PDA

View Full Version : خبرٌ عاجل...



إبراهيم الطيّار
22-03-2010, 10:11 AM
خبرٌ عاجلْ

...
..
ويقولُ مراسلنا :
سكّين القاتلِ في صدرِ المقتولِ
يقولُ :..
وكفُّ أخُ المقتولِ
تصافحُ سكّينَ القاتلْ

******

معنا من باريسَ..
الناطقُ باسمِ الصَّمتِ العربي..
السيد " مُتخاذلْ "

حدثنا سيد مُتخاذلْ
واختصر الوقتَ..
لأنَّ الوقتَ هنا لا ينتظرُ المقتولَ..
ولا ينتظرُ أخَ المقتولِ..
ولا القاتلْ

= الصُّورةٌ باسمةٌ مثلي..
لا ينقصها إلا توقيعُ مؤخرةِ زعيمِ الليكودِ..
على أوراقِ " الحلِّ العادلِ و الشَّاملْ "
وأنا - شخصياً -..
متفائلْ
وأطالبُ بالعودِ فوراً..

- هل قلتَ " العودةَ " ؟ !!

= بالكاملْ
لنفاوض من دونِ شروطٍ..
ونسلِّم من دونِ مقابلْ

- شكراً لك سيّد مُتخاذلْ
....
أحبابي جمهورَ الغفلةِ
في الوطنِ العربي الغافلْ
سنعودُ إليكمْ فانتظروا..
بعدَ الفاصلْ

******

- معنا جسد المقتولِ
أخي جسد المقتولِ
أهذا اللونُ الأحمرُ في الصورةِ..
دمكَ المتساقط كالمطرِ الهاطلْ ؟

هل هذي أشلاؤكُ في الأرضِ..
وهل هذا النَّصلُ المغروسُ على صدركَ..
نصلُ القاتلْ ؟

هل هذا الصوتُ المتفجِّرُ..
ما بينَ السَّاحلِ والسَّاحلْ
في الوطنِ الصَّامتِ كالجثَّةِ..
صوتكَ..
أم أنَّ الصورةَ تكذبُ..؟
..
...
- تشويشٌ -
...
- يبدو أنَّ الخطَّ انقطعَ..
من المصدرِ..
يبدو...
والمصدرُ مازالَ يقاتلْ

أحبابي جمهورَ الغفلةِ
في الوطنِ العربي الغافلْ
سنعودُ إليكمْ فانتظروا..
بعدَ الفاصلْ

******

- معنا النَّاطقُ باسمِ التفعيلةِ..
والكلماتِ المطبوعةِ بالخطِّ الغامقِ والمائلْ
يتحدثُ من مستندِ الووردِ
ويصرخُ من خلفِ الكيبوردِ
بلا طائلْ

حدثنا ماذا في الصُّورةِ..
واختصرِ الوقتِ..
لأنَّ الوقتَ هنا....
...

= لا تُكملْ..
سأحاولْ

الوقتُ هنا يمضي كالسيفِ على الأعناقِ..
ونحنُ ننافقُ ونُجاملْ

الصورةُ واضحةٌ..
والواقعُ مثلَ قفا القردِ المكشوفِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ فاقعةٌ كوجوهِ بناتِ الليلِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ تعوي مثلَ الذئبِ..
ونحنُ نغرِّدُ للباطلْ

تحدثُ أشياءٌ في وطني..
لا يهضمها عقلُ الرجلِ المجنونِ..
ولا عقلُ العاقلْ

أسألُ شعري..
فيجيبُ الشِّعرُ:..
اختلطَ الحابلُ بالنَّابلْ

لا تسلِ الشِّعرَ..
فما المسؤولُ بأعلمَ في هذي الأيَّامِ..
مِنَ السَّائلْ

لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ


‏21‏- 3 - 2010

أنا داري
22-03-2010, 10:17 AM
لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ


تعال تعال ... فقد حلمت بك البارحة !!
إبراهيم طيار ... أنا أحبّك .

و ... أنا داري

فقد
22-03-2010, 10:20 AM
صباحك يساوي سلام! بنكهة الأمل ..
قصيدة مجنونة ! حد النزف ..
تحمل حقائق بطعم الألم ..
أكل إبراهيم مبدعا إلى هذا القدر..؟
يا معلم كل إبراهيم علمني!
حقا أجدت كما تفعل دائما
دمت بحرف سلام وبوقفة تأمل

إبراهيم الطيّار
22-03-2010, 10:20 AM
أحبك الله يا زعيم
الظاهر أن حلمك كان كابوس زي أفلام ملك الخواتم والظاهر أني كنت بدور سميدل :)

وأنا أحبك والله بارك الله بك
شكراً من القلب

إبراهيم الطيّار
22-03-2010, 10:35 AM
صباحك يساوي سلام! بنكهة الأمل ..
قصيدة مجنونة ! حد النزف ..
تحمل حقائق بطعم الألم ..
أكل إبراهيم مبدعا إلى هذا القدر..؟
يا معلم كل إبراهيم علمني!
حقا أجدت كما تفعل دائما
دمت بحرف سلام وبوقفة تأمل

وعليك السلام ورحمة الله
الحقائق كلها بطعم الألم في بلادنا والجنون هو المنطق الوحيد
أتعلم..
شكراً جزيلاً لك

cells
22-03-2010, 10:40 AM
لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ
*******

عناقة و ايضا :rose:
Cells

Threnody
22-03-2010, 10:43 AM
فليخسأ سميدل يا ابراهيم ... و ليخسأ سارومان .. أنت الخاتم الثمين يا رجل .. و كلنا نحبك و نقدرك ..
لقد أحرقت سيجارتي يدي و أنا أقرأ غير مكترث بها فقصيدتك تنطق وجعا و سخرية مؤلمة ، لا تغب عنا إلى هذا الحد يا شيخ ... باركك الله

الأمير نزار
22-03-2010, 11:55 AM
ابراهيم طيار:
أيها العذب الجميل
هل يصح أن أسمي اللغة بين يديك لغة!
لا والله إنها عجينتك الطيعة!
شكرا لك فقد جعلت صباحي أجمل
همسة :أحبك يا رفيق
الامير نزار

أنـين
22-03-2010, 12:24 PM
خبر عاجل .. عاجل
حرفك يدمينا .. ولا تعلم ..
حرفك نصل ينزل فينا بمكان غائر

النصل بيد القاتل كان صمت المتخاذل
أردى به المقتول .. وغدونا نحن القاتل

عناد القيصر
22-03-2010, 01:25 PM
ياللـه ما أجمل وأرشق الحرف هنا ..!
نعم يا طيّار انت الخاتم الثمين , بل الجـوهرة الثمينة .. لا أحرمنا الله هذا الحرف
لا يمكن لأحدٍ سواك أن يصنع بالحرف هـكذا أو أن يجعل الحرف ساخراً وباكياً كما تفعل أنت .
سلمت
والسلام على روحـك .

عبدالله م
22-03-2010, 01:57 PM
العزيز إبراهيم طيٌار
القراءة لكَ متعة ..
بعيداً عن الألم الذي اعتنقناه
أنتَ تزرع ألماً جديد
رائع أنتَ والله ..



لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ

أبو نواف كما ورد
22-03-2010, 02:40 PM
رائع أيها الرائع ....

لم يعد يروي ظمأنا في مسلسل الذل إلى كهذه القصائد .. تجسيد واقعي يبتعد عن المباشرة في الخطاب

هذا النفس الشاعري .. أطرب له كثيرا

ذكرتني بقصيدة العشماوي : ومذيعة لندن تقرأنشرة

تحية طيبة ختامها مسك

أنستازيا
22-03-2010, 03:35 PM
إبراهيم يا طيّــار ..



:rose:

( عصي الدمع )
22-03-2010, 04:01 PM
نص ٌ , ( هائـل )

إعجبت به ِ حقـا ً . أذهلني رسم الكلمات !

يعطيك العافيـهـ !

محمد العموش
22-03-2010, 04:27 PM
لا تسلِ الشِّعرَ..

طياروفسكي ... أيها الرفيقُ :

حين نسألُ الشعر سيدلُّ عليك ، لستَ محتاجاً إلى ثرثرتي في شاعريتك ، وإنْ كنتُ أرى هذه المواضيع لا تستهويني للقراءة أو الكتابة فيها .

هي ماركةٌ مسجَّلةٌ باسمك ، غيرُ قابلةٍ للتوكيل أو التزوير .

لقلبك :rose:

نهر الفرات
22-03-2010, 05:12 PM
السلام عليكَ وعلى الوفاء في حرفك ..
يعجبني الإنسانُ الذي يتحملُ قضايا أمته فتعلو ولا يسقط هو أبدًا ..
كيف وإن كان شاعرًا راقيًا ..
أنتَ معجونٌ بآلامِ أمتكَ، ومقهورٌ من واقعها، ويؤذيكَ القيدُ العاجزُ في يديك..
لكنكَ تقومُ _كما أرى_ بواجب الكلمة الحرَّة ..
ولن تستطيعَ تطعيمَ المرارة لكنكَ تستطيع أن تحترق بها وتحرق بها من حولك ..
باركَ الله في وعيك وحملك للقضايا على عاتق شعرك..
لهمومنا الجدُّ في التغيير ..
ولقلبكَ وقلمكَ إذخرٌ ونخيل ..

صالح سويدان
22-03-2010, 07:34 PM
قلت في نفسي
إن غياب الطيار ليس صدفة
بل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة
وفعلا كما اعتقدت تماما

ابراهيم هذا مضمارك الذي لا تنازع فيه يا قرة العين
شكرا جزيلا لك بحجم روعة نصك الفذ

أخوك المحب سويدان

يحيى وهاس
22-03-2010, 08:42 PM
يا له من خبر عاجل يختصر الصورة الداكنة للمعتقل الأمريكي الكبير الممتد من الخليج إلى المحيط المسمى بالوطن العربي ..
ما أحوج الجماهير العربية لقراءة هذا الخبر عبر القنوات الفضائية ..
بورك قلمك ..

وَجْدْ
22-03-2010, 08:52 PM
خبرٌ وأي خبر..
أقفُ معجبة بهذه الجميلة التي لعلها توقظ
قلوبا غافلة..
بارك الله فيك وفي قلمك
واستخدمك في نصرة دينه..

غامض الفهم
22-03-2010, 08:55 PM
إبراهيم الطيار

حلو ما وجدت هنا ...

سلام حائر طائر:62d:

جَـسَّـاس
22-03-2010, 09:49 PM
الصورةُ واضحةٌ..
والواقعُ مثلَ قفا القردِ المكشوفِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ فاقعةٌ كوجوهِ بناتِ الليلِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ تعوي مثلَ الذئبِ..
ونحنُ نغرِّدُ للباطلْ


إبراهيم طيار تتحول اللحظات معك لنصوص مبهرة
شاعرية بحق
في هذا النص كنتَ أحدث في استخدام الألفاظ
التي في غير هذا السياق لا أظنها ستكون مستساغة
تحية لك

حلمٌ نقيّ
22-03-2010, 09:55 PM
لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ

:
:
:
:)
:
:
:
:rose:

القارض العنزي
23-03-2010, 02:43 AM
منذ الصباح و انا اذهب و اعود لهذه الصفحة عساني اظفر برد يليق بك و بها
لكن كل مرة اجد كلماتي تتضاءل امامها

متفرد انت طرحا و اسلوبا كعادتك ايها الرفيق

أحمد الأبهر
23-03-2010, 05:32 AM
ماكل هذا ?

أراك أوتيت شيئا لم يؤته غيرك


وإنك لتملك ناصية الحروف

وإنه لـ(ماشاء الله)

أنا الآخر
23-03-2010, 06:05 AM
في الحقيقة أن لا أحب نشرات الأخبار.............لكن هذه كانت ممتازة و موجزة وأنا أحب موجز كثيرا كما أحب نوم
تحية عطرة أخي إبراهيم طيار
:r:

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 03:45 AM
لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ
*******

عناقة و ايضا :rose:
Cells

وتحية وود و أيضاً :rose:
شكراً لك

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 03:48 AM
فليخسأ سميدل يا ابراهيم ... و ليخسأ سارومان .. أنت الخاتم الثمين يا رجل .. و كلنا نحبك و نقدرك ..
لقد أحرقت سيجارتي يدي و أنا أقرأ غير مكترث بها فقصيدتك تنطق وجعا و سخرية مؤلمة ، لا تغب عنا إلى هذا الحد يا شيخ ... باركك الله

السلام عليكم
كانت مزحة لأنا داري..رغم أن سميدل ليس سيئاً بالضرورة فظروفه كانت معاكساه شوية :p
أحبك الله يا صديقي وبارك الله بك كلام أكبر من أن أستحقه
إن شاء الله أكون أقرب دائماً وتكونون أقرب
ألف تحية

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 03:51 AM
ابراهيم طيار:
أيها العذب الجميل
هل يصح أن أسمي اللغة بين يديك لغة!
لا والله إنها عجينتك الطيعة!
شكرا لك فقد جعلت صباحي أجمل
همسة :أحبك يا رفيق
الامير نزار

الأمير الحبيب محمد
السلام عليكم
لم تكن طيعة إلى حد كبير كما كانت سابقاً على الأقل..تتشابك خيوطها أحياناً بين أصابعي
سنعجن ونعجن إلى أن يأذن الله بالخَبز وأرجو أن يتم ذلك في زمان لا تحترق فيه الطبخة فنعود إلى نقطة الصفر ونُعجن قروناً أخرى :2_12:
تحياتي يا رفيق

بيروت
26-03-2010, 03:54 AM
هذه القصيدة
وزنا وموضوعا وفكرة
مكررة حد الملل والسأم

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 03:56 AM
خبر عاجل .. عاجل
حرفك يدمينا .. ولا تعلم ..
حرفك نصل ينزل فينا بمكان غائر

النصل بيد القاتل كان صمت المتخاذل
أردى به المقتول .. وغدونا نحن القاتل

أعلم وأعمل على جعله أكثر حدة كل يوم وأمضى في الذاكرة ..ذاكرتي أولاً فأنا أخاف أن أنسى
تتنوع النصال ويتعدد القتلة وليس المتخاذل هو المجرم الوحيد
إنها جريمة مركبة بعناصرها والمشتركين والمتدخلين فيها والمتواطئين قبلها وأثناءها وبعدها وتحتاج إلى ألف شارلوك هولمز لحلها..رغم أنها واضحة كالشمس ولكن حتى الشمس في أيامنا أصبحت بحاجة إلى إثبات وجود
تحية وسلام

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:05 AM
ياللـه ما أجمل وأرشق الحرف هنا ..!
نعم يا طيّار انت الخاتم الثمين , بل الجـوهرة الثمينة .. لا أحرمنا الله هذا الحرف
لا يمكن لأحدٍ سواك أن يصنع بالحرف هـكذا أو أن يجعل الحرف ساخراً وباكياً كما تفعل أنت .
سلمت
والسلام على روحـك .

والسلام على قلبك وروحك يا صديقي
السخرية المرة كالعلقم هي كل ما أتقنته في حياتي وربما الذنب ذنبها لا ذنبي
في كل الأحوال من يحصد الريح يزرع العاصفة وأنا لن أجامل قبح واقعي ما حييت..
على الأقل هذا ما أدعيه حالياً
تحيتي وسلامي يا عناد

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:09 AM
العزيز إبراهيم طيٌار
القراءة لكَ متعة ..
بعيداً عن الألم الذي اعتنقناه
أنتَ تزرع ألماً جديد
رائع أنتَ والله ..



لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ

السلام عليكم أخي عبد الله
لا يوجد ألم جيد أنا أصفه وصفاً ربما يكون جيداً أو لا يكون فقط
الآلام تطحن العظام وتمزق الأعصاب وتجيب آخرة الواحد قبل أوانه :p
وهذه ليست لعبة جيدة ولكنها مفروضة
ألف شكر لقراءتك وتحية

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:29 AM
رائع أيها الرائع ....

لم يعد يروي ظمأنا في مسلسل الذل إلى كهذه القصائد .. تجسيد واقعي يبتعد عن المباشرة في الخطاب

هذا النفس الشاعري .. أطرب له كثيرا

ذكرتني بقصيدة العشماوي : ومذيعة لندن تقرأنشرة

تحية طيبة ختامها مسك

السلام عليكم
شكراً لرأيك أخي محمد
أنت شاعر متمكن ورأيك في " التجسيد الواقعي الذي يبتعد عن المباشرة " يهمني جداً..لأنهم يقولون أنني ألجأ إلى المباشرة وأحياناً أصدق أنني أفعل ذلك
ولكن كل ما أقوم به هو تطبيق قاعدة الخط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين..
وواقعنا لا يحتمل الطرق الالتفافية....خلت بعض الاستثناءات التي لا بد منها للضرائر غير الشعرية ..ولكنها تضطر المرء للالتفاف حولها لكي لا يقع فيها :2_12:
العشماوي أستاذ كبير في هذا المعنى فهو شاعر قضية
بارك الله بك
أسعدني مرورك ورأيك الثمين

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:31 AM
إبراهيم يا طيّــار ..



:rose:


بارك الله بك أنستازيا
أسمى التحية

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:34 AM
نص ٌ , ( هائـل )

إعجبت به ِ حقـا ً . أذهلني رسم الكلمات !

يعطيك العافيـهـ !

السلام عليكم
رسم بالكلمات بالصراخ بالدم بالوحل بالجمر بالأقلام بالسكاكين بكل ما يمكن أن تصل إليه يد المرء من أدوات وألوان حتى يؤمن أنه يكتب
أتمنى ذلك
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
26-03-2010, 04:43 AM
طياروفسكي ... أيها الرفيقُ :


حين نسألُ الشعر سيدلُّ عليك ، لستَ محتاجاً إلى ثرثرتي في شاعريتك ، وإنْ كنتُ أرى هذه المواضيع لا تستهويني للقراءة أو الكتابة فيها .


هي ماركةٌ مسجَّلةٌ باسمك ، غيرُ قابلةٍ للتوكيل أو التزوير .


لقلبك :rose:

السلام على العموش محمد الرائع
شكراً لك يا محمد ..خجلتني " أيقونة واحد متواضع " :i:
ولكنها الحقيقة فما زال الشعر يلعب مني لعبة التخفي والتمنع كل يوم أحياناً فقط يكون عنقه في قبضتي ولكن الأمر لا يدوم لأكثر من ساعات وبعدها يبقى عنقي في قبضته لشهر أو أكثر..
وعلى سيرة تستهويني...فهي أيضاً لا تستهويني
صدقني يا محمد الأمر ليس هواية أو متعة بل شكل من أشكال الموت البطيء...لنقل كالتدخين في أقل صوره عادة سيئة ولكنها إدمان
اعذرني على ثرثرتي لا أعرف لماذا اليوم صار لساني بسبع شطلات :u:
شكراً لمرورك يا محمد الكويس

عاشق الإبداع
26-03-2010, 09:51 PM
- تشويشٌ -
...
- يبدو أنَّ الخطَّ انقطعَ..
منالمصدرِ..
يبدو...
والمصدرُ مازالَ يقاتلْ
حدثنا ماذا في الصُّورةِ..
واختصرِ الوقتِ..
لأنَّ الوقتَ هنا....


أسألُ شعري..
فيجيبُ الشِّعرُ:..
اختلطَ الحابلُ بالنَّابلْ
قصيدة بهذه الروعة تختم بخاتم الإبداع ..
إبراهيم الطيار
لازلت المبدع في كل حين ..ولازالت لحروفك تلك النكهة المتميزة المتفردة
أحببتك مذ قرأت لك أول مرة " الشعر ديوان العرب " ومازلت ..وإني أحبك يا أخي ..
دمت لأخيك..
تحيتي ومئة نرجسة

محمد مالك بنان
30-03-2010, 02:59 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بس
لك الله يا إبراهيم لك الله
لم يعد للكلام مكان ....
ربما أعود أو لا
فنصلك هنا القائل ....

شريف محمد جابر
30-03-2010, 03:15 AM
رفيق الشعر.. بل دبّور الرفاق! قل لي بربّك كيف لم أرَ هذه "المغرية" حتى الآن؟!
آه.. تذكرت.. فقد كنتُ متعبًا جدًا يا رفيق..
كثير الشوق أنا إليك وإلى شعرك ذي النفس "الهيدروجيني" الخاص..
ما رأيك أن تزورنا في حيفا؟ لا تستطيع.. أدرك ذلك.. ربّما تستطيع يومًا كما تريد :)
كل حرف رفَ من بين أصابعك يسحر الحسّ ويأخذ بالألباب..
حكاية الواقع تلك بين أوراقك لا بالوجه الساخر لها.. بل هي هي ذاتها كما وردت!!
أليس شعرك طبعة من قلبك الطيب على ورقة في المكتب (أو على لوحة المفاتيح (الكيبورد))؟
حسنًا.. أليست المشاعر واقعًا؟
هل نتّهمك ونقول: إنّك مزيّف ومزوّر؟ كلا لست بذلك!
أنت تنقل الواقع المحسوس بعد أن تمزجه بواقعك الشعوري في قلبك فيكون الناتج: واقع حقيقيّ!
أتدري لماذا هو واقع حقيقيّ؟
لأنّه واقع كبير.. يشمل الواقع المنظور ويشمل واقع القلب والشعور.. ليس قلبك فحسب.. بل قلوبنا جميعًا!
دمتَ فذًا يا إبراهيم..
مودّة ودعاء بالخير
أخوك الصغير البائس: شريف

حنين السكون
30-03-2010, 10:35 AM
معنا النَّاطقُ باسمِ التفعيلةِ..
والكلماتِ المطبوعةِ بالخطِّ الغامقِ والمائلْ
يتحدثُ من مستندِ الووردِ
ويصرخُ من خلفِ الكيبوردِ
بلا طائلْ

حدثنا ماذا في الصُّورةِ..
واختصرِ الوقتِ..
لأنَّ الوقتَ هنا....
...

= لا تُكملْ..
سأحاولْ

الوقتُ هنا يمضي كالسيفِ على الأعناقِ..
ونحنُ ننافقُ ونُجاملْ

الصورةُ واضحةٌ..
والواقعُ مثلَ قفا القردِ المكشوفِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ فاقعةٌ كوجوهِ بناتِ الليلِ..
ونحنُ ننافقُ ونجاملْ

الصورةُ تعوي مثلَ الذئبِ..
ونحنُ نغرِّدُ للباطلْ

تحدثُ أشياءٌ في وطني..
لا يهضمها عقلُ الرجلِ المجنونِ..
ولا عقلُ العاقلْ

أسألُ شعري..
فيجيبُ الشِّعرُ:..
اختلطَ الحابلُ بالنَّابلْ

لا تسلِ الشِّعرَ..
فما المسؤولُ بأعلمَ في هذي الأيَّامِ..
مِنَ السَّائلْ

لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ

عبدالله بركات
30-03-2010, 11:08 AM
برهووووووووم
بالعادة أحجز لي مقعدا في مقدمة الصفوف عندما يتعلق الأمر بمسرحك
فاعذرني هذه المرة على تأخري في التصفيق ... فقد كنت أتابع بصمت المندهش أمام قدرتك على ابتكار المشهد
كنتَ كما أنت محلِّقا في سماء ابداع لا يشاطرك فيها أحد

دمت مغرداً

..

نوف الزائد
30-03-2010, 05:50 PM
كأنها مسرحية ..
رائعة جداً وصريحة "

.

شكراً لك

أبـو الفوارس
30-03-2010, 11:22 PM
و نـحـن نـنـافـق و نـجـامـل

و نـحـن نـنـافـق و نـجـامـل

و نـحـن نـنـافـق و نـجـامـل


حلّقت بي في مساحات الحقيقة الشاسعة و المؤلمة يا طيار






لا تسلِ الشِّعرَ..
ففي زمنِ المفعولِ بهم..
لا تكترثُ اللغةُ العربيةُ..
بالفاعلْ

أضحكت قلب قلبي والله :y: بارك الله بك يا من طربت بلحنه وكلماته وبانتظار المزيد من الإبداع

عبدالله المشيقح
31-03-2010, 05:51 PM
هذا مايميز شعرك أيها المراســــل .

أخي أيها الطيــار .

جئتنا بنبأ يقين .



دمت بروحك الابية عاليــــاً .




لك مني مليون قبلة .