PDA

View Full Version : ** النفس الأمّـارة **



يحيى وهاس
17-03-2010, 10:36 PM
...........................................



(كان اسمه يحـيى) يرتّـل آيةً
في حِجرِ والدهِ الخصيب الممرِعِ

ها يا بنيّ : خذ الكتـاب بقوةٍ
فهممتُ ، لكني مهيضُ الأذرعِ

ومضيتُ وحدي حين غيّبه الثرى
ألهو وألعـب في الضياع وأرتعي


أفنيتُ عمـري في معاقرة الهوى
أسفي على عمـرٍ هناكَ مضيَّعِ


وأفرّ من وجــهي إذا أبصرتهُ
وأغيب عني في غيـابة مضجعي


ما لي أرى الدنيـا كما لو أنهـا
تختال زهواً من أنـين توجُّـعي؟

تحتـالُ مثـل قصيدةٍ هزلـيةٍ
ملغوزةٍ لا يرعـويها الأصمعي


كالزئبـق الملعون لا تقوى على
إمساكه كفٌّ .. كـحُلمٍ مترعِ


دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ


وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ

****

قد كان لي قلـبٌ يضمّ صبابةً
وهوىً بلون الطهر صافي المنبعِ

فإذا بساحرة يموج بصـدرها
هرمانِ بينهما أشاهد مصرعي

عينانِ تختصـرانِ قصةَ بـابلٍ
والزيفُ يلـمَعُ من وراء البرقعِ


تنأى فتبدعني القصيدة حكمةً
وإذا دنتْ ضاعتْ سجايا المبدعِ

قالت: أحبـك مثلما أحببـتني
فأجبتُ : عفواً ، ذاك سهوٌ مطبعي !


****

ها قد ترمّـدت المرايا واشتوى

نور المحـيّا من حـرائق أدمُـعي

شحتْ مزون هواي حين صببتُها
صبّاً على واد الزمان الأصلعِ !


لكنّ صوت الملح يغلي في دمي
يجـتاحني من كل بابٍ مشرَعِ

كل النفوس الجائعـات تشبعتْ
وبداخـلي أمّــارةٌ لم تشـبعِ

طوبى لمن رُزقَ القـناعةَ واكتفى
والويل يا نفســي إذا لم تقنعي

جاء النــذير يجر قافلة الردى
والأربعـون تدق بابك فاسمعي



من ذا تنـادي؟ إن من ناديتَـهُ
جَـدَثٌ ، وما هذا النداءُ بمُسمعِ

ومن الأناسي من يسير بلا هدىً
كم آيةٍ مرتْ علـيه ولا يعي !



نفسٌ أشـدّ من الظلام قتامةً
وأضـلّ درباً من ذوات الأربعِ

أين الذين صحبتُهم في رحـلتي؟
ما كنتُ صاحبَهم ولا كانوا معي

أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!

أنا مـيّتٌ .. والميتون قبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي !

أبتـاه عفــواً يا ملاذ طفولتي
قد خاب ظنك في الحصيفِ الألمعي 0

.......................

صنعاء - 16 مارس - 2010 م

جيفارا العربي
17-03-2010, 10:50 PM
يحيى وهاس
مرحباً ايها الفتى
جميل ما كتبته هنا
وسرني ان اكون الأول مروراً
وإن كان المرور في عجالة بغير تفحص وأناة

كالزئبـق الملعون لا تقوى على
إمساكه كفٌّ .. كـحُلمٍ مترعِ


دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ


وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفـةٍ وتـــضـرعِ

يحيى وهاس
لا يقول هذا إلا شاعر
أنت شاعر ورب تشي
دمت بود
تحيات تشي إلك

يحيى وهاس
17-03-2010, 10:54 PM
شكراً جيفارا على مرورك الجميل .. وأود من أحدكم أن يقوم بتنسيق القصيدة كما ينبغي فأنا لست خبيراً بالتكنولوجيا .. كما أود من المشرف أن يقوم بحذف محاولتي البائسة في تنسيق القصيدة مرة أخرى ..

الغصن السالك
19-03-2010, 10:06 AM
من ذا تنـادي؟ إن من ناديتَـهُ
جَـدَثٌ ، وما هذا النداءُ بمُسمعِ

ومن الأناسي من يسير بلا هدىً
كم آيةٍ مرتْ علـيه ولا يعي !


نفسٌ أشـدّ من الظلام قتامةً
وأضـلّ درباً من ذوات الأربعِ

أين الذين صحبتُهم في رحـلتي؟
ما كنتُ صاحبَهم ولا كانوا معي

أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!

أنا مـيّتٌ .. والميتون قبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي !

أبتـاه عفــواً يا ملاذ طفولتي
قد خاب ظنك في الحصيفِ الألمعي 0

هذه من الحوليات يا يحيى أو ربما جمّعتها عاماً في صدرك :)

صالح سويدان
19-03-2010, 02:02 PM
حسنا حسنا
فاليقف أهل أفياء احتراما لشيخهم في الشعر وأفصحهم وأجزلهم بلا منازع فاليقف الجميع احتراما لقرة العين " يحيى وهاس " .

صديقي يا يحيى عندما رأيت اسمك مباشرة أشعلت سيجارتي وأخرست الضجيج من حولي حتى الهدوء أخرسته
حتى أستلذ بكل حرف وأتعلم من كل حرف

أنت يا يحيى من أوائل من أمسك بيدي ورتب على كتفي ورأسي
نقبلها هذه اليد

الشاعر يحيى قصيدة جبارة طويلة قصيرة
ومن حيث الموضوع فشكرا جزيلا على التذكرة والموعظة
لامست حشاشة الإنسان يا يحيى
بدأت القصيدة وبدأت أسمع تنهدات صدري
حتى وصلت معك إلى الذروة في قولك :
نفسٌ أشـدّ من الظلام قتامةً
وأضـلّ درباً من ذوات الأربعِ

أين الذين صحبتُهم في رحـلتي؟
ما كنتُ صاحبَهم ولا كانوا معي

أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!

أنا مـيّتٌ .. والميتون قبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي !

أبتـاه عفــواً يا ملاذ طفولتي
قد خاب ظنك في الحصيفِ الألمعي 0

هنا فقدتني ومازلت أبحث عن نفسي
وعندما أعود أعدك أن أعود للتعليق

أخوك المحب
سويدان

عبدالله المشيقح
19-03-2010, 10:31 PM
أهلا ثم أهلا بعودتك يا أخي يحيى وهاس .



وعودة قوية مليئة بالشعر والتجربة والحكمة .
كعادتك .

أنا مـيّتٌ .. والميتون قبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي



أخي يحيى
لاتقتل نفسك بهكذا قسوة .

مج لسانه
20-03-2010, 10:38 PM
ورغم ذلك إلا أني أغبط فيها أنها لوامة
لله ذرك أيها الشاعر
أٍى أنك هنا شيخ الشعراء
كم أنت جميل أخي يحيى
الحمد لله أنك شاعر حتى لا يقال عنا أننا من أهل في كل واد يهيمون

الأمير نزار
21-03-2010, 01:40 AM
كنت قرأتها مع صديق لي اسمه امير وهو شاعر من أجمل شعراء أفياء القادمين بقوة"ثرينودي"
القصيدة راقية جدا
الكلاسيكية الجميلة والرموز الخفيفة والفكر والحكم والقفلة
كل ذلك منحها صفة الرقي
شكرا لك
الامير نزار

ابو احمد الثاني
21-03-2010, 09:32 PM
أجمل ما قرأت اليوم و أروعه
دمت أخي

ابو احمد الثاني
21-03-2010, 09:33 PM
أجمل ما قرأت اليوم و أروعه
دمت أخي

القارض العنزي
22-03-2010, 01:10 AM
مبدع يا شاعرنا
بها نفحة من الزمن الجميل


حييت

أنا داري
22-03-2010, 09:46 AM
الله ... الله ... الله !
جميل جدا يا يحيى ...

و ... أنا داري

يحيى وهاس
23-03-2010, 02:57 AM
أيها الغصن السالك ويحك لقد هجوتني من حيث أردت أن تمدحني !!
أي حوليات وأي تجميع ؟؟
إنها من المصنع للمستهلك على طول (:
شكرا لك

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:01 AM
أخي العزيز صالح سويدان .. ثناؤك العاطر بمثابة قِشر الموز تلقيها أمامي وأخشى أن أنزلق فأقع أرضاً ..
أضف إلى ذلك أنني لم اصل مرحلة الشيخوخة فما زلت في منتصف العقد الثالث .. إياك أن تقولها مرة أخرى فقد تسمعك صواحب يوسف (:

الأخ صالح .. تواضعك يزيدك رفعة ونبل أخلاقك أخجلتني ..
لك مني كل الود .

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:04 AM
أخي عبدالله المشيقح ..
النفس الأمارة لا تقبل الهدنة أو الالتقاء في منتصف الطريق أو التفاوض .. هي لا تقبل إلا أن تتربع على عرش الإمارة وقتلها واجب إن لم ترض بالعبودية ..
شكرا لك أيها الشامخ ..

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:06 AM
أخي الكريم : مج لسانه ..
قد يحتاج المرء منا أن يخلو مع نفسه ويجلدها بسياط اللوم قبل أن تقع في شراك المعصية ..
لك مني كل الود

صالح سويدان
23-03-2010, 03:06 AM
حيا الله يا يحيى
أنت جميل يا سيدي وقصيدتك جميلة جدا
لن أستفيض في المدح حتى لا أضايقك يا صديقي فأنت من تلك الطائفة النيرة التي لا ترى لنفسها فضلا

والمشيخة وليس الشيخوخة بعيدا عن المعنى اللغوي بل ما اصطلح عليه أهل الفن ممن يستحق الجلوس على كرسي العلم
ثم إنك جميل
ولن أفصل
أحببت أن أسلم عليك مرة ثانية فقد اشتقت إليك
أخوك

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:08 AM
الأخ الأمير نزار ..
لست أدري ما قصدك بقولك : كنت قرأتها مع صديق لي اسمه امير وهو شاعر من أجمل شعراء أفياء القادمين بقوة"ثرينودي"

وكيف سبق أن قرأتها وهي ما زالت بنت يومين أخرجتها من فرن العاطفة رغيفا ساخنا .. لا أدري ربما في كلامك مجاز لم أفهمه ..
على كل شكرا لك ..

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:10 AM
الأخ أبو أحمد الثاني ..
الأجمل هو حسن أنظارك وكرم أخلاقك ..
دمت بود وصفاء ..

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:11 AM
أخي العزيز القارض العنزي ..
شكرا شكرا شكرا ..

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:12 AM
الأخ صالح .. كنت أمزح فقط ..
سلمك الله وعافاك وجعل الجنة مثواك ..

يحيى وهاس
23-03-2010, 03:14 AM
أنا داري .....
ممكن سؤال؟
داري معناها عندنا عارف .. فهل تقصد أنك تعرف أشياء لا نعرفها .. أم أن (داري) بمعنى : بيتي .. فأنت بيت نفسك ووطن نفسك ..
على كل هي دعابة أرجو أن تتقبلها ..
وشكرا شكرا شكرا

عناد القيصر
23-03-2010, 12:47 PM
ستكون هذه على قمة " هَرَم" الــ " أفياء"
نعم , ستشغفُ إلى القمة , كيف لا وهي من حَمَلَتْ شهقة ( إبن نخلة)
وروح من ( شاب قرانها)
سأعود هنا حتماً يا " يحيى "
فقط تستيقظ الذاكرة ..

عناد القيصر
24-03-2010, 12:54 PM
الاخ العزيز / يحيى وهاس
لا تكاد تخفى هذه عن النفس ايها العزيز والله لقد غرست جذوعها في القلب يا عذب الكلمة .
وكنت قد أسرفت الحديث عنها في مخالي حتى بعدت عنها وبعدت عنها ,
ثم السلام عليكم يا صاحب الروح الشفيف والنبض الدافيء ,يـا صاحب " إبن نخلة"
فأنت أهلٌ لهذا المقام , فأعطني بعض التأمل والرضى .
كي أكون هنا قريباً منك ياعازف الكلمة .

(كان اسمه يحـيى) يرتّـل آيةً
في حِجرِ والدهِ الخصيب الممرِعِ

تكاد المقدمة أن تلفض أنفاس " البردّوني "
وإشارة إلى البيت فقد مارت تحت ناقته وعنها
هذا البيت من قصيدة (فارس الأطياف)
الذي أسهمته لهذا الشأن على ما أعتقد
أي وكما قال " المعري " بأن المتنبي قد تنبأ بهِ عندما قال :

أنا من نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من بهِ صممُ

فإن " البردّوني" تنبأ بك (في طريق الفجر)*

كان اسمه "يحيى" وكان يوافي
بيتا ، من الميعاد والأحلاف

وأفاء , أول مرة كمحدّفٍ
أعطى الضيّاع ، قيادة المجداف

ولأنها من أجمل القصائد التي قالها يوماً ,
وما أجاد دارسٌ لقراءتها على أكمل وجه ,
فكيف تكون قراءة " المتوغلين في الحداثة" في نصٍ كهذا ..!
ولابد أن " الكلاسيكية " كما في قصيدتك هذه تحتاج من التمعن والإنصات الكثير ,
وإن على المقترب منها أن يلامس بعض الخوف على أعتابها ,
فالحرف هنا " صورة " وأنغام تهبُ على النفس ولا تجد لها منعى مباشر
غير أنها تتغلغل في النفس بصمت .


ها يا بنيّ : خذ الكتـاب بقوةٍ
فهممتُ ، لكني مهيضُ الأذرعِ

يا الله ما أجمل هذا الحرف يا يحيى , حقاً
لقد أسرني "عُجز هذا البيت "
فهممتُ : وكأني بك تقول نعم هممت لكني " مهيض الأذرعي"
ضعيف لا أستطيع تحمل كل هذا العناء ,
هذا عن الحياة أما كتاب الشعر فقد أخذته بكل قوة يا يحيى .
ثم ما هذ التوجع يا يحيى , ما هذا العتاب للدنيا , ألا تسمع الدنيا هذا العتاب :

ما لي أرى الدنيـا كما لو أنهـا
تختال زهواً من أنـين توجُّـعي؟

معاناه , قسوة , أنين
وكأن هذا العتاب قديم بينك أنت والدنيا " سؤال قديم"
وحوارٌ قديم بينكما ..!

ثم يتلوها هذا البيت البديع :

كالزئبـق الملعون لا تقوى على
إمساكه كفٌّ .. كـحُلمٍ مترعِ

نعم إنها الدنيا يـا " يحيى " كالزئبقِ الملعونِ" لا تقوى على
إمساكهِ كفٌ .. ولا تحويه قاعٌ
ونعم الشعراء أنت يا " يحيى "

لكن لماذا تهرب من وجهه ..!لماذا لا تطيق النظر إليه ؟
هذا البيت يحمل الكثير من المعانِ , هذا بعد ها يا بني خذ الكتاب بقوةٍ ؟..
فهممت لكني مهيض الأذرعِ لذا التحديد هنا بأن هناك عدم مراودة
للبصر إليه كأنه أسلمك ما لا طاقة لك به :

وأفرّ من وجــهي إذا أبصرتهُ
وأغيب عني في غيـابة مضجعي

ومن هنا يبدأ التفكر , وعتاب النفس , وحشرجات الضمير
وإنها لنظرة مبصرٍ فهم الحياة :

وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ

ثم حسافة , وتأمل للحلمِ البريء , للنفس المطمئنة
والروح الطاهرة :

قد كان لي قلـبٌ يضمّ صبابةً
وهوىً بلون الطهر صافي المنبعِ

وهنا أعتراف بثقل الهوى , وبعد النفس تجني التحسر بعد إمعان
لكن لها عهدانِ , عهدٌ باذخٌ بالأماني وعهدٌ هرم الخطى كسيح ,
نرى الشاعر بينهما , عالقٌ
بين الحاضر والماضي , بين صراخ الهوى , وضجيج الضمير .
فما أطهر هذه الروح يا " يحيى "

فإذا بساحرة يموج بصـدرها
هرمانِ بينهما أشاهد مصرعي


وهنا : تأكيد للمعنى بتشبيه لا يتقنه إلا أنت يا صاحب العهدين :

عينانِ تختصـرانِ قصةَ بـابلٍ
والزيفُ يلـمَعُ من وراء البرقعِ

أحسنت وأحسنت أيها الشاعر الجميل ,
وأسمح لي بأن آخذ معي هذا البيت : فله في النفس مقام والله المستعان

أنا مـيّتٌ .. والميتون قبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي !

ثم سأصمت هنا , أهادن وجعي وأمضغ يأسي , وأقرأك السلام
فالسلام عليك وعلى هذا الحرف ,
أخوك .

إبراهيم الطيّار
24-03-2010, 01:25 PM
حكمة وسحر..
بعض الأبيات تحفر في الذاكرة لتبقى
أسمى التحيات يا شاعر

فــ أعـوج ــنّ
24-03-2010, 01:42 PM
أخي يحيى الطيب ........

شكراً لك ...............

إبن محمود
24-03-2010, 02:02 PM
أخي يحيى

روعة في السبك والصياغة الشعرية وشاعرية دافقة قل نظيرها ..

شكرا على ما أمتعتنا به

حنين السكون
24-03-2010, 07:21 PM
يحيى إليكَ تحيةً كالنور تُضــويْ
تَروى إذا صافحتَ راحتها فتُروي
تَشتمُ فيها من عبيركَ نفحــــةً
رياً عبيراً تُعقلُ الغاوي وتُغــويْ
من نشوة الكاذي مساءاً عُرفُهـــا
ولها ملاطفة الصباح لكل نُــدّويْ

يحيى وهاس
24-03-2010, 09:28 PM
الأخ عناد القيصر ..
حقاً لقد أسعدتني بقراءتك المتمعنة وأكاد أجزم أنك بهذه الإضاءات النقدية قد شاركت في صنع القصيدة وأزحت عنها الرمد لترى وتُرى .. ووضعت النقاط على الحروف .. فلله درك ما أروعك شاعراً وناقداً ..
مرة أخرى أشكرك وأغبطك .. ولك مني كل الود ..

عاشق الإبداع
25-03-2010, 10:17 AM
تتجلى الحكمة والتجربة والمعاناة بوضوح ههنا ..
مع جزالة العبارة وقوة الإيجاز و الرمز
حاولت أن أقتبس منها شيئا لكنها كلها جميلة
سلم هذا اليراع وبوركت هذه الروح
ثم دمت بعبق خمسين نرجسة

جَـسَّـاس
25-03-2010, 01:30 PM
الشاعر الكبير
يحي وهاس

فخامة شعرية عظيمة
علمت أنني أمام فحل من فحول الشعراء

قد يكون سبب تأخري في قراءة النص هو العنوان الذي يوحي بالتقليدية الممقوتة

أشرف بأني أرد هنا

تحياتي العطرة

يحيى وهاس
27-03-2010, 09:25 PM
الأخ إبراهيم الطيار ..
شكرا لذائقتك ..

تلميذ الشعراء
27-03-2010, 09:55 PM
قصيدة جميلة
عسى مروري يوفي ولو بشيء قليل من حقها
واصل

Threnody
27-03-2010, 10:39 PM
مرحبا سيدي الكريم .. يقصد الأمير نزار أننا قرأنها سوية و تناقشنا بها فقد صدف أن أدرجتها أنت هنا ثم دخلنا إلى النت و قرأناها معاً .. و أثنينا على القصيدة كثيراً
و أنا صديقه أمير " ثرينودي " هذا ما قصده الأمير نزار ..

دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ
وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ
هذان البيتان وحدهما قصيدة ...

أين الذين صحبتُهم في رحـلتي؟
ما كنتُ صاحبَهم ولا كانوا معي
أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!

و هذان قصيدةٌ أخرى ..
و القصيدة كلها قصيدة كبرى ..

شكراً :rose:

مـحمـد
28-03-2010, 12:11 AM
يا أيها الصنعاني البديع
غبتَ فعادت بك النفس الأمارة
وإني لألمح اللوامة في أثرها
ودعائي لك بالنفس المُطمئنة يا أخي ..



(دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ)

ما التخريج في كسر الفعل هنا ( تتمنعِ )؟


(تنأى فتبدعني القصيدة حكمةً
وإذا دنتْ ضاعتْ سجايا المبدعِ)

جميل..
ولكن هل الحكمة وليدة البعد هنا أم شيء آخر ؟!



(أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!)

هل يجوز مخاطبة ( النفس ) بالمذكر ( ونفسي ظالمي )
أرى أن التعبير بالنفس هنا مربك قليلا ..
وأشعر بشيء اعترى وزن العجز إذا أثبتنا ألف ( أنا ) ..


طِبت نفسا يا أخي الكريم
واهطل ، ولا تغب ..

سحمش
28-03-2010, 06:19 PM
دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ

وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ

وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ

ما كل هذا الجمال يا أخي ..؟؟
نظمت فأبدعت و كنت أهلاً لذلك ، و ليس لدي إلا الصمت في محرابكم ..
آنست القرب بجوار حرفكم ...

دمت شاعر الكلمة الصادقة .

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:02 PM
الأخ .. فن أعوج
شكراً لمرورك الجميل ..

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:03 PM
الأخ ابن محمود ..
ننتظر هطولك ..

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:08 PM
الأخ محمد مطيع ( حنين السكون )
أشكرك جزيل الشكر على هذه الأبيات التي جادت بها قريحتك ..
أنا أغبطك على هذا المخزون البكر من المشاعر الطيبة النقية التي تترجمها شعراً بطريقة تلقائية تستهوي كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
أمام هذه الأبيات لا أستطيع إلا أن اقول :


حياك ربي أيها الصوت المدوّي
يا أيها الضوء الذي يمتد نحوي
ماذا أقول إذا تلعثم مقولي
ما زال قيثاري ببئر الصمت يهوي
شكراً لما خطت يمينك يا فتىً
ما زال ينشر صفحة النجوى ويطوي


وهي بلا شك متواضعة أمام جمال حرفك .. أرجو تقبلها ..
لك مني كل الود .. ودمتَ مبدعاً على الدوام ..

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:11 PM
أيها التائه في ثنايا الزمن .. عاشق الإبداع ..
كيف يكون تائهاً من يضع النقاط على الحروف بطريقة موجزة ؟ لعل الزمن هو من تاه عنك .. ولعل الإبداع هو من يعشق حضورك البهي ..

شكرا من الأعماق ..

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:19 PM
الأخ العزيز .. جساس
شكراً شكراً شكراً على مرورك الجميل ..
وأما ما يتعلق بتقليدية العنوان .. فأود القول بأن العنوان تحصيل حاصل يُوضع بعد الانتهاء من كتابة القصيدة ..
ولم يكن الشعراء (الفحول) قديماً يهتمون بوضع العناوين لقصائدهم .. ولكن تيار النقد الحديث يحمّل العنوان ما لا يحتمل ، ما جعل النظّامين يتفننون في عناوين قصائدهم ودواوينهم فإذا ما جئت لتقرأ المحتوى وجدته كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء .. كل ذلك بسبب بريق العنوان ..
على كلّ .. ليس كل اسم تقليدي ممقوت .. ألا ترى بأن اسم (محمد) تقليدي .. ومع ذلك فهو محبوب ..
أنا أحترم وأقدر وجهة نظرك .. وأعطيك الحق في أن تسمي القصيدة بأي عنوان شئت ..
تقبل احترامي ..

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:22 PM
الأخ : تلميذ الشعراء ..
مرورك أسعدني ..
ننتظر حصولك على درجة الأستاذية للشعراء ..
تحياتي

يحيى وهاس
28-03-2010, 11:32 PM
أخي العزيز : threnody
حقاً لا أستطيع أن أتهجى أنشودة الرثاء التي يعزف بها معرفك .. ولماذا الرثاء؟ ولماذا أرض اليُتم ..؟
وجودكما أنت والأخ الكريم نزار يضفي علينا حياة فوق حياة ونورا على نور ..
نعم أخي العزيز شعرت بأن أخي نزار يقصد ذلك ولكن من باب ليطمئن قلبي ..
شكراً لك ولذائقتك ..

جَـسَّـاس
28-03-2010, 11:54 PM
الأخ العزيز .. جساس
شكراً شكراً شكراً على مرورك الجميل ..
وأما ما يتعلق بتقليدية العنوان .. فأود القول بأن العنوان تحصيل حاصل يُوضع بعد الانتهاء من كتابة القصيدة ..
ولم يكن الشعراء (الفحول) قديماً يهتمون بوضع العناوين لقصائدهم .. ولكن تيار النقد الحديث يحمّل العنوان ما لا يحتمل ، ما جعل النظّامين يتفننون في عناوين قصائدهم ودواوينهم فإذا ما جئت لتقرأ المحتوى وجدته كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء .. كل ذلك بسبب بريق العنوان ..
على كلّ .. ليس كل اسم تقليدي ممقوت .. ألا ترى بأن اسم (محمد) تقليدي .. ومع ذلك فهو محبوب ..
أنا أحترم وأقدر وجهة نظرك .. وأعطيك الحق في أن تسمي القصيدة بأي عنوان شئت ..
تقبل احترامي ..


شكرا لك أخي الشاعر العزيز
على تقبلك قولي واحترامك له

العنوان قد يكون عندك تحصيل حاصل لكنه لمحة أولية تطل على المتلقي
قبل أن يقرأ النص أو القصيدة - خصوصا في ازدحام النصوص الهائل- يصعب الاختيار بين ما تقرأ وما لا تقرأ
ثم ألا ترى أن العنوان يدل على فكر الشاعر وتمكنه من ابتكار الصور والصيغ
العنوان كاد أن يكون قصيدة بما يوحيه
وبما يحمل من دلالة
وبما أنك من اليمن السعيد
فعبدالله البردوني الأثير والمثير قد عنون بوجوه دخانية في مرايا الليل و ترجمة رملية لأعراس الغبار

تحياتي لك

أحمد الأبهر
29-03-2010, 12:15 AM
قرأتها يا يحيى تقريباً قبل ثلاثة أيام
وما استطعت الرد


ثم اليوم قرأتها على غيري فأرد لك هنا باسمي وباسمهم


أن بارك الله فيك فقد وعضتنا

يحيى وهاس
29-03-2010, 12:16 AM
الأخ محمد ..
شكراً لقراءتك الممعنة .. وحضورك الجميل ..

وأما فيما يتعلق بملاحظاتك الآنفة فأجيب عنها على النحو التالي :

دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ)

ما التخريج في كسر الفعل هنا ( تتمنعِ )؟

واضح جداً لا يحتاج إلى برهنة .. فالفعل : تتمنع ، جواب الشرط (إن) مجزوم ، وعلامة الجزم السكون وكُسر للتقفية .. إذ أن ثمة علاقة حميمية بين السكون والكسر سواء في التقفية أو في التخلص من التقاء الساكنين .. وبصرف النظر عن القافية فالكسرة هي العلامة الدالة على أن الفعل مجزوم .. فلو كانت فتحة أو ضمة لالتبس الأمر إذ أن الفعل يُنصب ويُرفع .. لكنه حتماً لا يُجر ..

وملاحظتك الثانية :
تنأى فتبدعني القصيدة حكمةً
وإذا دنتْ ضاعتْ سجايا المبدعِ)

جميل..
ولكن هل الحكمة وليدة البعد هنا أم شيء آخر ؟!


نعم الحكمة نتيجة البُعد عن تلك الساحرة ، فبعدها يتيح فرصة لصوت الروح والحكمة .. وقربها كارثة !!

وأما ملاحظتك الثالثة :

(أنا ظالـمٌ نفسي ونفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!)

هل يجوز مخاطبة ( النفس ) بالمذكر ( ونفسي ظالمي )
أرى أن التعبير بالنفس هنا مربك قليلا ..
وأشعر بشيء اعترى وزن العجز إذا أثبتنا ألف ( أنا ) ..

ملاحظة من شقين : هل يجوز تذكير النفس .. والشق الثاني يتعلق بـ (أنا) التي أربكت أذنك الموسيقية ؛
فأما تذكير النفس في البيت :
أنا ظالم نفسي ونفسي ظالمي يا حسرتا .. أنا من يجيب ويدعي
الشاهد : ونفسي ظالمي ، وأنا أقول لك بأن هناك مسوغاً للتذكير مراعاة للمعنى لا للفظ .. فإذا كانت النفس مؤنثة لفظاً فهي مذكر معنى .. والشواهد كثيراً في مراعاة المعنى دون اللفظ .. وتناوب المعنى واللفظ .. ففي قوله تعالى : (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) النفس الواحدة هي آدم ، وزوجها هو حواء .. ألا ترى هذا التناوب؟
ثم إن هنالك مسوغاً آخر يتمثل في التأنيث المجازي إذ يجوز تذكيره ، وكذا في جمع التكسير : (وقال نسوة) ( وبدا لهم سيئات ما عملوا) وهكذا ..
أنا أسرد لك المسوغات النحوية الخاضعة لمنطق أرسطو .. ولكن هناك مسوغ شعري يطغى على هذا النمط ويخرق نظام النحو الرتيب ليخلق دلالة شعرية جديدة ، هذا المسوغ الشعري يتمثل في الانزياح .. كما يتمثل في أمر آخر :
ألا ترى بأن (ظالمٌ نفسي) عمل اسم الفاعل عمل الفعل ، في حين (ونفسي ظالمي) تم إضافة (ظالم) إلى ياء المتكلم دون أن تعمل عمل الفعل .. هناك حركة وهنا ثبات ، هناك ارتباط بالحال والاستقبال والحدث ، وهنا ديمومة واستمرار .. فكان ظلمي لنفسي آنياً كما هو الحال في هذه السياط في القصيدة المؤلمة لتلك النفس ، وكان ظلم نفسي لي مستمراً كما هو الحال في التجربة الشعرية والألم والمعاناة والمجاهدة ..
انبثاق القصيدة ومضة أمل ، وخلفيتها النفسية ليل طويل .. ولك أن تتأمل ..

أما الشق الثاني في قولك :
وأشعر بشيء اعترى وزن العجز إذا أثبتنا ألف ( أنا ) ..
فلا أدري لماذا - فقط - أربكك الوزن في العجز ولم يربكك في الصدر .. فهناك أنوان (أنا) صدرية ، والأخرى عجزية : أنا ظالم نفسي ونفسي ظالمي *** يا حسرتا .. أنا من يجيب ويدّعي
فلو أثبتّ ألف (أنا) ومددتها لحصل الإربكاك في الصدر والعجز على السواء ..
ولكن لو أمعنت النظر لزال اللبس وانعدم الإرباك .. فألف (أناْ) تكتب ولا تنطق .. ومن يقرأ القرآن ويتشبع بموسيقاه لن يجد هنا اي إرباك .. ألا ترى في الآيات التالية صحة ما أقول :
( أناْ أنبئكم بتأويله فأرسلون )
(أناْ راودته عن نفسه )
(إن أناْ إلا نذير وبشير)
وهكذا لم أجد في النص القرآني (أنا) ممدودة ، ولعل في ذلك إيحاء بوجوب نكران الذات في (أنا) وأعوذ بالله من كلمة (أنا) ..
قد أُفاجأ كما فوجئت ذات مرة بالقول : وكيف تقارن الشعر بالقرآن ؟ وأنا أستغرب من هذا السؤال .. أليس القرآن هو أرقى نص محكم تُبنى عليه كل الشواهد؟ وهل التأثر بلغته (وموسيقاه) بدعة؟ يا سبحان الله !!
دعك من هذا :
خذ من الشعر القديم شاهدا يحضرني الآن :
وما أناْ إلا من غزية إن غوتْ *** غويتُ .. وإن ترشد غزية أرشدِ
فهناك (أناْ) .. وهناك أيضاً (أرشدِ) يذكرك بملاحظتك الأولى في (تتمنعِ) فكلاهما جواب شرط لـ (إن) ..

على كل حال أنا اشكر لك تفاعلك الجميل وملاحظاتك التي أثرتْ وأثارت ..
ولك مني كل الود ..

يحيى وهاس
29-03-2010, 12:23 AM
أخي العزيز : شحمس
الجمال هو حضوركم ، وجواركم يمنح الأنس ..
لك مني كل الود ..

يحيى وهاس
29-03-2010, 12:34 AM
الأخ جساس ..
أشكرك مرة أخرى على ملاحظتك القيمة التي تنم عن ذائقة فنية وخبرة نقدية لا يستهان بها ..
غير أني أعقب عليك بأمرين :
الأول : شعرية القصيدة - فضلاً عن شعرية العنوان - لا تتأتى من الإيغال في الرمز فحسب .. بل قد تتأتى من وجوه أخرى موحية قريبة .. بعيدة عن السريالية والرمزية الموغلة .. الرمز المكثف الدال يمنح القصيدة شعرية إن كان في موضعه .. والجوانب الأخرى سواء في الموسيقى أو التلقائية تمنح القصيدة شعرية إن كانت في موضعها .. والمحك في ذلك هو الانزياح .. فالرمز انزياح دلالي جزئي في الغالب .. ولكن (النفس الأمّارة) فيها انزياح كلي عن مضمون القصيدة .. إذ أن المنطق القريب للعنوان المنبثق من المحتوى يكون في (النفس اللوامة) لا (الأمّارة) فكانت الأمارة انزياحا تعطي دلالة إضافية تتمثل في الرغبة في إيلام النفس بسياط اللوم وعدم ادعاء العصمة .....الخ ..

أما الأمر الثاني : فلا أخفي عليك أن هنالك عنواناً آخر للقصيدة تحرجت من وضعه .. فلا تثِر أعراس الغبار يا صاحبي .. (لا تفتش على مغطى ولا تغطي على مفتوش) ..

على كل حال .. أنا شاكر وممتن لك .. وملاحظتك أسعدتني كثيراً ..

يحيى وهاس
29-03-2010, 12:39 AM
الأخ العزيز أحمد الأبهر ..
كنت أعظ نفسي قبل أي إنسان آخر .. وكنت أحاورها قبل أن أكتبها هنا ..
فشعرت برغبة في أن أنقل ذلك الحوار إلى أفياء لعلمي أن هناك شريحة كبيرة من الناس لم يقتحموا هذه العقبة الكؤود : النفس الأمارة .. ولو اقتحموها لانتصروا على كل شيء وسادوا ..
لك ولكل أصدقائك مني كل التقدير والثناء ..

عبدالله المغري
29-03-2010, 12:53 AM
يحيى وهاس

صدقني كتبت كثيرا اثني عليها وامسح
كل ما كتبت عباره مديح قلت اوه قديمه هات جديدا ليشعر الرجل بقصيدته كم اخذت من اعجابك فان ثناء الاخوان على الحسن يبعث الى الاحسن

يحيى وهاس
انت فحل
وشاعر كبير
وقصيدتك اعجبتني كثيرا
هكذا قررت الرد باريحية وعباره صادقه لا يخالطها شئ سوى الاعجاب

سلمت

Threnody
29-03-2010, 12:54 AM
أردت أن أسلم عليك أخي يحيى بعد أن قرأت ردك على الإخوة الكرام شكرا لرقيك و قد قرأت القصيدة مجددا و أعجبت بحكمتك و روعة قلمك .. شكرا لروحك

شريف محمد جابر
29-03-2010, 01:57 AM
دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ



وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ


صدقتَ أيّها الشاعر الجميل..

يحيى..
أعتذر عن عدم قدرتي على تغيير الخط في نصّك فالأمر بيد الإدارة
ولكنّي هنا أراك شاعرًا فحلاً أمتعني بشعره
عدا بعض الجمل التي بعدت عن جوّ القصيدة -برأيي- مثل: ذاك سهوٌ مطبعي!
على أيّة حال فهذه قصيدة أخرى جميلة لك ولا أستطيع -صدقًا- أن أمتطي حصان شعرك..
دمتَ بهيًّا..
شريف

خولة
31-03-2010, 01:56 AM
قصيدة جميلة جداً معناً وشعراً ماتع

منذ البدء إلى التدرج العذب المتأني العميق

الى الخاتمة الحكيمة الجزلة



شكراً لك

يحيى وهاس
01-04-2010, 09:38 PM
الأخ النبيل عبدالله المغري
أشكرك جزيل الشكر على مشاعرك النبيلة تجاهي وعلى جميل إطرائك الذي لا أستحقه
ولك مني مثله وأكثر فأنت تستحق ..
دمت بخير

يحيى وهاس
01-04-2010, 09:39 PM
الأخ threnody
وعليك السلام
شكرا لك ولكل أصدقائك وأحبابك ..

يحيى وهاس
01-04-2010, 09:54 PM
الأخ شريف
شكرا لك ..
وكم كنت أود أن تسرد تلك الجمل التي وصفتها بقولك :عدا بعض الجمل التي بعدت عن جوّ القصيدة
لأرى رأيي فيها..
وفيما يتعلق بالمثال الذي ذكرته (سهو مطبعي) فلا أخفيك أني قد حذفت هذا البيت بعد أن قمت بتنقيح طفيف للقصيدة وتغيير عنوانها على النحو التالي :

** خيبة أمل **
.....................

(كان اسمه يحـــيى) يرتل آيةً
في حِجرِ والدهِ الخصـيب الممرِعِ

ها يا بنـيّ : خذ الكتـاب بـقوةٍ
فهممتُ ، لــكني مهيضُ الأذرعِ

ومضيتُ وحدي مـنذ غيّبه الثرى
ألهو وألعب في الفــراغ وأرتعي

ضيعت عمري في معاقرة الهوى
أسفي على عمرٍ هناكَ مضــيَّعِ

ما لي أرى الدنيا كما لو أنهــا
تختال زهواً من أنين توجعـي؟

كالزئبق الملعون لا تقوى علـى
إمساكه كفّ الشغوف المولــعِ

دنيا لها طبع النـساء عنيــدةٌ
إن رامها عشــاقها تتمــنعِ

وإذا اتقاها ذو الإباء تولهــتْ
وأتت إليه بلهفة وتضـــرعِ

ومن الأناسي من يظن ويدعـي
وعليه نفس لا تحس ولا تعـي

نفس أشد من الظـلام قتامــةً
وأضل درباً من ذوات الأربـعِ


قد كان لي قلبٌ يفيـض صبابةً
وهوىً بلون الطهر صافي المنبعِ

فإذا بساحرة يموج بصــدرها
هرمانِ بينهما أشاهد مصـرعي

عينانِ تختصران قصـة بابـلٍ
والزيف يلمع من وراء البـرقعِ

تنأى فتبدعني القصيدة حكمــةً
وإذا دنت ضاعت سجايا المبـدعِ

شحتْ مزون هواي حين صببتُها
صبّاً على واد الزمان الأصـلعِ


هاقد ترمدت المرايا واشـتوى
صبحُ المحيّا من حرائق أدمعي

والأربعـون تجر قافلة الردى
أجراسها الرعناء تدمي مسمعي

وأفر من وجـهي إذا أبصـرتهُ
وأغيبُ عني في غيابة مضجعي

لكن صوت الملح يغلي في دمـي
يجتاحني من كل بابٍ مشــرَعِ


كل النفوس الجائعات تشبعـتْ
وبداخـلي أمّـارةٌ لم تشــبعِ


أين الذين صحبـتُهم في رحلتي؟
ما كنتُ صاحبَهم ولا كانوا معي

أنا ظالـمٌ نفسي ونـفسي ظالمي
يا حسرتا أنا من يجيـب ويدّعي !!

أنا ميّتٌ .. والمـيتون قـبورهمْ
سكنٌ ؛ وقبري ساكنٌ في أضلعي !!

أبتـاه عفــواً يا ملاذ طفــولتي
قد خاب ظنك في الحصيفِ الألمعي 0

.......................

صنعاء – 16 مارس 2010م

يحيى وهاس
01-04-2010, 09:55 PM
ليلك ..
كلماتك أضفتْ على القصيدة شعراً على شعر ونوراً على نور ..
شكرا لك ..

مبدأ
04-04-2010, 11:02 AM
والله لا يُملُّ أبداً من قراءة هذه القصيدة ...
أذهلتني كثيراً أيها الأستاذ الشاعر ...
بـ قصيدتك أولاً وبـ ردودك التي تحملُ بين جنباتها الكثير من الموائد المترعةِ بالفوائد ...



وأفرّ من وجــهي إذا أبصرتهُ
وأغيب عني في غيـابة مضجعي اللـه يا يحيى ... دائماً في ما تُبدعُ في مناجاةِ نفسك بمتضاداتِ ومفارقاتٍ رائعة ..
ما لي أرى الدنيـا كما لو أنهـا
تختال زهواً من أنـين توجُّـعي؟

تحتـالُ مثـل قصيدةٍ هزلـيةٍ
ملغوزةٍ لا يرعـويها الأصمعي

كالزئبـق الملعون لا تقوى على
إمساكه كفٌّ .. كـحُلمٍ مترعِ

دنيا لها طبـعُ النسـاء ، عنيدةٌ
إن رامـها عشـاقها تتمنّـعِ

وإذا اتقـاها ذو الإباء تولهتْ
وأتتْ إليه بلهـفةٍ وتضـرعِ
خذها مني يا يحيى .. هذه الأبياتُ ستُقرأُ كثيراً كثيراً كثيراً .... وستلوكها ألسنُ الكثيرِ الكثير ..أخشى على معين خيالك من العين يا يحيى ... ولو أني ( زعلان ) على الزئبق بسبب تلك اللعنة ..وفقك الله ورعاك وشكراً على هذا الإبداعِ العجيب ..
=====
عليك أن تختار دائم حجم الخطِ بأن يكون رقم ( 5 ) أو على الأقل ( 4 ) يا صديقي ..وستجد حجم الخط بالأعلى معنون بـ (الأحجام) ..

سالم عبد العزيز
04-04-2010, 01:13 PM
الاخ الشاعر يحيي
قصيدة اكثر من جميلة
واني اقدّر فيها الفصاحة

يحيى وهاس
20-04-2010, 10:10 PM
شكراً أخي مبدأ على انطباعك الجميل عن القصيدة ..
وأما قولك بأنها ستُقرأ كثيراً وتلوكها الألسن .. فقد بلغني أن أحدهم يُدعى (علي إبراهيم) في موقع (جنات العراق) حسبما أذكر .. قد قرأ القصيدة ونقلها إلى ذاك الموقع باسمه دون أن يلقي بالاً للأمانة الأدبية التي تقتضي رد القصيدة إلى صاحبها .. كنت أظن أنه شخص مراهق فإذا بي أذهب لذلك الموقع وأرى له صورة في هيئة بروفيسور يجلس على أريكة .. عاتبته على فعلته تلك بطريقة مؤدبة فأجابني بأنه نقلها من موقع آخر .. وحين عدت مرة أخرى وجدت عتابي له ورده علي قد انمحى .. ربما يكون هو صاحب الموقع فله منتدى خاص هناك .. وأرجو من الإخوة المشرفين والأعضاء أن يضعوا حداً لهذا السارق الوقح .. لقد نقل القصيدة واعترف ضمناً بأنه سارق باعترافه أنه نقلها من موقع آخر ..
الطريف في الأمر أنه قام بتغيير العنوان من : (النفس الأمارة ) إلى (النفس أمارة بالسوء) .. والأشد طرافة من ذلك أنه قام بتغيير عجز البيت القائل : (والأربعون تدق بابك فاسمعي) إلى (والستون تدق بابك فاسمعي) لكي يتناسب المعنى مع عمره .. يا له من سارق غبي غير محترف فقد فضح نفسه بنفسه في هذا البيت وعرفنا أنه لا يمتلك أبجديات على العروض ..
الغريب في الأمر أن عمره بلغ الستين وما زال يمارس السرقة بكل وقاحة وبشاعة وغباء ..

نعم أخي مبدأ .. لقد لاكتها الألسن وحرفت بعضها .. وإني أتساءل : هل هناك ضمانات في الشبكة العنكبوتية لحق الملكية الأدبية أم علينا أن نكون حذرين ولا نكتب هنا إلا ما تم نشره في ديوان أو صحيفة .. ؟؟

والله المستعان على ما يصفون ..

يحيى وهاس
20-04-2010, 10:12 PM
الأخ سالم ..
شكراً على مرورك الجميل وانطباعك النبيل ..

حمزاتوف
21-04-2010, 04:24 AM
شكراً أخي مبدأ على انطباعك الجميل عن القصيدة ..
وأما قولك بأنها ستُقرأ كثيراً وتلوكها الألسن .. فقد بلغني أن أحدهم يُدعى (علي إبراهيم) في موقع (جنات العراق) حسبما أذكر .. قد قرأ القصيدة ونقلها إلى ذاك الموقع باسمه دون أن يلقي بالاً للأمانة الأدبية التي تقتضي رد القصيدة إلى صاحبها .. كنت أظن أنه شخص مراهق فإذا بي أذهب لذلك الموقع وأرى له صورة في هيئة بروفيسور يجلس على أريكة .. عاتبته على فعلته تلك بطريقة مؤدبة فأجابني بأنه نقلها من موقع آخر .. وحين عدت مرة أخرى وجدت عتابي له ورده علي قد انمحى .. ربما يكون هو صاحب الموقع فله منتدى خاص هناك .. وأرجو من الإخوة المشرفين والأعضاء أن يضعوا حداً لهذا السارق الوقح .. لقد نقل القصيدة واعترف ضمناً بأنه سارق باعترافه أنه نقلها من موقع آخر ..
الطريف في الأمر أنه قام بتغيير العنوان من : (النفس الأمارة ) إلى (النفس أمارة بالسوء) .. والأشد طرافة من ذلك أنه قام بتغيير عجز البيت القائل : (والأربعون تدق بابك فاسمعي) إلى (والستون تدق بابك فاسمعي) لكي يتناسب المعنى مع عمره .. يا له من سارق غبي غير محترف فقد فضح نفسه بنفسه في هذا البيت وعرفنا أنه لا يمتلك أبجديات على العروض ..
الغريب في الأمر أن عمره بلغ الستين وما زال يمارس السرقة بكل وقاحة وبشاعة وغباء ..

نعم أخي مبدأ .. لقد لاكتها الألسن وحرفت بعضها .. وإني أتساءل : هل هناك ضمانات في الشبكة العنكبوتية لحق الملكية الأدبية أم علينا أن نكون حذرين ولا نكتب هنا إلا ما تم نشره في ديوان أو صحيفة .. ؟؟

والله المستعان على ما يصفون ..

علينا أن نكون حذرين أخي يحيى وهاس
ولكن ليس من أمثال اللص " علي إبراهيم " لأنه لا يفهم شيئاً في الشعر والعروض ومن السهل على أي شخص ملم به أن يكشفه من أول كلمتين..
لقد سرق الكثير من النصوص من هنا ومن أماكن أخرى على الإنترنت.
كل ما يقوم به للتمويه هو تغيير العنوان..وحتى هذا الأمر لا يتقنه فيبقى هذا التمويه الأرعن دليلاً على غبائه المعمم كسرطان الجلد :)
ستقول العرب النتية يوماً : أغبى من علي إبراهيم
وستذهب هذه الجملة مثلاً

إذا أردت أن تعرف عنه شيئاً فهو عراقي مقيم في الدانمارك..
ما رأيك أن نقطع كرتين طيارة ونروح نخطفه ونطلب فدية من المالكي :sgrin:
تحياتي يا صديقي

أنـين
21-04-2010, 05:04 AM
لن أزيد على من سبقوني بين يدي قصيدك إلا هزيل الحروف

ولكن ..

يبقى لي جميل الحظ أن دخلت هذه الساعة أفياء و ألتقي وهذه الصادقة .. بخلاف حقيقة الشعر والشعراء

بارك الله فيك وأصلحك و قربك وهداك لما ينجيك .. و أحسن خاتمتك على خير ما تصبو اليه ويرضيه عليك .
اللهم آمين يارب العالمين

يحيى وهاس
22-04-2010, 04:29 AM
الأخ القدير حمزاتوف ..
طمنتني الله يطمنك ..
فعلا سيأتي وقت يقال فيه : أغبى من علي إبراهيم ..
والعجيب في الأمر أن منتدى جنات العراق خير منه نار جهنم إن جاز التعبير .. فكلهم هناك سواء ..
حاولت أن ألفت نظر المشرفين هناك إلى وجود لص بينهم فلم يستجيبوا ..
وجدت هناك ألقاباً عجيبة مثل : شاعر الثقلين ، ومش عارف شو ..
رحم الله صدام حسين ..

يحيى وهاس
22-04-2010, 04:36 AM
الأخ / أنين
حديثك الطاهر أشجاني وأحياني ونقلني إلى ملكوت الطهر والنقاء ..
وكلما قرأت : ( من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة ...... ) يتعزز حسن ظني ويبتسم الحظ في وجهي فلا كيد ولا غيظ ..
يا الله .. كم لهذه الآية وقع في نفسي منذ أن (كان اسمه يحيى) ..
بارك الله فيك وهدانا جميعا وأحيانا بحبه ..
شكرا لهذا الغيث الذي مر من هنا ..