PDA

View Full Version : أعين القدس الزجاجية



مج لسانه
20-03-2010, 01:00 AM
هزي إليك بجدع الصخر ينفطر
قد أدرك الصخر مثلي أنه بشر



فخففي الوطء عن عينيه سيدتي
وعن فؤادي ومن شاهوا بما نظروا




البدر لما بدوت ازور من حسد
وأدمع الشمس في خديك تنهمر



في مقلتيك جنون العقل معذرة
في وجنتيك فراش العطر ينتحر



ما كنت أعرف قبل الموت بوصلتي
حتى رأيت قتيل الشوق يفتخر



لو أبصر الناس منك ما رأيت أنا
ما ارتد عقل إلى قلب ولابصر



قد لا مني فيك من كنت أعذرهم
حتى لقوا منك مايعيى به الخبرُ



ذاقوا من العشق أنكالا معتقة
ذقت الذي منه لا تابوا ولا قدروا



لو أوتي الصبر من جمالكم مقة
لما اشتكى من عظيم البأس مصطبر



ليت التي أرضعت قلبي علائقها
صاغت له اليأس بردا حين ينتظر



ما زلت مذ أزمعت هجري بلا جدث
فلا يواري الأسى ليل ولا جدر



يا أيها الليل هلا صرت لي جسدا
فأختفي فيك عن عيني وأنقعر



يا قاتلي أرهقتك الروح تُزهقها
هلا أصخت لها سمعا فتعتذر



ما كنت أعرف أن الموت مرحمة
حتى رأيت عيون القدس تنصهر



شمل المآسي بجفن القدس منغمس
وجه السماء بنحر القدس منعفر



يا قدس يا موطني الذي سبا بصري
يشدو بك الجرح والأيتام والعبر



تبغي يهود لها في أرضنا وطنا
كالسوس ينخر في ساقيك إذ نخروا



يا أخت أندلس في دمعها عظة
تنعى إليك إخاءً جمعهم خورُ



كأنهم قومنا لولا سيوفهم
ساموا بنا ظُلَمًا وأمّهم عَقروا



لهفي عليك إذ الأغلال من رحم
يا ليت أندلسا تنسى الذي مكروا



راع الغثاءَ بني صهيون إذ نبحوا
ويح الغثاء بما خافوا , وما خفروا



باع الشهامةَ أخلافٌ بلا أسفٍ
باع العروبةَ تنديدٌ و مؤتمرُ



تهوي البلاد التي أهوى فوا حَزَني
يهوى الفؤاد فيهوي السقف والمطر



طالت عجاف السنون مهجتي ويدي
ما عدت أعرف ما غوث وما خطر



في أمتي ظلم كم فوقها ظلم
من تحتها حفر تهوي بها حفر



لن تعدم القدس أنصارا بها كلفوا
لو صبية صدقوا في الحب إذ نفروا



راع اليهودَ فتى بالنار يرمقهم
في قلبه وطن في عينه شرر



ما غره ما يريد السامري به
أو ضره قُدُما بأس ولا ضرر



يرمي حصاة فما يبقي لهم سكنا
يلقي أذانا فيلفي القوم قد ذعروا



قد صرت أعلم أنّ الحرْب مدرسةٌ
أعلامها الفتيةُ الأحرارُ و الحجر



آمنت بالحق دستورا يعلمني
أنّ الثبات فتىً يهفو له القدر



آمنت بالشعر أحلاما تعللني
في ليل مظلمة سوداء منكدر



فالشعر أرواح عشاق تسيل هوا
والشعر جساس ثارات بمن شعروا



والشعر عداد آهات بلا شفه
والشعر ميلاد من ماتو وما قبروا




تسمو الحروف بمن جست لهم وترا
والجرح معراج من باؤوا بما شكروا



ها علمتني جراحي كيف أحضنها
وعلمتني القوافي كيف أنفجر



ومن يقاسي هموم الناس يعرفها
ومن يجافي جراح القدس يزدجر

أحمد محمد السويدي
20-03-2010, 01:16 AM
مقعد أول في قصيدة احترافية

شيء جميل

وكفى

فلقد تعبت من تصفح الساخر اليوم أتيت أختمه بقصيدتك

فما أجملها من خاتمة !!

سعيد الكاساني
20-03-2010, 11:30 AM
كـ العادة !!
في حضرة المبدعين لا تسعفنا الشهقة - كما يقول أحدهم - بل لابدَّ من حضور النسخ واللصق


ها علمتني جراحي كيف أحضنها
وعلمتني القوافي كيف أنفجر



ومن يقاسي هموم الناس يعرفها
ومن يجافي جراح القدس يزدجر



سلم اليراعُ يا مبدع !!

منار زعبي
20-03-2010, 11:45 AM
قد صرت أعلم أنّ الحرْب مدرسةٌ
أعلامها الفتيةُ الأحرارُ و الحجر
***
والشعر عداد آهات بلا شفه
والشعر ميلاد من ماتو وما قبروا
***
ها علمتني جراحي كيف أحضنها
وعلمتني القوافي كيف أنفجر
***
ومن يقاسي هموم الناس يعرفها
ومن يجافي جراح القدس يزدجر
***

جميل...
كن بخير

Threnody
20-03-2010, 12:46 PM
قد صرت أعلم أن الحرب مدرسة
أعلامها الفتية الأحرار و الحجر
مدهش و رافع للرأس ..
صح لسانك و كان الله بالعون
سلمت يداك

مج لسانه
20-03-2010, 11:15 PM
مقعد أول في قصيدة احترافية

شيء جميل

وكفى

فلقد تعبت من تصفح الساخر اليوم أتيت أختمه بقصيدتك

فما أجملها من خاتمة !!

مرحبا بك أيها الجميل
أسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنك دائما

عناد القيصر
21-03-2010, 12:37 AM
أخي العزيز " مج لسانه "
السلام عليكم ورحمة اللـه

قصيدة ثائرة , تحمل الكثير
هكذا تنفجر القصيدة أيها العزيز , فتثور على البحر
حتى تراها تتمايل مابين الموج والموج , تارة تسوق أردافها
وتارة تنغمس حتى تسلب الرمل هدوءه وسكونه .
وما تلك المدينة ..!
كأنها شمسٌ أضاءت بركة الدهناء حتى استصعب الصيّاد سقياها وعجز
الربان عن المكوث في ميناءها " المنفى"
فهل تكرمت أن أجر معي بعض الثقالة إلى هنا , أو أبيتُ هنا
متوسداً قهر المدينة ..!
أو لعلني " أوفي لك الكيل "
فقد أضاءني طيبك أيها الكريم .


تقول :
هزي إليك بجدع الصخر ينفطر
قد أدرك الصخر مثلي أنه بشر

هنا خطأ ولا أظن إلا أنه من الطباعة
في " بجذع"
وهذا المطلع المصرع آسر للناظر في المقدمة فهل نذوق طعم هذا البيت
أو نسير إلى رمزيته " وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا "
فما أحزنك حتى تخاطب الصخر يا صاحبي
" قد أدرك الصخر مثلي أنه بشرُ "


البدر لما بدوت ازور من حسد
وأدمع الشمس في خديك تنهمر

وهنا البدر ما هو إلا " حاسدٌ " لطلعتها
" وأدمع الشمس" رمزية لا أكاد الوصول إليها ..!
فهل قصدت أن النهار " الضوء" النور أدمعٌ تسّاقط على محياها ..
فما هذا المشد ..!

فتعود مخاطباً هذه المحبوبة " المدينة " بجنونها
وكرامة أهلها :
في مقلتيك جنون العقل معذرة
في وجنتيك فراش العطر ينتحر

"جنون العقل " نعم بها جنون العقل والقلب يا صديقي
أما " معذرة " فلا أجمل مما صارت عليه
وكأنك تخرس المعنى الأول بهذا اللطف والإكرام
" معذرة"
بل في وجنتيك فراش العطر ينتحر
وهنا تسلب "أبو ريشة" ما قاله فالمخاطب أسمى وأرقى
ثم تسمو وتسمو أيها المفاخر , فتقول أنك لم تعرف ما معنى الموت
أو أين طريق الموت "الحق"
كما يقول الزبيري ( نمرُّ على شفرات السيوف
ونأتي المنية من بابها )
فجعلت بوصلتك نحوهم " من جعل الشهادة " قلادة
والموت كرامة ومفخرة (جعلهم الله في جنّات النعيم )
:
ما كنت أعرف قبل الموت بوصلتي
حتى رأيت قتيل الشوق يفتخر

_
وهنا وقفت على

لو أبصر الناس منك ما رأيت أنا
ما ارتد عقل إلى قلب ولابصر

فما قولك في الشطر الأول , أو لعلك أجزت التشبيع
في " منكِ " وهو جائزٌ ولكني لا أستحبه وقد أشكل عليَّ قليلاً
وأيضاً " ما ارتدَ عَقلٌ " إلى قلب ولا بصرٌ
فهي إلى " قلبٍ ولا بصيرٍ
إلا إذا كانت " بصرٌ " مضاف ..!


وهنا ..
أشكل الوزن عليَّ قليلاً في الشطر الأول :
قد لا مني فيك من كنت أعذرهم
فهل تقول :
(قد لا مني فيكِ مَنْ قَدْ كنت أعذرهم (
أو تجعلها كما تريد .

ثم تتابع الأبيات الجميلة
هنا :
ذاقوا من العشق أنكالا معتقة
ذقت الذي منه لا تابوا ولا قدروا
_
لو أوتي الصبر من جمالكم مقة
لما اشتكى من عظيم البأس مصطبر

ليت التي أرضعت قلبي علائقها
صاغت له اليأس بردا حين ينتظر

ما أجمل طلبك للبرد هنا ..


ما زلت مذ أزمعت هجري بلا جدث
فلا يواري الأسى ليل ولا جدر

وما تطلب الليل ..!
ما أعناك أيها الجميل , وأنت تطلب الليل أن يكون لكَ جسداً
فتختفي فيه عن بصرك ..
بيت جميل :

يا أيها الليل هلا صرت لي جسدا
فأختفي فيك عن عيني وأنقعر


يا قاتلي أرهقتك الروح تُزهقها
هلا أصخت لها سمعا فتعتذر

نعم قل لقاتلك أن " يصيخ " إلى روحك
فإنها تأبى أن تموت ..
" أدام الله روحك يا أخي "

وهنا أشكل عليّ الوزن في الشطر الأول :
يا قدس يا موطني الذي سبا بصري
فهل تقول :
يا قدس يا موطني , مَنْ ذا سبى بَصَرْي
ولك القول أو التوضيح ..




تبغي يهود لها في أرضنا وطنا
كالسوس ينخر في ساقيك إذ نخروا

نعم هم ينخرون , ولكن الله فوق رؤوسهم
والله بهم عليم .

هنا مار عليك البحر في الشطر الأول :
طالت عجاف السنون مهجتي ويدي
أيضاً لك أن تقول :
طالت عجاف السنون " و" مهجتي ويدي
لولا أني أشك في خروج البحر عن تفعيلته السابقة
في طالت "عجاف السنون" لعلك تراجعها ..!



وسوف أتوقف هنا لأستمتع بالنظر إلى بقية هذهِ الأبية , وكل ما أتمناه
أن لا يزعجك جهلي , فما قلته نظرة مبصرٍ لم يفقه معنى الحديث بعد
وأرجو أن تتقبل إعجابي بم قرأت هنا ..
ولسوف ينصركم الله يا أخي " فصبر جميل "

أخوك

الأمير نزار
21-03-2010, 01:36 AM
حسنا سأكتفي أنا بالقراءة والقراءة والاستمتاع بالجمال
شكرا لك حتى لا نهاية
وشكرا أيضا للجميل عناد القيصر وفيما جاء به ما يستحق النقاش
سأراقبكما معا....
دمتما جميلين
الامير نزار

مج لسانه
21-03-2010, 02:41 AM
الحبيب سعيد الكاساني
شكرا لك على هده الطلة الكريمة
وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنك أيها الكبير
دم جميلا أخي
ثم
شكرا لك حقا

ريم الديلمي
21-03-2010, 12:44 PM
أخي العزيز " مج لسانه "
السلام عليكم ورحمة اللـه

قصيدة ثائرة , تحمل الكثير
هكذا تنفجر القصيدة أيها العزيز , فتثور على البحر
حتى تراها تتمايل مابين الموج والموج , تارة تسوق أردافها
وتارة تنغمس حتى تسلب الرمل هدوءه وسكونه .
وما تلك المدينة ..!
كأنها شمسٌ أضاءت بركة الدهناء حتى استصعب الصيّاد سقياها وعجز
الربان عن المكوث في ميناءها " المنفى"
فهل تكرمت أن أجر معي بعض الثقالة إلى هنا , أو أبيتُ هنا
متوسداً قهر المدينة ..!
أو لعلني " أوفي لك الكيل "
فقد أضاءني طيبك أيها الكريم .


تقول :
هزي إليك بجدع الصخر ينفطر
قد أدرك الصخر مثلي أنه بشر

هنا خطأ ولا أظن إلا أنه من الطباعة
في " بجذع"
وهذا المطلع المصرع آسر للناظر في المقدمة فهل نذوق طعم هذا البيت
أو نسير إلى رمزيته " وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا "
فما أحزنك حتى تخاطب الصخر يا صاحبي
" قد أدرك الصخر مثلي أنه بشرُ "


البدر لما بدوت ازور من حسد
وأدمع الشمس في خديك تنهمر

وهنا البدر ما هو إلا " حاسدٌ " لطلعتها
" وأدمع الشمس" رمزية لا أكاد الوصول إليها ..!
فهل قصدت أن النهار " الضوء" النور أدمعٌ تسّاقط على محياها ..
فما هذا المشد ..!

فتعود مخاطباً هذه المحبوبة " المدينة " بجنونها
وكرامة أهلها :
في مقلتيك جنون العقل معذرة
في وجنتيك فراش العطر ينتحر

"جنون العقل " نعم بها جنون العقل والقلب يا صديقي
أما " معذرة " فلا أجمل مما صارت عليه
وكأنك تخرس المعنى الأول بهذا اللطف والإكرام
" معذرة"
بل في وجنتيك فراش العطر ينتحر
وهنا تسلب "أبو ريشة" ما قاله فالمخاطب أسمى وأرقى
ثم تسمو وتسمو أيها المفاخر , فتقول أنك لم تعرف ما معنى الموت
أو أين طريق الموت "الحق"
كما يقول الزبيري ( نمرُّ على شفرات السيوف
ونأتي المنية من بابها )
فجعلت بوصلتك نحوهم " من جعل الشهادة " قلادة
والموت كرامة ومفخرة (جعلهم الله في جنّات النعيم )
:
ما كنت أعرف قبل الموت بوصلتي
حتى رأيت قتيل الشوق يفتخر

_
وهنا وقفت على

لو أبصر الناس منك ما رأيت أنا
ما ارتد عقل إلى قلب ولابصر

فما قولك في الشطر الأول , أو لعلك أجزت التشبيع
في " منكِ " وهو جائزٌ ولكني لا أستحبه وقد أشكل عليَّ قليلاً
وأيضاً " ما ارتدَ عَقلٌ " إلى قلب ولا بصرٌ
فهي إلى " قلبٍ ولا بصيرٍ
إلا إذا كانت " بصرٌ " مضاف ..!


وهنا ..
أشكل الوزن عليَّ قليلاً في الشطر الأول :
قد لا مني فيك من كنت أعذرهم
فهل تقول :
(قد لا مني فيكِ مَنْ قَدْ كنت أعذرهم (
أو تجعلها كما تريد .

ثم تتابع الأبيات الجميلة
هنا :
ذاقوا من العشق أنكالا معتقة
ذقت الذي منه لا تابوا ولا قدروا
_
لو أوتي الصبر من جمالكم مقة
لما اشتكى من عظيم البأس مصطبر

ليت التي أرضعت قلبي علائقها
صاغت له اليأس بردا حين ينتظر

ما أجمل طلبك للبرد هنا ..


ما زلت مذ أزمعت هجري بلا جدث
فلا يواري الأسى ليل ولا جدر

وما تطلب الليل ..!
ما أعناك أيها الجميل , وأنت تطلب الليل أن يكون لكَ جسداً
فتختفي فيه عن بصرك ..
بيت جميل :

يا أيها الليل هلا صرت لي جسدا
فأختفي فيك عن عيني وأنقعر


يا قاتلي أرهقتك الروح تُزهقها
هلا أصخت لها سمعا فتعتذر

نعم قل لقاتلك أن " يصيخ " إلى روحك
فإنها تأبى أن تموت ..
" أدام الله روحك يا أخي "

وهنا أشكل عليّ الوزن في الشطر الأول :
يا قدس يا موطني الذي سبا بصري
فهل تقول :
يا قدس يا موطني , مَنْ ذا سبى بَصَرْي
ولك القول أو التوضيح ..




تبغي يهود لها في أرضنا وطنا
كالسوس ينخر في ساقيك إذ نخروا

نعم هم ينخرون , ولكن الله فوق رؤوسهم
والله بهم عليم .

هنا مار عليك البحر في الشطر الأول :
طالت عجاف السنون مهجتي ويدي
أيضاً لك أن تقول :
طالت عجاف السنون " و" مهجتي ويدي
لولا أني أشك في خروج البحر عن تفعيلته السابقة
في طالت "عجاف السنون" لعلك تراجعها ..!



وسوف أتوقف هنا لأستمتع بالنظر إلى بقية هذهِ الأبية , وكل ما أتمناه
أن لا يزعجك جهلي , فما قلته نظرة مبصرٍ لم يفقه معنى الحديث بعد
وأرجو أن تتقبل إعجابي بم قرأت هنا ..
ولسوف ينصركم الله يا أخي " فصبر جميل "

أخوك


قرأت هنا قصيدة اخرى .....
عناد ,,,
انت تمتلك قدره على اظهار الجمال ..... وتبين الحجة بالحجة
بل الفطرة هي من يفتيك .... كما تفعل غالباً
كم تمنيت ان لا تنتهي هذه القراءه ..........
وكما عرفتك صادق الكلمة عذب المعنى
هنيئاً لهذا المكان بك يا قيصر ..... رغم أنك تكثر الغياب
وشكراً لصاحب هذه القصيدة الشيقه ..

.. متابعة ..

أنستازيا
21-03-2010, 02:52 PM
قد صرت أعلم أنّ الحرْب مدرسةٌ
أعلامها الفتيةُ الأحرارُ و الحجر

آمنت بالحق دستورا يعلمني
أنّ الثبات فتىً يهفو له القدر

آمنت بالشعر أحلاما تعللني
في ليل مظلمة سوداء منكدر

فالشعر أرواح عشاق تسيل هوا
والشعر جساس ثارات بمن شعروا

والشعر عداد آهات بلا شفه
والشعر ميلاد من ماتو وما قبروا

تسمو الحروف بمن جست لهم وترا
والجرح معراج من باؤوا بما شكروا

ها علمتني جراحي كيف أحضنها
وعلمتني القوافي كيف أنفجر

:rose::rose::rose:


مرحباً مج لسانه ..
تأخرت هذه المرة .. لكن لا بأس ..
أرى القوافى تنفجرُ غضباً ويأساً هنا يا أخي
رائع كـ عهدي بك دوماً ..


كن بخير :rose:

مج لسانه
21-03-2010, 10:05 PM
سيدي منار مرجبا بك
تحية خالصة من القلب

واهم مش فاهم
21-03-2010, 11:13 PM
أنا هنا للمرة الأولى
أعدك إن شاء ربي في المرة القادمة سأكون متابعاً
بانتظار جديد إبداعك أيها الثائر الغيور



تحياتي

أنا داري
22-03-2010, 09:40 AM
هذه قصيدة متعبة جدا جدا ...

وعلى التعب ... شكرا مج لسانه .

و ... أنا داري

مج لسانه
22-03-2010, 06:53 PM
أيا الفاضل مرحبا بك ولا عدمنا طلتك
:m::m::m: تحية خالصة من القلب

مج لسانه
22-03-2010, 07:54 PM
أخي الحبيب عناد قيصر
أمام هذا الحس المترف بالطيبة والجمال
جعلتني أتوقف طويلا قبل رد التحية مخافة ألا آتي بمثلها على أكبر اجتهاد أما أحسن منها فذاك محال . وأنا يحاكى كله الجمال
أخي عناد لقد أغرقتني بجم أدبك وسمو روحك فبجحتني حتى بجحت إلي نفسي
فشكرا لك من أعماق قلبي أيها الفاضل

فهل تكرمت أن أجر معي بعض الثقالة إلى هنا , أو أبيتُ هنا
متوسداً قهر المدينة ..!
بل حللت أهلا ونزلت سهلا
بل هي النبالة وليس الثقالة
ولو كانت كهكذا لعدها الناس من الفضائل
تقول :

هزي إليك بجدع الصخر ينفطر
قد أدرك الصخر مثلي أنه بشر

هنا خطأ ولا أظن إلا أنه من الطباعة
في " بجذع"
أما هذه أخي فوالله ما انتبهت لها إلا وقد وضعت أصبعك الكريم عليها
فشكرا لك

البدر لما بدوت ازور من حسد
وأدمع الشمس في خديك تنهمر

وهنا البدر ما هو إلا " حاسدٌ " لطلعتها
" وأدمع الشمس" رمزية لا أكاد الوصول إليها ..!
فهل قصدت أن النهار " الضوء" النور أدمعٌ تسّاقط على محياها ..
فما هذا المشد ..!
عندما يختلط على الرائي أيهما الشمس حقا
فما عليه إلا أن يعيد ترتيب قاموسه فيفاضل ويفاضل ليفضل الدمع كتحصيل حاصل
نبضا لا يسعُ شمسَ المدائن إلا أن تشمخَ بدمعِها الكبرياءْ وتحضنه على خد هو للندى على الورد كالنَّد للنِّد
فالدمع منها إليها
فالتفت أخي واقرأ شمسا بخد وعين ودمع أنّا للشمس حتى أن تدانيها أو تبلغ حتى أدنى مبانيها


فما قولك في الشطر الأول , أو لعلك أجزت التشبيع
في " منكِ " وهو جائزٌ ولكني لا أستحبه وقد أشكل عليَّ قليلاً
وأيضاً " ما ارتدَ عَقلٌ " إلى قلب ولا بصرٌ
فهي إلى " قلبٍ ولا بصيرٍ
إلا إذا كانت " بصرٌ " مضاف ..!
لاحظ أخي أن العقل هنا منسوب إلى القلب وكذلك البصر وسيزول الإشكال بإذن الله
فهو نعم مضاف ولكن أي مضاف


وهنا ..
أشكل الوزن عليَّ قليلاً في الشطر الأول :
قد لا مني فيك من كنت أعذرهم
فهل تقول :
(قد لا مني فيكِ مَنْ قَدْ كنت أعذرهم (
أو تجعلها كما تريد .
ليس أنت الذي أشكل عليه الوزن هنا أخي إنه أنا
فشكرا لك جزيل الشكر أيها البلسم والعذب
فأرجو من المشرفين الأفاضل لو يتفضلوا علي مشكورين بجعلها
قد لامني فيك من أسرفت أعذرهم


وهنا أشكل عليّ الوزن في الشطر الأول :
يا قدس يا موطني الذي سبا بصري
فهل تقول :
يا قدس يا موطني , مَنْ ذا سبى بَصَرْي
ولك القول أو التوضيح ..
هي على وزن
مستفعلن فاعلن متفعلن فعلن
وهو خبن مستفعلن يجوز ما دام الامر يتعلق بالحشو وللأفاضل في الساخر واسع النظر في ذلك
فلا عدمنا من يقومنا ويبصرنا إذا كنا خاطئين
أما ما أوردت فإنه يغير من المعنى أخي لان الذي سبا بصري مشكورا هو موطني لا غيره


هنا مار عليك البحر في الشطر الأول :
طالت عجاف السنون مهجتي ويدي
أيضاً لك أن تقول :
طالت عجاف السنون " و" مهجتي ويدي
لولا أني أشك في خروج البحر عن تفعيلته السابقة
في طالت "عجاف السنون" لعلك تراجعها
ما مار أيها الفاضل وإن كان ذلك واردا إلا أنه ليس هنا والحمد لله على الأقل
فأقول هنا مثل التي قبلها
إنه الخبن يا صديقي
أما طالت عجاف السنون
فطالت هنا من طال يطال وهو وجه صحيح أي بلغت وأصابت عجاف السنون مهجتي ويدي
والله أعلم
كانت قرائتك ممتعتا أخي عناد
وتمنيت لو واصلتها إلى الأخير
فلا تعطي الصبي واحدة .... فيطلب الأخرى بأعنف الطلب


وسوف أتوقف هنا لأستمتع بالنظر إلى بقية هذهِ الأبية , وكل ما أتمناه
أن لا يزعجك جهلي , فما قلته نظرة مبصرٍ لم يفقه معنى الحديث بعد
وأرجو أن تتقبل إعجابي بم قرأت هنا ..
ولسوف ينصركم الله يا أخي " فصبر جميل "

أخوك

الذي أزعجني حقا هو أنك سميت كرمك جهلا
ثم إنها النصيحة لا يأتي بها إلا المحب الكريم فلا يسعني إلا أن أقول أنك قد نزعت محبتي عن جدارة
فلا يسعني إلا أن أحبك
ثم
إنه لمرحبا بك دائما وأبدا
وأسأل الله أن يصلح حال أمتنا الجريحة في العالمين
ولرفع الألتباس فأنا مغربي ولازلت أعتبر كل أرض تقال فيها لا إله إلا الله أرضي ووطني لا حق لأحد في أن يردني عنها محبا وناصرا .مقيما و نازلا
ثم
تقبل خالص ودي ومحبتي واعذرني أني لم أوف تحيتك مثلها فعذرا وأنت أهل للمنة والعذر

يحيى وهاس
22-03-2010, 08:36 PM
هزي إليك بجدع الصخر ينفطر
قد أدرك الصخر مثلي أنه بشر



فخففي الوطء عن عينيه سيدتي
وعن فؤادي ومن شاهوا بما نظروا

قصيدة مدوية تخلع الحياة على الكائنات والأشياء لنشعر بوحدة الكون ..

دمت مبدعاً

مج لسانه
22-03-2010, 10:27 PM
حسنا سأكتفي أنا بالقراءة والقراءة والاستمتاع بالجمال
شكرا لك حتى لا نهاية
وشكرا أيضا للجميل عناد القيصر وفيما جاء به ما يستحق النقاش
سأراقبكما معا....
دمتما جميلين
الامير نزار
يا مرحبا بأميرنا وكبيرنا
على الرأس و العين أنت وإن كان يصعب علينا أن تكتفي بالمشاهدة
فهي لا تكفينا منك أيها الكبير
فما أحوجنا إليك أستاذا و موجها
على كل فمجرد مرورك يسعدنا ويفرحنا
دمت جميلا

مج لسانه
23-03-2010, 09:02 PM
أختي ريم الديلمي
مرحبا بك متابعة ومتذوقة وناقدة أيضا
أشكرك نيابة عن نفسي وعن أخي عناد
ثم
إني معك في ذلك
قراءة أخينا عناد نص بادخ مستقل بذاته
شكرا له مرة أخرى

مج لسانه
24-03-2010, 01:39 AM
قد صرت أعلم أنّ الحرْب مدرسةٌ
أعلامها الفتيةُ الأحرارُ و الحجر

آمنت بالحق دستورا يعلمني
أنّ الثبات فتىً يهفو له القدر

آمنت بالشعر أحلاما تعللني
في ليل مظلمة سوداء منكدر

فالشعر أرواح عشاق تسيل هوا
والشعر جساس ثارات بمن شعروا

والشعر عداد آهات بلا شفه
والشعر ميلاد من ماتو وما قبروا

تسمو الحروف بمن جست لهم وترا
والجرح معراج من باؤوا بما شكروا

ها علمتني جراحي كيف أحضنها
وعلمتني القوافي كيف أنفجر

:rose::rose::rose:


مرحباً مج لسانه ..
تأخرت هذه المرة .. لكن لا بأس ..
أرى القوافى تنفجرُ غضباً ويأساً هنا يا أخي
رائع كـ عهدي بك دوماً ..


كن بخير :rose:



وأخيرا أشرقت و جاء البلج
أنستازيا أميرة الساخر الساحرة
وزينة النجوم والأقمارالماخرة عباب السدوم
ما نص لم تردي عليه إلا جثمان فكرة خاوية أو نبتة ذاوية
حللت بلسما فشرحت قلبا ومبسما
فشكرا لك وكل مساء وأنت صبح وكل صباح وأنت صفح ورضا و فرح
ولا عدمنا طلعة البدر في الظلماء
فكوني بألف ألف خير

إبن محمود
24-03-2010, 02:14 PM
مج لسانه

هذا زخم جميل متراكم أطلق من عقالة مرة واحدة ففاض وغمر القلوب .. وفي هذا السياق لا بأس من الخطاب المباشر

دمت جميلا

مج لسانه
26-03-2010, 01:33 AM
أنا هنا للمرة الأولى
أعدك إن شاء ربي في المرة القادمة سأكون متابعاً
بانتظار جديد إبداعك أيها الثائر الغيور



تحياتي
مرحبا بك دائما وأبدا أخي فاهم ومش واهم
كلما زاد علم العالم علم مدى جهله وعظم ما فاته

ثم إنه
مايزال في القلب متسع من الود و مقاعد شاغرة بعد
ثم
جعلني الله عند حسن الظن

عاشق الإبداع
26-03-2010, 09:59 PM
آمنت بالشعر أحلاما تعللني
في ليل مظلمة سوداء منكدر
والشعر عداد آهات بلا شفه
والشعر ميلاد من ماتو وما قبروا


ومن يقاسي هموم الناس يعرفها
ومن يجافي جراح القدس يزدجر

صرح من الجمال والروعة والقوة ثم قراءة للنص أجمل ساقها القيصر ..
مج لسانه.. ألا إنه صح لسانه.. سلمت يداك أيها الصديق ثم..
دمت بعبق خمسين نرجسة ومودتي

مج لسانه
27-03-2010, 04:03 PM
هذه قصيدة متعبة جدا جدا ...

وعلى التعب ... شكرا مج لسانه .

و ... أنا داري

تعبتَ فأتعبت .......
فشكرا على الصراحة
ولا في الدراري داري

مج لسانه
27-03-2010, 04:08 PM
الحبيب اللبيب يحيى وهاس
لله درك أيها العبير المطير مررت فسررت
شكرا لهبوبك على نصي المتواضع أيها النسيم حق له أن يشرف بكم
تحية من القلب

سياب من عمان
27-03-2010, 06:49 PM
جميل.. الاستحضارات المتكررة.. والموسيقى العذبة..
وتبقى القصد شامخة حتى لوضيعناها نحن..

مج لسانه
27-03-2010, 10:01 PM
أخي الحبيب محمود أبو جهاد
على الرأس والعين أنت فلله درك من شاعر
كالنسيم تمر و كالسلام تغيب
دم بهيا جميلا

مج لسانه
28-03-2010, 01:33 PM
عاشق الإبداع أيها الشاعر المبدع
شكرا لك اخي وسلم القلب الذي ينضح بالخير
وبستان نرجس وريعان

المرسل والمستقبل
28-03-2010, 02:20 PM
والله انك جميل
وما لفت نظري هو هذا البيت
ما كنت أعرف أن الموت مرحمة
حتى رأيت عيون القدس تنصهر
نعم صدقت القول هنا وأجدت وتالله الموت أولى مادامت القدس هكذا
تحياتي لك

مج لسانه
28-03-2010, 09:15 PM
جميل.. الاستحضارات المتكررة.. والموسيقى العذبة..
وتبقى القصد شامخة حتى لوضيعناها نحن..

جميل ايضا مرورك أخي
فمرحبا بك وكل أهل عمان
أما القدس أخي فهي قلب هذه الأمة وما الجسد بلا قلب إلا كومة لحم سيأكلها الدود حتما
فلتسلم أخي
ولتسلم لنا القدس عاصمة للأمة الإسلامية

مج لسانه
30-03-2010, 07:34 PM
والله انك جميل
وما لفت نظري هو هذا البيت
ما كنت أعرف أن الموت مرحمة
حتى رأيت عيون القدس تنصهر
نعم صدقت القول هنا وأجدت وتالله الموت أولى مادامت القدس هكذا
تحياتي لك

حسك أجمل أخي مرسل
ونبضك أزكى وأنبل
تسمو الحروف بمن جست لهم وترا
والجرح معراج من باؤوا بما شكروا و لا أحسبك إلا منهم
اما القدس فما أحوجنا إلى عفوها ولست أدري إلى متى سنتجرع الهوان ونرضى
وأخاف أن لا فجر في الأفق حتى
فوا ضيعة الرجولة فينا ويا حسرة الغسلام علينا
واخْوَفُ من ذلك عندي أننا لسنا جيل النصر ولا أحفادنا حتى ولا من بيننا وبينهم نسب قريب فنذكر به

حروف عابرة
02-04-2010, 11:44 PM
لا أدري لماذا يصر كثير من الشعراء على أن يتغزلو بكلام مبطن
كن صريحا سيدي ودع عنك القدس لمولاها
فجراحها أكبر من غزلك المفضوح هذا
شعرك جميل على العموم ولكن حاول أن تفرق بين يمينك وشمالك
لك خالص نصحي أيها الشاعر ليس من باب المدح طبعا

شريف محمد جابر
03-04-2010, 02:03 AM
ما كنت أعرف أن الموت مرحمة
حتى رأيت عيون القدس تنصهر

رأيتها قبل أيام.. وها قد عدتُ إليها مرة أخرى كي أحيّيك أيها النبيل..
أيّدك الله بنوره أخي الحبيب
دمتَ بودّ وخير..
أخوك: شريف

مج لسانه
04-04-2010, 04:33 PM
بما أنها حروف عابرة
فلا مقام لها بيننا على كل حال
كنت سأحزن لو أنك سليط معي فقط
لكن الحمد لله

مج لسانه
05-04-2010, 07:24 PM
مرحبا بك اخي شريف دائما وأبدا
البيت بيتك والديار
حللت نورا وعطورا
في القلب أنت فلله درك