PDA

View Full Version : ( الأسطول!! )



إبراهيم طياش..
09-06-2010, 11:05 PM
.
.
.
. الى كل الذين انتظروا في ميناء الأمل
في الجانب الآخر من الشقاء الإنساني
في انتظار اسطول الأمل (أسطول الحرية)..

خلف الحصارْ..

في اللـيلْ..

في الخــوفْ..

في اليتم المعـتـَّـق
بالدموعْ..

طفلان ِفي الميناء ِ
ينتظران ِ
في صمت ٍ..
وجوعْ..

يتساءلان!!
ماذا سيأتي من هناك؟!

يرمون َ
للبحر المسافر ِ..

كــلَّ أحلام

الرجوعْ..

......

ويساءلُ الطفل الصغير
أخاهـُ..

( وهو يهيمُ في وهج ٍ من الأحلامْ)


ماذا تريدُ من الطعام ِ
إذا أتى ( الأسطول) ؟!

_ فتطولُ ما بين التساؤل ِوالجوابِ
مسافة التفكير ِ

في الحلم ِالذي قد تلتقيهِ
يــد الطفولة
أو يزولْ_

فيجيبُ : أحلمُ أن أرى

لحماً..

وخبزاً طازجاً..

وبريقُ حلوى..

_ ثم يصمتُ برهة ً..
وينتشي في لحظة ٍ..
ويقول:

حين يأتي ذلك الأسطولْ..


سوف أقول للقبطانْ..

أني..

فارس الفرسانْ..

أشجع الشجعانْ..

أنِّـي برغم طفولتي,,

وبرغم فقري..

وبرغم أشباح
الزمانْ..

قد كنتُ أحلمُ

أن أفك حصار حارتنا
الصغيرة..

أن أطرد القرصان

منها..

أن أرى الضحكات تشرق

في الوجوه

المستنيرة..

أن أرى الفرح المشعَّ..

على العيون المستديرة..

أن أرى الأطفال
قد مسحوا دموع
الخوف..


طمسوا مع الأيام
ذاكرة ً مريرة..


...........


واستمر الطفل يهذي
بالـمـُنى..

ويسد باب اليأس..

في وجع الكلامْ..

حتى طواه الليل
في صمت ٍ

وحامت حوله لغة
المنام..

فتثاءب الحزن الطويلْ..

وأسند الرأس العليلة
بالعويلْ..


وغفى...فنامْ..

...................

في الانتظارْ!!

طفلان في حِـمَـم ِ

التضوُّرِ ..
نائمانْ..
لا يعلمانْ...
......

سَــبـَـقَ الكتابْ

والأمنياتُ غدتْ

سرابْ..


لا يدريان!!

ماذا جرى في الفجرْ..

فالقراصنة استباحوا
حلمهم..

اخذوا جميع طعامهم..

رقصوا عل صخبٍ

من الأنخابْ..

فالمركب الأسطولُ

عاد مقيداً..

والفرحة القصوى لدى

الأطفال ِ..

ماتت في اكتئابْ..
...........

في الجــــوعْ :

طفلان عادا بعدما..

أكلا..

شحوب الانتظارْ

فالصبحُ جــــاءْ..

ولــيس في كــفـَّـيهِ

مائدة النهارْ..

ماذا سيلتهم الصغارْ؟؟

طبقاً من الحزن المحمــَّرِ..
أو من اليأس
المحمَــص..

أوْ يأكلون الجوعَ..
موتاً
صامتاً..

فليس في كــفٍّ الطــفــولةِ..
من قــــرارْ..

ولــــيس في كـــفِّ الرجولة

من قـــرارْ..

وليــــس في كفٍّ العروبة
من قـــــرارْ..

ولـــيس فينا نخوةٌ..

غــــيــر انتظـــارِ

الانتظارْ...

..............


22\6\1431هــ
5-6-2010 م

مكة المكرمة..

أنستازيا
09-06-2010, 11:22 PM
الطفولة بطولة ..
لأنها الوحيدة التي تمنح الأحلام !

روعة يا إبراهيم ..
ومروّعة أيضاً :(

إبراهيم طياش..
10-06-2010, 02:59 AM
الطفولة بطولة ..
لأنها الوحيدة التي تمنح الأحلام !

روعة يا إبراهيم ..
ومروّعة أيضاً :(

....................

انستازيا:
رائعة تلك العبارة,,
لقد أعجبتني..
( الطفولة بطولة’’لأنها الوحيدة التي تمنح الأحلام)
....
أشكرك على كلماتك (الروعة)
ولكن..
لا بد من الترويع ..

لأنه الحقيقة..

والواقع!!
....

رائع كما أنت دائماً..

شكراً لك..

:rose::rose::rose:

شاعر الكاريكاتور
10-06-2010, 03:53 AM
لكنّهم عادوا بالأمل يا إبراهيم
ندعو الله أن يفك أسرهم , ويُخرجهم من محنتهم سالمين غانمين

أشكرك على إبداعك


مودتي

نهر الفرات
10-06-2010, 03:58 AM
طفلان عادا بعدما..

أكلا..

شحوب الانتظارْ

فالصبحُ جــــاءْ..

ولــيس في كــفـَّـيهِ

مائدة النهارْ..

تصوير موغلٌ في الحقيقةِ الموجعة..
والطفولةُ المغبرَّةُ _أيها الشاعر_هي التي تنفضُ الغبارَ عن أوطانها..
تحايا لحرفك.. وللأكفِّ الصغيرة التي تلوِّحُ للقادمين من بعيد..

إبراهيم طياش..
24-06-2010, 06:09 AM
لكنّهم عادوا بالأمل يا إبراهيم
ندعو الله أن يفك أسرهم , ويُخرجهم من محنتهم سالمين غانمين

أشكرك على إبداعك


مودتي
....................

فعلاً..

لقد أيقضوا فينا شعاع الأمل..

..

شكراً على كلماتك الرائعة
هنا..

..


مودتي لكْ,,

إبراهيم طياش..
24-06-2010, 06:16 AM
تصوير موغلٌ في الحقيقةِ الموجعة..
والطفولةُ المغبرَّةُ _أيها الشاعر_هي التي تنفضُ الغبارَ عن أوطانها..
تحايا لحرفك.. وللأكفِّ الصغيرة التي تلوِّحُ للقادمين من بعيد..
.......

ايتها النهر..

كما هي عادة الأنهار تنبت الزرع,والحياة,والفرحْ..

لقد سقيت _هنا_زيتونة..تنتظر الأمل..

هي هذه الكلمات الثائرة..

...
شكراً لمرورك ..الرائع!!

..إحترامي..