PDA

View Full Version : شمالاً .. باتجاه الكيف !



ابوالدراري
12-08-2010, 05:28 AM
http://farm4.static.flickr.com/3420/3279714362_175d1b6137.jpg



الكثيرون لم يزوروا العراق يوماً ..


ولم يقفوا على ضفاف دجله .. ولا ارتووا من معين الفرات ماءً ..

لكنهم يعرفون كوفية الجواهري .. وشرود ملامح السياب شعراً ..

وبهما .. تمضي القوافل كل يوم ترد أرض العراق شعراً وماءً ونخيلاً وبحة ومواويلا وحنيناً..

إن الشاعر المبدع بنصف بيت من الشعر يخلد مدينة كاملة ..

وإن الرسام الملهم يستطيع بريشته أن يرسل أكثر نساء قرطبة تواضعاً في الجمال

إلى دنيا الخلود بريشته التي حلت فيها كل أسرار الحياه ..

فليكن إذاً .. فالشعر هو الحياه .. والفن بساط الخلود .. وكلما جمحت روح الفنان .. كان المرام أبعد ..

والغاية أرقى وأصعب .

والحرف هو أكثر آثارنا بقاء وخلوداً بعدنا .. لذا في البدء كانت الكلمة ..

ولذات المعنى والقيمة نذكر من كل اليونان أرسطو ومن كل الهند طاغور ومن القبائل العربية شعرائها ..

وروح الشاعر عصية على الفهم .. خلودها يستلزم النظر في مكنوناتها التي لانراها مهما استرقنا النظر ..

وكلما مددنا يد التطفل ردتنا حواسنا الخمس بجهلها المطلق ..فإننا حينها نتجه شمالاً باتجاه القلب !!

هل قلت .. شمالاً باتجاه القلب ؟؟

بعد مائة عام من الآن سيكتب المنصفون عن شاعر بدوي عاش في الجزيرة العربية ..

سيكتبون عنه دون التطرق لمكان ميلاده .. فروحه ستظل كما كانت هائمة بين مراعي الشمال وجبال الجنوب ..

ستكون قصائده حداء الرعاة .. وسيضع المحبون أبياته على جدران المدارس ..

وسينصف النقاد وطنه الذي جار على مبدعيه النفط لسنين طويلة !!

ما القيمة التي يكتسبها شاعر سعودي بإضافة وطنه إليه ..

فلنكن صادقين .. لاشيء سوى الكثير من النقد والظلم وكثير الإجحاف

وبعض الأكتاف المتجهة نحو نصف الفراغ .. وثلث العدم !

بالأمس يتحدث الطيب صالح عليه رحمة الله عن غازي القصيبي فيقول أنه روائي مجيد ,,

ويردف بقوله :: إنني منذ زمن بعيد قررت ألا أبالي .. وأن أقول بأن هذا البيت لخالد الفيصل

معجز وأن هذه القصيدة لأمير سعودي جزله .. ثم يتنهد بكل بساطته ويتكيء ليقول ::

- تصور .. حكاية أنك تكون أمير .. بقت مشكله !!

وأنا أقول :: تصوروا .. حكاية أن تكون شاعراً سعودياً .. بقت مشكله !!

وبالمناسبة دعونا نلملم أطراف قصة درويش ,, ونتفق بأنه كان فيلسوفا أكثر من كونه شاعراً ..

وأن القضية الخالده حملته على كفوف الريح للمجد أكثر من أبياته وقصائده ..

وأن وجع الفلسطيني كان حاضراً بين أنفاسه على الدوام ..

وصلف اليهودي الغاشم كان يتراءى في كل خبزة أم وقهوة جدة !!

ولأن درويش بعيد هناك .. في الناصرة .. على قبره كل شموع العروبة ..

وكل أعذارنا الخلقة .. وبيننا وبينه ::



وجوه يأس

زحام

ألف ساقية

عن ماء وصلك تحدوني

وتمنعني

والعزم :

شيخ تولى بعد رحلته

للظل

ماخلته يوماً

سينفعني

!!

فلنصلِّ خلف روح أبي الطيب التي تملأ المكان .. من المعرة حتى جنوب الجبال حجازاً ..

فهذا الشعر الذي يطوف بنا أرض العروبة كيفما شاء .. ويجمعنا على أعتاب الناصرة .. نردد ::

ترى الشعر إنساناً نبيلاً

وأحرفا

نخمّرها صدقاً .. لتسكرنا نفحا

إنه أحد القلائل في القرن الحادي والعشرين مازال يعرف نفسه بأنه بدوي ..

ويفتخر بمذياع والده .. وسبحته .. وصوت العروبة من مذياع الشمالي الذي أودعه ذاكرة الشعر

التي حفظها الراوية وتركها لأبنائه الشعراء أمانة في رحم الذاكرة ..

من قصة البدو أوحى الطين سمرته

إليه .. فاشتاقت الأحزان تخطفه

يرعى الخيالات .. مذ كان المدى لعباً

وطفلة من يد الألعاب تخطفه

صوت العروبة في مذياع والده

عصاه .. مسبحة التأريخ .. مصحفه

يا رحلة البرد في أطراف مهجته

لطالما أدفأ الأحباب معطفه !!



إنه الصدق الذي أخبرنا عنه في البدء .. فهو لا يتكلف القصيدة ولا يغازلها أبداً ..

كشمالي عتيق .. يوقد نار القرى ويصطلي نار الجود .. كل الذي يمارسه ::



مابين سجدة جفن واعتدالته

أرى من الحسن ما تغري كتابتُهُ

!!

وكل بيئته العربية حاضرة في شعره .. فالخيمة منصوبه .. والجياد عند الباب ..

والشوق يملأ مجلسه .. والمعطف على أكتاف الأحباب والخلان ..

ومسمار القهوة شمالي تميزه أنف القادمين خلف الهضاب والوديان ..

واذا رأى شيئاً اختزله بنصف بيت .. وربما جاد فأكمل الصورة للسامعين ::



عصفورة

خصرها .. حالي

ومشيتها .. حظي

ولي من محياها

مهابتُهُ

!!

وككل الشعراء الغاويين ,, لا يترك فتيات القبيلة يردن الماء صفوا ..

لكنه يرسل الحرف بريد محبة .. ولحن مساء خجول :



جدائل الليل

ماتت في مناكبها

وفي الجبين هلال

حسنها طلبه

!

مرت مع النور

والأشياء ترمقها

والحسن يلقي على تلك

الربى خطبه

!!



وفي البيت أعلاه .. تقنية يحسنها شيوخ الشمال ..

ومن عرف سنا الفضة .. علم كيف يحتار الرشيد ابن عم صاحبنا في لون الشفق المسروق أو السارق ..

وعلى الشفتين تستحيل كل التهم ..بياض براءة للمحبين العارفين !!

يعاب على شاعرنا قلقه الدائم .. والطرق الدائم على نافذة الشك ..

واستقامته على شريعة المحبين .. فالمحب مولع بسوء الظن كما يقول المرحوم علي الطنطاوي ..



وهو في أشهر قصائده فوضى الهندسة يرسل القلق في كل الزوايا ..

ويمسك بالبتلات التي أحضرها من الناصرة.. من قبر درويش



نبتت على سفح انتظاري

وسوسه

والشوق أقلق بالتردد

مجلسه

أتجيء؟

أم بتلات عمري تنقضي

في .. اللا تجيء !

تحيُّرٌ

ما أبأسه

!!

ويظل يغرف من القلق .. حتى يرسل قانوناً سرمدياً .. يسري به السراة ..

ويحفظه الصغار قبل الكبار .. ويردده كل الواقفين على شواطيء الانتظار



أقسى الخسارة أن تؤمل في الهوى

وتعود .. كفك من حبيبك

مفلسةْ

!



ولايفوت على مثله .. الحديث عن الفراق والبعد .. كيف لا ..

والأسفار تعرفه .. وخؤولته شعراء الجنوب ورجالها رجال ألمع ..

كأنما الله يريد أن يجمع السهل بالوادي .. وأن يغرسه بين حبق وديان طيء .. ونعناع جبال الجنوب ..

فشعره صلب متين كقلاع أخواله .. وسهل لين الصورة كمن صافح الفجر في وجه شمالية صباح العيد !

ومن عرف شعره .. عرف قيمة الناي ساعة الوداع ..

وعرف الألوان كيف تكون بالكلمات .. ورأى الماء يبلل كل وجوه الحياة ..

أسقي ودادكِ

في قلبي وأكلؤهُ

وفيكِ للصيف والنسيان

أزرعُني

!!

الحضارة – البداوة – الشد والجذب – المد والجزر- النفور والاندفاع – القيم المغيبة- الأصالة

كلها مشاعر متضاربه تحشر الشاعر في زاويتها الضيقة , وتهدده بسلاح من الثورة الشعرية

لتجبره على الكلام .. هكذا تقول عن شعره الشاعرة السعودية المعروفة عبير الحمد ذات نص ..

للماء أسئلة أخرى قد انتثرت

في الرمل

لم تحتمل إشكالها .. السحب

!!

كذلك نحن في محرابك يا من يعرف نفسه بأن الشوق يزرعه .. وأن اليأس يحتطب منه ..

أخبرنا بربك يا ابن السبهان .. يا سلطان الشعر .. من أين أتيت ؟! فأنت :



تتقن فكرة التشويق والتمزيق والهجر

وتعرف كيف ترفع هذه الدنيا

بلاعمدٍ

!!

وتزرعنا حكايات ليحصدنا الخريف

فتات أيام من القهر

فهل تدري " أيا سلطان "

بأني لست أدري

والذي فطر النوى

من أين جئت

متى أتيت؟

متى أنخت ركاب حسنك

في زوايا قلبي الموجوع

يا أنت ؟!!

وهنا بعض الهيل .. والكثير .. الكثير
من المسمار ..

عادة أهل الشمال .. على الدوام !!

http://www.d-7lm.com/vb/showthread.php?t=36896

ولعلي أكون أول المباركين بصدور الديوان الصوتي للشاعر العذب سلطان السبهان ..
وهنا العشاء .. فتقدموا للكيف واحداً .. واحدا !
.

عبيرمحمدالحمد
12-08-2010, 06:06 AM
.
.
سلطان شاعرٌ (حكاية)
وإنك يا مُحمّدُ الرَّاويةُ .. لـَلْحكايةُ الأخرى!
مبارك للسلطان الديوان
ومباركٌ لي إخطاري بِـكُما
ودام إخاؤكما .. وطاب رمضانكما
والسلام

:)
.
.

نوف الزائد
12-08-2010, 07:09 AM
ذات الوشاح (http://www.youtube.com/watch?v=lszw4eoWDPY)

صوتان عذبان لا أدري أسرت لمن ..
خصران لا أدري لمن للعقل قد سلبا ..
دلال دلتها أم دل مشيتها ,,أم الصدود فكل صد فاستلبا ..

.

.

خنجر

بعد أن مكّنت الخنجر جيدّاً ، أردفتْ تهزّه لتتأكد أنه قد أعمَقَ وأوغل دخولاً إلى بياضٍ لايعرفُ سواها ،
ثم مالت وهي تمسح دمعها بقطعة من قلبي قائلة: سامحني كنت أحبك !
أتُرى ملامحي مغريةً بالعفو حد أن تطمعوا بي ؟

.

.

سنجده ملتف بالحزن من أوله لآخره , في "سامح الله الرياض" ..
ذلك الذي اختار اقامته في " شمالاً باتجاه القلب " ..

أقول له كما قال هو لغيره ""

هوّن عليكَ..

فلست أول من شَقي .!

هوّن عليكَ ..

فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..

لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..

وهي التي بالأمنِ لم تتصدق

.
.

وللجميع أخبرهم أني حفظت فوضى الهندسة عن ظهر قلب , فيها مايغري بذلك , ربما كمية الفوضى المرتبة ..
لكنني لا أمل العبور عليها كلما سنحت الفرصة , والفرص يومياً ماتسمح ..
وخاصة "

أقسى الخسارة أن تؤمل في الهوى

وتعود .. كفك من حبيبك

مفلسةْ

فوضى الهندسة (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=123855)

.
.

وغبتِ غبتِ إلى أن...
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا

وهنا قصيدة من دموع "

.

شكراً لك يامحمد , وموفق يا سلطان ..
والعاقبة لك يا عبير ..

(:

.

ابورزان
12-08-2010, 07:11 AM
رااااااائع ,, قليل كل ما يكتب في حق هذا الأسطورة وكثير ماكتبت يا اباالدر , دام قلمك وزال عطشي بقراءة حرفكـ

منار زعبي
12-08-2010, 03:06 PM
أوتذكر تلك القصيدة التي عرفتُ أنك ستنزفها ذات لحن؟!
أرى ملامحها في الأفق يا محمد.
روح شاعر تسكنك،
وأنا أعلم...
وستبتسم ذات ملاحظة تحمّلها بقصيدة لتتركها مفاجأة لي هناك،
وأنا أعلم...

نص مليء بصفاتك أيها الكريم الرائع...

وسأبحر شمالا... باتجاه الكيف، كلما امتلأت أشرعة القلب بالشوق لكلمات صادقة ولحن جميل يعزف على ضفاف بحيرة بناي مجروح...

سليمان الطويهر
13-08-2010, 05:10 PM
الله الله..
على هذه الأخبار الجميلة.
سلطان السبهان أحد أروع شعراء الفصحى الذين قرأت لهم، وليس في ذلك غرابة.
فسلطان اللغوي وسلطان المثقف وسلطان الواعي وسلطان البدوي وسلطان الانسان.. كلهم اتحدوا في سلطان الشاعر، فأصبح بكل هذا الجمال.
يعيب على شعراء الفصيح في هذا الزمن، بعد لغتهم عن جو الناس، وفهم الناس، وذائقة الناس.
لكن سلطان يكتب بلغة قريبة من فهم القراء، بعيدة عن قدرة الشعراء.

لست ممجداً لسلطان السبهان، كصديق، لم يجمعني به إلا الشعر.
لكني أدعوكم أن لا تحرموا أن أنفسكم من هذا الجمال المكثف، حيث اللغة الجزلة، والفكرة العميقة السهلة، والإلقاء الناضج الجميل.

شكراً لكل من سعى خلف هذا الجمال،
بدءً بسلطان، وانتهاءً بالجميل الوفي الصديق الدكتور محمد درية.

رعشة قلب
16-08-2010, 12:18 AM
هو شاعر ُسمي سلطاناً فحاز السلطنة.. كما قال ذات شعر و افتخار
وحقت له السلطنة
وحق له الفخر
وحق له الشعر
وحق لنا أن نتحلق حول شعره لننهل من معينه العذب

شكراً أبا الدراري .. أجملت ووفيت

السناء
16-08-2010, 09:59 PM
طريقة العرض يا أبا الدراري ..a*

ع ||
17-08-2010, 06:41 AM
شاعر جميل ومقدمة تليق بالمحتوى ، للحظة أحسستُ بأنك صاحب الديوان والشاعر المُقدم لكلماتك !

شكرًا للإمتاع د.ديريه

جدائل مصفرّة
18-08-2010, 06:13 PM
أكيد مبارك للأخ سلطان ..وفقه المولى لكل خير .
لكن الأكيد أيضًا أنك ياأبا الدراري تمتلك أسلوبًا مميّزًا ورائعًا حتى في طريقة نقل الأخبار ...!

بوركت ..
ورمضانك كريم .

نهر الفرات
20-08-2010, 11:30 PM
ومن للحرف إن نزفهُ شماليّ، وقدّمه استوائيٌّ على أكف الجمال ليصل إلى أرواحنا !
الشعر الجميل يرفعنا لنصافح النقاء، وحين يكون سبهانيًا تزدادُ أكفنا بياضًا..
لن أطيل الآن؛ فأبو الدراري سافر بنا في مدن الروح، ومزجَ صدقها برمال الدنيا لنتعب أكثر، ونستريح أكثر,,
النبيل/ سلطان السبهان..
كل عام وأنت للشعر وطن..
الوفيّ/ أبو الدراري..
المدنُ العتيقةُ تستأمنُ كل شيء في بوح مواويلها..
دام لكما الارتقاء..كزمزم لا ينضبُ أبدًا..

سلطان السبهان
22-08-2010, 05:49 AM
أيها الرائع : محمد
بين الجنوب والشمال مسافات لا متناهية لا تحتاج للكثير حتى تتقلص و يتطابقا معاً ككفين
وحده القلب النقي لحظات الإخاء يملك أن يفعل ذلك مهما اختلف كل شيء
هل نحن الشمال والجنوب؟
هل نحن الكفان الدافئتان؟
هل نحن القلب النقي؟
هل نحن لحظات الإخاء؟
نحن كل ذلك أيها الجميل .. والكيف فيما بيننا يشهد!
أعرف من نفسي أنها تتلعثم حين تريد أن تعبر عن السعادة والامتنان
ولا أعرفها مفوهة .. إلا حين تحزن!
ولذلك أحاول منذ عشرٍ أن أكتب لك كلمات تشبه بلاغتها انطلاقَ روحك في العطاء والبهاء والوفاء فأعجز
وبينما ظل الكيف المهال المزعفر باتجاه الشمال قلباً أو باتجاه القلب شمالاً ينتظر قارئاً مختلفاً
حللت أنت يا قاريء فنجاني :)
وبصحبتك الطيبون الرائعون
دمت لأخيك و لحروفه المتهالكة

الأعزاء
عبير الحمد
روح وبوح
أبو رزان
منار زعبي
سليمان الطويهر
رعشة قلب
السناء
ع11
جدائل مصفرة
نهر الفرات

شاكر جداً لكرمكم وتهانيكم ولطف حديثكم
ودوموا لأخيكم

ابوالدراري
11-09-2010, 10:55 PM
.
.
سلطان شاعرٌ (حكاية)
وإنك يا مُحمّدُ الرَّاويةُ .. لـَلْحكايةُ الأخرى!
مبارك للسلطان الديوان
ومباركٌ لي إخطاري بِـكُما
ودام إخاؤكما .. وطاب رمضانكما
والسلام

:)
.
.



و
مبارك لنا مرورك أيتها الشاعرة الفخمة ..
والعيد يزهوا بك وحرفك ..
أعواماً تليق بك يابنت محمد ..

ممنونك

عقود الجمان
14-09-2010, 08:20 AM
طالما أحببتُ قراءةَ شعرِ السبهان

والآن يُقدر لي أن أسمعَ ما كنتُ أقرأ ..

أباركُ لشاعرنا المتميز ،،

وأشكركَ أبا الدراري وأحييكَ على طريقةِ العرضِ المتميزة

ولاء العلي
16-09-2010, 10:41 PM
قمة الابداع..بصراحة اعدت القراءة مرات ومرات وفي كل مرة شعور آخر يتولد في دهاليز روحي
كل الشكر..ابدعت

ابوالدراري
01-10-2010, 07:19 PM
ذات الوشاح (http://www.youtube.com/watch?v=lszw4eoWDPY)

صوتان عذبان لا أدري أسرت لمن ..
خصران لا أدري لمن للعقل قد سلبا ..
دلال دلتها أم دل مشيتها ,,أم الصدود فكل صد فاستلبا ..

.

.

خنجر

بعد أن مكّنت الخنجر جيدّاً ، أردفتْ تهزّه لتتأكد أنه قد أعمَقَ وأوغل دخولاً إلى بياضٍ لايعرفُ سواها ،
ثم مالت وهي تمسح دمعها بقطعة من قلبي قائلة: سامحني كنت أحبك !
أتُرى ملامحي مغريةً بالعفو حد أن تطمعوا بي ؟

.

.

سنجده ملتف بالحزن من أوله لآخره , في "سامح الله الرياض" ..
ذلك الذي اختار اقامته في " شمالاً باتجاه القلب " ..

أقول له كما قال هو لغيره ""

هوّن عليكَ..

فلست أول من شَقي .!

هوّن عليكَ ..

فلست أولَ صادقٍ
يرميهِ إحسان الظنون بمأزق ..

لا تنسَ أن الطيرَ
يَسجَع للدُنا ..

وهي التي بالأمنِ لم تتصدق

.
.

وللجميع أخبرهم أني حفظت فوضى الهندسة عن ظهر قلب , فيها مايغري بذلك , ربما كمية الفوضى المرتبة ..
لكنني لا أمل العبور عليها كلما سنحت الفرصة , والفرص يومياً ماتسمح ..
وخاصة "

أقسى الخسارة أن تؤمل في الهوى

وتعود .. كفك من حبيبك

مفلسةْ

فوضى الهندسة (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=123855)

.
.

وغبتِ غبتِ إلى أن...
ماتَ موعدنا
والكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا

وهنا قصيدة من دموع "

.

شكراً لك يامحمد , وموفق يا سلطان ..
والعاقبة لك يا عبير ..

(:

.


سلطان سلطنة روح ..
تغري بالحفظ والاستشهاد وحب الشعر والقصيد ..

كثيرون يقولون شعرا .. وقليل من تستطعم حرفه حد الحفظ !

كريم حرفك .. وأنيقة روحك .. يزهوا بها المكان :rose::rose:

ابوالدراري
01-10-2010, 07:22 PM
رااااااائع ,, قليل كل ما يكتب في حق هذا الأسطورة وكثير ماكتبت يا اباالدر , دام قلمك وزال عطشي بقراءة حرفكـ


لم نقل غير الحق ياصديقي ..
وما شهدنا إلا بما علمنا ..

والكتابة عن سلطان مغامره
ومن يركب البحر لايخشى من الغرق ..

وهل كنت تنتظر غير القرصان كي يكتب عنه ياكريم !

رحيل الليل
10-03-2012, 11:59 AM
جمييييييييييل هذا النزف