PDA

View Full Version : أُوْلائـِـيْ عِشْقَـا ..\\..!



Recee Faisal
30-06-2010, 04:51 PM
\\ ..

http://www.freeimagehosting.net/uploads/5e33d1d67b.jpg

تعود بي أيامي على الفور عند تلك الحادثة ، أستلقي على حافة الجادة ، بقليل من الإحساس بالراحة ،
ليس المكان مأمن لها ، لكن الطريق بدأ من هنا وانتهى من هنا ، انسرق من الطير الزاجل رسالة كان هدفها واضح قبل وقوع الحادثة ، بعض أحيانِ أسترجع آلامـي التي انطوت مع خفاش العجائب لهذا الزمان الموحش ،

لم تصل رسالته ولم أجد
وقتا كافيا للبحث عن السارق ، كان يُشغلني الفضول دوماً لحظة اكتفائي بقليل من التفكير عنها ،

كلما تقلبت على جانبي كي اتذكر لو جزءً بسيط من ملامح وجهها لا اتذكر سوى نظرة العين ،
لا اجيد الوصف تماماً بعض أحيانِ لكني رسّام جيد أستطيع ان أرسم بعض ملامحها ، لا أكتفي عند منعطف الحنين دائماً بكثرة آهآآتي ....


لا .. بل أتذكــر دائماً قولي لها : تعالِ نذهب بعيداً عن هذا العالم !
نسطر ’ آيات ’ عِشق جديدة بإسمنا !
ننسى الماضي لا نتألم على ’ دموعنا ’ التي إفتقدناها فقط نجعل من وفاءنا سطور تُكتب ’ للعاآآشقين ’
قد يفوتنا الركب ونندم على ذلك فنحن الأن قريبين من ’ محطة العشق ’ إن فاتنا القطار لن نحصل على تلك التذكره للصعود مرة آخرى ....



بقي احساسي بالقلق ملازمني ، على أمل انعطافي الى الناحية الأخرى يكون بجدوى .. تعود الي بعض من تلك النظرات ،
يسرق فضولي احدى تلك العيون ، أرسم على عجلة جيثارتـي ( دائما ما أبدأ برسمها أولا ) ثم أُكمل اللوحة بعين جميلة جداً ، كانت حُلمي أن أرى في يومٍ من أيامِ مثل هذه العيون ،
انتهت لوحتـي - بعدها قمت بإهدائها تلكـ اللوحة ، لعلها تتذكـرني في يوم وتحن لي أن رسمت عيناها بشفرتـي ..

بقيت عن الشرفة لطول الألم معي ....

كانت ليلة من السعادة ، لن أصفها ، عند صباحي ليومِ التالي عند عتبة منزلها وجدتها قادمة الي
قائلة : أما مليت طقوس الإنتظار في عالمي ،
ألم يحكوا لكـ أني رهينة الإنتظار دوما ، ألم يقولوا لكـ أن وردتي ذبلت وأني نسيت اللون الأحمر في حياتي ، ألم يحكوا لكـ عن ألمي ، لا تقف عند نظراتي لا يأتيكـ لحن الجبانة من جيثارتك ،، أقدم لي بصهوة رجـل ،
واخطفنـي بعيد المدى أريــد أن أرى مدى أسطورة عِشقكـ قائمة ، مدى خُلدكـ لتلك الأسطورة مدى رِهان كلماتكـ لها ...


مدى قُدرتكـ أن ترسم حياتي بشفرتكـ ....
تأهبت لـ قليل الصمت من دواخلي ، لم اجبن على اللقاء يوماً ، قد كنت حالماً بكلمة منها عند تلك اللحظة قاطعت حديثها قائلاً :
لم يحكي لي أحداً عنكـِ ، لم يرى أحداً جمالكـِ مثلي ، لست الجبان الموصوف أنا عاشقُ مرهف القلب ، حنون يفوق وصفي لـ عشقي الكلمات ، لم انال من حياتي الا لحظة ألم لحظة انتظآآر بعيد الأمد ،
لحظة تُسمى بقلبي " حكاية أمل " ، لم أتحدث كثيراً لكني اختلست النظر كثيراً تذكرت وقتها حُلم كان لي " أنـي أرى قمري و أتغزل فيه ..


راودني بعض الشعور بالقلق حيال تلكـ النظرة ، هل ياترى سأفعلها ....
حينما أنعطف مره أخرى أراها ، حتى يكون انعطافي جاداً ، حتى عند النوم واليقظة أحلم بها لم أستطيع أن أجعل نفسي أمامها سوى قناص لـ عيونها .. أيُعقل أن الأنتظار عندما
يطول يكون استبشاراً بـ خير أم العكس .. وهل سأهوى لـ بعض الوقت أم إلى الأبـد المستحيل ..!؟

ثم أعيد النظر الى نفسي ، أتذكـر ليالي كنت فيها وحـدي حالماً عاشقاً نور قمري ..
قلت لهـا وهي تسرق النظر لـي ( لم أعلم ماهـو شعورها في تلكـ اللحظة ، لم أتمكن من قراءة مشاعرها ) :

في ليلي الأول من فهمي لـ كلمة احبكـ ، قالت لـي أمـي ( حفظها الله ) أن هذه الكلمة لا تُقال إلا لـ شخص واحد سيكون هو من يملكـ قلبكـ ، هو من يتحسس ألامكـ قبل وقوعها ....
وأنـا عندما أسهر ليلي طويلاً لا أنادي سوى إسمكـ ، أنتِ من حدثتني أمي عنها ....!

استطعت الوقوف ونظرت مره أخرى الى تلكـ الحافة وتذكـرت الحادثة مره أخرى ..
علمت وقتها أن الأمل يسرق الغرام من قلب العاشقين لـ يعودوا لـ إنتظارهم مره أخرى ..
وإنطفأت شموع العشق من على شرفآت الإنتظآر بإنتظآر شعلة عشقٍ جديدة تولد من قمة الأسى وحدود المستحيل في العوده


وإلى هنآك موعدي قآئم ....






Recee