PDA

View Full Version : فنجان قهوة



قس بن ساعدة
16-03-2010, 09:10 PM
http://www10.0zz0.com/2010/03/16/17/123463953.jpg

في الحديقةِ العامَّةِ التي تختنِقُ بالراسخِينَ في اليأسِ ، العاطِلينَِ عن الحبِّ والغضبِ ، وسَائِر الأشياءِ التي تجعلُ منهُم بشراً ، كانَ يمارسُ طقوسَ المرارةِ الصَّباحيَّةِ داخلَ فنجانِ قهوة !

كانَ على بُعدِ خُطوةٍ من إدراكِ العلاقةِ بين مرارةِ القَهوةِ والحياةِ حينَ راودته تلكَ التي تقرأُ خبايا الفناجينِ عن آخرِ ما تبقَّى في جيبِه !

ولأنَّه كان جاهلاً بتراتيلِ البُنِّ تراكمت الأسئلةُ في ذهنِه دفعةً واحدةً

هل بإمكانِ الشِّفاهِ أَنْ تُلملِمَ كل ما تبقَّى من إنسانٍ وتكتُبَه على حافَّةِ فنجانٍ لتقرأَهُ امرأةٌ أغلبُ الظَّن أنَّها لا تجيدُ قراءَة الحُروف ؟!

هل بإمكانِ الأحلامِ التي شَاختْ من كثرةِ الإنتظارِ أَنْ تتآمرَ على سجَّانِها وتتسلل عبر نافذةِ القَهوة ؟!

إلى أيِّ حدٍّ تستطيعُ الآهاتُ التي نضِجَتْ وأينعَتْ لكثرةِ ما تسكَّعَتْ تحتَ الشَّمسِ أَنْ تطالبَ بتحديدِ موعِد قِطَافٍ واضِح معتمدةً على فنجانِ قَهوةٍ أيضاً ؟!

أيستطيعُ الغضبُ أن يتمَاهى مع البُنِّ ويشيَ بصَاحبِهِ فيما ظَنَّ أنَّه لمْ يكُنْ سِوى ارتشاف ؟!

أتستطيعُ الروحُ التي تجرُّ انكساراتِها كالإثمِ خلفَهَا أَنْ تسْعَى مع فنجانِ قهوةٍ لقلبِ نظامِ الأَشياءِ حولَها ؟!

في غمرةِ هذيانِ الأسئلةِ التي كانتْ تقرَعُ بابَ الإجابةِ بأناملِ القهوةِ كانَ لا بُدَّ أن يقامرَ بما تبقَّى لديه من قدرةٍ على الإحتفاظِ بالأشياءِ التي تأكله من الداخِل ، وفي لحظةِ رغبةٍ عارمةٍ في استراقِِ السَّمعِ لخبايَا الروحِ على لسانِ البُنِّ أٍسلمها الفنجان

نظرتْ في الفنجانِ ثمَّ في عينيهِ وكأنَّها تقولُ خُذْ فنجانكَ عنِّي ، ولكنَّ تاريخَ الغجرِ لم يُسجَّل من قبل أنَّ غجريةً انسحبتْ مِنُ سمفونية البن قبل إتمام مراسيم الفضيحة .
فقالتْ له : سأقرأُ عليكَ مزاميرَ الطِّفلِ الذي نسيتَ أَنْ تصطَحبَه معكَ حينَ كبرتَ ! والوطنُ الذي لم تلتقِ به بعد ! سَأدُلكَ من أينَ تنبعثُ رائِحةُ الحبرِ والدَّمعِ فيك ، وسأخبرك عن امرأةٍ أردت ان تقتلها ، فوجدتها صبيحة اليومِ التالي معلقةً على سياج نبضك ! وسَتعرفُ على يديَّ كم مرَّةً وُلدتَ وكم مرَّةً مُتَّ ، وكيف تناسَخت الرُّوحُ فيك !
ولكنَّك ستقسِمُ لي بعدها بحقِّ القَهوةِ التي جمعتنا أنَّك لنْ تسمحَ لغجريةٍ بعدي أنْ تُراودك عن فنجانك !

كَتبتْ شفتاكَ أنَّكَ كبرتَ غير أنَّ طفلاً التقيتَ به منذ ستةٍ وعشرينَ عاماً نسيَ أَنْ يكبرَ معكَ ... ما زالَ في الرابعةِ بعد ! أضِفْ عمرَهُ إلى عمركَ يكنْ الحاصِلُ أنتَ !

أراه يهربُ من عِقابِ أُمِّه – التي نهته أنْ يقربَ إبريقَ الشَّاي السَّاخنِ ولكنّه طالبَ بحقِّهِ في الإلتساع – إلى القَمحِ في حضنِ جدِّه ثم يغلق باب السَّنابل دونَه ويغفو .

وحينَ استنفذَ كلَّ قمحٍ قادرٍ على إيوائِه وجدَ جدَّه صبيحةَ اليوم التَّالي نائِماً دونَ سُعالٍ على غير عادةٍ فقبَّله على عَجَلٍ بسذاجَةِ الأَطفالِ الذين لا يعرفونَ معنى القُلبةِ الأخيرة !

ولأنَّ جدَّه أحبَّه كثيراً فتحتْ له جدتُه القلبَ على مِصراعَيهِ ، وشرعتْ أمامَه نوافذ الحنين ، وقصَّت عليه حكايا التنور رغيفاً رغيفاً ، وقاسمته خبز المنفى وقالت له : اعرف من شئتَ ولكنْ لا تحبنَّ امرأةً سِواي .

غيرَ أَنَّ قلبَ الرَّجلِ فيكَ انقلبَ على قلبِ الطفلِ فيه وقررَ أن يخون !

وكَبرتَ وأحببتَ امرأةً عثرتَ عليها ذاتَ صباحٍ تبكي ... فتآمر الدَّمعُ والكُحلُ في عينيها عليكَ ! ولما صار حبها أكبر منكَ قررتَ أنْ تقتلها... كم كنتَ أحمقاً إذ اعتقدتَ أنَّكَ بالكلماتِ يمكنكَ أنْ تقتلَ امرأةً ، فقد أخبرتكَ ذاتَ دمعٍ أيضاً أنَّها لا تريدُ الرَّحيلَ غيرَ أَنَّ العيونَ السُّود يملكُها من يدفعُ أكثر ! وأَنتَ لا تملكُ سِوى مهرِ قراءَةِ فنجَان !

كتبتْ شفتاكَ أنَّكَ طَاعِنٌ في الحياةِ والموتِ ، مُتَّ قبلَ أَنْ تُولدَ فالذين يُولدون بلا وطن يولدون في كفن !

ثم وُلدتَ يومَ اجترحتْ فيكَ أُمكَ معجزةَ الحياةِ ، ومتَّ يوم أهالوا التراب على جدك !

وَوُلدتَ بشراً سَوياً من رحم ذكرياتِ جدتكَ ، ولكنَّهَا حينَ اشتمتْ فيكَ رائحةَ رجلٍ قادرٍ على الخيانةِ قتلتكَ وماتتْ ...

وُلدتَ يوم نفخَ الكُحلُ والدمعُ فيكَ الرُّوحُ ، ثمَّ مُتَّ بالدمعِ والكحلِ حيثُ ولدتَ

خذْ فنجانكَ عني فبعدكَ حَرامٌ عليَّ قراءَةُ الفنَاجِين

الجسارى
16-03-2010, 10:19 PM
السلام عليك أيها القس
كتبتْ شفتاكَ أنَّكَ طَاعِنٌ في الحياةِ والموتِ ، مُتَّ قبلَ أَنْ تُولدَ فالذين يُولدون بلا وطن يولدون في كفن !

ثم وُلدتَ يومَ اجترحتْ فيكَ أُمكَ معجزةَ الحياةِ ، ومتَّ يوم أهالوا التراب على جدك !

وَوُلدتَ بشراً سَوياً من رحم ذكرياتِ جدتكَ ، ولكنَّهَا حينَ اشتمتْ فيكَ رائحةَ رجلٍ قادرٍ على الخيانةِ قتلتكَ وماتتْ ...

وُلدتَ يوم نفخَ الكُحلُ والدمعُ فيكَ الرُّوحُ ، ثمَّ مُتَّ بالدمعِ والكحلِ حيثُ ولدتَ

أنت رائع جدا
إننا فعلا نموت عندما يموتون من نظن أننا لن نستطيع العيش بدونهم
ثم إننا نحاول أن نحيى فنقتل أنفسنا بنفس السبب الذي نحاول أن نحيا به
سلمت يمينك
أنا دائما منتظر جديدك أيها الأدهم

أسما
17-03-2010, 01:30 AM
قس ....

عندما يصر القدر على استنزافنا بكل التفاصيل

نصر على التعلق بكل شي أولعله اي شيء حتى ولو كان حماقة ابتكرناها نحن حين يئس..

كان هذا من روائع نصوصك
و
دمت كما أنت ....

abood-hijjawi
17-03-2010, 01:59 AM
كلام راااائع بكل ما للكلمة من معنى
كلام يعجز اللسان عن وصفه
رااائع ولعلها تصف من بحر الحقيقة شيئا
بانتظار جديد روائعك
دمت بود

غريب هذا الزمان
17-03-2010, 01:12 PM
الغالي قس بن ساعدة
عندما تحدثنا سابقاً عن فكرة الإسراع في الوصول للنتائج ، قلت لي أصبر يا فتى فالكلام بعده في بدايته
بالفعل كان يجب ان انتظر كثيراً
كي أعلم ان البن المتهالك في أسفل الفنجان ما هو إلا سنين تساقطت فوق بعضها بتراتيب الأيام المقفلة بالحزن والفرح معاً .
لك أن تأخذ من سنابل جدك ومن حضن جدتك ، قمحاً وبيادر حب .
ولك ان تأخذ من كحل المرأة التي سلبت لبّك عنوة عن جدتك ، سنين عمر قادمة .
ولك ان تأخذ من ثلاثينك في الكفن تلك الأربع التي ما زالت عالقة في ثوب الرجولة ، وترميها على مرج ابن عامر فتأتيك بظل الظفائر .
كن كما اريد لك دائما ان تكون
بخير

اليك الورد
17-03-2010, 04:24 PM
لا زال جزء منه حياً،، لا يطاله الموت،، ذلك الذي تعثر ووقع اثناء جريه مع اصحابه،، فلم تدركه عجلة الزمن،،

كل ما فيه كان يقتل ويعود ليولد من جديد،، ليقتل ثانية،، لكنني واثقة،، ان الطفل فيه لا زال ينتظر سنابل جده،، ليغفو في احداها،، ويمسح عن كاحليه غبار الزمن المقيت،،

وردة لك يا قس،، ووردة لقلمك

غيد
17-03-2010, 04:33 PM
ماذا تكتب لنا يا قِس ..؟
وما هذا التنوّع ؟
بل ما هذا الوصف العميق ..
الذي يجعلنا نعيش الحرف بكل تفاصيله ..
وأجملُ ما فيهِ المعانات التي ارتبطت بفنجان القهوة ..
تصور يا قس كلما أفتح الموضوع وأشاهِد هذا الفنجان أسارع في عمل القهوة ..

مبدع وأنت لا تحتاج إلى تقييمي ..
مودتي

عاقل الى حد ما؟
17-03-2010, 04:39 PM
ممتع ما كتبت هنا
حضرت الواقعة قلبا وقالبا وكنت هناك مع الغجرية و البطل وكم أشفقت عليه ذلك المسكين
وتلك الغجرية وان صدقت وقلبت الايام كما يقلب السكر في فنجان قهوة ....أخبر بطلك ألا يصدقها *كذب المنجمون وان صدقوا*...فهناك دائما في مكان ما مساحة للأمل.......وان كانت في مجانبة الحقيقة


ابدع دوما فأنت أهل لذلك

وتين الاحمدي
17-03-2010, 06:20 PM
في الحديقةِ العامَّةِ التي تختنِقُ بالراسخِينَ في اليأسِ ، العاطِلينَِ عن الحبِّ والغضبِ ، وسَائِر الأشياءِ التي تجعلُ منهُم بشراً ، كانَ يمارسُ طقوسَ المرارةِ الصَّباحيَّةِ داخلَ فنجانِ قهوة !
كان يمارس طقوس المرارة الصباحية داخل فنجان القهوة, هو الشيء ذاتة وليس الشيء ذاتة , تلك الأشياء التي ترن في دواخلة , ايقاعات صوت كان لة , أم لفنجان القهوة.



هل بإمكانِ الأحلامِ التي شَاختْ من كثرةِ الإنتظارِ أَنْ تتآمرَ على سجَّانِها وتتسلل عبر نافذةِ القَهوة ؟!
تلك الأحلام , ليست سوى أحلام واهنة,لا تستطيع أن تطرد خارج ذواتنا تلك الفراشة المتفردة التي من نور فقط، ومن عتمة فقط، ولنا فقط.



إلى أيِّ حدٍّ تستطيعُ الآهاتُ التي نضِجَتْ وأينعَتْ لكثرةِ ما تسكَّعَتْ تحتَ الشَّمسِ أَنْ تطالبَ بتحديدِ موعِد قِطَافٍ واضِح معتمدةً على فنجانِ قَهوةٍ أيضاً ؟!
تستطيع إلى حد أن ترمينا في بقايا حريق أو في دموع سفينة غريقة , معتمدة على فنجان قهوة مر




نظرتْ في الفنجانِ ثمَّ في عينيهِ وكأنَّها تقولُ خُذْ فنجانكَ عنِّي ، ولكنَّ تاريخَ الغجرِ لم يُسجَّل من قبل أنَّ غجريةً انسحبتْ مِنُ سمفونية البن قبل إتمام مراسيم الفضيحة .

ربما كان زمن الغجر حاضرا , وكان زمن الغجر ماضيا فالماضي يحتوي الغجر, والحاضر يحتوي إنسحاب الغجر



ثم وُلدتَ يومَ اجترحتْ فيكَ أُمكَ معجزةَ الحياةِ ، ومتَّ يوم أهالوا التراب على جدك !
الموتى لا يشغلوننا أكثر من سنة , حتى نصبح نحن موتاهم


خذْ فنجانكَ عني فبعدكَ حَرامٌ عليَّ قراءَةُ الفنَاجِين
بإمكانها أن تزعم , وأن تقرأ ولكن ما الفائدة

قس دمت بخير

قس بن ساعدة
17-03-2010, 07:33 PM
السلام عليك أيها القس
كتبتْ شفتاكَ أنَّكَ طَاعِنٌ في الحياةِ والموتِ ، مُتَّ قبلَ أَنْ تُولدَ فالذين يُولدون بلا وطن يولدون في كفن !

ثم وُلدتَ يومَ اجترحتْ فيكَ أُمكَ معجزةَ الحياةِ ، ومتَّ يوم أهالوا التراب على جدك !

وَوُلدتَ بشراً سَوياً من رحم ذكرياتِ جدتكَ ، ولكنَّهَا حينَ اشتمتْ فيكَ رائحةَ رجلٍ قادرٍ على الخيانةِ قتلتكَ وماتتْ ...

وُلدتَ يوم نفخَ الكُحلُ والدمعُ فيكَ الرُّوحُ ، ثمَّ مُتَّ بالدمعِ والكحلِ حيثُ ولدتَ

أنت رائع جدا
إننا فعلا نموت عندما يموتون من نظن أننا لن نستطيع العيش بدونهم
ثم إننا نحاول أن نحيى فنقتل أنفسنا بنفس السبب الذي نحاول أن نحيا به
سلمت يمينك
أنا دائما منتظر جديدك أيها الأدهم


وعليك السلام يا عبد الله ورحمته وبركاته

لمرورك رائحة المطر حين يسقى الارض العطشى التي تشققت من كثرة الانتظار
او لكّ رائحة النيل الذي نسمع عنه ونموت شوقا اليه دون ان نلتقيه

لك
وللقوم هنا
ماشئت من تحايا وقبل

تحياتي

قس بن ساعدة
17-03-2010, 07:41 PM
قس ....

عندما يصر القدر على استنزافنا بكل التفاصيل

نصر على التعلق بكل شي أولعله اي شيء حتى ولو كان حماقة ابتكرناها نحن حين يئس..

كان هذا من روائع نصوصك
و
دمت كما أنت ....


أسعد الله أسما على مرورها العطر وحنو نقدها

شكرا لكِ

قس بن ساعدة
17-03-2010, 07:44 PM
كلام راااائع بكل ما للكلمة من معنى
كلام يعجز اللسان عن وصفه
رااائع ولعلها تصف من بحر الحقيقة شيئا
بانتظار جديد روائعك
دمت بود

مرحبا عبود

ومرور حلو بكل ما في الكلمة من معنى
شكرا لاطرائك

وانه لتحياتي

قس بن ساعدة
17-03-2010, 07:48 PM
الغالي قس بن ساعدة
عندما تحدثنا سابقاً عن فكرة الإسراع في الوصول للنتائج ، قلت لي أصبر يا فتى فالكلام بعده في بدايته
بالفعل كان يجب ان انتظر كثيراً
كي أعلم ان البن المتهالك في أسفل الفنجان ما هو إلا سنين تساقطت فوق بعضها بتراتيب الأيام المقفلة بالحزن والفرح معاً .
لك أن تأخذ من سنابل جدك ومن حضن جدتك ، قمحاً وبيادر حب .
ولك ان تأخذ من كحل المرأة التي سلبت لبّك عنوة عن جدتك ، سنين عمر قادمة .
ولك ان تأخذ من ثلاثينك في الكفن تلك الأربع التي ما زالت عالقة في ثوب الرجولة ، وترميها على مرج ابن عامر فتأتيك بظل الظفائر .
كن كما اريد لك دائما ان تكون
بخير



أسعد الله أخي وصديقي وحبيبي مهند

غريب كيف اهرع اليك كما كان الصبي يهرع الى حضن جده عندما يضربني برق الكلمات

فتختمر هناك المفردات على يديك
وبحنو عينيك
ورفق نظراتك
تنمو الكلمات كالسنابل
حبلى ويانعة وجاهزة للقطاف

حتى وان كنت بعيداً لي قلب قادر على اختزال المسافة
وعلى حبك هناك

تحياتي

قس بن ساعدة
17-03-2010, 09:16 PM
لا زال جزء منه حياً،، لا يطاله الموت،، ذلك الذي تعثر ووقع اثناء جريه مع اصحابه،، فلم تدركه عجلة الزمن،،

كل ما فيه كان يقتل ويعود ليولد من جديد،، ليقتل ثانية،، لكنني واثقة،، ان الطفل فيه لا زال ينتظر سنابل جده،، ليغفو في احداها،، ويمسح عن كاحليه غبار الزمن المقيت،،

وردة لك يا قس،، ووردة لقلمك


وباقة ورد لمرورك العطر

وليدك الحانية

تحياتي

wroood
18-03-2010, 12:04 AM
لا أدري أيُّ قدر هذا الذي يسعه حثل في قاع فنجان قهوة او خطوط في كف يد..!
ثم تأتي غجرية وتقرأه هكذا ببساطة الغجر!
أتخيل أحياناً ان أقدارنا مكتوبة على ورق لا يتسع له مداد البحر..

نص جميل وأكثر..
شكراً لك يا قس.

خالد أيوب
18-03-2010, 01:21 AM
أي لغة تملك .. يا هذا

وأي حضور .... ملأت به النص

يا بن ساعدة

ترفع لكَ قبعة اللغة

الأمير نزار
18-03-2010, 05:40 AM
أدهم
ما هذا ايها المجنون
حزنك وشجنك وفكرك لا أحد يبلغ أسبابها
دمت بجمالك
الامير نزار

واهم مش فاهم
18-03-2010, 06:40 AM
أنت بالنسبة لي رمز ياقس
ربما لا تعلم هذا
لقد دعوت أحدهم وإحداهن إلى هذا المنتدى ذات يوم
ووالله لقد حدثتهم عنك
وقلت لهم إن قس رمز .. إلا أنهم _أي إدارة الساخر_ لا يصنفونه ضمن رموز ساخرة !
ربما نصنفك نحن ضمن رموز ماهره .. ساحره .. تملك الإبداع أوله وآخره ..


قس
ما أجمل الصورة اللتي أراها في خيالي ..
أرجوك .. كن كما أظن دائماً .. كن كما تبدو لي ..
واجعل لي مكاناً في قلبك إن كان فيه متسع :m:

أحبك .. :rose:

منار زعبي
18-03-2010, 08:02 AM
صباحك ورد ...
في كل مرة أحاول الكتابة بعد بوحك، تعتريني ملامح الخوف، التردد ربما.
أخشى أن أفقد الموضوعية في تقييم النص.
أقرأ مرة وأعود مرات.
نعم يتغير موقفي من النص بعد كل قراءة!
وأيقن أنني كنت مخطئة بحق الكلمات، ولم أمنحها ما تستحق من الشكر على استحضارها للجمال.
ذلك الجمال الذي يكتم فينا أنفاس الحروف،
فتموت على الشفاه لتبعث دمعة مسجونة يتآمر عليها جفن مرة، ومرة رمش.

ثم لا تنس، نحن من نصنع الأماكن وليس العكس.
حفظك الرحمن

المذهلة
18-03-2010, 01:40 PM
قس أين هي تلك القارئة لتقرألي تفاصيل وجعي لعل شيئاً من مرارة قهوتي يخف !!؟؟

أحياناً نتوق لمن يحمل آلامنا عنا ومن يتحمل مرارة قهوتنا التي نسينا أن نضيف لها السكر !!أو قد يكونون هم من سرقوا حتى سكر قهوتنا ومضموا !!
قس شكراً لك لإن حروفك تحمل كثيراً من وجعنا تسكب كثيراً من ألمنا !!تعبر عنا
حقاً أجد لذة في احتساء ألمي في ظلال حرفك الباذخ
وإنه لتقديري

قس بن ساعدة
18-03-2010, 06:23 PM
ماذا تكتب لنا يا قِس ..؟
وما هذا التنوّع ؟
بل ما هذا الوصف العميق ..
الذي يجعلنا نعيش الحرف بكل تفاصيله ..
وأجملُ ما فيهِ المعانات التي ارتبطت بفنجان القهوة ..
تصور يا قس كلما أفتح الموضوع وأشاهِد هذا الفنجان أسارع في عمل القهوة ..

مبدع وأنت لا تحتاج إلى تقييمي ..
مودتي


مرحبا غيد

كيف لا احتاج مرور الطيبين مثلك
وانت تحضرين الفرات معكِ كلما أتيتِ
نحن عطشى العراق وجنون النخل فيه
عطشى القدس وتمرد الزيتون فيها
نحن العالقون في جرحنا كالافخاخ لا نعرف منها خلاصا
لا سبيل امانا سوى التسلي بالكلمات
لقتل الوقت
او ما نسميها الحياة

تحياتي

قس بن ساعدة
18-03-2010, 06:39 PM
ممتع ما كتبت هنا
حضرت الواقعة قلبا وقالبا وكنت هناك مع الغجرية و البطل وكم أشفقت عليه ذلك المسكين
وتلك الغجرية وان صدقت وقلبت الايام كما يقلب السكر في فنجان قهوة ....أخبر بطلك ألا يصدقها *كذب المنجمون وان صدقوا*...فهناك دائما في مكان ما مساحة للأمل.......وان كانت في مجانبة الحقيقة


ابدع دوما فأنت أهل لذلك


عاقل الى حد ما

بالنسبة لقراءة الفناجين فلا رأي لي فيها بعد قول الله ورسوله
كانت فكرة نص فقط
وان كنت قد اخطأت فأني ابرأ الى الله مما هنا

مرحبا بك
كان مرورا حلوا يا طيب

تحياتي

جيلان زيدان
18-03-2010, 09:47 PM
لستُ أدري قس ماذا أقول ...!

بيد أني أكره المجيء متأخرة ...,
...
إلا لو اُعتبرتُ قطعة السكر تلك التي إلى جوار فنجان قهوتك ..k*

:
:
اكتب دوما قس,
...
ربما أعود,

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:11 PM
لا أدري أيُّ قدر هذا الذي يسعه حثل في قاع فنجان قهوة او خطوط في كف يد..!
ثم تأتي غجرية وتقرأه هكذا ببساطة الغجر!
أتخيل أحياناً ان أقدارنا مكتوبة على ورق لا يتسع له مداد البحر..

نص جميل وأكثر..
شكراً لك يا قس.

مرحبا ورود

مرور له شذى اشتقه من اسمك
شكرا لكِ

وانه لتحياتي

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:44 PM
كان يمارس طقوس المرارة الصباحية داخل فنجان القهوة, هو الشيء ذاتة وليس الشيء ذاتة , تلك الأشياء التي ترن في دواخلة , ايقاعات صوت كان لة , أم لفنجان القهوة.


تلك الأحلام , ليست سوى أحلام واهنة,لا تستطيع أن تطرد خارج ذواتنا تلك الفراشة المتفردة التي من نور فقط، ومن عتمة فقط، ولنا فقط.


تستطيع إلى حد أن ترمينا في بقايا حريق أو في دموع سفينة غريقة , معتمدة على فنجان قهوة مر


ربما كان زمن الغجر حاضرا , وكان زمن الغجر ماضيا فالماضي يحتوي الغجر, والحاضر يحتوي إنسحاب الغجر


الموتى لا يشغلوننا أكثر من سنة , حتى نصبح نحن موتاهم

بإمكانها أن تزعم , وأن تقرأ ولكن ما الفائدة

قس دمت بخير


أسعد الله وتين الأحمدي

مرور اصابني بالعجز تماما
فأمام قارىء بعمقك
لا املك الا ان ارفع قبعتي
كل الود

تحياتي

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:49 PM
أي لغة تملك .. يا هذا

وأي حضور .... ملأت به النص

يا بن ساعدة

ترفع لكَ قبعة اللغة


مرحبا بك خالد

شكرا لك يا طيب على هذا المرور وهذا الحنو في النقد

ليست سوى خربشة
ومنك تشرب الحروف وترتوي المفردات

تحياتي

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:51 PM
أدهم
ما هذا ايها المجنون
حزنك وشجنك وفكرك لا أحد يبلغ أسبابها
دمت بجمالك
الامير نزار


مرحبا سموك

بعض ما عندكم يا أمير القوافي
وببركات مرورك تخضر المفردات

تحياتي

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:55 PM
أنت بالنسبة لي رمز ياقس
ربما لا تعلم هذا
لقد دعوت أحدهم وإحداهن إلى هذا المنتدى ذات يوم
ووالله لقد حدثتهم عنك
وقلت لهم إن قس رمز .. إلا أنهم _أي إدارة الساخر_ لا يصنفونه ضمن رموز ساخرة !
ربما نصنفك نحن ضمن رموز ماهره .. ساحره .. تملك الإبداع أوله وآخره ..


قس
ما أجمل الصورة اللتي أراها في خيالي ..
أرجوك .. كن كما أظن دائماً .. كن كما تبدو لي ..
واجعل لي مكاناً في قلبك إن كان فيه متسع :m:

أحبك .. :rose:


مرحبا بك
والله اقف وعجز يتملكني لا اعرف ماذا اكتب
ولا كيف ارد عليك

صدقني اطراء لا استحقه
ولكنها طيبتك
ورهافة حسك
وذوقك الموغل في الندى والشذى وكل الاشياء التي لا تعرف الا البوح

لك في سويداء القلب ما يكفي لكي تستريح قالفة من عناء السفر
ولكي يقيم طفل بيده حجر دولة فوق فوهة بندقية

تحياتي

قس بن ساعدة
19-03-2010, 05:58 PM
صباحك ورد ...
في كل مرة أحاول الكتابة بعد بوحك، تعتريني ملامح الخوف، التردد ربما.
أخشى أن أفقد الموضوعية في تقييم النص.
أقرأ مرة وأعود مرات.
نعم يتغير موقفي من النص بعد كل قراءة!
وأيقن أنني كنت مخطئة بحق الكلمات، ولم أمنحها ما تستحق من الشكر على استحضارها للجمال.
ذلك الجمال الذي يكتم فينا أنفاس الحروف،
فتموت على الشفاه لتبعث دمعة مسجونة يتآمر عليها جفن مرة، ومرة رمش.


ثم لا تنس، نحن من نصنع الأماكن وليس العكس.
حفظك الرحمن


منار
وصباحك وردة فل بيضاء خلعت شذاها حين مرت بكِ

شكرا لكِ
ولقراءتك المتكررة
ولان طعم المفردات راق لكِ

وانه لتحياتي

أنستازيا
19-03-2010, 06:13 PM
مرحبا قس بن ساعدة :rose:

خرائط الفناجين كـ صفحات التاريخ ..
تقصٍّ قصّة من تذوق مرار البُن !

كثيرة هى الجُمل التي أوقفتني أمامها هنا ..

كان فنجاناً شهيا..

حفظك الله

خولة
20-03-2010, 03:19 AM
نص فخم
موغل القراءة فينا ..
ثملت بقهوتك هذه يا قس ...
و أهز فنجاني لتزيد ..!


رائع ما سكبت
شكراً كما يليق بك

لستُ إلَّا.؛
20-03-2010, 07:48 AM
وكَبرتَ وأحببتَ امرأةً عثرتَ عليها ذاتَ صباحٍ تبكي ... فتآمر الدَّمعُ والكُحلُ في عينيها عليكَ ! ولما صار حبها أكبر منكَ قررتَ أنْ تقتلها... كم كنتَ أحمقاً إذ اعتقدتَ أنَّكَ بالكلماتِ يمكنكَ أنْ تقتلَ امرأةً ، فقد أخبرتكَ ذاتَ دمعٍ أيضاً أنَّها لا تريدُ الرَّحيلَ غيرَ أَنَّ العيونَ السُّود يملكُها من يدفعُ أكثر ! وأَنتَ لا تملكُ سِوى مهرِ قراءَةِ فنجَان !

............................
هي الأحلام تخنقنا تارة بطيف نحسبه لوهلة بأنه حقيقة
لتفجعنا النهايات دوما

تماما كخطوط الخوف التي تستقر بقعر الفنجان بعد قلبهِ

دمت بخير ..

قس بن ساعدة
20-03-2010, 06:15 PM
قس أين هي تلك القارئة لتقرألي تفاصيل وجعي لعل شيئاً من مرارة قهوتي يخف !!؟؟

أحياناً نتوق لمن يحمل آلامنا عنا ومن يتحمل مرارة قهوتنا التي نسينا أن نضيف لها السكر !!أو قد يكونون هم من سرقوا حتى سكر قهوتنا ومضموا !!
قس شكراً لك لإن حروفك تحمل كثيراً من وجعنا تسكب كثيراً من ألمنا !!تعبر عنا
حقاً أجد لذة في احتساء ألمي في ظلال حرفك الباذخ
وإنه لتقديري


أسعد الله المذهلة
وعطر لحظاتها بحلاوة الايمان والطاعة
شكرا لناك هنا
ولان الكلمات راقت لكِ
مرور باذج خنق فيه شذاك رائحة البن هنا
قتل المرارة

وانه لتحياتي

بلا ذاكره
21-03-2010, 12:48 AM
لم أحتسي فنجانا"مرا" كفنجانك ياكاتب الحرف الذي أبكاني حقا"بعد أن عجزت عن البكاء زمنا"
بورك حرفك أخي الكريم

نوف الزائد
21-03-2010, 01:03 AM
جميل أن تبدأ صباحك برشفة من هنا ..
فنجان قهوة عالي التركيز "

شكراً لك..

.

قس بن ساعدة
21-03-2010, 12:06 PM
لستُ أدري قس ماذا أقول ...!

بيد أني أكره المجيء متأخرة ...,
...
إلا لو اُعتبرتُ قطعة السكر تلك التي إلى جوار فنجان قهوتك ..k*

:
:
اكتب دوما قس,
...
ربما أعود,



مرحبا جيلان

بقلب كبير قلبك يمكن اعتبارك حارسة القهوة
اما السكر فلا اعتقد ان مقارنة حلاوة روحك به الا مقارنة ظالمة لكِ

كل الود اختي

قس بن ساعدة
21-03-2010, 12:11 PM
مرحبا قس بن ساعدة :rose:

خرائط الفناجين كـ صفحات التاريخ ..
تقصٍّ قصّة من تذوق مرار البُن !

كثيرة هى الجُمل التي أوقفتني أمامها هنا ..

كان فنجاناً شهيا..

حفظك الله


مرحبا أنستازيا

بمروك صار للقهوة طعم آخر
شكرا لأنكِ ارتشفت من الفنجان ما امكن من حروف
مرور من عبق

تحياتي اختي:rose:

قس بن ساعدة
21-03-2010, 12:14 PM
نص فخم
موغل القراءة فينا ..
ثملت بقهوتك هذه يا قس ...
و أهز فنجاني لتزيد ..!


رائع ما سكبت
شكراً كما يليق بك

أسعد الله ليلك
على حنو نقدها وشذى مرورها
تعرفين ان المفردات تنتظر عابرا بحجم رقيك كي تحصل على تأشيرة نحو الضوء

كل الود اختي

قس بن ساعدة
21-03-2010, 07:42 PM
وكَبرتَ وأحببتَ امرأةً عثرتَ عليها ذاتَ صباحٍ تبكي ... فتآمر الدَّمعُ والكُحلُ في عينيها عليكَ ! ولما صار حبها أكبر منكَ قررتَ أنْ تقتلها... كم كنتَ أحمقاً إذ اعتقدتَ أنَّكَ بالكلماتِ يمكنكَ أنْ تقتلَ امرأةً ، فقد أخبرتكَ ذاتَ دمعٍ أيضاً أنَّها لا تريدُ الرَّحيلَ غيرَ أَنَّ العيونَ السُّود يملكُها من يدفعُ أكثر ! وأَنتَ لا تملكُ سِوى مهرِ قراءَةِ فنجَان !

............................
هي الأحلام تخنقنا تارة بطيف نحسبه لوهلة بأنه حقيقة
لتفجعنا النهايات دوما

تماما كخطوط الخوف التي تستقر بقعر الفنجان بعد قلبهِ

دمت بخير ..


لستَ إلا عابرا خفيف الظل
حلو الروح

وانه لتحياتي

قس بن ساعدة
21-03-2010, 07:46 PM
وكَبرتَ وأحببتَ امرأةً عثرتَ عليها ذاتَ صباحٍ تبكي ... فتآمر الدَّمعُ والكُحلُ في عينيها عليكَ ! ولما صار حبها أكبر منكَ قررتَ أنْ تقتلها... كم كنتَ أحمقاً إذ اعتقدتَ أنَّكَ بالكلماتِ يمكنكَ أنْ تقتلَ امرأةً ، فقد أخبرتكَ ذاتَ دمعٍ أيضاً أنَّها لا تريدُ الرَّحيلَ غيرَ أَنَّ العيونَ السُّود يملكُها من يدفعُ أكثر ! وأَنتَ لا تملكُ سِوى مهرِ قراءَةِ فنجَان !

............................
هي الأحلام تخنقنا تارة بطيف نحسبه لوهلة بأنه حقيقة
لتفجعنا النهايات دوما

تماما كخطوط الخوف التي تستقر بقعر الفنجان بعد قلبهِ

دمت بخير ..


لستَ إلا عابرا خفيف الظل
حلو الروح

امتعني انك هنا

كل الود ايضا

قس بن ساعدة
21-03-2010, 07:53 PM
وكَبرتَ وأحببتَ امرأةً عثرتَ عليها ذاتَ صباحٍ تبكي ... فتآمر الدَّمعُ والكُحلُ في عينيها عليكَ ! ولما صار حبها أكبر منكَ قررتَ أنْ تقتلها... كم كنتَ أحمقاً إذ اعتقدتَ أنَّكَ بالكلماتِ يمكنكَ أنْ تقتلَ امرأةً ، فقد أخبرتكَ ذاتَ دمعٍ أيضاً أنَّها لا تريدُ الرَّحيلَ غيرَ أَنَّ العيونَ السُّود يملكُها من يدفعُ أكثر ! وأَنتَ لا تملكُ سِوى مهرِ قراءَةِ فنجَان !

............................
هي الأحلام تخنقنا تارة بطيف نحسبه لوهلة بأنه حقيقة
لتفجعنا النهايات دوما

تماما كخطوط الخوف التي تستقر بقعر الفنجان بعد قلبهِ

دمت بخير ..

لستَ إلا عابرا خفيف الظل
حلو الروح

امتعني انك هنا

كل الود ايضا

قس بن ساعدة
25-03-2010, 08:42 PM
لم أحتسي فنجانا"مرا" كفنجانك ياكاتب الحرف الذي أبكاني حقا"بعد أن عجزت عن البكاء زمنا"
بورك حرفك أخي الكريم

بلا ذاكرة

مرحبا بك
اجمل ما في الدموع حين تسقط انها تشعرنا اننا ما زلنا قادين على البكاء
حين نفقد قدرتنا عن الدمع
فهذا يعني اننا فقدنا الكثير

تحياتي

قس بن ساعدة
25-03-2010, 08:46 PM
جميل أن تبدأ صباحك برشفة من هنا ..
فنجان قهوة عالي التركيز "

شكراً لك..

.

مرحبا بصاحبة اوراق التوت التي كلما سقت ورقة من شجرتها تلقفناها بلهفة العطشى لعذب الماء

شكرا لأنكِ كنت هنا
تحياتي اختي

حزينه ولكن!!
27-03-2010, 10:47 AM
قس
شكرا لأنك تكتب
غير النصوص التاسعيه

Threnody
27-03-2010, 12:51 PM
ذكرتني بحادثة كنت فيها مسافراً و جائتني غجرية شأنها شأن التي تحدثت عنها .. و في النهاية لم أعطها شيئاً ووليت هارباً و هي تلحق بي:sgrin:
شكراً لك أدهم نص رائع

قس بن ساعدة
27-03-2010, 07:59 PM
قس
شكرا لأنك تكتب
غير النصوص التاسعيه


حزينة ولكن

شكرا لمرورك
تحياتي

قس بن ساعدة
28-03-2010, 02:27 PM
ذكرتني بحادثة كنت فيها مسافراً و جائتني غجرية شأنها شأن التي تحدثت عنها .. و في النهاية لم أعطها شيئاً ووليت هارباً و هي تلحق بي:sgrin:
شكراً لك أدهم نص رائع

هربت
يا حيف على الرجال
هههههههههههه
وكمان الك عين تقول

الله يسعدك ويحفظك
الرائع مرورك يا صديقي

واضح
18-04-2010, 10:31 PM
..

حرف برائحة البن و القهوة ..

جميل يا قس ..

نسخة للجداريات مع الشكر و التقدير ..

..