PDA

View Full Version : قصائد الأشجار وقصة حب آفرو آسيوية وقصص أخرى



عزت الطيرى
11-04-2010, 09:21 AM
———————
1
لم تمتْ
منذ عشرينَ حزنا
ولم تأخذ الحلمَ
فى يدها
المريميةِ
لم أنتبه
لغيابِ تراتيلها البيضِ
فى باحة البيتِ
لم أفقد الصوتَ
حين تعطره
برنيمِ القرنفلِ
لماَّ
تنادى
علىَّ
أخى
قم
وتِه
بقصائدكَ الخضرِ
وانشر رؤاكَ
على مخملٍِ
وازدحمْ بالمواعيدِ
قبل مجىء الكرى الغضِّ
فى أوَّلِه
سوفَ أصحبها
للحديقةِ
فى آخر البيتِ
نرعى سواسنها
الباسماتِ
وتسألننى
يا حبيبى
إلى أىِّ سوسنةٍ
تتجهْ
لم تمتْ
بل
(ثَُريا)
على شرفةِ الروحِ
تطعمُ عصفورها
حبةَ القلبِ
لكننى الميِّتُ المُنتَبِه
2
-
هل يحضنُ الندى
مقارنا
مابين عطرها اللحوحِ
ثائرا
ووردة المدى
هل يحضن الربابَ
عازفا صبابتيِهِ
يرتوى
من لجةِ السراب
هل يلمس السحابَ
يرتقى
إلى النجومِ
مترعا
بشوقهِ
إن حدثتهُ
رنَّمَتْ
حروفها
فى هاتفٍ
سائلةٌ
عن آخرِ الأحزانِ عندّهُ
وأول العذاب؟؟؟
3

فأرٌ
يتخيلُ
أنَّ القمرَ رغيفٌ
يتخيلُ
أن نجوم الليلِ قطيعٌ
من جُبنٍ دَسِمٍ
فإذا مرَّ الغيمُ
إحتجبُ الخبزُ
وغابتَ قطعانُ الجُبنِِ
طويلا……………………
………………..،
فأرٌسكيرٌ
يسكرُ
حتى يغدوقطاً وحشيا
لا يخشى
أحدا !!!!!!!!!!
4

—-
(تاءُالتأنيث) ِالساحرةُ
الولدَ الأسمرَ
تعلن عن رغبتها فى القتلِ
علانيةَ
والولدُ الأسمرُ
(والمفعولُ بهِ)
من قصفِ التاءِ الغدارةِ
(ممنوعٌ)
حتى آخرِ رَمْقٍ فيهِ
(من الإعرابْ )
5
أحيانا
تحسبنى العصفورة شجرا ً
فتحط على كتفىِ
وتبوح بما قال العصفور لها
6
حين يفيض بىَ الحزنُ
تطول أصابعى العشرُ ،
وتصبح أغصانا
وتجود ُبأزهارٍ حمراءَ
بلون الوجعِ ،
ويورقُ وجهى !!

7
قالت أمى:
فى بعض الأوقاتِ،
أراك تميل يمينا وشمالا
وتفوح برائحة النسغِ ،
وعطر النارنج!!!
8
الحطّابُ الطيبُ
يتوحشُ
حتى يغدو فى التوِّ
السفَّاح َ الآكلَ
لحمَ الشجرِ
9
أنظُرُ للشجرةِ
فيصيرُقصيدىَ
فى لونِ النسغِ الطالعِ،
والبرعمِ إذ يتبرعمُ
وتصيرُ القا فية الخجلى
خضراءَ ،
تصيرُ الموسيقى،
وتغردُ،
من بين شفاهِ كمنجاتٍ خضراءَ،
بلحنٍ أخضرْ
10

خرجتْ شجرة ْ
من فردوس حديقتها
وتفقَّدتْ الناسَ،
العربات الفارهةَ،
وجندَ مرورٍ
يعتصمونَ بصافرةٍ
وبناتٍ عطلن الريح،
عن اللهوِ ِبأذيال ثيابٍ ماكرةٍ
قالت:
فردوسىَ أحلى
وبناتىَ أجمل
وأشدُّ حياءً

11
وأبى
كان صديقا للأشجار،
فأسمانا حينَ وُلـِدْنا
(غصنا)
(فرعا)
(جِذْعا)
(أوراقا)
حين اشتاقَ لبطن الأرض،
بكينا فى الليل عليهِ،
وواريناه صباحا،
فنمتْ عند شواهدهِ،
أشجارٌ،
وازدهرتْ

فرْعا
غصنا
جِذعا
أوراقا ً

12
الأفقُ الرحبُ اتَّسع لفرع الشجرة،
ضاق بأنغام ِ طيور،
تقلقُ قيلوتها
فى ذات ظهيرةْ





13

العذراءُ

السرُّ الكنونُ

الأيقونةُ

فى سحر تخفـــيها

والسيدةُ

السرُّ يفوح يبوحُ

بعطرِ

مكائدهِ

والآيقونةُ

حين تضىء

تضىءُ

وتكشفُ

عن ذهبِ

توهجها

14



الطائرُ

حين يحاولُ هربا ًمن قفص

تدفعه الريحُ

إلى قفصٍ

آخر

15



ولايفلتُ الوردُ

من كبرياءِ الأريجِ

فماذا سيبقى

إذا هربَ العطرُ

لملمَ أنسامهُ

ومضى

16

قالت
بعد ضجيجٍ
سينام أبى
الظالمُ
فرحئذٍ
سأفتّحُ
كل نوافذ حلمى
كى تمرقَ
وتحطّ
على وجعى
ترياقا
دفاقا
بالنصحِ
وبالموعظة الحسنة
17

إذا لَمَستُ
طيفك الخجولَ
عامدا
أو بعضَ عامدٍ
تبللتْْ أصابعى
بالضوءِ
وانتشتْ
زهورُ لوحةٍ
على الجدارِ
جاهرتْ
بعطرها
وقفزتْ
لتفسحَ الطريقَ
مثل جندىِّ المرورِ
كى يمرَّ
مايمرُّ
من أصابعى
إلى السهولِ
فى عليائها

18

نزْلاتُ البردِ
تهاجمه
إنْ فكرَ
بشتاءٍ
لاتأتى فيهِ
بكامل دفءِ
قطيفتها

19

راهبةٌ
تنظرُ
من شباكِ الظلمةِ
تنتظرُ
الأجراسَ
تدقُ
وتبدأ
ميلادا
لحنينٍ يأتى
أو مطرٍ
يغسلُ
أقدامَ
مخاوفها

20

جرَّبَ
أن يتزوَّجَ
لم ينجحْ
فتزوَّجَ فى الحلمِ
وصار سعيدا
ينجبُ أطفالا
فى الوهمِِ
يسميهم
وينادى
فى الظهرِ عليهمْ
خوفا
من قيظ الشارعِ
وجنونِ السيارات

21

فى الثانويةِ
كنتُ أخبىءُ
تحت كتاب الكيمياء
كتابا آخرَ
يحكى
عن عشقٍٍ
يترقرقُ
كالماءِ
ولم تنجحْ
كلُّ مفاتيحِ البيتِ
وكلّ رموزٍ
دُرِسَتْ
فى فك طلاسمهِ
22
قبلتكَ الموقوتةُ
تصنعُ
فى الليلِ
هسيسا
فاحذرْ
جيرانى الأوغاد
على بعدِ
ثلاثِ بناياتٍ
يسترقون
السمعَ
23
وإذا مامرّ

على بئرٍ

ظن بداخلها

مكلوما

ألقوه الأخوةُ

فينادى

يا يوسفُ

لاتخشَ الظلمةَ

إنى السيارةُ

يا يوسفْ


24

هبَّ نسيمٌ
من أقصى القريةِ
أتراكِ تثاءبتِ
ليغتالكِ
ذئبُ النومِ
ويلقى
فوقَ
قميصِ الحلمِ
دماً
كَذِبا
يرميهِ علىَّ
فأرتدُّ
بصيرا

25

مابينَ القناص
وخوفِ فريسته
عدةُ
أشبارٍ
لاتكفى
للتفكير
لأيهما

26

فى المقعدِ
خلف السائقِ
سيدتانِ
وبنتٌ
غضّّه

يتضاحكن بغنجٍ
محمومٍ
ويثرنَ الضجَّه
فى المقعدِ
جنب السائقِ
رجلٌ
ذهبىُّ الأسنانِ

ومنتوفُ الحاجبِ واللحيةِ
يصرخُ
صمتاً
أولادَ ال………..
والسائقُ فى سرٍّ
يستغفرُ
ربَّه..
27

كانت تمشى
فى ميدانِ سليمانَ
بوجهٍ أصفرَ
وعيونٍ ضيقةٍ
وملامحَ جُزرِ الما لايو
تسألنى
عن مخفرِ شرطتنا

كان الحزنُ يدثِّرها من بردٍ

والميدانُ حزينٌ
ورجالُ الأمنٍِ
يرشُّون حواجزهم
وامرأةٌ
من حزبِ الوردِ
تقود مظاهرةً
ضامرةً

قلتُ لها
المخفرُ قلبى
ورجالُ الشرطةِ
طوعَ يمينى
وضحكنا
مثل حزينينِ
خبيرينِ
بنشرةِ أنباءِ الأوجاعِ……،
ذهبنا للنيلِ
وكانَ
النيلُ يراقبُ
عن حبٍ
ظلينِ
غريبينِ
لرجلٍ
من أرضِ جنوب بلاد اللهِ
ويحملُ أ سرارِ
شموس بلاد الله
على خديهِ
وسيدةٍ
أنحفَ من عود الشاى
اليابسِ
رُ بـــَّـتـَما
جاءتْ
تبحثُ عن عملٍ
أو زوجٍ
أفْلَت منها
أو فرحٍ
لم تمسكْه بأيديها
فى جزر
خاصمها الماءُ
ومرَّرَ سكَّرها
نَسِيَتْ
مخفرها المجهولَ
وأمرا ساورها
ونسيتُ
بأنى جئتُ
لأبتاعَ حذاءً لامرأتى
وسوارا لابنتى العذبةِ
وقميصاً للولدِ الفارعِ
و
المسكونِ بعشق بناتِ النيلِ
إلخْ
إلخْ
إلخْ



28

وإذا اختفت الأشجارُ
من الأرض
لتأخذ عطلتها الصيفيةَ
تبقى
فى الأرض
ظلالُك


29
تغرورقُ عينُ البحرِ
فيجهشُ
بالأمواج


30

الصمتُ
السرُ المكنون
والقولُ
فضيحتُهُ


31
طيفٌ ما
مرَّ
على بالِ الأرملةِ
وسكنَ
ملابسها


32
على قابِ قوسيكِ
أو قابِ أدنى
سقطتُ جريحا
فشكرا
لقوسٍ رمانى
وشكرا لقوسٍ
أقامَ القيامةَ،
قال انتظرنى
لدىَّ المزيدُ



33

يجعلُ
من رنةِ بسمتها
حين ترشُّ صباحا
رناتٍ
للجوالِ المحمول

34
بنتٌ
كالزئبقِ
حين يراوغها فى الصبحِ
وحين تراوغهُ
لايعرفُ أخلاقَ الزئبقِ
فيخرُّ
جميلا




ezzateltairy@yaho.com (ezzateltairy@yaho.com)



http://www.alsakher.com/vb2/images/misc/progress.gif

شريف محمد جابر
12-04-2010, 01:53 AM
جميل ما هنا يا أستاذ عزّت..
مرور أوّل في هذه الطويلة نوعًا ما.. ولكنّ المميّز في شعرك أنّ المرء متى لمحه لن يستطيع نسبه إلى غير عزّت حتى لو كتب عليه اسمٌ آخر!
تحيّاتي..
شريف

هناك في السماء
12-04-2010, 02:48 AM
بعض ما هنا جميل جداً وساحر ... فشكراً جداً .

في أمان الله

قس بن ساعدة
12-04-2010, 09:04 AM
تباً
بأي حبر كتبت هذه الحروف
روعة يا رفيق ، روعة

صفاء الحياة
12-04-2010, 10:53 AM
لم تمتْ
بل
(ثَُريا)
على شرفةِ الروحِ
تطعمُ عصفورها
حبةَ القلبِ
لكننى الميِّتُ المُنتَبِه

يالله
كم قامت هذه على أغصان قلبي تغرد
شكرا لك

عزة دياب
12-04-2010, 10:25 PM
قصائد تفيض إسانية وعمقا وخبرة وحرفية واحتارفا وهى صالحة للترجمة إلى كل لغات العالم من ين هذه الدرر درتان فريدان اضعهما هنا أمام القارى قصيدة ثريا وقصيدة كانت تمشى فى ميدان سليمان
سأعوووووووود

منى الرفاعى
13-04-2010, 05:25 PM
أعتقد ان ماكتبته اهنا كمشارة يكتبه غيرك على اعتبار انه ديوان
سأمر

عزت الطيرى
14-04-2010, 01:57 PM
جميل ما هنا يا أستاذ عزّت..
مرور أوّل في هذه الطويلة نوعًا ما.. ولكنّ المميّز في شعرك أنّ المرء متى لمحه لن يستطيع نسبه إلى غير عزّت حتى لو كتب عليه اسمٌ آخر!
تحيّاتي..
شريف
شكرا لك ياصديقى الشاعر الذى بدأ رغم عمره الصغير فى خط طريق له وحتما سيكون الطريق معبدا بأشجار وارفة من لغة وموسيقى وصور وإشراق مميز وفوق كل ذلك الخلق الكريم

غيد
14-04-2010, 02:37 PM
هل أرى حزن السّياب هنا ؟
أظنني شممتْ رائِحتهُ ..
بذات العِطر المُعتَّق ..
رائِع ما جئت به ..

عزت الطيرى
15-04-2010, 09:27 AM
بعض ما هنا جميل جداً وساحر ... فشكراً جداً .

في أمان الله
وبعض ماكتبته أنت هنا جميل جدا فشكراجدا فى أمان الله

عزت الطيرى
16-04-2010, 08:40 AM
تباً
بأي حبر كتبت هذه الحروف
روعة يا رفيق ، روعة

شكرا يارفيقى على تعقيبك المختصر المفيد
بارك الله فى ذوقك وكلماتك وأخلاقك وإبداعك

عزت الطيرى
17-04-2010, 09:10 AM
يالله
كم قامت هذه على أغصان قلبي تغرد
شكرا لك
شكرا على صفو كلملتك وصفائها وعذوبة ماقاته يا صفاء الحياة

عزت الطيرى
18-04-2010, 06:01 AM
قصائد تفيض إسانية وعمقا وخبرة وحرفية واحتارفا وهى صالحة للترجمة إلى كل لغات العالم من ين هذه الدرر درتان فريدان اضعهما هنا أمام القارى قصيدة ثريا وقصيدة كانت تمشى فى ميدان سليمان
سأعوووووووود
شكرا لك ياعزة

حلمٌ نقيّ
18-04-2010, 02:19 PM
يا الله
يا الله ما أروعك

تمنيت ألا تتوقف
يجب ألا تنتهي قصيدتك هذه

رائع لما كتبت لا تكفي
:
:
آلاء

Dr.Tenma
18-04-2010, 08:41 PM
عزّت!

لله درّك.. ما أروعـك..

أنت تفوق الروعة في الوصف..

اعذر المارّين يا سيّد..

فقد ألجمتهم كلماتك..

لم أجد شيئًا لأقوله.. هلا تعذرني..!

إنما أردت سؤالك فقط..

بالله عليك!

من أين أتيت بكل ذا..!

أين تعلّمت؟

شكرًا لك, بماء الورد, وريح الليمون, وغصن الزيتون!

عزت الطيرى
19-04-2010, 09:43 AM
أعتقد ان ماكتبته اهنا كمشارة يكتبه غيرك على اعتبار انه ديوان
سأمر

شكراا ختى الرائعة
فعلا أنا أكتب هذه الايام كل مايطرأ على بالى وكل قصيدة تهاجمنى أهاجمها بالكتابة الفورية قبل هروبهامنى لذا فقد تجمع عندى ديوانان بكل ديوان مئات القصائد القصيرة فى شهين فقط
أنا لا أفعل مثلم يفعل الكسولون الين ينتظرون إلهاما ما ووحيا ما أنا أصنع إلهامى بيدى

عزت الطيرى
20-04-2010, 06:13 AM
هل أرى حزن السّياب هنا ؟
أظنني شممتْ رائِحتهُ ..
بذات العِطر المُعتَّق ..
رائِع ما جئت به ..

شكرا ياغيد شكرا لعطورك التى سُكِبت نا
شتان مابين مايكتبه عزت الطيرى وماكتبه السياب
والحزن صفة مشتركة بين الشعراء وليس حكرا على السياب ولا على عزت الطيرى
ولايمكن أن يكون عطر الثياب الذى قرأته واستنشقته و انا طالب فى الثانوية منذ اكثر من ربع قرن مازال عالقا بقميص قصيدتى ولايمكن أن يكون عطر صلا ح عبد الصبور وحجازى و`نازك الملائكة وبلندالحيدرى ومحمد عفيفى مطرومحمود حسن اسماعيل وسعدى يوسف مازال باقيا
خلاصة القول وأقولها كما قالها غيرى من محبى شعرى ومن نقاده ومنتقديه وأنا فى كامل قواى الشعرية أنه قد أصبح لنا حزننا الخاص وعطرنا الخاص الذى ستشمه على بعد أمتار من قصيدتنا حتى ولو لم نضع اسم عزت الطيرى عليها

فقد
22-04-2010, 02:23 PM
ولايفلتُ الوردُ

من كبرياءِ الأريجِ

فماذا سيبقى

إذا هربَ العطرُ

لملمَ أنسامهُ

ومضى




أتدري .... قصائدك ...!
إنها الطبيعة .. في جمالها .. في صمتها
في توحشها .. سحرها .. نسيمها .. ألقها!!
همسها وكينونته ..!

رائع ... بل مذهل
ش ك ر ا ... أيها الطبيعة



فقد الساخر

عزت الطيرى
23-04-2010, 06:29 PM
يا الله
يا الله ما أروعك

تمنيت ألا تتوقف
يجب ألا تنتهي قصيدتك هذه

رائع لما كتبت لا تكفي
:
:
آلاء
أيتها الحلم الأنقى والأرقى والأبقى
شكرا لعبورك وعبيرك وعبرات قلمك الأخضر
يا آلاء التى تضن علينا بأشعارها وتحرمنا من ألقها وتكتفى بما يكتبه الآخرون

عزت الطيرى
25-04-2010, 07:07 PM
عزّت!

لله درّك.. ما أروعـك..

أنت تفوق الروعة في الوصف..

اعذر المارّين يا سيّد..

فقد ألجمتهم كلماتك..

لم أجد شيئًا لأقوله.. هلا تعذرني..!

إنما أردت سؤالك فقط..

بالله عليك!

من أين أتيت بكل ذا..!

أين تعلّمت؟

شكرًا لك, بماء الورد, وريح الليمون, وغصن الزيتون!
وشكرا لمحبتك وذوقك الرفيع وذائقتك العالية وكلماتك الأروع
شكرا بحجم ألف حزن يسكننى
وألف فرح أحلم به منذ نعومة أحلامى

هناك في السماء
25-04-2010, 07:20 PM
ما أحلى إن الواحد يجي كل ثلاث أيام يرد على تعليق واحد
ثم يغيييييب ويغيييييب ويرجع مشان يرد على تعليق واحد ثم يغيييييب ويغيييييب وهكذا دواليك....
قال يعني الbusiness حيئطع بعضه...
وبالمرة يتم رفع الموضوع على الصفحة الرئيسيه لمدة ٦ أشهر !!!
مش هيك الحياة يا عالم...
على أساس إنت شاعر عملاق وصارلك ٣٠ سنه شغال على الخط... خط الشعر قصدي.

لا حول ولا قوة إلا بالله.

عزت الطيرى
25-04-2010, 09:53 PM
ما أحلى إن الواحد يجي كل ثلاث أيام يرد على تعليق واحد
ثم يغيييييب ويغيييييب ويرجع مشان يرد على تعليق واحد ثم يغيييييب ويغيييييب وهكذا دواليك....
قال يعني الbusiness حيئطع بعضه...
وبالمرة يتم رفع الموضوع على الصفحة الرئيسيه لمدة ٦ أشهر !!!
مش هيك الحياة يا عالم...
على أساس إنت شاعر عملاق وصارلك ٣٠ سنه شغال على الخط... خط الشعر قصدي.

لا حول ولا قوة إلا بالله.


أحلى إن الواحد يجي كل ثلاث أيام يرد على تعليق واحد
ثم يغيييييب ويغيييييب ويرجع مشان يرد على تعليق واحد ثم يغيييييب ويغيييييب وهكذا دواليك....
قال يعني الbusiness حيئطع بعضه...
وبالمرة يتم رفع الموضوع على الصفحة الرئيسيه لمدة ٦ أشهر !!!
مش هيك الحياة يا عالم...
على أساس إنت شاعر عملاق وصارلك ٣٠ سنه شغال على الخط... خط الشعر قصدي.

لا حول ولا قوة إلا بالله

هناك في السماء
26-04-2010, 03:59 AM
:l:

.......

عزت الطيرى
26-04-2010, 06:04 AM
[هناك في السماءl

.......



هناك في السماء
.......[

عزت الطيرى
26-04-2010, 06:14 AM
ولايفلتُ الوردُ

من كبرياءِ الأريجِ

فماذا سيبقى

إذا هربَ العطرُ

لملمَ أنسامهُ

ومضى




أتدري .... قصائدك ...!
إنها الطبيعة .. في جمالها .. في صمتها
في توحشها .. سحرها .. نسيمها .. ألقها!!
همسها وكينونته ..!

رائع ... بل مذهل
ش ك ر ا ... أيها الطبيعة



فقد الساخر
شكرا يافقد
شكرا أيها الجمال الفاره
وشكرا للرقة لتى تمشى على قدمن

الابحار دون سفينة
09-05-2010, 03:57 PM
ما اجملك يا سيدي وما اجمل ما كتبت ....