PDA

View Full Version : إلى أي موتٍ أواصلُ زحفي



علي مي
15-07-2010, 12:23 AM
إلى أي موتٍ أواصلُ زحفي
و من أي جرح ٍأصدرُ نزفي


و من أي أرضٍ أسلم روحي
السماءَ و أسقط سيفي


أنا فارسُ المعمعان ِالأخير ِ
حملتُ سماء احتِضَاري بكفي


وسرتُ كما تشتهي العادياتُ
سألتكِ يا خيلُ للويل خفي


فإما سأقطع هذا الضياعَ
إلى وطن ٍ في الطفولة منفي


و إما أواصلُ هذا المسيرَ
إلى حيث شاءَ يراعي و حرفي


أنا من أنا دون ذاك الحنينِ
و من للحنين ِ إذا غاب طيفي


على كاهليَّ حملتُ هزائم
قومي و مَزقت أوجهَ خَوفي


و قلتُ هبوني سلام المرور
ولا تنشبوا مخلب الغدر خلفي


كنهرٍ دعوني أسيل لبحر
كطيرٍ يهاجرُ طوعا لصيفِ


دعوا الدمَ يجسر هوة هذا
النوى ويَصيحُ بعيده: يكفي


سألتك يا خيل ُ خفي فإما
لنصر ٍوإما فأهلا بحتفيِ


____________________
alimay_23@yahoo.com (alimay_23@yahoo.com)

آلاء محمد
18-07-2010, 04:14 PM
جميل ما كتبت ..

كل بيت هنا أثار في ذاكرتي شيئا أعلمه ، إلا هذا
أنا من أنا دون ذاك الحنينِ
و من للحنين ِ إذا غاب طيفي
فقد علمني ما لم أدركه قبلا ...

على الهامش :
و من أي أرضٍ أسلم روحي السماءَ و أسقط سيفي
ما رأيك في هذا البيت ؟؟

دمتَ شاعرا .

قس بن ساعدة
18-07-2010, 04:28 PM
تبارك الله يا علي

جميل ما هنا يا صاح


وسرتُ كما تشتهي العادياتُ
سألتكِ يا خيلُ للويل خفي



ذكرني هذا الكلام بواحد صديقي من زمان طويل مات يوم قال

فقلتُ لا تبـكِ عينـك إنمـا
نحاول ملكاً او نموت فنعذرا

وواحد ثاني ايضا

اذا غامرت في شرفٍ مروم
فلا تقنـع بما دون النجـوم

حياك الله

فإما سأقطع هذا الضياعَ
إلى وطن ٍ في الطفولة منفي



و إما أواصلُ هذا المسيرَ
إلى حيث شاءَ يراعي و حرفي

علي مي
19-07-2010, 03:03 PM
جميل ما كتبت ..


كل بيت هنا أثار في ذاكرتي شيئا أعلمه ، إلا هذا
أنا من أنا دون ذاك الحنينِ
و من للحنين ِ إذا غاب طيفي
فقد علمني ما لم أدركه قبلا ...

على الهامش :
و من أي أرضٍ أسلم روحي السماءَ و أسقط سيفي
ما رأيك في هذا البيت ؟؟

دمتَ شاعرا .
هذا البيت تحديدا نشر في غير موضع على الشكل التالي : "ومن أي أرض ستصعد روحي السماء , ويُسقطُ سيفي" لكنني اجتهدت أن أنشره هنا بطريقة مغايرة , و الاجتهاد دوما يحتمل الصواب و الخطأ.
و بخصوص رأيي فهو ليس رأيا بقدر ما هو رؤية آنية تتنبأ بالمصير المحتوم ل(فارس المعمعان الأخير ),و الذي يرفض التخلي عن ( الزحف) وسيلة في سبيل تحقيق المنشود.
فعلى الرغم من سيل الإغراءات و التهديدات التي نجحت – من وجهة نظري- في إخماد ثورة تحررٍ (فلسطينية), و أجبرت ما بقي من قادتها على إلقاء (السيف) !
إلا أن (فارسنا الأخير) يؤكد أنه لن يلقي سيفه أبدا , إلا في حالة (صعود روحه للسماء) رغم عدم معرفته (لأرض المعركة) التي ستشهد على ذلك , و هل إذا كانت أرض (أخ عدو) أم أرض له احتلها الغرباء ,ولهذا كان تساؤله: "و من أي أرض ستصعد روحي السماء و يسقط سيفي" .
و الحديث يطول في ذلك ...
لك التحية أيتها الشاعرة الذكية
على تعليقك و اهتمامك.

علي مي
19-07-2010, 05:52 PM
تبارك الله يا علي

جميل ما هنا يا صاح

و الأجمل هو تعليقك الغني باقتباسات لها وقع في أذني ,و منزلة راقية في قلبي .
دمت صديقا

أنا داري
20-07-2010, 12:26 PM
جميل أيها الشاعر ..
اللحن جميل والقصيدة أيضا وعليك بتدارك بعض الهنات ليستقيم الوزن ويكمل الجمال ...

و ... أنا داري

علي مي
20-07-2010, 10:00 PM
شكرا لحضورك المشرف والذي أسعدني
لكنني كنت سأكون أكثر سعادة لو أشرت إلى تلك (الهنات) لعلي أتداركها في قادم الأيام.
ولك وافر احترامي و تقديري

rituel-sanglant
24-07-2010, 01:35 AM
مرحبا أخي..
قبس من صدق حال جادت به حروفك..
شكرا على حسن النزف

مبتـدئ
25-07-2010, 12:32 AM
رااااائعة هذه القصيدة وعنوانها أروع

تقبلني

معطاب
25-07-2010, 12:39 AM
رائعه

الف شكر لك

علي مي
25-07-2010, 08:57 PM
رااااائعة هذه القصيدة وعنوانها أروع

تقبلني

أشكرك على تعليقك الجميل

علي مي
25-07-2010, 08:59 PM
رائعه

الف شكر لك
تشرفت و سعدت بمرورك في هذه الصفحة
لك التحية