PDA

View Full Version : بعض الفراق مرارةٌ وفراقها فجر المرارَه



عبدالرحمن عابد
23-05-2010, 05:59 AM
يكفي المتيم ذا الحرارَه أن تبلغوا عنه إعتذارَه


مازال يبكي منذ بانت عنهم الحسناء سارَه


ماكان يحتملُ النوى لا والذي طافوا بدارَه


قالوا عجبنا ما لقلبك قاسيً مثلُ الحجارَه


والقلب مشتاقٌ للقياها على طول إنتظارَه


إن كان يعشقها ويقتل قومها ماذا أثارَه؟


بعض الفراق مرارةٌ وفراقها فجر المرارَه


حتى متى يجدي التخفي لا وما نفعُ الحذارَه


حتى أتاني عن فتى زهران أن ابن القذارَه


يدعوا إلى نشر الرَّذيلة والتَّفسخ والدعارَه


يبغي فساد بني العروبة أهلنا أهل الحضارَه


أهل التقدم والندى أهل الحمية والإغارَه


من خير معدٍ من بني عدنان هم أهل الإجارَه


وكذا بني قحطان هم أهل المروأة والصدارَه


والخير في مضرٍ كنانة و ابن عيلان الكثارَه


وبنو ربيعة إنهم أهل الحكومة والأمارَه


وتنوخ و الأزد الكرام و عبد قيسٍ لا قصارَه


وكذاك حاشد و بكيلٌ و المذاحجةَ الصبارَه


من كل من سكن الحجاز و كل من حلوا جوارَه


وكذا السراةُ وأهلها و تهامةٌ أهل اليسارَه


وكذاك نجدٌ و السعيدُ وأهل صحراء الحجارَه


وكذاك من سكن الكنانة أو بأرض الشام دارَه


من كل من يرجوا الإله موحدً ويخافُ نارَه


في أي أرض الله كان مقره أو في سفارَه


أدعوا عليه فإنَّه أذى عباد الله تارَه


وإذا قدرتم فدعسوه بصدمة عند الإشارَه


عودوا عليه القهقرا ثم إفحسوه بلف طارَه


أوما علمتم أن ذاك الكلب يمدح في القذارَه


من كل مؤذٍ للرسولِ وأمنا أم الطهارَه


والصحبُ سبوهم وخصو خيرهم ثاني المغارَه


لا و ما سلم الذي دين الإله بعهده زاد انتشارَه


ياليت شعري هل سيعذر أم يرد له اعتذارَه


خازوقُ في المخزوقِ يخزقهُ فيعتقر إعتقارَه


طرطورُ ياماطورُ يامأطورُ ياوجه الحقارَه


غُروه ثم ضُروه ثم خروه وروهُ الشطارَه


وكذاك أشباه الخبيث وكل من يبغي إنتصارَه


وكل ديوثٍ يكشف أهله في كل ميدان و حارَه


بأسم التَّطور والتَّقدم والتَّفتح باع عارَه


خان البلادَ وأهلها أوكل يومٍ في سفارَه


إن لم تناسبه الحياة بأرضنا فاليخرجنَّ بلا إحارَه


وليذهبنَّ لداره فديارُ قر قر قر ديارَه


هذا وإن نبح الخبيثُ فسوف ألقمهُ الحجارَه

يونس البوسعيدي
23-05-2010, 08:15 AM
مرحبًا أخي عبدالرحمن ..

سطورُك تشي عن شاعريةٍ قادمة .. لكن عليك التأهب للشِعر .

نصُّك هذا ما خلا من هنات صرفية وعروضية .. بل وحتى ما أُسمّيها أخطاء طباعية.
يا سيدي لفتةٌ لا أفوتها في الكلام ..
بِغضِّ النظر عن فحوى ومرمى نصّكَ هذا إنما الشِعر يتطلبُ البُعد عن النثرية والمباشرة ,, مع أني أحييك في محاولتِك الهجاء وجود لمحات سخرية - ولا أحييكَ على الهجاء وهو فنّ شعري شهير -
لهذا أحيلك على ديوانِ ابن الرومي .. لعلك تجد فيه ضالة لكَ.. إنما يا سيدي ( وهل يكبُّ الناس على وجوههم في النارِ إلّا حصائدُ ألسنتهم )
لك التحية

عبدالرحمن عابد
23-05-2010, 09:25 PM
أشكرك على الملاحظه العجله مشكله وشاكر لمرورك

أرجو من المشرف تعديل هذه الأبيات مشكورا



وكذاك من دين الإله بعهده زاد انتشارَه



إن لم تناسبه الحياة فأخرجوه بلا إحارَه

عبدالرحمن عابد
01-06-2010, 02:13 PM
يكفي المتيم ذا الحراره أن تبلغو عنه اعتذاره
ماكان يحتمل النوى لا والذي طافوا بداره
مازال يبكي منذ بانت عنهم الحسناء ساره
قالوا عجبنا ما لقلبك قاسياً مثل الحجاره
من كان يعشقها ويقتل قومها ماذا أثاره
بعض الفراق مرارةٌ وفراقها فجر المراره
من يبلغن عني سليمان ابن عابد بالبشاره
وكذاك صاحبه ومن معهم فهم خير الخياره
من ينصر الرحمن حقا وعده يلقى إنتصاره
حتى متى يجدي التخفي لا و ما نفع الحذاره
فالقلب مشتاقٌ إلى القيا وقد طال إنتظاره
ولقد أتاني عن فتى زهران أن ابن القذاره
يدعوا إلى نشر التفسخ والرذيلة والدعاره
يبغي فساد بني العروبة أهلنا أهل الحضاره
أهل التقدم والندى أهل الحمية والإغاره
من خير معدٍ من بني عدنان هم أهل الإجاره
وكذا بني قحطان هم أهل المعزة والصداره
والخير في مضر كنانة و ابن عيلان الكثاره
وبنو ربيعة إنهم أهل الحكومة والإماره
وتنوخ و الأزد الكرام و عبد قيسٍ لا قصاره
وكذاك مذحج و بكيل و حاشدٌ أهل اصطباره
من كل من سكن الحجاز و كل من حلوا جواره
وكذا السراة وأهلها و تهامةٌ أهل اليساره
و كذاك نجد و السعيد وأهل صحراء الحجاره
وكذا الذي سكن الكنانة أو بأرض الشام داره
من كل من يرجوا الإله موحدا ويخاف ناره
في أي أرض الله كان مقره أو في سفاره
أدعوا عليه فإنه أذى عباد الله تاره
وإذا قدرتم فدعسوه بصدمة عند الإشاره
عودوا عليه القهقرا ثم إفحسوه بلف طاره
أوما علمتم أن ذاك الكلب يمدح في القذاره
من كل مؤذٍ للرسول وأمنا أم الطهاره
والصحب سبوهم وخصو خيرهم ثاني المغاره
وكذا الذي دين الإله بعهده زاد انتشاره
ياليت شعري هل سيعذر أم يرد له اعتذاره
خازوق في المخزوق يخزقه فيعتقر إعتقاره
طرطور ياماطور يا مأطور ياوجه الحقاره
غروه ثم ضروه ثم خروه ما رد اعتباره
وكذاك أشباه الخبيث وكل من يرجوا انتصاره
من كل ديوثٍ يكشف أهله في كل حاره
باسم التطور والتقدم والتفتح باع عاره
خان البلاد وأهلها أوكل يوم في سفاره
إن لم تناسبه الحياة فأخرجوه بلا إحاره
وليذهبن لداره فديار قر قر قر دياره
هذا وإن نبح الخبيث فسوف ألقمه الحجاره
فالعبد يجلد بالعصى والحر تكفيه الإشاره
لما رأى الخنزير أن الطهر قد زاد انتشاره
حتى إذا ماشاء منع الستر في أرض القذاره
إذ بالخبيث يريد نشر الدعر في أرض الطهاره
مخزوق هذي صدفةٌ أم بعض أسرار السفاره
أوشكت تشعل فتنةً والنار تقدح من شرارة
ولقد نُصحتَ فما انتصحتَ على التجمل في العباره
حتى أتى قدر الإله عليك من أمر الوزاره
و أُطرت يا مخزوق ثم ركلت عن كرسي الإداره
و رجعت عذيوطاً لأهلك خائباً تشكوا الخساره
هذا لعلك تهتدي و تكف عن نشر الدعاره