PDA

View Full Version : مراكب سكرية للحب: اللـوحــة لخالد .. والـمـشـهــد لسليم



salimekki
23-08-2010, 08:12 AM
هات اللــوحــــة: يا خــالــــد

http://imworld.aufeminin.com/profil/D20090118/13467881_4614_13080945_9115_peinture_vague_h231852 _l_H050116_L.jpg


.
.

وفاء لها يصر على أن يرسم المشهد الذي أحبته الأكثر : لون الشفق المائل إلى حمرة خضاب و الشمس ترتمي بأحضان البحر في المدى البعيد . هكذا اختار مكانهما المفضل على ذلك الجرف الصخري و أخذ يحضر اللوحة العذراء باحترافية بالغة .
أصباغ و فرش عديدة ، و بياض شاسع يغري بأكثر من شيء . توقف لحظات و تفاصيل المكان تعود بذاكرته إلى الوراء عمرا بما يكفي ليتساءل بانذهال : أين الذي كان ؟
و كأنها لا تزال هنا ، فها حواسه كلها مشغولة بها رغم الغياب . عيناه ترقصان فرحا بطلتها الآسرة ، صدى ضحكتها ينساب إلى مسمعيه دافئا بحس طفولة بريء ، عطرها ما زال عالقا به يشتمه فتعاوده دوخة لطالما تمنى ألا تبارحه ، كفاه تستسلمان لذكرى يديها الصغيرتين الطاعنتين في النقاء...يضع على الحامل ألوانا مختلفة و يمسك الفرشاة بيد مرتعشة كأنها محاولته الأولى في الرسم . يكتشف أنه كان يرسم ببراعة لأنها معه...أنها هي التي كانت ترسم بيده و ليس هو .
ينظر إلى الفضاء بعين تعودت أن تلتقط و تسجل : قرص الشمس الذي غرق أكثر من نصفه ، حمرته التي انعكست على صفحة الماء ، باخرة خفر السواحل ، قارب عائد من رحلة صيد ، طيور النورس المحلقة بشكل دائرة كتاج من الياسمين ، الموج الذي ينكسر على الصخور أسفل من علوه الشاهق فيتطاير الرذاذ أمامه ... وهي ... هي التي تحتل بصره حد الشرود دون أن يعي حقا ما يفعله بفرشاته التي تواصل تأثيث اللوحة بلغة عشقية مدهشة .
يتذكر لقاءهما الأول هاهنا : يومها أتى ليرسم البحر فوجدها جالسة بمكانه المعتاد مولية ظهرها إليه و قد ضمت ركبتيها و دفنت وجهها بينهما و شلال شعر بلون الفحم ينساب على ثياب كل ما فيها أبيض . " لو سمحت " .. أراد أن يطلب منها الانتقال إلى مكان آخر ، و لكنها حينما رفعت رأسها لتلتفت نحوه أضاع حروفه و تقاسيم الوجه الملائكي تنبئه أنه حلم... حلم كم تمنى ألا يقوم منه . عيناها اللتان جرتا فيض دمع أسود كانتا أكثر ما شده إليها . كانت باذخة الحزن في قدسية الحضور الصامت . لحظتها قال بلا تحفظ عن غير قصد : " يا لروعة الكحل الذي فيه اختصار الحزن مستترا بأحداق النساء " . يضع لمسات أخرى بفرشاته ، و يواصل شروده . لحظتها تبسمت ... لحظتها ... أدركا أن الحب أوقع بهما معا ، و ابتدأت قصة . لم يسألها فيما بعد ما الذي أبكاها ، و لم تسأله عن كلماته المضاعة . يحدث للحب أن يبدأ من حيث النهاية ... من حيث انكسر شيء . صارا يحضران غروب الشمس يوميا : تأتي لتشاهد اختفاء الشمس في البحر ، و يأتي ليرى احتفال البحر في عينيها .
يضع لمسات أخيرة بفرشاته ... يستفيق من شروده و صوت صافرة الباخرة يعلو على هدير الموج . يعود إلى الوراء خطوتين حتى يتحقق مما أنجزه . يدهشه للحظة غياب كل تلك الأشياء الرائعة في لوحته ، فلا شمس و لا حمرة و لا باخرة و لا قارب و لا طيور نورس و لا ألوان ، فقط عينان مكتحلتان ليس أجمل منهما إلا هما ... عينان بالأسود و الأبيض ... عيناها


بقلم صديقي خالد بناني - المغرب 11/23/2008


.
.



الــمــشــهـــد : تـتـمـــــــة من سـلـيـــم - مهداة لخالد






...
يقترب من اللوحة خطوتين يمد يده إليها فقط ليشعر بالقشعريرة
يعود إلى الخلف خطوتين فيشعر بالبرد
يعود ليقترب من اللوحة من جديد فيحتله الدفء وينحني على ركبتيه ويطرق صامتا بذهنه الغريق في صخب الموج الشجي
لفحات نسيم تداعب رمشه ثم جفنه ثم بؤبؤ عينيه فعروق دمه فوريده التاجي فقلبه الوحيد
أنامل ملائكية تلمسه, تداعب شعره لفحات مخملية
يرفع رأسه مفزوعا.. ينفزع أكثر حين يلتفت إلى الخلف
يقع على ظهره يكاد يصرخ
لا يستطيع .. أثقال الفضاء الرحب كلها تغتال صوته
يريد أن يقول ... لاااااااااااااا
لكن... لا صوت له
...
يريد الوقوف ..الوقوف ليهرب ..لا طاقة له
رجلاه شلتا.. والبحر خلفه
واللوحة ذابت
في زبد جسمها الضوئي
كان ستائر ثوبها الأبيض الأبيض الشفاف تكاد تلفه
كأن رياح البحر كلها اجتمعت حوله
ترفرف به حول نورها الفجريْ
يمتزج الأبيض المطلق في لمعته بسواد شعرها الليليْ
شعر طوييييييييييييييل
طويل جدا يلاحقه
يلامس وجهه ولا يلمسه
يخيفه أكثر كلما اقترب منه.. يقترب أكثر
مستحيل ما يرى
ملاك؟
لا
حورية بحر؟
لا
فينوس... إلهة الجمال؟ ما هذا الكفر
استفق
هل أنت تحلم
جرى صوب البحر...بلل رأسه.. لا.. مرغ وجهه المحمر في صقيع الرمل الجامد
كل الموج بعد لا يوقظه
يلتفت إلى الخلف... لم تندثر بعد
ستائر ثوبها لا تزال تلاحقه
صرخ أكثر
الآن صرٌخ
اذهبـــــــــــــــــــــــــــــــــــي

ابتسمت له وكأن بدر ليلة القدر انبلج: هل خفت مني؟
وقع في البحر مغشيا عليه.. حمله الموج بين يديها
واستفاق
كانت تمسح شعره مبتسمة بأصابعها الحرير
وعيونها السوداء تلمع بيضاء مثل القمر...
تلألأ الرذاذ فوق وجنتيها
وفرطت دمعة من مقلتيها مخبئة في قلب الشجن
لامست رقبته برودتها الحنونة
فتح عينيه.. لقد استفاق
ابتسمت له دفعة واحدة: حبيبي .. هل أنت بخير؟
قام مفزوعا: ماذا جرى؟
أمسكت يديه ثم قالت: استعذ بالله من الشيطان الرجيم, إني هنا, لقد كنت تهذي وتنادي علي.. لقد كنت تحلم
خفت عليك كثيرا ولم أشأ أن أوقظك ولم أشأ أن أتركك وضعت رأسك بين يدي وضممتك إلي وكلي إصغاء إليك
سألها بلهفة: واللوحة؟
أجابته: هي هناك على المسند لم تكملها بعد
قال: وتلك؟
تساءلت: من؟
ضحك وانبطح على الأرض يفرك الرمل بين كفيه: يعني كنت أحلم
قالت: أجل, تركتك ترسم وذهبت لأحضر لك فنجان شاي فوجدتك مستلقيا على الرمل تهذي وتصرخ كطفلي الصغير وتبكي وتحلم.. من تلك التي كنت تحدثها بالمنام؟ أتعرف غيري؟
ضحك بعمق: أو تتجسسين على حتى بأحلامي؟ متى تكفين عن الغيرة التي....
وقبل أن يكمل وضعت سبابتها على شفاهه وهمست: لن أسمح لأي امراة ولو في الحلم أن تسرقك مني.. أسمعت؟ هل تفهم

ارتمى برأسه على ركبتيها وقال: أين الشاي؟ بدأت فعلا أشعر بالبرد..ما كنت لأنام لو ظللت معي..ما كنت لأحلم..ما كنت لأشعر بالبرد.. ابقي هنا..هنا
هنا
دوما بقلبي
حتى عندما انام.. وعندما أحلم
ورفع رأسه إليها: أتعلمين أنكِ بالحلم كنت أجمل؟
صرخت بوجهه: خاااااالد ..إياك
فاستفاق مجددا
وانتهى الحلم

---
سليم مكي سليم - الجزائر ... مع كل الحب
11/25/2008

salimekki
23-08-2010, 08:21 AM
إليكِ...دوما

أنت قلت :عينان باتساع البحر...بلون القمح...خلقتا لحزن له وهج الكبرياء...تغريان بالبوح...تتقنان الصمت...أتمنى لهما عمرا مضيئا في عيدهما

وحدها كلماتك هذه التي لم أمح من ذاكرة هاتفي ، إذ أنني كنت محتاجا لأبقي على علاقة الإرتباك تلك التي جمعتني بصوتك المجنون هذا . لم أدر أي عيد لعينين مثقلتين حزنا و قد جردهما من لونهما بريق الدمع...ذاك الذي لا لون له ، ومع هذا لم أسألك فيما بعد و أنا أدرك أنه من اليسير عليك تدبر عيد لي وحدي خارج المناسبات ، تستهلكين فيه كل ما تملكين من حظ الأمنيات

و أسأل نفسي بعد كل هذا إن كان هناك سبيل لتنتهي قصتنا و كأنها ما بدأت ، فأجيب : أجل ، بأن أولد مرة أخرى فلا نلتقي . و لأن حبك كالولادة كالموت لا يعاد مرتين ، فلا سبيل.لقد حدث و أحببتك منذ البدء

أعود لأستنطق بقايا الأشياء عن بقاياها حاملا ما تجمع من شتاتي في حقيبة وحدتي و الشوارع التي أنكرت نفسها تقذف بي من غربة إلى غربة و لا شيء أخلفه ورائي سواي

منتعلا ضياعي أرسم خطواتي على مسارات ملتوية و تجاهلي لكل ما حدث و يحدث معطف كاذب لا يقيني زخات القلق الذي يهب من كل الجهات بشراسة و بلا رحمة

هكذا أصبحت رجل الرحيل قهرا ، مشردا تسكنني كل المنافي و لا مكان أسكنه سوى حافة ميناء ينتظر أول قارب موت ينطلق منه نحو اللامكان ليقذف بي إليه

صرت زوربا باسم آخر ، لكن بالقدر ذاته . فهأنذا مثله يتربص بي الخراب و قد نصب فخاخه حولي في إحكام . لكن...من أين لي بتلك القدرة المذهلة على تحدي ركام الأشياء و الأشخاص بالرقص فاردا ذراعي كما اعتاد زوربا ؟

khalid 7/18/2008
.


http://imworld.aufeminin.com/profil/D20081207/13467881_8852_7nns5m0f_H002521_L.jpg

ليتني ما كنتُ أنتْ

سوف تلتهم الكلمات جرحك
ولن يبقى على صفيح ذكرياتك غير الصدأ
وستدرك حتما حينما تنتهي من خط كل ما حملته حقائب ترحالك إليها
أنك لم تكن سوى تذكرة سفر

تحملك عيونها على طائرة الهوى المريب
إلى عالم قلبها الغريب
لترميك ضفاف عشقها الأغرب
..كي تغيب

تصل فقط.. لكي تعود
بعد رحلة .. ثم رحلتين ..ثم لا رحيل
لأن طائرك الجريح أيها المسافر الكسير قد اهترأ
يخونك دوما انكسار الأجنحة
وتمزقُ نعال حلمك فوق الركام

انتهى كل شيء في ضمير الحب
مسافرا كنتْ.. والعاشق الموجوع
ولم يبق من مآسيك الجميلة غير بعض الذكريات
وتذكرة سفر
لا تزال محتفظا بها بين تلك الدفاتر الهزيلة
تقول لها عيون جرحِكَ كلما فتحتها
لقد أحببتـُها ...
ثم تصمت ..وتصمت ..وتصمت
لتنطق التذكرة بين يديك

"اما أنا فقد أحببتها .. ولم أزل"
بابتسام

ليتني ما كنتُ أنتْ

---
خالد
جراحاتك ناصعة
تدغدغ الصمت .. تخدش النسيان
لكنها لا تجرح ..
بل تشعرك بالأمان

شكرا لروعة هذا التخاطر ..
أخوك سليم
7/18/2008
.
.

salimekki
23-08-2010, 08:23 AM
لأجل امرأة اسمها...أنت

لتكتب...أنت تحتاج قدرا هائلا من الخطيئة ، و قدرا أكبر من الندم.تحتاج خيبات آمالك التي تكفلت الحياة بتكسيرها كعيدان الثقاب الهشة مثلما تكفلت بالسخرية من أحلامك المغتالة.حتى و أنت تكتب حبا ، فأنت تكتب اعتذارا للحب لا أكثر.تغيب...ليكتمل حضورك ، و تصمت...لتبوح بكل شيء دفعة واحدة ، وبين الغياب و الصمت ، شيء واحد يصلح لتستدل به على وجودك : صوت أنثى يأتيك همسا ليسأل عنك بلهفة كيف أنت ؟ فإن لم تسمع شيئا ،أدركت أخيرا أنك...ما عدت أنت

khalid 7/21/2008



http://www.psychologytoday.com/files/u45/sad_man.jpg
.
ألا يحذر آدم من حزنه المفضوح .. ؟؟؟
.
.
لتكتب الحب
تحتاج أيضا إلى بعض العنفوان الذكوري وإلى الكثير من الرجولة الشرقية الجميلة
لتكسر ميلان عودك على أنغام امرأة لست تدري ان كانت ستبقى تشتاق إليك كل يوم بقدر شوقك المجنون إليها كل لحظة

لتكتب عن الحب.. تحتاج إلى الكثير من القسوة أمام قلبك والأكثر من الصرامة أمام قلبها كي تتفوق على سحر صوتها الشجين, و تتغلب على غزارة دمعها الفائض الكثير

لتكتب عنك يلزمك بعض الصلابة .. تقاوم بها أناك.. لتنتقد قلبك.. لتفهم الحب, لتجادل حنينك, وتناقش ضعفك كلما استسلمت لهواها اللذيذ

أما لتكتب عن حبك بنجاح
فيجب أن تكون رجلا كبيرا يميز جيدا بين الحب لأجل الحب, وبين الحب لأجل الحياة
وأن تفرق ما بين الحب لأجل اللحظة وبين الحب لأجل الخلود
بين الحب لأجل انصهارها فيك أو بين الحب لأجل انبهارك بها

فلتكتبْ..
لكن تذكر كلما كتبت
أن المرأة التي تركتكَ مهما قستْ.. مهما استقلت.. مهما تمردت ... ستظل إليك تحن .. تحلم بصوتك.. ترمق ثورتك كل يوم كي تعود

من انت؟
ككل النساء... حواء الكبيرة.. متطلبة جدا
لن تقبل أبدا برجل في "الحب" ضعيف, على الأيام باكي.. على الأطلال راوٍٍ و شاكي.. لا يتشبث بجدور القلب.. ينظر كثيرا إلى الخلف.. بـحلم العودة لا يبالي .. يهزمه غبار أولى المعارك فيركن إلى الانسحاب ..فلا يحارب لأجل أبدية الحب .. ما أبشع الرجل حين تكلله روح الانهزام

... لماذا خلقت حواء يا آدم, أو ليست لأجلك أنت, أولا تستحق أن تقيم لأجلها الحروب تلو الحروب ولا تتوقف عن المعارك حتى تصبح لك.. فتتوج بها أنبل فارس وأقوى ملك وتصبح بك ولك أغلى ملكة..

لماذا استسلمتْ؟
أين ذاك الحب؟ .. هل كان حقا حب؟
هل أسمعتها صوتك أنتَْ؟
هل تشعر وحدك بالألم؟ هل تشعر بأنها مسؤولة عنه؟
لا يندم الـمـحب على ألم أصابه... لكل ألم في الحب شريك

تكلم عن حبك بقسوة
هل جربت يوما يا خالد أن تكتب عن الحب بإصرار.. بتمرد.. بغضب؟
لا بانكسار.. أو دموع .. أو وهن

كانت حروفك مليئة بالرحمة.. مسجورة بالانكسار .. بينما ستهوي حروفها مجلجلة .. تقطر بالتحرر .. حبلى بالانفجار
هل سترحمكَ أنثى تركتَها.. لوهي كتبت يوما لك؟

عجبي لرجل لا يستطيع ألا يرحم..
لكن المرأة تفعل
...
ترحمها بالندم .. فلا تغفر لك

سوف لن تفهمني هي.. ولن يفهمني أحد غيرك أنتْ.. فاحذر أن تبوح إذا كتبتْ بأسرار الرجولة (لا الذكورة) كلها ..

فللأنوثة بعض الأسرار يا آدم لن تكتبها المراة ولن تبوح بها مهما فعلتْ

---
سليم
لحظة تخاطر
.
.

أباعرب
23-08-2010, 02:05 PM
موضوع تافه

salimekki
23-08-2010, 03:27 PM
موضوع تافه


طيب يا أبا عرب.. نعتذر عما فعلته لوحتة وحلمي بذوقك الجميل
لم نقصد أن نتسبب في تجفيف ريقك بما نثر من تفاهة هنا .. هذا الصباح

ردك أراحني أكثر .. لم أكن انتظر أن يقول عنه قاريء من طينة ساري العتيبي "تحفة"
هذا يجعلني ان أجتهد لكتابة نص أفضل
ثم أهو كلام شاعر هاديء والسلام .. لا تعتقدن أن وحيا يأتيني من السماء حين أكتب يا صديقي
كانت مجرد ذكريات قديمة أحببت نفض الغبار عنها هنا .. لا أكثر

أبا عرب
صباحك أكثر جودة في نص آخر.. :rose:

wroood
30-08-2010, 07:46 PM
مكان هذا الرصيف وليس المشهد.

بلا ذاكره
31-08-2010, 12:18 AM
كلمات جميلة
شكرا لك

دراسينا
31-08-2010, 12:31 AM
فلتكتبْ..
لكن تذكر كلما كتبت
أن المرأة التي تركتكَ مهما قستْ.. مهما استقلت.. مهما تمردت ... ستظل إليك تحن .. تحلم بصوتك.. ترمق ثورتك كل يوم كي تعود
؟!
بصراحه لم أفهم
كيف تتركه ومن ثم تنتظره
سياق النص أن يكون الإنتظارمنه
شكرا لك
ربما لم تتضح لي الصورة