PDA

View Full Version : جَهِل الهوى



بيلسان..
14-08-2010, 02:32 PM
غِبتُ عن الساخر لأشهر، وفي كلِّ مرّة كنتُ أُحاولُ العودة كان الكثير يمنعني، ومن هذا الكثير، أنّني رأيت في عيون البعض/ أو أنوفهم ربما، أنّني لا أستحق مكاني هنا ...
على أي حال لم يعد هذا يُهمُّ كثيراً كما السابق ،،
وهنا أحبَبْتُ أن أرسُم لي خطاً جديداً، قد لا يلبثُ أن يعود إلى المنحنى القديم والوطن الأم - الشتات - ، قصيدة من أُخْرياتي، ليست كاملة بالأكيد، بل إنها ناقصة نقصاناً يزيد عن نقصاني ..
بلا إطالة هذه القصيدة ،، أتمنى أن أراها في الشتات عن قريب :cd:




"جَهِل الهوى"

تبَّاً لهُمْ خربُوا الدّيارَ بِجْلِهمْ



ظنَّاً بِهمْ أنَّ الْحَياةَ لجاهِل ِ



ضَلُّوا الطّريقَ وضلَّ منْهُم سعْيَهم



سعْيٌ خَسيسٌ نحْوَ جاهٍ باطِل ِ



كَذَبُوا الهوَى حيناً وحيناً كذَّبُوا



منّا الوُعَيْدَ بِذاتِ حُلْم قاحِل ِ



إنّي لأَذْكُرُ بالتَّرحُّمِ ماضِياً



كان الهَوى والشَّوْقُ فيهِ حَلائِلي



ما كُنْتُ أحْسَبُ قبْلَ يَوْمِ رَحيلِهمْ



أَنَّ الرّحيل يكادُ يصْبِح شاغِلي



أَوَ كَيْفَ أشْكو بعْدَهُمْ مُرَّ النّوى



والبُعْدُ منْهمْ بالبُعادِ لآمِلِ



إنِّي ظَننْتُ بصدْقِهم مأوىً لما



أشكو من الدنْيا عظيمَ منازِلي



خَذَلُوا الظُّنونَ وباتَ فيهِم واقعاً



مرّاً مريرَ الشأْنِ بئْسَ الخاذِل ِ



أخْدَرْتُهمْ صدْري فَكانَ صنيعُهمْ



طعَناتهمْ تمْسي وتصْبِحُ كاهِلي



كَمْ مرَّةً سقَطَ الهوى منْ جنْبِهم



سُمٌّ بأحْشاءِ الصّديقِ لآكِل



إنِّي بقلْبٍ طاهرٍ رافقْتُهم



صِدْقاً وليْس تَنَطُّعاً بِمقائِلي



ربَّاهُ إنِّي قدْ رجَوْتُكَ رحْمة ً



تحْنو بِها فيني لضعْفٍ نازل ِ



تمْحو بِها ذنْباً بُليْتُ بِحمْلِهِ



ظُلْماً وجوراً ، أنْت خيْرُ الحامل ِ



ضيِّقْ عليْهم وِسْعَ أرْضِك مطْرحا ً



حتّى يضيقَ لحِمْلهم بالكاهِل ِ



أرْجو إلهي منْك فيهم عاقباً



يشْفي غليل القلْبِ عُُمْراً كامِل ِ

عبداللطيف بن يوسف
15-08-2010, 01:16 PM
نص جميل لولا الإفراط في المباشرة

يا بيلسان
افردي جناح خيالك


فالشعر جناحان ... خيال و حقيقة


______
* عمراً كاملاً

قس بن ساعدة
16-08-2010, 03:05 AM
ربَّاهُ إنِّي قدْ رجَوْتُكَ رحْمة ً



تحْنو بِها فيني لضعْفٍ نازل ِ



تمْحو بِها ذنْباً بُليْتُ بِحمْلِهِ



ظُلْماً وجوراً ، أنْت خيْرُ الحامل ِ


اللهم آمين ، اللهم آمين