PDA

View Full Version : برتقال فقط ..



أوزانْ..!
18-08-2010, 12:28 AM
http://n4hr.com/up/uploads/0924a64431.bmp


أكلُ البرتقال
أصنعُ من قشرها قلعةً لِوطنٍ ضرير لا يرى ..
لا يراهُ أحد , يسكنُ كل شيء .

أرى البرتقال
صوت حلم يتوهُ في أخيلة
داخلي .


أعيشُ البرتقال
أشياءَ تسكنني ,

ذبلَ البرتقال .. ذبلَ قشرُ البرتقال
إذًا لا وَطن , تأتي سُلالتي في كلِ حلمٍ , هذا تميم , ذَاك طابخةَ الأعظم
وهذا ريس , زاخر يُعاتبني , أينَ فخريّ ؟ هذا دمي يئنُ يرسمُ خريطة الأسى على وجهِ الأرض , يغدوُ ويأتي تقدسهُ تربة هذي الأرض - هيَّ تعرفُ من هيّ , وكيفَ هيَّ تسمعُ كل ألم .
آهٍ من ألم يأتي من أبجديات مضت في القديم , لتحيا في دمي .

البرتقالُ بدلَ غير البرتقال فاكهة آخرى , هل يأتي لي وطن آخر ؟
كيفَ أصنعهُ - أمن دميَّ ؟ - أم من حزنٍ يسكنني وراثةً عن كلِ سلف ؟ , هذه الأشياء تأتي تسكنني لا تعرفُ شكل هذا الألم - ولا من أي موطنٍ هوَ , لأن روحي وطنُ عظيم

تشكلت أحلامُّ على هيئة جبل لأشجار البرتقال - تذبلُ الأشجار كلما كبرت أحلامنا , لا تقوى على أن تكونَ زادها , زادها كُل شيءٍ في الحياةِ تأتيه ليمضي لموتٍ يسكنُ كلَ حي .

قريبًا سيقولون إنقراضُّ أصاب أشجارَ البرتقال ما السبب ؟ أحلامنا بحياةٍ على أجساد تئن , على أجساد تحمل همًا وجعًا من كلِ حلم تنقرضُ تدخل باب التاريخ من هذا الوفاء - ومن هذا الوجع !

أكلُ البرتقال ...
تأتي أسئلة في كلِ شيء ...
أتوهُ بيَّ , هذا سؤالي , ذاك سؤال السؤال
أ هذه إجابة ؟ أم خيال سكنَ بي , ربما الحبُ سؤالًّ آخر , ربما نصيَّ سؤال
ربما هذه الأجوبة و ربما هذا الألم !!

تدقُ ساعتي , إنتهى زمنُ البرتقال , كفنتُ حلمي
وبعض ذاتيّ أرسلتها لتسأل بعد ما كانت متسائلة , إنهُ ذاتُ الألم يتكاثر بيّ , إنه ذات الوجع المر , إنه ذات الموت أولَ مرّة ..

وحدها الأن ..
أسئلة تعبرُ الفؤادَ , تُقر بِه دهرًا
أحولُ غيريَّ ذاتًا آخرى ..

وحدها الأن ..
دروبُ تاهت طويلاً , تسكنُ جلديَّ
خطًا طويلاً لِقبريَّ ..

وحدها الأن ...
جروح نازفة , تتوقفُ لحظة لتناقشَ
كم الساعةُ الأن ؟ وكم بقي من الوقتِ لفنائي ؟

أينَ البرتقال منيّ ؟ أ هذا هو , وكيفَ يكونُ - بينما أشجار للزيتون تخوض حربًا تاريخية
بينَ ذاك المصير و هذا المصير طريق ضيق , تضيقُ فيه كل خطوة , تنفذُ منه كل ذرة أكسجين
لن تعرفَ وجهيَّ تِلك السلالات النبيلة , إلاَّ من هذا الوفاء مشكلاً تاجًا يجملُ / ثقيل يقتل ! !

هذا أوزانْ .. أتى من هذا الجرح ..
من هذه اللغة , ومن تِلك الأحلام ...
شيئًا آخر يسكنهُ كل شيء ...
كل ألم عبر الأفئدة , كل جرح نزفَ في كلِ ( جسد / قلب )
هذا أوزانْ ... رحمهُ الله !

أسما
21-08-2010, 04:37 AM
ثمة روابط تجمعنا بذواتنا وهوياتنا الروحية ..

أي كانت ارتباطاتنا فالأمر اصعب من بدائية توقعاتنا ..
أوزان ..
ولحرفك صدى لا يشبه غيره
ودي