PDA

View Full Version : 4×4 مَسَاحة مُفاعلات ْ



فاطمـ(ة) رضوان
05-09-2010, 11:41 PM
أول مُشاركة لي هُنا

صريرُ الأبواب يشبه صوتك
بهِ قليلٌ من أزلية بحّتك
وإذ الحرفُ يشدو متموسقاً
يتقمّصُ طقطقاتِ الكلمِ في إصبعك
إني اختزنت بعض رحيق في دمي
بـ محاولاتٍ بائسة
ل نقشِ حدقتك
ليتني ..حين تسلل الخجل ل وجنتي
لبّيتُ ورحلت ..اتتبعُ رياح الهجر
وليتني حين خلّدتُك في تُربتي
شيّعتني قبل مقتلك !
صورتك المؤطرة ب السراب
تُراقِصُ الحُلم حين أغفل
و العسل ب مآقيك يُحايلُني
حتى يتبرع ل الزهر
ب أغنياته العذراء
حتى الفراشات الحائمةُ حول نبع الجنة ِ
قد خُلقت ثُم ماتت ثمّ بُعثت وتجددت
محضُ ثورة ‘شنّها الماء
ثم تسرب من يدي
لم يُفلح ..لكنه ما قَرّ حتى أغرقك



(جمادات)
القادمون نحوالخلف
والمتراجعون نحو الأمام
يحملون في ظهورهم
غروباً يتوسط الضوضاء
يميل بهم نحو سواقي العطر الفارغة
مُتلفّعين ب المجهول تتقافز لهم اجنة الأمن
من بطون السُبل ..تهطل ..وعلى رؤوسهم المثوى
خطواتهم تترنح طلوعاً ونزولاً
لكن لا تقدم !









ماذا كُنتُ أقول ؟




ذهني صار يُسرِّب
والحديث الجالس على
عتبة اللسان انزلق ل قُعرِ الحلق
لا تركيز نادمته مُذ
تصالحت مع جسدِ القلم
ف العبارات أوسع من التفصيلات
التي أُدرِكُها
وأيدي أرجوحة التشكيلِ
صدّأت وتفاقمت إلى الحالةِ
التي تُضرني حين أتنقّل بين عِباراتِ
التعجب الجميلة !







(صَوت)



أصغِ ل الريح لصوت بُكاؤها



هي أيضاً تُحِسُ بـ وَجعُك



تنمزج ب الهواء و تُعانق السُحب



ثُم تبكي وَدق










http://i.aksalser.com/u090803/187942695.jpg
كلُُّ شيءٍ مُتّسع انا أفقدني بين كثرة الاشياء
وتلك التي تحمّل سمة الصفاء أصابها
بعضٌ من تلف حتى اعتنقت الظلمة
رؤيتي محصورة في الذاكرة وتجلب السُقم
تمسح على صدرِ المساحات دون تكلف
دون الإغماضات المُعتادةو تحتفظ ب أللبومِ
الماضي وتضيف عليه بعض دمعات كي تُحيله
حاضراً
الحاضر الذي ما أبصرته يوماً كثيراً ما أبصرني
وكثيراً ما انغلق في عيني
لا أعلم أهل عيني صغرت أم المكان كبر

اوووه تذكرت
منذ زمن لم أخلع نظّارتي !


مَساَاحة من الجنون ...رُبّما أعود : )

هناك في السماء
06-09-2010, 12:14 AM
ربما أول مشاركة, لا تعني أنك جديدة على الساخر أيضاً
تبدين و كأنك تعرفين المكان جيداً

عموماً, جميل ما هنا

SEA
06-09-2010, 03:37 AM
جداً جداً جميل

مهدي سيد مهدي
06-09-2010, 10:06 AM
وليتني حين خلّدتُك في تُربتي
شيّعتني قبل مقتلك !

بل هي مساحة من العمقِ الجميل

ليتكِ تعودين و بين يديكِ مزيد منه

عميق الاحترام

المحروووم
06-09-2010, 10:28 AM
مَساَاحة من الجنون ...رُبّما أعود :


جنون مبدعة يا فاطمه a*

ارجوا العوده !:kk

فاطمـ(ة) رضوان
07-09-2010, 07:31 PM
كُلُكم (وردات)

فاطمـ(ة) رضوان
07-09-2010, 07:31 PM
خيبة!

الأفكار التي تُشعلنا مع كُل صباح
و تُخلق من جديد كيما تتشكل
بما يُناسِبُ أجسادنا
أطفاها سفك الماء فوق انصهارها
فـ انفصلت عن وادي التحقيق لـ تصُب
بـ نهرِ الحُريةِ المفتوح أورثتنا خيبةً تُضاهي الفقد حيرة !!

مهدي سيد مهدي
07-09-2010, 07:35 PM
خيبة!

الأفكار التي تُشعلنا مع كُل صباح
و تُخلق من جديد كيما تتشكل
بما يُناسِبُ أجسادنا
أطفاها سفك الماء فوق انصهارها
فـ انفصلت عن وادي التحقيق لـ تصُب
بـ نهرِ الحُريةِ المفتوح أورثتنا خيبةً تُضاهي الفقد حيرة !!

صدقتِ
و في أحيان كثيرة

فاطمـ(ة) رضوان
07-09-2010, 09:00 PM
حِذاء


تتناهى لـ أسماعنا قهقهات الضجر
الكل في كدر وأطل المطر
جاء الحذاء يُشير نحوه
بـ حجم يفوق الحجم الاعتيادي
لا يُناسبُ القدم
مُهترىءٌ هذا الحذاء
الرجلُ لن يبتسم !!
و سـ تغرق أقدامه في الوحل !

فاطمـ(ة) رضوان
07-09-2010, 09:02 PM
بيني وبينك بحرٌ ونار
ورسائلُ عشق مخبوءة

(إنه)
أسمى من كُلِّ الأوجاع
وأسمى من بُكاء القُبلات
(هو)
لقاحٌ نثرته في القلبِ حرفٌ
ونمى في أنحاءِ جسدي~قصيدُ

(wish)


حين تترفع الأُمنية عن المجيء
نبدأ بـ فعل أشياء عجيبة
لا تتسم بـ السذاجة
ولكنها تفوق الذكاء الخارق
b:

أسما
08-09-2010, 05:12 AM
فاطمة ...

ومن تراه يلوم البحر على مده حين يقرر الجزر ...
الحياة موسيقا تعزفها أقلامنا فلسفة وطموحاً ..

اسلوبك جميل وجدير بالقراءة لأكثر من مرة ..
ودي

دراسينا
08-09-2010, 08:25 PM
شكرا لك
حروفك جميلة كروحك