PDA

View Full Version : معزوفةٌ عربيةٌ على لسانِ العرب...



إبراهيم الطيّار
15-07-2010, 09:50 AM
معزوفةٌ عربيةٌ على لسانِ العرب



-1-
يا لسانَ العربِ
أيَّها الرَّاقصُ كالحيِّةِ..
في أفواهِ أهلِ الأدبِ
أيَّها القابلُ - كالمطَّاطِ -..
للشدِّ و للتطويلِ والتَّقصيرِ واللَّفِّ..
بحسْبِ الطَّلبِ



أيَّها الحبلُ الذي يشنقنا بالصَّمتِ
والصَّمتُ هنا كالموتِ
والموتُ هنا مِنْ ذهبِ



أيَّها السُّوطُ الذي يجلدنا..
مذ أصبحَ التَّاريخُ حوذيَّاً لنا..
بالكذبِ



أيَّها السَّيفُ الذي نصقلهُ مِنْ ألفِ عامٍ..
ثمَّ لا ينفعنا في الجِّدِّ..
أو ينفعنا في اللَّعبِ



ما الذي يمكنُ أن يفعلَ سيفُ الشِّعرِ
إن كانتْ سيوفُ الحربِ
في الحربِ
كسيقانِ الدُّمى..مِنْ قصبِ



-2-
كلُّ ما نكتبهُ مِنْ ألفِ عامٍ..
مِنْ أغاني النَّصرِ أو شِعرِ الحَماسةْ
ليسَ يجدينا فتيلاً..
حينما تعبثُ في أسفلنا..
إصبعُ البارودِ..
أو تصفعنا كفُّ السّياسةْ



-3-
كلُّ ما نحفظهُ مِنْ كلماتْ
قالها القائلُ -عن تجربةٍ - يوماً..
وماتْ
فأتينا بعدهُ
ونبشنا قبرهُ
وأعدناها إلى قيدِ الحياةْ
وعلكناها بأشداقِ المغنِّينَ..
وأسنانِ النُّحاةْ
ونفخناها على شكلِ سيوفٍ وخيولٍ..
وصناديدَ وفرسانٍ كُماةْ
لن تردَّ الموتَ والتَّشريدَ عنَّا..
حينما تظهرُ في الأجواءِ بعضُ الطَّائراتْ



-4-
كلُّ ما كنَّا ورثناهُ
فقدناهُ
المروءاتُ..البطولاتُ..
الجّموحُ..الكبرياءْ
ورجعنا -مثلما كنَّا -..
إلى سوقِ عكاظٍ..
شُعراءْ !



-5-
يا لسانَ العربِ المسمومِ كالخنجرِ..
والمغروزِ في لحمِ الدَّفاترْ
عارنا ينحتُ في أجسادنا
مثلَ الأظافرْ
قهرنا يأكلُ مِن أعصابنا
مثلَ الأظافرْ



ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
قد مللناكَ..
مللنا دمنا النَّازفَ مِن كلِّ العباراتِ..
مللنا دمعنا الفائضَ مِن كلِّ المحابرْ
ومللنا - رقصةَ الآهِ - التي نرقصها..
فوقَ المنابرْ



ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
في بلادٍ كلُّ مَنْ فيها..
يبيعونُ بحانوتِ فلسطينَ المشاعرْ



صمتَ السَّيفُ..
فلا صوتَ سوى صوتِ الحناجرْ
صمتَ السَّيفُ..
فقل يا طبلُ شيئاً..
قبلَ أن تبردَ في القاعةِ..
أردافُ العَناترْ !




15 - 7 - 2010

متهمة
15-07-2010, 10:00 AM
أحجز المقعد الأول كما يقولون
ولي عودة
كما يقولون أيضا

cells
15-07-2010, 11:42 AM
صباحك و رد...

جميلة ولكن احببت اخواتها السابقات اكثر...

و لكن تبقى شاعر

Cells

عاشق حد البكاء
16-07-2010, 02:53 AM
ألا إنها تستحق الإنتظار !!

وإنه لسحقاً للجـ/عـرب

جدائل مصفرّة
16-07-2010, 03:58 AM
وتقديرًا مني ...
سأصمـــــــــــــــت ...!

بوركت ياإبراهيم .

أبـو الفوارس
16-07-2010, 05:40 AM
كلُّ ما نكتبهُ مِنْ ألفِ عامٍ..
مِنْ أغاني النَّصرِ أو شِعرِ الحَماسةْ
ليسَ يجدينا فتيلاً..
حينما تعبثُ في أسفلنا..
إصبعُ البارودِ..
أو تصفعنا كفُّ السّياسةْ


صدقت يا ابراهيم

في صمتك مرغم
16-07-2010, 07:27 AM
صمتَ السَّيفُ..
فلا صوتَ سوى صوتِ الحناجرْ
صمتَ السَّيفُ..
فقل يا طبلُ شيئاً..
قبلَ أن تبردَ في القاعةِ..
أردافُ العَناترْ !

أحتى الكلام تبخل به علينا يا ابراهيم؟
لم نؤمن يوما بالشعر ولا بالكلام يا ابراهيم, ولكن تطمئن بهما قلوبنا, قليلا...
كن بخير

إبراهيم الطيّار
16-07-2010, 10:40 AM
أحجز المقعد الأول كما يقولون
ولي عودة
كما يقولون أيضا

مرحباً بك..وبانتظار العودة
ودائماً لي الشرف
تحية

إبراهيم الطيّار
16-07-2010, 10:42 AM
صباحك و رد...

جميلة ولكن احببت اخواتها السابقات اكثر...

و لكن تبقى شاعر

Cells

وصباحك جنائن وحدائق يا رفيق
أما أنا فقد أحببتها أكثر من أخواتها السابقات..فقط لأنها جاءت بعد كثير :p
سلامي وشكري

إبراهيم الطيّار
16-07-2010, 10:46 AM
ألا إنها تستحق الإنتظار !!

وإنه لسحقاً للجـ/عـرب

هكذا شعرت لأن الانتظار كان طويلاً
وحضورك يستحق كل الشكر
أما عن العرب فخير إن شاء الله..
الـ سحقاً للأفكار والأساليب والاستراتيجيات أو لبعضها..وطالما أن كل هذه الأمور هي من المتغيرات...فخير إن شاء الله
بارك الله بك يا صديقي

إبراهيم الطيّار
16-07-2010, 10:47 AM
وتقديرًا مني ...
سأصمـــــــــــــــت ...!

بوركت ياإبراهيم .

بارك الله بك أيتها القديرة
شكراً لك كثيراً

ساري العتيبي
16-07-2010, 09:07 PM
معزوفةٌ فحمة وموجعة يا إبراهيم

لا تستطيع ولا نستطيع حين نقرأ لك إلا أن نتوجع


أشكرك


ساري

قـشبال
17-07-2010, 11:03 PM
كلما لمحت ظلك على قصيدة دخلت وأنا واثق من أنني سأحظى بإغفاءة أكثر جدى من صحوي هذا الذي أعيشه

متميز كعادتك أيها الطيار المدهش ورشيق في بناء الجمل الشعرية رغم أنك تبني قصيدتك على الفكرة أكثر

محبتي أيها البهي الشهي

قشبال

صالح سويدان
17-07-2010, 11:40 PM
أخي وصديقي ورفيقي الحبيب إبراهيم طيار
يبدو أننا نسينا أنفسنا جدا

قلت في نفسي قديما أن الشعر الجميل هو الذي يحمل في ثناياه قضية حقيقية
ولهذا صوغت لنفسي أن أتحدث عن العشق والهوى لأنه قضية حقيقية
ولكن شتان يا صديقي ما بين العشق والهوى وعشق الوطن وحب الوطن

أكبرك جدا لك في داخلي كم كبير من الحب والإحترام والتقدير مع أنني لا أعرفك يا شقيقي
كانت جميلة جدا هذه القصيدة

وقولكم :
ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
قد مللناكَ..
مللنا دمنا النَّازفَ مِن كلِّ العباراتِ..
مللنا دمعنا الفائضَ مِن كلِّ المحابرْ
ومللنا - رقصةَ الآهِ - التي نرقصها..
فوقَ المنابرْ

جميل جدا لك مني كل الإحترام والتقدير
سويدان

عبدالله المشيقح
18-07-2010, 07:51 AM
سمعت عن سيف العرب .. عن أمة العرب .. عن أسد العرب .

أما لسان العرب فهذا اللقب جديدٌ جداً . ستتكالب عليك الدول لشرائه يا إبراهيم .

ولكن إياك أن تبيعه .. دعه للشعراء المساكين .


ولا أقول إلا سلم لسانك وسلمت غيرتك ودامت روائعك .


مقاطع بالصميم .

إبراهيم الطيّار
18-07-2010, 12:56 PM
صدقت يا ابراهيم





تحياتي أبو الفوارس
شكراً لك
ربما كان المقطع صادقاً لأنه أتى دون تمهيد وقفز إلى الورقة دون مقدمات وأجبرني على تغيير القافية
شكري الجزيل

إبراهيم الطيّار
18-07-2010, 01:01 PM
صمتَ السَّيفُ..
فلا صوتَ سوى صوتِ الحناجرْ
صمتَ السَّيفُ..
فقل يا طبلُ شيئاً..
قبلَ أن تبردَ في القاعةِ..
أردافُ العَناترْ !

أحتى الكلام تبخل به علينا يا ابراهيم؟
لم نؤمن يوما بالشعر ولا بالكلام يا ابراهيم, ولكن تطمئن بهما قلوبنا, قليلا...
كن بخير

السلام عليكم يا صديقي
وأنا أيضاً يطمئن قلبي - قليلاً - بالكلام..ولكن درجة الاطمئنان هذه أخذت تنخفض مؤخراً بعد أن صرفت الكثير من رصيدي الكلامي.
كان الله بالعون..أحسن شي
شكراً لك يا جميل

إبراهيم الطيّار
18-07-2010, 01:05 PM
معزوفةٌ فحمة وموجعة يا إبراهيم

لا تستطيع ولا نستطيع حين نقرأ لك إلا أن نتوجع


أشكرك


ساري

السلام عليكم أخي وصديقي ساري
طقوس الأوجاع تجمعنا حول نارها وتقرّبنا حد الاحتراق
هي قاسمنا المشترك يا ساري

سعيد بك وبحضورك
شكراً جزيلاً لك

إبراهيم الطيّار
18-07-2010, 01:10 PM
كلما لمحت ظلك على قصيدة دخلت وأنا واثق من أنني سأحظى بإغفاءة أكثر جدى من صحوي هذا الذي أعيشه

متميز كعادتك أيها الطيار المدهش ورشيق في بناء الجمل الشعرية رغم أنك تبني قصيدتك على الفكرة أكثر

محبتي أيها البهي الشهي

قشبال

قشبال الرائع
شرفت والله
الفكرة هي العمود الفقري للقصيدة ولذلك أركز عليها أكثر .
لو كنت رسام كاريكاتير لكانت مهمة اقتناص الفكرة أيسر ..ربما
ولكنني استعين بالموسيقى كبعد معوّض لفلسفة النص وكعامل تطرية وعنصر وسيط :)
أرجو ان أكون فالحاً في هذه المعادلة
شكراً لك يا قشبال

آلاء محمد
18-07-2010, 03:48 PM
يا أخ العرب :
ألا إن لكل قوم صنعتهم .. إلا أن صنعت"نا "، و عليك أن تضخم ال "نا " خاصتن"نا" بمجهر ، مخبوءة تحت ألسنت"نا" ..
فلا تستكثرها عليـ"نا" رعاك الله و سدد خطاك ..

دمت عربيا بلسان عربي أيضا !!

قس بن ساعدة
18-07-2010, 04:19 PM
ابراهيم

هتلك بوسة

والله انك كبير

أحمد الأبهر
18-07-2010, 08:28 PM
كلما قرأتُ بوحك
أشعر بلذةٍ موجعة

يكفي أنك الطيار إبراهيم

أنا داري
20-07-2010, 12:48 PM
أبراهام ... هل كان قدري أن أختم بك هذا اليوم !!
طيب وإذا قلت لك أنك تؤلمني اكثر من إيلام يدي وانا اكتب لك هذا الرد !!

إبراهيم ... صدق أو لا تصدق ( إني أحبك)
وصدق أو لا تصدق مرة أخرى ( أنت من القلة الذين أصدقهم حينما يكتبون )

ماذا أقول لك يا إبراهيم .... صحيح وين الهدية !!!

و ... أنا داري

مُسلم
20-07-2010, 03:06 PM
كلما قرأت مقطعا من مقاطع رائعتك اللاذعة الجديدة هذي
تذكرت رائعة نزار اللاذعة " هوامش على دفتر النكسة "
ربما لأنك تتبعت نفس طريقة كتابته لهذه القصيدة
أو ربما لأنك نقدك كان لاذعا كنقده
أو ربما - في الغالب - لأن حبل الفجيعة ملتفّ على عنقك كما كان على عنقه .

مـحمـد
20-07-2010, 07:15 PM
ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
قد مللناكَ..
مللنا دمنا النَّازفَ مِن كلِّ العباراتِ..
مللنا دمعنا الفائضَ مِن كلِّ المحابرْ
ومللنا - رقصةَ الآهِ - التي نرقصها..
فوقَ المنابرْ



ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
في بلادٍ كلُّ مَنْ فيها..
يبيعونُ بحانوتِ فلسطينَ المشاعرْ



صمتَ السَّيفُ..
فلا صوتَ سوى صوتِ الحناجرْ
صمتَ السَّيفُ..
فقل يا طبلُ شيئاً..
قبلَ أن تبردَ في القاعةِ..
أردافُ العَناترْ !

أخي الحبيب
إبراهيم الطيار
أنت شاعر قضية
وهذا يقلق ويؤرِق
لكن بإمكان الشاعر أن يغير مجرى الأحداث
فرب كلمة كانت أوقع من رصاصة .
لك الود والتقدير والإخاء
دمت في حفظ الله ورعايته
منعَّم مسدَّد ..

عناد القيصر
20-07-2010, 09:41 PM
اهلاً بالطيّار ( أفتقدناك يا أخي ) ..! :)
أمرّ عليك كأنني لأول مرّة بنفس الإعجاب والدهشة
, وهنا يكمن الجمال ..!

كنت أظن بأنني لن أستمتع يوماً بمثل هذهِ المجزءات لأسبابٍ عدّه ,
منها ثقل (المعنى) الخطاب _ على الصور.
ولكن أنت هنا تتقن العزف على الآلة الصعبة ..!
فإذا كان هذا النوع من القصائد يحتاج إلى شاعر عازف
و"ناقد مفكر" يستطيع أن يقدم خـطاب على قالب شعري
فهو أنت بكل إتقان يا إبراهيم .

تقبل محبتي ..

إبراهيم الطيّار
22-07-2010, 09:21 AM
أخي وصديقي ورفيقي الحبيب إبراهيم طيار
يبدو أننا نسينا أنفسنا جدا

قلت في نفسي قديما أن الشعر الجميل هو الذي يحمل في ثناياه قضية حقيقية
ولهذا صوغت لنفسي أن أتحدث عن العشق والهوى لأنه قضية حقيقية
ولكن شتان يا صديقي ما بين العشق والهوى وعشق الوطن وحب الوطن

أكبرك جدا لك في داخلي كم كبير من الحب والإحترام والتقدير مع أنني لا أعرفك يا شقيقي
كانت جميلة جدا هذه القصيدة

وقولكم :
ما الذي يمكنُ أن يفعلَ شاعرْ ؟
قد مللناكَ..
مللنا دمنا النَّازفَ مِن كلِّ العباراتِ..
مللنا دمعنا الفائضَ مِن كلِّ المحابرْ
ومللنا - رقصةَ الآهِ - التي نرقصها..
فوقَ المنابرْ

جميل جدا لك مني كل الإحترام والتقدير
سويدان

السلام عليكم صديقي الكريم الخلوق صالح سويدان
العشق والهوى قضية وقضية مهمة ويجب على من يستطيع أن يحمل لواء هذه القضية ويسير بها بعيداً عن دروب الأهواء الرخيصة إلى معارج أسمى أن يفعل.
كنت يوماً شاعر عشق من الصف الأول, ولا زلت أرقص طرباً على موسيقى قلوب المحبين وإن لم أكن منهم.
أتمنى أن نلتقي قريباً فأتشرف بمعرفتك أكثر
بارك الله بك يا صالح
كل الشكر والسلام

إبراهيم الطيّار
22-07-2010, 09:34 AM
سمعت عن سيف العرب .. عن أمة العرب .. عن أسد العرب .

أما لسان العرب فهذا اللقب جديدٌ جداً . ستتكالب عليك الدول لشرائه يا إبراهيم .

ولكن إياك أن تبيعه .. دعه للشعراء المساكين .


ولا أقول إلا سلم لسانك وسلمت غيرتك ودامت روائعك .


مقاطع بالصميم .

السلام عليكم أخي عبد الله المشيقح
لقب جديد عتيق..وربما بقي وحيداً لأننا تخلينا عن بقية الألقاب
عندما هتف يهود خيبر مذعورين " محمدٌ والخميس " - على محمدٍ أفضل الصلاة وأتم التسليم - كان هناك " خميس - جيش " يحاصر الحصن..
وأتت هنا الكلمة لتعبر عن واقع الحال وهول صدمة العدو ولم تكن لتحدث أثراً لو لم يكن هناك حشد وجيش ومقاتلون ومعركة على وشك الحدوث.
مم يخاف أعداؤنا اليوم ونحن نقاتلُ بمكبرات الصوت ومانشيتات الجرائد وأغاني عبد الحليم حافظ ؟
هذه الأشياء مهمة طبعاً ولكن كـ " طبول حرب "..لا حرب فما نفع الطبول إذاً..؟
غير الرقص..
ولهذا قال الشاعر : رقصّني يا جدع فرقصت الجماهير :)
وكان الحاكم يضربُ بالطبلة..كما قال نزار قباني

سلامي يا عبد الله الغالي
شكري ومحبتي وامتناني

إبراهيم الطيّار
22-07-2010, 09:48 AM
يا أخ العرب :
ألا إن لكل قوم صنعتهم .. إلا أن صنعت"نا "، و عليك أن تضخم ال "نا " خاصتن"نا" بمجهر ، مخبوءة تحت ألسنت"نا" ..
فلا تستكثرها عليـ"نا" رعاك الله و سدد خطاك ..

دمت عربيا بلسان عربي أيضا !!

والله أنا لم أختر هذه الصنعة بكامل أهليتي..بل اخترتها مرغماً بعد أن فقدت أهليتي .
اللسان من الأصغرين ودوره رديف للعقل والقلب والعضلات المفتولة والأصابع التي تضغط على الأزرار والمفاتيح في سلاح حربي مثلاً أو في آلة داخل مصنع.
عندما تتكلم هذه الأعضاء الأساسية يصمت القلم واللسان كما قال أبو ريشة.
وأنا لم استكثر شيئاً على أحد...فليضخم " نا " من أراد أن يضخمها أكثر مما هي ضخمة وليعمل على تلميعها كل يوم وسدانتها هو وأولاده من بعده..على حد علمي فإن نسبة من يقومون بالتضخيم تفوق نسبة اليائسين أمثالي بكثير..لا بأس من التنويع إذاً ولن يغص الوطن بي إذا كان واثقاً من نفسه إلى هذا الحد :p

إبراهيم الطيّار
22-07-2010, 09:51 AM
ابراهيم

هتلك بوسة

والله انك كبير

على عيني يا غالي
الكبير قلبك يا أدهم..بارك الله بك يا صديقي
سلم لي على الخطّاف بالتاسع..
جاي أغزو عندكم هاليومين :v:

فليت
23-07-2010, 05:18 AM
أبدعتَ و الله !
, و أعيدُ القولَ القائل أنّ قضيتنا إسلامية لا عربية ,
ثمّ إن الحرب أولها كلام , و لقد فتحت خطب فيخته ألمانيا كما قال شيخنا علي الطنطاوي - رحمه الله - , دمتَ شاعراً حراً يا أخي .

يحيى وهاس
26-07-2010, 06:44 AM
الله الله ..
لا يسعني أمام هذا التشخيص إلا أن أقول : إن مللتَ الشعر فهو لن يملّك ..
وهذا السيف الذي نصقله منذ ألف عام سيصمد أمام دوي المدافع والرشاشات ..
-2-
كلُّ ما نكتبهُ مِنْ ألفِ عامٍ..
مِنْ أغاني النَّصرِ أو شِعرِ الحَماسةْ
ليسَ يجدينا فتيلاً..
حينما تعبثُ في أسفلنا..
إصبعُ البارودِ..
أو تصفعنا كفُّ السّياسةْ

صحيح أن السيوف كثرت منها ما هو حديد ومنها ما هو خشب .. ومنها الذهب والماس ..
ولكن مع الأيام سيصمد الأقوى الحافل بكل ما هو جديد ..
(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
تقبل إعجابي ..

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:00 AM
كلما قرأتُ بوحك
أشعر بلذةٍ موجعة


يكفي أنك الطيار إبراهيم

بارك الله بك أخي أحمد
ليست اللذة فقط..هناك أمور أكثر أهمية أسعى إلى إشعالها في ذهن المتلقي
شكراً لك يا جميل
محبتي وسلامي

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:06 AM
أبراهام ... هل كان قدري أن أختم بك هذا اليوم !!
طيب وإذا قلت لك أنك تؤلمني اكثر من إيلام يدي وانا اكتب لك هذا الرد !!

إبراهيم ... صدق أو لا تصدق ( إني أحبك)
وصدق أو لا تصدق مرة أخرى ( أنت من القلة الذين أصدقهم حينما يكتبون )

ماذا أقول لك يا إبراهيم .... صحيح وين الهدية !!!

و ... أنا داري

السلام عليكم أخي وصديقي أنا داري
أحبك الله أيها الرائع وأنا أحبك والله
بعض الكسور يحلها الجبس يا رفيقي وبعضها يحتاج إلى حلول أخرى.
وكسورنا المزمنة غير الظاهرة لا يجبرها إلا تهشيم الكثير مما فينا أولاً وبعدها تهشيم بعض الأصنام وبعدها تهشيم بعض الرؤوس والأنوف وراء الحدود...يبدو أن العلاج مديد
هو مديد ولكن مفعوله مديد كذلك :)

بارك الله بك يا غالي
أسمى التحيات

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:08 AM
كلما قرأت مقطعا من مقاطع رائعتك اللاذعة الجديدة هذي
تذكرت رائعة نزار اللاذعة " هوامش على دفتر النكسة "
ربما لأنك تتبعت نفس طريقة كتابته لهذه القصيدة
أو ربما لأنك نقدك كان لاذعا كنقده
أو ربما - في الغالب - لأن حبل الفجيعة ملتفّ على عنقك كما كان على عنقه .

السلام عليكم أخي مسلم
هي على الإيقاع ذاته لقصيدة هوامش على دفتر النكسة
والأسباب التي ذكرتها اجتمعت في كونها كذلك..إضافة إلى أنني لم أخرج بعد من مدارات الشعراء الذين تأثرت بأساليبهم وأخترع مداري الخاص.
بارك الله بك وحياك
ألف شكر

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:15 AM
أخي الحبيب
إبراهيم الطيار
أنت شاعر قضية
وهذا يقلق ويؤرِق
لكن بإمكان الشاعر أن يغير مجرى الأحداث
فرب كلمة كانت أوقع من رصاصة .
لك الود والتقدير والإخاء
دمت في حفظ الله ورعايته
منعَّم مسدَّد ..

السلام عليكم أخي محمد
هل تختارنا الدروب أم نختارها لا أدري..
عندما يكتب المرء عن قضية يدعونه بشاعر قضية وعندما يتفرَّد أكثر يضيفون أل التعريف فيصبح شاعر القضية.
ولكن القضية في كل الأحوال تبقى دون حل..
لأن الحلَّ ليس بقصيدة أو بخطبة جمعة أو ببيان سياسي بل بالحرب
الحرب التي تحوِّل الحبر إلى دم والكلمات الميتة إلى رصاص حي
وهي آتية في كل الأحوال ونعرف أنها آتية فلماذا لا نذهب إليها بأقدامنا قبل أن تدهمنا ونحن في مقاعدنا .
يا ليت أمي لم تلدني شاعراً وكفى
شكراً لك أخي محمد
حياك الله

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:19 AM
اهلاً بالطيّار ( أفتقدناك يا أخي ) ..! :)
أمرّ عليك كأنني لأول مرّة بنفس الإعجاب والدهشة
, وهنا يكمن الجمال ..!

كنت أظن بأنني لن أستمتع يوماً بمثل هذهِ المجزءات لأسبابٍ عدّه ,
منها ثقل (المعنى) الخطاب _ على الصور.
ولكن أنت هنا تتقن العزف على الآلة الصعبة ..!
فإذا كان هذا النوع من القصائد يحتاج إلى شاعر عازف
و"ناقد مفكر" يستطيع أن يقدم خـطاب على قالب شعري
فهو أنت بكل إتقان يا إبراهيم .

تقبل محبتي ..

السلام على القيصر
شكراً لك على إبداء هذا الرأي أخي عناد
أحببت أن أغيَّر أسلوبي المعتمد على وحدة القافية في النص ولكنني رجعت إلى فخ القباني.
سأحاول أن أخلط الأشياء قليلاً لأخرج بأسلوب جيد يحافظ على الفكرة ويحسِّن الأسلوب..
إن شاء الله
بارك الله بك وحياك
شكري الجزيل

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:23 AM
أبدعتَ و الله !
, و أعيدُ القولَ القائل أنّ قضيتنا إسلامية لا عربية ,
ثمّ إن الحرب أولها كلام , و لقد فتحت خطب فيخته ألمانيا كما قال شيخنا علي الطنطاوي - رحمه الله - , دمتَ شاعراً حراً يا أخي .

السلام عليكم فليت
هي إسلامية كما تفضلت..والأمر يحتاج إلى دراسة فيما يتعلق بالتوفيق بين الانتماء والانتماء بما لا يوجد تناقضاً بينهما.
الحرب أولها كلام..وليس أولها وآخرها
هذا ما أردت قوله
شكراً جزيلاً لك
تحياتي

إبراهيم الطيّار
30-07-2010, 01:30 AM
الله الله ..
لا يسعني أمام هذا التشخيص إلا أن أقول : إن مللتَ الشعر فهو لن يملّك ..
وهذا السيف الذي نصقله منذ ألف عام سيصمد أمام دوي المدافع والرشاشات ..
-2-
كلُّ ما نكتبهُ مِنْ ألفِ عامٍ..
مِنْ أغاني النَّصرِ أو شِعرِ الحَماسةْ
ليسَ يجدينا فتيلاً..
حينما تعبثُ في أسفلنا..
إصبعُ البارودِ..
أو تصفعنا كفُّ السّياسةْ

صحيح أن السيوف كثرت منها ما هو حديد ومنها ما هو خشب .. ومنها الذهب والماس ..
ولكن مع الأيام سيصمد الأقوى الحافل بكل ما هو جديد ..
(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
تقبل إعجابي ..

السلام عليكم أخي يحيى وهاس
هذا السيف الذي نصقله من ألف عام لن يسقط طائرة f-15 ولن يغرق بارجة أو غواصة أو حاملة طائرات.
أريد أن أرى سرب طائرات يشتبك مع سربٍ عدو فوق حيفا أو يافا أو أرى عملية إنزال مظلي أو بحري في أسدود أو أم الرشراش أو نهاريا أو مسعدة ومجدل شمس وعندها أقسم بالله العظيم أن أرقص على إيقاع القنابل بشعر يليق بالحدث إن لم يكرمني الله بأن أرقص على إيقاعها في الميدان وأسأله هذه قبل تلك.
إن شاء الله خير
شكراً لك يا صديقي
حياك الله

مـحمـد
30-07-2010, 01:55 AM
يا ليت أمي لم تلدني شاعراً وكفى
هل الشاعرية تورَّث يا أخي الحبيب ؟!
أم أنها من ( توريطات ) المرء لنفسه بنفسه ؟
لا تتمنى مثل هذا يا أخي فتفقد حساسية الكلمة ، وتبور المعاني في ناظريك وتُدفن في أسطرك ..
أحيانا أجد أن الشاعر ليس مُلكا لنفسه .. إنه لسان من لا لسان له !
إنه ترجمان لمقاصد الآخرين ..
إنها موهبة من المنان اختصه بها ..
فإياك أن تُحجم أو أن تصمت ..
ستجد ذاتك مقسَّمة في عيون الآخرين تدفعك للكتابة والتعبير ..
أنا ما قصدتُ يا أخي من قولي ( شاعر قضية ) أن أصنفك ضمن قائمة ما ، أو أجعلك تابعا لتيار معين ..
إنما أردتُ أن أشير إلى أنك شاعر تنتهج خطا قد عُرِفتَ به فأصبحت بعض الأعين تتتبَّعه ..
دمتَ أخا عزيزا
حفظك الله وبارك فيك وبك وعليك ..

محمد حسن حمزة
30-07-2010, 11:43 AM
اهلا بروعة الكلمات وجمال المعاني وصدق الاحاسيس

سلمت يداً كتبت ومشاعراً عبرت
وسلم ربي قلباً باح بوحاً صادقاً


تحية وتقدير :rose: