PDA

View Full Version : صديقي في الساعة الثامنة مساء



ريم الرياض
15-10-2010, 01:52 PM
،


أصدقائي لم يكونوا مخطئين تماماً ، فعلى هذا المكان الكل " جبان " ولا يمكن أن يكون المرء ما يكونه قبل ساعة مضت ..

صديقي قبل الساعة الثامنة مساء , وفي الثانية عشر صباحاً " مراوغ "

أعترف أمامك أيها الغريب

أني أمرتهم أن لا يعودوا كما لو كانوا من قبل ..

أصدقائي و إن شئت نعتهم ب أصدقائي الحمقى " لولا الملامة " أن أكون أحمق .. رضيت بهم على أن أحمّلهم وزر أخوّة لا يطيقونها ..


* قبل أن أثرثر أجبني " إن كنت تعرف كيف للأسرار أن تحن لصدرك " ؟

لا أدري إن كان هناك علاقات جديدة قد اندلعت , أو كنت أنا ومن على شاكلتي قد وضعنا أوزارنا ؟

في مساء 13 من شهر مايو , عزمت على أن أطبق ما قرأت على " أرض التعب " , وأكتشف حينها أيهم أكثر حقيقة " وكأني نسيت أو تناسيت أن كل أشجار الحياة تهزها رياح عاتية " وعلي أن أغلق عيناي برضاء متعايش مع الكل ، الكل / وأكثر .. متجاهلاً فصول السنة

يقول حكيم " لتعرف صديقك الحقيقي , إذا طلبك ، امنعه وأطلبه فيما بعد ، فإن أعطاك ، فهذا هو . وإن لم يعطك فالله المستعان "


كنت اقرأ وبداخلي ابتسامة شفقة ، لمن كان يحرم نفسه متعة التعايش بالحِكم , أمَا أنا الذي قلت ذات يوم " من يحيى على حرمان غيره من الحكم .. يُغرق نفسه في عتمة القهر " !!
لأتعثر بأول حكمة أردت تطبيقها , وسقطت أمامهم وأشهدتهم منظر رجل " ضعيف "
ولأني خجول " فقد حاولت أن أفتعل الابتسامة مقابل رفضاً لا مبرر له ,
فَ تباً لكل من كان مثلي " جديراً بالغباء "
وأنا في كل مرة ، أقسم بعزة الله أن أتركهم صباح اليوم التالي ..

ولأني أنا الآخر جبان , مراوغ

أعود إليهم ,
ومع الأيام كانت الحسنة الوحيدة أني بدأت لا أستطيع معهم احتساء فنجان قهوة ينافسني عليه برود الحكايات " وموت أرواحهم " , فوقفت بشجاعة

قائلاً : لا تعودوا كما لو كنتم من قبل !


* تبحث دائما عن غريب يكمل فراغ صدرك وتجده بعد تخبط وبحث طويل

ينصت ويرحل كما لو لم يخلق إلا لاستيعاب " أسرار الحمقى "


قلتها ومضيت إلى أكثر الخيبات ثباتاً http://vb.eqla3.com/images/smilies/rose.gif
نشر في منتدى آخر / و أعتز بنقدكم : )

مشتاق لبحر يافا
20-10-2010, 12:14 PM
اعتقد دائما ان الله المستعان ...
هكذا نحن وهكذا هم وهكذا الدنيا

انا لست من النوع الذي يجيد النقد ... انا اقل فقط رايي الشخصي ... اعجبني