PDA

View Full Version : من وحي الفراق . . .



أحمد الأبهر
07-07-2010, 06:52 AM
.
.
"
قالت ودمعُ العينِ منسكبٌ لمن
ترك الأحبةَ خلفه رهن الحزن:

قد طال نأيكَ ياحبيبُ فهدني
شجن ارتقابِ الطيف في ليل الشجن


وتساءل القلبُ العليلُ من النوى
أنسيتَ إلفاً كنتَ تدعوه الوطن ؟


فأجابَ دون النوحِ صوت نشيجه :
يا مهجتي كيف السبيلُ إلى السكَن ؟


كيف السبيل إلى اللقاءِ ودونه
جيش التشتتِ في المفاوزِ قد كمن ؟


أنا يافديتكِ مسني ريبُ الزمن
كُفِّي سياطَ اللومِ أدركني الوَهَن


أنا ما رحلتُ وإن رحلتُ فإن لي
قلباً تخلَّفَ بالرحيلِ عن البدن


لا تحسبي أني رضيتُ بغربتي
أو أنَّ قلبي في الرحيل سلا وكَنّْ


أنا من فراقكِ دون موتٍ عِيْشَتِي
أحيا وكل الكون من حولي كفن


" " "


.
.

همم
07-07-2010, 12:58 PM
جَميلٌ يا أحمَد,
قُوّةُ سَبكٍ وعُذوبَةٍ في آنٍ مَعًا!
أعجبَني جدًّا أنْ جعلَتَ الكَونَ كُلَّه كَفنًا بَعدَ الغيَاب.
لكَ وافر التّحايا

أنين المذنبين
07-07-2010, 08:04 PM
الشاعر المُبجل / أحمد الأبهر ، السلامُ عليكَ ورحمة الله ، وبعدُ ،
قصيدةٌ مزركشة بالحزن ، مسيجة بالكفن ، مُنسكبة من شلالات الرّوح ! ،
وكانَ ختامها جميلًا بديعًا يا أحمد ، لي بعضُ الهمساتُ :

** فى أول شطرٍ ؛ قالت ودمعُ العينِ منسكبٌ // أظنها " مُنسكبًا " لأنها حالٌ ! .
** ترك الأحبةَ خلفه رهن الحزن // الحزَن هُنا بالفتحِ هكذا " الحَزَنْ " ، أليسَ كذلكَ؟
لأنها لو " الحُزْن" بالتسكين ستختل القافية ! .

شكرًا لهذه البديعة .

أخوك : أنين المذنبين

ساري العتيبي
07-07-2010, 08:21 PM
عذبةٌ ومحكمة السبك يا أحمد

العاطفة هنا توهجت بشكلٍ كبير

هنا فقط شعرت أن العجز شاب روعة عذوبة الصدر بشائبة طفيفة :


أنا يافديتكِ مسني ريبُ الزمن
كُفِّي سياطَ اللومِ أدركني الوَهَن

مجرد وجهة نظر نسبة خطئهاكبيرة يا أحمد

رائع وشجي ما هنا أيها الشاعر العذب




ساري

نَفَساً شاعراً
08-07-2010, 05:05 PM
أحمد أنتَ حزينٌ يا أخي ؟!!

أحمد الأبهر
10-07-2010, 07:20 PM
جَميلٌ يا أحمَد,
قُوّةُ سَبكٍ وعُذوبَةٍ في آنٍ مَعًا!
أعجبَني جدًّا أنْ جعلَتَ الكَونَ كُلَّه كَفنًا بَعدَ الغيَاب.
لكَ وافر التّحايا

وأعجبني ياهمم هذا التعقيب الأعذب

الذي سيملؤني زهواً ردحاً من الزمن


تحاياي وقوافلٌ من نرجس

عناد القيصر
10-07-2010, 09:38 PM
.

كيف السبيل إلى اللقاءِ ودونه
جيش التشتتِ في المفاوزِ قد كمن ؟

لقد أسعدني أن قرأت هذا البوح الشجي ..!
وكأن الحياة لفُت بذلك البياض الــ " كفن " إلا أن الشاعرية
لم تفارقك في الكثير مما جاء هنا ..

أخي أحمد
تحياتي لك ..

أحمد الأبهر
15-07-2010, 02:02 AM
الشاعر المُبجل / أحمد الأبهر ، السلامُ عليكَ ورحمة الله ، وبعدُ ،
قصيدةٌ مزركشة بالحزن ، مسيجة بالكفن ، مُنسكبة من شلالات الرّوح ! ،
وكانَ ختامها جميلًا بديعًا يا أحمد ، لي بعضُ الهمساتُ :

** فى أول شطرٍ ؛ قالت ودمعُ العينِ منسكبٌ // أظنها " مُنسكبًا " لأنها حالٌ ! .
** ترك الأحبةَ خلفه رهن الحزن // الحزَن هُنا بالفتحِ هكذا " الحَزَنْ " ، أليسَ كذلكَ؟
لأنها لو " الحُزْن" بالتسكين ستختل القافية ! .

شكرًا لهذه البديعة .

أخوك : أنين المذنبين


حياكَ الله أخي الغالي


أولاً أنا والله احبك فلكلماتكَ دائماً وقع البلسمِ عندي
ثانياً أحبني الله . . . ( أدعو لنفسي لعلمي بردك ) فنشترك في الدعاءِ لي
ثالثاً والله لا أفقهُ في النحوِ شيئا وإن كنتَ أستاذي تراها حالاً وأنتَ متأكدٌ من ذلك فحالاً أغيرها في أوراقي


وقولكَ في الحَزَن هو ماقلت يا أستاذي


دائماً تنفلني بالطيبِ يا كريم المحتدِ

دُمْ لأخيك ناصاحاً أريبا

دعواتي تسبقها محبتي

أنين المذنبين
15-07-2010, 10:37 PM
الشاعر المُغتسِل بماءِ الياسمين .. المُطيّب بأريجِ الإيخاء / أحمد الأبهر ، السلام عليكَ ورحمة الله ، وبعد ،
فأعترفُ بالخطأ أمام كل مَن يدخلُ هنا وأمامك أيها الحبيب ،، الصحيح أنها " مُنسكبٌ " ..لأنها في هذه الحالة لا تكونُ حالا .. لمَ ؟ لأن الحال ينقسم إلى حال مفرد وحال جملة وو .. وفي شطرك حال جملة ( قالت " ودمع العين مُنكسب " )
فجملة " ودمع " هي جملة الحال ، قتكون مُنسكب داخلة في جملة الحال لكنها خبرٌ لـ دمع !.

أعتذر مجددا ولعل هذا من سرعتي وتهجمي السريع .. فاغفر لي أخي هذا وسامح !.

والشكرُ موصول لكَ أخي الحبيب ..وإلى حسن ظنّك بأخيك .


أنين المذنبين.

أوس بن ساعده
15-07-2010, 10:46 PM
وتساءل القلبُ العليلُ من النوى
أنسيتَ إلفاً كنتَ تدعوه الوطن ؟
****************************

أبكيتني يا هذا !

رمق
16-07-2010, 05:54 AM
عذوبه ورقه وانسياب في منتهى الجمال


احمد الابهر يكفيني بيتك هذا :


أنا ما رحلتُ وإن رحلتُ فإن لي
قلباً تخلَّفَ بالرحيلِ عن البدن


اجمل وارق التحايا

خالد الحمد
16-07-2010, 05:32 PM
عزف ونزف
احتسيت فريدتك مع شاي منعنع
أطربت وأترعت وأمتعت
لافضفض الله فاك

غابات بخور جاوي

أحمد الأبهر
18-07-2010, 08:19 PM
عذبةٌ ومحكمة السبك يا أحمد

العاطفة هنا توهجت بشكلٍ كبير

هنا فقط شعرت أن العجز شاب روعة عذوبة الصدر بشائبة طفيفة :



مجرد وجهة نظر نسبة خطئهاكبيرة يا أحمد

رائع وشجي ما هنا أيها الشاعر العذب




ساري

لا يخفيك قلبُ أحمد حبه إياك ايها الساري الأجمل

وأنا أرى وجهة نظرك عندي ليست فقط معتبرة وإنما معبرة
فهي والله كما قلت وأصل العجز ياساري

مدي يدَ التحنانِ أدركني الوهن
ولستُ ادري لمَ لم أجده مناسباً حين طرحي المحاولة مع أنه من عادتي الا أغير في محاولاتي شيئاً حتى لو لم أستصغ مقطعاً أو شطراً أو جملةً لعلمي بأن ( الأولات الروابح ) أو ان الشعرَ حين يأتي أجمل منه حينَ يؤتى



أخي ساري العتيبي
أيها الشاعر الفذّ والصديق الشهم والاخُ الطيب

مامررتَ يوماً إلا وتركتَ اثراً طيباً في روحِ أخيك

طيب الله أوقاتك
وشكراً حتى أنه لا انقطاع

ساري العتيبي
18-07-2010, 09:49 PM
..


وأصل العَجُز ياساري

مدي يدَ التحنانِ أدركني الوهن

لله درّك من ذي خلقٍ جمّ .. ولين جانبٍ لا يناله هضم ..

ها قد ابتلت عروقي حتى اكتفيت بعد إكرامك لنا بكتابة الأصل قبل تغييره ..
سأثبت في محفوظي هذا العجُز أجده طوق الجيد المناسب لهذا البيت

ولك في القلب من الحب مالي عندك بل ويزيد أيها الوسيم


ساري

أنا داري
20-07-2010, 11:44 AM
أحمد الأبهر ...
صديق وفي وشاعر بوزن ثقيل لكن روحة خفيفة على أصدقائة لذا فقد كثر محبوه ...

ليس مثلي من يعلق على قصائدك ... ولا من يشيد بها !!
ولكن كان لا بد لي أن أحضر هنا في ربوعك عرفانا ومحبة ...

و ... أنا داري

أحمد الأبهر
20-07-2010, 06:29 PM
أحمد أنتَ حزينٌ يا أخي ؟!!


أما الآن فلا . . .

يكفيني رؤية اسمك الغالي حتى يتبخر الحزن من قلبي أخي

وأنت تعلمُ ما كنتُ فيهِ
ووالله مانغص عودتي لمن اشتقتُ إليهم إلا عدم استطاعتي رؤيتك حينها
ولعل الله يأذن باللقاءِ عمَّا قريب

أسبل الله عليك العافية وأغرقك في النعيمِ دنيا وأخرة

محبتي

مـحمـد
20-07-2010, 07:28 PM
(أنا ما رحلتُ وإن رحلتُ فإن لي
قلباً تخلَّفَ بالرحيلِ عن البدن)


أخي الكريم
أحمد الأبهر
لا يعدل مر الفراق سوى حلاوة اللقاء..
تذكرتُ أثناء قراءة قصيدتك بديعة ابن زريق ( يرحمه الله ) التي قالها مستودعا قمره في بغداد ..
أعلى مراتب العلوق والحب هو أن تنحصر المشاعر والمشاهد والحياة والأحياء في رؤية المحبوب
وهذا ما وجدته في مختتم قصيتدك ..
(أنا من فراقكِ دون موتٍ عِيْشَتِي
أحيا وكل الكون من حولي كفن)
لأن صدق هذا الشعور ينتج السعادة الحقة ..

عذب كما أنت ..
ليحفظك الله ، ويحقق أمنياتك بكرمه وتوفيقه ..