PDA

View Full Version : ولد إبليس .



نوف الزائد
19-06-2010, 07:35 AM
شيطلائكة ربما*



http://4.bp.blogspot.com/_UbMJSDahYzQ/TBw3rTMIPuI/AAAAAAAAA2A/dF2W3i0E0YY/s400/31643_132539426771491_100000463032716_323172_58997 78_n.jpg (http://4.bp.blogspot.com/_UbMJSDahYzQ/TBw3rTMIPuI/AAAAAAAAA2A/dF2W3i0E0YY/s1600/31643_132539426771491_100000463032716_323172_58997 78_n.jpg)



/
في كون يكرر بداياته , وتصب نهاياته في قالب واحد , جاءت بدايتنا معاً مختلفة كثيراً , وكأننا خطونا بخطوات قلوبنا من خط النهاية في تصاعد روحي لبداية تائهة أو لم تتكون بعد ..
ودون إذن مني ولا أذن منك , وجدنا أنفسنا عالقين في عالم آخر يخصنا , لا حقيقة ولا خيال , هكذا فجأة تشابكنا جداُ ..
تعرف كيف يكون التقاء الضدين , مثل أن يتكون لون رمادي هادئ من تقارب أبيض وأسود , يستحيل بعدها انتزاع الأجزاء البيضاء منه وعزل السوداء عنه , فكنتَ كـ ليل و جئتُ نهار , فصنع احتضاننا لوحة غروب فاتنة ..
أحطتني كلباس , في أي اتجاه اهرب منك أجدك , أي طريق أسلكه أراك تلوح لي بنبضك , في كل اللحظات التي تمر يعبرني شيئاً منك , طيف أنت تشكًلت على هيئة رشة عطر , فاستنشقتك عن آخرك , وعن آخرك عبأتَ رئتي , تسربت في غفلة مني لدمي , على هيئة إبليس في شراييني سبحت , تدفعني في كل مرة لعشق , حتى اقترفت تيتمي بك سراً وعلناً ..
فاعتزلتهم وسكنت إليك , نزعتهم عني لارتديك , غلَّقت بيني وبينهم الأبواب وفتحت لك الفضاء بأكمله , فضاء قلب , فضاء يتردد فيه صدى صوتك وصمتي , فتحولت كلماتك لنبض ..


.
*"قلبي متعب ..
سأمسح عليه حتى يغفو .."
*"داخلي فوضى ..
سأسكنك حتى أرتبها "
*"تحتلني ..!, هل أنت من اليهود ..
طالما كان قلبك الأرض المقدسة "
*" لماذا الغياب ..؟
أمنع عنك أنا .."
.


تقوس صدري واحدودب ظهري , وتكورت على نفسي , وتقوقعت في داخلي , وأنهد بي تباعاً وبالتدريج كل شيء حتى غدوتُ أخرى لست هي , سكنتُ بعدها ظلمة حتى استوطنت بي ..
"


*أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه..
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ)..
(قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا)..
(يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ )..
)تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ )
(لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ )..
) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ )
) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ)
(قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ )..
(قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ )..
)اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا )
(رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ )..
( فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ )..*
.


وتحول كل شيء حولي لمنبه لذكراك , طريقي / حلمي / غفوتي ويقظتي / سقف غرفتي / هاتفي / مرآتي / قهوتي / اسمي / سهري والأرق ..
وجف بعد غرق دمعي ..
.


لا.. شكلك اليوم أفضل بكثير , وجهك مشرق , وسكينة تقطن ملامح وجهك من بعد تعب , نقاء يغلف روحك بعد دنس , حتى قلبك أراه ينبض باسترخاء ..
كيف تشعرين بعد الرقية ..؟!
أشعر بالفراغ ..
.


*رقية المس العاشق " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ..

غيد
19-06-2010, 07:56 AM
وتحول كل شيء حولي لمنبه لذكراك , طريقي / حلمي / غفوتي ويقظتي / سقف غرفتي / هاتفي / مرآتي / قهوتي / اسمي / سهري والأرق ..
وجف بعد غرق دمعي ..
.
إذن ما فائدة الرّقية يا بوح ..
ثُقب قلبي وحُرث عقلي وأنا أقرأ البداية
وحينما وصلت للإقتباس ..
فرغتْ من دماءي تماماً ..
وصرخت ..
رحماك يا رب ..
مثلما أدخلتهُ قلبي ..
أعنّي لخروجهِ ..
وأنا الصابرة المُحتسبة لأمرك ..

روح ...
كنتُ معك في كل حرفٍ ناعِم
صباحُكِ مُبارك كـ / أنتِ

نوف الزائد
19-06-2010, 08:02 AM
غيد "
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ..
هذا هو ياأنيقة ..

.

غيد
19-06-2010, 08:12 AM
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ..

ونِعم بالله وما فِعلي إلا كذلِك يا روح
بعدما فقدت الكثير
لم يبق إلا ذِكره ليطمئِن قلبي
شُكرا حبيبتي :rose:

بلا ذاكره
20-06-2010, 01:01 AM
ياالله
ماكل هذا الوجع؟

عبود العليان
20-06-2010, 01:19 AM
لقد سكنني ابليس تواً
بدون رشة عطر سوى الكلمات
وحدها سِحُر

أوليفيا
21-06-2010, 05:51 AM
ياه
رقية جميلة
وبذكر الله تطمئن القلوب

قس بن ساعدة
23-06-2010, 12:07 PM
روح
لم يسعفني النت السيء بالتصفيق لك اول يوم قمتِ باضافة هذا الجمال هنا

حياكِ الله

نوف الزائد
26-06-2010, 07:03 AM
غدير "
ابتسمي ..
.
بلاذاكرة "
الوجع يتعافى ..
.
عبود"
عليك بالمعوذات ..
.
أوليفيا "
كأني أعرفك ..!
أليس كذلك ..
.
قس "
ربما يكون قد أصابه بعض مس ..
أنفث عليه ..
أهلاً بك .

.

الجميع شكراً

أوليفيا
26-06-2010, 12:05 PM





أوليفيا "
كأني أعرفك ..!
أليس كذلك ..



لا أدري !
ربما في الحشد الغير منظم التقينا صدفة ‏.‏.‏!
تعرفت عليك ‏!
أصبحنا نعرفنا ‏!
بصوت خافت لا‎ يكاد يسمع ( لا )
سمايل !