PDA

View Full Version : سفن فك الحصار عن غزة



رسالة فلسطين
27-10-2010, 09:04 AM
http://www.palestinemsg.net/newsite/templates/palestinemsg4/images/Header.jpg




سفن فك الحصار عن غزة




مقدّمة:
في العالم تتضافر الجهود الرامية لدعم الحقوق الإنسانية، ودور الشعوب في نيل حريتها والدفاع عن حقوقها ومبادئها، وقد اجتمعت المنظمات الحقوقية والإنسانية وصافحت مظلة الخير لرفع الحصار عن مليون ونصف فلسطيني يرزحون في قطاع غزة تحت نير الإحتلال؛.حيث يُمنع عنهم الدواء والغذاء والمستلزمات الطبيّة، ويشارك في هذه الجهود أعضاء مجالس نيابية ومؤسسات إنسانية تعاضدت مع بعضها لتشكلّ قوافلاً بريّة وأساطيلاً بحرية؛ لاختراق أركان هذا الحصار وتوجيه أنظار العالم لحقيقة المأساة التي راح ضحيتها حسب آخر الإحصائيات أكثر من 377 مريض آخرهم طفل صغير لم يتجاوز 40 يوماً، هذا إلى جانب ضحايا من النساء والشيوخ، لم يتمكنوا من الحصول على الدواء الكافي والمستلزمات الطبية لمعالجتهم، فقضوا نحبهم يشّكون الضمير الحي صلف غطرسة دولة إسرائيل؛ فقام الأخيار في العالم على الفور ولبّوا النداء، بل وقدمت في سبيل ذلك تسعة أرواح من المتضامنين الأتراك؛ مما زاد النهم لمزيد من القوافل لتوجيهها لكسر حصار مفروض على شعب منذ أكثر من أربع سنوات. قد يتساءل البعض عن جدوى هذه القوافل أمام التعنّت الصهيوني وانشغال المجتمع الدولي وهل من الممكن أن تحقق مرادها، وتنجح في كسر حصار غزّة؟



لماذا جاءت هذه السفن وما جدواها:






http://www.palsharing.com/i/00010/q31n4pjdw2ia.jpg


لكلِ عملٍ لا بد وأن يكون له سبب وهدف، ومع وضوح السبب والإيمان العميق به وأخلاقيته، ومع قانونية الهدف ومنطقية حدوثه واتحاد الحوافز التي تدفع بقوة لانجازه يكون النجاح، ولا ثمّة عائق أو ثغرة يتسلل الفشل منها ليقوّض بنيان هذه الأهداف الواضحة الحصينة.


السبب : حصار غزّة.
الهدف : كسر الحصار، وإغاثة مليون ونصف فلسطيني.
منطلقات كثيرة ساهمت في تعزيز فكرة الانتقال من حالة الإدانة والشجب والاستنكار إلى التحرك الفعلي ومحاولة الوصول إلى غزّة وتفقّد أحوالها والتضامن مع أهلها ونقل صور المعاناة باختلاف ألوانها إلى المجتمع الدولي المشارك في حصارها بشكل أو بآخر.
ويكاد يكون أهم المنطلقات في التحرك العالمي نحو غزة "البعد الإنساني والاخلاقي"، فلكل إنسان الحق في الحياة والحق في المعتقد والتعبير، وهذا ما تقره الديانات والشرائع والمواثيق الدولية، مما يوحد العالم ويصهره في بوتقة واحدة.



نبذه عن جميع القوافل التى وصلت الى غزة والقوافل التى تمت محاصرتها عن طريق الإحتلال ولم تصل الى غزة





http://www.palsharing.com/i/00010/qfglhvydarun.jpg

الحرية وغزة الحرة
في 23/8/2008م وصلت سفينتا «الحرية» و «غزة الحرة» إلى غزة في أوَّل محاولة كسر بحري للحصار الصهيوني الظالم على القطاع، تحمل على متنها أكثر من أربعين متضامناً من 17 دولة، وذلك بعد رحلة امتدت أربعين ساعة في عرض البحر.
الأمل:
في تاريخ 29/10/2008م وصلت سفينة «الأمل» إلى قطاع غزة في ثاني محاولةِ كسرٍ بحري للحصار وعلى متنها 27 ناشطاً ينتمون إلى عشر دول، وكانت تحمل معدات طبية وأطباء أجروا العديد من العمليات الجراحية داخل القطاع .
الكرامة:
في 8/11/2008م وصلت إلى غزة سفينة الكرامة قادمةً من ميناء «لارنكا» القبرصي وعلى متنها اثنان وعشرون شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة (كلير شورت).
الكرامة القطرية:
في 20/12/2008م وصلت إلى غزة سفينة «الكرامة القطرية»؛ وهي تحمل شخصيات تمثِّل جمعيات خيرية قطرية وعدداً من المتضامنين الأجانب والصحفيين، وطَنّاً من الأدوية والمستلزمات الطبية.
شريان الحياة 1:
والتي نظمتها منظمة تحيا فلسطين الأوروبية وقد بدأت رحلتها الى القطاع من أمام مجلس العموم البريطاني بقيادة النائب البريطاني السابق جورج غالوي عبر أوروبا إلى تركيا ووصل إجمالي عدد الحافلات إلى 150يرافقها 350 متضامنا من 20 دولة.
شريان الحياة 2:
انطلقت شريان الحياة 2 فى يوليو2009 واستغرقت رحلة القافلة ثلاثة أسابيع مرت بها من بريطانيا عبر فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ثم مصر ومن ثم وصلت الى غزة. وضمّت القافلة عشرات المتضامنين العرب والاجانب إضافة إلى عدد من الشاحنات المحملة بالادوية.
شريان الحياة 3:
انطلقت فى يناير 2010 إلى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي، بعد يوم من مهاجمة الشرطة المصرية لها، أسفر عن إصابة العشرات من أعضاء القافلة في ميناء العريش إثر احتجاج أفراد القافلة على قرار السلطات بعدم السماح بعبور أكثر من 139 مركبة عبر معبر رفح، وتوجيه 59 مركبة أخرى إلى معبر العوجة للمرور عن طريق (الكيان الصهيوني) وكانت تتكون من 198 سيارة مختلفة الأنواع والأغراض.
شريان الحياة 4:
وكانت ضمن أسطول الحرية الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني قبل أشهر.
أميال من الإبتسامات 1:
انطلقت في 28/09/2009 ودخلت هذه القافلة على مرحلتين وقامت السلطات المصرية بمصادرة ما يقارب من 10 حافلات تحت مبررات واهية منها عدم مطابقتها للشروط.
أميال من الإبتسامات 2:
انطلقت فى 9 /8/2010وبلغت قيمة المساعدات التي تحملها القافلة نحو مليون يورو (1.33 مليون دولار) فى حين بلغ عدد المتضامنين الذين تقلهم 41 متضامنًا من جنسيات مختلفة والجهات المنظمة للقافلة هي: مؤسسة (شركاء السلام والتنمية للفلسطينيين في أوروبا) بالتعاون مع اللجنة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة ونصرة فلسطين والحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والاتحاد العام لجمعيات الهلال، والصليب الأحمر الدوليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
اسطول الحرية 1:
سبق وأن أعدّت " رسالة فلسطين " رسالة كاملة عن هذا الأسطول وما رافقه من أحداث مؤلمة
لمعرفة كافة التفاصيل من هنا (http://www.palestinemsg.net/newsite/index.php?option=com_content&view=article&id=7%3Afreedom-flotilla-hope-and-pain&catid=3%3Amegs&Itemid=4&lang=ar)


قافلة شريان الحياة (5):
انطلقت هذه القافلة منذ الثامن عشر من أيلول باتجاه مدينة غزة، وهي قافلة مكونة من عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والأدوية والأدوات الطبية وغيرها والمئات من الشخصيات الاعتبارية والبرلمانية، وقد انطلقت هذه القافلة من أمام البرلمان البريطاني مروراً بعدد من الدول الأوروبية ثم تركيا إلى سوريا لتلتقي في ميناء اللاذقية بعدد من القوافل القادمة من الأردن والدول الخليجية من الشرق ثم الانتقال عبر السفن باتجاه ميناء العريش المصري لتلتقي بالقافلة الأخرى القادمة من شمال إفريقيا لتكتمل القافلة والتوجه إلى معبر رفح البري، وكان من المقرر وصول القافلة إلى المعبر في العاشر من أكتوبر الحالي إلّا أنها ومع مماطلة السلطات المصرية وعدم تجاوبها المتكرر مع المتضامنين تأخر الوصول، وبعد الموافقة المصرية فمن المتوقع وصول القافلة الأربعاء 2010/10/20، وقد وصلت بسلامة الله أرض غزّة لكن بدون قائد القافلة النائب البريطاني السابق جورج جالوي،و 20 متضامنًا أخرين، بعد رفض السلطات المصرية دخولهم أراضيها.





أما عن السفن التضامنية التي منع الاحتلال وصولها:









http://www.palsharing.com/i/00010/i3t1viozvcc8.jpg







سفينة «المروة الليبية»: وهي أول سفينة مساعدات عربية كانت تحاول الوصول لشواطئ غزة لتفريغ حمولتها التي بلغت 3 أطنان من الأدوية وذلك في 2008/12/01
وفي تاريخ 7/12/2008م منع الاحتلال «سفينة العيد» من الإبحار من ميناء يافا تجاه شواطئ غزة وصادرها وكلَّ ما تحمله من مساعدات طبية وإغاثية وهدايا للأطفال مقدَّمة من القيادات الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.
أما فى 2009/02/02م منع الاحتلال وصول سفينة «الأخوة اللبنانية» بعدما رفضت الانصياع لأوامر الزوارق الحربية الإسرائيلية بالرجوع بحمولتها من حيث أتت، واعتقلت فريقها لعدة أيام بعد مداهمة السفينة والاعتداء عليهم.
فيما اعترضت زوارق حربية إسرائيلية طريق سفينة «روح الإنسانية» التي كانت تحمل مساعدات إنسانية، وكانت تسيِّرها حركة غزة الحرة وهي في طريقها من قبرص إلى غزة حاملة عشرين ناشطاً سياسياً وحقوقياً عرباً وغربيين، إضافة إلى كميات من المساعدات الطبية والأدوية فى 2009/06/30م
أما في 2009/01/14م فقد منع جيش الاحتلال وصول «سفينة الكرامة» التي كانت تسيِّرها حركة غزة الحرة، وكانت تحاول القدوم إلى غزة في فترة الحرب الإسرائيلية على غزة.




القوافل التي تستعد للمغادرة باتجاه غزّة:





http://www.palsharing.com/i/00010/9g3i1v4y6k24.jpg


القافلة الآسيوية:
تستعد سبعة عشر دولة آسيوية لإطلاق قافلة المساعدات الآسيوية لقطاع غزة وذلك في الثاني من ديسمبر القادم والتي ستنطلق براً من مدينة نيودلهي الهندية مروراً بالباكستان وإيران وتركيا ثم الانطلاق بحراً باتجاه ميناء غزة، وقد أكد القائمون على هذه القافلة بأن التهديدات الصهيونية والاعتداءات المتكررة على قوافل كسر الحصار القادمة لغزة لن تثني عزيمتهم وأنهم سيواصلون تقديم الدعم للشعب الفلسطيني المحاصر مهما كلفت التضحيات.



قافلة أسطول الحرية (2):
وتقدر القافلة بأكثر من 50 سفينة محملة بالمواد الإنسانية والغذائية قادمة من مختلف قارات العالم، لكسر الحصار المفروض على القطاع. وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قد وجّهت الدعوة لعدد من البرلمانيين والسياسيين والناشطين واللاعبين العالميين وعدد من مشاهير العالم للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، لتعزيز موقف الحركة في مواجهة الترسانة العسكرية الإسرائيلية، بعد المجزرة التي تعرض لها الأسطول في نسخته الأولى.





http://www.palsharing.com/i/00010/36c7q8jow5t1.jpg


شكرًا لكم .. Thank you . teşekkürler . Je vous remercie .. Grazie
"شكرًا لكم" بكل لغات العالم؛ كان هذا لسان حال أهل غزّة، بل إنّ كل أبجديات الشكر تعجز عن موافاة أولئك الأحرار حقّهم، فغزّة الجريحة وأهلها المحاصرون يعلمون معنى الوفاء، ويعلمون أنّ من جاء من آخر أصقاع الأرض متضامنًا معهم؛ يستحق أكثر من كلمات الشكر، لكنّه الحال الصعب الذي يدركه جيّدًا أولئك الأحرار، وأنّ غزّة يومًا سترد لهم الجميل، وأنّ وصولهم إلى هؤلاء المظلومين هو أقصى الغايات والأماني، وأن تبقى إرداة الحياة الغزّية عصيّة على الانكسار هو وحده الشكر..

رسالة فلسطين
27-10-2010, 09:02 PM
http://www.palestinemsg.net/newsite/templates/palestinemsg4/images/Header.jpg




سفن فك الحصار عن غزة




مقدّمة:
في العالم تتضافر الجهود الرامية لدعم الحقوق الإنسانية، ودور الشعوب في نيل حريتها والدفاع عن حقوقها ومبادئها، وقد اجتمعت المنظمات الحقوقية والإنسانية وصافحت مظلة الخير لرفع الحصار عن مليون ونصف فلسطيني يرزحون في قطاع غزة تحت نير الإحتلال؛.حيث يُمنع عنهم الدواء والغذاء والمستلزمات الطبيّة، ويشارك في هذه الجهود أعضاء مجالس نيابية ومؤسسات إنسانية تعاضدت مع بعضها لتشكلّ قوافلاً بريّة وأساطيلاً بحرية؛ لاختراق أركان هذا الحصار وتوجيه أنظار العالم لحقيقة المأساة التي راح ضحيتها حسب آخر الإحصائيات أكثر من 377 مريض آخرهم طفل صغير لم يتجاوز 40 يوماً، هذا إلى جانب ضحايا من النساء والشيوخ، لم يتمكنوا من الحصول على الدواء الكافي والمستلزمات الطبية لمعالجتهم، فقضوا نحبهم يشّكون الضمير الحي صلف غطرسة دولة إسرائيل؛ فقام الأخيار في العالم على الفور ولبّوا النداء، بل وقدمت في سبيل ذلك تسعة أرواح من المتضامنين الأتراك؛ مما زاد النهم لمزيد من القوافل لتوجيهها لكسر حصار مفروض على شعب منذ أكثر من أربع سنوات. قد يتساءل البعض عن جدوى هذه القوافل أمام التعنّت الصهيوني وانشغال المجتمع الدولي وهل من الممكن أن تحقق مرادها، وتنجح في كسر حصار غزّة؟



لماذا جاءت هذه السفن وما جدواها:






http://www.palsharing.com/i/00010/q31n4pjdw2ia.jpg


لكلِ عملٍ لا بد وأن يكون له سبب وهدف، ومع وضوح السبب والإيمان العميق به وأخلاقيته، ومع قانونية الهدف ومنطقية حدوثه واتحاد الحوافز التي تدفع بقوة لانجازه يكون النجاح، ولا ثمّة عائق أو ثغرة يتسلل الفشل منها ليقوّض بنيان هذه الأهداف الواضحة الحصينة.


السبب : حصار غزّة.
الهدف : كسر الحصار، وإغاثة مليون ونصف فلسطيني.
منطلقات كثيرة ساهمت في تعزيز فكرة الانتقال من حالة الإدانة والشجب والاستنكار إلى التحرك الفعلي ومحاولة الوصول إلى غزّة وتفقّد أحوالها والتضامن مع أهلها ونقل صور المعاناة باختلاف ألوانها إلى المجتمع الدولي المشارك في حصارها بشكل أو بآخر.
ويكاد يكون أهم المنطلقات في التحرك العالمي نحو غزة "البعد الإنساني والاخلاقي"، فلكل إنسان الحق في الحياة والحق في المعتقد والتعبير، وهذا ما تقره الديانات والشرائع والمواثيق الدولية، مما يوحد العالم ويصهره في بوتقة واحدة.



نبذه عن جميع القوافل التى وصلت الى غزة والقوافل التى تمت محاصرتها عن طريق الإحتلال ولم تصل الى غزة





http://www.palsharing.com/i/00010/qfglhvydarun.jpg

الحرية وغزة الحرة
في 23/8/2008م وصلت سفينتا «الحرية» و «غزة الحرة» إلى غزة في أوَّل محاولة كسر بحري للحصار الصهيوني الظالم على القطاع، تحمل على متنها أكثر من أربعين متضامناً من 17 دولة، وذلك بعد رحلة امتدت أربعين ساعة في عرض البحر.
الأمل:
في تاريخ 29/10/2008م وصلت سفينة «الأمل» إلى قطاع غزة في ثاني محاولةِ كسرٍ بحري للحصار وعلى متنها 27 ناشطاً ينتمون إلى عشر دول، وكانت تحمل معدات طبية وأطباء أجروا العديد من العمليات الجراحية داخل القطاع .
الكرامة:
في 8/11/2008م وصلت إلى غزة سفينة الكرامة قادمةً من ميناء «لارنكا» القبرصي وعلى متنها اثنان وعشرون شخصية برلمانية أوروبية وصحفيون ومتضامنون أجانب، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة (كلير شورت).
الكرامة القطرية:
في 20/12/2008م وصلت إلى غزة سفينة «الكرامة القطرية»؛ وهي تحمل شخصيات تمثِّل جمعيات خيرية قطرية وعدداً من المتضامنين الأجانب والصحفيين، وطَنّاً من الأدوية والمستلزمات الطبية.
شريان الحياة 1:
والتي نظمتها منظمة تحيا فلسطين الأوروبية وقد بدأت رحلتها الى القطاع من أمام مجلس العموم البريطاني بقيادة النائب البريطاني السابق جورج غالوي عبر أوروبا إلى تركيا ووصل إجمالي عدد الحافلات إلى 150يرافقها 350 متضامنا من 20 دولة.
شريان الحياة 2:
انطلقت شريان الحياة 2 فى يوليو2009 واستغرقت رحلة القافلة ثلاثة أسابيع مرت بها من بريطانيا عبر فرنسا وإسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ثم مصر ومن ثم وصلت الى غزة. وضمّت القافلة عشرات المتضامنين العرب والاجانب إضافة إلى عدد من الشاحنات المحملة بالادوية.
شريان الحياة 3:
انطلقت فى يناير 2010 إلى قطاع غزة من معبر رفح الحدودي، بعد يوم من مهاجمة الشرطة المصرية لها، أسفر عن إصابة العشرات من أعضاء القافلة في ميناء العريش إثر احتجاج أفراد القافلة على قرار السلطات بعدم السماح بعبور أكثر من 139 مركبة عبر معبر رفح، وتوجيه 59 مركبة أخرى إلى معبر العوجة للمرور عن طريق (الكيان الصهيوني) وكانت تتكون من 198 سيارة مختلفة الأنواع والأغراض.
شريان الحياة 4:
وكانت ضمن أسطول الحرية الذي استهدفه الاحتلال الصهيوني قبل أشهر.
أميال من الإبتسامات 1:
انطلقت في 28/09/2009 ودخلت هذه القافلة على مرحلتين وقامت السلطات المصرية بمصادرة ما يقارب من 10 حافلات تحت مبررات واهية منها عدم مطابقتها للشروط.
أميال من الإبتسامات 2:
انطلقت فى 9 /8/2010وبلغت قيمة المساعدات التي تحملها القافلة نحو مليون يورو (1.33 مليون دولار) فى حين بلغ عدد المتضامنين الذين تقلهم 41 متضامنًا من جنسيات مختلفة والجهات المنظمة للقافلة هي: مؤسسة (شركاء السلام والتنمية للفلسطينيين في أوروبا) بالتعاون مع اللجنة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة ونصرة فلسطين والحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والاتحاد العام لجمعيات الهلال، والصليب الأحمر الدوليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
اسطول الحرية 1:
سبق وأن أعدّت " رسالة فلسطين " رسالة كاملة عن هذا الأسطول وما رافقه من أحداث مؤلمة
لمعرفة كافة التفاصيل من هنا (http://www.palestinemsg.net/newsite/index.php?option=com_content&view=article&id=7%3Afreedom-flotilla-hope-and-pain&catid=3%3Amegs&Itemid=4&lang=ar)


قافلة شريان الحياة (5):
انطلقت هذه القافلة منذ الثامن عشر من أيلول باتجاه مدينة غزة، وهي قافلة مكونة من عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والأدوية والأدوات الطبية وغيرها والمئات من الشخصيات الاعتبارية والبرلمانية، وقد انطلقت هذه القافلة من أمام البرلمان البريطاني مروراً بعدد من الدول الأوروبية ثم تركيا إلى سوريا لتلتقي في ميناء اللاذقية بعدد من القوافل القادمة من الأردن والدول الخليجية من الشرق ثم الانتقال عبر السفن باتجاه ميناء العريش المصري لتلتقي بالقافلة الأخرى القادمة من شمال إفريقيا لتكتمل القافلة والتوجه إلى معبر رفح البري، وكان من المقرر وصول القافلة إلى المعبر في العاشر من أكتوبر الحالي إلّا أنها ومع مماطلة السلطات المصرية وعدم تجاوبها المتكرر مع المتضامنين تأخر الوصول، وبعد الموافقة المصرية فمن المتوقع وصول القافلة الأربعاء 2010/10/20، وقد وصلت بسلامة الله أرض غزّة لكن بدون قائد القافلة النائب البريطاني السابق جورج جالوي،و 20 متضامنًا أخرين، بعد رفض السلطات المصرية دخولهم أراضيها.





أما عن السفن التضامنية التي منع الاحتلال وصولها:









http://www.palsharing.com/i/00010/i3t1viozvcc8.jpg







سفينة «المروة الليبية»: وهي أول سفينة مساعدات عربية كانت تحاول الوصول لشواطئ غزة لتفريغ حمولتها التي بلغت 3 أطنان من الأدوية وذلك في 2008/12/01
وفي تاريخ 7/12/2008م منع الاحتلال «سفينة العيد» من الإبحار من ميناء يافا تجاه شواطئ غزة وصادرها وكلَّ ما تحمله من مساعدات طبية وإغاثية وهدايا للأطفال مقدَّمة من القيادات الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني.
أما فى 2009/02/02م منع الاحتلال وصول سفينة «الأخوة اللبنانية» بعدما رفضت الانصياع لأوامر الزوارق الحربية الإسرائيلية بالرجوع بحمولتها من حيث أتت، واعتقلت فريقها لعدة أيام بعد مداهمة السفينة والاعتداء عليهم.
فيما اعترضت زوارق حربية إسرائيلية طريق سفينة «روح الإنسانية» التي كانت تحمل مساعدات إنسانية، وكانت تسيِّرها حركة غزة الحرة وهي في طريقها من قبرص إلى غزة حاملة عشرين ناشطاً سياسياً وحقوقياً عرباً وغربيين، إضافة إلى كميات من المساعدات الطبية والأدوية فى 2009/06/30م
أما في 2009/01/14م فقد منع جيش الاحتلال وصول «سفينة الكرامة» التي كانت تسيِّرها حركة غزة الحرة، وكانت تحاول القدوم إلى غزة في فترة الحرب الإسرائيلية على غزة.




القوافل التي تستعد للمغادرة باتجاه غزّة:





http://www.palsharing.com/i/00010/9g3i1v4y6k24.jpg


القافلة الآسيوية:
تستعد سبعة عشر دولة آسيوية لإطلاق قافلة المساعدات الآسيوية لقطاع غزة وذلك في الثاني من ديسمبر القادم والتي ستنطلق براً من مدينة نيودلهي الهندية مروراً بالباكستان وإيران وتركيا ثم الانطلاق بحراً باتجاه ميناء غزة، وقد أكد القائمون على هذه القافلة بأن التهديدات الصهيونية والاعتداءات المتكررة على قوافل كسر الحصار القادمة لغزة لن تثني عزيمتهم وأنهم سيواصلون تقديم الدعم للشعب الفلسطيني المحاصر مهما كلفت التضحيات.



قافلة أسطول الحرية (2):
وتقدر القافلة بأكثر من 50 سفينة محملة بالمواد الإنسانية والغذائية قادمة من مختلف قارات العالم، لكسر الحصار المفروض على القطاع. وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قد وجّهت الدعوة لعدد من البرلمانيين والسياسيين والناشطين واللاعبين العالميين وعدد من مشاهير العالم للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، لتعزيز موقف الحركة في مواجهة الترسانة العسكرية الإسرائيلية، بعد المجزرة التي تعرض لها الأسطول في نسخته الأولى.





http://www.palsharing.com/i/00010/36c7q8jow5t1.jpg


شكرًا لكم .. Thank you . teşekkürler . Je vous remercie .. Grazie
"شكرًا لكم" بكل لغات العالم؛ كان هذا لسان حال أهل غزّة، بل إنّ كل أبجديات الشكر تعجز عن موافاة أولئك الأحرار حقّهم، فغزّة الجريحة وأهلها المحاصرون يعلمون معنى الوفاء، ويعلمون أنّ من جاء من آخر أصقاع الأرض متضامنًا معهم؛ يستحق أكثر من كلمات الشكر، لكنّه الحال الصعب الذي يدركه جيّدًا أولئك الأحرار، وأنّ غزّة يومًا سترد لهم الجميل، وأنّ وصولهم إلى هؤلاء المظلومين هو أقصى الغايات والأماني، وأن تبقى إرداة الحياة الغزّية عصيّة على الانكسار هو وحده الشكر..

رسالة فلسطين
27-10-2010, 09:09 PM
http://www.palestinemsg.net/newsite/templates/palestinemsg4/images/Header.jpg

LES NAVIRES DE LEVER DE SIÈGE SUR GAZA

Introduction:

Les efforts, visant le soutien des droits humanitaires, ou à faire valoir le rôle des personnes quant à l’obtention de leur liberté, - ou la défense de leurs droits et ce qui s’y rattache, s’unissent de par le monde.

Les organisations de défense des droits humanitaires se sont donc réunies, sous le chapiteau des nobles valeurs, pour la levée du blocus d'un million et demi de Palestiniens vivant dans la bande de Gaza sous le joug de l’occupation, privés de médicaments, de denrées alimentaires et du nécessaire vital dans le domaine de la santé.

Participent à ces efforts, les membres des conseils des institutions parlementaires et des organisations humanitaires qui se sont solidarisées entre elles pour constituer des caravanes terrestres et des flottilles maritimes pour briser le blocus et attirer l’attention du monde sur la réalité de la tragédie qui a coûté la vie, selon les dernières statistiques, à plus de 377 patients , le dernier étant un bébé de moins de 40 jours ; ceci sans compter les autres victimes ,surtout des femmes et des personnes âgées, n’ayant pu obtenir suffisamment de médicaments et de fournitures médicales pour leurs traitements.

La mort de ces victimes réveille les consciences vives et accuse le présomptueux État d'Israël et son arrogance. Les personnes aux sentiments nobles, de par le monde, se sont levées et ont répondu à l’appel. Neuf Turcs, solidaires de cette action, ont donné leurs vies pour cela raffermissant la volonté des actionnaires pour la constitution de plus des convois destinés à briser le siège imposé à un peuple depuis plus de quatre ans.

Certains peuvent s'interroger sur la faisabilité de ces convois face à l'intransigeance israélienne et aux préoccupations de la communauté internationale. Atteindront-ils leur objectif, et réussiront-ils à briser le blocus de Gaza?

Pourquoi ces bateaux et pour quelle utilité:



http://www8.0zz0.com/2010/10/19/00/700133198.jpg



Toute action a nécessairement une cause et un objectif. L’action est couronnée de succès lorsque sa cause est claire et la foi, profonde, en elle et en sa moralité ; quant à l’objectif, il doit être juridiquement valable et logique sa réalisation ; de même, les incitations à entreprendre l’action doivent se trouver réunies.

S’il y a obstacle ou présence d’une faille, et voilà l’échec qui se profile pour saper la structure de ces objectifs clairs fortifiée.

Cause: siège de Gaza.

Objectif : briser le siège, et secourir un million et demi de Palestiniens. De nombreuses considérations ont contribué à la promotion des premières idées consistant à rejeter, à dénoncer, à condamner le blocus, en des idées plus actuelles portant sur une action concrète et un essai d’atteindre Gaza pour s’informer des conditions de vie son peuple , lui exprimer la solidarité et transmettre des images des différentes formes de souffrance qu’il endure à la communauté internationale qui est impliquée d’une manière ou d’une autre.

"Les dimensions humaine et morale" semble être les plus importantes des considérations qui ont amené le mouvement mondial à se solidariser avec Gaza. Toute personne a droit à la vie, à la liberté de croyance et à la liberté d'expression. C’est ce qui est reconnu par les religions, les lois et conventions internationales. C’est qui unit le monde et le fait fusionner dans le même creuset.

À propos de tous les convois qui sont arrivés à Gaza et les convois qui , arraisonnés par l'occupant, ne sont pas parvenus à Gaza


http://www7.0zz0.com/2010/10/19/00/441216752.jpg




Liberty et Free Gaza

Les deux bateaux "Liberty" et "Free Gaza" sont arrivés le 23/08/2008 à Gaza dans la première tentative pour briser le blocus naval imposé par l’oppresseur sioniste à la bande de Gaza. Les deux navires transportaient plus de quarante personnes de 17 nationalités, solidaires avec Gaza ; leur voyage par mer a duré quarante heures.

Hope:

Le bateau "Hope" est arrivé 29.10.2008 à Gaza, dans la seconde tentative de briser le blocus maritime, avec à son bord 27 militants de dix nationalités, et transportant du matériel médical ; les médecins venus à bord de ce navire ont effectué plusieurs opérations chirurgicales à l’intérieur de Gaza.

Al Karama :

Le bateau "Al Karama " est arrivé le 11/08/2008 à Gaza en provenance du port de Larnaca - Chypre avec à bord vingt deux personnalités, des Parlementaires européens, des journalistes et des étrangers anti- blocus, avec la participation de l'ancien ministre de la Coopération internationale dans le gouvernement de Tony Blair (Clare Short).

Al Karama du Qatar :

" Al Karama " du Qatar est arrivé le 20.12.2008 avec à son bord des personnalités représentant des associations caritatives qatarie et un certain nombre de militants, solidaires avec Gaza, ainsi que des journalistes, et une tonne de médicaments et des fournitures médicales.

Ligne de Vie pour Gaza 1:

Le convoi a été organisé par la Commission européenne " Vive la Palestine». Son point de départ se situait- en face de la Chambre Britannique des Communes et devait traverser l'Europe et la Turquie. Il était conduit par l’ancien député britannique George Galloway. Le convoi comprenait 150 autobus qui transportaient 350 personnes de 20 nationalités, toutes solidaires avec Gaza.

*Ligne de Vie 1est entré à Gaza en mars 2009.

Ligne de Vie pour Gaza 2:
Ce convoi a été lancé en Juillet 2009 ; le voyage a duré trois semaines, le convoi est passé de la Grande-Bretagne à travers la France, l'Espagne, le Maroc, l'Algérie, la Tunisie, la Libye, l'Egypte, et puis est arrivé à Gaza. Le convoi comprenait des dizaines de militants de la paix, arabes et étrangers, ainsi qu’un certain nombre de camions chargés de médicaments.

Ligne de Vie pour Gaza 3:

Ce convoi a été lancé en *Décembre 2009 avec pour destination Gaza en passant par le passage frontalier de Rafah. Un jour après son arrivée, le convoi a été attaqué par la police égyptienne ; l’attaque a fait des dizaines de blessés parmi les membres du convoi qui se trouvait dans le port d'El Arish ; l’attaque a eu lieu après que des membres du convoi aient protesté auprès des autorités égyptiennes, suite à la décision de ces dernières de ne permettre le transit que de 139 véhicules à travers le passage de Rafah, et de diriger les autres véhicules de différents types vers le passage d’al Awja .

Ligne de Vie pour Gaza 4:

Elle était parmi la flottille de la liberté qui a été ciblé par l’occupant sioniste, il y a quelques mois

Miles of Smiles 1 :

Ce convoi qui est parti le 28.09.2009 est entré en deux phases. Les autorités égyptiennes ont confisqué près de 10 autobus sous de faux prétextes dont le non-respect des conditions de passage


Miles of Smiles 2:

Ce convoi est parti le 08.09.2010, transportant à son bord 41 militants de la paix de différentes nationalités et une aide humanitaire estimée à près d’un million d’euros (1,33 million de dollars). Les organisateurs du convoi sont : Fondation «Partenaires pour la paix et le développement pour les Palestiniens en Europe" en coopération avec - le Comité international pour briser le siège israélien sur Gaza et la Palestine), la campagne internationale de solidarité avec les enfants de Gaza, l'Office de secours et de travaux pour les réfugiés de Palestine (UNRWA), et la Fédération générale des Croissant-Rouge et Croix-Rouge internationale au Moyen-Orient et Afrique du Nord.

Flotte de la Liberté1 :
Lettre de Palestine Avait déjà préparé un message complait pour cette flotte et des événements douloureux qui l’ont accompagnée
Pour connaître tous les détails clic ici (http://www.palestinemsg.net/newsite/index.php?option=com_content&view=article&id=7:freedom-flotilla-hope-and-pain&catid=3:megs&Itemid=4&lang=fr)

Ligne de Vie 5:

Ce convoi s’est ébranlé le dix-huit Septembre vers Gaza. Le convoi est composé de plusieurs dizaines de camions chargés de vivres, de médicaments, d’instruments médicaux et autres. Des centaines de personnalités et des parlementaires se trouvent dans ce convoi.

Le convoi a pris le départ de devant le Parlement britannique et doit traverser un certain nombre de pays européens, la Turquie, rallier la Syrie afin que la jonction prévue, au port de Lattaquié, avec une autre partie du convoi en provenance de l’est, de la Jordanie et des pays du golfe, puisse avoir lieu. Le convoi doit reprendre son chemin par bateaux vers le port égyptien d’El Arish afin de rencontrer la dernière partie du convoi qui est en provenance d’Afrique du Nord. Le convoi étant alors au complet se dirigera vers le poste frontière de Rafah. L'arrivée du convoi à ce poste frontière est prévue pour le dix Octobre ".

Cependant les atermoiements des autorités égyptiennes, leurs manques répétés de volonté de coopérer avec les hommes du convoi a retardé l’arrivée de celui-ci.

Ces mêmes autorités égyptiennes ayant récemment donné leur approbation, l’arrivée du convoi est prévue pour le mercredi 20/10/2010. À noter que le convoi est bien arrivé à la terre de Gaza mais sans son leader le député britannique Georges Galloway et vingt (20) autres participants, l’État Égyptien ne les a pas autorisé à entrer en Égypte avec le convoi.

Les bateaux dont Israël a empêché l'arrivée:


http://www2.0zz0.com/2010/10/19/00/969847507.jpg

Le "Marwa"

Le "Marwa", bateau libyen, premier bateau arabe à avoir tenté d’atteindre, le 01.12.2008, les côtes de Gaza pour décharger sa cargaison qui s'élevait à 3 tonnes de médicaments.

Le "L’aïd "

Le 07.12.2008, l’occupant sioniste empêcha le bateau "L’aïd " de quitter le port de Jaffa en direction des côtes de Gaza et procéda à la confiscation de tout son chargement constitué de médicaments, de matériel de secours et de cadeaux pour enfants offerts par la direction palestinienne et le peuple palestinien dans les territoires palestiniens.

"Fraternité "

Le 020.02.2009, l’occupant sioniste a empêché le "Fraternité ", bateau libanais d'arriver, suite au refus d’obtempérer aux ordres des bateaux de guerre israéliens. Après l’abordage du bateau, les militaires israéliens ont agressé l’équipage et procédé à son arrestation. Après avoir été gardé plusieurs jours, le bateau avec sa cargaison a été obligé de repartir d’où il était venu.

"L’esprit de l’humanité "

Le 30.06.2009, les bateaux de guerre israéliens se sont mis en travers de la route du bateau "L’esprit de l’humanité "qui transportait de l'aide humanitaire, et qui était géré par le mouvement Free Gaza venait de Chypre et sa destination était Gaza. Le bateau qui avait à son bord une vingtaine de militants politiques, un avocat arabe et des Occidentaux transportait un chargement de secours médicaux et de médicaments.

"Al Karama "

Le 14.01.2009, l’armée d’occupation a empêché l'arrivée du bateau "Al Karama " géré par le mouvement Free Gaza. Ce bateau a essayé d’atteindre Gaza pendant la période de la guerre israélienne sur Gaza.

Les convois qui s'apprêtent à partir en direction de Gaza:



http://www13.0zz0.com/2010/10/19/00/204240557.jpg




La caravane d'Asie:

Dix-sept pays d'Asie se préparent à lancer, à partir du 2 Décembre prochain, une caravane chargée d’aides destinées aux habitants de Gaza. Cette caravane partira de New Delhi- (Inde) et traversera le Pakistan, l’Iran et la Turquie. De là, la caravane se dirigera par mer vers le port de Gaza.

Les organisateurs de cette caravane ont déclaré que les menaces sionistes et leurs attaques répétées contre les convois destinés à briser le siège de Gaza ne les découragent nullement dans leur volonté et qu'ils continueront à fournir un soutien au peuple palestinien assiégé quels que les sacrifices à consentir.

La flottille de la liberté (2):

Cette flottille est composée d’une cinquantaine de bateaux ou plus, chargés d’aides alimentaires et humanitaires venant des différents continents du monde, dont l’objectif est de briser le blocus imposé à Gaza. La campagne européenne pour briser le blocus imposé Gaza a invité à un certain nombre de parlementaires, politiciens, militants et les joueurs de classe mondiale et un certain nombre de célébrités à participer à la «flottille de la liberté 2 », afin de renforcer la position du Mouvement dans son affrontement avec Israël et son arsenal militaire, et surtout après le massacre de la flottille de la liberté (1) perpétré par Israël




http://www4.0zz0.com/2010/10/19/00/476171187.jpg



شكرًالكم .. thank you .. teşekkürler .. merci .. grazie..

"Merci" dans toutes les langues du monde, c’est ce qui est sur toutes les bouches à Gaza, sachant bien que tous les mots qu’on pourra dire pour remercier ces Hommes Libres seront insuffisants.

Gaza blessé et ses habitants assiégés connaissent pertinemment le sens de la reconnaissance ; ils savent que les personnes venues de contrées lointaines en solidarité avec eux méritent plus que des remerciements ; mais ces personnes savent bien que la situation est difficile , et qu’un jour viendra où Gaza saura rendre toutes les belles œuvres dont ils l’ont faite bénéficier et qu’ils sachent que le fait de leur arrivée jusqu’à eux, opprimés qu’ils sont , est l’ultime objectif et l’ultime aspiration. Et que la volonté de vie de Gaza et sa résistance à tout essai de la briser soient leur seul remerciement

خطوة واثقه
28-10-2010, 09:12 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
و إن العين لتدمع والقلب ليحزن ..و
إن على فراقكِ "يافلسطين " لمحترقون

مررت من هنا
جهود طيبه
ثم..شكراً

طحنفوص المجانين
30-10-2010, 08:09 PM
وماذا بعد ؟!!
وصلت القوافل ووصلت قبلها قوافل وقبل مئات السنين وصلت قوافل
ومازالت وستظل تصل القوافل المحملة بالأطعمة والأسلحة والأدوية
ولكن ماذا بعد ؟!
الاحتلال مازال
الجدار مازال
القتل مازال
الاستيطان مازال
مازال مازال مازال
..
القضية لن تحل إلاّ بحمل السلاح والجهاد في سبيل الله
وكل هذه الجهود لا فائدة منها لأن الأمر واضح ولايحتاج إلى تأويل