PDA

View Full Version : قراءة عَبَثيّةٌ للنّص ـ تركي عبد الغني



تركي عبدالغني
17-03-2010, 07:25 PM
الْفاتِحَهْ
.
.
.
.
.


الْفاتِحَهْ
.
.
.
.
.


أَتُرى القَضِيَّةُ واضِحَهْ ؟؟؟
.
.
مُذْ بَدْءِ مَلْمَلَةِ الرُّؤى بِمَدارِكي..


واللّوْزُ ذاتُ اللّوْزِ ..


والرُّمّانُ نَفْسُ اللّوْنِ نَفْسُ الطّعْمِ نَفْسُ الرّائِحَهْ


وَأنا ... أنا


واليَوْمُ مِثْلُ الْبارِحَهْ


....
...............
....
..
( قَدّرْتُ معنى النّصِّ في نَفْسي )
.
وَتَركْتهُ رِحْماً بِلا نُطفٍ
لِيَموت جِنْسُ المَوْتِ في جِنْسي
.
وَأدَرْتُه مِنْ حَيْثُ أَلْمَسُهُ
فَلَمَسْتُ حاجَتَه إلى لَمْسي
.




وَصَنَعْتُ مِنْهُ هَيْكَلاً شَبِقاً
في هَيْئَةٍ مَبْتورَةِ الرّأْسِ
.
وَعَرَفْتُ أنْ لا بَعْدُ مِنْ طُرُقٍ
إلاّ إلى بؤْسٍ على بؤْسِ
......
......
......
مِنْ أينَ أمضي..حَيْثُ توصِلُني
طُرُقي إلى حَتْمِيّةِ اليأْسِ
......


ما عُدْتُ مِنْ لَبْسٍ أُبَدِّدُهُ
إلاّ وَبي شَوْقٌ إلى اللَّبْسِ


أوْ كُنْتُ أبْلُغُ حَدَّ مَعْرِفَةٍ
إلاّ وَجُرْتُ بِها على حَدْسي
......
......
......
لَوْ لَمْ يَكُنْ بي ما يُشاغِلُني
لَوَقَفْتُ عِنْدَ مَدارِكِ الإِنْسِ


وَكَأنّني مِمّنْ أُريدَ لَهُ
في أنْ يَرى مِنْ بُؤْبؤِ الشّمْسِ
......
......
......
فَخَلَعْتُ أشياءً يُحَصِّنُها
سِتْرٌ..أقامَ مقامَهُ حِسِّي


وَرَحَلْتُ عَنْ لُغةِ الكلامِ إلى
لُغَةِ الرُّؤى في الأعْيُنِ الخُرْسِ


وَتَرَكْتُ ما لِلْعَيْنِ مُتّسَعاً
فيها..وما لِلْخَمْرِ في رأْسي


......


وَوَضَعْتُ كأْسي تَحتَ طائِلَتي
كَيْ يَنْتَشي الْمَنْسِيُّ بِالْمُنْسي


وَصَحَوْتُ بَعْدَ السُّكْرِ مُفْتَرَقاً
فَوَجَدْتُ أنْ لاشَيْءَ في كَأْسي


......


وَرَجَعْتُ أشْكو طولَهُ قِصَراً
وَأَعَدتُ مَنْحوسي إلى نَحْسي


وَعَجِبْتُ مِمّا دارَ في صَخَبٍ
بَيْني وَبَيْنَ الغَيْبِ في هَمْسِ


وَحَبَسْتُ نَفْسي في غَياهِبِها
فَعَرَفْتُ أنَّ السِّرَّ في حَبسي


......=......
......=......
......=......

سعد النحلاوي الدمشقي
17-03-2010, 08:11 PM
بالنسبة لي..
رااائعة فيها جمال الفن و الذوق الرفيع
شكراً لك
ثم السلام

عبدالله المشيقح
17-03-2010, 09:23 PM
تركي عبدالغني .
غني عن التعريف . يكفيك تعريفا بيتك الشهير ( لافــــوق َ إلا تحتنـــا ) .
وهذا تعريف آخر :
وَأدَرْتُه مِنْ حَيْثُ أَلْمَسُهُ
فَلَمَسْتُ حاجَتَه إلى لَمْسي



يا الله !!

أخي تركي سلام الله عليك . سبحان من يحيي العظام وهي رميم .

تبدو لاتعرف هذا الاسم .

كنت أيامها أشق طريقي باسمٍ حركي !

وكنت أنت من الذين دعموا بكرمٍ منقطع النظير .


شكرا وألف شكرا لك .




وحياك الله بعد غيبة .

وأما عن هذا النص فلاجديد .. فالإدهاش والابتكار توأم قلمك .


دمت بحب .

عبدالله عبيد
18-03-2010, 05:22 PM
وَوَضَعْتُ كأْسي تَحتَ طائِلَتي
كَيْ يَنْتَشي الْمَنْسِيُّ بِالْمُنْسي


وَصَحَوْتُ بَعْدَ السُّكْرِ مُفْتَرَقاً
فَوَجَدْتُ أنْ لاشَيْءَ في كَأْسي


لا تعليق بعد هذا الجمال !!!!

خولة
19-03-2010, 12:38 AM
أوْ كُنْتُ أبْلُغُ حَدَّ مَعْرِفَةٍ
إلاّ وَجُرْتُ بِها على حَدْسي
......
......
......
لَوْ لَمْ يَكُنْ بي ما يُشاغِلُني
لَوَقَفْتُ عِنْدَ مَدارِكِ الإِنْسِ


وَكَأنّني مِمّنْ أُريدَ لَهُ
في أنْ يَرى مِنْ بُؤْبؤِ الشّمْسِ


تأملت المعنى هنا ملياً ..
فوجدتُ معناها في البيت الرائع هذا

وَرَحَلْتُ عَنْ لُغةِ الكلامِ إلى
لُغَةِ الرُّؤى في الأعْيُنِ الخُرْسِ





قصيدة مميزة جداً

شكراً لك

الوردي ساري
19-03-2010, 01:25 AM
تحفة فلسفة الكلام ، شعر كثير ،
وخلود هنا ،
لك كل الحرير والحليب ..
والنبل والأمتنان

ساري

مروان الغفوري
19-03-2010, 09:08 AM
قلت في مكان ما:

أخبرني تركي، في بهو فندق ساندس، وبحضور الفتى اليمني محمد عبده، أنه يعتقد بأن لجنة التحكيم في برنامج أمير الشعراء ليست على ما يرام حتى لو منحته لقب الأمير.

غضب مواطنك الجميل عبد الله أبو شميس، وصرخ: هذه رواية مكيدة بعد أن تقدم تركي إلى الأمام في البرنامج.

قلتُ له: ثق بجرأة رفيقك، وبشجاعته. أظنه سيعيد ما قاله عنهم لو سألوه علانية.

طابت أوقاتك عزيزي الشاعر.


مروان الغفوري
صنعاء.

تركي عبدالغني
07-02-2012, 12:33 PM
بالنسبة لي..
رااائعة فيها جمال الفن و الذوق الرفيع
شكراً لك
ثم السلام











.
.

.
.
شكرا لك أستاذي
على هذا المرور العزيز
والكلمات الرقيقة

تحية
وبوركت والوطن

أحمد القرشي
07-02-2012, 01:03 PM
تحية إجلال قبل اتخاذ التدابير الأمنية
للشاعر والقصيدة .

أحمد محمد السويدي
09-02-2012, 05:22 PM
قصيدة جميلة

أحييك واستمر ..