ، وأنا أُدركُ أنّ النبيذ هنا ربما يكونُ الشوق ، أو الشكوى أو الحزن ....
لكن ما دام أنه مباحٌ فما جدوى أنْ تتعاطاهُ سِـرَّاً !!!!
خصوصاً أنك هربتَ من إثم البوح جهراً .

أظنُّ لو أنه كان هكذا سيكونُ صادماً ومدهشاً ، على الأقل لروحي :

توارى عن البــوحِ بالإثمِ جهراً
وخمـرُ الحروفِ بسِــرِّي مباحْ

... حاولتُ أنْ أتركَ شيئاً من نقدٍ لأصونها - قصيدتكَ - عن العين .

العموش

منار زعبي
16-03-2010, 05:04 PM
يا الله
ما هذا الجمال المنثور هنا؟!!

حنانيكِ .. ما ذنبُ هذا الصباح
إذا خـانكِ الحُـبُّ يوماً وراح ؟؟

شحوبُ الليالي على وجنتيكْ
تؤدي زكاةَ الهوى بالجِراحْ

إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ
.
.
رائع وأكثر...
دمت بألف خير

قس بن ساعدة
16-03-2010, 05:18 PM
جميل ما ههنا

تحياتي

خالد الحمد
16-03-2010, 05:53 PM
ما أجمل الغزل العذري الأندلسي الشريف العفيف
قرأتك طيرا هامسا وحرفا نديا
ليتك فقط تحررت من كلمة جراح الثانية حتى لو انها جاءت
بعد سبعة أبيات فمخزونك اللغوي لن يعيقك
ابن اليمن شاعرأيها المُترع حسنا وشعرا بهيا

عسل حضرمي وبخور هنديُّ فاخر

ملك القوافي
16-03-2010, 06:56 PM
أسرني ختامها والمطلع
وإن مابينهما لقاتل

وإنك لذو شجن

بدون نقطة !
16-03-2010, 11:06 PM
آسر حرفك.


إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


شكرا لك.

تحية/

مج لسانه
16-03-2010, 11:35 PM
لولا ذلك الكسوف لما ظفرنا بهذا الإشراق
دم جميلا أيها المبدع
لله درك

الأمير نزار
17-03-2010, 12:01 PM
إيه يا أخي أيها الشاعر الجميل
قصيدتك دافئة بطيئة الموسيقى مما يمنح القارئ تحليقا هادئا وذلك أمر لا يجيده إلا الشعراء المقتدرون خاصة وأنت تركب أمواج المتقارب
قرأتك شاعر متوجعا بلغ به الجمال منتهى احتراق الروح
تمنيت عليك في النص لو كنت تخليت عن بعض التراكيب التقليدية ولو انك تريثيت اكثر واهتممت بأناقة بعض الأبيات
مثلا قولك:
الزهر فاح
دمع عفيف
و قولك تجلى ولاح
وقولك خانك الحب وراح
عدا عن أن الاخيرة كانت قافيتها حشوا فهو طالما قد خانك فماذا سيفعل بعدها هل سيمكث مثلا! طبعا سيروح! فإن هذه الاماكن وغيرها كانت قوالب لغتها تقليدية جدا وتخلو من الدهشة في نص مدهش كهذا
أخي الجميل
انت شاعر عذب وقد أعود لنصك هذا مفصلا اكثر
بوركت
الامير نزار

المرسل والمستقبل
17-03-2010, 01:54 PM
نص جميل جدا
وفيه موسيقى هادئة هي للقارئ كذلك
وللغريق نبرة
وهنا يكاد المتعمق أن يصفق لك بتراكيبك التي قال عنها أخي..نزار..هي تقليدية
نعم ولكن جميلة بحد ذاتها وهذا ما حدث

تحياتي

واهم مش فاهم
18-03-2010, 07:13 AM
جميل أيها المبدأ

فقد
18-03-2010, 07:52 AM
مبدأ ..
حرف جميل وشعر رقيق
‏"‏ الشعر لا يورثك سوى النواح "
لأول مرة أقرأ لك .. إنها البداية ..
سلم بوحك
وصباحك شعر ..

جيلان زيدان
19-03-2010, 12:42 AM
جميـ..ل,

وهادئ

مبدأ
19-03-2010, 07:10 PM
فلا الشمسُ تُلْقي سلاماً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ

إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ




شرف لي أن أكون أول المارين أمام صرح الروعة ونبض الجمال
صدقُ مشاعر وانسيابية ..
ثم ..رقة ألفاظ وجزالة تراكيب .. ثم .. موسيقى تسكب في الروح راحة رغم أنينها والجراح ..
اسمح لي أن أخفض قبعتي لشاعريتك ..وإنها لتستحق ..!!
ثم
مودتي وخمسون نرجسة

أهلاً ومرحباً عاشق الإبداع ..
سرّني أيّما سرورٍ هذا الوابل السخي من الثناءِ المُترعِ بـ نظرةٍ شجيةٍ للقصيدةِ تحملُ مفهوماً أنيقاً ومتميزاً تكتنزهُ حاسة الإبداعِ لديك ..
فـ شكراً لكَ ومرحباً بكَ دائماً يا صديقي ..

كما أرى
19-03-2010, 07:14 PM
أعترف أن ما هنا كان مبدأً , وأنك أهديتنا شعرًا دافئًا .. !

شكرًا على أن كنا هنا ..

مبدأ
19-03-2010, 07:18 PM
... جميلٌ ، بل وفاتنٌ يا مبـدأُ هذا البوحُ على مئذنةِ المتقاربِ ، أشعرُ أنه - المتقارب - رئةٌ ثالثةٌ واحتياطيةٌ للمنقطعةِ أنفاسُـهم وجعاً وحزناً وشوقاً .


وقافيةُ الحاء تهمسُ وشوشةً ، وتشي عطراً بالألم .



إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


... قاتلٌ هذا ، ومبتكرٌ جداً ، وصورةٌ حركيةٌ.


أما هذا ...


وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ
... فنبعُ وجعٍ وألمٍ لا ينضبُ ما تعاقبَ الجديدان ، وذبلَ الصباح وأينعَ الجرحُ .


... لي ملاحظةٌ على هذا ، ولك أنْ تبتسمَ وتمضي راشداً إنْ لم ترقكَ :


توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ
... توارى عن البوح بالإثم جهراً ..


جميلُ الصدرِ ، فاتنُ الطلعةِ ...


لكنّه يعاني من اضطرابِ العجز والدهشة ، ودهشةِ العجز .


إذا كان النبيذُ مباحاً ، وأنا أُدركُ أنّ النبيذ هنا ربما يكونُ الشوق ، أو الشكوى أو الحزن ....
لكن ما دام أنه مباحٌ فما جدوى أنْ تتعاطاهُ سِـرَّاً !!!!
خصوصاً أنك هربتَ من إثم البوح جهراً .


أظنُّ لو أنه كان هكذا سيكونُ صادماً ومدهشاً ، على الأقل لروحي :


توارى عن البــوحِ بالإثمِ جهراً
وخمـرُ الحروفِ بسِــرِّي مباحْ


... حاولتُ أنْ أتركَ شيئاً من نقدٍ لأصونها - قصيدتكَ - عن العين .


العموش

أهلاً ومرحباً بالشاعر المتألق محمد العموش ...
مرورٌ مباركٌ أيها الشاعرُ النبيلُ وإطلالةٌ بهيّةٌ تعني الكثير لنا وللقصيدةِ وللصفحة بأسرها ..
بالنسبةِ للبيتِ التالي ...



توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ



فالضميرُ هنا يعود لـ "الدمع العفيف" المذكور في البيت السابق لهذا البيت ..
فهذا البيت متعلقٌ بالبيت الذي يسبقهُ والبيت الذي يتبعهُ ..
والإثمُ هنا هو عفةُ الدمعِ عن تسوّلِ الشفقةِ ونظرات التعاطف والوجدان من العيون التي قد تلمحهُ حينما يُذرفُ جهاراً فالكبرياءُ هُنا صفةٌ تميزَ بهِ الدمعُ مما جعلَ من البكاءِ جهاراً إثماً بالنسبةِ للباكية في القصيدة بينما قد يكونُ هذا الإثمُ مُباحاً في السرِّ ...


شكراً لكَ يا عموش ومرحباً بكَ دائماً ...

مبدأ
19-03-2010, 07:20 PM
جميل ما ههنا

تحياتي

أهلاً ومرحباً بكَ يا خطيب العرب ...
وشكراً لهذا القليلِ الجليل ..

مبدأ
19-03-2010, 07:25 PM
ما أجمل الغزل العذري الأندلسي الشريف العفيف
قرأتك طيرا هامسا وحرفا نديا
ليتك فقط تحررت من كلمة جراح الثانية حتى لو انها جاءت
بعد سبعة أبيات فمخزونك اللغوي لن يعيقك
ابن اليمن شاعرأيها المُترع حسنا وشعرا بهيا

عسل حضرمي وبخور هنديُّ فاخر


أهلاً ومرحباً بالشاعرِ المتميز خالد الحمد ...
مرورٌ طالما افتقدناه من شاعرٍ بحجمِ خالد الحمد ..
بالنسبةِ لـ تكرر قافية الجراح مرتين في القصيدةِ يا صديقي فصدقني أنها كانت فرضاً لا عرضاً يا صديقي فالقافيةُ هنا ليست شحيحة في حائها ولكنها شحيحة في تواكبها مع فحوى القصيدةِ وبحرها ..

شكراً لكَ ومرحباً بكَ دائماً ...

استثنـاء
21-03-2010, 06:28 PM
وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ

,’
,’

عزفتَ على الوترِ الحساسْ
فأجدت الغناء قبل اللحن في خفايا روحه ..
فـ رفقاً ـاً بالقلب ..

,
,

إذا أنشأَ الأملُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الوَهمْ

الأملُ يلهوا بنا
مثل لمعُ السراب
فلا لـ النُورِ وجهٌ
غيرَ وهمٍ في ظلهِ
فـ إذا تواراى الثرى
أنتهتْ تلك القصة
قصةُ الألمْ القصيرة
بينَ أكداس الترابْ






يقولون


,’
,’

استثنـاء
21-03-2010, 06:31 PM
يقولون

,’
,’



إن الصبح آن طـلوعــه
لأن ظـلام الظالمين قصيــر

وأن الليالي المسفرات قريبة
نجوم وبدر في السماء منير

أنا داري
22-03-2010, 10:21 AM
قافية لا تأتي إلا بكل جميل ...

و ... أنا داري

يحيى وهاس
22-03-2010, 09:12 PM
حنانيكِ .. ما ذنبُ هذا الصباح
إذا خـانكِ الحُـبُّ يوماً وراح ؟؟



تـلاشى عن الأمنيـاتِ الضياءْ
فلا الشمسُ لاحت،ولا الزهرُ فاح



شحوبُ الليالي على وجنتيكْ
تؤدي زكاةَ الهوى بالجِراحْ



وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ



وبيـنَ الشفاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسوفَ الصِّبا بالنـواحْ



وفي خـدْرِ عينيكِ دمعٌ عفيفٌ
ولكـنّ قَهْرَ الهوى لا يُـزاحْ



توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ



هُنا يثملُ الحُزْنُ مِنْ مُقلتيكْ
على نخْبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ



فيغتالُ فيكِ الأسى كلَّ حُلْم ٍ
ويأتي على كُلِّ حَـظٍّ مُتاحْ



ويُنفي بريقـاً تبقّى لديـك
إلى دفترِ الذكرياتِ المِـلاحْ



فلا الشمسُ تُلْقي سلاماً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ



إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ



وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ


براعة استهلال وحسن ختام .. وما بين المطلع والختام شعر يفوح شذاه من الزمن الجميل كالصبح حين يتنفس .. لتعود القصيدة من حيث بدأت .. من الصباح إلى الصباح ..
لي مع القصيدة موعد آخر .. فانطفاء الكهرباء حال دون القراءة المتأنية ولم يحُل ضوء صباحك الذابل أيها الجميل ..

غامض الفهم
22-03-2010, 09:19 PM
أبلغ كلمات اللغه وجدتها هنا ..

وانا قاعد..

ولك ما تريد من ورود

مبدأ
24-03-2010, 04:39 AM
أسرني ختامها والمطلع
وإن مابينهما لقاتل

وإنك لذو شجن


مرحباً ملك القوافي ...
شكراً جزيلاً على هذا الثناءِ اللطيف ...
وإنك لـ ذو أدبٍ جم ..
وفقك الله ..

مبدأ
24-03-2010, 04:41 AM
آسر حرفك.

إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

شكرا لك.

تحية/



أهلاً ومرحباً بدون نقطة ..
وأنتَ آسرٌ بـ رقتكَ أيها العابر الأريب ...
عذوبةٌ تُغبطُ عليها شاعراً كنتَ أو زائراً ..
مرحباً بك ..

مبدأ
24-03-2010, 04:43 AM
لولا ذلك الكسوف لما ظفرنا بهذا الإشراق
دم جميلا أيها المبدع
لله درك

أهلاً ومرحباً مجَّ لسانه ..
أنت من الأسماء التي احتفرت في الذهن أيها المتألق ...
مرحباً بك دائماً يا صديق الحرف ..

مبدأ
24-03-2010, 05:30 AM
إيه يا أخي أيها الشاعر الجميل
قصيدتك دافئة بطيئة الموسيقى مما يمنح القارئ تحليقا هادئا وذلك أمر لا يجيده إلا الشعراء المقتدرون خاصة وأنت تركب أمواج المتقارب
قرأتك شاعر متوجعا بلغ به الجمال منتهى احتراق الروح
تمنيت عليك في النص لو كنت تخليت عن بعض التراكيب التقليدية ولو انك تريثيت اكثر واهتممت بأناقة بعض الأبيات
مثلا قولك:
الزهر فاح
دمع عفيف
و قولك تجلى ولاح
وقولك خانك الحب وراح
عدا عن أن الاخيرة كانت قافيتها حشوا فهو طالما قد خانك فماذا سيفعل بعدها هل سيمكث مثلا! طبعا سيروح! فإن هذه الاماكن وغيرها كانت قوالب لغتها تقليدية جدا وتخلو من الدهشة في نص مدهش كهذا
أخي الجميل
انت شاعر عذب وقد أعود لنصك هذا مفصلا اكثر
بوركت
الامير نزار

أهلاً أهلاً ..
مرحباً بـ أمير أفياء وشاعرها نزار ...
بهيٌّ أنتَ يا نزارَ شاعراً كنتَ أو ناقداً يا صديقي ..
أتفقُ معكَ في بعضِ ما ذهبتَ إليه ولكني أرى أن التقليدية في الشعر ليست شيئاً مُعيباً إن أدّتْ مفعولها في القلوبِ وأضافت شيئاً للفحوى والمضمون ..
سيَما وأن الشعرَ علمٌ للمشاعرِ والأحاسيس فالفارق هُنا يحكمُ من خلالِ المشاعر والأحاسيس فإن كان الشعرُ قد لامسَ قلبَ قارئهِ فلا أرى أن التقليدية قد قللت من مضمونهِ وما أكثر ما أثرت الابتكارات في الصور والمعاني على فحوى الشعر وسلاسته فجعلتهُ أكثر تعقيداً في نظرِ القارئ البسيط ..
أتمنى منكَ إن كانت لديك تعليقٌ على الرد أن تتكرمَ بهِ يا صديقي فأنت والله ناقدٌ فذ وكثيراً ما أُمعنُ في قراءةِ تعليقاتك النقديةِ سواءً على قصائدي أو قصائد الغير ..
أمّا بالنسبةِ لـ قولك ..



عدا عن أن الاخيرة كانت قافيتها حشوا فهو طالما قد خانك فماذا سيفعل بعدها هل سيمكث مثلا!


بالنسبةِ للخيانةِ فاعذرني يا نزار ولكني لستُ معك في أنها تعني الذهاب والترك ؟؟
تخيّلْ معي رجلاً يخونُ زوجتهُ كل يومٍ ثم يعود آخر الليلِ ليتعذر بأنه كان في عملهِ وينامُ معها بحبٍ وشغف ؟؟
شخصياً لا أرى أن الخيانةَ تعني الذهاب بلا عودة فهيَ عكسُ الأمانةِ والمقصود عدمُ الإيفاءِ بالعهدِ والوعدِ و ( راح ) هُنا قد تحتملُ معنيين إما توضيحاً للخيانةِ التي انتهتْ بـ زوال الحُبِّ أو قد تكونُ تأكيداً للخيانةِ في حالِ كانت تعني الرحيل بلا عودة كما ذهبتَ أيها الأمير نزار ولطالما جاءت في القرآن صيغٌ تكررت فيها المعاني والألفاظِ بصيغِ التأكيدِ مثل قولهِ تعالى ..

( لا تبقي ولا نَذر ) ..
فلو أننا نظرنا إليها بـ لمحةٍ سطحيةٍ قد نقولُ لماذا قال الله تعالى ( لا يذر ) ألم تكنُ ( لا يُبقي ) كافية كونها لا تتركُ شيئاً .. ولكن التكرار هنا جاء كـ صيغةِ تأكيدٍ لشدة جهنمِ أعاذنا الله وإياك والجميع منها ..
أو قوله تعالى ..
( عبس وتولّى ) ..
قد تكونُ العبوسُ كافيةً لتحتوي على التركِ والذهاب أيضاً في حال نظرنا إليها على أنها حشو تعظم القرآن عن ذلك ..
وقال تعالى :
(وجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) ...
ألا ترى معي أن ( الزوجين) هنا كانتا كافيتان لمعرفة أنهما ذكرٌ وأنثى ..
فلماذا أضاف القرآن صيغة الذكر والأنثى تعقيباً على الزوجين ؟!

وقال تعالى :

( أولئك هم الكفرة الفجرة ) ..
أرى أن الكفرة صفةٌ شاملةٌ للفجورِ وللفسوقِ ولكل أنواع المعاصي فما بعد الكفر من حرامٍ أو حلال ..
ولكن لماذا أضاف القرآن الفجور إلى الكفر ؟!
وقس على ذلك الكثير الكثير من الآياتِ فأنا لم أقم إلا بمراجعةِ سورتي المدثر وعبسَ فقط ..
الخلاصة يا صديقي أن القرآن سيد كتبِ الدنيا وأبلغ وأفصح ما قرأتهُ عينٌ وسمعتهُ أذنٌ هوَ المصدرُ الملهم والأول والرئيسي لكل عالمٍ وفقيهٍ وشاعرٍ وأديبٍ وكاتبٍ ومفكرٍ وفيلسوفٍ ولُغويٍ .. الخ ..

وليس هناك في القرآنِ ما يُعتبرُ حشواً ما دامتِ الصيغةُ والمفردةُ تخدمُ المعنى وتؤدي غرضها ولم تخدشِ المضمونَ ولم تُضفْ عبثاً وأدّتْ دورها الجمالي في البيتِ والقصيدةِ فلا أراها مُعيبةً إطلاقاً ولا حشوَ فيها ما دامتْ قد زادت وأفادتْ مضموناً كانت أو شكلاً ..

أتمنى منكَ يا أمير الأفياء ألا تبخلَ علينا بتعليقكِ في حالِ عدمِ اقتناعكَ أو وجود إضافةٍ تُثري فأنتَ شاعرٌ عملاقٌ وناقدٌ فصيحُ ولكني منذ زمنٍ وأنا أشاهد في الساخرِ من الكثير من النقادِ والشعراءِ هنا مأخذهم على تكرار المعنى بلفظٍ آخرٍ وأيضاً على التقليدية وكلاهما لم أقتنعْ بهما إطلاقاً فكما يُقال ( كُثرةُ الصكِّ تشوّهُ الملامح ) ...

وفقكَ اللهُ ورعاكَ دائماً ...

مبدأ
25-03-2010, 07:41 AM
نص جميل جدا
وفيه موسيقى هادئة هي للقارئ كذلك
وللغريق نبرة
وهنا يكاد المتعمق أن يصفق لك بتراكيبك التي قال عنها أخي..نزار..هي تقليدية
نعم ولكن جميلة بحد ذاتها وهذا ما حدث

تحياتي

أهلاً ومرحباً بـ ( المرسل والمستقبل ) ...
شكراً على هذا التلقيحِ الجميلِ للقصيدةِ والتعليقِ المحفزِ أيها النبيل ....
مرحباً بكَ دائماً أيها المرسلُ الخفيف والمستقبل الكريم ...

مبدأ
25-03-2010, 07:43 AM
جميل أيها المبدأ

مرحباً بالأخ واهم ...
ولو أني أفضل أن أناديك فاهم مش واهم ...
وفقك الله ..

مبدأ
25-03-2010, 07:46 AM
جميـ..ل,

وهادئ


مرحباً جيلان ....
ما أجملَ هذا العبور الشفيف والبوح الطفيف على طاولةِ الصَّخبِ والأدب ...
مرحباً بكَ دائماً ..

مبدأ
25-03-2010, 07:56 AM
مبدأ ..
حرف جميل وشعر رقيق
‏"‏ الشعر لا يورثك سوى النواح "
لأول مرة أقرأ لك .. إنها البداية ..
سلم بوحك
وصباحك شعر ..

أهلاً ومرحباً بالأخ فقد ...
أتفقُ معكَ جزأياً أن الشعرَ يورثُ النواح ولكن مع هذا لا نستطيع أن نجهل الشعر حقه في كون الشعر متنفساً يُريحُ قلب قائلهِ وقارئه ..
وهذه القصيدة لم تكن نتاجاً لشعورٍ مر به شاعرها ولكنها نتاجٌ لـ صورةٍ مؤثرةٍ تأثر بفحواها ..

وفقكَ الله ومرحباً بكَ دائماً ..

مبدأ
25-03-2010, 08:04 AM
أعترف أن ما هنا كان مبدأً , وأنك أهديتنا شعرًا دافئًا .. !

شكرًا على أن كنا هنا ..

أهلاً ومرحباً كما ترى ...
اعترافٌ جميلٌ من شاعرٍ أجمل ..
شكراً على هذا المرور النبيلِ والحياديةِ الراقية ..

مبدأ
25-03-2010, 08:42 AM
وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ

أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ


,’
,’


عزفتَ على الوترِ الحساسْ

فأجدت الغناء قبل اللحن في خفايا روحه ..
فـ رفقاً ـاً بالقلب ..


,
,


إذا أنشأَ الأملُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الوَهمْ


الأملُ يلهوا بنا
مثل لمعُ السراب
فلا لـ النُورِ وجهٌ
غيرَ وهمٍ في ظلهِ
فـ إذا تواراى الثرى
أنتهتْ تلك القصة
قصةُ الألمْ القصيرة
بينَ أكداس الترابْ






يقولون



,’
,’



اللـه ..
مرحباً استثناء ..
مرورٌ ليس كأيِّ مرورٍ من قلمٍ استثنائيٍ وضيفةٍ مرهفةٍ تبوحُ بالجمالِ وتفوحُ بالرقة ..
مرحباً بكِ يا استثناء وإن لحرفكِ لـ عبقٌ يبعثُ على السرورِ مع أنها ذات شجون ..
وفقك الله ورعاك ومنحك السعادة والأمل ..

مبدأ
25-03-2010, 08:44 AM
قافية لا تأتي إلا بكل جميل ...

و ... أنا داري

أهلاً ومرحباً بالشاعرِ الأنيق داري ...
صدقتَ فالحـاءُ دائماً ما تمنحُ الشعرَ رونقاً وخفةً ورشاقة كما لاحظتُ بهذه القصيدة وبغيرها ..
وفقك الله وشكراً لك ..

مبدأ
25-03-2010, 08:50 AM
حنانيكِ .. ما ذنبُ هذا الصباح
إذا خـانكِ الحُـبُّ يوماً وراح ؟؟



تـلاشى عن الأمنيـاتِ الضياءْ
فلا الشمسُ لاحت،ولا الزهرُ فاح



شحوبُ الليالي على وجنتيكْ
تؤدي زكاةَ الهوى بالجِراحْ



وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ



وبيـنَ الشفاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسوفَ الصِّبا بالنـواحْ



وفي خـدْرِ عينيكِ دمعٌ عفيفٌ
ولكـنّ قَهْرَ الهوى لا يُـزاحْ



توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ



هُنا يثملُ الحُزْنُ مِنْ مُقلتيكْ
على نخْبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ



فيغتالُ فيكِ الأسى كلَّ حُلْم ٍ
ويأتي على كُلِّ حَـظٍّ مُتاحْ



ويُنفي بريقـاً تبقّى لديـك
إلى دفترِ الذكرياتِ المِـلاحْ



فلا الشمسُ تُلْقي سلاماً عليك
ولا البَدْرُ يُضفي عليكِ انشراحْ



إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ



وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ


براعة استهلال وحسن ختام .. وما بين المطلع والختام شعر يفوح شذاه من الزمن الجميل كالصبح حين يتنفس .. لتعود القصيدة من حيث بدأت .. من الصباح إلى الصباح ..
لي مع القصيدة موعد آخر .. فانطفاء الكهرباء حال دون القراءة المتأنية ولم يحُل ضوء صباحك الذابل أيها الجميل ..

أسعد الله صباحكَ بالسرورِ أيها الشاعرُ والصديق العزيز .....
أينَ اختفيتَ يا رجل فلكأنما الساخرُ ينتظرُ بطلهُ الغائبُ بـ قلبٍ شغوف ...
دائماً لمروركَ يا صديقي مذاقٌ خاص فأنتَ مطربٌ بهيٌّ بـ شعركَ وبـ حروفك ..
أتمنى لك التوفيق والنجاح في طريقك لنيل رسالة الدكتوراه باللغة العربية ...
صديقك المحب .. مبدأ

مبدأ
25-03-2010, 08:51 AM
أبلغ كلمات اللغه وجدتها هنا ..

وانا قاعد..

ولك ما تريد من ورود

أهلاً ومرحباً غامض الفهم ..
شكراً لأنك هنا أيها الغامض ...
ومرحباً بكَ دائماً ..

عبدالله م
25-03-2010, 11:35 PM
أغدقتَ الدهشة حتٌى النهاية ..



إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ

روعة ثم روعة ثم إنكَ جميل وشكراً لك .

الأمير نزار
26-03-2010, 12:43 AM
حسنا أخي وشاعرنا الجميل مبدأ
سرني جدا لغتك الراقية في الخطاب وذلك من أدبك وجمال روحك
ولذلك ها أنا أعود معقبا على ردك عسى أن ينالني من العلم شئيا
أخي الجميل
بشأن التقليدية في الأبيات -ليس لديك ولكن بشكل عام- تقبل التقليدية في البيت في القصيدة ولا تعاب على النص مالم لم يكن البيت تقليديا في المعنى والبناء والخيال
أما أن يكون تقليديا في جميعها فذلك يحسب عليه عدم اقتدار وتمكن من الادوات الشعرية
أما ان تكون تقليديا في منحى واحد من تلك المستويات فذلك كما قلت لا يحسب عليك ولكن بالطبع لن يحسب لك إلا ضمن قيود ضيقة من حيث اهمية هذه التقليدية وما أضافته للنص بشكل فعلي!
صديقي الجميل بشأن التكرار الذي تحدثت عنه
هنا حين أوردت الآيات القرآنية كشواهد
ربما لم تلاحظ أمرا
هو ان جميع التكرارات في الألفاظ التي وردت كانت لغايات تخدم المعنى بشكل محدد وواضح
فإما أنها كانت للتأكيد أو أنها تضيف بعدا آخر للمعنى أو تعمقه أو انها كانت للتعميم أو التخصيص
ولكن مثلا في تكرارك انت في قولك
تخلى وراح
فهنا الأهم بين الأمرين أنه تخلى ثم جاءت راح وهي الأقل أهمية من كونه ارتكب فعل الخيانة وبذلك لم يكن لها غرض سوى التأكيد على أمر لا يحتاج إليه!
ولكن مثلا لو كان التركيب -بغض النظر عن البيت- :
راح وتخلى
لجاءت تخلى هنا لتعمق المعنى وتزيده بعدا!
أرجو انني كنت واضاحا أخي الكريم ....
وقد أعود مفصلا أكثر إذا كان من تساؤل آخر من لدنك
شرفني حقا التواجد في صفحتك والتواصل معك
وإنك لشاعر ذو شأن
الامير نزار

أبونواف البكاري
26-03-2010, 03:08 AM
وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ


وبيـنَ الشفاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسوفَ الصِّبا بالنـواحْ


ما أروعكـــ

إن من البيان ^لعشقا^



جمالــ لا ـــ يوصف ــ


تقبل،، كل التحايا

أشلاء قلب
26-03-2010, 01:00 PM
جميلة بعذريتها
مؤلمة بصورتها
عذبة بقافيتها

وأنا
سعيدة منتشية بقراءتها


تحية وأطيب المنى

جَـسَّـاس
26-03-2010, 01:44 PM
الله الله الله

قلما أجد قصيدة تخرجني من مشقة الجسد

مبدأ
شكرا لك
خالصة لوجه الشعور

مجرد..عابرة
27-03-2010, 11:14 AM
همسة ..هي همسة في أذن تلك الوالهة بأوهام واهية
وبأماني تكسرت وتلاشت على اعتاب إختفاء الشمس وذبول الصباح
لا تفهمها الا كل اذنٍ واعية أيقنت ان سحابة( الحب )..
محدوده بمتى وأين ومن وكيف
حتى تسير بمسارها الصحيح
ولا انكر أنها سحابة حميمة تُظل مخيلة الصالحين فتبنى بحفظهم وحسن اختيارهم لها
وتنتهي عند السيئين فتنهار بهدمهم وسوء اختيارهم لها ...امممم لن أُبحر

ابتداء القصيدة بـ حنانيكِ ...قاتل
أجدت التصوير والتعبير
دامت تلك الروعة

مبدأ
27-03-2010, 03:49 PM
أغدقتَ الدهشة حتٌى النهاية ..



إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ


وإن أينعَ الجْرْحُ في ناظِريْـك
فلا تعجبي من ذبولِ الصباحْ

روعة ثم روعة ثم إنكَ جميل وشكراً لك .

أهلاً ومرحباً بـ الأخ عبد الله ..
عصرية مباركة يا صديقي وشكراً جزيلاً على هذا الثناءِ السخي ..
وفقك الله ...

مبدأ
27-03-2010, 03:58 PM
حسنا أخي وشاعرنا الجميل مبدأ
سرني جدا لغتك الراقية في الخطاب وذلك من أدبك وجمال روحك
ولذلك ها أنا أعود معقبا على ردك عسى أن ينالني من العلم شئيا
أخي الجميل
بشأن التقليدية في الأبيات -ليس لديك ولكن بشكل عام- تقبل التقليدية في البيت في القصيدة ولا تعاب على النص مالم لم يكن البيت تقليديا في المعنى والبناء والخيال
أما أن يكون تقليديا في جميعها فذلك يحسب عليه عدم اقتدار وتمكن من الادوات الشعرية
أما ان تكون تقليديا في منحى واحد من تلك المستويات فذلك كما قلت لا يحسب عليك ولكن بالطبع لن يحسب لك إلا ضمن قيود ضيقة من حيث اهمية هذه التقليدية وما أضافته للنص بشكل فعلي!
صديقي الجميل بشأن التكرار الذي تحدثت عنه
هنا حين أوردت الآيات القرآنية كشواهد
ربما لم تلاحظ أمرا
هو ان جميع التكرارات في الألفاظ التي وردت كانت لغايات تخدم المعنى بشكل محدد وواضح
فإما أنها كانت للتأكيد أو أنها تضيف بعدا آخر للمعنى أو تعمقه أو انها كانت للتعميم أو التخصيص
ولكن مثلا في تكرارك انت في قولك
تخلى وراح
فهنا الأهم بين الأمرين أنه تخلى ثم جاءت راح وهي الأقل أهمية من كونه ارتكب فعل الخيانة وبذلك لم يكن لها غرض سوى التأكيد على أمر لا يحتاج إليه!
ولكن مثلا لو كان التركيب -بغض النظر عن البيت- :
راح وتخلى
لجاءت تخلى هنا لتعمق المعنى وتزيده بعدا!
أرجو انني كنت واضاحا أخي الكريم ....
وقد أعود مفصلا أكثر إذا كان من تساؤل آخر من لدنك
شرفني حقا التواجد في صفحتك والتواصل معك
وإنك لشاعر ذو شأن
الامير نزار


أهلاً ومرحباً بـ الأمير نزار ...

أتفقُ معك كلياً فيما ذهبتَ إليه في التقليدية وبالفعل إن لم يقدم البيت إضافة حقيقية للقصيدة في المضمونِ والفحوى فهو تقليدٌ مُجتر لا يقدمُ شيئاً وأنا معكَ في ضرورة التجديد والحداثة ( بلا إفراطٍ أو تعقيد ) ولكننا مع هذا لا نستطيعُ أبداً أن نستغني عن الجذورِ طبعاً فهي أصلُ الجمالِ والدلال في القصيدةِ ومهما جاءت بهِ ابتكارات الصور والاستعارات فلا أظنها ستصلُ إلى روعةِ ما قيلَ سابقاً ...
شكراً جزيلاً أيها الأمير وزادكَ الله علماً وسعةً ونفعنا بما لديك ... وربما نستفيضُ منكم في هذا الشأنِ إن طرأ جديدٌ والله أعلم ..

مبدأ
27-03-2010, 04:00 PM
وأطلالُ ذكرى سقاها الحنينْ
أنيناً يُعرّي سكونَ البِطـاحْ


وبيـنَ الشفاهِ استراحتْ همومٌ
تُداري كسوفَ الصِّبا بالنـواحْ


ما أروعكـــ

إن من البيان ^لعشقا^



جمالــ لا ـــ يوصف ــ


تقبل،، كل التحايا

أهلاً ومرحباً أبو نواف ..
تنتشي الحروفُ طرباً لمقدمكم أيها النبيلُ ومالعشقُ إلا نقاءٌ يستردُّ عافيتهُ كلما استحمَّ بـ ثنائكم ..
مرحباً بكَ دائماً ..

مبدأ
27-03-2010, 04:03 PM
جميلة بعذريتها
مؤلمة بصورتها
عذبة بقافيتها


وأنا
سعيدة منتشية بقراءتها



تحية وأطيب المنى

أهلاً ومرحباً بالشاعرة أشلاء قلب ..
مرورٌ مباركٌ يا زميلَة الحرفِ ..
سعيدٌ أن وجدتِ ها هنا ما يبعثُ عليك ببعضِ السرور زادكِ الله سعادةً ونشوة ..
مرحباً بكِ دائماً ..

مبدأ
27-03-2010, 04:06 PM
الله الله الله

قلما أجد قصيدة تخرجني من مشقة الجسد

مبدأ
شكرا لك
خالصة لوجه الشعور

أهلاً بالشاعر النزاري جسّاس ..
لطالما كان لـ مروركِ نكهةٌ خاصةٌ أيها الرائع فـ أنتَ ذو حلاوةٍ وطلاوةٍ في الشعرِ وبالأخصِ في الغزل ..
وفقكَ اللهُ ورعاكَ ..

مبدأ
27-03-2010, 04:08 PM
همسة ..هي همسة في أذن تلك الوالهة بأوهام واهية
وبأماني تكسرت وتلاشت على اعتاب إختفاء الشمس وذبول الصباح
لا تفهمها الا كل اذنٍ واعية أيقنت ان سحابة( الحب )..
محدوده بمتى وأين ومن وكيف
حتى تسير بمسارها الصحيح
ولا انكر أنها سحابة حميمة تُظل مخيلة الصالحين فتبنى بحفظهم وحسن اختيارهم لها
وتنتهي عند السيئين فتنهار بهدمهم وسوء اختيارهم لها ...امممم لن أُبحر

ابتداء القصيدة بـ حنانيكِ ...قاتل
أجدت التصوير والتعبير
دامت تلك الروعة

أهلاً ومرحباً مجرد عابرة ..
إضافتكِ دائماً ما تحملُ عمقاً محورياً يُعرّي القصيدةَ من كُلِّ غموضٍ قد يحتوي مضمونها ومكنونها وهدفها ..
بارك الله فيك فأنتِ ذات أُفُقٍ خصب ..
وشكراً لكِ دائماً وأبداً ...

Osama
28-03-2010, 10:11 PM
جميل ، وأكثر .

وفي خـدْرِ عينيكِ دمعٌ عفيفٌ
ولكـنّ قَهْرَ الهوى لا يُـزاحْ


توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ


هُنا يثملُ الحُزْنُ مِنْ مُقلتيكْ
على نخْبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ

أحمد الأبهر
29-03-2010, 06:36 AM
قرأت النص منذ حط رحله وما أسعفني الوقت للرد

وكنت أعود لقرائتهِ من متصفح الجوال

ولستُ أكذبُ والله لو قلتُ لك أنه كان لي في بعض الوقتِ كالزاد
أقرؤه فأنسى أني كنت جائع ( بدون ضحك )


حقيقة هذا النص أرق من الهواء . .
وأطيب من الصهباء


تلميذك

شريف محمد جابر
30-03-2010, 02:50 AM
يا الله ما أجملها يا أيّها الشاعر الجميل!
أنت لا تكاد تترك مساحة في النصّ لا تزرع فيها مشهدًا خلابًا نتفيّأ فيه ثمّ نستمر في غيره!
هذا هو الشعر المكثّف الذي يحتاج إلى قراءات عميقة ومع ذلك فهو لا يفقد الموسيقى والنفس الشعريّ المنساب
تلك أهمّ مميّزات قصيدتك بالإضافة إلى المعنى الراقي
مبدأ.. نصّك هذا أسعدني بعد قراءتين وسأعود إليه كلّما احتجتُ للجمال.
دمتَ بخير وودّ..
شريف

نوف الزائد
30-03-2010, 05:42 PM
إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

"

جميلة وجداً..

أسمر بشامة
31-03-2010, 02:05 AM
أخي الرائع مبدأ ..
أنت شاعر أحطت بالكثير من مفاتيح القصيد ..
مطلع مُدهش وجميل ..
برقّة وهدوء سرت بنا حتّى النهاية ..
جميل وأكثر ..
دعائي لك بالتوفيق دائماً ..

سواااح
31-03-2010, 09:34 AM
ماذا لو كانت لوحة الموناليزا لوحة شعرية مرسومة بالكلمات

لاداعي لغيوم الالوان المائية ....او لجفاف اقلام الرصاص ...
بهذه القصيدة اثبت ان الرسم ليش بالالوان فقط
ايضا بالكلمات المعبرة المتمردة علي الورق ...
للك منة تحية

عبدالله المغري
31-03-2010, 09:53 AM
مبدأ
رائع جدا
مكثت هنا طويلا
بوركت ايها الفحل

مبدأ
04-04-2010, 10:41 AM
جميل ، وأكثر .

وفي خـدْرِ عينيكِ دمعٌ عفيفٌ
ولكـنّ قَهْرَ الهوى لا يُـزاحْ


توارى عن البوحِ بالإثمِ جهراً
وفي السِـرِّ صبَّ النبيذَ المُباحْ


هُنا يثملُ الحُزْنُ مِنْ مُقلتيكْ
على نخْبِ جُرْحٍ تجلّى ولاحْ

مرحباً بكَ أسامه ..
ومرورك رقيقٌ وأكثر ..
شكراً لك ..

مبدأ
04-04-2010, 10:42 AM
قرأت النص منذ حط رحله وما أسعفني الوقت للرد


وكنت أعود لقرائتهِ من متصفح الجوال


ولستُ أكذبُ والله لو قلتُ لك أنه كان لي في بعض الوقتِ كالزاد
أقرؤه فأنسى أني كنت جائع ( بدون ضحك )



حقيقة هذا النص أرق من الهواء . .
وأطيب من الصهباء



تلميذك

أهلاً ومرحباً أحمد الأبهر ...
حياك الله ولكَ النصُّ بما فيهِ يا صديقي ...
شكراً لك ...

مبدأ
04-04-2010, 10:45 AM
يا الله ما أجملها يا أيّها الشاعر الجميل!
أنت لا تكاد تترك مساحة في النصّ لا تزرع فيها مشهدًا خلابًا نتفيّأ فيه ثمّ نستمر في غيره!
هذا هو الشعر المكثّف الذي يحتاج إلى قراءات عميقة ومع ذلك فهو لا يفقد الموسيقى والنفس الشعريّ المنساب
تلك أهمّ مميّزات قصيدتك بالإضافة إلى المعنى الراقي
مبدأ.. نصّك هذا أسعدني بعد قراءتين وسأعود إليه كلّما احتجتُ للجمال.
دمتَ بخير وودّ..
شريف

يا مرحباً بـ الشاعر الأنيق شريف محمد ..
حللت أهلاً وأمطرتَ طلاً يا صديقي ..
شكراً على هذا الثناء الجزل فقد أسعدنا كثيراً ..
ومرحباً بكَ دائماً وأبداً ..

مبدأ
04-04-2010, 10:47 AM
إذا أنشأَ الوهْـمُ جسـراً إليكْ
فلن يعبرَ الجسرَ غيرُ الجِراحْ

"

جميلة وجداً..

أهلاً ومرحباً بالمشرف روح وبوح ..
مرورٌ بحجمِ صاحبهِ أيها المشرف ..
شكراً لك ..

مبدأ
04-04-2010, 10:49 AM
أخي الرائع مبدأ ..
أنت شاعر أحطت بالكثير من مفاتيح القصيد ..
مطلع مُدهش وجميل ..
برقّة وهدوء سرت بنا حتّى النهاية ..
جميل وأكثر ..
دعائي لك بالتوفيق دائماً ..

أسعد الله صباحك بالخير أسمر بشامة ..
ثناءٌ أنعشَ القصيدة وصاحبها حتى الثمالة ...
فـ شكراً لكَ وأتمنى لك دوام التوفيق ...
وفقك الله ..

مبدأ
04-04-2010, 10:51 AM
ماذا لو كانت لوحة الموناليزا لوحة شعرية مرسومة بالكلمات

لاداعي لغيوم الالوان المائية ....او لجفاف اقلام الرصاص ...
بهذه القصيدة اثبت ان الرسم ليش بالالوان فقط
ايضا بالكلمات المعبرة المتمردة علي الورق ...
للك منة تحية

أهلاً ومرحباً بكَ سواح ...
الحقيقة هذا عبورٌ استثنائي لا يسعنا أمامه إلا أن نُصفقَ لأنفسنا بهذا الهطول القادمِ من السماء ..
أنتَ انعكاسٌ وارفٌ لهذه القصيدةِ جئتَ بما لم يأتِ غيركَ يا صديقي ..
شكراً جزيلاً لك ..

مبدأ
04-04-2010, 10:54 AM
مبدأ
رائع جدا
مكثت هنا طويلا
بوركت ايها الفحل

حياك الله يا شاعرنا الجميل ...
افتقدناكَ كثيراً ...
أتمنى أن تكون بأحسنِ حالٍ أيها المبارك ...
شكراً لكَ ولا تحرمنا من طلتك ...

جسوور
06-04-2010, 02:32 PM
مالروعتها أشباه كثيره
بل هي قليل من قليل


مبدأ عشت في قلة من الأشباه

تحيتي

فلة الأمس
08-04-2010, 11:54 PM
هل يكون الصمت معبر ومسموح لي هنا
اعجز عن التعبير والرد من شدة روعتها
فعلا احسست الحروف هزت وجداني من قمة الاحساس المسكوب بها