PDA

View Full Version : { ~ قـافية الفـؤاد ~ }



ظميان غدير
15-04-2010, 05:53 AM
هيفاءُ يا لحنَ الهوى





بلقاك يشتعلُ الفؤاد تلهفا حتى التهبْ


أدمنتُ قربك ِ ...صار قربك ِ خمرتي


والقلب ُ كأسٌ فيه ينسكب ُ العنبْ




أدمنتُ نورك ِ إذ يذوقك ناظري


فينام ُ ضوؤك في عيوني والهدبْ




ويداك ِ ترسل ُ لي عبيرا باسما


منهُ الفؤاد قدِ اضْطربْ





رغم اللقاء بعيدةٌ وبعيـــــــــــــــــدةٌ


وإن ِ ابْتعدت ِ وجدت ُ طيفك ِ يقتربْ






هذا لأنك تسكنين بداخلي ..
حدَّ العصبْ



هيفاء أنت ِ النار ُ
منك ِ حرائقي وأنا الحطبْ




كوني أيا هيفاء



لي بردا وكوني لي سلاما


ولترحمي قلب الذي بهواك هـــــاما


مدّي له كفّ الهوى
ضمّي فؤادا مستهاما



هيفاء يا ورد الهوى
قولي متى ؟


ستعطرين بحضنك الفواح عطري؟


ومتى تكونين الهواء يريح ُ صدري؟





أهواك ِ يا سجنَ الهوى
في مقلتيك

حبستُ عمري!


أولست ِ قافية الفؤاد ِ وروح شعري ؟




شعر :


ظميان غدير

</B></I>

تلميذ الشعراء
15-04-2010, 04:32 PM
تزوجها وأرح نفسك يا رجل :y:


ايهٍ يا صديقي الحب صعب والعشق أصعب


تأمل معي هذا الحوار



مر الأصمعي يوما وهو في البادية بصخرة فإذا مكتوبٌ عليها هذا البيت :



ألا يا معشر العشاق بالله خبروا

إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع



يقول الأصمعي فكتبت تحته هذا البيت :


يداري هواه ثم يكتم سره

ويخضع في كل الأمور ويخشع



ثم مررت بالصخرة في اليوم التالي فوجدته قد كتب هذا البيت :



وكيف يداري والهوى قاتل الفتى

وفي كل يوم قلبه يتقطع



يقول الأصمعي كتبت تحته هذا البيت :



إذا لم يجد شيئاً لكتمان سره

فليس له شئ سوى الموت ينفع



يقول مررت بالصخرة في اليوم الثالث فوجدت شاباً صريعاً في مقتبل عمره تحت تلك الصخرة وقد كتب هذين البيتين :



سمعنا أطعنا ثم متنــــــا فبلغــــــوا

سلامي إلى من كان بالوصل يمنع


هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم

وللعاشـق المسكيـن ما يتجـرع

عموما شكرا لك أيها الجميل
ننتظر عبير شعرك القادم



تقبل مروري

إبن محمود
17-04-2010, 09:05 PM
هيفاءُ يا لحنَ الهوى





بلقاك يشتعلُ الفؤاد تلهفا حتى التهبْ



أدمنتُ قربك ِ ...صار قربك ِ خمرتي



والقلب ُ كأسٌ فيه ينسكب ُ العنبْ





أدمنتُ نورك ِ إذ يذوقك ناظري



فينام ُ ضوؤك في عيوني والهدبْ





ويداك ِ ترسل ُ لي عبيرا باسما



منهُ الفؤاد قدِ اضْطربْ






رغم اللقاء بعيدةٌ وبعيـــــــــــــــــدةٌ



وإن ِ ابْتعدت ِ وجدت ُ طيفك ِ يقتربْ







هذا لأنك تسكنين بداخلي ..
حدَّ العصبْ




هيفاء أنت ِ النار ُ
منك ِ حرائقي وأنا الحطبْ





كوني أيا هيفاء




لي بردا وكوني لي سلاما



ولترحمي قلب الذي بهواك هـــــاما



مدّي له كفّ الهوى
ضمّي فؤادا مستهاما




هيفاء يا ورد الهوى
قولي متى ؟



ستعطرين بحضنك الفواح عطري؟



ومتى تكونين الهواء يريح ُ صدري؟





أهواك ِ يا سجنَ الهوى

في مقلتيك

حبستُ عمري!



أولست ِ قافية الفؤاد ِ وروح شعري ؟





شعر :



ظميان غدير

</B></I>

ظميان غدير

فلتحترق بلظى الهوى أكثر وأكثر .. فكلما زادت معاناتك زاد انتشاؤنا وطربنا

دمت و دام حبك وحرفك

عبدالله المشيقح
21-04-2010, 01:34 PM
أهلا بالحبيب صلوحي .
جميل إيقاع هذا النص وتنوع النهايات فيه لمسة من الهيبة ولكن داخله مكتظ بالانكسار .


لاتركب الحب إن الحب غدار .. كماهو البحر أمواج وأخطار .


من مغامراتي القديمة ...........



دمت عاشقا

وائل المصري
21-04-2010, 07:26 PM
العشق والشوق والهوى
نيرانٌ تأكل نيران !

حقاً صدقَ المتنبي :
لا تعذل المشتاق في أشواقه .. حتى يكون حشاك في أحشائه


لكَ تحيةٌ بحجم مساحة الحب
المنبسطة بين حروفك

ظميان غدير
23-04-2010, 08:22 PM
تلميذ الشعراء
اهلا بك وجميلة هي قصة الاصمعي ومؤثرة
ويبدو انك ذكرتها تريد بذلك تخويفي من موت العشاق

لا عليك ..اهم شيء هوتزواج الارواح والقلوب ^_*

تحيتي لك
ظميان غدير

ظميان غدير
23-04-2010, 08:23 PM
الشاعر ابن محمود
اشكرك على طيب مرورك وقراءتك
سعدت بحضورك وعذوبة كلامك
تحيتي لك
ظميان غدير

ظميان غدير
23-04-2010, 08:25 PM
اهلا بك يا عبدالله المشيقح
شاعرنا الرائع وصديقنا الحبيب
سرني حضورك بين الابيات
وبحضورك تخمد النيران وينتعش الفؤاد
سلمت وان شالله اني احترس من مخاطر الهوى على قولتك *_^

وقصيدتك مطلعها رائع حبذا لو قرأناها كاملة
تحيتي

ظميان غدير
23-04-2010, 08:26 PM
وائل المصري
ولك مثل ما قلت وأكبر
اشكرك على طيب مرورك وعلى تحيتك البيضاء الجميلة
دمت بود
ظميان غدير

مج لسانه
24-04-2010, 02:31 PM
جميل وعاشق اخي ظميان
اسال الله ان يشفي ظماك من حبيبتك لا نرزى بمجنون آخر

ظميان غدير
07-05-2010, 01:58 AM
مج لسانه
اشكرك على طيب مرورك وقراءتك وعلى دعوتك الجميلة
تحيتي
ظميان غدير

أنـين
07-05-2010, 02:49 AM
جميلة و أكثر ظميان

شكراً للإمتاع .. وإن كنت ملتاع
لكم الله في هواكم .. ولنا منكم الشعر والابداع