PDA

View Full Version : عقلٌ مختومٌ بالشمعِ ( الأَحْمَرْ )...



إبراهيم الطيّار
11-09-2010, 08:37 AM
عقلٌ مختومٌ بالشمعِ ( الأَحْمَرْ )...

كان لي عقلٌ صغيرٌ يوم ميلادي..
وذابْ
مثلَ فصِّ الملحِ في رأسي..
ورأسي لم يزلْ مِنْ يومها
طبلاً..
وطَـبَّـالُ العـذابْ
لم يزلْ من يومها
يضربُ رأسي..
وأنا مِنْ يومها
أرقصُ مثلَ الطَّـائـرِ المذبوحِ..
في عُرسِ الخَرابْ

كانَ لي عقلٌ صغيرٌ..
كان يحبو مثلَ طفلٍ..
وإذا ما حاولَ المَشي كطفلٍ..
يتعـثَّـرْ
يومها قررتُ أنْ أقرأ أخباراً..
لكي أُصبحَ أكبَرْ
ففتحتُ الصَّفحةَ الأولى..
وفكَّرتُ..
وعندَ الفكرةِ الأولى..
تبخَّرْ !
قيلَ لي التَّفكيرُ بالتَّفكيرِ ممنوعٌ..
و خطُّ الفِكْرِ - كالحريِّةِ الحَمراءِ - ..
أحمرْ
ولهذا..
فأنا مِنْ يومها..
قررتُ أن أعلفِ مثلَ التِّـبنِ أفكاري..
لكي أُصبحَ ( أََحْـمَـرْ )

كان لي عقلٌ..
وفي رأسي سؤالٌ..
وسؤالي
كان قَصَّاباً..
وكانت سينهُ تحفرُ في خاصرتي..
مثلَ الـنِّـصـالِ
أدخَلوني غرفةَ الإسعافِ..
كي يستأصلوا مِنّي " ضلالي "
خدَّروني بعقارِ الـ " لا تُبالي "
قطعوا أعصابَ أحلامي..
وقصَّوا لي شرايينَ خيالي
فتحوا جُمجمتي
أخرجوا عقلي..
وفي جُمجمتي
زرعوا " راحةَ بالي "
ختموا جُمجمتي بالشَّمعِ..
رَصُّوها بقفلٍ وعِـقالِ
وأنا مِنْ يومها زائدةٌ دوديَّةٌ..
تلعبُ في " واقعنا الدوديِّ "..
أدوارَ الرِّجالْ
جسدٌ يزحفُ خلفَ البيتِ والزوجةِ ..
والأطفالِ والرِّزقِ الحلالِ

كان لي عقلٌ صغيرٌ..
نخرتَـهُ الكلماتْ
في بلادِ الخُطبِ العَصماءِ..
والنَّـصرِ الذي يأتي على شكلٍ بيانٍ..
تحتَ قصفِ الطَّـائراتْ
وبلادِ الخيلِ والليلِ..
و يا ليلُ..
و يا عينُ..
و يا..
ويلَ الغزاةْ
مِنْ لسانِ النَّـاطقِ الرسمي..
حينَ النَّـاطقُ الرسمي..
يهذي في جميعِ القنواتْ
ويهنئْنا لأنَّـا..
لم نزلْ بعدُ على قيدِ الحياةْ
كان لي عقلٌ صغيرٌ يومها
أطلقَ النَّـارَ على رأسي..
وماتْ
فهنيئاً لي..
لأني لم أزل بعدُ على قيدِ الحياةْ !

كان لي عقلٌ صغيرٌ..
وهَرَبْ
هكذا..
دونَ سببْ !
مثلَ تهربُ كلُّ السُّحبِ البيضاءِ والسَّوداءِ..
مِنْ أرضِ العرَبْ
مثلما يهربُ موجُ البحرِ..
مِنْ أرضِ العرَبْ
هكذا..
دونَ سببْ !
مثلما تهربُ أسرابُ العصافيرِ..
وقِطعانُ الجواميسِ..
الهواءُ..
القمرُ..
الشمسُ..
ونجمات الليالي..
والشُّهبْ
ثمَّ لا يبقى هنا..
إلا العرَبْ

11 – 9 - 2010

أخيار السلاطين
11-09-2010, 10:20 AM
يا رائع ..
يا فخم..
يا مبدع..

قتلتني بكل حرف هنا..والمعاني والمسيقا بل حتى الفواصل والنقاط هنا تأخذ شكلا آخر وقوة أخرى
أدام الله قلبك وحفظ لنا عقلك وقلمك..


صدقا.. هنا أرْويتَ عطشي بِزُلالِ حرفِكَ يا ماتع..

لروحك..:rose:

قس بن ساعدة
11-09-2010, 11:11 AM
تباً لك ، تسير في عتمتنا كهالة تعمم رأس المصباح
وتخبرنا باننا كل يوم " أحمر "
انت تكتب بعصبك يا ابراهيم لا بقلمك وهذا شيء ليس جيداً للصحة
كم باكيت " الحمراء" استلزمك لتختنق بهذا الشيء
تبا للدخان الخارج من رئتك ما اجمله يا ابراهيم


اعجبتني هذه :
كانَ لي عقلٌ صغيرٌ..
كان يحبو مثلَ طفلٍ..
وإذا ما حاولَ المَشي كطفلٍ..
يتعـثَّـرْ
يومها قررتُ أنْ أقرأ أخباراً..
لكي أُصبحَ أكبَرْ
ففتحتُ الصَّفحةَ الأولى..
وفكَّرتُ..
وعندَ الفكرةِ الأولى..
تبخَّرْ !
قيلَ لي التَّفكيرُ بالتَّفكيرِ ممنوعٌ..
و خطُّ الفِكْرِ - كالحريِّةِ الحَمراءِ - ..
أحمرْ
ولهذا..
فأنا مِنْ يومها..
قررتُ أن أعلفِ مثلَ التِّـبنِ أفكاري..
لكي أُصبحَ ( أََحْـمَـرْ )


تقبل الله طاعتك وعساك من عواده

علي مي
11-09-2010, 11:55 AM
لله درك
نص ساخر ساحر و ساخط في آن, و قدرات شعرية عجيبة أدهشتنا جميعا .
استمر يا طيار
لك التحية

مصطفى الخليدي
11-09-2010, 04:11 PM
أيهاالطائرالمحلق في فضاء الحرف الثائر لك مني خالص التقديروالإحترام بحجم قامتك وشموخ نصك

أنستازيا
11-09-2010, 05:02 PM
تعرف ؟
رغم أن الألم والسخرية المُرّة هي المتحدث الرسمي لهذه القصيدة ..
لكن جمالها يختم القلب بالشمع الأحمر* حلو المذاق !!

معادلة صعبة، أ ليس كذلك ؟

هكذا أنت يا طيّار ، معادلة صعبة تكمن روعتها في صعوبتها.

حفظك الله يا رب

* الأحمر لوناً وليس الأحمر فهما ً :y:

أبوالليث11
11-09-2010, 06:01 PM
وَلِلْحُرِّيَّةِ اَلْحَمْرَاءِ بَابٌ :: بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ

الشاعر إبراهيم طيار ؛
الحادي عشر من أيلول : يوم دخل التاريخ من أوسع أبوابه , وحقّ للشعراء أن يبحروا فيه .

سعدت بقراءة نصك.
وكل عام وأنت إلى الله أقرب.

نوف الزائد
12-09-2010, 04:44 AM
كان لي عقلٌ صغيرٌ..
وهَرَبْ
هكذا..
دونَ سببْ !

(:

أنت جميل شعراً وشعوراً ..

شكراً لهذه المقطوعة .

إضـافة
12-09-2010, 04:50 AM
...

أنسى كل الكلام عندما أرى كهذا !

كُلّ التقدير ..!


,,,

أنا داري
12-09-2010, 03:16 PM
ويحك ما أجملك يا إبراهيم ...

شِعرك قاس .. ساخر موجع .
وشَعرك مهاجر .. ناصع أصلع .
وقلبك طيب .. رائع أروع .

دمت صادقا .. شعرا وشعورا .

و ... أنا داري

إبراهيم الطيّار
14-09-2010, 04:53 AM
يا رائع ..
يا فخم..
يا مبدع..


قتلتني بكل حرف هنا..والمعاني والمسيقا بل حتى الفواصل والنقاط هنا تأخذ شكلا آخر وقوة أخرى
أدام الله قلبك وحفظ لنا عقلك وقلمك..



صدقا.. هنا أرْويتَ عطشي بِزُلالِ حرفِكَ يا ماتع..


لروحك..:rose:

بارك الله بك أخي أخيار السلاطين
كل عام وأنت بخير
الفخامة والروعة في الذائقة أيها الكريم
شكري و امتناني

إبراهيم الطيّار
14-09-2010, 04:58 AM
تباً لك ، تسير في عتمتنا كهالة تعمم رأس المصباح
وتخبرنا باننا كل يوم " أحمر "
انت تكتب بعصبك يا ابراهيم لا بقلمك وهذا شيء ليس جيداً للصحة
كم باكيت " الحمراء" استلزمك لتختنق بهذا الشيء
تبا للدخان الخارج من رئتك ما اجمله يا ابراهيم


اعجبتني هذه :
كانَ لي عقلٌ صغيرٌ..
كان يحبو مثلَ طفلٍ..
وإذا ما حاولَ المَشي كطفلٍ..
يتعـثَّـرْ
يومها قررتُ أنْ أقرأ أخباراً..
لكي أُصبحَ أكبَرْ
ففتحتُ الصَّفحةَ الأولى..
وفكَّرتُ..
وعندَ الفكرةِ الأولى..
تبخَّرْ !
قيلَ لي التَّفكيرُ بالتَّفكيرِ ممنوعٌ..
و خطُّ الفِكْرِ - كالحريِّةِ الحَمراءِ - ..
أحمرْ
ولهذا..
فأنا مِنْ يومها..
قررتُ أن أعلفِ مثلَ التِّـبنِ أفكاري..
لكي أُصبحَ ( أََحْـمَـرْ )


تقبل الله طاعتك وعساك من عواده

هل تصدق أنني كتبت فكرتها الخام على مكتب خيرو مسحوب ويومها أرسلت إليك المطلع في الـ sms
وتطورت الأمور من ورقة الروزنامة إلى ظهر فاتورة إلى ورقة بيضاء إلى برنامج المفكرة ثم إلى هنا..فلله درك يا منتديات الـ vb ويا مكاتب الخيرو مسحوب :p
الكتابة بالأعصاب و بالشرايين أجدى لأنها تجيب الذيب من ديله كما يقولون وإن كانت آثارها الجانبية خطيرة على الأشياء..
ولكنك تكتب كذلك بأعصابك يا أدهم..وربما الحمراء هو الفارق الوحيد

كل عام وانت بخير يا أدهم
يا صديقي الغالي

إبراهيم الطيّار
14-09-2010, 05:00 AM
لله درك
نص ساخر ساحر و ساخط في آن, و قدرات شعرية عجيبة أدهشتنا جميعا .
استمر يا طيار
لك التحية

قدرات واقعنا هي الأعجب يا صديقي علي
أنا مجرد راقص على أنغام طبالينا الكبار ككل الراقصين :)
سلمت يا علي
وكل عام وأنت بخير

إبراهيم الطيّار
14-09-2010, 05:01 AM
أيهاالطائرالمحلق في فضاء الحرف الثائر لك مني خالص التقديروالإحترام بحجم قامتك وشموخ نصك

ولك مني كل التقدير والاحترام يا مصطفى
شكري لك وودي
وكل عام وأنت بخير وسلامة

إبراهيم الطيّار
14-09-2010, 05:05 AM
تعرف ؟
رغم أن الألم والسخرية المُرّة هي المتحدث الرسمي لهذه القصيدة ..
لكن جمالها يختم القلب بالشمع الأحمر* حلو المذاق !!

معادلة صعبة، أ ليس كذلك ؟

هكذا أنت يا طيّار ، معادلة صعبة تكمن روعتها في صعوبتها.

حفظك الله يا رب

* الأحمر لوناً وليس الأحمر فهما ً :y:


السلام عليكم
الألم قد يكون جميلاً والسخرية كذلك وربما استعارة " الطير يرقص مذبوحاً من الألم " تشرح بعض هذا المعنى.
إن لم نكحت ونحفر قبح واقعنا فلن نصل إلى جماله الحقيقي الذي يسمى الجوهر.

بارك الله بك وحفظك ورعاك
كل عام وأنت بخير

عبدالله المشيقح
14-09-2010, 05:17 AM
الحمدلله أنك مازلت على قيد الحياة أيها الشاعر الفخم إبراهيم .

للكوميداء السوداء أهلها وأنت والله خير من يمثل هذا الفن السهل الممتنع .

لديك عميق تجربة وسعة إطلاع وزخم أوجاع .

تختزل كل خطابات العرب الموءودة بسطور بارعة وحرفنة مميزة .

دمت بهكذا تحليق .

وكل عيد وأنت بخير وبلا شمع أحمر .

~°•مِسمَار جُحَا•° ~
14-09-2010, 05:47 AM
حين تكبر مصائبنا يخرج لنا شعور يسمى سخريه..

كم انت عبقري ....

أشكرك أخ ابراهيم الطيار..
حفظك الرحمن من كل سوء

تامر
15-09-2010, 10:16 AM
كل عام وأنت بخير أخ إبراهيم
نص أكثر من رائع شكرا لك

مـحمـد
16-09-2010, 01:20 PM
عقل مختوم بالشمع ومسحوب بالأعناق ، ومضروب بالإقماع ..
لا أدري هل سبب تشميعه يكمن بمخالفته للنظام ، أم لأنه لم يعد صالحا للاستخدام الملكي !
أنت شاعر مُجيد ..
وتُتقِنُ آلية الإلماح الساخر ..
حفظكَ الله ، وبارك فيك ..
دمتَ بأمان ، وسلام ..

هند النزاري
16-09-2010, 03:28 PM
وأنا مِنْ يومها زائدةٌ دوديَّةٌ..
تلعبُ في " واقعنا الدوديِّ "..
أدوارَ الرِّجالْ
جسدٌ يزحفُ خلفَ البيتِ والزوجةِ ..
والأطفالِ والرِّزقِ الحلالِ
سخرية موجعة تدمي القلوب
أنا لا أملك من الكلام ما أعبر به عن إعجابي بهذا النص .
فعلاً سلمت إذ أمتعت .

ابتســام
17-09-2010, 07:45 PM
قد ختمت على أفواه الحروف بهذا الشمع / الشعر الأحمر!

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:18 PM
وَلِلْحُرِّيَّةِ اَلْحَمْرَاءِ بَابٌ :: بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ

الشاعر إبراهيم طيار ؛
الحادي عشر من أيلول : يوم دخل التاريخ من أوسع أبوابه , وحقّ للشعراء أن يبحروا فيه .

سعدت بقراءة نصك.
وكل عام وأنت إلى الله أقرب.

سلامي إليك يا أخي أبا الليث
ودعائي لك بالخير والسلامة والتوفيق في مسعاك
هو اليوم الذي : رمى بك الله برجيها فهدمها / ولو رمى بك غير الله لم تصب
كما قال أبو تمام
وهو شهر ميلادي كذلك
ولأيلول - سبتمبر شجون أخرى

أسعدك الله و بارك بك يا طيب

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:23 PM
كان لي عقلٌ صغيرٌ..
وهَرَبْ
هكذا..
دونَ سببْ !

(:

أنت جميل شعراً وشعوراً ..

شكراً لهذه المقطوعة .

السلام عليكم
الشكر لك روح وبوح
حدثونا في بعض ما دعوه مبادئ الفلسفة عن نظرية السببية وكانت أول ما سقط من دماغي بعد أن تعلمت توليف محطة مونتي كارلو الإذاعية في حرب الخليج الثانية.
هذا وطن تهاجر فيه / منه قطعان العقول كقطعان الجواميس والفيلة بحثاً عن الكلأ والماء وأشياء أخرى.
بارك الله بك
زكل عام وانت بخير

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:24 PM
...

أنسى كل الكلام عندما أرى كهذا !

كُلّ التقدير ..!


,,,

السلام عليكم أخي إضافة
وكل الشكر والتقدير لك
حياك المولى

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:28 PM
ويحك ما أجملك يا إبراهيم ...

شِعرك قاس .. ساخر موجع .
وشَعرك مهاجر .. ناصع أصلع .
وقلبك طيب .. رائع أروع .

دمت صادقا .. شعرا وشعورا .

و ... أنا داري

السلام على الورد
الجمال في قلبك يا صديقي
والقسوة في الحياة لا في الكلمات
والهجرة في الوطن لا منه
والصلع في العقل لا في الشَّعر ولا في الشِّعر :2_12:
دمت لأخيك يا غالياً عليه

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:41 PM
الحمدلله أنك مازلت على قيد الحياة أيها الشاعر الفخم إبراهيم .

للكوميداء السوداء أهلها وأنت والله خير من يمثل هذا الفن السهل الممتنع .

لديك عميق تجربة وسعة إطلاع وزخم أوجاع .

تختزل كل خطابات العرب الموءودة بسطور بارعة وحرفنة مميزة .

دمت بهكذا تحليق .

وكل عيد وأنت بخير وبلا شمع أحمر .

السلام عليكم ورحمة الله
الطيب عبد الله المشيقح
بارك الله بك يا صديقي..
قيد نعم أما حياة فلا ...
أحدهم طلى واقعنا باللون الأسود وأحدهم جعل منه واقعاً كوميدياً ويكفي أن يتابع أحدهم ثالث نشرة أخبار ليقرأ شعراً و نثراً أبلغ من كل ما يقال.
وعن التجربة فنحن هي يا عبد الله..كل الأمم أصبحت تجرِّب بنا نظرياتها السياسية والعسكرية والثقافية وأسلحتها و إلخٌ..

محبتي يا صديقي
وكل عام وانت بخير وسلامة

إبراهيم الطيّار
20-09-2010, 07:50 PM
حين تكبر مصائبنا يخرج لنا شعور يسمى سخريه..

كم انت عبقري ....

أشكرك أخ ابراهيم الطيار..
حفظك الرحمن من كل سوء

مسمار جحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا عبقرية ولا شي..كله صف كلام
حفظك الله ورعاك
كل عام وانت بخير

علا إبراهيم
20-09-2010, 09:40 PM
كانَ لي عقلٌ صغيرٌ..
كان يحبو مثلَ طفلٍ..
وإذا ما حاولَ المَشي كطفلٍ..
يتعـثَّـرْ
يومها قررتُ أنْ أقرأ أخباراً..
لكي أُصبحَ أكبَرْ
ففتحتُ الصَّفحةَ الأولى..
وفكَّرتُ..
وعندَ الفكرةِ الأولى..
تبخَّرْ !



لله ذرّك من شاعرٍ رائع

جميلة هذهِ المقطوعة..

دمتَ بشعرْ

آلاء محمد
21-09-2010, 08:20 PM
قد اتخذت أول قرار صحيح بشأن عقلك ،
بقي أشياء أخرى :
"الكيبورد "
و ساعات الهذيان ..

يجب أن تغلق بالشمع الأحمر لتعيش "عربيا" مثاليا ...

دمتَ بألق كهذا .

شريف محمد جابر
21-09-2010, 10:10 PM
الرفيق إبراهيم.. أيها الشاعر الرفيع..

أعتذر أمام فخامتكم على التأخر في "التواجد" ههنا.. وعلى أية حال تواجدتُ أم لم أتواجد فإن تلك الحفنة من جراح قلبك الصغير ستتجمّع وتتضام مع أخواتها من بنيات قلبك وترقد في أوراق فوق... أطال الله في عمرك وبارك الله فيه :)

دمتَ بخير..

حسن أحمد القرني
21-09-2010, 10:14 PM
رائعة أيها الرائع..

أستاذ أنت يا أستاذي الكبير..

زدنا ولا تتوقف .. نحن هنا..