PDA

View Full Version : صيودٌ ناجزةٌ !



أديب أهله
20-09-2010, 09:46 PM
صيود ناجزة !



هذه صيود تم اقتناصها ساعة فكر ، لا يجمعها سلاح ، ولا ينتظمها صنف ، أنثرها بين يديك نيئةً لم تعالج بطبخ ، فخذها دون انتظار قول : بخٍ بخ ، فلك المغانم وعلينا المغارم ، وكل عيد وأنت ومن تحب : سالم .




(1)

· للكتب سير لا تقل متعة وفائدة عن سير الأشخاص .




(2)

· أمانة الكلمة المكتوبة أو المسموعة : ثقيلة ؛ لذا يستعين أكثرنا على حملها بحظ النفس والهوى ، وقليل من يزيد قوته = ليحملها وحده .




(3)

· عندما تجنح دفة المجتمع أقصى اليمين ؛ يقابلها ردة فعل أقصى الشمال ، وعليه يحتاج المجتمع إلى مدة معينة حتى تستقيم الأمور .




(4)

· لالتفاف الناس واحتفائهم لذة عجيبة ؛ تغري من يتشربها بأن يغلق الكثير من منافذ العقل .




(5)



· " السلام عليكم" : عهد لمن قيلت له ؛ بأن يسلم دينه وعرضه ونفسه وماله = ممن قالها ، وما أكثر من يخون المواثيق بعد توكيدها .




(6)

· من تجاوز بنفسه حدود قدراته الجسدية والعقلية : عُد متعديًا ومعرضًا للسخرية ، ومن قصر عن حدود قدراته : عُد مقصرًا ومثيرًا للشفقة .




(7)

· معرفة الدواء : شيءٌ ، ومعرفة استخدام الدواءٌ : شيءٌ آخر ؛ وتوفيقك للأولى لا يستلزم منه أن توفق للثانية .




(8)

· العفة ليست في ما يصدر منك فقط ؛ بل حتى في ما يرد إليك أيضًا .




(9)

· ذو العلم إن استقام على الطريق ؛ فقد فاز فوزًا عظيمًا ، وإن حاد عن الصراط ؛ فقد ضل ضلالًا بعيدًا .




(10)

· إذا كانت الصلاة تنهى عن المنكر ؛ فإن المنكر ينهى عن الصلاة .




وصلى الله وسلم على محمد وصحبه وآله ، وأخص بالذكر الصديقة بنت الصديق : عائشة الطاهرة الزاكية النقية التقية وإن رغمت أنوف !

مهدي سيد مهدي
20-09-2010, 10:35 PM
اللهُم صلِ على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليمًا كثيرًا

جزاك الله خيرًا أستاذي الفاضل

أديب أهله
23-09-2010, 07:31 PM
اللهُم صلِ على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليمًا كثيرًا

جزاك الله خيرًا أستاذي الفاضل

وإياك بارك ربنا فيك ، شكرًا لك .

غريب في زماني !
24-09-2010, 01:45 AM
بارك الله فيك .. وزادك علماً نافعاً ..
أعجبني كثيراً ما كتب هنا .. فشكراً كثيراً جداً .

منار زعبي
24-09-2010, 04:57 PM
أديب أهله..

هذه سطور تحمل لنا الكثير من الجمال المختزل بها،

أما هذه فقد لمست قلبي بعدما عجزت عن تصنيف الأحاسيس في تلك المنطقة المنكوبة من جسدي لفرط الطعنات ...

" السلام عليكم" : عهد لمن قيلت له ؛ بأن يسلم دينه وعرضه ونفسه وماله = ممن قالها ، وما أكثر من يخون المواثيق بعد توكيدها.

دمت رائعا كـ أنت

مــيّ
25-09-2010, 08:55 PM
كعادة حكمك ، رائعة ، و دون أن أزيد عليها حرفا..

تدعونا للكثير ، و تنبي عن كثير.

شكرا

مــيّ

أديب أهله
27-09-2010, 02:19 PM
بارك الله فيك .. وزادك علماً نافعاً ..
أعجبني كثيراً ما كتب هنا .. فشكراً كثيراً جداً .

حياك ربي أيها الغريب ، جعلك ربي ممن حولك قريب ، ثم شكرًا لك .

أديب أهله
27-09-2010, 02:20 PM
أديب أهله..


هذه سطور تحمل لنا الكثير من الجمال المختزل بها،


أما هذه فقد لمست قلبي بعدما عجزت عن تصنيف الأحاسيس في تلك المنطقة المنكوبة من جسدي لفرط الطعنات ...


" السلام عليكم" : عهد لمن قيلت له ؛ بأن يسلم دينه وعرضه ونفسه وماله = ممن قالها ، وما أكثر من يخون المواثيق بعد توكيدها.


دمت رائعا كـ أنت

حياك الله يا منار ، وجعلك ربي منارة هداية وهدى ، ثم شكرًا لك .

أديب أهله
27-09-2010, 02:24 PM
كعادة حكمك ، رائعة ، و دون أن أزيد عليها حرفا..

تدعونا للكثير ، و تنبي عن كثير.

شكرا

مــيّ

شكر الله لك جميل وصلك يا مي ، وجعلك في كل عيد أفضل وأجمل وأكمل ، ثم شكرًا لك .

أديب أهله
30-09-2010, 07:55 PM
صيودٌ ناجزةٌ (2)


كانت النية أن تكون الصيود الأولى وحيدة نفسها ، ولكن اتصالًا هاتفيًا غير المجرى ، فكان أن كتبتُ –وسأكتبُ- ما ترى ، فإن كان فيه ما يستحق الشكر ؛ فهو لصاحب الأمر ، وإن كان فيه ما يستحق اللوم ؛ فهو له أيضًا ، وما أنا إلا أسير لكريمٍ طلب !




(1)
لأن العمق بعيد ، ويحتاج إلى طول نفس ؛ لذا يفضل أكثر الكتّاب : السباحة على السطح .





(2)
في التميز : نزعة تجنح بصاحبها دائمًا إلى التفرد ، والخروج عن السائد المألوف ؛ بحثًا عن التجديد ، والمشكل حقًا حين يكون التفرد : غاية بحد ذاته .





(3)
الملل : داء ، والكسل : وباء ، مادخلا جسد أحد قط إلا وهلك .





(4)
ما يطرق السمع والنظر كثيرًا ؛ يوشك أن يفتح له باب القلب .





(5)
كل وزارة بوزيرها : متعبة !





(6)
في هذه الحياة يمل الإنسان من كل شيء ؛ إلا الكلام .





(7)
لا بد أن تكون أنثى لتتفهم حرص بعضهن في أن يكون محل الأنظار منها : بعض – أو كل- أجزاء الجسد !





(8)
لولا المشقة ثار الناس كلهم ؛ الحرية تفقر ، والصدق سجّان .





(9)
كلما ارتفع معدل الذوق ؛ كان صاحبه للكمال أقرب ، وبالجمال أسعد .





(10)
الحاجة والجهل والشهوة : أبواب يخرج منها الإنسان لنشر الضلالة !




جدد الله الإيمان في قلب كل من مرّ هنا .

</B></I>

أديب أهله
08-10-2010, 08:34 PM
صيودٌ ناجزةٌ (3)



هذه كلمات مكملات لما سبق ، ولدت بعدما ركبت طبقًا عن طبق ، وحرفها اليوم بأعين الكرام قد عبق ، فمنهم من سيقول : أخطأ ، وآخر سيقول : قد صدق ، وهذه سنة قد مضت ، وفي أقوال عباد الله قد خلت ، والله الموفق والهادي لكل خير .



(1)

انتقاد أشكال الناس وألوانهم وبلدانهم ولهجاتهم : مبني على أساس "كِبر" ، وقاعدة "أنا الأفضل" .



(2)

لولا صعوبة ترويض النفس ليركبها حسن الخُلق ؛ لما عُدِل به درجة الصائم القائم .



(3)

كانت الأحاديث في ما مضى تنشر خطل الأدعياء في محيط الحي ؛ وأصبح الإعلام في يومنا يُظهر أمرهم عند كل أحد حي !



(4)

لا تبتهج كثيرًا عندما يخبرك أحدهم : أنك أفضل من رأى وعرف ؛ لأنه لا يعبر عن منزلتك حقًا ؛ وإنما يعبر عن جهله وقلة معارفه : بطريقة مهذبة .



(5)

في كل شيء تراه أو تسمع عنه : موضع اعتبار ، فشمر عن قلبك ، واستعمل معاول فكرك : لتجده .



(6)

في الدول العربية يجد المواطن فسحة في أحلام اليقظة ؛ بدلًا عن كوابيس المنام !



(7)

"الغاية تسوغ الوسيلة" : مبدأ ترفضه ألسنتنا ، وتباركه أعمالنا .



(8)

وجه الجهل قبيح ؛ لذا يفضل بعضنا أن يستره بنقاب ادعاء المعرفة .



(9)

إن تفكير القلب يجعل من المباحات : قربات ، ومن الطاعة : طاعات ، فما من عمل –أي عمل- إلا ويحتمل نياتٍ كثيرات ؛ فطوبى لمن تذكر وذكر .



(10)

لن تجد أحدًا لا يتأثر بما يقال عنه ؛ سواء كان مدحًا أو قدحًا ، ولكن الناس يتفاوتون في الوقوف عنده ، فثم من يطل وآخر قد يقيم .



لمن سأل عن معنى (ناجزة) ؛ فالمراد منها : أي جاهزة ، وحالة ، ومتوفرة .

حالمة غبية
08-10-2010, 09:47 PM
من جميل صيودك السابقة ..
ما يطرق السمع والنظر كثيرًا ؛ يوشك أن يفتح له باب القلب .
.
ومن صيود الآن
"انتقاد أشكال الناس وألوانهم وبلدانهم ولهجاتهم : مبني على أساس "كِبر" ، وقاعدة "أنا الأفضل"
و ..
لن تجد أحدًا لا يتأثر بما يقال عنه ؛ سواء كان مدحًا أو قدحًا ، ولكن الناس يتفاوتون في الوقوف عنده ، فثم من يطل وآخر قد يقيم
.
جميل كما من قبل ..
شكراً أديب أهله ..

قس بن ساعدة
11-10-2010, 04:32 PM
شكرا لك يا اديب اهله
تضيف اشياء كويسة كل مرة
وانت من اكوس المواطنين
فهنيئا للحكومة هههه

حياك الله

أديب أهله
16-10-2010, 12:00 AM
صيودٌ ناجزةٌ (4) !!



عندما يستبد الصمت ؛ تكثر الكتابة ، وما أنا إلا أحد ضحايا الصمت المستبد .



(1)

عندما تفشل أشياؤك في إشباع رغباتك ؛ فمن الطبيعي أن تبدأ نفسك بالتطلع إلى أشياء الآخرين !



(2)

من لوازم الالتزام : انتقاد وسخرية بعض الأنام ، فهي سنة لاختبار صدق الأثر ، وابتلاء لتمحيص وارتفاع الأجر ؛ ليميز الله الخبيث من الطيّب .



(3)

عندما تنتقل القراءة من عشوائية المتعة إلى تنظيم المسؤولية ، فاعلم أنك قد فتحت بابًا من أبواب الأثر المعرفي .



(4)

لا تنتظر أن ينتشلك أحدهم من قائمة الرعاع ، إلى مثلث الإنتاج والإبداع ؛ دون بذل منك أو تضحية ، إذ لا أحد يتنفس بالنيابة عن أحد !



(5)

من أكثر الأشياء : استجلابًا للشفقة ؛ عندما يظن أحدهم أنه شيء ذو قيمة ، بينما هو عند أهل السوق = من سقط المتاع .



(6)

في الأحاديث العامة تجنب التمثيل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا ؛ إذ جل خلافات المتحدثين تكمن في الأمثلة !



(7)

قد يفتح الله على الجاهل : بالقول أو الفعل الحكيم ، وقد يخذل العالم : فيهرف بالقول أو الفعل السقيم ؛ مما يؤكد لك أنه مهما أوتي الإنسان من عقل وعلم ؛ فلا حول ولا قوة ولا فلاح ولا نجاح ؛ إلا بتوفيق من الله ومدد !



(8)

عندما يحتضن المهزوم : جهل وإعجاب ؛ ويربت على كتفيه إهمال التجديد والتعليم من أولي الألباب = فاعلم أن سوق التبعية رائجة !



(9)

كلما كثر الفراغ الداخلي : ازداد الضجيج الخارجي ؛ علامة في الأشياء ، وسنة في العقول !



(10)

من أرقى أنواع الأثاث : رفوف الكتب ، ومن أمتع أنواع الحديث : الحديث عن الكتب ، وأسلم طرائق العيش : العيش مع الكتب ، ومن أجمل لحظات الحياة : لحظة اقتناء الكتب ، ومن أنفس أصناف الهدايا : هدايا الكتب !



ربِّ أحسنتَ ؛ فزد !

{ مَجْدْ !
16-10-2010, 07:58 PM
،

نهلتُ من فيضكَ الكثير ..

شكراً ،

أديب أهله
17-10-2010, 08:42 PM
من جميل صيودك السابقة ..
ما يطرق السمع والنظر كثيرًا ؛ يوشك أن يفتح له باب القلب .
.
ومن صيود الآن
"انتقاد أشكال الناس وألوانهم وبلدانهم ولهجاتهم : مبني على أساس "كِبر" ، وقاعدة "أنا الأفضل"
و ..
لن تجد أحدًا لا يتأثر بما يقال عنه ؛ سواء كان مدحًا أو قدحًا ، ولكن الناس يتفاوتون في الوقوف عنده ، فثم من يطل وآخر قد يقيم
.
جميل كما من قبل ..
شكراً أديب أهله ..

جملك الله بكل جميل يحبه ، شكرًا لتواصلك الزكي .

أديب أهله
17-10-2010, 08:46 PM
شكرا لك يا اديب اهله
تضيف اشياء كويسة كل مرة
وانت من اكوس المواطنين
فهنيئا للحكومة هههه

حياك الله

شكرًا لك أيها المبارك .

أديب أهله
22-10-2010, 09:31 PM
صيودٌ ناجزةٌ (5) !!





عندما يتسع الصدر : تضيق الحروف ، وعندما تضيق الحروف : يتصدر الصمت في مجلس الموقف .



(1)
اطلب التوفيق دائمًا ؛ فإنك إن لم توفق : فلن تتفوق .





(2)
من أصعب الدروس شرحًا : عندما لا تقف أنت ومن تحدثه على أرضية واحدة !





(3)
المواطنة كالمصالحة ؛ لن تولد وتستمر دون بذل وعمل من الطرفين .





(4)
كلما كمل الإنسان : ازدادت رؤيته لنقصه ، وكلما نقص الإنسان : تضخمت رؤيته لكماله .





(5)
الكريم يغض الطرف عن المتعثرين ؛ لينهضوا ، بينما الجاهل يمعن النظر فيهم ، ويثخن القول : فيستوطنوا .





(6)
العقل : رزق ، والمال : رزق ؛ والعجب لا ينقضي كيف يرضى الناس بالأول دون ترقية ، ويتعبون من أجل الثاني في التنمية !





(7)
كلمة إعجاب من فتاة ؛ قد تفعل في الرجل ما لا يفعله إعجاب عشرة من بني جنسه ، وكلمة قدح من رجل ؛ قد تفعل في الرجل ما لا تفعله معلقات هجاء من جمع نساء !





(8)
تضمين الأحاديث العربية : كلمات أجنبية ؛ مما يفرضه: ذوبان الهوية وانهزام النفسية ، أو تعزيز الجرأة وتقليد شخصية !





(9)
في الاستغفار – لمن أدمنه – مفعول عجيب ؛ فكلما زدت في الأعداد : زاد الله في الإمداد ، ولن يحرم إلا محروم !





(10)
القراءة : قد تجعلك مثقفًا ، والتحليل والتأمل والتفكير : قد يجعلك مفكرًا ، ولكن نفع الناس هو من يجعلك عظيمًا !





اللهم ألهمنا صبرًا ؛ فالعيش مع بني آدم : مؤلم .

أديب أهله
25-10-2010, 05:32 PM
،

نهلتُ من فيضكَ الكثير ..

شكراً ،

شرف يسعدني أيها المجد المبارك ، شكرًا لك .:rose:

أديب أهله
29-10-2010, 10:29 PM
صيودٌ ناجزةٌ (6)




نكر ونفر في ميدان الأحرف ، لندون شيئًا مما تكنه الأنفس ، ولستُ أسعى للجديد بقدر ما أطمح للمفيد ، فالعبرة في الإفادة وإن كانت عبر الإعادة ، وفق الله من كتب وقرأ !




(1)
عندما تكون لوحة الألم ؛ أكبر من إطار الفؤاد : نتسول فقدان الذاكرة .




(2)
تكليف النفس أكثر من طاقتها : سبب سقوط وقصور ، والتخفيف عنها بأقل من طاقتها : سبب ضعف وضمور .




(3)
لا تخدع نفسك وتخلط بين الضعف والمبدأ ؛ فليس من الحياد في شيء أن تترك الغنم : ليأكلها الذئب !




(4)
بعض الناس كالمسندة ؛ لا يرى ممن يعتمد عليه إلا ظهره .




(5)
عندما تهتم بنفس تغذت على التهميش طول حياتها ؛ فلا يذهلك منها محاولة تعويض ما مات على حسابك .




(6)
لا تظن أن الحق والباطل : متمايزان ، فالتداخل بينهما ضروري ؛ لتتنافس العقول ما بين توضيح وتلبيس .




(7)
الرجل – في الغالب- أكبر جسدًا من المرأة ؛ فإذا وقف أمامها : لم ترَ غيره ، بينما إذا وقفت هي أمامه : رآها ورأى أشياء أخرى غيرها !




(8)
تميزك في جانب ؛ لا يلزم منه تقديرك في كل جانب ، فالإنصاف يأبى والعقل يرفض .




(9)
في كل يوم نحضر دورة مصغرة للموت والحياة البرزخية = من خلال النوم ، فمنا من يجتاز ، ومنا من يقع ، فهل من مدكر !!




(10)
الدعوة إلى التخصص لا تعني ألا تقرأ في كل فن ؛ وإنما تعني أنك لن تتميز أو تبدع جديدًا إلا به .





أن تبتسم كل يوم وأنت تعاشر بشرًا : يدل على أنك من معدن نادر !

أديب أهله
05-11-2010, 07:00 PM
صيودٌ ناجزةٌ (7) !!




تقعد الإنسان : زكمة ، وتسقط الأسنان : لكمة ، وتقطع اللسان : كلمة ، فسبحان من خلق الإنسان ضعيفًا !





(1)
عندما تضيق بنا سبل الحيل ؛ يلجأ بعضنا إلى تسمية الأشياء بغير اسمها !




(2)
عندما تملأ عقلك بمعرفة لا تنفع أحدًا ؛ فأنت تغذيه بالنفايات المعرفية ، وعندما تمده بمعرفة تضرك ؛ فأنت تسقيه السم المعرفي !




(3)
أمضى أسباب عدم استظراف الآخرين : الفوقية والتعالي .




(4)
لا تستعجل بإظهار عقلك ؛ فإن كان ناضجًا : فسيظهر وحده ، وإن لم يك كذلك : فقد سترت نفسك .




(5)
عندما تضعف قواك ؛ فلا تنقم على من زادت قوته .




(6)
كل مصلح لا يراعي ضعف النفس البشرية : فهو ينفخ في هواء ، لأن الإصلاح ليس بإذهاب النوازع الطبيعية ؛ وإنما بتهذيبها !




(7)
المسلم أخو المسلم : لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن ترك أخاه لمن يفسد عليه دينه وعقله وفكره ودنياه دون أن ينصره ؛ فقد ظلمه وسلمه .




(8)
النفس كعملة معدنية : وجه ترى فيه بعض النعيم ، ووجه يريك نوع الجحيم .




(9)
من ينكر فضلك ؛ فلن يقدر وصلك !




(10)
إذا كان من يدعو لتعريض الناس ضعيفي المناعة للمناخات التي تعج بالأمراض المهلكة : يعتبر مخطئًا بالمعايير الطبية ؛ فكذلك من يعرّض جميع فئات المجتمع للأفكار الفاسدة : يعتبر مخطئًا بالمعايير العقلية والأخلاقية والشرعية !





عندما لا تعرف نفسك ؛ فلا تنتظر من الآخرين أن يفعلوا ذلك بدلًا عنك !

أديب أهله
11-11-2010, 09:09 PM
صيودٌ ناجزةٌ (8)




عندما تبرد أمام المدفأة ، وتضيع ومعك البوصلة ، وتحدق ومعك العدسة ، فاعلم أن ثمة مشكلة !




(1)

عندما يعبّر الحدث عن نفسه بشكل أفضل ؛ فلا حاجة للتعليق !




(2)

الناس شركاء في الجهل ، وإنما يتفاوتون في سعيهم إلى رفع شيء من الجهل عنهم !




(3)

عندما تكون قراءة القرآن : ثقيلة حد النسيان = فابحث عن قلب ؛ فإنه لا قلب لك !




(4)

قد يكون من الإحسان لبعض الناس : أن تمنعه العطاء !




(5)

عندما تقرأ أو تسمع نصحًا دون أن تتأثر ؛ فلا تطعن بصدق المتحدث ، فلربما كان الخلل منك !




(6)

كل حديث صريح ضم غمزًا ولمزًا : فهو تشفي لا صدق !




(7)

إذا وافق الهوى شرعًا : تشددنا بالتمسك به ، أما إذا خالفه : عظمنا الترخص وتكلفنا التأويل !




(8)

عندما تتعارض المصالح : تظهر الأخلاق .




(9)

المرض : أصدق رسالة تقول لابن آدم : ما أضعفك !




(10)

ما تعرفه عن الآخرين : ليست أدلة قطعية ؛ وإنما هي قرائن لا أكثر .




كان المطاف ممتدًا ، وبإمكاني مواصلة المسير ؛ لكني اخترت الوقوف هنا ، ووضع نقطة بعد هذه الصيود ، فشكرًا لكل من مرّ ، وشكرًا أخرى لكل من قرأ وقر .