PDA

View Full Version : الخيلُ والليلُ والبيداء..وأشياءٌ أخرى كانت تعرف " نا "...



إبراهيم الطيّار
16-10-2010, 05:51 AM
الخيلُ والليلُ والبيداءُ..وأشياءٌ أخرى كانت تعرف " نا "


أبكيكِ بالليلِ بالـ"بيداءِ تـعرفني"
بالسيفِ بالرمحِ بالقِرطاسِ بالقلمِ
بالخيلِ والخيلُ في الأوراقِ أخيلةٌ
يستنزفُ الشِّعرُ فيها آخرَ الـكَلمِ
أبكيكِ والشِّعرُ يبكي كالنديمِ مـعي
والكأسُ ما بيننا بحرٌ مِنَ السَّقمِ
أبكيكِ بالدمعِ حينَ الحزنُ يعصرني
كأنني الجرحُ مِن رأسي إلى قدمي
سطوري اليوم أعصابي و أوردتي
دواتيَ القلبُ و الحبرُ المُراقُ دمي
أوراقُ شعريَ أشـلائي أبـعثرها
على دروبكِ يـا قـدِّيـسةَ الألـمِ
أسيرُ أُمـطرُ أشواقاً إلـيكِ فهل
أتاكِ مِـرسالُ أشواقي مـعَ الدِّيمِ
وهل سَمعتِ هزيمَ الرعدِ في شفتي
يهزُّ فـي الليلِ أستاراً مِـنَ الظُّلمِ
يخطُّ بالبرقِ جرحاً في السماءِ وللـ
سماءِ كالقلبِ جـرحٌ غيرُ مُـلتئمِ

يا قدسُ مازلتِ كالأشـجارِ واقـفةً
فهل قتلتِ الردى في قـلبكِ الهَـرِمِ
أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ
ملامحٌ صَقلَ التَّـاريخُ هـيبتـها
بالنَّارِ حتى تجـلّى مـعدِنُ الشَّممِ
سموتِ حتى سما فيكِ الثرى وبدَتْ
أجداثُ جندُ صـلاحِ الـدينِ كالقِممِ
لم يرتضوا الأرضَ سجـانَّاً لوثبتهم
و لم يمدّوا يدَ المـهزومِ للـعدمِ
أكبادهم لم تزلْ حـرَّى تُـنازعهم
مِنْ ألفِ عامٍ إلى الثاراتِ كالحِمَمِ
فكيفَ قامتْ مِنَ الأجداثِ نخوتهم
ونخوةُ العربِ " الأحـياءِ " لم تَـقُمِ

هـذي الوجوهُ التي بالكـادِ أعرفها
ليستْ وجوهَ بني العـبَّاسِ و الحَـكَمِ
عشرونَ عرشاً و جيشاً في الحسابِ إذا
جمعتُهم لم يساووا سـيفَ مُـعتصمِ
" عشرونَ " هلْ زدتُ أم أنقصتُ مِنْ أحدٍ
أخافُ أنْ يخطئ التَّـاريخُ بالـرَّقمِ
نـحنُ المـلايينُ أجـسادٌ مـبعثرةٌ
على خـريطةِ ذئـبٍ جـائعٍ قَـرِمِ
يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ
لم نتعظ بـعدُ ما زالتْ حـناجرنا
في قبضةِ الرومِ أو في قبضةِ العجمِ
ندورُ حول رحى التَّاريخِ مذ نُقشِتْ
أولى البُطولاتِ في الألواحِ و الرُّقُمِ
نفاوضُ الموتَ خوفَ الموتِ واعجبي
هل للضباعِ مـواثيقٌ مَع الغـنمِ
مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ

يا شِـعرُ قـلْ أيَّ شيءٍ لا أصدُّقهُ
تقرَّحَ القلبُ مِـنْ معزوفةِ السَّـدَمِ
كُنْ خمرةً دونَ لونٍ دونَ رائـحةٍ
وكـذبةً يدَّعـيها وجـهُ مُـبتسمٍ
الفِـكرُ في هـذهِ الأيَّـامِ مهلكةٌ
وتهمةُ الصِّدقِ أمستْ أعظمَ التُّهَمِ
ماذا يقولُ الذي في قـلبهِ وجـعٌ
يـدُّقُ تحتَ ضلوعِ الصدرِ كاللـغمِ
خـذوا لساني وبيعوني حناجركم
يا أمَّـةَ الطبلِ و التَّصفيقِ و النَّغمِ
كي أجعلَ السيفَ "سوسو" في معاجمكم
وأجعلَ الـ لا على الأوراقِ كالـ نَعَـمِ

الخيلُ و الليلُ لغوٌ فـي دفـاترنا
إنْ لم نكنُ أمَّـةً بالسَّـيفِ والقلمِ
ما قيمةُ العلمِ المرفوعِ في زمـنٍ
لا يجعلُ الرأسَ مرفوعاً معَ العَلمِ
لن أكتبَ الشِّعرَ بالحبرِ الذي غرقتْ
فيهِ العظائمُ فـي مُـستنقعِ اللـممِ
ولن أصالحَ صمتي حينَ تـصفعني
يـدُ الحقيقةِ حتى البُـكمِ و الصممِ
عصرُ المجانينِ هذا لن يُسامحني
إذا تشدَّقتُ بينَ النَّـاسِ بالحِـكَمِ
قلْ أيَّها الشِّعرُ لي ما شئتَ مُتَّهماً
وجهي فلا وجهَ عندي خارجَ التُّهمِ
سأشعلُ الثورةَ الحمراءَ في لغتي
و أضربُ الرَّعدَ في قيثارةِ الحُلمِ
وأطلقُ الجنَّ و الأشباحَ في وطنِ الـ
ـقيانِ و الخمرِ و الغِلمانِ و الخدمِ
و أجلدُ الصَّمتَ حتى يشتفي نزقي
ويصرخ الصَّمتُ في زنزانةِ الصممِ
سأجعلُ الشِّـعرَ كابوساً يـؤرقكم
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ


16 - 10 - 2010

السيد هدنة
16-10-2010, 06:06 AM
إنْ قُلتُ أنَّهَا رَائعةٌ ، فَمَا أنصَفتُهَا . هِي فَوقُ الرَّوعَةِ بِدَرَجَتَين.

عبدالرحمن عابد
16-10-2010, 07:35 AM
الله لا يريك مكروه
عزالله كويتهم
دمت ياطيار أفياء
الخط الأصفر يا مشرفين

هناك في السماء
16-10-2010, 07:45 AM
الله الله يا طيّار
منذ زمن و انا أنتظر شعراً "يفش الغل"
و ها قد أتيت أنت به
سلمت يمينك يا صاحبي

جاسم نهار
16-10-2010, 08:19 AM
مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ
مناضلْ ببردة شاعر حقيقي .. فشكرا لكَ حتى ترضى ..

حنفى شعبان
16-10-2010, 10:01 AM
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ والله كم أنت رائع طاب عودك وطاب قلمك

alshamali
16-10-2010, 12:21 PM
نفثات على عتبات القدس ، جديرة أن تخرج المكنون من الغضب ولكن الغضب على أنفسنا ، والتي سلبناها كلّ غيرة على هذه الأرض المباركة ،
دام نبض حرفك شاعرنا البهيّ ، عساه أن يوقظ أمة النوّمِ !
دمت وسلمت للشعر ذخرا .

الإنسان أولاً
16-10-2010, 03:39 PM
طاب يومك يا ابراهيم
مثبت .

امتنــان
16-10-2010, 03:50 PM
سَتــُدرَّس قريًبا..وقل ماقالت إمتنــان!!


سَلِمت.

خالد عباس
16-10-2010, 04:06 PM
لن أقف وأطيل

فكم هو صغير كلامي مهما كان في حرم عظيم كلماتك

أنا لا أجامل ولا أخاتل أبدا

فكم وكم من الشعراء العظماء والكبار ناموا ولم ياتوا بمثلها

انتظر أيها المبدع فاسمك إلى القمم


وكلامك طهر تتوضأ به النخوة ما عمرت

دمت مبدعا ولك التحية

ابتســام
16-10-2010, 06:01 PM
تبارك الله ماذا الشعر تنثره
كأنه بعضنا قد ضاق بالألم
أو أنه بوحنا المخبوء في لغة
تروي هوان حماة القدس في ندمِ
فاصدح بشعرك إبراهيم إن بنا
شوق ٌ إلى العز يال العز في الكَلِم ِ

مصطفى الخليدي
16-10-2010, 06:38 PM
كل شيء ياأستاذي الفاضل
قدانقلب رأساعلى عقب
فالخيل لإلتقاط الصورالتذكارية عليها
واليل لمتابعةأحدث المسلسلات وماشابه
ووو....
طبعا أعلم أنك لاتقصد الأشياء بذاتها
لكنها رموز لماتبقى من كرامة العربي
إن بقيت كرامة اصلا
في النفس كلام كثير أود قوله
لكنني أكتفي بأن أشكرك من أعماق قلبي

شاعر الورد و النار
16-10-2010, 07:10 PM
إن أردت الحديث عن القصيدة
فلا يكفيها لو دُرِست في جميع مناهج الدول العربية
أما عن المضمون
فقد كان كفيلاً بملئ عيناي بالدمع الوفير
ألف شكر وألف تحية
فقد أثبت أنك أفضل شعراء السسسسسسسسسسسسسسسسسساخر

شريف محمد جابر
16-10-2010, 07:22 PM
الطيار أيها الحبيب..
ربّما أدرك الشعور الذي ينتاب كل عربي وكل مسلم حينما يقرأ تلك الأبيات.. لكنني لا أستطيع إدراك الشعور الذي يمكن أن ينتاب أصحاب العروش والكروش.. في الحقيقة أشكّ أنهم أصحاب شعور.. أو أنهم في الأصل أدميّون مثلنا يحسون ويفرحون ويبكون..

شكرًا لكَ لأنّك "رششتَ" على وجوهنا هذا القصيد المسيل "للكرامة" و "العزّة"..
دمتَ بودّ يا رفيق الحرف،،،
أخوك: شريف

خالد عباس
16-10-2010, 09:59 PM
رجو من الإخوة المشرفين والمسؤولين هنا الأكارم الإسراع في إرسالها إلى موسوة أدب إلى ديوان الشاعر

ولكم كل التقدير والتحية

القارض العنزي
16-10-2010, 11:19 PM
و كأنك كنت معنا يا ابراهيم
قبل يومين في حديث مع صديق قلت له إن ابراهيم بدأ يكرر نفسه
و أخشى عليه أن يدخل في دائرة مفرغة سيصعب عليه الخروج منها
فإذا بك تطلع علينا بهذه الحلة الجديدة كأنك تقول لي أنه مازال عند ابراهيم الكثير من المفاجآت و ليس بالذي ينضب معين شعره أو تشح منابعه
أما القصيدة فممضة مؤلمة لم تترك لنا ما نزيده

سأجعلُ الشِّـعرَ كابوساً يـؤرقكم
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ

أراك تصالحت مع الشعر يا صديق و أنت الذي كنت دائم الخصام و العتب عليه

دم بخير أيها الجميل

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:03 AM
إنْ قُلتُ أنَّهَا رَائعةٌ ، فَمَا أنصَفتُهَا . هِي فَوقُ الرَّوعَةِ بِدَرَجَتَين.

بارك الله بك يا سيد هدنة
حضورك فوق الروعة بثلاث درجات أما القصيدة فلن تبلغ الروعة إلا إذا كُتبت فعلاً
شكري و سلامي

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:07 AM
الله لا يريك مكروه
عزالله كويتهم
دمت ياطيار أفياء
الخط الأصفر يا مشرفين

الله يسلمك يا عبد الرحمن
مجال أفياء الجوي ليس كأي مجال آخر
لي هنا رفاق و صحبة أعتز بهم وللأمانة العلمية بدأت كتابة هذه الأبيات في مجال جوي آخر لي فيه أيضاً رفاق أعتز بهم وأنهيتها هنا
دمت بخير يا عبد الرحمن

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:09 AM
الله الله يا طيّار
منذ زمن و انا أنتظر شعراً "يفش الغل"
و ها قد أتيت أنت به
سلمت يمينك يا صاحبي

فش يا غالي فش.. :)
كنت أتوقع أن شمس أستراليا تفش أكبر غل
يبدو أن الوطن ما زال يلاحقك حتى هناك
سلمت يا صديقي و رعاك الله حيث كنت
تحية

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:13 AM
مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ
مناضلْ ببردة شاعر حقيقي .. فشكرا لكَ حتى ترضى ..

حياك الله دنيا
ذكرتني بمقطع لكاتب ساخر يقول :
" الأرض مقابل السلام ....الكذا مقابل الكذا..إلخ
وجميع هؤلاء مقابل رصاصة خلبيّة تُطلق باتجاه تل أبيب "
لا يوجد شعر " مناضل " بل شعر يكتب للمناضلين وعنهم وكل ما أرجوه في حياتي رصاصة تخترق رأسي على جبهة صحيحة في زمن صحيح مقابل كل ما كتبته وما سأكتبه.
الشكر لك والسلام

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:14 AM
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ والله كم أنت رائع طاب عودك وطاب قلمك

طبت و طاب محياك يا كريم
بارك الله بك

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:17 AM
نفثات على عتبات القدس ، جديرة أن تخرج المكنون من الغضب ولكن الغضب على أنفسنا ، والتي سلبناها كلّ غيرة على هذه الأرض المباركة ،
دام نبض حرفك شاعرنا البهيّ ، عساه أن يوقظ أمة النوّمِ !
دمت وسلمت للشعر ذخرا .

حياك الله أخي الشمالي
إخراج الغضب ثم توجيهه قبل أن يتشتت...هذه هي المعضلة.
ستتشتت زفرات كثيرة قبل أن تُحرق وجوه أعدائنا ولكن الأمل جيد و الاستسلام صعب
بارك الله بك

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:20 AM
طاب يومك يا ابراهيم
مثبت .

وطاب يوم الحكومة :biggrin5:
شكراً

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:22 AM
سَتــُدرَّس قريًبا..وقل ماقالت إمتنــان!!



سَلِمت.

سلمت يا امتنان
يكفي أن تُقرأ فلك الشكر على مرورك الكريم

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:25 AM
لن أقف وأطيل

فكم هو صغير كلامي مهما كان في حرم عظيم كلماتك

أنا لا أجامل ولا أخاتل أبدا

فكم وكم من الشعراء العظماء والكبار ناموا ولم ياتوا بمثلها

انتظر أيها المبدع فاسمك إلى القمم


وكلامك طهر تتوضأ به النخوة ما عمرت

دمت مبدعا ولك التحية

بارك الله بك أخي الكريم خالد عباس
كلامك و حضورك على الرأس و العين يا صديقي
حياك الله

إبراهيم الطيّار
17-10-2010, 01:30 AM
تبارك الله ماذا الشعر تنثره

كأنه بعضنا قد ضاق بالألم
أو أنه بوحنا المخبوء في لغة
تروي هوان حماة القدس في ندمِ
فاصدح بشعرك إبراهيم إن بنا
شوق ٌ إلى العز يال العز في الكَلِم ِ



الخيلُ و الليلُ لغو في دفاترنا
إن لم نكن أمة بالسيفِ و القلمِ

ليتهم يكتبون فنكتب غير هذا..
بارك الله بك ابتسام
كل الشكر والتحية

علي مي
17-10-2010, 02:41 AM
مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ

ما أصدق هذا البيت
أوجعتنا يا طيار
لك التحية

اوراق يابسة
17-10-2010, 10:09 AM
إبراهيم
لا .. ونعم ، " لعم " خليط جديد ، أشرتَ إليه بنباهتك وفطنتك سابقا .
يعجبني فيك استحضارك للإرث التاريخي الذي أصبح متعفنا كحال الأشياء الجامدة ، وآسنا كحال الاشياء السائلة ، ويعجبني أكثر قدرتك على الاسترسال ، حتى أن القارئ لا يشعر بملل مهما أطلت ولا أجامل إذا قلت انك فقت من كنت تقرأ لهم ، فهم مالوا الى الاختزال ، لأن مخزونهم ينفد بسرعة . أعلم ان قريحتك هي ما تدفعك لمحاولة إشباع أي موضوع ، وحجم ألمك ، بحجم نقاء قلبك كبير يدفعانك للخوض أكثر ، فيهيء لي وان تكتب ، ومع الانفعال ، تصبح كقائد اوركسترا ، يغوص عميقا جدا في الموسيقى متناسيا كل ما حوله . ولا يسمع الى صوت نفسه وذبذباتها.
فكما يصنع من أي نوتة موسيقة صخبا يلج النفس ، فإنك صنعت من البحر البسيط بحرا مائجا .
هنيئا لي بك ...بأني أقرأ لك .

أنا داري
17-10-2010, 10:57 AM
سطوري اليوم أعصابي و أوردتي
دواتيَ القلبُ و الحبرُ المُراقُ دمي


أسيرُ أُمـطرُ أشواقاً إلـيكِ فهل
أتاكِ مِـرسالُ أشواقي مـعَ الدِّيمِ


أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ


فكيفَ قامتْ مِنَ الأجداثِ نخوتهم
ونخوةُ العربِ " الأحـياءِ " لم تَـقُمِ


يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ


لم نتعظ بـعدُ ما زالتْ حـناجرنا
في قبضةِ الرومِ أو في قبضةِ العجمِ


ما قيمةُ العلمِ المرفوعِ في زمـنٍ
لا يجعلُ الرأسَ مرفوعاً معَ العَلمِ


سأجعلُ الشِّـعرَ كابوساً يـؤرقكم
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ

صبحك الله بكل الخير ...
ما في الفوق فيض من فيض , وعلى طريقة , خووود وخلّي !! فقد أخذت ما أحببت وتركت ما أحببت أيضا .
هذه من القصائد التي أود أن أسرقها ... على إعتبار أنني لم أكتبها .
ولكنك تكتب بقلمك وبوجداننا جميعا ...

نفسك طويل وقلمك أصيل وشعرك جليل ... ولهذا أحبك !

دم وزد ...

و ... أنا داري

عطا البلوشي
17-10-2010, 11:04 AM
الله يا ابراهيم ..
ماذا عساني أن أقول ..!
طابت أوقاتك

قس بن ساعدة
17-10-2010, 11:08 AM
ابراهيم ...
ما الذي تفعله بنا كل مرة ؟!

تبا للنثر ما دام بامكان الوجع ان يكون بوزن وقافية
فيصبح الوجع وقتذاك على يديك رقص على حافة الجرح

قلتَ وأبدعتَ
ككل مرة يا ابراهيم اقف مشدوها كما يقف طفل امام المرآة للمرة الأولى
فيخلط بين وجهه وانعكاسه
تكتبنا ببراعة انت
وانت
انت
دمتَ لنا

ليحفظك الرحمن يا صديقي

عبدالله المغري
17-10-2010, 12:58 PM
الطيار
وأيم الله انك مبدع
ولولا الوجع الذي تبعثه القصيده لاطلت الثناء
لكنه الصمت والحسرات

سلمت اخي وصديقي

محمد حسن حمزة
17-10-2010, 03:37 PM
ماشاء الله .. ماشاء الله
بوركت يداك ومشاعرك التي كتبت هذه الابيات الرائعه
قصيدة رائعة نالت مني الإعجاب الكبير

دمت للشعر رائعا ودمتَ عطاء لاينضب

تحياتي العذبه :rose:

هند النزاري
17-10-2010, 04:33 PM
نعم ، كلمة رائعة لا تكفي .
أبدعت وأثرت وأثريت
شكراً لأنك شاعر .

إيوان
17-10-2010, 04:39 PM
احساس علوي باللامحسوس قد فاق احاسيس الشعراء

أسمر بشامة
19-10-2010, 12:28 AM
بون سوار يا كومنندان ..
لقد أتت أُكلها أخيراً يا ابراهيم , رحلة موفّقة جدّاً ..
أتعلم كنتُ على يقين أنّك غزواتكَ المكوكية ستهطلُ فوقَ رؤوسنا وابلاً عاصفاً نخشى أن نتطلّعَ لصفعه ..
سأبوحُ لكَ بسرٍّ على الملأ :
أنتَ مُتطلّب - شعراً وشعوراً - يا ابراهيم وفوقَ حدود الخط البياني بكثير وهذا الحافز/المزاجية الخاصة والمميزة والمتفردة فيك هي التي تطعمنا الدهشة الفائقة والشعر الأصيل ..
سأصلبها على الجسر المُعلّق ..
محبّتي لكَ دوماً يا رفيق ..
سلّمكَ الله يا أخي

سوسن
19-10-2010, 11:22 PM
جميل ....

نهر الفرات
20-10-2010, 02:42 AM
صدقتَ فنزفتَ فأوجعت أيها الشاعرُ الحرّ..
لكأني بأحرفها تنبجسُ من ذات القنديل الذي يحمله أطفال غزة طُهرًا، وفنارا يضعنا بين آهتي تنصيص..
وأن تحمل الشّعرَ على عاتقكَ همةً تستعينُ بها على هَمّك بعدَ الله..فذاكَ لعمري مما تنشرُ له ألويةُ الاحترام أبدًا..
أ. إبراهيم الطيار..
أنتَ من الشعراءِ الذين يكتبوننا دائمًا..ويبهروننا دائمًا..
وإن لنا مع النصر موعدًا يبدأُ طريقه بالشرفاءِ الذينَ لا يبيعون الكلمة..
نسائمُ من طِيب الكعبةِ لروحك العالية..

جدائل كلمات
20-10-2010, 05:06 PM
ما اجمل ان يطلع الفجر على امة انت ممن يمسكون قلمها
وسيفها
استمر امتطاءا لليل والخيل
والشعر الحلال
دمت بخير

أنـين
20-10-2010, 06:30 PM
صمت طويل بطول نفس شعرك وقصيدك أخي الكريم
الصمت في حرم ماهنا هو أبلغ مقال

دمت كما يرضيه - تعالى - عنك و يرضيك عن نفسك

فراشه سعودية
20-10-2010, 07:34 PM
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ..
لله درك ياابراهيم الطيار .

مش_عارف
21-10-2010, 09:21 AM
صدقت وابدعت يا ابراهيم:

قصيدة رائعة جدا !! و من اجمل ما قرأت

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:35 AM
كل شيء ياأستاذي الفاضل
قدانقلب رأساعلى عقب
فالخيل لإلتقاط الصورالتذكارية عليها
واليل لمتابعةأحدث المسلسلات وماشابه
ووو....
طبعا أعلم أنك لاتقصد الأشياء بذاتها
لكنها رموز لماتبقى من كرامة العربي
إن بقيت كرامة اصلا
في النفس كلام كثير أود قوله
لكنني أكتفي بأن أشكرك من أعماق قلبي

والشكر لك أستاذي الفاضل مصطفى الخليدي
هي رموز كما قلت ولهذا أصبحت الكرامة بدورها رمزاً صنعنا له ألف تمثال و لوحة ثم وضعناها جميعها في المتاحف.
ولكن في الأمر سعة إن شاء الله و الكرام على هذه الأرض كثر و سيكتبون يوماً ما خيلهم وليلهم دون الاستعانة بصديق :)
إن شاء الله
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:39 AM
إن أردت الحديث عن القصيدة
فلا يكفيها لو دُرِست في جميع مناهج الدول العربية
أما عن المضمون
فقد كان كفيلاً بملئ عيناي بالدمع الوفير
ألف شكر وألف تحية
فقد أثبت أنك أفضل شعراء السسسسسسسسسسسسسسسسسساخر

اكتشفت فيها بعض الأخطاء الكيبوردية و الإملائية يا رفيقي ولن يدرسها أحد ربما وإذا فعلوا فأنا أخشى على سلامة لغتهم :y:
سلامة عينيك يا غالي...بعض الدمع جيد لصنع الفرح
والشكر لك دائماً
أما عن التفضيل فدعك - رجاء - من التصنيف ..مبادئ سباقات السُباعي و الفورمولا ون لا تسري في هذا المجال. :p
سلامي وودي

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:42 AM
الطيار أيها الحبيب..
ربّما أدرك الشعور الذي ينتاب كل عربي وكل مسلم حينما يقرأ تلك الأبيات.. لكنني لا أستطيع إدراك الشعور الذي يمكن أن ينتاب أصحاب العروش والكروش.. في الحقيقة أشكّ أنهم أصحاب شعور.. أو أنهم في الأصل أدميّون مثلنا يحسون ويفرحون ويبكون..

شكرًا لكَ لأنّك "رششتَ" على وجوهنا هذا القصيد المسيل "للكرامة" و "العزّة"..
دمتَ بودّ يا رفيق الحرف،،،
أخوك: شريف

شريف الغالي
صباحك كل الخير
هذا الـ sms ليس موجهاً لأصحاب الكروش و العروش فقد يأس منهم اليأس ذاته منذ زمن بعيد.
التعويل على من يشعر و يحس ولم يضربه اليأس بعد.
إن شاء الله نشعر بالعزة و الكرامة كما يجب أن تكون كما تشعرون أنتم يا من " بقيتم " كما بقيت القدس.
سلمت يا شريف القلب
تحيتي

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:44 AM
رجو من الإخوة المشرفين والمسؤولين هنا الأكارم الإسراع في إرسالها إلى موسوة أدب إلى ديوان الشاعر

ولكم كل التقدير والتحية

جالك الخبر يا ابو سفيان :3_2:

تسلم أخي الشاعر خالد عباس
شكراً لك كثيراً

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:49 AM
و كأنك كنت معنا يا ابراهيم
قبل يومين في حديث مع صديق قلت له إن ابراهيم بدأ يكرر نفسه
و أخشى عليه أن يدخل في دائرة مفرغة سيصعب عليه الخروج منها
فإذا بك تطلع علينا بهذه الحلة الجديدة كأنك تقول لي أنه مازال عند ابراهيم الكثير من المفاجآت و ليس بالذي ينضب معين شعره أو تشح منابعه
أما القصيدة فممضة مؤلمة لم تترك لنا ما نزيده


أراك تصالحت مع الشعر يا صديق و أنت الذي كنت دائم الخصام و العتب عليه

دم بخير أيها الجميل

السلام على الغالي الشاعر رياض
القلوب عند بعضها يا رياض قتلت نصفي الآخر الذي تعرفه و ساعدني أحدهم على قتله مشكوراً ثم رجعت إلى غرفة الأركان فكان ما كان :)


أراك تصالحت مع الشعر يا صديق و أنت الذي كنت دائم الخصام و العتب عليه

هدنة فقط )k

شكراً لك يا رياض مرورك و رأيك وحرصك أيها الشاعر الذي ينهى ويأمر شياطيني بأمانة.
تحيتي وسلامي

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 10:53 AM
مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ

ما أصدق هذا البيت
أوجعتنا يا طيار
لك التحية

لا يوجد أصدق من الواقع
ذهبوا إلى الطاولة فكانت أقسى و أمر من جميع الدشم و الخنادق التي تركوها.
سيعودون يوماً وإن لم يعودوا بطيبهم فسيعودون مرغمين لأن الطاولات لن تحقق ما عجزت عنه الدشم و الخنادق.
بارك الله بك أيها الشاعر علي مي
لك كل التحية و السلام

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 11:00 AM
إبراهيم
لا .. ونعم ، " لعم " خليط جديد ، أشرتَ إليه بنباهتك وفطنتك سابقا .
يعجبني فيك استحضارك للإرث التاريخي الذي أصبح متعفنا كحال الأشياء الجامدة ، وآسنا كحال الاشياء السائلة ، ويعجبني أكثر قدرتك على الاسترسال ، حتى أن القارئ لا يشعر بملل مهما أطلت ولا أجامل إذا قلت انك فقت من كنت تقرأ لهم ، فهم مالوا الى الاختزال ، لأن مخزونهم ينفد بسرعة . أعلم ان قريحتك هي ما تدفعك لمحاولة إشباع أي موضوع ، وحجم ألمك ، بحجم نقاء قلبك كبير يدفعانك للخوض أكثر ، فيهيء لي وان تكتب ، ومع الانفعال ، تصبح كقائد اوركسترا ، يغوص عميقا جدا في الموسيقى متناسيا كل ما حوله . ولا يسمع الى صوت نفسه وذبذباتها.
فكما يصنع من أي نوتة موسيقة صخبا يلج النفس ، فإنك صنعت من البحر البسيط بحرا مائجا .
هنيئا لي بك ...بأني أقرأ لك .

وهنيئاً لي بك أخي محمود الغالي
شاكراً لك على الـ لا و الـ نعم ...كانت فكرة جيدة استوردتها من مقالك الجميل.
الإرث التاريخي لم يتعفن في جوهره و لكنه تعفن في مكتباتنا المتعفنة فقط.
الاسترسال كان قاسياً هنا..صدقني تعبت خلال ثلاثة أيام ومرضت في آخرها..يبدو أن الشعر العمودي دسم أكثر من اللازم ولكنه جميل وسأحاول أن أتمرن عليه الآن ثم اتمرد لاحقاً :)
الأوركسترا التي تضج في آذاننا أطول من قصيدة يا صديقي وأطول من حياتنا ذاتها وعلى أحد أن ينهي الحفل و يسدل الستار قبل أن يصبح الصمم معمماً والجنون كذلك.
بارك الله بك يا رفيق الكلمة و موجه الدفة
تحيتي و سلامي

إبراهيم الطيّار
21-10-2010, 11:05 AM
سطوري اليوم أعصابي و أوردتي
دواتيَ القلبُ و الحبرُ المُراقُ دمي


أسيرُ أُمـطرُ أشواقاً إلـيكِ فهل
أتاكِ مِـرسالُ أشواقي مـعَ الدِّيمِ


أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ


فكيفَ قامتْ مِنَ الأجداثِ نخوتهم
ونخوةُ العربِ " الأحـياءِ " لم تَـقُمِ


يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ


لم نتعظ بـعدُ ما زالتْ حـناجرنا
في قبضةِ الرومِ أو في قبضةِ العجمِ


ما قيمةُ العلمِ المرفوعِ في زمـنٍ
لا يجعلُ الرأسَ مرفوعاً معَ العَلمِ


سأجعلُ الشِّـعرَ كابوساً يـؤرقكم
فمن يشأ أن يـرى الشَّيطانَ فـلينمِ

صبحك الله بكل الخير ...
ما في الفوق فيض من فيض , وعلى طريقة , خووود وخلّي !! فقد أخذت ما أحببت وتركت ما أحببت أيضا .
هذه من القصائد التي أود أن أسرقها ... على إعتبار أنني لم أكتبها .
ولكنك تكتب بقلمك وبوجداننا جميعا ...

نفسك طويل وقلمك أصيل وشعرك جليل ... ولهذا أحبك !

دم وزد ...

و ... أنا داري

أحبك الله يا أخي و صديقي أنا داري
وصباحك جميل كأنت
خذ ما شئت و دع ما شئت واسرق ما شئت ثم قاسمني الغلة :2_12:
نفسي انقطع يا صاح هاليومين يا صاح
أرجو ان يعود عما قريب و ان لا يطيل الغيبة

بارك الله بالكويسين يا كويس

هب ريح
21-10-2010, 01:41 PM
أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ

أبو رعد
23-10-2010, 06:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله نبدأ ..

شاعر عظيم إبراهيم
وقصيدة رائعة جدا من اجمل ما قرأت
لك جل التقدير ؛

محب الفأل
25-10-2010, 09:51 AM
الفاضل ابراهيم الطيار..............
كلمات الثناء لاتوازي عبق العطاء
وما احتواه النص جمال يعلوه جمال يعلوه جمال
لم أمل من طول النص بل ظللت ابحث عسى ان لاينتهي
فلا تكرار لفكره ولا اجترار او عسف لمشاعر او مفرده
بل جاء النص سلسبيلا عذبا رقراقا متدفقا
شاركتنا النص فشاركناك التذوق واختلاط المشاعر
دام نبضك ونزف قلمك المميز
دمت بود

إضـافة
25-10-2010, 02:59 PM
...

يا الله .!
شكراً ابراهيم !


-

الجبـــــوري
26-10-2010, 06:18 PM
هذا النوع من الشعر لا يقرأ هكذا ..

بل يستمع إليه من الشاعر ...
بعد ان يشد مئــزه و يعصب رأسه و يعتلي المنبر..
و نجلس نحن أمامه نرتجف فـتغور رؤوسنا بين أكتافنا..

أو نتسلل هاربين خجلا الواحد تلو الآخر ...

بارك الله لك فيما آتاك أيها الشاعر الفذ ابراهيــم الطيار..
لقد طرت بنا عاليا عاليا..
فلا تسقطنا على و جوهنا بارك الله فيك.. و نحن بانتظارك..

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:18 AM
الله يا ابراهيم ..
ماذا عساني أن أقول ..!
طابت أوقاتك

و طبت و سلمت أخي عطا البلوشي
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:23 AM
ابراهيم ...
ما الذي تفعله بنا كل مرة ؟!

تبا للنثر ما دام بامكان الوجع ان يكون بوزن وقافية
فيصبح الوجع وقتذاك على يديك رقص على حافة الجرح

قلتَ وأبدعتَ
ككل مرة يا ابراهيم اقف مشدوها كما يقف طفل امام المرآة للمرة الأولى
فيخلط بين وجهه وانعكاسه
تكتبنا ببراعة انت
وانت
انت
دمتَ لنا

ليحفظك الرحمن يا صديقي

السلام عليكم أخي أدهم

سنظل نتقاتل حول أيهما أبلغ الشعر أم النثر
سأقول لك تباً للشعر و تقول تباً للنثر و يقول الواقع تباً لهما معاً فأنا أبلغ..
ولكن ما باليد حيلة وما في ساحة الألم إلا القلم.
بارك الله بك يا ضابط إيقاع الأعصاب...
مرورك سعادة يا ورد
حماك المولى

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:26 AM
الطيار
وأيم الله انك مبدع
ولولا الوجع الذي تبعثه القصيده لاطلت الثناء
لكنه الصمت والحسرات

سلمت اخي وصديقي

الصديق عبد الله المغري
سلامي و تحيتي
حياك الله و بارك بك يا صديقي
ربما يهمني الوجع و قاتل الله الصمت و الحسرات فقد قيدتنا أكثر من اللازم
لنصرخ قليلاً يا عبد الله...;)
شكري ومودتي

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:28 AM
ماشاء الله .. ماشاء الله
بوركت يداك ومشاعرك التي كتبت هذه الابيات الرائعه
قصيدة رائعة نالت مني الإعجاب الكبير


دمت للشعر رائعا ودمتَ عطاء لاينضب


تحياتي العذبه :rose:






ما شاء الله
وبارك الله بك أيها الشاعر محمد حسن حمزة
ولك كل الشكر

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:30 AM
نعم ، كلمة رائعة لا تكفي .
أبدعت وأثرت وأثريت
شكراً لأنك شاعر .

السلام عليكم ورحمة الله
والشكر لك لأنك شاعرة بحق يا شاعرة الموسيقى
ممتن لك
بارك الله بك

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:33 AM
احساس علوي باللامحسوس قد فاق احاسيس الشعراء

السلام عليكم أيوان

لم يبق شيء لا محسوس على هذه الأرض
المصائب التي تحيق بنا من كل صوب أنطقت الحجارة التي لم يستطع أن ينطقها إزميل مايكل أنجلو.
أما عن الشعراء و أحاسيسهم فهم مجرد معدن ناقل للحرارة بشكل جيد إلى حد ما , وذلك لا يؤثر على درجة الحرارة من المصدر..بل يقدمها بشكل آخر.
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:38 AM
بون سوار يا كومنندان ..
لقد أتت أُكلها أخيراً يا ابراهيم , رحلة موفّقة جدّاً ..
أتعلم كنتُ على يقين أنّك غزواتكَ المكوكية ستهطلُ فوقَ رؤوسنا وابلاً عاصفاً نخشى أن نتطلّعَ لصفعه ..
سأبوحُ لكَ بسرٍّ على الملأ :
أنتَ مُتطلّب - شعراً وشعوراً - يا ابراهيم وفوقَ حدود الخط البياني بكثير وهذا الحافز/المزاجية الخاصة والمميزة والمتفردة فيك هي التي تطعمنا الدهشة الفائقة والشعر الأصيل ..
سأصلبها على الجسر المُعلّق ..
محبّتي لكَ دوماً يا رفيق ..
سلّمكَ الله يا أخي

وعليكم السلام يا ورد
رحلة خارج الهيكل فقط لا خارج الروح يا صديقي.
و المتطلب الآن " كمشة " جنود على الحدود ولا يهون الشعراء إذا بدهم يشاركوا :)
خذها و علقها على الجسر يا فيصل..وسأكون شاكراً لك إذا علقتني معها..
كل الشكر يا غالي
والسلام على قلبك

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:39 AM
جميل ....

السلام عليكم ورحمة الله
وكل الشكر و التحية لك

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:45 AM
صدقتَ فنزفتَ فأوجعت أيها الشاعرُ الحرّ..
لكأني بأحرفها تنبجسُ من ذات القنديل الذي يحمله أطفال غزة طُهرًا، وفنارا يضعنا بين آهتي تنصيص..
وأن تحمل الشّعرَ على عاتقكَ همةً تستعينُ بها على هَمّك بعدَ الله..فذاكَ لعمري مما تنشرُ له ألويةُ الاحترام أبدًا..
أ. إبراهيم الطيار..
أنتَ من الشعراءِ الذين يكتبوننا دائمًا..ويبهروننا دائمًا..
وإن لنا مع النصر موعدًا يبدأُ طريقه بالشرفاءِ الذينَ لا يبيعون الكلمة..
نسائمُ من طِيب الكعبةِ لروحك العالية..

السلام على الشعر و الشاعرة نهر الفرات
علينا أن نملأ تلك الدروب بالقناديل و المنارات و حتى بالحرائق حتى لا يضل أحدهم أو يتعثر بتحليل إخباري في العربية أو الجزيرة .
أتمنى أن أكون و أبقى ممن " يكتبوننا " الانتماء شيء رائع.
وأتمنى أن لا أضطر يوماً لبيع كلمة..هذا أمر صعب ولكن الأكثر صعوبة بمراحل هو بيع النفس في سبيل الله وهو المطلوب تكليفاً .
كل السلام لكم و للأرض المباركة

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:49 AM
ما اجمل ان يطلع الفجر على امة انت ممن يمسكون قلمها
وسيفها
استمر امتطاءا لليل والخيل
والشعر الحلال
دمت بخير

السلام عليكم جدائل الكلمات
طلع حتى الآن أكثر من 12000 فجر ولكن شيئاً لم يتغير :2_12:
إن شاء الله يطلع الفجر الذي ننتظره جميعاً و بسيوفنا وأقلامنا جميعها.
بارك الله بك و حياك
ودمت بخير

إبراهيم الطيّار
27-10-2010, 12:51 AM
صمت طويل بطول نفس شعرك وقصيدك أخي الكريم
الصمت في حرم ماهنا هو أبلغ مقال

دمت كما يرضيه - تعالى - عنك و يرضيك عن نفسك

السلام عليكم ورحمة الله
والله ما قصدت الصمت...اصرخوا شوية يا جماعة الخير :biggrin5:
بارك الله بك وجزاك خير الدعاء و كل خير
اللهم آمين
شكراً لك كثيراً

yammm95
28-10-2010, 02:47 PM
ياطيار قد طرت بنا بعيدا
كيف لو وجدنا المتنبي على متن الطائره
وقتها سأقوم بتفجير نفسي لما وجدته في وصيتك

تميز لا محدود

الإنسان أولاً
30-10-2010, 05:43 AM
للروائع .

وتريات
30-10-2010, 10:52 AM
قديسة الألمِ
والله صدقت
رائع حد الدهشة شاعرنا
وأتمنى من الله الفرج عما قريب
فلم يعد فى القلب قدر غصة
تحياتي

حالمة غبية
30-10-2010, 03:14 PM
لم أعد أحبّ الشعر الوطني
ربّما لأنّا أُشبعنا شعراً وطنياً قومياً مذ بدأنا قراءةَ الحرف
أُثخنّا جراحاً .. وأُترعنا أحلاماً بغدٍ أفضل ..
ورغم أنّك لا تحتاج الى شهادةِ قارئ ما بما تكتب الّا أنّك شاعرٌ
وشاعرٌ بحقّ ..
شكراً ابراهيم الطيار

سمر**
30-10-2010, 10:08 PM
يقولون أنها ستُدرّس قريباً ..
وأقول أنك انت من سيدرّس وتدرس وتندرس. فنحن اليوم كما قلت في عصر المجانين.
وهم إلى العبودية أقرب من التحرر.
..
قصيدة لا أستطيع أن أصفها ، لكنّها أجمل من الجميل وأروع من الرائع.
سلمتَ يا إبراهيم.

محمد غيث
31-10-2010, 03:04 AM
بوركت يا ابراهيم ،

و لتبقى على ما أنت عليه يا رائع .

محبتي لك يا غالي .


عشرونَ عرشاً و جيشاً في الحسابِ إذا
جمعتُهم لم يساووا سـيفَ مُـعتصمِ
" عشرونَ " هلْ زدتُ أم أنقصتُ مِنْ أحدٍ
أخافُ أنْ يخطئ التَّـاريخُ بالـرَّقمِ
نـحنُ المـلايينُ أجـسادٌ مـبعثرةٌ
على خـريطةِ ذئـبٍ جـائعٍ قَـرِمِ
يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ

تلميذ الشعراء
01-11-2010, 01:48 AM
لله درك من شاعر فذ

تعبير اقوى بلاغة بين الحروف تسري ...

ماشاء الله
اسمح لي ان احييك تحية عذبة اكثر من عذوبة الماء وأزكى من نسيم الورود

على هذا الشعر الذي سطرته هنا

بارك الله فيك وزادك فصاحة

أزهر
01-11-2010, 02:32 PM
.
تسجيل عودة في حضرة الشعر .. وأي شعر ؟!

شكرا يا إبراهيم

مـحمـد
04-11-2010, 06:21 PM
أخي الحبيب
إبراهيم الطيار
تحليق بأجنحة متينة مكينة
تأسر النظر عندما أراك تجمع بين أصالة المبنى ، وروعة البيان ..
قصيدتك هذه يا أخي لها وقع خاص وكأنها صورة تضم أغلب تفاصيلك !
من حق حرفك أن تُعاد له الزيارة والإشارة ..
دمتَ في حفظ الله ونعمائه ..

روح رحالة
06-11-2010, 09:19 PM
في كل بيت ما يستدعي وقفة من صور ورؤى تنتعل البساطة وترقى جمالاً مع التبحر بمحمولها .



نـحنُ المـلايينُ أجـسادٌ مـبعثرةٌ
على خـريطةِ ذئـبٍ جـائعٍ قَـرِمِ
يصطادنا الموتُ مِنَ شبَّاكِ غُرفتهِ
كقـاتلٍ يتسلَّى ساعـةَ السَّـأمِ


نفاوضُ الموتَ خوفَ الموتِ واعجبي
هل للضباعِ مـواثيقٌ مَع الغـنمِ
بين تفاوض المتبعثرين كقوة! أمام قوى متساندة وبين أكل الضباع لحوم الجيف بيت الشعر التالي


مِنْ يومِ أن خـلعَ الجـندي بِـزَّتهُ
ضاعت فـلسطيننا في هـيئةِ الأمـمِ


لو تركت قلمي يثرثر هنا بما قرأت لنسيت جمال القصيدة وما اكتفيت بكامة شكر ! شكراً لك أخي الكريم .

إبراهيم الطيّار
12-11-2010, 10:03 PM
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ..
لله درك ياابراهيم الطيار .

وإن النفس لتغضب و الأعصاب لتشتعل
اللهم لا تجعل كل هذا هباء و اجعلها في نحور أعدائك و أعدائنا
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
12-11-2010, 10:05 PM
صدقت وابدعت يا ابراهيم:

قصيدة رائعة جدا !! و من اجمل ما قرأت

حياك الله يا رفيقي
الجمال من ذائقتك يا طيب

إبراهيم الطيّار
12-11-2010, 10:15 PM
أحجاركِ البيضُ شابتْ كالزَّمانِ وما
زالتْ تقاومُ كفّي ناحـتِ الصَّـنمِ

أكثر من مائة عام تحت احتلال الصليبيين
هذه أرض لا تبدل هويتها كما بدل بعض الناس هويتهم