PDA

View Full Version : حكايا النبيذ ..



ساري العتيبي
12-09-2010, 12:45 AM
أضعتُ الوقوفَ .. ولم ألمسِ الأرضَ بعدُ
فحلّي الضفائرَ كي أستعيدَ الجهاتْ ..
أنا متعبٌ ، لم أعدْ مذْ رحلتُ
أذوقُ المسافةَ مابين غمّازةِ الذقْن والكرمةِ الثانيةْ
تهجيّتُ ( عشتارَ ) في رحلةِ الخصْبِ
في لوحةِ الموسمِ المُشْتهى
حكايا الكرومِ .. تعاويذِ ربّاتِ ماءِ العنبْ
أمارسُ رشفَ احمرارٍ تفجرَ حيثُ وقعتُ على شفتيّ
نضبتُ ولكنه ما نضبْ \\



تعثرتُ بالضوءِ نحوكِ فانكسرتْ خَصْلةٌ من سَهَرْ
أراودُ جرعةَ ليلٍ تبُلُّ شظايا الضجيجِ المعربدِ فيْ
وأنتِ معيْ
فحُلّي الضفيرةْ ..
أريقي الخَدَرْ \\


معي كِسْرةٌ من بريقِ فوانيسَ لم يلتهمْها المساءْ
وأسطورةٌ يحتسيها النبيذْ
ترتلُ :
أنّ النبيذَ دمُ الأشقياءْ
وصومعةُ الـ تاركين صلاةَ المطرْ
يدقون روحَ الصباحِ بكعب الكؤوسْ
وأرواحهم مثل صمتِ الكنائس
كوقعِ خُطى الخائفين الحفاةِ
وهم يعبرون الرواقَ الطويلْ \\


ترتلُ :
أنّ النبيذَ دعاءُ الصعاليكِ
نقشٌ تعتّقَ في هامشِ الأرصفةْ !
يتمتمُ في جسدِ الهازئين من الصحو / من غيمةٍ عاقرٍ
برقُها المستبدُّ عجوزٌ عقيمْ !
طقوسُ الذين يحتّونَ عن كتِفِ العمر حبْرِ الوصايا
يسلّون من بُردةِ الليلِ خيطَ الأرقْ \\


وأنتِ هنا !
ليس أقرب منكِ إليّ
ولا شيءَ أقربَ مني إليكْ
تكادُ تلامسني رعشةُ الضوء في وجنتيكْ
فمالي أمدُّ يديّ
ولا أستطيعُ الوصولَ إلى راحتيكْ
فحلي الضفيرةْ
أريقي الخَدَرْ \\

أنا داري
12-09-2010, 03:45 PM
لست متأكدا بأني فهمت ...
ولكني متأكد بأن النبيذ شر ... وفيه منافع فاجتنبوه !
ولكنها فرصة لقول " تبا لك " وكل عام وأنت بخير ..

و ... أنا داري

! جندي محترم !
12-09-2010, 09:55 PM
.

مأجمل أن أشعر بالإغتراب في هكذا حانة !
ساري .. لن أقول شيئاً ، كي لا أغيض بعض المغفّلين
أيضاً ، شكراً ! .

حالمة غبية
12-09-2010, 10:53 PM
بعيداً عن المعاني اللغوية .. ما تحمله أو لاتحمل .. ما نحب منها أولا نحب
الّا أنّ لكل لغة مفرداتها اللفظية الجميلة..
وفي العربية , الانكليزية والفرنسية كثير من الكلمات أحب ترديدها للفظها وليس للمعنى ..
قد يبدو هذا نوعاً من تسطيح الأمور كما تقول صديقتي لكنّه جمالٌ سمعي كما أراه لا يستهان به ولكلّ شيءٍ جماله الخاص كما متذوقيه ..

وقد غصّت هذه القصيدة بمفردات لغوية لها جرسٌ موسيقي جميل وبريق يلفت الأنظار ..

شكراً ساري ..كما دائما

طارئ
13-09-2010, 12:27 AM
لست أدري ..
شعرتُ للحظة كأن القصيدة مترجمة :l:
اصطيادٌ ممتاز للألفاظ وانتقاء مميز للصور
أعجبني هذا المقطع كثيراً...

تعثرتُ بالضوءِ نحوكِ فانكسرتْ خَصْلةٌ من سَهَرْ
أراودُ جرعةَ ليلٍ تبُلُّ شظايا الضجيجِ المعربدِ فيْ
وأنتِ معيْ
فحُلّي الضفيرةْ ..
أريقي الخَدَرْ \\


شكراً يا صديقي

أخرس
13-09-2010, 04:42 AM
هل وجدت قدميك?!
وتلك الضفائر المجدلة...
هل تضيعك أم تعيدك لك?!
ياأيها المتعثر بالضياء...!
كيف تنكسر الخصل...
وهل للسهر ضفائر...!
متى كان الليل دواء
و هل لأساك ضوضاء...
ياله من أسى
-ولست أظن بأن الليل دواء -
فياله من داء
وكيف كسرت الضياء!!?متى سرقته
ألم يرك المساء?
وتلك الأسطورة كيف أسكرت حتى النبيذ
حتى ظن -النبيذ-بأن كلامه مقدس...
فبات يرتل...
ولكن لي هنا أسئلة لا أريد سماع أجوبتها...
هل للأشقياء من روح أمل أو أمل روح في ذلك الخشوع المظلم المطبق الغارق في الهدوء?
وهل يستجيب دعاء السكارى إلا النبيذ??
وهل للرصيف رصيف??
وتلك الحكمة الساخرة من عقولنا- التي لافائدة من صحوها-فاجئتني...?
فلننفض عن أجنحتنا غبار الحكم والنصائح
وكل الأوامر...ال...
العسكرية
وهيا للنبيذ هيا للسهر
وعدت لها...
هل حلت ضفائرها?هل أشرقت عند الصباح
أم غربت في... في آخر قطرة من الكأس..
ومابين شروقها و غروبها هل وجدت بوصلتك...?هل استعدت وعيك اتجاهك...
أم -فثم وجه الله- وأنى...وأنى?
لا لا لم تجدها بعد...
تشعر بها ولكنك لا تلامسها.. يالها من رعشة...
مسكين أنت ياصديقي
مسكين أنت...



اريقي الخدر...
قد غاب عني النظر...

أخرس
13-09-2010, 05:02 AM
حاولت اغتيال الغموض..
لكنها خانتني ....
كلماتي...
ملأتني بإشارات من تعجب و استفهام و
درب لاينتهي من تلك النقاط المغفلة........??!!!!......?!
مازلت على هوامش الأرصفة ...ونقوشي مامن آبه بها...
مازلت أحبو...
فاغفر لي جرأتي في اقتحام عوالمك...
أرهقتني أتعبتني...
غصت طويلا في بحرك...
آه
لقد نسيت أن أخبئ في رئتي
شيئا من شهيق... فكيف تنقذ ذاك الغريق......?!


ياسيدي إن وصفت ماكتبته هنا بأنه أروع من غروب
أو أجمل من صبح
فقد ظلمتك كثيرا.....

وسَّام
13-09-2010, 12:08 PM
أنا لست إلا متعثر بحروف العلة
و لا استطيع صنع لوحات من أحرف
ولكن هذا لا يمنع من إبداء إعجابي بهذا النص
وكلماته الفاخرة وربما بالفاجرة كما يراها البعض
شكرا على هذه الروضة الغناء يا ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 04:04 AM
لست متأكدا بأني فهمت ...
ولكني متأكد بأن النبيذ شر ... وفيه منافع فاجتنبوه !
ولكنها فرصة لقول " تبا لك " وكل عام وأنت بخير ..

و ... أنا داري


تبا لك فهمت أم لم تفهم :3_2:

أهلا بك يا صديقي


ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 04:06 AM
.

مأجمل أن أشعر بالإغتراب في هكذا حانة !
ساري .. لن أقول شيئاً ، كي لا أغيض بعض المغفّلين
أيضاً ، شكراً ! .

مجرد مرورك يا صديقي كافٍ كي أتهجى روعة النشوة أن قرأتني كما أحب
ولا بأس من بعض إغاظة على العيد

ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 04:10 AM
بعيداً عن المعاني اللغوية .. ما تحمله أو لاتحمل .. ما نحب منها أولا نحب
الّا أنّ لكل لغة مفرداتها اللفظية الجميلة..
وفي العربية , الانكليزية والفرنسية كثير من الكلمات أحب ترديدها للفظها وليس للمعنى ..
قد يبدو هذا نوعاً من تسطيح الأمور كما تقول صديقتي لكنّه جمالٌ سمعي كما أراه لا يستهان به ولكلّ شيءٍ جماله الخاص كما متذوقيه ..

وقد غصّت هذه القصيدة بمفردات لغوية لها جرسٌ موسيقي جميل وبريق يلفت الأنظار ..

شكراً ساري ..كما دائما

هذا مذهب في قراءة الأدب جيد يا حالمة
ويدل على ذوق رفيع ..

شاكرٌ لك هذا المرور الرائع فاسلمي

ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 04:58 AM
لست أدري ..

شعرتُ للحظة كأن القصيدة مترجمة :l:
اصطيادٌ ممتاز للألفاظ وانتقاء مميز للصور
أعجبني هذا المقطع كثيراً...


شكراً يا صديقي

وهي كذلك ياطارئ مترجمة ..

مترجمة عن وجع .. !!

حين يسالمنا الحظ فسوف تترجم نصوصنا بعكس الاتجاه .. سيتغنى بها القوم
ولكن زامر الحي لا يُطرب يا صديقي !!

تقبل شكري لك يا رائع




ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 05:02 AM
هل وجدت قدميك?!
وتلك الضفائر المجدلة...
هل تضيعك أم تعيدك لك?!
ياأيها المتعثر بالضياء...!
كيف تنكسر الخصل...
وهل للسهر ضفائر...!
متى كان الليل دواء
و هل لأساك ضوضاء...
ياله من أسى
-ولست أظن بأن الليل دواء -
فياله من داء
وكيف كسرت الضياء!!?متى سرقته
ألم يرك المساء?
وتلك الأسطورة كيف أسكرت حتى النبيذ
حتى ظن -النبيذ-بأن كلامه مقدس...
فبات يرتل...
ولكن لي هنا أسئلة لا أريد سماع أجوبتها...
هل للأشقياء من روح أمل أو أمل روح في ذلك الخشوع المظلم المطبق الغارق في الهدوء?
وهل يستجيب دعاء السكارى إلا النبيذ??
وهل للرصيف رصيف??
وتلك الحكمة الساخرة من عقولنا- التي لافائدة من صحوها-فاجئتني...?
فلننفض عن أجنحتنا غبار الحكم والنصائح
وكل الأوامر...ال...
العسكرية
وهيا للنبيذ هيا للسهر
وعدت لها...
هل حلت ضفائرها?هل أشرقت عند الصباح
أم غربت في... في آخر قطرة من الكأس..
ومابين شروقها و غروبها هل وجدت بوصلتك...?هل استعدت وعيك اتجاهك...
أم -فثم وجه الله- وأنى...وأنى?
لا لا لم تجدها بعد...
تشعر بها ولكنك لا تلامسها.. يالها من رعشة...
مسكين أنت ياصديقي
مسكين أنت...



اريقي الخدر...
قد غاب عني النظر...

ويحك يا أخرس !!

لقد قرأتني !!

قرأت تعليقك هذا مراتٍ ومرات .. كنت أجدني أكثر مما أعرفني !
أذهلتني عباراتك وتساؤلاتك .. وأشعرتني بالنشوة لأن لي قارئًا تغلغل في مسامات حروفي
بعثر شيئا مما لم تبعثره القصيدة وأعاد تجميعه ثم بعثره ومضى !!

لقد أنقذتني حين طلبت ألا أجيب على تساؤلاتك
أنقذتني من أن أتعرى بين الحروف


لك الله من قارئ


ساري

ساري العتيبي
14-09-2010, 06:02 AM
حاولت اغتيال الغموض..
لكنها خانتني ....
كلماتي...
ملأتني بإشارات من تعجب و استفهام و
درب لاينتهي من تلك النقاط المغفلة........??!!!!......?!
مازلت على هوامش الأرصفة ...ونقوشي مامن آبه بها...
مازلت أحبو...
فاغفر لي جرأتي في اقتحام عوالمك...
أرهقتني أتعبتني...
غصت طويلا في بحرك...
آه
لقد نسيت أن أخبئ في رئتي
شيئا من شهيق... فكيف تنقذ ذاك الغريق......?!


ياسيدي إن وصفت ماكتبته هنا بأنه أروع من غروب
أو أجمل من صبح
فقد ظلمتك كثيرا.....

بل بعثرت شيئا كثيرا يا أخرس

عبورك كان صاخبًا ومليئًا بالجنون الجميل

تواضع منك هذا أيها الرائع

كم انا أشكرك


ساري

عبدالله المشيقح
14-09-2010, 06:32 AM
عذّبت أنا داري ياساري وحُق لي أن أتعذب مع أنا داري وكل الجمهور المصطف فوق .

أنت تكتب متوافقا مع حالة لم تلقِ علينا وشاحها .
لذا أعدك حينما أتلبس نفس الحالة سأشرح لأنا داري .:)

ولكن دعني أفيق الآن يا صديقي الحبيب ساري فنصك هذا له وزنه .

وعيدكم مبارك بعد الجوال :biggrin5:

ساري العتيبي
20-09-2010, 03:39 AM
أنا لست إلا متعثر بحروف العلة
و لا استطيع صنع لوحات من أحرف
ولكن هذا لا يمنع من إبداء إعجابي بهذا النص
وكلماته الفاخرة وربما بالفاجرة كما يراها البعض
شكرا على هذه الروضة الغناء يا ساري


بل أجدك داويت حروف العلة من علتها ياوسام !

مابين الــ فاجرة والــ فاخرة نقطة بحجم جزء من عشرة أجزاء من دمعة بنت خجول ! غير أنها حين برزت على السطح صارت فاخرة وحين سقطت لكنها تشبثت بالغراغ صارت فاجرة !!

لله كم للأشياء من أشياء يا رجل

أسعدني مرورك .. وإعجابك أسعدني أكثر


ساري

مجهول!!
20-09-2010, 04:46 PM
وأنا من أنصار مذهب قراءة اللفظ والتمتع بموسيقاه بغض النظر عن المعنى الخفي إن لم يصلن إلى فهمي
هنا كثير من الموسيقا الهادئة أحيانا" والصاخبة في كثير من الأحيان
عندما أقرأ نصا" ما سواء كان شعرا" أم نثرا" فإنني أقرأه بصوت يتناسب مع موسيقى الكلمة وسريان النبض
فبعض النصوص أقرأها بدون صوت فأستمتع وبعضها كهذا أقرأه بصوت متوسط في داخلي أي أنني لا أفتح فمي ولا يسمع الآخرين هذا الصوت فهو صوت الروح والنبض
وبعض النصوص يكون الصوت الروحي صاخبا" كبعض نصوصك أخي ساري
لكن بعض النصوص تجبرك على فتح فمك وقراءتها بصوت عالي وهي نصوص خطابية وقد تكون شعرا" وهذا النوع من الشعر غالبا" يكون في شعر الحماسة وأحيانا" الفخر
بينما البعض يستطيع جعل الغزل أيضا" شعرا" جهوريا" كأحدهم هنا في الساخر
ما علينا
ذات قصيدة لأحد الحداثيين هنا أعجبني فيها موسيقى الكلمة كالتي هنا لكن الإخوة لم يعجبهم شيء فطلبت من أحد أنصار الحداثة أن يشرح لي بعضا" منها لعلي أدلي به للقوم لعلهم يعلمون
لكن المشكلة يا ساري أنه تحدث كلاما" تالله في نظري أنه أصعب في الوصول إلى عقلي من الذي جاء في القصيدة
مما جعلني أقول له: :xc:
هل هذه الخمس كلمات تعني هذا كله؟؟
لقد إختصر مشاكل العصر الشفلنطحي كاملا"
لله ما أبدعه لله ما أبدعه
لا أخفيك أن قصيدته ذهبت للشتات إلا أنني حزنت كثيرا" ووددت لو دخل صاحبنا وشرح لهم كما شرح لي
لعلهم يعدلون عن قرار الظلم الذي أودى به إلى شتات
ولا أخفيك أيضا" أنني لم أفهم شيئا" من شرح أخونا للقصيدة إلا أن شرحه لها بألفاظ لا تحمل موسيقى تركض لذا لم يعجبني

تحاياي بقدر جمال الموسيقى هنا
وأرجو أن تتفهم قصدي وأن لا تحمل كلامي موجها" إليك وهو في الحقيقة وقت فراغ أقضيه في روي القصص البلهاء للآخرين لذا يمكنك تجاهله ولن أحزن أبدا" صدقني .

شكرا" لك ساري وأعتذر إن كان في حديثي ما يضايقك.

عبير محمد
20-09-2010, 10:49 PM
تبا للجنون هنا ...

هذا أنت ياساري .. لم ولن تتغير ...
:)


ياساحر القلم ...

تختـال مــا بين آصال وأسحار ،

تغــازل الحسن في أبهى تألقه ،

زنـابق ذات إحســــان وجمال ،

تقودني حروفك لحزن ودموع شهود ....

ولكن ......

حسبي بأنك هاهنا الآنا ،

تتبسم . . وتمسك اليد ،

فيعود شكي فيك إيمـانا ...

عام مضى . . وبقيت غالي ،

لا هنت أنت ولا الهوى هان ....

لك الود ياساحر القلم .....

سيدة الصمت
فاتن م بن عمار

فقد
21-09-2010, 11:21 PM
تترامى آمالنا تندس خلف دقائق الصمت تلتحف الذهول لنغيب قليلاً من عبثية أحزاننا

لترسو ابتسامات على شفاة خيباتنا
فنبحر كوناً تحركه أشرعة الفرح
وأنفاسنا تنفث الريح لنغادرنا ليبس من تهان وأهازيج عيد

عيدك فرح ساري


أما قبل ..

نص آخاذ .. مختلف ومتماهي في الترميز
هي قصيدة نثر مغرورة
حرفك دوماً يتسلق العذوبة تمازحها الدهشة ويلفنا الذهول
كثير أنت

وراقني .. جد فعل : " لله كم للأشياء من أشياء"
ولا يراها سوى اللا أحد


أرغمني نصك على الرد وأرغمته على دهشتي



أنفاس بنفسج ومطر وشيء من ريح




فقد

ظميان غدير
23-09-2010, 06:07 AM
نص رائع وجميل يا ساري
هو مكثف في صوره ويحتاج لقراءتين
قراءة للاستمتاع وقراءة أخرى كي نلمس معانيه
وهو كالخمر نشربه ونثمل منه وعلينا ان نتدواي به منه في الصباح

مصطفى الخليدي
23-09-2010, 02:02 PM
هي كما قلت حكايا عديدة تحتاج لقراءات عدة وهذه ميزة أشعارك أخي ساري تحياتي

ساري العتيبي
01-10-2010, 06:33 PM
عذّبت أنا داري ياساري وحُق لي أن أتعذب مع أنا داري وكل الجمهور المصطف فوق .

أنت تكتب متوافقا مع حالة لم تلقِ علينا وشاحها .
لذا أعدك حينما أتلبس نفس الحالة سأشرح لأنا داري .:)

ولكن دعني أفيق الآن يا صديقي الحبيب ساري فنصك هذا له وزنه .

وعيدكم مبارك بعد الجوال :biggrin5:


يا ألف أهلا وسهلا يا عبد الله

صدقت أخي !

كتبتها في حالة أنا لا أدري كيف كانت !
ولكني أشعر أنّ لهذا الكلام معنى .. أعتقد أنّ هناك معنى

( انادي على اللي غدا بالليل
انادي اشتقتله بالحيل
غابت ..
شمس الامل عن ناظري غابت
ذابت ..
كل المنى في دمعتي ذابت

انادي بالنظر بالصوت
انا بعده شكيت الموت
مليت الليل بالشكوى
وعلى فرقاه ما اقوى
ولا لي غيره اتمناه
اماني العمر في لقياه
وانادي على اللي غدا بالليل
انادي اشتقت له حيل حيل .. )


ساري

ساري العتيبي
01-10-2010, 06:35 PM
شكرا" لك ساري وأعتذر إن كان في حديثي ما يضايقك.

كلا يارجل ..

بل أثلج صدري وجودك هنا أيها الرائع

وماتفضلت به رأي له علينا حق احترامه واحترامك

شاكر لك


ساري

ساري العتيبي
01-10-2010, 06:38 PM
تبا للجنون هنا ...

هذا أنت ياساري .. لم ولن تتغير ...
:)


ياساحر القلم ...

تختـال مــا بين آصال وأسحار ،

تغــازل الحسن في أبهى تألقه ،

زنـابق ذات إحســــان وجمال ،

تقودني حروفك لحزن ودموع شهود ....

ولكن ......

حسبي بأنك هاهنا الآنا ،

تتبسم . . وتمسك اليد ،

فيعود شكي فيك إيمـانا ...

عام مضى . . وبقيت غالي ،

لا هنت أنت ولا الهوى هان ....

لك الود ياساحر القلم .....

سيدة الصمت
فاتن م بن عمار

إيه ياعبير ..

هذا أنا .. وهذا وقع خطاي

شرفني مرورك سيدة الصمت

كوني بخير


ساري

ساري العتيبي
01-10-2010, 06:42 PM
تترامى آمالنا تندس خلف دقائق الصمت تلتحف الذهول لنغيب قليلاً من عبثية أحزاننا


لترسو ابتسامات على شفاة خيباتنا
فنبحر كوناً تحركه أشرعة الفرح
وأنفاسنا تنفث الريح لنغادرنا ليبس من تهان وأهازيج عيد


عيدك فرح ساري



أما قبل ..


نص آخاذ .. مختلف ومتماهي في الترميز
هي قصيدة نثر مغرورة
حرفك دوماً يتسلق العذوبة تمازحها الدهشة ويلفنا الذهول
كثير أنت


وراقني .. جد فعل : " لله كم للأشياء من أشياء"
ولا يراها سوى اللا أحد



أرغمني نصك على الرد وأرغمته على دهشتي




أنفاس بنفسج ومطر وشيء من ريح



فقد


ومضى زمنٌ طويلٌ يافقد !!

ولله كم للأشياء من أشياء !

أظنه يجدر بي أن أفخر بقلمي حين يكسر حاجز الصمت

مترعٌ بالشكر لك فاسلمي


ساري

القارض العنزي
01-10-2010, 07:18 PM
كم هي معتقة حكاياك و صورك هنا يا ساري
لها نشوة أين منها نشوة النبيذ

سلمت يا صديق

ساري العتيبي
06-10-2010, 05:04 PM
نص رائع وجميل يا ساري
هو مكثف في صوره ويحتاج لقراءتين
قراءة للاستمتاع وقراءة أخرى كي نلمس معانيه
وهو كالخمر نشربه ونثمل منه وعلينا ان نتدواي به منه في الصباح


إنما الروعة أن أجدك هنا يا ظميان !

خُطاك تزرع حقول عطر ياصديقي


ساري

ساري العتيبي
06-10-2010, 05:11 PM
هي كما قلت حكايا عديدة تحتاج لقراءات عدة وهذه ميزة أشعارك أخي ساري تحياتي

أخي بلاوطن

حين قرأت تعليقك هذا عرفت أني وصلت ..

أشكرك أيها الرائع



ساري

ساري العتيبي
06-10-2010, 05:12 PM
كم هي معتقة حكاياك و صورك هنا يا ساري
لها نشوة أين منها نشوة النبيذ

سلمت يا صديق

أهلا يارياض

وسلم المرور يا صديقي

ساري

اسير الروح
19-10-2010, 12:51 PM
لااعلم لدى رغبة دفينة بقراءة سورة يوسف .