PDA

View Full Version : الحريّة تغرق!



أبو سفيان
31-05-2010, 08:40 PM
..


إلى أرض غزة تنوي المسير..؟
تشق عباب البحار
تحررها من حصار الحصار ..!؟!
..
...فسر يا أخي ..
ودعنا لأوجاعنا
نحرر : حكم الأغاني ..
وفتوى .. " رضاع الكبير .! "






... تعالوا ..
فما عاد الكلام يجدي شيئا .. فقد ورثنا منه ما يكفي لإغراق بحار العالم ..
تعالوا : حدّوا شفاركم وأحسنوا القتلة ..!

.. يحدثوننا عن القرية الصغيرة .. وعن العولمة والكون الواحد .. وأحدثهم عن غزة ..!
يحدثوننا عن العدل والحرية .. وهي الآن تغرق كفتاة صغيرة في البحر الأبيض..!

يحدثوننا عن ( انصر أخاك ظالما أو مظلوماً ) فنصرناه ظالما .. وبقي المظلوم ينتظر ما بعد "أو" .. لأن "أو" في قاموسنا تعني حذف ما بعدها ..!

ويل للعرب من شر قد اقترب ..! !
وهل بقي شر أقرب من هذا .. فليحل بهم الشر .. وليغرقوا في البحر كما غرق أسطول الحرية ..!

تعالوا لنبصق كلنا ( بفم رجل واحد ) على هذه الأرض لتغرق ..! ألسنا مليارا أو يزيدون ..!
تعالوا لنبصق كلنا ( بفم رجل واحد ) على العار العربي كله منذ وأد البنات وحتى وأد العزة والكرامة ..!

تعالوا كلكم على ( فم رجل واحد ) لتبصقوا على كل من يجلس تحت قبة الجامعة العربية .. لتغرق هي الأخرى كما يغرق جرذ قذر في بالوعة صرف غير صحي ..!

امتشقوا بصاقكم الآن ..!
لأنه في زمن القهر لا نملك إلا الكلام والبصاق ..! والبصاق خير لهم لو كانوا يعلمون ..!


صيحوا يا أعراب القرن الجديد ...!
واستغيثوا بالكردي الراحل ( قم يا صلاح الدين قم ..! ) ..! ( قم يا صلا الدين قم ..! )
صيحوا يا أعراب القرن الجديد .. :
ونادُوا التركي " الطوراني " الجديد " ( أغثنا يا أردوغان ..) واسحق أنف إسرائيل ..!

لن ألعن إسرائيل إطلاقا ... لن ألعن الشرفاء الذين يتحدثون معنا بمنطق القوة التي تليق بهم ..!
ألم يقل أحد أعرابنا الأشاوس ..:
( لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم )..!
وإسرائيل تعاملنا بقاموس جدنا الأول .. وتسكب المزيد من دمائنا .. وكرامتنا المفقودة قربانا لآلهة الشرف ...!!
وتكتب بدمائنا نصوص التلمود .. وتبني بهياكل أطفالنا ونسائنا ورجالنا هيكل سليمان ..!
..
ونقول لا تهدموا المسجد الأقصى ..!!
لقد هدموا ما هو أكبر من بناء تاريخي مقدس .. هدموا فينا كل معانينا .. وسلبونا مقومات حياتنا وأحالونا دمى بلهاء !! .. ولم نبال بذلك .. لأننا نكذب بكل صفاقة ونحن نحافظ على بناء من الطين والحجار .. ثم لا يهمنا بناء الروح والعزة والكرامة .. وكلها مفردات صارت في عرف الأعراب كلماتٍ محنطة .. جِراراً في متحف تاريخي يشبه جمود الدماء في عروقنا ..!!

اللعنة لهذه الحرية التي يعشقها العالم كله إلا نحن ..!
السخط على هذا العالم الذي يريد أن يعيش ونريد نحن أن نموت ..!
الويل لهذا العالم الذي يتسابق في مفردات القوة والمعرفة والبناء تسابقا محموما .. ونحن نتسابق في سحق الأفكار الخلاقة التي نتناقش فيها
ماذا لو قادت المرأة السيارة ..؟ ماحكم الأنغام الموسيقية ..؟ ما حكم الشرع المطهر في رضاع الكبير ..؟

ويل لهذا العالم الذي يتفجر من حولنا من أجل روحه وحياته وحريته وعدله .. ونحن نجرم كل هذه العبارات ونعدها تآمرا ضد الوطن .. ضد الحياة .. ضد الإنسانية ..!


موتي يا غزة .. ولكن لا تبعثي مرة أخرى ..!
أوكلما تنفسنا الصعداء .. وقلنا انتهت ..! عدت إلينا من جديد والعود غير أحمد ..!
لماذا تعكرين علينا حياتنا التي نريد ..!
لماذا تعكرين على حكامنا الليالي الملونة ..! ؟
لماذا تعكرين على شعوبنا العظيمة سهراتها الجميلة على شواطئ البحار .. ومدرجات الرياضة .. ومراقص ( الهشك بشك ) .. !!؟
ألا يكفي الدموع التي منحناك إياها في كل منحنى مررت به ..!
ألم ندفنك مؤودة عربية جديدة في العام المنصرم ..؟
كيف نفضت عنك غبار عارنا الذي دفناك به وفيه ..؟
كيف انتفضت وخرجت كمارد يعكر صفو حياتنا ..؟

موتي ياغزة ..
موتي يا حلوتنا الصغيرة ..! فما عاد شعراء الغزل يتغنون بالجمال ..!
موتي يا أيتها الحية البيضاء .. فما عاد فرساننا يعشقون الحياة ..!

موتي لتكوني أقرب لقلوبنا ..: لحبنا ../ لشعرائنا ..!!

موتي ..
فالموت فالموت أرحم ..!
واللهِ ..
أرحم ..!

أبو سفيان
31-05-2010, 08:43 PM
هذه الصفحات مخصصة لجلد الذات فقط ..!

للمزيد من البكاء والعويل .. لتفريغ كل ما في جعبتكم من السباب والشتائم لكل شيء ..!
هذه الصفحة جدار عازل بين الموت والموت ..!
اكتبوا عليه ما يشبه موتكم هذا اليوم ..!

هيا موتوا هنا ..!
وليرحم الله عبدا مات اليوم في سبيل الموت ..!
كونوا شهداء الموت ..!

wroood
31-05-2010, 08:53 PM
والله يا ابو سفيان مش عارف الواحد شو بدو يحكي..
ولا من وين يبدا الحكي .. ولا عن شو يحكي..
عن غزة أم عن الأقصى عن أردوغان ، عن 19 شهيد..
عن حكامنا عن شعوبنا عن تخلفنا..
عن شو ولا شو يا أبو سفيان بدنا نحكي!!
والكلام لا هوي بيطلع ولا هوي بينزل .. لا يصنع الا الدمامل في سقف الحلق..

ربك يفرجها..وبس

هناك في السماء
31-05-2010, 08:54 PM
شوف توزيع الأخبار حسب الأهمية على موقع العربية
لا و ملعوبة صح بعد...
قلتلي جلد الذات :cd:
خليها على ربك يا رجل

عام الفيل
31-05-2010, 09:22 PM
الأحرار يسبحون في البحر الأبيض ..
الذي أصبح أحمرا بدمائهم الطاهرة ..!!

تحية لهم ..

مــيّ
31-05-2010, 09:25 PM
تعالوا لنبصق كلنا ( بفم رجل واحد ) على هذه الأرض لتغرق ..! ألسنا مليارا أو يزيدون ..!
تعالوا لنبصق كلنا ( بفم رجل واحد ) على العار العربي كله منذ وأد البنات وحتى وأد العزة والكرامة ..!

تعالوا كلكم على ( فم رجل واحد ) لتبصقوا على كل من يجلس تحت قبة الجامعة العربية .. لتغرق هي الأخرى كما يغرق جرذ قذر في بالوعة صرف غير صحي ..!

هل نملك - برأيك- غير هذا؟
لكن - برأيي- علينا البصق على أنفسنا أولا من مبدأ "من ساواك بنفسه!
ثمّ علينا العودة و النوم و كأنّ شيئا لم يكن !

"الكرديّ" يا سيّدي : مسلم . ما عذّبت نفوسهم جنسيّة و لا حدّهم انتماء..

http://www.youtube.com/watch?v=r2V_QXKX9vk

الفياض
31-05-2010, 09:37 PM
.
هذه المرّة، سنكتفي بالتدقيق في وجوه المعزّين، وتتبّع الفوارق بين ملامحهم. وعلينا كجنازات قتلت ثلاثين مرّة، أن نلزم الهدوء، كما ينبغي لذليل في الحياة. ذليل في الموت.

هذه المرّة أيضاً، لن نكترث لشعراء الرثاء. ولن نسمح لهم بمطاردة جثاميننا. يجب أن يعرفوا قدرهم، وينتظروا كما فعلنا، موتهم اللائق بهم.

تشتعل الشاشة أمامي، احمراراً على احمرار. لا تدري ما الأحمر ولا العاجل. الأحمر: دماء الرجالِ. وقود السفن. أطواق النجاة. لون الخبر العاجل. شفق الشمس الملتهبة. سجائر حمّال تركيّ. ما الأحمرُ الآنَ، إن لم يكن شفتا مذيعة العربيّة/العبريّة تحدّث العالم أنّ أسهمنا سقطت، وأن "المملكة" في انخفاض.

العاجل الآنَ: أن لا عاجل. والموت أضحى بسيطاً، وسلساً، وممنوحاً، ومكروراً، وتافهاً، وعاديّاً، ويوميّاً، وشيئاً لا يستدعي خروج جلالته من حوض السباحةِ، إلى منصّة الخطابة، ليعلن للعالم أنّ البكم عادة تطبعيّة/تطبيعيّة لا خلقيّة.

الحريّة لا تغرق. ولا تقتل. هي شيء غير قابل للتصفية. ولا للمساومة أيضاً. هي لعنة أمٍ، تحدّق في الجنديّ بثأر لبؤة. ودمعة طفلٍ يجترّ المرارة من أعمق أعماقه. وانتشاء أبٍ ينكت تراب كفّيه فراغاً من دفن جثمان ابنه الثالث. ونباح كلبٍ من خلف سياج مستوطنة، يقول للغريب: لستَ سيّد هذا المكان.

وكلما ضجرنا من حصار البرّ. سرنا إلى موت البحر. وكلما قال الأستاذ: البحر الأبيض المتوسّط. قال الجنديّ: البحر الأحمر المضرّج. وكلما أذّن المؤذّن بالعربيّة، كان المصلّي يدعو بالتركيّة. وكلما قلنا هذه آخر مرّة نموت، قال ناظر الزريبة الكبرى: سنؤجّل دفنكم حتى موتٍ قادم. هذه المرّة، لن يحتاج للدفن، ستكفيه الأسماك مواراة بعض الضحايا.

سنسير إلى غزّة يا صديقي. إذا صارت لنا أقدام. تركض وتركل وتقدم وتهرب. أما حين نسير على رؤوسنا، فلن نصل. إذ أنّ الطرق البريّة، تتكفّل بها جيوش بلد عربيّ. والطرق البحريّة، لا تسمح للغرباء أن يدخلوا غزّة أحياء، ونحن والله، يجب أن أكون معك صريحاً، نحبّ أن نشارك في كأس العالم، ولو عن طريق "ماكدونالد"، بعدما أثبتنا أنّه الطريق الوحيدة لوصولنا إلى هناك.

تخيّل لو أنّنا ذهبنا لننصر غزّة. ومتنا الآن. تخيّل معي. أشلاء وجهكِ على شاشة الجزيرة. وأمّك خلف الشاشة، تقول هذا لا يشبه ابني كثيراً. وأطفال حيّكَ، سيقلبون قناة الرسومِ ليروا جثّتك. ثم ماذا. لقد متّ. وغزّة لا زال الحصار يحاصر الحصار فيها، من يحصار من. لذا، ترشّد. لا تفكّر بفعل هذا. ولا تمدح فعل الذين صنعوا. وكن سويّاً. أحين يكون خيراً أن نذهب إلى غزة، ألن يفعل الملك هذا بنفسه. أو لو كان حتى شراً. ألن يكفينا هوَ أن يفتدينا من هول هذا العذاب.

ويا أخي. ما دام الشيخ، الذي لا يستحقّ هذه الياء، بين الشين والخاء، لا يدري عن غزّة إلا ما تقوله له عذراء النشرة الأخيرة. فلا تعوّل عليه إذاًَ. ولا على غيره. اشحذ سكينكَ، واذبحكَ. الجيّد اليومَ: أن لا يذبحكَ غيركَ. بيدكَ لا بيد عمرو، ولا حسني، ولا عبدالله.

يا أخي. والله لا أدري ما أكتب. ولا لماذا أكتب. هذه الظهيرة. شعرت بكوني مفردة، لا أجد لها تعبيراً في قاموس الضحالة التي أحمل. حثالة. تفاهة. حشرة. حشرة مقلوبة. عوراء. بقدم واحدة. وجناح مكسور. وصدقاً، هذا الشعور لا يصاحبني كثيراً. تبلّد إحساسي. لكنّه اليوم، كان غريباً. في طعم ملوحة بحر. ومرارة دم ظلم. وجنون حقد إرث.

مهانون مذلّون يا ديستوفيسكي. وعميان يا سارماغوا. وغرباء يا ألبير. وتحت ظلال الحكومة يا سيد. وأشياء تتداعى الآن، وكتب لم تعد أكثر من أوراق تشعل الحريق الذي بدأ منذ الرحمِ العربيّ الأولى ولم ينته حتى الساعة.

اكتب يا أخي. اكتب. لا تكن كالغريب في عزائي. اقترب. ضع يدك على تابوتي. هكذا، كما يفعل الأصدقاء. وحدّق بعينيّ. هل ترى جفّ البحر منهما. اقترب. لا عليك. إن يعجبكَ هذا التابوتَ، سجّل ماركته في دفتر ملاحظاتك. ولا تؤجل قتل اليوم إلى الغد. اتل صلواتك عليّ. وقل لأمّي: لقد كان ولد صالحاً. كما ينبغي لصديق.

اكتب يا أخي. هل تملك سوى الكتابة. في عالم يجرّدك ممّا تملك، وما لا تملك. يسلخكَ من اختيارِ أن تكونَ طيباً وشهماً ونبيلاً وكريماً ورجلاً، وبقية الصفات الموجودة في كتاب التاريخ العربيّ القديم. يعرّيك حتى من أحقيّة، أن تساعد أعوراً أعرجاً أقطعاً أكتعاً مريضاً مسنّاً مقعداً. يجب أن تقتلَ، لأنّ سيّد العالمِ أيها الحقير، بعد لم يأذن لكَ

أجرجر خطواتي في الشوارع الموحلة. أنتظر متى يصل موتي. تعالوا. اعووا. إن لم تكن ذئباً. اعوِ على الأقلّ يا أخي ... الخ

ساري العتيبي
31-05-2010, 10:05 PM
قدرٌ ياغزةَ لا يُهزمْ
قدرٌ ألا تصل ( اللقمةُ ) إلا في أعراسِ الدمْ !
حين يكونُ الجوعُ لظًى ..
لا بد تصيرُ المُديةُ فمْ


جرحٌ في كبدِ الموجِ هناكَ ..
وفي كبدِ الرملةِ جرحُ
رئةٌ تخنقها ( سيناءُ )
ويحمرٌّ ليغسلها ( الملحُ )

مــيّ
31-05-2010, 10:29 PM
لن ألعن إسرائيل إطلاقا ... لن ألعن الشرفاء الذين يتحدثون معنا بمنطق القوة التي تليق بهم ..!

يقول زرداشت في مفكرته:
على أهل السيادة في الإنسانيّة المتفوّقة أن يمهّدوا سُبل السعادة لمن هم دونهم بتضحية ملذّاتهم وراحتهم. وعليهم أيضاً أن ينقذوا من لا يصلحون للحياة، بالقضاء عليهم دون إمهال.

علا إبراهيم
31-05-2010, 11:04 PM
وصلتم وإن لم تصلوا....
نعم أيها الأحرار لقد وصلتم إلى غزة وصفق لكم كل الأحرار في العالم لأنك كنتم شامة حرة على جبين حر وصلتم بدمائكم الزكية التي خالطت أمواج بحر غزة وصلتم بحريتكم التي سلبت منكم من قبل ذاك المحتل الغاشم غزة اليوم تودعكم فأنتم أبناؤها وأنتم شهداؤها وأنتم جرحاها وأنتم أسراها خرجت أرواحكم لتتعانق مع أرواح شهداء الحصار شهداء غزة جريمة فظيعة في عرض البحر لم يتصورها عقل ولا يتحملها ضمير حي مسلم جريمة لا توصف لأنها سفكت بأيد لا تستطيع نفسها أن تصف حد جريمتها غزة لن تأكل طعاما قد تضرج بدماء شهداء الحرية ولن تعالج أبناءها بدواء اختلط بذاك الدم الزكي لا نأكل لحمنا ولا نشرب دمنا
العيون صامتة عن البكاء والقلب يرتجف لا أدري هل هو خوفا أم حزنا أم ماذا؟
غزة أنتم وأنتم غزة وانتم الأحرار انتم الشرفاء
كفى أيها العالم الغبي كفى صمتا وكفي غباءا أربع سنوات وغزة تحت الحصار وتحت الظلام ولا أحد يغار عليها
حتى غار هؤلاء الشرفاء فأتوا تاركين أهلهم ووظائفهم وبيوتهم أتوا ووضعوا أرواحهم على أكفهم لترتقي إلى بارئها فهو وحده الذي يرحم والذي يحاسب وسيحاسبكم جميعا على تقصيركم ماذا تعني كلمة أشجب ماذا تعني كلمة أستنكر ماذا تعني كلمة صدمت,واستدعيت
يوجد كلمة أخرى يوجد انتقمت للدماء أخذت حقهم بيدي قبل أن تجف دماؤهم
لله ذرك يا غزة كم أنت عظيمة
لله ذركم يا أبطال أسطول الحرية ما أنبلكم وما أنبل ضمائركم
وصلتم وإن لم تصلوا فلتنام أرواحكم هانئة مطمئنة

حبرها زِئْبق
31-05-2010, 11:24 PM
800 حمامة تذبح وتجرح وتؤسر وتذل على عتبة سجن غزة .. تموتُ الرسالة .. يموتُ الحمام
ولاشيء يبقى غير صياد بشع وشرعية دولية جائرة وضمائر عرجاء وحكومات عربية سائرة بشعوبها
إلى المقابر .. يموتُ الإنسان لأن لا مكان للقاء إنسان مثلك أيها الإنسان ..
عندما تذهب لمجابهة وحش عليك أن تكون أكثر وحشية منه ..
وإلا توقفوا عن هدر دماء الحمام والمتاجرة ببياضه من أجل لاشيء ..!

توّاق
31-05-2010, 11:36 PM
تحذير صحي
الصمت : سبب رئيسي للسرطان وأمراض القلب والرئة والشرايين

لم نسمع بمثل هذا التحذير يوماً ، بالرغم من أنه أشد ضرراً ، من النكوتين ، والهروين !
السؤال هنا .. من يبتر "سرطان الكبت " فينا ؟
عيادة الموضوعات ، لم تعد مجدية ، بناءً على ماسبق
صراخٌ " مسالم " في قربة مشقوقة !!

سمر**
01-06-2010, 12:11 AM
.
منذ البدء.
معزوفة ملؤها الحزن، رائحة الفراق ينبعث من خلالها. ودموع تُكمل المشهد التراجيدي، وكأنهم يشعرون بأنهم لن يعودوا مرّة أخرى.! كأنهم يعلمون بأن أجسادهم لن تتلاصق بحضن العودة بعد آخر مرّة.!
مشهد كئيب، لا يدعو للقلق، بل كان الحزن قد رسمهم بلوحةٍ غامضة؛ مُثيرة، مليئة بأحداثٍ لا تسرّ.
.
- هَدْيّ يا بحر هَدْيّ، طولّنا بغيبتنا
ودي سلامي ودي، للأرض اللي ربتنا
مُجرد تسلية لينفد الوقت المتبقي للوصول إلى غزة، للقاءٍ مع أناسٍ ما وراء الجدران، وما بعد البحر.! أُناسٌ يختلفون عن بقيّة البشر ربمّا.! سوف يشاهدونهم بعينهم، يسمعونهم، يتبادلون الحديث المُحاصر.
لكن البحر لم يهدأ.!!
أخبرهم بأن ثمة سوء سوف يحصل فارجعوا.! لكن هيهات أن يُقنع العناد بعنادٍ آخر.!
حتى اختلط الدمَ بماء البحر. اندماجٌ بين القوة والقوة، بين الحرية والحرية، الصبر والصبر.

- غرباء، غرباء، غرباءُ ولغير الله لا نحني الجباه
غربـاء وارتضيناها شعاراً في الحياة
هم لا يبالوا بالطغاة إن سألت عنهم، هم ليسوا بحربٍ كما يعتقد البعض. هم فارقوا أحبابهم للقاء أحباب لهم في الإنسانية المجهولة عند كثير من البشر.
هم غرباء، فأصبحوا غرباء.!
لأنهم يحاولون فقط إيضاح معنى الإنسانية المفقود.

- خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سوف يعود.
تلك هي التي قسمت كلمة الحريّة. لتجعل من دمائهم لوناً يسكوا زرقة البحر. لتحرر دمائهم من جسدهم النابض، رغم قلّتهم، فتقتلهم.
استفزاز إسرائيل فوق كل الحرمات.
رغم أنهم مُحقين في قولهم، إلا أنهم لم يقصدوا الحرب.! هو مجرد تطبيق لما تعلموه وعلموه عن فلسطين.علمهم فقير، لكنّه مثمر.
.

مثمرٌ تعليمهم، لأن التمسك بأساسيات الحق. يكفي لأن تفعل المستحيل. لا أن تعرف الحقّ كله ثم تفكر كيف يُستخدم.!



رحمكم الله جميعاً، هذا ما نستطيع قوله، ككل مرّة.!

لحظة فرح
01-06-2010, 12:34 AM
حسنا، لنشجب، لنستنكر، لندين، نحن أبناء حكوماتنا، أما الموت، فقد توفينا منذ أزمان، فقط نجدد عقود الذل المبرمة معه من قبل نولد، أما غزة ـ نغزة القلب ـ فأحذركم من امتهانها، بتكرار ذكرها بسأم، باجترار الكلام لأجلها، ماذا يفكر غزيّ أبي حين يمر على غثائنا هذا؟، نحن المنهمكون بتفاهاتنا، نأتي اللحظة مبعوثون من موتنا، ونتثاءب الكلام المكرور:

حسنا غزة، كان الصباح حزينا اليوم، قبل لقمة الإفطار؛ كان خبر فطورك على الخيبة، وأن تلك الكراسي وأطنان الغذاء والمنازل الجاهزة لم تصل بعد، ودماء سفكت قبل أن تمور برؤيتك، ولم يفعل أحد شيئا، فقط شجبوا واستنكروا، وبعضهم أدانوا، والبيت الأسود أسِفَ فقط، لكن بعمق، والقادة المغاوير لم يظهروا كلهم، إلا بدينا افتتح مؤتمرا يحضره رجس من قراصنتهم، فأدان وشجب واستنكر ثم صفق له القوم، وبدؤوا أحاديثهم الاقتصادية، ونحن أجزم لك لم يتحدث أحد بشأنك البتة، ودهور من الوعي واليقظة، وبعث الهم نحتاج لتنتصبي في قلوبنا، لستِ بحاجة لانتظارها، فاذهبي إلى ربك، وادعيه بإيمان، إنا هاهنا ميتون.

واللحظة أشاهد مجلس الأمن، لا أسمعهم، لكنهم يتحدثون ببرودة لم أتوقعها، كان خطؤك أولا، أن تنتظري أبناء الصليبين يفعلون لك شيئا، وهم أول من سنّ الإبادة في أراضيك، اكتفِ الليلة بصراخ عطوان:"منحة هذا اليوم المجيد من ربنا، لنستيقظ" وكلاما كثيرا، سانده حقوقي حزين وقال لو أنه مسؤول عن قراصنة الصومال، فهم على الأقل شرفاء لم يقتلوا، فقد يودوا أن يغنموا، وقنواتنا المئات، حفنة منها اهتمت بك، أما البقية فكانت في غيها سادرون، لتعلمي أننا بشعون أكثر مما لم تتصوري، علقي آمالك بالسيد العثماني، ابن من لم يبيعك، والشاه الإيراني، يملك رأسا على الأقل، قد حذرتك.

لأخبرك بخجل، كتكفير، أنني اليوم رأيت القائد يلبس لباسا عسكريا ومن حوله بقية القواد، ويمسك بمصحف صغير، ثم ألقى كلمته الفصل، أنه اليوم وبعد نصف قرن من الخنوع للذل والهزيمة، نعلن عن تكفيرنا عن كل دم مسكوب، ونعلن الجهاد على إسرائيل، وأن من أراد أن يخرج منها فليخرج قبل الثلاثين الساعة المقبلة، وندعو عقلاء العالم باسم الإنسانية، لمساعدتنا لإنقاذ أخوتنا، واسترداد أراضيهم المغتصبة، ثم ذكر دولا طلب منها الانضمام للجهاد، وقال إن على السيدة إنجلترا صاحبة الخطيئة الأولى التكفير عن ذنبها والهبوب لثأرات دماء الألوف من المئات، ثم هز التكبير المكان، فماجت المدينة وهاجت، وتحركت الحافلات بالمجاهدين، بعد أن زفتهم أمهاتهم، فجأت لأركب، فمنعوني؟، طبيبة؟، لا، خبرة عسكرية؟، لا، ثم لم أعد أذكر كيف ركبت، ونقلت الشاشة أخبار المجاهدين الذين جاؤوا من كل مكان، زرافات ووحدانا، بكل أطياف الأديان، ولم يتوقف مطار تل أبيب عن تسريب أبناء القردة والخنازيز، فلما وصلنا، غير قليل لم نجد، فقتلناهم شر قتلة، ونسفنا جميع ما بنوا، فاستنكر صحفي، فنهيناه عن أن يكون غبيا: تحت كل هذه البهارج، كانت هناك قرى لم تفعل شيئا، نقسم لك، هنا أم كانت تطبخ فسحقت، وهنا شيخ لم يفيق من القيلولة إلا والجدار عليه، أترى تلك الأشجار، إنهن فتيات كنّ عائدات من المدرسة، وانتهينا من الابن المدلل، واستأصلنا الثؤلول المسرطن، ثم أقبلنا على بعضنا: كيف رضينا على هذا ردح من السنين ...

بعد غير قليل من الوقت، وجدت ويا للأسف أنه حلم يقظة فقط، وأنني بالغت أكثر مما يجب، وأن أحدا لم يفعل شيئا يوم أن نسفت مدن، فما البال ببضع سفن، وضجرت، المظاهرات هي هي، وشريط الأخبار أضاف "كم دولة" تستنكر، وأنا تعبت من الهم، الجهاد على الرجال، ولست منهم، إذن فالجحيم عليهم. فذهبت أقرأ، ومن ملل الكتاب غفيت.
أقول فقط، أحذرك من أن تعدينا مشجبا صالحا للآمال الأبية ...

مــيّ
01-06-2010, 12:52 AM
ربّما التأفف أفضل من فعل " اللاشيء"..
ربّما الاستماع لذات القناة التي كانت تبثّ أمس "خرابيط" عن الإنتخابات الطاحنة الدائرة فيها حول فوز المسلم وتراجع الماروني و الغشّ الذي يمارسه الدرزيّ مع ذكرهم بالأوصاف الصريحة ، ربّما الاستماع لها اليوم و هي تنعت "عاصمتها" بعاصمة العروبة أمر مضحك..
أن نبكي حتّى أو نحلم ، هو أيضا أمر مضحك..
راعني بجدّ هذا المقطع الذي فوق..
الشيخ فيه لا يعظ بعدم الاختلاط..
الخوري فيه يدعو الله إلهاً واحدا..كلّه يعمل من منطلق إنسانيّ.. و الإنسانيّة واحدة..
يعودني السؤال : أما كان ديني يدن إنسانيّة؟
أما كان رسولي أعظم الناس في الإنسانيّة و طيب النفس وحبّ الآخر حتّى عدوّه؟
كيف استحلنا فجأة إلى تماسيح و.. "معطوف عليهم"..؟
يعودني سؤال آخر وأنا أعلم أنني أهذي :
ألا نستحي من أن نبقى "معطوفاً " عليهم ؟
هل حقّا لا كرامة عندنـا ؟
ذنب من سنحمل يا ترى؟
هل لا ذنوب لنا حتّى نعيث في الأرض فسادا بكامل الرضى عن النفس و راحة الضمير؟
هل سنقدر على الوقوف يوما بين يديّ الله ربّنا و تحمّل سؤال : ماذا فعلتم لليتامى و الجياع و المرضى الذين يشهدون أن لا إلـه إلّا الله و كلّ المسلم على المسلم حرام ؟
حين يسألنا :
ماذا كان جهادكم المقدّس..؟
أعتقدنا سنقول : استخدمنا الـكيبورد وشتمنا ، وندّدنا ثم شاهدنا بأعيننا من استباح لحم مسلماً في بلادنـا ، ومن يتّم أطفالنا و سرق منّا الكرامـة ينبري ليظهر للبشر أنّه يحافظ على حدوده..
حدوده؟
حسنا وحدودكم أنتم؟
يا ربّ لقد أرهقنا أنفسنا في محاولة تحريم حلالك ، وغرّرنا الآخر بأن الإسلام سلام و محبّة وأخوّة..
ثم نهشنا لحم أخينا و أختنا و جارنا و تشهد أنت يا ربّ أننا بكينا..
بكينا بكاء عجز مكتوفي الأيدي معقودي اللسان ..
ثمّ شجبنا ، و أعتقدنا في نهاية المطاف بكرمك، و أنّك ستعيد لنا ما أضعناه..و ظلنا ننتظر..
..
...
...
أعتقد أني أؤيّد أبي سفيان في "البصق" لا أكثر..

خولة
01-06-2010, 01:29 AM
( لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم )..!


أي دمٌ جديرٌ بنيل هذا الشرف ..
فسد الدم .. وابيض واخضر ..!

و انتظار أن يبعث الله أصحاب دم أحمر حار
بينما يتفرج الجميع على نشرة أخبار يتخللها إعلان
/ببسي وكوكاكولا يسيل من شفاه غانية/ ..
كمقبلات لفتح الشهية .. على الدم المراق في الخبر السابق ..!

وإنه للعنة كما جئتَ بها ..!


فرج الله همهم هناك وشفى جراحهم

وشم
01-06-2010, 01:47 AM
---
عندما قرأت ورأيت الخبر , أخذت نفسي تردد , ( طلبنا العزة من غير الله , فـ/أذلنا !)
أين أنتِ يا امريكا , أين أنتِ يا أوروبا !
الذل الأكبر , أن نبتغي العزة من هذه الدول , وعندنا الإسلام .. قالها لنا عمر بن الخطاب , لكننا نريد أن نشتري , من يدافع عن مقدساتنا
وديننا , وعروبتنا ..
نظر الله لنا , ووجد أننا نشهد لأنفسنا بالإيمان الحق , ومتأكدين من ذلك , ومرتاحين لقلوبنا , كيف ؟
ونحن نطلب العون والعزة , من غير الله !
.

جعفَر.. مؤقتاً
01-06-2010, 03:03 AM
و الأصابع المرتعشة هذه،
تعاني،
غير أن رعشة البحر تحت أقدام الثائرين،
لم تعني سوى شيء واحد،
البحر لن يبتلع غزة،
و لن يرمي العرب إسرائيل في البحر،
و لكن البحر اليوم،
شرب من دماء جديدة !


و أكزّ على أسناني بطريقةٍ صفيقة،
لا تلقي بالا لو أن أسناني تهشمت تحت وطأتها،
بسندان و مطرقة "من فيه" !
تماما كما يصنع الصامتون بأنفسهم،
يطحنون يطحنون يطحنون،
و بلا جعجعة،
خوف إزعاج السلطات الرسمية،
و السلطات الرسمية تتولى عملية توزيع الطحين !


و عدد من شهداء البحر اليوم يابن النحاس،
أجورهم عظيمة،
و سلعتهم التي اشتروا غالية،
إلا أن دماءهم رخيصة،
ضاعت، بكل هدوء،
و لم يبحث أحد عن دم ضائع يا ولاد الحلال !
و لم تهمس مآذن الجوامع حتى،
بحثا عن دمٍ مسكوب،
و بلون جديد،
و رائحة غربية،
و يكاد يضيء و لو لم تمسسه إلا طلقات !



ختموك على قفاك يا حفيد عبد الحميد،
بالختم الأزرق الذي لا يزال بغير الحديد،
ختموك و كنت أنت،
رسالتهم إليك،
هل وصلت الرسالة؟
تبا لك، إن لم ترهم جوابا ناجعا !


تبا لك، حين رفعت عقيرتك و قلت فلسطين فلسطين،
و تناولت إفطار عملٍ مع راسموسن،
على شرف دماء الأفغان،
و الأفغان دمهم لم يطلب ثأره،
و دمهم لا يسأل أعلى يديك أهريق أم على يدي غيرك،
دم الأفغان غال، "والغالي سعره فيه"!
ماذا عن دمك المسفوك اليوم؟
ارفع عقيرتك هيا، قل تركيا تركيا !
أرني منك ما أحب،
فلقد والله رأيت منك ما أبغض !



و في انتظارك حال وصولك حفل شاي،
يُتبادل فيه الشجب و الاستنكار و التنديد،
و يحييك -إثر جوابك المهترئ- سابقوك،
هلا، هلا، ولد عبد الحميد !


و يبقى العالم مخدرا،
و المسلمون يخوفون أبناءهم من العنف،
لا تستخدموه لا، نحن أمة السلام و المودة،
لا تتركوا العنف حرا طليقا بينكم،
افتحوا صدوركم، احنوا ظهوركم،
امتصوا كل عنف العالم كله كله،
لا يجب أن يقع العنف في العالم،
و إن كان ولا بد،
فليقع عليكم !



ولا ردّكم الله !

الطوفـان
01-06-2010, 05:04 AM
أين أصحاب الرأي الآخر ؟!
وأين من جعل يردد " أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم " ؟!
وأين من ميّعوا " ومن يتولهم منكم فإنه منهم " ؟!
أين الأذناب ؟
أين المسوخ ؟
أين البليهي ؟

هناك في السماء :
الإعتداء لم يكن من تنظيم القاعدة ولم يكن إرهابياً !
لذلك العربية الواطـ " نـ" ية اللادينية لم تملأ الصحيفة بهذا الخبر !

كما أنني أدين وأشجب وأستنكر... الخ الخ

محمد عمر عثمان
01-06-2010, 06:58 AM
من باب جلد الذات أقول :

ابكوا .. كما تبكي النساء ؛ على (رجال) شيطنتموهم !

رميتم بأنفسكم في حقول (الألغام) .. لتمهدوا الطريقَ للعدوّ

سالمتم أعداء الله ، وحاربتم (أولياء) الله ..

ثم تنتظرون أن يرحمكم الله ؟!!

لا والله ..!

(من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب) ..

إنّها (حربُ) اللهِ ..

سلّط عليكم أذل ، وأجبن خلقه .. يسومونكم سوء العذاب ، والذل والهوان !!

ابكوا .. والطموا ..

فالقادم أدهى ، وأمرّ ..

سيأتي اليوم الذي (تبكون) فيه على مثل هذا اليوم !!

إلا إن (راجعتم) دينكم !

ابكوا .. والطموا .. يا شعوب الخيانة ، والعمالة ، والخساسة !!

فلتسِلْ دموعُكم مدرارًا .. فلن تغفر لكم خطيئاتكم ، ولو سالت أنهارًا ..

(قل هو من عند أنفسكم) !!!!!!

ويرلس
01-06-2010, 11:15 AM
رغم أننا لم نخلق عبثا، لكننا قوم يعبثون!!

لسنا وحدنا نعبث، فالكل يعبثون، ولكننا ازددنا واحدة.. نحن يُعبث بنا أيضا!!
عبثا يحاول النظام المصري حصار غزة من الجنوب، فكلما هدم نفقا شق الغزيون آخر، وإذ بنى سورا فولاذيا فنقبه الغزيون أيضا..
وعبثا يحاول الغزيون اختراق الحصار، فكلما حفروا نفقا هدمه المصريون فوق رؤوسهم أو رشوا فيه الغاز السام أو سدوه بجدارهم الفولاذي..

عبثا يحاول اليهود، ووراؤهم من وراؤهم، إحكام حصار غزة من جميع المنافذ.. فهاهم أصحاب الضمائر الحية يغزون شواطئ غزة مرة تلو الأخرى، أو يحاولون..
وعبثا تحاول الأساطيل الإنسانية اختراق الحصار دون أن تلون مياه البحر الأبيض بالأحمر القاني..

بقعة صغيرة من العالم تشكل سريالية العبث الأزلي والأبدي في آن..
صورة مركبة تجعل الناظر إليها يضحك في بلاهة، أو يبكي في بلاهة.. أو كلاهما معا؛ في بلاهة!!

أيها الضمير.. قدرك أن تُقتل على صليب الواقع.. من أجل خطايانا الأصلية..
أيها الكرامة الموجوعة.. موتي.. فما لجرح بميت إيلام..
أيها القدر.. على رسلك.. إنا هاهنا عابثون..

في غاليري القيم.. غاب العدل عن هذه اللوحة السريالية..
لكن القدر رسم بريشة التاريخ على لوحة الواقع صورة تجريدية:
لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب

cells
01-06-2010, 11:38 AM
قمم قمم قمم
معزة على غنم


اهديكم قصيدة العلامة أحمد مطر " عائدون" على الحان اغنية الشابة فيروز " جايبلي سلام"

هرم الناس وكانوا يرضعون،

عندما قال المغني عائدون،

يا فلسطين وما زال المغني يتغنى،

وملايين ا للـحـو ن،

في فضاء الجرح تفنى،

واليتامى من يتامى يولدون،

يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،

ساءهم ما يشهدون،

فمضوا يستنكرون،

ويخوضون ا لنضا لات على هز القنا ني

وعلى هز البطون،

عائدون،

ولقد عاد الأسى للمرة الألف،

فلا عدنا ولاهم يحزنون!


و اننا لله و انا اليه راجعون

سمر**
01-06-2010, 04:52 PM
سنشجب، سنستنكر، سنصرخ، سنتظاهر أمام السفارات، سنتجمع، سنرفع أعلام دولكم، سنتحدث كثيراً وكثيراً.
سنحرق مزيداً من الإطارات.
.
فقط موتوا وأنتم مُطمئنين، سنتولى أمركم إن شاء الله.

حلمٌ نقيّ
01-06-2010, 09:10 PM
:
" إن ينصركم الله فلا غالبَ لكمْ "
:
كانوا أحراراً بما يكفي ليسطروا التاريخْ
وكان العرب أنذالاً بما يكفي ليلفظهم التاريخ
يلفظهم
يلفظهم
وللأبد

فغزة لفظتهم أيضاً منذ زمنْ

مأرب
01-06-2010, 09:21 PM
بالمناسبه

هو البحر المتوسط وليس الابيض

مع انه لا يوجد بحر ابيض في ارض العرب

ولعل البصاق يجعل البحر ابيض

لكن مع كثيرا من الزبد

ليغرق الخونه العرب والصهاينه

اشكرك بحجم البحرين

اقحوان
01-06-2010, 09:31 PM
لعلي لن أشجب ولعلي لن أجلد نفسي
لأني عيني لاتعرف اليأس يوماً فقد حملت الهم داخل وجداني وبعثت روحي
لأطراف البحر الذي يفصلني عن الحبيبة القابعة خلف الأسوار
عبر اسلاكها الشائكة قصصت ظفائر شعري وسلمتها للملثم المتوشح بندقيته
علّها تشترك في قتال أو تساعد لأشعال فتيل قنبلة موقوته في وجه محتل ..
فتسقط مضرجة بدماء الاحبة هناك , وتدفن في ثرى وطني المغيب من قاموس
الحرية الدولية والحقوقية , الواضح المعالم امام جبّارها الصغير الشامخ في وجه دبابة
او فتاة تبصق في وجه جندي حين اعتقالها ,,
لن أسكت وأجلس للتباكي فسوف ابقى أعيش بحلم معانقتك عزيزتي فأكون دلال التي صنعت
بروحها وثباتها وأنوثتها دولتها واعلنت استقلالها منذ زمن ..

جداً !
01-06-2010, 09:35 PM
أديروا ظهوركم لغزة ولإسرائيل وللعرب
وولوا وجوهكم شطر كيب تاون
فملاعب الحرية تغريكم كثيرا ً !

والي مصر
01-06-2010, 11:11 PM
القدر المحتوم ، وكلام قديم لا ولن يؤدي لشيء . . !

حسنا . .
لولا أن " الكلام " يعاد لنفد . .
ولا أملك إلا نفسي و" الكلام " . . فافتح يا رب بالحق . .
سأغضب ، أشحذ الآن حبالي الصوتية ، مع نفس عميق ، سأصرخ كما لم أصرخ من قبل . .
ثم . .
- : " نياها نياها نياها نياها . . هاهاهاها "
يحمر وجهي وأغمض عيناي . . ياللهول . .
إني أتبسم وأضحك . .
وأضحك . .

آسف . .
سأفترض أني غاضب ، وسأمارس الشيء الوحيد المتاح بعد أن أصبح حمل السلاح من المحرمات والكبائر ويخالف مفهوم " التحضر " في القرن الحادي والعشرين ، سأمارس " الكلام " ، وألوكه كعلكة النعناع لأخرج بالونات وفقاقيع تفرقع بشكل دوري مع حلول كل " مصيبة " فتعطي صوتا هزيلا يليق بذلك الشيء المتاح الذي تمارسه أمة تغرق إلا قلة منها أدركوا حجم المأساة فشمروا واجتهدوا للنجاة كل حسب طاقته ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، فاتهموا بكل شيء قبيح ، بداية من خرق السفينة ، ونهاية بنشر " الفتنة " ، لا " الفطنة " بين الناس . .
أبحث الآن عن جملة ، تعطي معنى أرادته جملة قديمة : ( خير الكلام ما قل ودل ) . .
فلا أجد غير لفظ بذيء يتدافع مع لفظ فاحش آخر في سباق محموم للخروج من طرف لساني . .
فأصمت لأن ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) . .

وسأحاول ، سأحاول التعبير بألفاظ منتقاة تعطي المعنى المطلوب دون بذاءة :
ماذا تريد أيها الكائن العربي المسلم الطيب اللطيف المأكول دوما والمنتشر شرقا وغربا ؟! تريد تحرير القدس ، تتحرق شوقا لتحرير فلسطين وإبادة اليهود خلف الحجر والشجر ؟!
هلا نظرت لنفسك وحررتها أولا . . ؟! ثم لأهلك ؟ ثم بشكل أوسع لمدينتك ؟ ولشعبك ؟ ولدولتك ؟ ثم أخيرا لأمتك ؟
الأمر لا يحتاج لمرآة . . على الإطلاق !
يحتاج لعينين ولسانا وشفتين . . حتى تقتحم العقبة . .
وتنظر ! ثم تقر على نفسك وعلى الآخرين بعد أن تفكر وتقدر !
( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) . .
أنت مستعبد قبل أن تولد ومقيد ومذلول بل استمرأت وتلذذت بالعبودية وانعدم الأمل في أن تحرر نفسك بنفسك . . وتحتاج لعشرات بل مئات وألوف من " سفن الحرية " التي تأتي لا من أوروبا بل من آخر معقل لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، من خراسان لفك حصارك وتحريرك من أكبر خونة وفجرة عرفهم العرب والمسلمون في تاريخهم ، من يهود العرب ويهود العجم ، كان أبو جهل وأبو لهب أشرف منهم بلا ذرة شك عندي . . ولا عجب أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار . .
تعال إذاً ، أشدك من أذنيك وأمارس قليلا من الوصاية الكريهة التي يمارسها الجميع على الجميع بلا حياء وبكل بجاحة ، والتي سأتقيأ بعضا منها في أذنيك الكريمتين أيها الكائن العربي المسلم الغارق من المحيط للمحيط ، ولتتحملني قليلا ولتصبر على سخافتي وثقل دمي كما تحملت أنا وأتحمل كثيرا وأصبر على وصاية كثير ممن يطلون على أم رأسي يوميا ، ممن انتحلوا شخصية ورثة الأنبياء وهم بلاعمة وباباوات أسيطر على نفسي بصعوبة حتى لا أبصق على وجوههم ووجه أتباعهم :-

( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) . .

ونحن أمة تستحق الآن وتماما ما يحدث وما سيحدث لها . .
شعوب تيك أوي . . ولحوم طازجة جاهزة للحرق بضغطة زر من أحدهم بينما يلتهم الهامبرجر في تلذذ . .
لا تصدق ؟!
العدو موجود منذ الأزل ، منذ إبليس الزعيم التاريخي والمؤسس لحزب الشيطان . .
لذا فالقول أننا أمة مستهدفة ، شيء بديهي ومعروف . .
منذ آدم مرورا بمحمد وإلى هذه اللحظة والدين الإسلام ومن يحملونه دائما في وضع الاستهداف ، من بندقية الزعيم المُنظر والمنّظر إبليس الراسخ على عرشه كحاكم عربي ، ومن جنوده شياطين الجن والإنس الذين يتغيرون ويذهبون ويجيئون كأحجار على رقعة شطرنج . .
لا تاب إبليس ولا سجد ، ولا جد جديد إذاً على مدار التاريخ ، فما الذي تغير / يتغير . . ؟!
هو ما بالنفوس . .
وما بالنفوس يتحكم في الإرادة التي ستؤدي إلى : إما ( فعل ) ، أو ( لا فعل ) . .
أي إما أن نكون ( فعل ) أو ( اسم ) ، أي إما هناك : ( عمل ) أو ( كلام ) . .
وكل خيار سابق من الثنائيات يترتب عليه نتائج بالطبع . .

تعال ولا تصم أذنيك ، سأكمل الوصاية الكريهة التي نمارسها على بعضنا :
المشكلة ليست في إسرائيل ولا أمريكا . .
أنت طيب للغاية وساذج إذا تخيلت أن زوال إسرائيل وسحقها تماما بالنووي في سابع أرض يعني نهاية المشكلة . . !
هذا لا يعني أني شخصيا لن أفعل ذلك لو كان باستطاعتي . . ولكن إبادتها المرجوة لن تحل المشكلة . . ستباد بإذن الله ولكن ستبقى المشكلة . .
سـتأتي أخرى الله أعلم باسمها ، وإذا زالت . . ستأتي ثالثة . . ثم تقوم رابعة . . وهكذا . .
زالت أمريكا . . سيأتي الاتحاد الأوروبي . . زال ؟!
ستأتي الصين . . زالت ؟! ستعود روسيا ، أو ترجع بريطانيا ، أو حتى تبعث منغوليا من مقبرة التاريخ تنفض غبار الزمن عن مجد جنكيز وهولاكو لتصطاد العرب في شوارع المنكوبة بغداد وتسرح إلى دمشق والجزيرة ومصر .
دائما هناك عدو وهناك شر ، انظر أيها الكائن العربي إلى التاريخ ، وحدها الأسماء تختلف .
وهذه هي الحياة . . ورب الكعبة هذه هي الحياة . .
ليست مشكلتي ولا هي مشكلة أمريكا وإسرائيل ولا هو ذنب الرجيم إبليس أنك لم تفهمها في الوقت الذي أدمنت فيه أكل " خيار السلام " الاستراتيجي على موائد الأنظمة والحكام فجردوك من سلاحك ونزلوا بقواعدهم بلادك وأخذوا يرسمون خرائط جديدة وتفصيلية لنا كل حين . .
أنت لست الله ، الذي خلق الحياة الدنيا وجعل فيها الشر والخير والظلم والعدل والإيمان والكفر . . حتى تكون هناك في الآخرة نار وجنة !
ولا أنت " المسيح ابن مريم " الذي سيقتل " المسيح الدجال " فينهي ذلك الشر البشري للأبد !
ولا أنت " الدابة " التي قيل عنها أنها تقتل " إبليس " فتنهي ذلك الشر غير البشري للأبد !
ولا أنت بالطبع " دودة " . . يسلطها الله على " يأجوج ومأجوج " ، فتقتلهم وتنهي شرهم للأبد !
الشر دائم ولن يقضى عليه إلى يوم الوقت المعلوم ، وهناك نفوس أمارة بالسوء . . فلا تسرح بخيالك كثيرا لتخلق لنفسك حياة وهمية عن عالم يعمه السلام المطلق الدائم بين الأديان والحضارات المختلفة . . هذا لن يحدث مطلقا ! لذا أين سلاحك ؟! وهل أنت حر لتحمله ؟!
فهل عرفت أين المشكلة . . ؟!
في نفس لا تتغير . . نفس ألهمها الله فجورها وتقواها . . وأفلح من زكاها . .
في أن يظن أحدنا نفسه في الجنة ومن حوله من البشر هم ملائكة السلام ، بينما هو يعيش في غابة إذا أفلت فيها من لدغة عقرب هائم وجد نمرا جائعا يطارده ، ينجو منه بأعجوبة ليجد أفعى سامة تتدلى خلفه من الشجرة في خبث ومكر قبل أن تنقض . .
ماذا تقول إذا وقف المسكين في الغابة ليسب العقرب ، ويشجب النمر ، ويدين الأفعى . . ؟!
ستتهمه أول ما تتهمه لا في دينه بل في عقله . . هذا إن لم تضحك كثيرا من فعلته هذه . .
ستنظر له وتقول له مثلا وقد سقط من نظرك :
- يا أحمق ، في غابة ولم تجهز نفسك ، ولم تسلح نفسك بما استطعت من قوة . . ؟!
تستاهل . . !
أو تنظر له متعجبا وتسأله وأنت تنظر له بحذر كمن ينظر لمجنون :
- كيف تخاطب وتحاور هؤلاء بمنطق لا يفهمونه أبدا ، ماذا دهاك ؟!

هذا العالم الذي خلقه الله قائم على التوازن وعلى وجود للشر ، وقائم أيضا على القوة ، وعلى العقوبة والاعتداء بالمثل ، وإن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله والأيام دول . .

هل عرفت إذاً أين المشكلة . . ؟!
إنها - اقتنعت أو لم تقتنع بعد كل ما سبق - ليست في أمريكا أو إسرائيل بالأساس . .
إسرائيل وأمريكا وروسيا والصين و الشرق والغرب هم ( مشكلة فرعية ثالثة ) . .
تتفرع بدورها من تحت ( مشكلة فرعية ثانية ) هي : الأنظمة العربية / الإسلامية الحاكمة ورؤوسها الفاشلة من جهة والفاجرة من جهة أخرى والتي لا تعرف الحياء . .
والتي تتفرع بل نبتت بدورها من ( المشكلة الرئيسية ) وهي : نحن ونفوسنا ، من نندرج تحت بند شعوب ، ونحن التربة الخصبة التي تنتج الحكام الظلمة وعلماء السوء الذين لم يهبطوا على كراسي الحكم وكراسي الفتاوى من الفضاء ولا جاءوا من الإسكيمو . . نحن الآن نصدر الفساد والجهل والظلم والتخلف والانحطاط ونشعه ونبثه للعالم . . يقول قائل : الغرب علمنا الفساد يوم استعمرنا . . فأضحك قائلا : الغرب مجرم إلى يوم الدين ، ارتحت ؟! ، لكن هل الغرب - أيضا - هم من قتل الحسين وابن الزبير واضطهد غيرهم ممن جاهدوا " الظلم " في صدر الإسلام وإلى الآن ووصمهم بالجهل والبدع والخوارج وبكل وصف قبيح ، ثم هل علماء الغرب وباباوات الفاتيكان هم من حرموا الخروج على الحاكم الظالم والفاسق فثبطوا الناس والهمم طوال قرون . . ؟! والعجيب أن العباسيين قاموا على الأمويين وكل دولة تقوم على وتخرج على أختها . . والعلماء والناس دائما يسيرون في الركب والرؤوس منحنية حتى " تستمر الحياة " . . إذا نجح الخروج فأنت حاكم وظل الله في الأرض ولا نعصي لك أمرا ، وإذا فشل أنت خارجي كلب نار وداعية فتنة ملعون . .
تبا للتناقض . . تبا لمن لا يعدل . . تبا لتراكم الظلم والجهل والتناقض الذي أوصلنا إلى حالنا الآن حتى أصبحنا كالأطفال لا حول ولا وقوة . .
إنها في نفوس لا تتغير . . ولا تريد أن تدفع " ثمن التغيير " الباهظ من النفوس والأموال والدماء . . فتعيش مخدرة ويمضي العمر على أمل " التغيير المجاني " الذي لن يأتي أبدا ولو كان الإنس والجن بعضهم لبعض ظهيرا . . ويحدث خلال ذلك ترميم الواقع العفن بالفتاوى ولي أعناق النصوص ورمي المخالفين بالداء . . فتكون النتيجة أن تموت النفوس تحت الحصار البطيء الخانق وتفقد هويتها عبر غسيل دماغ تارة " باسم الدين " زورا ، وتارة تحت اسم " الحرية " ، و" الاستنارة " ، و" الثقافة " ، و" المواطنة " وبقية فضلات إبليس . .
أحدهم ممن يملك طباع العبيد التي حددتها بروتوكولات صهيون جاء وأدى دوره المرسوم - سواء أدرك العتل هذا أم لا - في حصار بلد عربي لثلاثين عاما قتل فيه معنى الحياة وأفسدها وجعل الناس عبيدا للقمة العيش بعد أن كان البلد يسمى كنانة الله في الأرض . . حتى الماء لن نجده قريبا مثل وثيقة الاتفاقية التي ضاعت في مكاتب وزارة الخارجية . .
ولا زال هناك من يعتبرهم أولياء أمور ويمنحهم الألقاب كما يمنح الشيعة الألقاب للإمام المهدي ، فهذا سمو الأمير أسد الداخلية وحامي السنة في جزيرة العرب . . وهذا حكيم العرب . . وهذا ملك الملوك . . وهذا . . ولا فرق بين " سنة اليوم " و" شيعة اليوم " ، كلهم في الدجل سواء ، كل منهم يعتبر الحاكم معصوما رشيدا دائما يحرم الخروج عليه ، تأليه الحاكم وتمجيده شيء أصبح معتادا عند الطرفين . .
المشكلة هي نفوس لا تتغير . . فتمكنك بسهولة من أن تشرح عليها حديث تداعي الأمم : ( حب الدنيا وكراهية الموت ) . .
كما يشرّح الطبيب جثة هامدة لتلاميذه كي يتعلموا منها وعليها . .
أيها المسلمون من غير العرب في كل مكان . . تعالوا تعلموا وخذوا من جثة العرب العظة والدرس والعبرة فأنتم والله الأمل بعد الله . . تعالوا قبل أن يبعث الله غرابا كبيرا يبسط جناحيه من فوق الخليج وإلى المحيط ليواري سوأة العرب في التراب . . تعالوا فدروسنا مجانية ومتنوعة من الصفع على القفا وهتك العرض والتعذيب بالداخل إلى سفك الدماء بلا حساب في الخارج . .
تعلموا من جسد الأمة الموءودة حتى يبعث الله منكم من يجدد الدين . .

لو غُير ما بالنفوس ، ولو صلحت تلك المضغة التي في القلب والتي يصلح معها الجسد كله ، لو . . لو . . لو . .
و" لو " هنا أزعم أنها " لو " حدثت فأنها تغلق عمل الشيطان . .
وخلاصة ما سبق وكله بأمر الله :
غير أنت ما بنفسك ---> فتغير أنت حاكمك بيدك ويُخلع من كرسيه الذي التصق به ---> فتغير أنت الخارطة حولك وتمحو إسرائيل من الوجود كما تتمنى دوما أيها العربي اللطيف ---> ثم أي شيء آخر تريده . . !

وحتى يغلق عمل الشيطان في يوم ما ، دعوني أواصل الحلم بدولة راشدة . .
لا كهنوت فيها ولا علماء أصابهم الكبر يحتكرون الدين كحرفة بروفيشنال ويظنون أنفسهم أنبياء . .
ولا حكام من العبيد ومن مرضى القلوب عندهم عقد نفسية دفينة . .
ولا شعوب خانعة تخاف من بريق السيوف على الرؤوس . .
والآن . .
أعود من حيث أقرب قبر جئت منه ، وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه . .
على أن ألقاكم بإذن الله في أقرب " مصيبة " تحل بدارنا . .
وأعدكم أني سأشحذ لها صوتي وغضبي وسأكتب كالنائحة المستأجرة . .
بل لو استطعت سأغضب لها من الآن . .
ولا تلوموني ولا تلوموا حتى أنفسكم لو خرجت محاولة الغضب مثل ما سبق . .
أولها ضحك وآخرها كلام " بايت " بارد شاحب كالموتى . .
يشبه كلام قوم حق عليهم القول والاستبدال . .
كلام العرب في أيامهم الأخيرة . .
والذي لا - ولن - يقدم أو يؤخر . . !
.

السيد خرافة
01-06-2010, 11:52 PM
زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا
أبشر بطول سلامة يامربع

بافاريا همنغواي
02-06-2010, 05:47 AM
القدر المحتوم ، وكلام قديم لا ولن يؤدي لشيء . . !

.

وما يدريك لعل الله يفتح به على بشر ويخرج للناس به ..الذين تكلموا كثير نعم . لكن الذين أثروا قليل ..

شكرا وجزاك الله كل الخير.أخي الجهبذ .


ـ

بافاريا همنغواي
02-06-2010, 11:18 AM
ــ





.

يتبرم الكلام ولا يخرج , يجثم فوق صدري أطنانا كثقل سفن لا تجد لها مرسى وتظل في عرض البحر ,
والبحر هائج تتقاصف أمواجه .
أنا من شعب الكلام كل حرف ينزلق في عروقي فيغلي منه دمي , وأُسقط فوقه الثلج فيغلي أكثر ..
أنفض رأسي عله يرحل , فلا يرحل . أمسك القلم عله يتله من جبينه فيطرده ..لأرتاح فقط لأرتاح .

كلام في كلام .وفضفضة وتنتهي الزوبعة .هذه هي نهاية كل بركان .


في الأخبار يقولون أن 19 ماتوا في عرض البحر وأن "عز ـسـ رائيل" تخطفت أرواحهم,بدم بارد ..
فأقول وما الجديد ؟!
قالوا لي أنيّ عربية والعرب لابد أن يعبروا عن شعورهم, وأن الكلام حُليهم ,
ومصاغهم ,فأنتفض وأقول :
كوني من شعب الكلام إذن عليّ أن أجد التعبير المناسب للشجب و للإستنكار وفقط !!
"غير كذا فلأ ..لأن كلامنا لم يكن يوما إلا كلاما .. لان قواميسنا لم تعلمنا يوما أننا من شعوب تفكر
ولا تستطيع أن تصنع ..يعني " طايحين من عيوننا "" مايجي مننا "
نحن مجرد مستهلكين ..هذا هو الذي تربينا عليه مذ خلقنا ..وليتأكدوا أننا لن نفكر مطلقا ربطوا على عقولنا مجسات تقيس
أي عوارض للتفكير ومتى ما ظهرت وجب العلاج وأخر العلاج الكي / والذهاب ورى الشمس .


غير مسموح لنا بالاقتراب من المنطقة المحظورة منطقة التفكير ..لأننا ما خلقنا
إلا للكلام الداعس على ميتين لكنه " مو حول شيء "هذا الذي علمونا إياه في مدارسنا
وليس كل الكلام .فبعضه محظور "يعني حاسب وأنت بتتكلم "

الـ19 ...ما قتلهم إلا شعبا عمل بحذافير العهد القديم والجديد , شعب خرج أبناؤه لـ حماية حدودهم الإقليمية ..
"وجاء شوية عيال "يريدون أن يلعبوا بنظامهم المُهندس والذي هندسوه سنين طويلة ..
هؤلاء الذين جاؤا ليس خلفهم إلا ظهورا مائلة بل مسدوحة في الأرض وأعينهم
على أبواب مجلس الأمن الذي لا أمن فيه .فلذا قتلهم لن يؤثر ولن يقيم الدنيا ولن يقعدها .


نحن شعب الزمر والطبل والشجب والتنديد وطُلاب السياسة ..
يقولون لنا بكل صراحة نحن نحارب دينكم فيكم ..فنقول لهم لانرضى إلا بالسياسة والسلام .
يقولون لنا نحاربكم لنطمس وجودكم وندهسكم يا أغيار / حشرات ... خدم شعب الله المختار ..
فنقول لهم لانرضى إلا بالسياسة وسنأخذ بها الثأر.فيضحكون ..
ولا ندري لماذا يضحكون .ونقول يبدو أنها سياسة وأنهم قد أذعنوا .

ويدور سؤال في رأسي ..بماذا واجهناهم بأي سلاح وعقيدتنا قد تلونت في صدورنا..
سلفي ,وشيعي ,وصوفي ,واباضي , فتفرقنا وضاعت بنا السبل ,
وبعد هذا نتصايح بان أنقذوا فلسطين أي فلسطين ولا إسلام يجمعنا, ليس سوى فمتو علمتنا الـmbc أنه الذي يجمعنا .
الله يقول لنا " (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون ).
لكننا ما نسمع وفي الغمرة نسدر ..فكيف سننتصر والشيعة يجهزون الجيوش لينتقموا من قتلة الحسين رضي الله عنه فينا نحن ؟
يجهزون ويزئرون ويبعبعون ليقتلوننا نحن .
ويقولون أن الأقصى الذي ترون ما هو بلأقصى ..فلأقصى يا شيعة في السماء مكانه
..فتضيع القضية في الحسينيات والتطبير ولا قضية إلا خمس وأهواء .وبعد كل هذا يقولون نحن حماة القضية ..
والشيخ الأخر .. يقولون له أن الأقصى يهدمون سيسانه فيقول :"إيه هو فيه أيه" ..لا "ما فيهش حاجة ياعم الحج "
ويموت ونظل في التيه فلا باب مفتوح ولا عقل ما ولغه حب الدنيا .

نعم نحن نحب الدنيا وما فرطنا في جنبها فلماذا نكذب ونقول أن غزة في قلوبنا وهذا الكلام الذي لايمت للحقيقة بأي صلة ..
هذا كلام جرائد ينتهي فقط حينما يتم "تعزيل كراسي العزاء ,ويلا كل واحد يروح يشوف حاله, بلا كلام فاضي ".
.فلمَ نتزايد الآن كلما وخز جسدنا منظر الدم .إذن الدم هو الذي يوجعنا فقط ومبدأنا هو الانسانية وابتعدنا
عن الصلب الصلب أننا شعب متقصد في دينه وفي عقيدته ..لكن الله يرحمنا متنا منذ زمن بعيد ..
..وأسأل نفسي هل فعلا هناك شيء ما متصل بيننا و تلك الأرض ونحن نحاول الهرب منه إلى أي مكان ..؟!
يبدو أن الدهر تعاقب علينا فنسينا كل شيء ..
وأن الدنيا غلبتنا بحب شهواتنا فضيعنا مسمى القضية الحقيقي وانها ليست سوى حرب عقائد
وليست صهيونية ليجعلون أعيننا تبتعد عن الحرب العالمية الثالثة فلا نستعد ..وأن الملحمة يجهزون لها بأيديهم وأسنانهم
وأن الهرمجدون هم في أشد الولع للقائنا فيها ليهزمونا فيظهر ربهم يسوع ويتجلى على عرشه .

ليست صهيونية بل حرب عقيدة وليست حرب طمع في كنوز بل أرض ميعاد ..فكيف نحاربهم بالسياسة ..
ليست صهيونية وحزب أراد أن يكون له أرض ,,
بل دين يريدون بكل ما أوتوا من قوة أن يهزموا المسلم لأنه وسيلتهم الوحيدة لنزول الرب يسوع ..
واليهود لايريدون سوى أرض الميعاد وأرض التاريخ كما صرخوا بها في وجه تشرشل
.. فاجتمعا على هذا المسلم الذي لازال ينسى أنها حرب دين كل فعائله لاتدل إلا على ذلك ,

ليست صهيونية وأطماع وتشريد شعب كما شبعنا بها الأدب والشعر والقومية ..بل دين مقابل دين .
.أكلتنا المادة وسقطت مبادئنا الإسلامية .. فتشوه وجه القضية ..
لم يبقى فيها إلا العظم ..و نخره السوس أيضا ..فصار نثارا لاجدوى منه إلا علك الكلام ومداولته مرارا في درب الساسة والسياسيين .

وصرنا نجلس على مقاهي ستار بكس ونشتري فنجان قهوة "بذاك الكلام "يعني " بالشيء الفلاني" ووجوهنا ممتقعة في البلاهة
فستار بكس يساعد اليهود لأنه مؤمن بقضيته اليهودية .. ونحن لا نؤمن فعليا بأي قضية .


ولسا نشجب ..
لذا فالصمت أسلم لأن اسرائيل بعد كل هياطنا تقول :
"أقول اكلوا تبن وانثبروا.تراكم صجيتونا .خلونا نعرف نشتغل زين "








ـ
كتبت هذا الكلام فحذفته ثم أعدت ادراجه ثم حذفته .

بصدق بعدما انتهت الموجة التي تمور في نفسي .. شعرت أني خراطة من نوع ما .
يعني تهقون أننا كعرب ممكن نتغير وننتقل من مرحلة الكلام إلى مرحلة الفعل ؟!
في أزمنة القوة كان بمجرد وصول خبر اعتداء على أمة من الأمم المسلمة, تركض الخيل في حينها لتعيد الحق لأصحابه, ولكن في زمننا هذا أصبحت عنترياتنا هي الورقة والقلم . ومن ثم يذهب الغضب لحاله دون أي فعل .الغرب هو من اخترع الافتراضية هذه التي نمارس عنترياتنا فيها ..
ولكنه يمارس عنتريات حقيقية على واقعه ليس كمثلنا في عالم وهمي ..كله لأنه تعب في صناعة حيااته واجتهد على امتلاكه القوة ولو غفل ولو قليلا لفقدها .. الافتراضية صناعة قوة لديه وليست تسلية ومهايط ..
هم يتقدمون ونحن نتأخر لأن الواقع خالي ويصفر ,
ولم تكن الافتراضية مؤامرة بل هو سوء استخدام من قِبلنا
في تجيير أدوات هذا النظام لصالح تحسين واقعنا الملبد بالغيوم .

ما أدري شكلنا فعلا طايحين من عيننا وكما قال والي مصر
: المشكلة عندنا, وفي أنفسنا ولو استقمنا لاستقامت لنا الدنيا . وزانت الاحوال .


ـ تدوين حالة عربي يهذر ـ

ـ

طمأنينة
03-06-2010, 02:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم








ألفٌ ,, باءٌ ,,, تاق ,,, هَاق
هَاق هاق
نَسيت الكلام ..!
قَالَها لَنا " عَزيز نيسين " مِن قَبل وَ لَمْ نَتعظ
قَالَ لَنا يَا مَعشر الحَمير إدمانُ خِداع النَفس وَ الأَخرين بِألا خَطر قادم
جَراء الغَباء وَ السكوت
وَ الإفراط فِي الخوف مِن إزعاج سُلطات " أبو رغال "
سَتودي بِنا إلى نسيانِ الكلام وَ احْتِراف أبجديةِ الحَمرنةِ وَ العَويل
وبالمُناسبة " عزيز نيسين " هو مُسلم شَريف الفكر قبل أن يكونَ تُركي
وَ الشرف الفكري هو أسمى وَ أَنبل درجات الفِكر
وَ
هَاق هَاق
نَعم
أنْهقوا نَهيقاً لا عَزَّة بَعده وَ لا غَزَّة وَ لا بَغداد
وَ لـ يَحفظ الله " أبو رغال " وَ شَعوبه المُدَّجنة
وَ " أبو رغال " لِمَنْ لا يَعرفه
هو عَربي نَاقص العروبة وَ الولاء تَحالف مَع العدو عَلى أَهله
وَ اظنُكُم سَتعرفون أَحفاده دونما الحَاجة لتحليل الــ dna
.
.
لا عَليكم فَالنَهيق لُّغة عَالمية
لا يَحتِرفُها مَشائِخُ الفور كَاتس الّذين يَسهرونَ اللّيالي
لِـ يحدِثوننا بِما لا نَفهم
هُم يُريدون لنا الزئطَطة وَ الخوض بِطُرقِ شَرعية
وَ نَحن لا نَفقهُ اللغُة الأصلية للحمير
لِذا لا نَستَطيع فَقه مُرادِهم الجليل فِي التَطبيع عَلَى الإختلاط
وَ الاجتهاد فِي إيجاد حَل للأزمة العالمية لـ رِضاع الكَبير
المُشكلة شَائِعة جِداً ولكن الحمير فَاقدي النُطق لا يستوعبون ذلك
و هاق هاق
.
.
وَ لأننا " بـــــــــــح " بماركةٍ عَالمية
نَصِّلُ مُتأخرينَ دَوماً
كَما أَفْعَلُ الأَن أُثرثرُ في وَقت الإعادة للمُبارة
وَ لأنني أُحاولُ أَنْ أَكونَ صَادقة في شهر أبريل وَ الشهور التي تَحمل نفس العدد من الأيام
كوني قَررتُ مُقاطَعة المَنتوجات الصَليبية كـ كِذبة أَبريل
التَي نُمَارِسُها عَلَى طول العام ونصوم عَنها في أبريل فقط
سأُصدقُكم القَول بأَنني لَمْ أَقبلْ بهذا الـلقب
لَيسَ لأنني أَرى نَهضة عَربية _ بعيد الشَر _ تَقضي عَلَى
مُتابعي المُدبلجات التُركية المُعرضينَ عَنْ مُسلسلات الأَكشن في غَزّة وَ بغداد
بِإخراج عالمي تَنحني له جوائز الأوسكار
أَو مُحاربةِ عُشاق ميسي نَبيُ الكُّرة الجديد _ عليه التَصفيق _
.
.
القَضية أَنَّنا نُقيمُ حٌروباً بِكُلِّ الجهات
ضِد أخوتنا في الدين
ضد " المطاوعة " الذين يُعيقون عجلة التطور بزعم _ الليبراليون _
ضِد فُقراء المُسلمين الّذين _ ينقرف _ أغلبنا مِن مُشاهدةِ صورهم
وَ سَماعِ حِكاياتِ أمراضِهم وَ تَشردهم
تِلك الحِكايات تُفسدُ علينا الاستمتاع بمتابعة الفارس الجديد الذي سَينتجه
مصنع الرجال " ستار أكاديمي "
و مدارس الجهاد الجديدة على الانترنت والتي سنحرر بكلك أيسر فيها
كُلّ أراضي المسلمين المُحتلة
نَنهق أو نتحدث بطريقة الكيبورد لا فرق
فَكُلُّها محض تُرَّهات
لأكْتِشاف بِأَنَّنا قَادِرون عَلَى فِعل أَشْياءٍ أُخرى غَير النِفاق
وَ احْتِراف دَور النَّعام الذي يُخبئُ رأَسهُ تَحتَ أَقدام الحُكام ..!

.
.
كُلُّ الأَشْياءِ تَرتفعُ أسعارَها بإسْتِثناء المواطن المُسلم والعَربي
لأنهُ سجادةٌ مُستهلكة سَحقَّها سُرَّاقُ الوَطن بأقدامِ السُلطة
وَ الدبابة
واللعنة ..!
.
.
الأَتراك اليوم كَـ غَيرِهُمْ يَنتظرونَ دورَهُمْ في الحُصول عَلَى حِصَتِهُمْ من _ الجَاتو _ بِنكَهة البِترول
يُسَّوقونَ لنا أَجسادَ نِسائهم وَ نُسُّوقُ لهم العُقول وَ البترول
وَ مَبالغ فَائضة عَنْ حَاجةِ أَهل غَزَّة
وحَاجة مُسلمي العالم المُتصلبة أَمعاؤهُمْ
وَ أَهل العِراق الّذينَ أَسْتَبدلوا الحياة بِالحُرية ..!
.
.
ماذا يعني أن يُضرب أسطول الحُرية
مَاذا يعني أَن تُقتل حمائم السلام تِلكَ الّتي تَعبث بقوانين الصهاينة ولا تُلقي لها سَمعاً
تِلك التي تَجوب البحار لِتكسرَ الحصار عَلى المُستَضعفين
مَاذا يعني أَن يَستجوب الأنجاس " هيا الشطي " تِلك الطاهرة اليافعة
التي أثرت على صِباها التَمتع بالحياة وَ يَّممتْ نفسها لهم وَ قضية أَكبر وَ أَجل
مِنْ البحث عَنْ أخر مُستجدات الموضة وَ مساحيق التقبيح ..!
مَاذا يَعني أَن يَموت أهل غزة جوعاً ,,, عطشاً أو عُرياً
مَاذا يَعني أَن يَحمل كُلُّ عراقي كَفنه وَ هو يَخرج لعمله كُلَّ يومٍ
وَ هو مؤمن بأنَّ أحتمالات عَودته ضئيلة جِداً
.
.
لا يعني شَيئاً
لا يعني شيئا
وَ
هَاق هَاق
نَعم
أنْهقوا نَهيقاً لا عَزَّة بَعده وَ لا غَزَّة وَ لا بَغداد
وَ لـ يَحفظ الله " أبو رغال " وَ شَعوبه المُدَّجنة
.
.
.

بنْت أحمد
03-06-2010, 09:11 AM
ما أعرف، والله محتارة ..

ما أدري نزعل على مين بالضبط،
اسرائيل كـ أي بنت كلب وضعت لنفسها أهداف وغايات والوسيلة لديها مبررة، وقاعدة تسعى بإيدها ورجولها للحصول على ما تريد ..ما أدري وين مشكلتنا معاها بالضبط؟
وليش نحب دائما نلي أعناق الحقيقة، ونحط مشكلتنا مع الآخرين عليهم ، بينما هي المشكلة تكمن فينا ..
بتسألوني كيف؟ أو يمكن ما تسألوني وتكتفون بالسباب أو الدعاء لي بالصلاح والهداية ..
بس بعد بكون أحسن منكم وبقولكم

البقية الباقية
هم شو قاعدين يسوون ؟
إذا جينا نقول هم ليش ما يسعون لأهدافهم بالطريقة اللي يبون، تبرر ولا ما تبرر، المهم اسعوا يا عالم ..
هنا يظهر سؤال أخرى : هل أصلا من بين جملة أهدافهم في هدف صريح وواضح تحرير فلسطين مثلا أو على أقل تقدير مساعدتهم !
كمسلميين وكعرب مهما تكلمنا وقلنا، احنا في قرارة أنفسنا نوقن إنه قضية فلسطين لفلسطين نفسها،
أما اللي يقول غير هالكلام، فهو إما مريض نفسي أو مضيّع الطريق !
وإذا افترضنا هدفنا موجودة، غياب تحقيقها، هي مشكلة مين ؟

سبحان الله،
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة، بماذا ؟
بالإيمان والثقة بالله ثم بالنفس .. تكون الغلبة للقلة، رغم قلتهم _ كحالنا_ !

قول الحق من دون أن نخاف في الله لومة لائم، يرضخ العدو مهما كانت عدته وعتاده ..
قول الحق يحث عليه الدين، ومن بيننا من يستهين بالقول ويحاول التقليل منه، ونحن أصحاب حق، ولكن المتبقي علينا فقط أن لا نخاف بالله لومة لائم !
أين القوة في هذا الأمر، هو أن نقول وفقط ، حتماً لا ..
ولو كنت وحيداً أو قليلاً أنت قادر حتى أن تنتصر بالقوة الكلامية، هي سلاح ترجف عدو الله وتغلبه،
أنا لست ضد الظاهرة الكلامية، لأنها فعالة ولكن فقط حين من ينطق بها لا يكون مهتزاً مترددا يحسب لكل كلمة ألف حساب وحساب، ويخاف في الله لومة لائم ..


جاهروا بحديثكم واستنكاركم وشجبكم، ولكن بحق يتمثل بحديثكم وصوتكم ووقفتكم !


تركيا، لله درّك ..
ألحين بس عرفت ليش لي شهر هافتني نفسي على تركيا،
أثاري حدس استباقي بأنّه تركيا راح تكون سبب بشعور، لنا أزمان ماحسينا فيه !

قس بن ساعدة
03-06-2010, 06:55 PM
هنا باقون
على صدورهم باقون
كالغصة في حناجرهم باقون
كالملح في الجرح باقون
في القمح باقون
في يقظتهم ... في نومهم
لن يستريحوا من وجوه الاطفال التي اطفأوا فيها النور
سيلاحقهم هذا الدم المسفوك
حتى آخر العمر
وعلى احد ما ان يدفع الثمن
يوما ما ستكون الفاتورة ضخمة
يوما ما ، صدقوني ، يوما ما سنذبحهم كالخراف / الكلاب

Ms.virus
05-06-2010, 06:55 PM
إذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد ان يستجب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولا بد للقيد أن ينكسر[

مزار قلوب
06-06-2010, 03:24 AM
أنتم تحرقون أنفسكم على ماذا ؟!

تتحدثون عن انهزامية وخوف القيادات العربية ...
وحماس وحزب الله أيضا بها من الانهزامية والخوف مالله به عليم .

عندما دكت الطائرات الإسرائيلية مطار بيروت في الحرب الأخيرة على لبنان ..
قام سيّد الخطب العنترية تشافيز نمبر تو ... حسن نصر الله
بإعلان إشارة التحدي ضد الكيان الصهيوني وقال فيما لو كنت أذكر

" إن ضربتهم عاصمتنا .. سوف نضرب عاصمتكم "!
وهو قد كان بإمكانه أن يفعل .. لو أراد !
وكان هذا الغول ..
على قدر كلمته .. لكنه لم يضرب عاصمة اليهود ..
بل ضرب عاصمته هو بنفسه !
لكن الخصم لم يكن يهود باراك ولا النتن ياهو ..
كان سعد الحريري .. شخص منه وفيه !
فالجهاد لديه "على قدر قوتي وخصمي أتحرك "!
وربما هذا ديدن بقية الشعوب العربية ..لا لأنها تكره بعضها ..لا لا .
المسألة مسألة "على قدر قوتي وخصمي .. أتحرك "!
فخفر السواحل القطرية تضرب قاربا بحرينيا ...كان لصياد !
ليس إلا !!
والسعودية تعلن الحرب ضد الحوثيين لأنهم - يا لعنهم الله - تجرأوا وتمادوا في الطغيان
واقتحموا الحدود !

هي هي .. " على قدر قوتي وخصمي أتحرك "!
لذلك فتحنا كافة منافذنا الجوية والبرية والبحرية للقوات الأمريكية ..
لتفعل ما تشاء وتحب .
وعندما نلمح أحد طائرات التجسس اليهودية ..نكتفي بتوجيه اللوم والعتاب وابتسامة يغلب عليها التكلف .

لأن المسألة هنا خارج نطاق السيطرة ..ويجب تحكيم العقل ..
والرأي قبل شجاعة الشجان .. هو أولا وهي المكان المستحيل !

الحكومات العربية تخجل من شعوبها عندما لا تستطيع القيام بردة الفعل مضادة عندما يكون الخصم
من القوة بحيث لا تنبس بكلمة واحدة ..
لكن انظروا لهذه الحكومات عندما ترى من نفسها القدرة على المجابهة.
فحسني مبارك لم يجـد غضاضة في توجيه خطاب حاد اللغة ضد دولة عربية شقيقة
من أجل مباراة لكرة القدم !!
لكنه لن يحرك ساكنا تجاه مطالب شعبه عندما يتعلق الأمر بردة فعل معاكسة لإسرائيل !
لأنه على قدر خصمي وقوتي أتحرك !

انظروا لاجتماعات جامعة الدول العبرية ..( لأن قراراتهم وهمية لا تصدر إلا بعد مداولة من اسرائيل ذاتها )
فكل شيء طارئ يتم مناقشته مبدئيا ليحال بعدها لمجلس الأمن ...تيتي تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي !
تلعن اسرائيل الشعب الغزاوي صباح مساء .. ليأتي هؤلاء وكأنهم المنقذين وعند إعلان التوصيات
يحال ملف القضية لمجلس الأمن .. وهو بدوره يبت في الأمر كيفما شاء !

إذن مالفائدة من هذه الجامعة ...وإني لست أدري .

فسعود الفيصل كان بحاجة للبكاء ..كما تبكي النساء ..لكي يقوم مجلس الأمن الموقر
بإعلان فوري لوقف إطلاق النار .
وعندما تم ذلك .. قلت في نفسي لعل إسرائيل رحمت حماس رحمة لسعود الفيصل !
فإسرائيل دولة لا تعرف إلا ولا ذمة ..صحيح .
لكن ليس من المستحيل أن تفعلها ..أن تفعلها لو مرة واحدة .
وقد كان ذلك مع الوفد العربي لمجلس الأمن 2008 .
حيث احتاج كل منهم إلى قطرات من الدموع الغزار ..كي يقال له :
ارفع رأسك وسل تعطَ واشفع تشفع !!!

حماس بإمكانها أن تجعلها محرقة ومجزرة لو أرادت ..
ولكن هنيّه والمشعل ينتظرون فرج الله حيث جاء .

وأنت بالتالي .. وإلى ذلك الحين ..
سيسعدك أن تكون مطمئنا في سربك معافا في بدنك عندك قوتك وقوت يومك
وكأنك حزت الدنيا بمن فيها .

يخرج من " وأنتم لماذا تحرقون أنفسكم " الأخ والي مصر ..
نظرا لمشاعرة المتقدة تجاه كل شيء ليس غزة وحسب ! )k

بلا ذاكره
06-06-2010, 02:13 PM
فإما حياة تسر الصديق
وإما ممات يغيض العدا
وهانحن لاموت ولاحياه
فالصديق ماعاد صديقا"
والعدو ماعاد يكترث بنا قيد أنمله
إذ أننا قد غرقنا منذ زمن بعيد
وماحدث لأسطول الحريه ماهو إلا تحصيل حاصل لأعوام من الغرق في الذل والعار
إنما نحن أمة غارقة حد الموت

منـى غالية
07-06-2010, 08:57 AM
مؤلم غرق الحرية كثيراً
إلا أنّ .. ربّ ضرة نافعة
والله لقد بعثوا الأمل في نفوسنا مرة أخرى .
نعم ..لازال هناك من يبذل نفسه من أجل حرية الآخرين.!
هنيئا لهم هذه النهاية العظيمة.


ولنا نحن "النائمون" العار والشنار .

يا من يرى...!
13-06-2010, 01:28 AM
أدميت القلب
بارك الله في هذا القلم وهذا الكلم

ولكننا في هذا الوقت احوج مايكون لتقويم توحيدنا وعقيدتنا في ربنا وخالقنا
فلا نستغيث بأحد الا هو
ولايجوز ان نقول اغثنا يافلان وان كان اردوغان
ولو من باب البلاغة او غيره

سامحني على المداخله
ولكن في هذا الوقت وفي هذه العتمة يجب ان نوحد دعائنا وقلوبنا لربنا
لا اله سواه

فلما ضعف علمنا عن ربنا وخارت عقيدتنا
صرنا نخوف بكل شئ من دون الله ونخاف

عائدَة
13-10-2010, 07:56 AM
الحريّة كالهواء. يختنقُ البعض دونَها، لكنَّ أحداً لن يكون قادراً على حبسها واحتكارها لنفسه.
أبو سفيان، أهل السّاخر الطيّبينَ -عابرو هذا الرّصيف- شكراً لكم جميعاً. شكراً جزيلاً. للجداريات.