PDA

View Full Version : أعيدوه لي !!



آلاء محمد
04-08-2010, 01:55 AM
أعيدوه لي .. لن يسمعوك !!

http://www.youtube.com/watch?v=0bh6YVPnqXQ

صباحٌ كسيرْ
و شمسٌ لها لونُ حزنِ الطفولةْ
و دمعٌ على بابِ عينيهِ
ماتْ
فغنَّى بكاؤه :
أعيدوه لي !!
نعمْ ، يا جنودْ ..
فإن المساءَ سيبدو مخيفًا إذا لم أنمْ بين جفنيْ أبي
و إن الصباحَ سيطلع قسرًا
إذا لم يقبِّلْ هذا الجبينْ ..
دعوهُ دعوهْ
فقصةُ ليلي مع الذئبِ حلوةْ
و إني أريدُ سماعَ المزيدْ ..
دعوهُ دعوهْ
فإني سأحكي له قصتي مع رفاقي
سأخبرُه أننا قد لعبنا كثيرا بقلبِ الزقاقْ
و طارتْ أمانيَّ فوقَ السماءِ البعيدةِ
وطائرتي من ورقْ
كتبتُ عليها بقلبي الصغيرِ
أني أحبكْ ..
و عادتْ هيَ
و لكنْ أتاكَ اليومَ الجنودْ !!
لماذا ، لماذا ؟؟
إلى أين تمضي ؟؟
إلى السجن ، ذاك الكبير المخيف ؟؟
إذا ما بكيتُ غدًا في الصباحِ
فهلْ ستعودْ ؟؟
و في كفيكَ ستحملُ حلوى
و زهرا جديدْ ؟؟
أعيدوه لي
نعم ْ، يا جنود ْ!!
فأمي ستبكي كثيرًا إذا ما مضى
و سوفَ تبللني بالدموعْ
و إني سأخجلُ من بسمتي
و سوفَ أراقبُ كل الصغارٍ و هم يلعبونْ
و لكنني ..
سأبقى وحيدا على البابِ
حتى أسائلَ من يعبرونْ :
متى سيعودْ ؟؟
أعيدوه لي
نعم يا " كلابْ "
أعيدوه لي ..
سألعبُ مع كل طفلٍ غدا "عربًا و يهودْ "
و سوفَ أحاصرُكم بالبنادقْ
و أسلحتي من خشبْ
و سوف أعلمكم أنني صرتُ أكبر من ما تظنونَ
أكبرُ من سنواتِ الطفولةِ
أكبرُ من ذئب ليلي
و أكبرُ مما تقول الحقائقْ ..
أكبرُ من حزنِ أهلِ السجونْ !!
ألست ترى انحسار المسافات بيني و بينكَ
بين البنادقْ
و بين العيونْ ؟
تراك تهددني بالرصاص
فإن لدي رصاصا
من القلب يُطْلَقُ
إن لدي احتراقا
و قلبا
سيخفق جمراً
حتى يكون ..

صباحٌ كسيرْ
و طفلٌ له لونُ شمسِ الحقيقةِ
يكبر أكثر مما نعيهِ
و أكبر جدا مما نقولْ ..
صباحٌ كسيرٌ
بطعمِ البكاء
و لون انتحار السماء البعيدةْ
و صرخةِ طفلٍ
لها ما لها في بقايا الفؤادْ
نشيجٌ حزينْ ..

أخالدَ
إن انكسار الزمان علينا
و إن انحصار الملامح في وجه خوفٍ
لن يستعيد الرهينْ
و وحدك تعلمُ
كيف يعاد إليك السجينْ ..
أخالدُ
سحقا لهم
و تعسا لهم
و طفلٌ كمثلك _ أقسمُ بكْ _
لسوف يحيل انكسار الصباحِ
شروقا جميلْ
أخالدْ
أيا ظلَّ من عبروا واقفينْ
إلى الشمس
دون انحداركَ
نحو المغيبْ
سيبقى صباحكْ
شروقا جميلْ



و للدموع يا خالد بقية ، تحتفظ بها العيون كمخزون احتياطي لصباح آخر !!



تصبحون على حزنْ !!

حلمٌ نقيّ
04-08-2010, 04:17 PM
هنا من الروعةِ ما يكفي لأصمتْ
دمتِ رفيقةً وأكثر
:
سأتابع الفيديو :)

الفارس المجهول
04-08-2010, 04:42 PM
رائعة جدا ياالاء..
وصوت نشيجك أعلى من أن يسمعه هؤلاء الكلاب الجبناء...
تقبلي مروري

قس بن ساعدة
05-08-2010, 01:01 PM
جميل يا آلاء

لديك ملكة على التعبير مميزة

ربي يحفظك اخيتي

علا إبراهيم
05-08-2010, 06:01 PM
قصيدة جميلة خرجت من عمق جرح تكاد الجبال من حرّه تذوب
ألاءْ.. كم أنتِ جميلة
كنت هنا لأبدي إعجابي
مودتي..
عــ :rose:ـــلا

آلاء محمد
08-08-2010, 12:05 PM
آلاء
إشراقتك هنا بريق مميز ..
كوني بالقرب
يا رفيقة

:rose:
لنقائك

آلاء محمد
08-08-2010, 12:07 PM
الفارس المجهول
أتمنى أن يكون صوت حزنه أعلى مما يسمعه هؤلاء .. و أن يكون بمقدور جيراننا سماعه !!
شكرا لمرورك
دمتَ بخيرْ .

آلاء محمد
08-08-2010, 12:11 PM
قس بن ساعدة
مرورك هنا يشرفني
دمتَ بخيرْ.

آلاء محمد
08-08-2010, 12:12 PM
علا
أعلم أن بإمكانك الشعور بهذا الجرح .. لأننا جميعا شربنا من ذات النبع !!

مرورك يسعدني جدا
كوني بالقرب
:rose:

قـشبال
09-08-2010, 12:42 AM
وخزة في القلب يا آلاء.....وطعنة في ذاكرة النكوص

موجعة حقا...

"عربًا و يهودْ "

بعض اليهود عرب أيضا يا آلاء أليس كذلك؟؟

تحية لروحك المبدعة

أنا داري
09-08-2010, 05:54 PM
آلاء ...
مجرد تطرقك لهذا ... هو وحده شعور يكفي وبدون قصيدة ..
فكيف وقد كتبتها والمشهد ما زال قريبا ..

تبا لنا يا آلاء ... تبا لنا .

و ... أنا داري

آلاء محمد
09-08-2010, 11:14 PM
بعض اليهود عرب أيضا يا آلاء أليس كذلك؟؟



و نزفتُني قهراً على بابِ السؤالْ
قلَّبتُ كلً دفاتري
و مواجعي
أحلاميَ الثكلى ..
صرخاتُ خالدَ
لم أجدْ
بعضَ الحروفِ أو الكلامْ
آثرتُ صمتًا غارقًا بلظى االبكاءْ
أغمضتُ دمعً العينِ فيها
لتلوكَ أشواكَ الجوابْ !!

قشبال :

حينما كنا صغارا ، كانت "عرب و يهود " كرة القدم خاصتنا ... و كنا إذ نلعب ننتصر أو نكتب النصر لنا عنوة و يهزم فريق آخر " اليهود " .. " هكذا اصطلحنا على الوصف " فاليهودي يهودي و إن كان عربيا" .. ثم إننا في زمن تبادل فيه بعض أهل الفريقين مواقعهم !!
ربما أحلام الطفولة ليست بهذا القدر من الواقعية ..
ربما ...

مروركَ يشرفني
دمتَ بخيرْ .

ندى عبدالرحمن
10-08-2010, 01:03 AM
آلاء محمد
كلماتك ليست كالكلمات
كلماتك تدخل القلب دون أذن
ماهذا الإحساس الجميل والحوار الرائع

أنت حقا متميزة

قـشبال
10-08-2010, 01:27 AM
و نزفتُني قهراً على بابِ السؤالْ
قلَّبتُ كلً دفاتري
و مواجعي
أحلاميَ الثكلى ..
صرخاتُ خالدَ
لم أجدْ
بعضَ الحروفِ أو الكلامْ
آثرتُ صمتًا غارقًا بلظى االبكاءْ
أغمضتُ دمعً العينِ فيها
لتلوكَ أشواكَ الجوابْ !!

قشبال :

حينما كنا صغارا ، كانت "عرب و يهود " كرة القدم خاصتنا ... و كنا إذ نلعب ننتصر أو نكتب النصر لنا عنوة و يهزم فريق آخر " اليهود " .. " هكذا اصطلحنا على الوصف " فاليهودي يهودي و إن كان عربيا" .. ثم إننا في زمن تبادل فيه بعض أهل الفريقين مواقعهم !!
ربما أحلام الطفولة ليست بهذا القدر من الواقعية ..
ربما ...

مروركَ يشرفني
دمتَ بخيرْ .



ملحاً على جرح الكلامِ...فصوت خالدَ شوكة وخزت ضمير الصمتِ
ملحاً..كي يثور الدمع في المقل التي عميتْ...
فإن الصبر يوشك يصير مدينة يؤوي إليها الهاربون من الحقيقة للعدمْ
ملحاً لنعرف ما الألمْ



آلاء لو كنت أعرف أن لعبارتك تلك جذورا في طين الطفولة لانحنيت لها منذ البداية كما انحني الآن

فما أصدق تلك العبارات وأبلغها في ضمير الوعي...

هنيئا لك بذاكرتك..وبنفسك

غيث القلم
10-08-2010, 10:11 AM
آه يا آلاء

آه صرعا نحن نتقن الشكوى ولكن لا نتعداها لكي نلغيها

آه يا آلاء
كم ذهلنا وصمتنا في حين أن آلاف من خالد يصرخون

وإنها والله لذلة نعيشها على أنقاض بيوت واهنه من الحياة مادام أمثال خالد يصرخون

آلاء

أبدعت على صفحة الألم بلسما قد يشفي وقد يسلي ذاك الوجع

لكِ يا أخية باذخ الشكر وإن كان قليلا في حق هذا النص
وفي حق خالد

أعاد الله أبا خالد له وأعاد لنا قدسنا قريبا

آلاء محمد
13-08-2010, 12:48 AM
" أنا داري " :
لا أدري هذه ال "تبا " في حق من يجب أن تكون .. لكنها ليست " لنا" .. ثق بهذا ..
أسعدني مرورك
و دمتَ بخيرْ .

ندى عبد الرحمن:
وجودك هنا يسعدني
كوني بالقرب .
:rose:

قشبال :
مجددا : يسعدني مرورك
"فإن الصبر يوشك أن يصير مدينة يؤوي إليها الهاربون من الحقيقة للعدمْ"
نعم الصبركذلك .. ثم إننا لم نعد نملكه .. و هذا لحسن حظنا !!
دمتَ بخير .


غيث القلم :
شكرا لهذه الروح التي مرت هنا ، فلامست جرحاً ..
دمتِ بخير .
:rose:


ثمَّ ...
كلَّ عامٍ و أنتم بخير
مبارك شهركم
:)

rituel-sanglant
13-08-2010, 04:21 AM
طفل يغوص بدمعه..يبكي ولايلعب..
تجره الفوضى بطيش..
بائس..متعب..
في كفه أحزان شمس... موطن يغرب..
هو طفلي المسلوب أما.. طفلي الطيب
طفلي الدي في كل يوم .. نبضه يسلب..
هو طفلي الممنوح موتا... طفلي الطيب..


دمت رائعة روعة الشمس.... وطيبة طيبة طفلي الطيب..

عبدالله المشيقح
13-08-2010, 09:37 PM
لغة تفجر العواطف وشعور يخجل الصامت .
آلاء بورك قلمك الصارخ .

محمد بن صالح
14-08-2010, 01:39 AM
تراك تهددني بالرصاص
فإن لدي رصاصا
من القلب يُطْلَقُ
إن لدي احتراقا
و قلبا
سيخفق جمراً
حتى يكون ..
هؤلاء الكلاب ينفع معهم رصاص قلبك *** السرد والايقاع رتيب وجيد
أهنئك لقد فزت***
مرورى سريع حتى لا تنطلق رصاصات طائشة من قلبك

علي مي
16-08-2010, 06:31 AM
لقد زادني وجعا نصك هذا يا آلاء
و لقد برعت ريشتك كما هي عادتها في رسم ملامح الألم العاصف بقلوبنا و إن تجسد هذا الألم هذه المرة على هيئة طفل يتشبث بوالده المقيد المنقاد إلى زنزانة ما .
لعلك تستغربين إن قلت لك إنني لم أشفق على ذلك الطفل بقدر ما أشفقت على حالنا نحن .
فقد و جدت نفسي أتمتم عندما عرض ذلك المشهد و بعد هنيهة من الذهول جمدتني للحظات :"يا إلهي كم نحن ضعفاء"
أي نعم نحن جد ضعفاء .
لكن رغم كل هذا الضعف ,ما رأيك أن نصرخ بوجه المحتل و لو لمرة واحدة و بصوت مدوٍ :
لن نسلم هذا الجسد
للعدو سوى قنبلة
لن نسلم هذا البلد
لن نفرط في سنبلة
لك و لقلمك المتألق كل التحية والتقدير

الملك السابق
16-08-2010, 06:19 PM
أخالدَ
إن انكسار الزمان علينا
و إن انحصار الملامح في وجه خوفٍ
لن يستعيد الرهينْ
و وحدك تعلمُ
كيف يعاد إليك السجينْ ..
أخالدُ
سحقا لهم
و تعسا لهم
و طفلٌ كمثلك _ أقسمُ بكْ _
لسوف يحيل انكسار الصباحِ
شروقا جميلْ
أخالدْ
أيا ظلَّ من عبروا واقفينْ
إلى الشمس
دون انحداركَ
نحو المغيبْ
سيبقى صباحكْ
شروقا جميلْ

جدر المذلة لا تدك بغير زخات الرصاص

واااااااااااااااغبناااااه على زمن جل ما يستطيعه الرجال فعله فيه هو البكاء مثل النساء

آلاء محمد
17-08-2010, 02:49 PM
rituel-sanglant :
صدقتْ
"في كفه أحزان شمس .. موطن يغرب "
أسعدني مرورك
دمتّ بخيرْ .

عبد الله المشيقح :
شكرا لوجودك هنا
دمتَ بخيرْ .

آلاء محمد
17-08-2010, 02:53 PM
محمد بن صالح :
شكرا لمرورك
دمتَ بخيرْ .

علي مي :
"لن نسلم هذا الجسد
للعدو سوى قنبلة
لن نسلم هذا البلد
لن نفرط في سنبلة"
نعم .. لن نفرط في سنبلة ، حتى و إن كانت سنابلنا ذابلات ، هذا ما نريد أن نكونه ..
و عسانا نكون ْ ..

مرورك أسعدني
دمتَ بخيرْ .

خالد الحمد
17-08-2010, 05:03 PM
أختي آلاء
لله أبوكِ يابنة الأكرمين أبدعتِ وأمتعتِ وأوجعتِ
ذهب أبوخالد وقبله الآلاف وبكى خالد وألف خالد
إلى الله نشكو ضعفنا وذلنا
قصيدة معبرة وجميلة فقط لو تم تعديل ما فلت من الوزن
ليكتمل بهاؤها فهي هنّات بسيطة جدا

رمضان مبارك

باقة شكر وعرفان

آلاء محمد
18-08-2010, 11:18 PM
الملك السابق :
شكرا لمرورك
دمت بخير .


خالد الحمد :
نعم .. الله وحده ملجأ لا يشعرك بمرارة الشكوى .. فإليه نشكو ضعفنا .
أسعدني وجودك هنا
ثم لو أشرت إلى أماكن الخلل فسأكون شاكرة لك ، أعلم أن قصيدة لي لا تخلو من هنات ، :(
دمتَ بخيرْ .

بلا قلب
19-08-2010, 12:51 AM
ياالله
كم كنتِ بارعة في الوخز على موطن الالم
أبدعتِ حد الوجع
وانتزعتِ مني آاااااهة تزلزلني أصداؤها

خالد الحمد
19-08-2010, 05:29 AM
مرحبا أختي آلاء ومعذرة لعودتي واقتحامي
هنا فلت الوزن:

إذا لم يقبِّلْ هذا الجبينْ
لكنْ أتاكَ اليومَ الجنودْ !!
و في كفيكَ ستحملُ حلوى
أكبرُ من حزنِ أهلِ السجونْ
أكبرُ من حزنِ أهلِ السجونْ
حتى يكون ..
و أكبر جدا مما نقولْ ..
لن يستعيد الرهينْ

أتمنى ألاّ أكون ثقيل ظل

آلاء محمد
20-08-2010, 04:54 PM
بلا قلب :
جيد أنك تركت قلبك في مكان ما .. لا بد أنه كان قرارا صعبا ، لكنه - بالتأكيد - قرار صائب إن رغبت في حياة أطول بعصر كهذا !!
اغفر لي هذه الثرثرة ..
ثم شكرا لمرورك .

الشاعر خالد الحمد :
أشكرك - و جدا - على عودتك ..
مرورك الثاني شرفني بقدر مرورك الأول ، أو يزيد ،
ربما أحاول تعديل ما وقعت به .. و ربما سأحاول كتابة قصيدة قادمة بلا "هنات " إن شاء الله
شكرا لك .