PDA

View Full Version : بَوْحٌ في دُروبِ الوَرْد...



شريف محمد جابر
29-03-2010, 02:53 AM
http://sharefmg.files.wordpress.com/2010/03/ward.jpg


(صورة ربيعيّة التقطتها في 26 مارس من جوّالي الخاص قرب داري)






بَوْحٌ في دُروبِ الوَرْد...





دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ
أنا يا طفلةَ العينَيْنِ قلبٌ سارَ في دربِ الهوى حينا
وفي دربِ الهدى حينا
فألفى الحبَّ مأساةً
تعانقُ كلَّ من ساروا على دربِ المحبّينا!
وألفى نفسَهُ قلقًا
على مرسى تدانينا



****



غداةَ القربِ لم أحفلْ
بماضٍ عَبَّ مأساتي
ولم أعبأ بموجعِهِ
ولم أعبأ بمحزنِهِ
تلاشتْ يا فتاةَ القلبِ عندَ القربِ آهاتي!
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..



****



سلاماتٌ معتّقةٌ
على الحبِّ الذي ولّى..
سلاماتٌ بها تحيا طيوفُ الشعر لا تبلى..
سلامٌ من جنون الشعرِ يغمرُ كلّ أبياتي
ويحقنها بمصلٍ من رؤى حُلُمي الغريراتِ..
سلامٌ من بياضِ القلبِ للعهدِ الذي انحلاّ..
سلامٌ من سويدائي
يحلّقُ في ذرى العدمِ
ويهبطُ في سهولِ الوهمِ أفراحًا وأشواقا
ويعدو منهكًا ثملاً
تمنّيهِ
بوارقُ موكبِ السحرِ..
فيُطلقُ نشوةً حُبلى
بأحلامِ الفتى النهري
ويجري خلفها نزقًا
ويلهثُ خلفها تعبًا!
فلا يُلفي سوى صحرائهِ ثكلى
تُرجّعُ في غيابِ الحزنِ لحنًا من شجى الماضي الذي انسلاّ..
وثَوْبُ الحبِّ لم يَزَلِ
بهيًّا مثلما أَمَلي
لقلبي سرُّهُ السامي
فما أخفى.. وما أحلى!



****



دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!




7.3.2010
شريف محمد جابر

الأمير نزار
29-03-2010, 03:02 AM
أحجز مكانا أولا في مركب الجمال عساه ينالني شذى الورد.....
وغمزة لشاعرنا الجميل امير قدورة....
سأعود للنص حين أصحو من سكرة العطر فها انا أترنح بين الدروب المقيدة
ما اجملك يا شريف
الامير نزار

Threnody
29-03-2010, 03:24 AM
هه و رب الكعبة كنت سأخبرك بأن هذا ليس عهدي بك .. لكني وجدت شيئا منك فيه أو شيئا من القباني فخلتك تلاطفه قليلا .. على كل حال نص جميل يا شريف .. فيه دفئ جميل و هذه قرائتي الثالة و لي عودة قريبة .. تحياتي

عبدالله بركات
29-03-2010, 09:59 AM
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..


تحية صباحية بلون وردك وعطره يا ( أبو الوفا )
هذا الصباح شربت قصيدتك وأنا أطالع القهوة .. أو العكس لا أدري .. المهم أني صحصحت وصهللت وليس بسبب القهوة بالتأكيد ...
يبدو لي أن ولعك بالغناء جايب نتيجة ... ( لحالو الواحد بيصير بيدندن لما يقرا هالقصيدة )

بس على الفكرة هالمرة المطلع غير

دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ

أعجبني كثيرا ... وأفكر في سرقته ............

دمت للشعر يا شريف

محمد العموش
29-03-2010, 02:23 PM
شريفُ يا شفيف :

كأني قرأتُ لك تصريحاً ذاتَ ردٍّ أنك ودَّعتَ الغزل ؟؟!! :z:

حسَـناً ،


سلاماتٌ معتّقةٌ
على الحبِّ الذي ولّى..

... صدَّقناك هنا ، ولكن يا لسُـرعةِ ما نقضتَ سلاماتِكَ للهوى :

فماذا نفعلُ هنا ؟؟!!:3_2:



وثَوْبُ الحبِّ لم يَزَلِ
بهيًّا مثلما أَمَلي
لقلبي سرُّهُ السامي
فما أخفى.. وما أحلى!


دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

... قرأتُكَ هذا النزفَ متجدداً في صوركِ وموسيقاكَ وطرحكَ ، هنا كنتَ مختلفاً جداً ومميَّـزاً ، أتُراهُ الربيعُ امْ ربيعُ امرأةٍ ؟؟!! )k

... تستطيعُ أنْ تخدعَ كلَّ الناس إلا أخاك العموش ، ماهرٌ هو في قراءةِ لغةِ العيون .

سهلٌ من دحنونِ الخليل لقلبك .

شريف محمد جابر
30-03-2010, 03:21 AM
أحجز مكانا أولا في مركب الجمال عساه ينالني شذى الورد.....
وغمزة لشاعرنا الجميل امير قدورة....
سأعود للنص حين أصحو من سكرة العطر فها انا أترنح بين الدروب المقيدة
ما اجملك يا شريف
الامير نزار


الرفيق الجميل محمد أمين..
نلت شرف قراءتها الأول وها أنت هنا تحجز المقعد الأول.. ليه الطمع؟!!!
حسنًا.. ألم تصحُ بعدُ؟
حين تصحو فتعال.. سننتظرك جميعًا هنا بقراءة عميقة
دمتَ بخير وودّ..
أخوك: شريف

عبدالرحمن عابد
30-03-2010, 04:02 AM
حب وغزل وشعر تفعيله تخللته أبيات موزونه أبدعت فيها

أحمد الأبهر
30-03-2010, 05:56 AM
صباحٌ ورديٌ كفاتنتك


ألقٌ على ألقٍ ياشريف

تلميذك

بدون نقطة !
30-03-2010, 09:12 AM
ياللجمال.


دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ



المطلع آسرٌ جداً .
ولربيع رائعتك هنا طعمٌ آخر.


تلاشتْ يا فتاةَ القلبِ عندَ القربِ آهاتي!
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..



شكراً لربيع أزهرك.

تحايا/

إبن محمود
30-03-2010, 12:40 PM
أخي شريف

كأني بك تريد أن تعيد صياغة شعر المهجر -وبالأخص الأخطل الصغير- في قالب حديث .. وأراك قد نجحت في مقصدك
هذاه الصور الشعرية الهادئة الدافئة .. وهذا الموقف المتسامح من الحياة .. وهذا الاستسلام والرومانسية وهذا الهرب إلى أحضان الطبيعة كلها أدلة على ما أقول...

دمت جميلا

ساري العتيبي
30-03-2010, 04:18 PM
دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ

المطلع كان بجمال الورود الربيعية ياشريف

عذبٌ ماهنا




ساري

أنستازيا
30-03-2010, 05:19 PM
سلاماتٌ معتّقةٌ
على الحبِّ الذي ولّى..
سلاماتٌ بها تحيا طيوفُ الشعر لا تبلى..
سلامٌ من جنون الشعرِ يغمرُ كلّ أبياتي
ويحقنها بمصلٍ من رؤى حُلُمي الغريراتِ..
سلامٌ من بياضِ القلبِ للعهدِ الذي انحلاّ..
سلامٌ من سويدائي
يحلّقُ في ذرى العدمِ
ويهبطُ في سهولِ الوهمِ أفراحًا وأشواقا
ويعدو منهكًا ثملاً
تمنّيهِ
بوارقُ موكبِ السحرِ..

:rose:
كل مقطع أقول هذا الأجمل
بل هذا الأجمل
والمحصلة ..
أنك الأجمل .

رائع جداً ويفوق الروعة أخي شريف.
سلمت
:rose:

شريف محمد جابر
30-03-2010, 10:08 PM
هه و رب الكعبة كنت سأخبرك بأن هذا ليس عهدي بك .. لكني وجدت شيئا منك فيه أو شيئا من القباني فخلتك تلاطفه قليلا .. على كل حال نص جميل يا شريف .. فيه دفئ جميل و هذه قرائتي الثالة و لي عودة قريبة .. تحياتي

نعم يا أمير.. ليس عهدنا بمحمد أن ينخفض إلى هذا المستوى :)
لعلّ الدفء الذي وجدته هنا في قراءتك الثالثة يعيدك مرة أخرى
دمتَ بخير.. وبانتظار عودتك
مودّتي..
أخوك: شريف

خولة
31-03-2010, 12:25 AM
دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ
أنا يا طفلةَ العينَيْنِ قلبٌ سارَ في دربِ الهوى حينا
وفي دربِ الهدى حينا
فألفى الحبَّ مأساةً
تعانقُ كلَّ من ساروا على دربِ المحبّينا!
وألفى نفسَهُ قلقًا
على مرسى تدانينا


مقطع رائع .. فيه فلسفة عميقة جميلة
رغم أنك أنهيته بالقلق ..
لكنك عدت مطمئناً في المقطع الأخير
بذات الخطوة الفلسفية الجميلة


دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!


كنت متفائلاً .. متأملاً بالأماني خيراً
كانت خاتمة جميلة أعجبتني عطفاً على البدء


قرأتُ ..حرفاً عميقاً .. وخطوة واثقة
واحساس متزن
جميل

سلمت

Threnody
31-03-2010, 12:34 AM
نعم يا أمير.. ليس عهدنا بمحمد أن ينخفض إلى هذا المستوى :)
لعلّ الدفء الذي وجدته هنا في قراءتك الثالثة يعيدك مرة أخرى
دمتَ بخير.. وبانتظار عودتك
مودّتي..
أخوك: شريف

سامحك الله يا شريف .. ما عنيته حقا هو أن الأمير نزار له غير هذا المنحى فقط و هو مختلف تماما إلا والله أعلم ما قلته عن القباني أو شيء بسيط يشبهه و هذا ينفي عنك مسألة التأثر ..
ثم إن القصيدة جميلة و هادئة و فيها دفئ يسبغ على القارئ بساطة و هدوءا .. و المقطع الذي يبدأ ب : سلامات معتقة .. هذا من أكثر ما أعجبني فيها ..
هذه كانت قراءة بسيطة لقصيدتك الجميلة ... شكرا لجمالك صديقي شريف
تقبل مودتي

شريف محمد جابر
31-03-2010, 01:32 PM
سامحك الله يا شريف .. ما عنيته حقا هو أن الأمير نزار له غير هذا المنحى فقط و هو مختلف تماما إلا والله أعلم ما قلته عن القباني أو شيء بسيط يشبهه و هذا ينفي عنك مسألة التأثر ..
ثم إن القصيدة جميلة و هادئة و فيها دفئ يسبغ على القارئ بساطة و هدوءا .. و المقطع الذي يبدأ ب : سلامات معتقة .. هذا من أكثر ما أعجبني فيها ..
هذه كانت قراءة بسيطة لقصيدتك الجميلة ... شكرا لجمالك صديقي شريف
تقبل مودتي

سامحنا الله جميعًا يا أمير..
كلّ ما عنيتُه هو تواضع أمام حضرة الأمير نزار وهذا خاصّ بي وليس اتهامًا لك بشيء ولم أفكّر بالطريقة التي ظننت فاطمئن :)
وأشكرك على إعجابك بالقصيدة فهذا ممّا يسعدني حقًّا..
دمتَ بودّ يا صديقي..
(سأتحدّث إلى محمد كي "يلحلحك" قليلاً.. واعلم أنّني لست بذاك الطفل كي أفهم الأمور بشكل آخر)
شريف

شريف محمد جابر
31-03-2010, 04:40 PM
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..


تحية صباحية بلون وردك وعطره يا ( أبو الوفا )
هذا الصباح شربت قصيدتك وأنا أطالع القهوة .. أو العكس لا أدري .. المهم أني صحصحت وصهللت وليس بسبب القهوة بالتأكيد ...
يبدو لي أن ولعك بالغناء جايب نتيجة ... ( لحالو الواحد بيصير بيدندن لما يقرا هالقصيدة )

بس على الفكرة هالمرة المطلع غير

دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ

أعجبني كثيرا ... وأفكر في سرقته ............

دمت للشعر يا شريف

يا عمّي القصيدة كلها على حسابك :)
أبو عزاب الحبيب..
سررتُ جدًا بقراءتك لقصيدتي واستمتاعك بها مع فنجان القهوة.. هو ولع بالألحان أكثر
ثمّ إنّني بانتظار جديدك بلهفة
دمتَ بودّ وخير يا صديقي..
أخوك: شريف

فقد
31-03-2010, 08:10 PM
جميل ورقيق هو حرفك ..
تحية إكبار ..
ومرور أول لي بربيع شعرك ..
شريف .. دم بربيع !

فقد

شريف محمد جابر
01-04-2010, 12:53 AM
شريفُ يا شفيف :


كأني قرأتُ لك تصريحاً ذاتَ ردٍّ أنك ودَّعتَ الغزل ؟؟!! :z:


حسَـناً ،




... صدَّقناك هنا ، ولكن يا لسُـرعةِ ما نقضتَ سلاماتِكَ للهوى :


فماذا نفعلُ هنا ؟؟!!:3_2:





... قرأتُكَ هذا النزفَ متجدداً في صوركِ وموسيقاكَ وطرحكَ ، هنا كنتَ مختلفاً جداً ومميَّـزاً ، أتُراهُ الربيعُ امْ ربيعُ امرأةٍ ؟؟!! )k


... تستطيعُ أنْ تخدعَ كلَّ الناس إلا أخاك العموش ، ماهرٌ هو في قراءةِ لغةِ العيون .


سهلٌ من دحنونِ الخليل لقلبك .

أهلا بالعموش الجميل..
لا أسمّي ما هنا غزلاً يا عموش.. هو بوحٌ.. وإذا كان درويش قد قال إنّ الشعر هو "لغة الغياب" فأنا أقول بل هو "لغة البوح".. في البوح هنا حالة حبّ لم أخدع أحدًا بإخفائها.. أمّا وداع ما مضى من حبٍّ فلا بأس به.. يا عموش لا أريد أن أعدك.. ولكنّني أشعر أنّني سأودّع سلاماتي للحبّ إلى الأبد!
ربّما الاختلاف الذي لاحظتَهُ كان بسبب الاختلاف في الحبّ عمّا سبق..
أشكرك على الإشادة بالنصّ
ثمّ إنهُ سلامٌ موشّحٌ بباقة من "الصّفير" أهديهِ إليك..
أخوك الصغير: شريف

شريف محمد جابر
01-04-2010, 10:50 PM
حب وغزل وشعر تفعيله تخللته أبيات موزونه أبدعت فيها

الأخ الحبيب عبد الرحمن عابد..
شكرًا للطفك وتقديرك
كلّ الودّ لك..
شريف

شريف محمد جابر
03-04-2010, 03:33 AM
صباحٌ ورديٌ كفاتنتك



ألقٌ على ألقٍ ياشريف


تلميذك

أحمد أيّها المتألّق!
شكرًا لأنّك هنا
دمتَ بخير يا صديق..
شريف

شريف محمد جابر
03-04-2010, 06:46 PM
ياللجمال.

دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ


المطلع آسرٌ جداً .
ولربيع رائعتك هنا طعمٌ آخر.

تلاشتْ يا فتاةَ القلبِ عندَ القربِ آهاتي!
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..


شكراً لربيع أزهرك.

تحايا/


مرورٌ أسرٌ.. وقراءة جميلة لمتذوّق كريم
أشكر لك التواجد النبيل..
دمت بودّ وخير
شريف محمد جابر

حنين السكون
03-04-2010, 07:41 PM
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

ما الذي تقولهُ هُنا ؟
أيُّ عابدٍ زاهدٍ أنتَ .. تراودُ طفلةَ العينين !
ويْ كأنكَ كذلكَ بالفعل وكأنها سرٌ من أسرار الوجود تتلمسُ أطرافهُ علكَّ تلمحُ صورة نفسكَ في مرسمِ عينيها !
تحياتي لكَ

الشاعر/ ناصر صلاح
03-04-2010, 08:13 PM
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!
-----------------------------

رحلة سعيده وممتعة مع قلم رشيق وأمنيات غوالى

عزت الطيرى
03-04-2010, 11:54 PM
http://sharefmg.files.wordpress.com/2010/03/ward.jpg


(صورة ربيعيّة التقطتها في 26 مارس من جوّالي الخاص قرب داري)






بَوْحٌ في دُروبِ الوَرْد...





دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ
أنا يا طفلةَ العينَيْنِ قلبٌ سارَ في دربِ الهوى حينا
وفي دربِ الهدى حينا
فألفى الحبَّ مأساةً
تعانقُ كلَّ من ساروا على دربِ المحبّينا!
وألفى نفسَهُ قلقًا
على مرسى تدانينا



****



غداةَ القربِ لم أحفلْ
بماضٍ عَبَّ مأساتي
ولم أعبأ بموجعِهِ
ولم أعبأ بمحزنِهِ
تلاشتْ يا فتاةَ القلبِ عندَ القربِ آهاتي!
عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي..



****



سلاماتٌ معتّقةٌ
على الحبِّ الذي ولّى..
سلاماتٌ بها تحيا طيوفُ الشعر لا تبلى..
سلامٌ من جنون الشعرِ يغمرُ كلّ أبياتي
ويحقنها بمصلٍ من رؤى حُلُمي الغريراتِ..
سلامٌ من بياضِ القلبِ للعهدِ الذي انحلاّ..
سلامٌ من سويدائي
يحلّقُ في ذرى العدمِ
ويهبطُ في سهولِ الوهمِ أفراحًا وأشواقا
ويعدو منهكًا ثملاً
تمنّيهِ
بوارقُ موكبِ السحرِ..
فيُطلقُ نشوةً حُبلى
بأحلامِ الفتى النهري
ويجري خلفها نزقًا
ويلهثُ خلفها تعبًا!
فلا يُلفي سوى صحرائهِ ثكلى
تُرجّعُ في غيابِ الحزنِ لحنًا من شجى الماضي الذي انسلاّ..
وثَوْبُ الحبِّ لم يَزَلِ
بهيًّا مثلما أَمَلي
لقلبي سرُّهُ السامي
فما أخفى.. وما أحلى!



****



دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!




7.3.2010
شريف محمد جابر
رومانسية عذبة نفتقدها
ننتظر منك الأكثر إبداعا صورة وفكرة
وأنت قادر على ذلك

الدرة11
04-04-2010, 01:14 AM
أنا يا طفلةَ العينَيْنِ قلبٌ سارَ في دربِ الهوى حينا


طفلة العينين ! تصورتها..صافية مشرقة..واضحة وبريئة..وأيضاً متسائلة..باحثة..متلألئة..وأكثر وأكثر..صورة بديعة !


عجيبٌ أن يخال المرءُ طعمَ الحبِّ لا يذوي
عجيبٌ أن يموتَ الحبُّ في أنّاتِ أبياتي
عجيبٌ أن يلوذَ الصمتُ بالذكرى
وتنكأَ ذكرياتُ الوهمِ بعضًا من جراحاتي

قد تكون الصور عحيبة..ولكن الأخيرة غالباً ما تحدث..فالذكريات دائماً ما توقظ الجراح
شكراً للشاعر الكبير شريف...أن منحنا فرصةً للتمتع بهكذا جمال..

شريف محمد جابر
05-04-2010, 12:03 AM
أخي شريف

كأني بك تريد أن تعيد صياغة شعر المهجر -وبالأخص الأخطل الصغير- في قالب حديث .. وأراك قد نجحت في مقصدك
هذاه الصور الشعرية الهادئة الدافئة .. وهذا الموقف المتسامح من الحياة .. وهذا الاستسلام والرومانسية وهذا الهرب إلى أحضان الطبيعة كلها أدلة على ما أقول...

دمت جميلا

الشاعر الجميل جدًا والعميق جهاد..
في الحقيقة يا جهاد لا أخفي عليك أنّني لا أحبّ ربطي بأي تيار شعري والقيم التي لازمته ذلك أنّني أغرف الشعر من وجداني الذي ينبض بما يخصّني ويثير شعوري وأودعه في شكل قصيدة.. أمّا التشابه فجائز ولكنّ جماعة المهجر والأخطل الصغير بالذات لم أقرأ لهم الكثير.. الأخطل حاليًّا لا أذكر له شيئًا وليس من الشعراء الذين أقرأ لهم.. وهذا تقصير منّي وشكرًا لك لأنّك وجهتني الآن كي أقرأ من أؤلئك الرائعين..
دمت بودّ وخير يا صديقي..
شريف

شريف محمد جابر
05-04-2010, 03:19 AM
يا شباب أفياء أعتذر منكم.. لقد اتضح أنّ القصيدة مسروقة.. برغم أنّني نزفتها ذات حبّ.. برغم ذلك فهي مسروقة من الشاعر والأديب الكبير "علي إبراهيم" !! وهو أديب كبير خصّصت له منتديات العراق قسمًا خاصًّا به قالت في وصفه: قسم يختص بحياة الاديب الكبير الاب الغالي لكل اعضاء منتديات جنات العراق من اشعار ومقالات ادبية !

وهنا القصيدة: http://janat-iraq.com/vb/showthread.php?t=13822

أرجف وأنا هنا على كرسيّ الاعتراف.. فقد سوّلت لي نفسي أن أغيّر عنوان القصيدة من "بوح في حدائق الورد"!! إلى "بوح في دروب الورد" وغيّرت مفردة في أول بيت..!! سامحني الله..

والشاعر المحترم (!) علي إبراهيم نشر القصيدة في مواضع أخرى:
http://iraq-somer.com/vb/showthread.php?t=3546
http://ahlaliraq.com/vb/t90466.html

وما يحيّرني يا إخوتي أنّه بالرغم من سرقتي لقصيدته (كما أخبرني في منتدى أور!) فقد نشرتُ القصيدة قبله على الشبكة.. أما الذي تستغربونه وهو اعترافي فسأخبركم بالسرّ..

لقد اتضح أن كبار شعرائنا في الساخر يسرقون من شاعرنا الكبير علي إبراهيم ومنهم:
الشاعر عزّت الطيري وهنا الرابط: http://iraq-somer.com/vb/showthread.php?t=3571

أعتذر يا عزت (مزحة لتاخدها جد :) )

والغريب أنّنا جميعا حينما نسرق من هذا المبدع الخمسيني نحرّف العنوان أو بعض الأبيات!!
مساؤكم ورد..
شريف

أحمد الأبهر
05-04-2010, 07:10 AM
سمعت عن طفيليات الشبكة أخي شريف وما إن يكشفوا حتى يولوا ولهم غبار
ولكن هكذا دودة شريطية معمرة محنطة رقيعة صقيعة لم أر في حياتي القصيرة ولا في حياةِ غيري الطويلة

هذا خلع برقع الحياء والأدمية
والله ضحكت حد الشرقة

ولو رأيت في ردوده اليوم مقطع من قصيدة الأخ خالد الحمد بقايا عطر

أحسنت بالتسجيل ولسوف أصنع مثلك فمثل أولئك لابد من فضحهم بقدرِ الاستطاعة

لقد سرقة عصارة أفكاره ياشريف ماهذا الحقد

عجيب أمر هؤلاء الطفيليات

أحمد الأبهر
05-04-2010, 07:14 AM
أتمنى منك أن تركز على جبهته
فاهمني طبعاً
وأغلب طفيليات الشبكة وسارقي القصائد من نوعيته . . . .
ولا أقول هذا الكلام على غير هدى بل والله من تجربة

ثم وما عليك أن تُسرقَ قصائدك فهي تستحقُ أن تُسرق لغلائها

ثم إني سجلت هناك ووضعت صفحت قصيدتك وقصيدة الأخ خالد كما هي


ووضعت هذه في مشاركة له بعنوان قولوا لبغداد أصبري وطبعاً مسروقة

وهذه الصفحة فاضحةٌ له
http://www.iraqpf.com/member.php?u=35059

أحمد الأبهر
05-04-2010, 09:20 AM
فضحته لك شر فضيحةٍ ياعزيزي
في ذانك الموقع الذي سجلت فيه ودار بينك وبينه حوار

ورفدت الإدارة بهذا الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197678

شريف محمد جابر
05-04-2010, 04:42 PM
الشاعر الجميل أحمد الأبهر..
شكرًا لك على الاهتمام.. أحاول أحيانًا أن أحس ما يخطر ببال شخص كهذا حينما يسرق وينسب النصوص لنفسه.. بصراحة أشعر بالتقزّز من نفسي حينها وأشعر بضيق لا يدع للسعادة في حياتي منفذًا..!
دمتَ بخير..
أخوك: شريف

شريف محمد جابر
05-04-2010, 11:09 PM
دعينا نركبُ الأحلامَ فالأحلامُ بسّامة
ونعلو فوق ظهر الريحِ لحنًا بثَّ أنغامهْ

المطلع كان بجمال الورود الربيعية ياشريف

عذبٌ ماهنا




ساري

أهلا بكَ ساري هنا.. يسعدني حضورك
دمتَ عذبًا كماء الورد..
شريف

أنا داري
06-04-2010, 10:55 AM
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...

دعك من الباقي ... فلو أخذت هذي لكفت !! على الأقل تكفيني لأطرب !!

شكرا شريف ...

و ... أنا داري

آلام السياب
06-04-2010, 08:59 PM
قصيدة جميلة جدًا شريف
ألاحظ تطوّرًا بالمعاني
بالتّوفيق :)

مؤيد حجازي
06-04-2010, 11:37 PM
بوحٌ رائع
أشم به عطر الربيع
تنسي ريحه طول الدروب
وتأسر رقته منا القلوب

لقلبك عطر الياسمين
دمت ألقاً يا شريف

شريف محمد جابر
07-04-2010, 10:26 PM
سلاماتٌ معتّقةٌ
على الحبِّ الذي ولّى..
سلاماتٌ بها تحيا طيوفُ الشعر لا تبلى..
سلامٌ من جنون الشعرِ يغمرُ كلّ أبياتي
ويحقنها بمصلٍ من رؤى حُلُمي الغريراتِ..
سلامٌ من بياضِ القلبِ للعهدِ الذي انحلاّ..
سلامٌ من سويدائي
يحلّقُ في ذرى العدمِ
ويهبطُ في سهولِ الوهمِ أفراحًا وأشواقا
ويعدو منهكًا ثملاً
تمنّيهِ
بوارقُ موكبِ السحرِ..


:rose:
كل مقطع أقول هذا الأجمل
بل هذا الأجمل
والمحصلة ..
أنك الأجمل .


رائع جداً ويفوق الروعة أخي شريف.
سلمت
:rose:


وردّكِ هو الأجمل!
أنستازيا.. أشكرك على المرور الجميل والمميّز
أسعدتِ قلبي بوجودك هنا..
دمتِ بخير..

شريف محمد جابر
08-04-2010, 06:34 PM
مقطع رائع .. فيه فلسفة عميقة جميلة
رغم أنك أنهيته بالقلق ..
لكنك عدت مطمئناً في المقطع الأخير
بذات الخطوة الفلسفية الجميلة



كنت متفائلاً .. متأملاً بالأماني خيراً
كانت خاتمة جميلة أعجبتني عطفاً على البدء


قرأتُ ..حرفاً عميقاً .. وخطوة واثقة
واحساس متزن
جميل

سلمت

ليلك..
أعترفُ
أن قراءتك العميقة كانت من أجمل الردود وأروعها!
وأعترفُ
أنّني سعدتُ كثيرًا بقراءة هذا الرد الجميل..
دمتِ بخير..
شريف

وائل المصري
08-04-2010, 07:49 PM
شاعرنا الرقيق / شريف

خضتَ بحرفك أمواج الربيع ونقائه ..
لامستَ أسرار الطبيعةِ والحبّ
في قالبٍ حرّ رومانسي هاديء
أبدعتَ وأمتعت
وكان للجمال بين سطوركَ عنوان


دمتَ ودام عزفُكَ الراقي

شريف محمد جابر
09-04-2010, 11:53 PM
جميل ورقيق هو حرفك ..
تحية إكبار ..
ومرور أول لي بربيع شعرك ..
شريف .. دم بربيع !

فقد

فقد..
تحيّة وسلام لكِ
يشرّفنا مرورك كثيرًا بما يضفي من رقّة على المكان
ننتظر المرور الآخر
دمتِ بربيع وخير..
شريف

صبا نجد ..
10-04-2010, 03:48 AM
جميلة جدّا ياشريف ..
سلسة ، وموسيقاها رائقة ..

ليهنك قلبك ..

شريف محمد جابر
11-04-2010, 12:05 AM
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

ما الذي تقولهُ هُنا ؟
أيُّ عابدٍ زاهدٍ أنتَ .. تراودُ طفلةَ العينين !
ويْ كأنكَ كذلكَ بالفعل وكأنها سرٌ من أسرار الوجود تتلمسُ أطرافهُ علكَّ تلمحُ صورة نفسكَ في مرسمِ عينيها !
تحياتي لكَ

أهلا بك أيّهاالغيثي..
الطموح للحياة في كنف طاعة الله شيء جميل..
ولستُ أراود هنا بقدر ما أبوح!
تحياتي لك أيها الطيّب..
شريف

شريف محمد جابر
12-04-2010, 01:59 AM
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!
-----------------------------

رحلة سعيده وممتعة مع قلم رشيق وأمنيات غوالى

الأنيق: الشاعر ناصر صلاح..
مرورك الجميل يكفي
دمتَ بخير أيها الشاعر (وبانتظار القصيدة :))
شريف..

شريف محمد جابر
12-04-2010, 07:40 PM
رومانسية عذبة نفتقدها
ننتظر منك الأكثر إبداعا صورة وفكرة
وأنت قادر على ذلك

أهلا بالأستاذ عزت..
يسرّني وجودك هنا
سأعمل بنصيحتك
شكرًا لك..
تحياتي
شريف

عقود الجمان
13-04-2010, 08:20 PM
بل وردٌ في دروبِ البوْح

ما أعذبَ بوحكَ الورديّ

تحيتي وتقديري

شريف محمد جابر
15-04-2010, 07:42 PM
طفلة العينين ! تصورتها..صافية مشرقة..واضحة وبريئة..وأيضاً متسائلة..باحثة..متلألئة..وأكثر وأكثر..صورة بديعة !



قد تكون الصور عحيبة..ولكن الأخيرة غالباً ما تحدث..فالذكريات دائماً ما توقظ الجراح
شكراً للشاعر الكبير شريف...أن منحنا فرصةً للتمتع بهكذا جمال..

شكرًا لكِ أيّتها الدرة على هذه القراءة الجميلة والمتلألئة..
دائمًا يكون ردّك مميّزًا.. ودائما ننتظره بلهفة
كأنّكِ رأيتِ طفلة العينين!
دمتِ بخير..
شريف

شريف محمد جابر
16-04-2010, 10:26 PM
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...

دعك من الباقي ... فلو أخذت هذي لكفت !! على الأقل تكفيني لأطرب !!

شكرا شريف ...

و ... أنا داري

إذًا فهي لك يا أنا داري!
دمتَ بود.. أسعدتنا هنا
شريف

شريف محمد جابر
18-04-2010, 09:30 PM
قصيدة جميلة جدًا شريف
ألاحظ تطوّرًا بالمعاني
بالتّوفيق :)

أهلا بالشاعرة والكاتبة آلام السياب..
نعم هو تطور.. وعن قريب ستلاحظين تغييرًا آخر إن شاء الله..
صعبة هي الحياة يا آلام... ومتعبة حد القهر!
شكرًا لكِ.. دمتِ بخير
شريف

شريف محمد جابر
20-04-2010, 10:11 PM
بوحٌ رائع
أشم به عطر الربيع
تنسي ريحه طول الدروب
وتأسر رقته منا القلوب

لقلبك عطر الياسمين
دمت ألقاً يا شريف

أجمل العطور مهداة لكَ أيها الشاعر الجميل!
طوق ياسمين لروحك..
أخوك: شريف

شريف محمد جابر
21-04-2010, 05:11 PM
شاعرنا الرقيق / شريف

خضتَ بحرفك أمواج الربيع ونقائه ..
لامستَ أسرار الطبيعةِ والحبّ
في قالبٍ حرّ رومانسي هاديء
أبدعتَ وأمتعت
وكان للجمال بين سطوركَ عنوان


دمتَ ودام عزفُكَ الراقي

الأستاذ الشاعر وائل المصري..
شكرًا لهذه الإشادة من حضرتكم
يسرّني حضورك هنا
دمتَ بخير وودّ..
شريف

أمير الشاعر
21-04-2010, 07:48 PM
سلاماتٌ إلى حرفكَ
ودٌ

إبراهيم الطيّار
22-04-2010, 02:20 AM
دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

مفاعلتن مفاعلتن
وحزنٌ مطرز بالأشواق
وعبق مهجري لمهاجر في الزمان ولو لم يبرح المكان
ولكن...أين الاختزال..أعني المزيد منه..أكثر..أكثر يا رفيق
سلم لي على قلبك وشرفة دارك يا شريف
إلى لقاء قريب إن شاء الله

شريف محمد جابر
27-04-2010, 09:18 PM
جميلة جدّا ياشريف ..
سلسة ، وموسيقاها رائقة ..

ليهنك قلبك ..

هذا من حسن ذوقك يا صبا
شكرًا لحضورك هنا
دمتِ بخير كبير..
شريف

وليد الحارثي
27-04-2010, 10:17 PM
عندما تقطعُ نهرا جاريا من أوله وحتى آخره وتتأمل عذوبته وبرودة مياهه ..
فتبسم نفسك ، وترتوي روحك ..
هو ما يحدث عندما تقرأ هذه القصيدة من أولها إلى آخرها

شريف محمد جابر
28-04-2010, 07:02 PM
بل وردٌ في دروبِ البوْح

ما أعذبَ بوحكَ الورديّ

تحيتي وتقديري

عذبٌ وجودك هنا أختي الكريمة
خالص تقديري
دمتِ بخير..
شريف

شريف محمد جابر
07-05-2010, 01:06 AM
سلاماتٌ إلى حرفكَ
ودٌ

أمير الشاعر..
سلام من بياض القلب إلى قلبك
دمتَ بود..
شريف

شريف محمد جابر
07-05-2010, 01:10 AM
مفاعلتن مفاعلتن
وحزنٌ مطرز بالأشواق
وعبق مهجري لمهاجر في الزمان ولو لم يبرح المكان
ولكن...أين الاختزال..أعني المزيد منه..أكثر..أكثر يا رفيق
سلم لي على قلبك وشرفة دارك يا شريف
إلى لقاء قريب إن شاء الله

قلبي يختزله الحزن.. وتعتصره الأوجاع..!
وأما شرفة داري فهي مهجورة طول فترة الشتاء الذي مر..
أشكرك على النصيحة يا رفيق الحرف وسأعمل بها بإذن الله عز وجل
سلامك وصل
إلى لقاء..
دمتَ بخير وود..
شريف

منار زعبي
07-05-2010, 10:15 AM
دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

بوح عذب يا شريف..
ساحرة هي دروب الورد.
كن بخير

شريف محمد جابر
08-05-2010, 12:58 PM
عندما تقطعُ نهرا جاريا من أوله وحتى آخره وتتأمل عذوبته وبرودة مياهه ..
فتبسم نفسك ، وترتوي روحك ..
هو ما يحدث عندما تقرأ هذه القصيدة من أولها إلى آخرها

الحبيب وليد..
هذه شهادة من متذوق جميل مثلك أعتز بها
كن قريبًا دومًا
دمتَ بخير وود..
شريف

شريف محمد جابر
11-05-2010, 03:05 AM
دعينا نتركُ الماضي الذي ما عادَ يغنينا..
أنا ذيّالكَ الماضي.. أجلْ ذيّالكَ الماضي!
ولكنّي بذاتِ الوقتِ نهرٌ لم يزل يجري
ويرفلُ في نعيم الشوق للمستقبلِ الآتي
بعيدًا عن مآسينا..
إلى حيثُ المنى تشدو أهازيجَ المحبّينا
إلى حيثُ الهدى يسري بقلبَيْنا فيحيينا...
دعينا نمتطي الأحلامَ عبّادًا وزهّادا
ونُلقي في دروبِ الوردِ شيئًا من أمانينا!

بوح عذب يا شريف..
ساحرة هي دروب الورد.
كن بخير

شكرًا منار على المرور الجميل :)
دمتِ بخير..
شريف

Little author
26-07-2010, 12:50 PM
رائعة معانيها ، ، وخيوطها المنسوجة بالحُب

:)
عُلا

شريف محمد جابر
28-07-2010, 12:23 AM
رائعة معانيها ، ، وخيوطها المنسوجة بالحُب

:)
عُلا

الأخت علا..
شكرًا لروعة المرور الكريم
دمتِ بخير..
شريف